[{"data":1,"prerenderedAt":179},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fBDU2E6N3b6VAI0y6bEoWuVIvRjQRlaVPUaznDSEYsSo":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":177},1658,"/notes/1658","الأشباح-التي-نعرفها","الأشباح التي نعرفها","2026-08-16T06:59:44","article",false,"دعاء جابر","دعاء-جابر","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">(دليل المواطن العربي للتعايش مع كائنات لا تظهر في الكاميرات)\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لم أرَ شبحًا أبيض يطير في ممرٍ طويل، ولم يطرق باب غرفتي \u003Cstrong>أحدٌ\u003C/strong> في الثالثة فجرًا ليقول \u003Cstrong>إنه\u003C/strong> يسكن هنا منذ عام ١٨٧٤.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لكنني أعرف أشباحًا كثيرة لا تحتاج لقصرٍ مهجور لأنها تعيش في شقتنا العادية، تُخبرني أمي في صغري أني لو لم \u003Cstrong>أنتهِ\u003C/strong> من طبقي كُله سيجري خلفي, فبدوري أقوم بتخيل حبات الأرز وهي ترتدي ملابسها ولديها أقدام تجري خلفي في كل مرةٍ أتناول فيها الأرز، هذا الكائن الغامض يجعلنا في كل مرةٍ نأكل ولا نترك أي حبةٍ في الطبق \u003Cstrong>كأننا نوقع اتفاقية سلام مع تأنيب الضمير\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">يأخذنا ذلك لشبحٍ آخر وهو \u003Cstrong>”آخر شوية عصير في الكوباية“\u003C/strong> البق الذي يتبخر من تلقاء نفسه كأنه \u003Cstrong>قانونٌ كونيٌّ\u003C/strong> أنه ليس ملكًا للبشر بل لشبحٍ يحرس الثلاجة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أمّا عن أخينا الذي يتمدد أسفل السرير كل ليلة ليعبث بأقدامنا فمن منا في ليالي الشتاء القارسة مع صوت الرياح الشديد لم يسحب رجله بسرعة البرق بمجرد أن تخرج من أسفل البطانية؟!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">الغريب أن هذه الأشباح لا تُخيف الأطفال فقط فتكبر معانا وتتطور فتتغير أشكالها، وتبدّل أسماءها، لكنها تحتفظ \u003Cstrong>بالمهمّة نفسها\u003C/strong> أن تجعلنا نرتجف \u003Cstrong>قليلًا\u003C/strong> قبل أن نُقدم على الحياة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">في مرحلةٍ ما يتقاعد \u003Cstrong>شبح العبث مع الأقدام\u003C/strong> الذي يسكن أسفل الأسرة ويترك مكانه لشبحٍ أكثر تهذيبًا لا \u003Cstrong>يختبئ\u003C/strong> تحت الأخشاب لكنه موجود بين الرسائل التي لم تحصل على إجابة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>شبح التعلّق\u003C/strong>، ذلك الشبح الذي يقنعك أن يومك كله متوقف على إشعارٍ صغير، وأن \u003Cstrong>”متصل الآن“\u003C/strong> حالة عاطفية وليست تقنية، وأن ثلاث نقاط تتحرك أثناء الكتابة كفيلة أن ترفع نبضات قلبك أكثر من كوب قهوة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">ثم يأتي \u003Cstrong>شبح البُعد\u003C/strong>، لا يصرخ لا يُحدث ضوضاء فقط يجلس بهدوء بين شخصين قرر أحدهما أن يختفي فجأةً وأن يرد لاحقًا والعجيب أن لاحقًا قد تمتد أيامًا، أو شهورًا أو حتى أعمارًا كاملةً.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>ثمة دفءٌ\u003C/strong> لا يعرفه إلا من أحب حقًا، لا من الكلمات المرسلة بل من شعورٍ خالص \u003Cstrong>بالأمان\u003C/strong>، أن تجد من يُنصت إلى ارتباكك قبل كلماتك، ويُربت على تعبك دون أن يطلب منك تفسيرًا، ويصير حضوره غطاءً يقي روحك برد الأيام.