[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fMFjVKTithkylV1-7626fiYpbltEq6Mp-KUag7RW5nuE":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1656,"/notes/1656","قطار-رقم-سبعة","قطار رقم سبعة","2026-08-10T22:58:30","2026-08-10T22:58:39","article",false,"دعاء شريف","دعاء-شريف","4-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cblockquote>\n\u003Ch3 class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”ساعة القَدَر يعمى البَصَر“\u003C/strong>\u003C/h3>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">جهزتُ أمتعتي مساء اليوم الذي يتعيّن عليّ فيه السفر بعدما اشتريت \u003Cstrong>تذكرة القطار\u003C/strong> قبلها بيومين احتياطًا، القطار أسهل من المواصلات بالتأكيد وأخف حرًّا، وأريد أن أضمن الوصول مبكرًا لأستعد للمذاكرة، فليس بيني وبين \u003Cstrong>امتحانات كلية الطب\u003C/strong> سوى ثلاثة أيام.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">استيقظتُ مُبكرًا، تجهزت، سمعت كلمة جدتي للمرة الألف التي تؤكد عليّ فيها \u003Cstrong>أن انتظار القطار أفضل من أن ينتظرني القطار\u003C/strong>…\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لا شيء جديد فهذا أصبح عادتي، لا شيء متكلّف، لا شيء مريب&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">الساعة الواحدة ظهرًا، الجو حار، وشيءٌ في صدري عَلِق، لكن لا بأس، ربما هي \u003Cstrong>الحالة\u003C/strong> التي عادةً ما تنتابني حين أخرج من البيت لأقابل أصوات الناس المتداخلة وكلاكسات العربات، وصفّارات القطار المزعجة والمخيفة، والكثير والكثير من الدخان والأتربة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">وانزعاج محتمل مما يمكنُ أن أراه وأسمعه، ومِن الوقت، ومِمّن قُدرَ لك أن تجلس إلى جانبهم&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لا يُخفف عسرة السفر سوى مسبحةٍ إلكترونية، ودعاء \u003Cstrong>”اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفةُ في الأهل“\u003C/strong>، الذي حفظته ولم أفهمه، ثم فهمته وطلبته بكل ذرةٍ في قلبي فصار ونيسي ومُعتَمَدي..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">انتظرتُ القطار على المقاعد المخصصة للانتظار لأن غرفة السيدات حارّة وبها رجل بلا مأوى ينام على الكراسي، ها هو الوقت يمرّ، يبدو أن القطار سيتأخر، فلم يأتِ الذي يسبقهُ حتى الآن.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">بدأت الناس تختلف هل أتى أم لا؟ هل القطار القادم هو \u003Cstrong>رقم ١٠٠٩\u003C/strong> أم ٩٠٤، السيدات والرجال يحملون أطنانًا من الشنط المصنوعة من القماش، والناس تكثُر&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">يخترق هذه الفوضى صوت مذياع القطار، والذي يبدو دومًا \u003Cstrong>كصوتِ إنذارات إخلاء ما قبل الحرب\u003C/strong>، عساه يكسِر هذه الفوضى التي صارت بين الناس\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”القطار القادم، قطار *^٪^@$ \u003C/strong> رصيف\u003Cstrong> ^٪^# والقادم من الإسكندرية والمتوجه إلى القاهرة على وشك الوصول“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لا أحد سمع ما يقول، فمن عادته أن يأتي عند الكلام المهم فلا يقدر على تمييزه أحد، لا أدري هل يقصدُ أن يلصق فمه في الميكروفون في كل مرة أم أنه عيبٌ في الميكروفون&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لكن الفوضى مستمرة، والآراء بين هذا وذاك&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">ها قد أتى صوت القطار من بعيد، لا أحد يدري ما هو، لا يبدو كقطار الدرجة الثانية، ولا يبدو كالقطار العادي، الناس تخرج كثيرًا جدًا، ويدخل عددٌ أكبر دون أن ينتظروا نزول الناس من القطار، لا بد أنه القطار العادي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">هل أركب؟ قد مرت ساعتان على ميعاده المحدد، هل من أحدٍ أسأله لأتأكد؟ أذهب لعربة رقم ثمانية فأجدُ حشودًا لا أرى فيها أحدًا يُنَظِّم الدخول لأسأله، أذهب لعربة سبعة فأجدُ الناس أكثر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">وبين فوضى الناس وترددي، يظهر هذا الشخص الذي لا يرتدي شيئًا مميزًا لكن يبدو أنه يعرف، من اتكائه على باب العربة رقم سبعة يبدو أنه يعرف، لأسأله عن رقم القطار، وفي هذه اللحظة تمامًا يتحرك القطار، ليخبرني عن رقمه وهو يتحرك، وللتو أُدرك أنه هو \u003Cstrong>القطار الذي تجهزتُ له\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">صوت الصفارات يدوي، تزداد سرعة عجلات القطار، والرجل يعرض عليّ رمي الشنطة في واحدة من أكثر \u003Cstrong>اللحظات العبثية\u003C/strong> التي مررت بها&#8230; لأتحرك محاولةً اللحاق به بخطوتين مسرعتين كأنّي آملُ أن يقِف، \u003Cstrong>عليه أن يقف، أو ربما&#8230; عليّ أنا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أقفُ أنا، ناظرةً إلى القطار يمضي، وإلى المحطة تفرغُ من الناس، وإلى الوقت يمضي، وإلى التذكرة في يدي، \u003Cstrong>كرسي سبعة وأربعين، عربة رقم سبعة\u003C/strong>&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أجلسُ على مقعد الانتظار، تتكاثر علامات التعجب في رأسي، لم أسمع من قبل عن \u003Cstrong>فوات قطارٍ كنتُ بالفعلِ أنتظره\u003C/strong>، هل هذا خطئي؟ هل تأخرت في اتخاذ القرار؟ وهل أفادني الحذر؟ وهل كان ممكنًا أن أركب أي قطارٍ قادم؟! هل أعود إلى بيتي وغرفتي؟!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">ألملم شتاتي فأقول لعله خير، ليس مكتوبًا، ليس مُقدّرًا، أفكر في أخذ مواصلات أخرى، وبالفعل فعلت، كان من المفترض أن أكون على وشك الوصول الآن، لا أفكرُ سوى في الوصول، لا خيار آخر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">سافرت وشيءٌ عالقٌ في ذهني، وهذه القشة هيّجت السؤال الكامن في صدري عن \u003Cstrong>ساعةٍ يديرُ فيها القَدَر الدفّة بقوةٍ مباغتة\u003C/strong> في اتجاهٍ آخر، أو ساعةٍ لا ترى \u003Cstrong>وأنت بَصَرُكَ حديد\u003C/strong>!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>فاللهم، البصر والبصيرة، الهدى ثم السداد!\u003C/strong>\u003C/p>\n",601,"\"القطار القادم، قطار *^٪^@$  رصيف ^٪^# والقادم من الإسكندرية والمتوجه إلى القاهرة على وشك الوصول\" لا أحد سمع ما يقول، فمن عادته أن يأتي عند الكلام المهم فلا يقدر على تمييزه أحد، لا أدري هل يقصدُ أن يلصق فمه في الميكروفون في كل مرة أم أنه عيبٌ في الميكروفون... لكن الفوضى مستمرة، والآراء بين هذا وذاك... ها قد أتى صوت القطار من بعيد، لا أحد يدري ما هو، لا يبدو كقطار الدرجة الثانية، ولا يبدو كالقطار العادي، الناس تخرج كثيرًا جدًا، ويدخل عددٌ أكبر دون أن ينتظروا نزول الناس من القطار، لا بد أنه القطار العادي.  هل أركب؟","”ساعة القَدَر يعمى البَصَر“ جهزتُ أمتعتي مساء اليوم الذي يتعيّن عليّ فيه السفر بعدما اشتريت تذكرة القطار قبلها بيومين احتياطًا، القطار أسهل من المواصلات بالتأكيد","https://media.101n.com/img/2026_08_408-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_408_2-scaled.q80.webp",[34,51,68,84,101,117,133,150,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[44],{"name":25,"slug":22},[],788,"\u003Cp> من أين تأتي الأفكار؟ \u003C/p> \u003Cp> تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. \u003C/p> \u003Cp> منذ انخرطتُ في تلك المنصات، وجدتُ أنها تظل تُلحّ عليّ بالسؤال دائمًا: ”ماذا يدور في رأسك؟