[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fXNVVXOQEH_TpJKH3lxegwpfihjfoadEfGRdS3qSts5k":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":180},1667,"/notes/1667","جوابات-على-وشك-الاحتراق","جوابات على وشك الاحتراق","2026-08-16T07:20:21","2026-08-21T16:35:54","article",false,"روان أحمد ندا","روان-أحمد-ندا","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">يومَ حدث الحريق في منزل العائلة، أنزلنا جدتي سريعًا بملابس نومها وشالها الثقيل على كتفيها. لا ندري حتى الآن كيف طارت أقدامنا في الهواء على السلم، حاملين جسدها الصغير بين أحضاننا لنصل بها بسلام إلى مدخل العمارة السكنية التي تقطنها.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">وبينما كان كل ما يشغل بالها أن تطمئن علينا أننا جميعًا حولها بخير، لم ينقص منا أحد، جلست تبكي وتتمتم بينها وبين نفسها بصوتٍ اعتقدت أنه غير مسموع وتقول: \u003Cstrong>”جواباتي اتحرقت&#8230;“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أنهت الحماية المدنية عملها في إطفاء الحريق الذي تسبب فيه الجار، فالتهم الشرفات الخارجية للمنزل، وصارت الغرف كلها معبأة ببقايا خشب الشرفات المتطاير والدخان ورائحة الوقود. لذا نصحوا الجميع أن يبقوا خارج منازلهم \u003Cstrong>لأسبوعٍ على الأقل\u003C/strong> حتى تهدأ الرائحة العطنة ويصير الهباب المتطاير في الهواء شحمًا على الحوائط.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">بعد أيام، نادتني جدتي وجلست تبكي بكاءً أعرفه جيدًا؛ إنه \u003Cstrong>بكاء الفقد\u003C/strong>. حاولت أن أطمئنها أن والدي يقف على قدمٍ وساق لإنهاء إجراءات تصليح شرفات منزلها بأسرع وقت، وأن المنزل – ولله الحمد – لم يتأذَّ من الحريق، فقط يحتاج لتجديد دهان الحوائط وإزالة طبقات الهباب عن الأثاث.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أخذت نفسًا عميقًا من قلبها وطلبت مني أن أذهب بسرية تامة إلى منزلها، أفتح دولابها كعادتي كلما طلبت مني، وآتي لها \u003Cstrong>بصندوقها الأزرق المعدني\u003C/strong> الذي كان – كما حال كل الجدات – صندوق بسكويت زبد فاخر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">سألتها عن السبب وأنا أعلم أن مصوغاتها ليست في هذا الصندوق وإنما في صندوق آخر خشبي، فردت عليّ أن هذا الصندوق فيه \u003Cstrong>كل جواباتها لجدي\u003C/strong> رحمه الله.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">في اليوم التالي، ذهبت إلى المنزل رغم إصابتي بحساسية الصدر المزمنة، مرتديةً قناعًا واقيًا على أنفي وفمي مثل الذي كنا نستخدمه وقت الجائحة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">فتحت باب المنزل، وبدأت أبكي بين أحضانه دون سابق إنذار على ما صار إليه حاله. لكن لم يكن لدي وقت؛ فأبي قد يصل في أي لحظة مع العمال ويوبخني على وجودي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">دخلت الغرفة بمفتاحها القديم وفتحت الدولاب، فوجدت الصندوق في مكانه المعتاد داخل الضلفة اليسرى، يقبع على الرف السفلي خلف ملابس العمرة البيضاء الخاصة بجدتي. أخذته وأغلقت الدولاب والغرفة كلها وخرجت من المنزل.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">فتحت الصندوق الذي يحمل رائحة منزل جدتي المميزة مع كولونيا جدي \u003Cstrong>”الخمس خمسات“\u003C/strong>. خلعت قناعي وظللت أشم رائحة الزمن داخل الصندوق وأبكي، حتى وقعت عيناي على أول خطاب أمامي. ورغم احترامي لخصوصيات الآخرين، وجدت سحرًا غريبًا يهمس في أذني يرجوني أن أفتح هذا الخطاب.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">فتحت أول خطاب وقرأت حتى فقدت إحساسي بالزمن، لأجد نفسي قد قرأت جميع الخطابات الموجودة بالصندوق، وكان عددها \u003Cstrong>أربعين خطابًا\u003C/strong>، مؤرخةً بنهاية كل شهر خلال ثلاث سنوات وأربعة أشهر بالضبط. صدمت من حقيقة العدد؛ عدد أشهر رحيل جدي \u003Cstrong>أربعون شهرًا\u003C/strong>، لقد كانت تكتب له في نهاية كل شهر منذ رحيله.