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لكننا لا نرى الأشياء دائمًا كما هي..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أحيانًا يختل \u003Cstrong>الإدراك\u003C/strong> فنصبغ العالم بلون خوفنا، ونحمّل المواقف أكثر مما تحتمل، حتى تصبح الكلمات البسيطة ألغازًا والصمت شبحًا والنوايا الطيبة موضع شك، كأن الواقع كله يحتاج إلى ترجمة، لا لأنه غامض بل لأن أرواحنا أصبحت \u003Cstrong>مرهقة\u003C/strong> وهنا نحكي عن \u003Cstrong>شبح البدايات\u003C/strong> فنخاف نبدأ من جديد خوفًا من أن يتكرر نفس الحزن مرةً أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">نأخذ بمثل \u003Cstrong>”اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي“ \u003C/strong>فنقوم بالنفخ في الزبادي وحتى لو وصل الأمر للنفخ في الهواء، ونخاف أن نعترف بمشاعرنا لأن الرفض يبدو كوحشٍ يقف خلف الباب، ونؤجل الكلمات الجميلة حتى تذبل بداخلنا فقط لأن شبحًا بداخلنا يُكرر \u003Cstrong>”ماذا لو لم يكن شعورًا متبادلًا؟!“\u003C/strong> فنصبح خبراء في كتابة الرسائل التي لن تُرسَل أبدًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">ثم عندما تظن أن الحياة هدأت يظهر \u003Cstrong>شبح الحزن\u003C/strong> في عباءته السوداء -مجازًا- فهو لا يرتدي الأسود كما تصوره القصص\u003Cem> بل يرتدي ملابسك أنت ويجلس في مكانك المعتاد\u003C/em>، ويقنعك أن ذكرياتك صارت أثقل من أن تُعاد، فالحزن لا يطلب منا شيئًا غريبًا كل ما يريده \u003Cstrong>أن تؤجل الحياة يومًا آخر\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">وأظن أن هنا يكمن الفرق بين أشباحنا في الصغر وهذه التي تقف على باب حياة الكبار، الأولى كانت تختفي بمجرد أن نُشعل النور، \u003Cstrong>أما الثانية تعرف كيف تعيش في وضح النهار\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">ربما لهذا السبب لا أؤمن أن \u003Cstrong>الإنسان\u003C/strong> يتوقف عن الخوف حين يكبر هو فقط يبدل بين أشباحه.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">في الخامسة كنا نخاف أن \u003Cstrong>يعبث\u003C/strong> بأقدامنا أحد العفاريت، وفي الخامسة والعشرين نخاف أن تمتد المسافة بيننا وبين من نحب.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">وحين ندرك أن الخلل ليس في العالم كله، بل في \u003Cstrong>العدسة التي ننظر بها إليه\u003C/strong>، يبدأ السلام يتسلل إلينا من جديد، نتوقف عن مطاردة التفسيرات، ووضع قواعد للتلميحات، ونسمح لبعض الأشياء أن تحدث كما هي، بلا ظنون أو معارك إضافية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">فنحن \u003Cstrong>الموجودون\u003C/strong> على هامش الحياة، نخشى البوح واللوم، ونخشى الأذى، حتى الحب نخشى الغوص فيه فنغرق، نخشى \u003Cstrong>الانبهار\u003C/strong> والبدايات والخذلان المُر، نخشى نفوسنا المتقلبة وانطفاء الرغبة في المنتصف، نخشى الصديق ورحيله، نخشى الفشل، والذكرى، نخشى الخيال.. فَوهمه ثقيل، ونخشى الحقيقة، نخشى مِن جَرف الدنيا، وأن يمُر العمر دون عملٍ يُجدي، نخشى أن يسلبنا الخوف الوصول.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">في النهاية ليست أكثر الأشباح خطورةً التي نخاف أن تلعب بأقدامنا \u003Cstrong>ليلًا\u003C/strong>، بل التي تقنعنا أن نستمر في النوم وتمنعنا من الحياة فتلك لن تجدي \u003Cstrong>”البطانية“\u003C/strong> معها نفعًا.