[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fCUAWupEAEj5v77aec6l1iNNAsjXoT5alWBn40n9qs1o":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":179},1637,"/notes/1637","بيت-أحمر-شجرة-خضراء-وشمس-ساطعة","بيت أحمر.. شجرة خضراء.. وشمس ساطعة","2026-08-04T04:06:45","article",false,"معاذ السعدي","معاذ-السعدي","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أستيقظ اليوم أو لعله البارحة، لا أجد ما أكتب، أبحث في أرجاء البيت عن \u003Cstrong>فكرة\u003C/strong> تركته\u003Cem>ا سهوًا أو عجزًا\u003C/em> منذ أيام أو أعوام عاشت في ركن ما دونما حبر، أجد بدل الكلمات خبزًا على طاولة الفطور، على عكس الفكرة الخبز يفسد بعد حين، \u003Cstrong>خبزي لا يزال طريًّا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لم لا أجد \u003Cstrong>الفكرة؟\u003C/strong> ربما بعد الفطور.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">تناولت قلمي، عفوًا، قطعة الخبز. القطعة في يدي لكنها تبحث عن فنجان القهوة. \u003Cstrong>القهوة!\u003C/strong> ربما هي \u003Cstrong>البوصلة\u003C/strong> لفكرتي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">ها نحن ذا، قطعة الخبز، قهوتها، قلمي وأنا. \u003Cstrong>A Mexican standoff\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أنا أحتسي الرشفة تلو الأخرى مهرولًا نحو فكرتي، لكنه \u003Cstrong>حب من طرف واحد\u003C/strong> على ما يبدو، \u003Cstrong>لا حياة لمن تنادي\u003C/strong>. منذ متى وأنا أحب الحياة!؟ لا تبدو مشارق هذا اليوم مبشرة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أطل من نافذة الغرفة لا علم لي بما أرى، ربما قصر النظر أو لعله \u003Cstrong>الظلام\u003C/strong>، أحلّ الظلام!؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">في الحقيقة لست أدري متى رأيت \u003Cstrong>النّور\u003C/strong> آخر مرة، مضحك كيف يفاجئني \u003Cstrong>الظلام\u003C/strong> كل مرة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أشيح بنظري عن النافذة إلى داخل ما تبقى من الغرفة، لا شمعة ولا مصباح ولا حتى عود كبريت، مع ذلك أرى كل شيء بوضوح، \u003Cstrong>إلاّ فكرتي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">قهوة خبزي ساخنة ولا نار في البيت.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">يعود لي النوم فأعود له.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أرى فيما يرى النائم أني أنظر من نافذتي، لا أجد الظلام، بل شيئًا يشبهه، بالقرب من جذع كبير \u003Cstrong>لشجرة خضراء مزهرة\u003C/strong>، \u003Cstrong>ظل الشجرة\u003C/strong> يمتد لنافذتي، يتحرك الظل ولا تتمايل الشجرة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">رفعت رأسي نحو ركن النافذة، \u003Cstrong>شمس ساطعة\u003C/strong>، صفراء فاقعة، أشعتها خطوط ثابتة حول محيطها، تتحرك من ركن إلى آخر فتحرك ظل الشجرة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لا علم لي بما يحدث داخل الغرفة، يكاد \u003Cstrong>نور\u003C/strong> تلك الشمس لا يلبث حتى يلتهمه \u003Cstrong>ظلام الغرفة\u003C/strong>، تتحرك الشمس اتقاء الظلام لكن إلى أين!؟ ركنان فقط في أعلى اللوحة، أو عفوًا، النافذة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أستيقظ هذه المرة وقد وجدت \u003Cstrong>الفكرة\u003C/strong> طريقها نحو رأسي بعد أن خانت القهوة والظلام.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">تحمل أصابعي القلم من على الطاولة نحو الورقة في الجانب الآخر من الغرفة، أسرع بثبات خوفًا من ضياع القلم أو الفكرة فضياعي معهما.