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">احتضنت الصندوق وضممته إلى صدري وجلست أبكي، حتى انتبهت أن هناك من كان يسمع نحيبي ويقف بجواري في صمت.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">وجدت في عينيه الدموع، فعلمت أنه قد سبقني وقرأ هذه الخطابات من قبلي. ضحكنا قليلًا على هذه المصادفة، وطلب مني ألّا أخبر جدتي أنه قرأها، وقال لي جملته الشهيرة: \u003Cstrong>”خليكي جدعة“\u003C/strong>. ثم أرسلني إلى المنزل حتى لا أتأخر عليها أكثر من ذلك.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">وصلت وأعطيتها الصندوق، فاحتضنته وظلت تبكي بجواره حتى غفت بهدوءٍ ووداعة. وتركتني طوال الليل أفكر في كل خطابات الحب والونس التي قرأتها لجدي، وتركت داخلي سؤالًا:\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”هل هناك على وجه الأرض رجل يستحق كل هذا الحب غير جدي؟!“\u003C/strong>\u003Cbr />\nالإجابة التي أعلمها جيدًا: \u003Cstrong>لا، لا يوجد\u003C/strong>.\u003Cbr />\nقررت أن أدون داخل دفتري أكثر الخطابات تأثيرًا على قلبي، وأقواها دفئًا وحنانًا…\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>حبيبي الغالي/ محمد\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>وحشتني جدًا\u003C/strong>، مفيش حاجة في الحياة ليها معنى من غير وجودك، حتى باب الأسانسير لو فتح و ما سمعتش مفتاحك في الباب قلبي بيوجعني، النهارده عملت قرص في الفرن وماحرقتهاش زي كل مرة، شربتها مع شاي بلبن في المطبخ لوحدي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">الشهر ده أول شهر بعد ما عدت أول سنة وانت بعيد عني، كل يوم بفرش ملاية جديدة على سريرك وأعطره، محدش بينام عليه غيرك، بأسهر أكلمك عليه طول الليل وأروح أنام على سرير تاني.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">ابنك وولاده مش بيسيبوني خالص ربنا يبارك لهم، ولاد الغالي أحن الأحفاد زي ما بتقول، كل يوم بنته الكبيرة تيجي تقعد معايا الصبح وبالليل هو ييجي يبات معايا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">طبعًا بينام على الكنبة ما انت عارف مش بينام إلا قدام التلفزيون، بس بأسمع عياطه، فكرك عشان كبر وعنده ٥٥ سنة مش هيعيط؟ ده الحنين.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">بيعيط كل يوم بس فاكرني مش سامعاه ولا حاسة بيه، بقاله سنة مادخلش أوضتك لا هو ولا ولاده، بأشوف عينيهم على باب الأوضة المفتوحة ومش قادرين يدخلوا، مش قادرين وانت مش فيها يا حبيب عمري.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">الشهر ده الكبير جالي مرتين ، ادعيله الله يقويه المسؤولية عليه صعبة، واخد بأيد إخواته كلهم، طول عمره يا حبيبي حمال الأسية، لا وولاده بيسألوا والله ماتقلقش الحمد لله.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">حمدي كمان بقى بيكلمني من أمريكا كل يوم ساعة و أكتر، بيقول إنه زهقان لوحده وإني أكيد زهقانة لوحدي فبيتصل يسليني، بس الحقيقة أنا عارفة إنه خايف عليا، وخايف يموت من غير ما يودعني، بيحاول يتكلم عن أي حكاية، بس كل الحكايات بترجع تحكي عنك يا حبيب العمر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">النهارده اشتغلت أغنية \u003Cstrong>”أما براوة“\u003C/strong> بتاعة \u003Cstrong>نجاة\u003C/strong> واحنا قاعدين نشوف التلفزيون بعد الغدا أنا والبنات، عيطت و كنت محتاجة كتفك اتسند عليه، ماقدرتش أسكت غير أما حبيبتك الصغيرة ضحكتني، مايعرفوش غلاوة الأغنية دي على قلبك، ماشافوش قعدتنا في البلكونة جنب الراديو نسمعها، سمعتها معاك ٦٠ سنة، أول مرة أسمعها النهارده من غيرك . .\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”بحلم وأغني لحبيبي وفين حبيبي.. ماليش حبايب يا عيني وأنا ونصيبي“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">عدت سنة و ماليش حبايب بعدك يا كل الحبايب..