[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f8HMaCx5HemYZVgkvea9e5PWChWMUcnYK4EmDwfq0Uio":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":19,"categoryName":20,"categories":21,"subcategories":24,"contentHtml":25,"wordsCount":26,"briefDescription":27,"briefDescriptionShorter":28,"coverImgSrc":29,"cardCoverImgSrc":30,"recommendedPosts":31,"colorPalette":178},1628,"/notes/1628","اخترت-أن-أحتار","اخترت أن أحتار","2026-07-29T06:23:10","article",false,"نبأ","4-am",[22],{"name":23,"slug":20},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>ثلاثة أفلام.\u003C/strong>\u003Cbr />\nحيرة الثلاثة أرقام أسهل بكثير من العشرة.\u003Cbr />\nفقط ثلاثة: الأول، المنتصف، أو الأخير.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>أنا شخص اعتيادي، أفضّل التوسط في الحلول دائمًا.\u003C/strong>\u003Cbr />\nقد يبدو ذلك مملًا، لكن ما ضرّ التجربة؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">المقاعد في القاعة كانت ممتلئة بعدلٍ غريب.\u003Cbr />\nلا فارغة تمامًا، ولا مزدحمة بالكامل. وكأنني باختياراتي المتوسطة المتكررة تلك عرف العالم أني سأكون في هذا \u003Cstrong>المنتصف\u003C/strong> دائمًا لذلك وضعني في اختياراتي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">اخترت المقاعد التي تقع في المنتصف أيضًا، ليست بعيدة بحيث أفقد التفاصيل التي أحب أن أراها،\u003Cbr />\nولا قريبة جدًا فأرى قبح المكياج السينمائي بعيني المجرّدة.\u003Cbr />\nوفي هذا الصف، في المقعد الثاني، كنت وحدي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">بدأ العد التنازلي لبدء الفيلم.\u003Cbr />\nثلاثة&#8230; اثنان&#8230; واحد&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">الفيلم يتبع تسلسل الأحداث النصفي؛ حيث تجد نفسك في قلب القصة دون مقدمات.\u003Cbr />\nتتضح البداية تدريجيًا، مع رشقات من المستقبل تظهر في لقطات متفرقة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أشاهد البطل في تلك البادية، قبل أن يسرّب لنا المخرج مشاهد لاحقة.\u003Cbr />\nأضحك بسخرية من دموعه على فقدان صديقه.\u003Cbr />\n\u003Cstrong>”سيعود، أيها الأحمق. لا داعي لهذه الدراما الآن.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">ثم يعقد اتفاقًا مع قاتليه.\u003Cbr />\nيا للعجب ألم يشك في تلك النظرات أبدًا؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cstrong>”لا تخجل، ستتزوجان في النهاية.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">إنه بالكاد يطيل النظر إليها الآن، لكني أعرف ما سيحدث لاحقًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">ها قد تزامنت الأحداث، وحدث ما كان يجب أن يحدث.\u003Cbr />\n\u003Cstrong>سحر المنتصف.\u003C/strong>\u003Cbr />\nورقتي الرابحة دائمًا\u003Cbr />\nحيث تعلق الأحداث\u003Cbr />\nتنتظر نقطة حاسمة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لكن لحظة&#8230;\u003Cbr />\nكيف انتهى البطل في السجن؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">هذا المشهد لم يكن موجودًا في منتصف الأحداث!\u003Cbr />\nلم تفُتني لحظة واحدة حتى الآن.\u003Cbr />\nهل من الممكن أن ترتيب الأحداث قد انعكس؟\u003Cbr />\nأعدت ترتيب الأحداث مرة بعد أخرى في رأسي، ماذا يمكن لشخصي المتوسط أن يفوت؟\u003Cbr />\nلا بأس.\u003Cbr />\nما زالت الأحداث نفسها قد وقعت.\u003Cbr />\nلكن شيئًا ما لا يزال غريبًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">تستمر القصة، وتزداد حيرتي معها.\u003Cbr />\nلا يبدو أي جزء منطقيًا\u003Cbr />\nكان البطل يتعايش مع كل شيء فحسب\u003Cbr />\nبلا خطط بلا أهداف\u003Cbr />\nالنهاية؟\u003Cbr />\nالنهاية حيث تبدأ القصة من جديد.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">هل يُعقل أن تكون هذه هي الخاتمة؟\u003Cbr />\nبطلنا الذي بدأت أحداثه وهي عاصفة\u003Cbr />\nأصبح باهتًا،\u003Cbr />\nبلا صديق، بلا حب، بلا ملجأ، ملاحق بالموت؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">الصف الأول ينفجر ضحكًا.\u003Cbr />\nكانوا في غاية الرضا عن هذه النهاية الغريبة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أما خلفي؟\u003Cbr />\nعلامات الاستياء واضحة.\u003Cbr />\nبعضهم يبكي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">ما الذي فاتني؟