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أصابعي تبدو كأنامل طفل في العاشرة، لا أكثرت فلطالما بدت أصابعي صغيرة إلى جانب القلم الذي تحمله ويوجهها.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>لم أكتب\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">رسمت \u003Cstrong>بيتًا مربعًا\u003C/strong> ذا علية حمراء داخلها مظلم يكاد ظلامه يطغى على نور الورقة من خلال النافذة، \u003Cstrong>شجرة كبيرة خضراء مزهرة\u003C/strong> ذات ظل مديد و\u003Cstrong>شمس ساطعة\u003C/strong> صفراء فاقعة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>لم أكتب\u003C/strong>، لكن أناملي الطفولية أبت إلا أن تتحرك.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">عدت للوحة بعد بضع سنين، تجرأت أصابعي عليها، محت ظلام النافذة وأحلت محله \u003Cstrong>شبح شخص يشبهني\u003C/strong> يحاول النظر عبرها يبحث عن \u003Cstrong>تلك الشمس\u003C/strong> في الزاوية، هو لا يجدها، لكني أراها تهرب منه في كل مرة، لم تعد ساطعة كما كانت على أي حال.\u003C/p>\n",415,"أطل من نافذة الغرفة لا علم لي بما أرى، ربما قصر النظر أو لعله الظلام، أحلّ الظلام!؟  في الحقيقة لست أدري متى رأيت النّور آخر مرة، مضحك كيف يفاجئني الظلام كل مرة.  أشيح بنظري عن النافذة إلى داخل ما تبقى من الغرفة، لا شمعة ولا مصباح ولا حتى عود كبريت، مع ذلك أرى كل شيء بوضوح، إلاّ فكرتي.  قهوة خبزي ساخنة ولا نار في البيت.  يعود لي النوم فأعود له.  أرى فيما يرى النائم أني أنظر من نافذتي، لا أجد الظلام، بل شيئًا يشبهه، بالقرب من جذع كبير لشجرة خضراء مزهرة، ظل الشجرة يمتد لنافذتي، يتحرك الظل ولا تتمايل الشجرة.  رفعت رأسي نحو ركن النافذة، شمس ساطعة، صفراء فاقعة، أشعتها خطوط ثابتة حول محيطها، تتحرك من ركن إلى آخر فتحرك ظل الشجرة.  لا علم لي بما يحدث داخل الغرفة، يكاد نور تلك الشمس لا يلبث حتى يلتهمه ظلام الغرفة، تتحرك الشمس اتقاء الظلام لكن إلى أين!؟","أستيقظ اليوم أو لعله البارحة، لا أجد ما أكتب، أبحث في أرجاء البيت عن فكرة تركته ا سهوًا أو عجزًا منذ أيام أو أعوام عاشت","https://media.101n.com/img/2026_08_403-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_403_2-scaled.q80.webp",[33,49,65,81,97,113,129,146,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1028,"/notes/1028","هي-الناس-بتنام-إزاي؟","!هي الناس بتنام إزاي؟","2026-01-27T06:24:23","حسام سرحان","حسام-سرحان",[42],{"name":24,"slug":21},[],815,"\u003Cp> &#8211; هو انت لسه مبتنامش بردو؟ \u003C/p> \u003Cp> = هو أنا مكنتش بنام وأنا صغير؟ \u003C/p> \u003Cp> &#8211; آه، طول عمرك كده. \u003C/p> \u003Cp> فاجأتني أختي الكبرى في لقائنا الأول بعد سنوات بهذه المعلومة. كنت أظن أن عدم انتظام نومي بدأ بعد ذلك بكثير، وقت مرض أمي الأخير تحديدًا. \u003C/p> \u003Cp> لم أرَ أمي نائمة طوال حياتها إلا حين مرضت. كانت توقظني وإخوتي كل صباح، نعاند طبعًا . أسمعها تقول لأخي: ”صحي أخوك خُم النوم اللي جوا ده، هيتأخر عالمدرسة“. \u003C/p> \u003Cp> لغير المصريين: ” خم نوم “ هي مزيج مصري قديم تطور في اللهجة العامية للتعبير عن الشخص شديد الكسل الذي يلازم النوم، ويغلب عليه عدم النشاط. \u003C/p> \u003Cp> كنت أنا -وفقًا لذاكرتي- خم النوم، أما أمي فدائمًا مستيقظة، إما أنها تكمل ما تبقى من العمل الذي لم تستطع إنجازه صباحًا: ترتب البيت، تذاكر لنا، تطبخ، أو تشاهد أيًا من برامجها المفضلة، ” حديث الروح “ أو ” العلم والإيمان “. \u003C/p> \u003Cp> لا أتذكر أنني أيقظتها أبدًا، حتى حين كانت تدخل غرفتها لتأخذ ”قيلولة“ كان يكفي أن أنادي عليها من خارج الغرفة: ”ماما، أنا نازل“، لتبدأ الحوار بذهن صافٍ وصوت يقظ: ”هتنزل تروح فين؟ هترجع امتى؟ هتقابل مين؟ الساعة كام دلوقتي؟