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">إلى أن ألقاك يا حبيب العمر كله . .\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>زوجتك المحبة دائمًا / نادية\u003C/strong>\u003Cbr />\nبتاريخ ١/٨/٢٠٢١\u003C/p>\n",858,"يومَ حدث الحريق في منزل العائلة، أنزلنا جدتي سريعًا بملابس نومها وشالها الثقيل على كتفيها. لا ندري حتى الآن كيف طارت أقدامنا في الهواء على السلم، حاملين جسدها الصغير بين أحضاننا لنصل بها بسلام إلى مدخل العمارة السكنية التي تقطنها.  وبينما كان كل ما يشغل بالها أن تطمئن علينا أننا جميعًا حولها بخير، لم ينقص منا أحد، جلست تبكي وتتمتم بينها وبين نفسها بصوتٍ اعتقدت أنه غير مسموع وتقول: \"جواباتي اتحرقت...\"","يومَ حدث الحريق في منزل العائلة، أنزلنا جدتي سريعًا بملابس نومها وشالها الثقيل على كتفيها. لا ندري حتى الآن كيف طارت أقدامنا في الهواء على","https://media.101n.com/img/2026_08_411-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_411_2.q80.webp",[34,50,67,83,100,117,133,148,165],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[43],{"name":25,"slug":22},[],1326,"\u003Cp> يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول المبنى ونُطل عبر النافذة لنصف ما نستطيع؟ بدلًا من اقتحام الباب والدخول، عبر مُصارحة لست مُستعدًا لها بعد. \u003C/p> \u003Cp> ظننت أن عقلي سيلجأ لمجازات الأدب من أجل الإجابة، بما أن الكتابة مهنتي ، لكن قفز في رأسي بدلًا من ذلك، مشهدٌ من وثائقي طبي رأيته منذ سنوات. يقوم فيه طبيب طوارئ خلال كارثة طبيعية بإجراء فرز سريع للمُصابين . \u003C/p> \u003Cp> خلال الحروب والكوارث، لا يمتلك أطباء الإغاثة وقتًا كافيًا للعناية بكل مريض على حدة، يقوم الطبيب القائد بفرز سري، وسريع، يضع شارة حمراء حول بعض المرضى، وأخرى صفراء ، وأخرى خضراء ، وأحيانًا سوداء . \u003C/p> \u003Cp> يأتي الأطباء بعده ويفهمون عبر الألوان ما يجب فعله بسرعة، اللون الأحمر يُشير لأشخاص يحتاجون تدخلًا عاجلًا خلال الدقيقة القادمة من أجل النجاة، اللون الأصفر يُشير لحالات مُستقرة الآن، ولكن يُمكنها أن تتدهور خلال بُرهة. أما الأسود فيُشير إلى حالات ميئوس منها، إصابة تمكنت من صاحبها، حتى لو كان واعيًا، حتى لو يتوسل من أجل مُساعدته، لن يُمكننا إنقاذه . \u003C/p> \u003Cp> لذلك يتركه الأطباء ولا يُهدرون دقيقة حتى في مداواته. \u003C/p> \u003Cp> ترتيب أولويات آلي وقاسٍ، يجعل الطبيب للحظات مثل ملاك إغاثة، وأيضًا ملاك طويلًا، شارة صفراء أجلت جروحها  \u003C/p> ","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1136,"/notes/1136","أنا-اللي-منك،-و-انت-مني","أنا اللي منك، و انت مني.","2026-03-22T06:04:04","2026-03-24T16:15:25","محمود سالم","محمود-سالم",[60],{"name":25,"slug":22},[],935,"\u003Cp> بقالي ست شهور بحاول أحط إيدي، بشكل حقيقي، على اللحظة اللي الأب بيقع فيها في حب ولاده . \u003C/p> \u003Cp> مش متخيّل إنها بتحصل أول ما بيتولدوا، زي ما الدراما بتحب تقول . ساعتها بتبقى فيه مشاعر جديدة بتتحط في القاموس آه، بس مش بتترجم للحب بشكله المألوف . \u003C/p> \u003Cp> في محاولات لمنطقة كل اللي بيحصل، بقعد كل يوم بالليل أحاول أعنون مشاعري، أحطها في إطار واضح، بحيث إن الأحداث الكتيرة متخليش التجربة تتسرسب من بين إيديا . \u003C/p> \u003Cp> أهمية ده بالنسبة لي، إنه غالبًا هيرضي فضولي تجاه أسئلة عمري ما كان عندي لها إجابة : \u003C/p> \u003Cp> ليه أهالي كتير بيفضلوا يحبوا ولادهم حتى وهم كارهين أفعالهم؟ \u003C/p> \u003Cp> طول عمري شايف ارتباط وثيق بين الحب وأفعال / شخصية المحبوب . يمكن عشان كده ما وقعتش في حب توكسيك بمعناه المتعارف عليه . وبعرف أفرق طول معضلة جديدة، لو مش بحب  \u003C/p> ","بقالي ست شهور بحاول أحط إيدي، بشكل حقيقي، على اللحظة اللي الأب بيقع فيها في حب ولاده . مش متخيّل إنها بتحصل أول ما بيتولدوا،","https://media.101n.com/img/2026_03_185.