\u003C/p>\n",689,"في مرحلةٍ ما يتقاعد شبح العبث مع الأقدام الذي يسكن أسفل الأسرة ويترك مكانه لشبحٍ أكثر تهذيبًا لا يختبئ تحت الأخشاب لكنه موجود بين الرسائل التي لم تحصل على إجابة.  شبح التعلّق، ذلك الشبح الذي يقنعك أن يومك كله متوقف على إشعارٍ صغير، وأن \"متصل الآن\" حالة عاطفية وليست تقنية، وأن ثلاث نقاط تتحرك أثناء الكتابة كفيلة أن ترفع نبضات قلبك أكثر من كوب قهوة.  ثم يأتي شبح البُعد، لا يصرخ لا يُحدث ضوضاء فقط يجلس بهدوء بين شخصين قرر أحدهما أن يختفي فجأةً وأن يرد لاحقًا والعجيب أن لاحقًا قد تمتد أيامًا، أو شهورًا أو حتى أعمارًا كاملةً.  ثمة دفءٌ لا يعرفه إلا من أحب حقًا، لا من الكلمات المرسلة بل من شعورٍ خالص بالأمان، أن تجد من يُنصت إلى ارتباكك قبل كلماتك، ويُربت على تعبك دون أن يطلب منك تفسيرًا، ويصير حضوره غطاءً يقي روحك برد الأيام.  لكننا لا نرى الأشياء دائمًا كما هي..","(دليل المواطن العربي للتعايش مع كائنات لا تظهر في الكاميرات) لم أرَ شبحًا أبيض يطير في ممرٍ طويل، ولم يطرق باب غرفتي أحدٌ في الثالثة","https://media.101n.com/img/2026_08_409.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_409_2.q80.webp",[33,50,66,82,96,112,128,143,160],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[43],{"name":24,"slug":21},[],965,"\u003Cp> مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته في السنوات اللاحقة كان قاسيًا إلى حد إعادة تشكيل كثير مما كنت أعتقده، إما بالنفي أو بالتأكيد. \u003C/p> \u003Cp> نعم بهذه البساطة.. \u003C/p> \u003Cp> قبل سنوات، انتقلت أسرتي إلى بيت جديد، ولكنني قررت أن أبقى في البيت القديم – بيت العائلة – الذي بات مهجورًا حيث ترعرعت، المكان الذي أهرب فيه، متمسكًا بالماضي رافضًا قبول زواله النهائي. \u003C/p> \u003Cp> تعودت خلال سنوات الحياة بمفردي على الوحدة ، ألفتها وألفتني، إلا أنني قررت ألا أحتفل بعيد ميلادي تلك السنة وحيدًا، فذهبت إلى بيت الأسرة الجديد، في خطة تدوم لليلة واحدة ثم أعود إلى حياتي النائية في اليوم التالي. \u003C/p> \u003Cp> فتنتني الحياة الأسرية القديمة التي كنت قد اشتقت إليها، وفي المركز منها الطعام اللذيذ الذي تعده أمي يوميًا، فامتدت الخطة القصيرة إلى أكثر من أسبوع كامل. \u003C/p> \u003Cp> في صباح يوم، وبلا أي مقدمات أو تخطيط مسبق، قررت أن أعود إلى بيتي، اندهشت أمي وسألتني ”حد ضايقك؟“، أجبتها بالنفي، مشيرًا إلى ضرورة العودة لأسباب لا يمكن شرحها.. والحقيقة أنه لم يكن هناك أسباب من الأساس، حتى أنني لا أعرف حتى الآن لماذا قررت العودة في هذا اليوم تحديدًا. \u003C/p> \u003Cp> في اليوم التالي، كان أخي   \u003C/p> ","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[59],{"name":24,"slug":21},[],1132,"\u003Cp> في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة وانتظار الرد. \u003C/p> \u003Cp> وفي منتصف ديسمبر، أفتح إنستجرام لأجد أمامي ”بوست“ للجائزة وبها أسماء القائمة القصيرة وفي مقدمتهم اسمي. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك فترة حالكة من حياتي، ليس لدي وظيفة، لا أجد موقعًا أنشر به مقالات تراكمت عندي وتخيلت أن أصبح عليها طبقات من الغبار من ”كتر الركنة“. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت تلك اللحظة نقطة النور التي طالما بحثت عنها ، ليست الجوائز هي من تمنح العمل أو صاحبه القيمة، بل لدي قناعة أنها ما إلا ذوق شخصي للمصوتين مهما حاولوا أن يتجردوا من ذائقتهم. \u003C/p> \u003Cp> ولكن كشخص في بداية طريقه يتوق لأي اعتراف ، ليس فقط لإسكات شكوكي الداخلية بأنك ربما أحد الحالمين الواهمين الذين يظنون بأنهم يمتلكون موهبة ما، لكنهم في الكثير لكن الطفل الذي  \u003C/p> ","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81},254,"/notes/254","الورد-إن-دبل","الورد إن دبل 🥀","2025-05-01T19:15:14","2025-08-22T01:52:34","بلال علاء","بلال-علاء",[76],{"name":24,"slug":21},[],1214,"\u003Cp> إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما، حين يتمكن هذا الرجل، الذي لم يعد رياضيًا أبدًا، من التحكم والتلاعب بالكرة بسلاسة تذكرك لوهلة بما كانه يومًا ما، ارتياح أن ما كانه هذا الرجل، مازال بداخله، وتقول: ”إن دبل الورد.. ريحته فيه“ . \u003C/p> \u003Cp> في عالم المثل ، هناك ”جوهر“ ما، لا يمكن فقدانه، حتى وإن اختفى ذلك الجوهر، أو احتجب، يبقى هناك. ولهذا فالمثل لا يقول ما يقوله مثل آخر يُقال  \u003C/p> ","إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما،","https://media.101n.com/img/2025_07_10.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":89,"subcategories":91,"wordsCount":92,"briefDescription":93,"briefDescriptionShorter":94,"coverImgSrc":95},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة.. دون خبرة","2025-08-20T18:37:02","2026-07-12T17:15:40",[90],{"name":24,"slug":21},[],1714,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا أن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“ ؟.. بالضبط.. لا أحد. فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":97,"url":98,"slug":99,"title":100,"titleHtml":100,"publishDate":101,"lastModifiedDate":101,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":102,"authorSlug":103,"categoryName":21,"categories":104,"subcategories":106,"wordsCount":107,"briefDescription":108,"briefDescriptionShorter":109,"coverImgSrc":110,"cardCoverImgSrc":111},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[105],{"name":24,"slug":21},[],1440,"كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة.  ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول:  \"كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز\"  كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي.  ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا سخط. تُشير الجارة إلى مصباح مُضيء في قلب الفنجان يُنير لجدتي دربها، بينما تلمح جدتي طيف غيرة حاسدة في عينيها.  تبتسم جدتي لي وتقول بمكر:  اختارت أن تُريني مصباحًا بينما النار في قلبها مني، تُشعل الدرب حتى نهايته","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":113,"url":114,"slug":115,"title":116,"titleHtml":116,"publishDate":117,"lastModifiedDate":118,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":21,"categories":121,"subcategories":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":125,"coverImgSrc":126,"cardCoverImgSrc":127},784,"/notes/784","الاختباء-خلف-الخطة-والتعلّم","الاختباء خلف الخطة والتعلّم","2025-10-21T18:59:38","2025-10-25T03:56:47","منة سالم","منة-سالم",[122],{"name":24,"slug":21},[],800,"”أنا