“ \u003C/p> \u003Cp> ساعد ذلك في اكتشافي كونها في غيبوبة كبدية بعد ذلك بسنوات، حين حاولت إيقاظها   \u003C/p> ","هو انت لسه مبتنامش بردو؟ = هو أنا مكنتش بنام وأنا صغير؟ آه، طول عمرك كده. فاجأتني أختي الكبرى في لقائنا الأول بعد سنوات بهذه","https://media.101n.com/img/2026_01_158.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_158_2-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1102,"/notes/1102","تجربة-العيش-البلدي","تجربة العيش البلدي","2026-02-21T00:10:04","بسنت أحمد","بسنت-أحمد",[58],{"name":24,"slug":21},[],1091,"\u003Cp> Everyday use هي قصة للكاتبة الأمريكية آليس ووكر ، \u003C/p> \u003Cp> جذبني العنوان إلا أني لم أتوقع أن أجد بها ما هو أعمق ولا أكثر عاطفة من روايتها ”اللون الأرجواني“ ، لكن ما قرأته كان مذهلًا، قرأت النسخة الإنجليزية من القصة وأغرمت بتفاصيلها ورهافة صدقها على حد سواء، لذا لم أتردد في مشاهدة فيلم قصير مبني على أحداثها حين صادفته على اليوتيوب، لم يكن أقل جمالًا منها. \u003C/p> \u003Cp> عندما انتهيت من مشاهدة الفيلم وقراءة القصة للمرة الثانية، بقيت أفكر في التراث الإنساني ، فكرت متى بالتحديد نصبح ماضيًا، في أي لحظة بالضبط من حاضر الأمم تتحول ممتلكاتها إلى تراث؟ \u003C/p> \u003Cp> من المسؤول عن هذه النبرة المفاجئة التي تحدد بشكل غير عادل من يملك الماضي ومن يملك المستقبل؟وتحويل حياة يومية لتجربة إنسانية مضت يجب النظر إليها عبر عدسة مكبرة تقتنص الأصالة. \u003C/p> \u003Cp> أعتقد أننا ربما نعيش تلك and/or heritage sites is  \u003C/p> ","Everyday use هي قصة للكاتبة الأمريكية آليس ووكر ، جذبني العنوان إلا أني لم أتوقع أن أجد بها ما هو أعمق ولا أكثر عاطفة من","https://media.101n.com/img/2026_02_175-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_175_2-scaled.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":70,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":71,"authorSlug":72,"categoryName":21,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[74],{"name":24,"slug":21},[],1012,"\u003Cp> كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. \u003C/p> \u003Cp> أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه إصلاح كيمياء عقلي المرهق المشتت ليحصل على جرعة من التفاؤل أو النشاط هذه الأيام. \u003C/p> \u003Cp> أول شيء فعلته هو شحن هاتفي، أشحنه في اليوم أكثر من مرة ليُفرغ الشحناتِ بلا مبالاة، فهاتفي عمره من معظم عمري بسبب كدّ  \u003C/p> ","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":86,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":87,"authorSlug":88,"categoryName":21,"categories":89,"subcategories":91,"wordsCount":92,"briefDescription":93,"briefDescriptionShorter":94,"coverImgSrc":95,"cardCoverImgSrc":96},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[90],{"name":24,"slug":21},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":102,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":103,"authorSlug":104,"categoryName":21,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111,"cardCoverImgSrc":112},1486,"/notes/1486","حياة-نملة-على-ظهر-حلزون","حياة نملة على ظهر حلزون","2026-06-15T02:38:00","دعاء جابر","دعاء-جابر",[106],{"name":24,"slug":21},[],728,"في البداية ظنت السيدة نملة أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن.  ولكنها ذات مساء أدركت أن الحياة ليست سباقًا واحدًا يخوضه الجميع بالسرعة ذاتها، فهناك من يعيش عمره وهو يعد المسافات، ومن يعيش عمره وهو يجمع الحكايات.  