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_185_2-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1671,"/notes/1671","الطفل-الذي-نظر-إلى-قرص-الشمس-واحتفظ-ببص","الطفل الذي نظر إلى قرص الشمس واحتفظ ببصره","2026-08-20T04:13:12","حسام سرحان","حسام-سرحان",[76],{"name":25,"slug":22},[],962,"\u003Cp> أغسطس 1999 \u003C/p> \u003Cp> كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس في القرن العشرين“. \u003C/p> \u003Cp> الخبراء والأطباء والسياسيون وخطباء المساجد والعمال في المصانع وكل من كان لديه مثقال ذرة من سلطة يحذرون الجميع من النظر إلى قرص الشمس لحظة الكسوف وإلا سنصاب بالعمى . \u003C/p> \u003Cp> بعض الجرائد نشرت حيلاً مختارة للتعامل مع هذا اليوم، رافقت الصحف منشورات صغيرة عن كيفية صناعة ”نظارة الكسوف“ بأدوات بسيطة: استخدام فيلم أشعة قديم أو شراء فلا يوجد ما  \u003C/p> ","أغسطس 1999 كانت الأجواء لأسابيع قبل هذا اليوم أبوكاليبسية بامتياز، التلفزيون للمرة الأولى بكل قنواته مخصص للكلام عن الحدث الكوني العظيم ”آخر كسوف كلي للشمس","https://media.101n.com/img/2026_08_414-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_414_2-scaled.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[93],{"name":25,"slug":22},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":22,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[110],{"name":25,"slug":22},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[126],{"name":25,"slug":22},[],880,"إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض \"للأبد\" و\"حتى تحترق النجوم\"، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146,"cardCoverImgSrc":147},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10",[141],{"name":25,"slug":22},[],779,"أخاف الضعف جداً، أخاف أن يعرف أحدهم ما أخافه، كما فعل ذلك المدير حين هددني بفقدان وظيفتي، نتيجة لتهديده٬ أو للدقة لخوفي من تهديده، أخذت قراراً مصيرياً آخر، ستنقلب معه حياتي رأساً على عقب، بشكل مفاجئ.  أنا أخاف المفاجآت. ذات ليلة، فوجئت بتسارع متزايد لضربات قلبي، لم تكن نوبة الرجفان التي اعتدتها، كانت مصحوبة بتعرق شديد، ضيق في التنفس، وعدم قدرة على الكلام، كنت مرتعباً كأنني أرى الموت، كررت الشهادتين مرات عدة.  بعدها فكرت بيني وبين نفسي ”طالما قلت الشهادتين فأنت لن تموت“، طمأنتني -شوف السخرية- ثقتي أنني لا أستحق الموت على الشهادة.","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":154,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":22,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},926,"/notes/926","موعد-أخير","موعد أخير مع طبيب الأسنان","2025-12-05T19:00:59","2025-12-06T01:22:36","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[158],{"name":25,"slug":22},[],655,"أتذكر هذا اليوم جيدًا منذ ثلاثة أعوام. كان هذا في صباح اليوم الذي سبق دخول محمد في الغيبوبة. استيقظ بكل نشاط (النشاط في حالته كان مجرد ابتسامة أمل وشعور يشاركه مع كل من في غرفته بأن هناك المزيد لفعله، ما زال هناك أمل). كان يجهز نفسه للذهاب لطبيب الأسنان .","أتذكر هذا اليوم جيدًا منذ ثلاثة أعوام. كان هذا في صباح اليوم الذي سبق دخول محمد في الغيبوبة. استيقظ بكل نشاط (النشاط في حالته كان","https://media.101n.com/img/2025_12_132_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_132-scaled.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05",[173],{"name":25,"slug":22},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"average":181},"#643910",1788181468621]