“ أو تظل تأمرني: ”اكتب تعليقًا، انشر ردّك، شارك يومياتك“ وهكذا من سبل الإلحاح. \u003C/p> \u003Cp> فجأة وجدتُ نفسي مطالبةً بأن يكون عندي ما أضيفه دائمًا، وأن يكون لي رأيٌ في كل موضع، وإلا صرتُ جاهلةً غير مطّلعة. وذلك كليًا عكس طبيعتي. \u003C/p> \u003Cp> أنا أصنف شخص بطيء؛ آكل ببطء، أعمل ببطء، أعيش ببطء، أُكوّن أفكاري ببطء . \u003C/p> \u003Cp> ربما أزعجتني تلك الصفة حين أدركتُ أنه ليس في العمر الكثير، لكني خسرتُ في كل مرة آثرتُ فيها الكمّ على الكيف ، حتى استسلمتُ إلى ذلك النمط. \u003C/p> \u003Cp> والجو العام لديه سياسة معاكسة في التعامل مع الأفكار. بدأ ذلك مع فئة ”المثقفين“ الذين وجدوا أنفسهم مطالبين بحلقات طويلة كل أسبوع على الأقل، غير المئات من الستوريز يوميًا عن الموضوع الفلاني والعلاني، حتى انتقلت تلك العدوى إلينا نحن العامة. \u003C/p> \u003Cp> ما يحكمك؟ المعلومات؟ لديك وصولٌ إليها كما لم يحلم أجدادك من قبل؛ لذا فعليك مسؤولية تفكيك هذا العالم بنفسك ثم تركيبه من جديد. لكن هذه عملية تحتاج وقتًا، بل تحتاج عمرًا. وماذا ستقول الآن؟ يا للعيب! أتريدهم أن يُشاوروا   \u003C/p> ","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":60,"subcategories":62,"wordsCount":63,"briefDescription":64,"briefDescriptionShorter":65,"coverImgSrc":66,"cardCoverImgSrc":67},818,"/notes/818","يا-عزيزي-كلنا-محتالون","يا عزيزي كلنا محتالون","2025-10-26T17:43:34","2025-11-06T18:21:02","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[61],{"name":25,"slug":22},[],667,"\u003Cp> نشرت كتابًا. بين حين وآخر، أعتدت أن ألقي نظرة على مراجعاته على المواقع المختلفة. أشعر في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب. \u003C/p> \u003Cp> في كل مرة أقرأ فيها رأيًا إيجابيًا عن الكتاب، أمر في عقلي بتسلسل الأفكار ذاته: أبتهج قليلًا، ثم تبدأ الأسئلة. هل يجاملني صاحب الرأي؟ هل كتبه من باب التعاطف؟ هل قرأ الكتاب كاملًا أم هذا الرأي بناءً على عينة صغيرة؟ هل تأثر بالآراء الجيدة الأخرى؟ عشرات الأسئلة، وينتهي بي الأمر غارقة في التشكك وعدم الثقة. \u003C/p> \u003Cp> وعلى العكس تمامًا، كنت أصدق كل انتقاد أو تعليق سلبي منذ اللحظة الأولى ودون أي تشكك، أتعامل معه كأنه حقيقة مطلقة تمس اعتقادًا راسخًا في نفسي مهما اختلفت الوظيفة أو المهمة التي أنجزها: أنا لست جيدة فيما   \u003C/p> ","نشرت كتابًا، وشعرت في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب.","https://media.101n.com/img/2025_10_109_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_109-scaled.q80.webp",{"id":69,"url":70,"slug":71,"title":72,"titleHtml":72,"publishDate":73,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},1084,"/notes/1084","من-يسكن-البيوت-التي-في-جهاز-كشف-النظر؟","من يسكن البيوت التي في جهاز كشف النظر؟","2026-02-20T22:41:46","إسلام عثمان السواح","إسلام-عثمان-السواح",[77],{"name":25,"slug":22},[],896,"\u003Cp> يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية تغطي المشهد، بحيث لا تستطيع تمييز تفاصيله. \u003C/p> \u003Cp> في المرة الأولى التي رأيته في بداية الطفولة، لم يكن لدي أي توقعات، لا أعرف شكل الجهاز أو طريقة الفحص، حدقت في البيت الموجود عند اللانهاية، ظننت أن الجهاز ربما قديم، أتساءل: كيف يمكن للنظر إلى هذه الصورة غير الواضحة أن يساعد في تحسين رؤيتي للعالم؟ \u003C/p> \u003Cp> يقول الطبيب إنني سأحتاج إلى نظارة طبية، عربة القطار  \u003C/p> ","يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية","https://media.101n.com/img/2026_02_173-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_173_2-scaled.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99,"cardCoverImgSrc":100},994,"/notes/994","ومنين-بييجي-الهم؟-قانون-أوم-يخبرنا","ومنين بييجي الهم؟ قانون أوم يخبرنا","2026-01-05T01:54:30","2026-01-08T21:24:02","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[94],{"name":25,"slug":22},[],1044,"سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما بداية المقالة هذه؟ اختبار فيزياء مفاجئ؟ من يبدأ مقالته هكذا؟ \u003Cspan dir=\"ltr\">”What happened to HELLO?!“\u003C/span> تساؤلات مشروعة بالطبع، ومفهومة. على كل حال: سنجيب على هذا السؤال","سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما","https://media.101n.com/img/2026_01_148.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_148_2-scaled.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":106,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":22,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[110],{"name":25,"slug":22},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1450,"/notes/1450","هل-يجوز-أكل-السوشي-بالعيش-البلدي؟","هل يجوز أكل السوشي بالعيش البلدي؟","2026-06-10T01:11:05","مايكل ملاك","مايكل-ملاك",[126],{"name":25,"slug":22},[],867,"في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو متوترًا، بل بدا مرتاحًا تمامًا، كما لو أنه يجلس في مقهى يعرفه منذ سنوات.  أمسك قطعة سوشي بيده، فتح رغيف خبز بلدي، وضع السوشي بداخله، ثم بدأ بالأكل.  في تلك اللحظة، حدث شيء غير مرئي.  لم يعترض أحد. لم يتدخل النادل. لم توجد لافتة تمنع \"تناول السوشي بالخبز البلدي\". ومع ذلك، شعر معظم الموجودين أن هناك شيئًا ليس على ما يرام. شيء خرج عن النظام غير المكتوب للمكان.  لكن ما الذي حدث فعلًا؟","في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو","https://media.101n.com/img/2026_06_359-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_359_2-scaled.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":22,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},774,"/notes/774","مقال-تفاعلي-إن-أردت","هل تحتاج العبقرية إلى الألم؟","2025-10-17T02:43:08","2025-11-08T03:03:58","منة سالم","منة-سالم",[143],{"name":25,"slug":22},[],792,"ماذا لو كان والد كافكا أبًا عظيمًا وحنونًا وعادلًا؟ وماذا لو عاش فان جوخ حياةً مُقدَّرة منذ بدايتها أو وُلِد غنيًّا يجد حوله من يحتضن تجاربه الأولى بدلًا من تجاهلها؟ وماذا لو لم تتعرض فريدا كاهلو لحادثها ولم تصاحبها الآلام طوال حياتها؟ وماذا لو وُلد غاليليو في عصر أكثر تقبّلًا، أو عاش سقراط في سياق لا يواجه فكره بالمحاكمة؟  السؤال الذي يطل من هذه التخيلات: هل الشقاء والمأساة ضروريان — وربما حاسمان — لنشوء الإنجاز العبقري؟","ماذا لو كان والد كافكا أبًا عظيمًا وحنونًا وعادلًا؟ وماذا لو عاش فان جوخ حياةً مُقدَّرة منذ بدايتها أو وُلِد غنيًّا يجد حوله من يحتضن تجاربه الأولى بدلًا من تجاهلها؟","https://media.101n.com/img/2025_10_104_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_104.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":155,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":156,"authorSlug":157,"categoryName":22,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[159],{"name":25,"slug":22},[],1012,"كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":172,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":173,"authorSlug":174,"categoryName":22,"categories":175,"subcategories":177,"wordsCount":178,"briefDescription":179,"briefDescriptionShorter":180,"coverImgSrc":181},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[176],{"name":25,"slug":22},[],905,"مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"average":183},"#5f668a",1788181468946]