ولأنها كانت تسافر على ظهر حلزون أصبحت شاهدة على عالم لا يراه أحد، فحينما يمر الحلزون فوق ورقة خضراء كانت تشعر وكأنها تعبر غابة واسعة، وعندما تتجمع قطرات المطر فوق القوقعة كانت تراها بحيرات صغيرة تعكس أحلامها.  تعلمت أن الأشياء العظيمة لا تحدث فجأة، بل تنمو في صمت كما تفعل الأشجار، وكما تتشكل الغيوم، وكما يتغير الإنسان دون أن يشعر.","مرحبًا، أنا السيدة نملة . رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات","https://media.101n.com/img/2026_06_363_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_363-scaled.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":118,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":21,"categories":121,"subcategories":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},1596,"/notes/1596","العشب-الأخضر-على-الناحية-الأخرى","العشب الأخضر على الناحية الأخرى","2026-07-16T00:19:29","فارس أسامة الغرباوي","فارس-أسامة-الغرباوي",[122],{"name":24,"slug":21},[],571,"أصنع كوب قهوة مرة للغاية، وأجلس على مكتبي الذي أفتقده جدًا هذه الفترة، وأفكر: لماذا نريد دائمًا السيناريو الذي لم يحدث؟ لماذا نتوق توقًا مؤسفًا للتجارب التي مرت بنا في الطريق ولم نخضها؟ يا أسلافي الذين رحلوا منذ آلاف السنين، إن حبكم للمغامرة ورغبتكم في الاستطلاع قد انحفرت في جيناتي..  وأنا لست سوى رحالة بسيط جدًا، لا يرتحل في المكان، بل يحاول طيلة الوقت أن يجوب الزمن بشكل رأسي ليعرف:  ما الذي فاتنا؟  هل انعطفنا الانعطاف الصحيح؟  ماذا حدث في السيناريو الآخر؟  ذلك الغريب الذي بادلني النظر، هل كان يجب أن أسأله لِمَ وجهه مهموم بهذا الشكل؟  الفتاة التي جلست بجواري في الامتحان في أحد سنين الكلية، هل كان يجب أن آخذ رقمها؟  القطة التي تمسحت بقدمي المرهقتين في أثناء انتظار الطعام من محل الشاورما الرديئة، هل كان يجب أن تعود معي للمنزل؟  يا أسلافي الذين رحلوا منذ الأزل، إن حبكم للمغامرة ورغبتكم في الاستطلاع قد انحفرت في جيناتي، وإنها قد أتعبتني.","لدي دائمًا حنين شديد للاحتمالات، للسيناريوهات التي لم تكن وقد كان يمكن أن تكون . أفكر دائمًا في العشب الأخضر على الناحية الأخرى ، وفي","https://media.101n.com/img/2026_07_388-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_388_2.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[139],{"name":24,"slug":21},[],788,"أنا امرأة، مما يعني أن تواجدي في الشارع بحساب، لذا فقد طورت خلاله نوعًا من الانتباه الخاص، حيث أحرم على نفسي أن ألتهي بأغنية أو بودكاست أو ما شابه كما يقول مريدي التنمية البشرية، فقط أسير وأسير وأسير فأدون كتلميذة نجيبة كل ما تقع عليه حواسي، فلا يكون انتباهي موزعًا إلا بين الأمد الواسع والتفاصيل المنسية.  وقد اعتدت من قبل أن أسير محملة بكراكيبي من ذكريات وانطباعات وأفكار تشغلني عن المكان الحالي واللحظة الراهنة، كأني أسير أحمل سجني فوق رأسي، لكن منذ تعاملت مع التواجد في مكان جديد أو التواجد في مكان ما عامة بوصفه حدثًا بذاته سمحت لأفكار جديدة وخلاقة أن تولد.","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":21,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[156],{"name":24,"slug":21},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":168,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":169,"authorSlug":170,"categoryName":21,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177,"cardCoverImgSrc":178},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[172],{"name":24,"slug":21},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"average":180},"#8a88ab",1788181469650]