الموضوع الذي أتعرّف إليه كل يوم، والذي أتجنّب معرفته حين أنام… أعني حين أتحوّل إلى نسخة آلية، وبين هذا وذاك.. أجدني“","https://media.101n.com/img/2025_10_106_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_106-scaled.q80.webp",{"id":129,"url":130,"slug":131,"title":132,"titleHtml":132,"publishDate":133,"lastModifiedDate":134,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":102,"authorSlug":103,"categoryName":21,"categories":135,"subcategories":137,"wordsCount":138,"briefDescription":139,"briefDescriptionShorter":140,"coverImgSrc":141,"cardCoverImgSrc":142},874,"/notes/874","صداقة-الذات-المستقبلية-ليتني-لم-أقابل","صداقة الذات المستقبلية: ليتني لم أقابل نفسي اليوم ","2025-11-12T23:28:57","2025-11-13T03:52:53",[136],{"name":24,"slug":21},[],962,"في ركن منسي من المنزل، وجدت حزمة دفاتر خضراء صغيرة يكسوها الغبار. عرفتها من النظرة الأولى. هذه محاولاتي في أزمنة قديمة لكتابة مذكراتي. لا أعرف ما الذي دفع صبيًا بين الثامنة والخامسة عشرة لكتابة مذكراته بانتظام، ولكن هذا ما حدث! ماضٍ يُطل برأسه. ينظر إلى ما آلت إليه الأمنيات والمخاوف.","في ركن منسي من المنزل، وجدت حزمة دفاتر خضراء صغيرة يكسوها الغبار. عرفتها من النظرة الأولى. هذه محاولاتي في أزمنة قديمة لكتابة مذكراتي. لا أعرف","https://media.101n.com/img/2025_11_122_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_122-scaled.q80.webp",{"id":144,"url":145,"slug":146,"title":147,"titleHtml":147,"publishDate":148,"lastModifiedDate":149,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":150,"authorSlug":151,"categoryName":21,"categories":152,"subcategories":154,"wordsCount":155,"briefDescription":156,"briefDescriptionShorter":157,"coverImgSrc":158,"cardCoverImgSrc":159},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[153],{"name":24,"slug":21},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":161,"url":162,"slug":163,"title":164,"titleHtml":164,"publishDate":165,"lastModifiedDate":166,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":167,"authorSlug":168,"categoryName":21,"categories":169,"subcategories":171,"wordsCount":172,"briefDescription":173,"briefDescriptionShorter":174,"coverImgSrc":175,"cardCoverImgSrc":176},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[170],{"name":24,"slug":21},[],967,"يقولون إن الخدمة العسكرية تصنع الرجال، بمعنى أنها تجبر النواقص، وتزيد الذكور بأسًا، لكن في رأيي أن دورها الأكبر يكمن في تعريتهم أمام أنفسهم، ووضعهم في مواجهة مع نقاط قوتهم وضعفهم، فيصبحون أكثر وعيًا بذاتهم، وبموقعهم بين الجميع الذين يتعرون أمامهم بنفس الكيفية. لم أفهم قبل ذلك مقولة البعض بأن فلانًا \"وشه مريح\"، لكني استوعبتها تدريجيًا من خلال معاشرة صديقي صاحب البرج.. انسابت الأيام ببطء يشبه انسياب الضوء بين ثنايا السماء بعد الفجر. لم أعد أهاب تسلق السلالم المرتفعة، بل أحببتها وأحببت الوقوف داخل هذه الأبراج التي تسمح لي برؤية الوجود من أعلى. أمضيت وقتًا طويلًا أنظر لأسفل باحثًا لنفسي عن موطئ قدم وسط تلك الكتلة البشرية الصاخبة.","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"average":178},"#b35175",1788181468749]