\u003Cbr />\nلماذا كل هذه التناقضات في ردود الفعل؟\u003Cbr />\nهل يُعقل أن ترتيب الأحداث كان مختلفًا لو كنت أبعد قليلًا؟\u003Cbr />\nوهل كنت سأضحك لو كنت أقرب؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">كيف يمكن لنفس الأحداث أن تُضحك هؤلاء وتُبكي أولئك؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أخرج من القاعة، وما زالت حيرتي تتخبط داخلي.\u003Cbr />\nأرى ملصقات الأفلام الثلاثة مرة أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لم تكن مصادفة إذًا.\u003Cbr />\n\u003Cstrong>الأفلام الثلاثة&#8230; كانت ذات الفيلم.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">كل ملصق مأخوذ من جزء مختلف.\u003Cbr />\nمن اختار أن يرى البداية، لم يعرف ما حصل في المنتصف أو النهاية.\u003Cbr />\nومن اختار النهاية، رأى ما لم أره أنا…\u003Cbr />\nرأى فظاعة الأحداث الأخيرة، كل شيء يتداعى أمام عينيه دفعة واحدة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">وأنا؟\u003Cbr />\nأنا الوحيد الذي لم تكتمل قصته بعد\u003Cbr />\nالذي عرف حقيقة لم يعرفها الأول وبقي جاهلًا بمصير الثالث\u003Cbr />\nأنا من سيحمل حيرته تلك معه ليدفع مقابلها\u003Cbr />\nأنا من كان اعتياديًا\u003Cbr />\nفكانت النتيجة بأن يكون وحيدًا\u003Cbr />\nبلا صديق بلا زوجة بلا ملجأ\u003Cbr />\nوأن يبقى بلا نهاية واضحة\u003Cbr />\nكان مصيري بأن أعتمد أكثر على مخيلتي لنهاية تلائمني\u003Cbr />\nلكن ماذا عن ضياعي في أي نهاية ستكون هي الحقيقة؟\u003Cbr />\n\u003Cstrong>أنا اخترت أن أكون هنا، في المنتصف.\u003C/strong>\u003Cbr />\nحيث لا بداية تُرضي حماسي، ولا نهاية تُشبع فضولي.\u003Cbr />\nاخترت أن أحتار… وبقيت هنا.\u003C/p>\n",518,"أنا شخص اعتيادي، أفضّل التوسط في الحلول دائمًا. قد يبدو ذلك مملًا، لكن ما ضرّ التجربة؟  المقاعد في القاعة كانت ممتلئة بعدلٍ غريب. لا فارغة تمامًا، ولا مزدحمة بالكامل. وكأنني باختياراتي المتوسطة المتكررة تلك عرف العالم أني سأكون في هذا المنتصف دائمًا لذلك وضعني في اختياراتي.  اخترت المقاعد التي تقع في المنتصف أيضًا، ليست بعيدة بحيث أفقد التفاصيل التي أحب أن أراها، ولا قريبة جدًا فأرى قبح المكياج السينمائي بعيني المجرّدة. وفي هذا الصف، في المقعد الثاني، كنت وحدي.  بدأ العد التنازلي لبدء الفيلم. ثلاثة... اثنان... واحد...","ثلاثة أفلام. حيرة الثلاثة أرقام أسهل بكثير من العشرة. فقط ثلاثة: الأول، المنتصف، أو الأخير. أنا شخص اعتيادي، أفضّل التوسط في الحلول دائمًا. قد يبدو","https://media.101n.com/img/2026_07_393-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_393_2-scaled.q80.webp",[32,49,65,81,97,113,129,145,162],{"id":33,"url":34,"slug":35,"title":36,"titleHtml":36,"publishDate":37,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":20,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[42],{"name":23,"slug":20},[],788,"\u003Cp> من أين تأتي الأفكار؟ \u003C/p> \u003Cp> تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. \u003C/p> \u003Cp> منذ انخرطتُ في تلك المنصات، وجدتُ أنها تظل تُلحّ عليّ بالسؤال دائمًا: ”ماذا يدور في رأسك؟“ أو تظل تأمرني: ”اكتب تعليقًا، انشر ردّك، شارك يومياتك“ وهكذا من سبل الإلحاح. \u003C/p> \u003Cp> فجأة وجدتُ نفسي مطالبةً بأن يكون عندي ما أضيفه دائمًا، وأن يكون لي رأيٌ في كل موضع، وإلا صرتُ جاهلةً غير مطّلعة. وذلك كليًا عكس طبيعتي. \u003C/p> \u003Cp> أنا أصنف شخص بطيء؛ آكل ببطء، أعمل ببطء، أعيش ببطء، أُكوّن أفكاري ببطء . \u003C/p> \u003Cp> ربما أزعجتني تلك الصفة حين أدركتُ أنه ليس في العمر الكثير، لكني خسرتُ في كل مرة آثرتُ فيها الكمّ على الكيف ، حتى استسلمتُ إلى ذلك النمط. \u003C/p> \u003Cp> والجو العام لديه سياسة معاكسة في التعامل مع الأفكار. بدأ ذلك مع فئة ”المثقفين“ الذين وجدوا أنفسهم مطالبين بحلقات طويلة كل أسبوع على الأقل، غير المئات من الستوريز يوميًا عن الموضوع الفلاني والعلاني، حتى انتقلت تلك العدوى إلينا نحن العامة. \u003C/p> \u003Cp> ما يحكمك؟ المعلومات؟ لديك وصولٌ إليها كما لم يحلم أجدادك من قبل؛ لذا فعليك مسؤولية تفكيك هذا العالم بنفسك ثم تركيبه من جديد. لكن هذه عملية تحتاج وقتًا، بل تحتاج عمرًا. وماذا ستقول الآن؟ يا للعيب! أتريدهم أن يُشاوروا   \u003C/p> ","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":20,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[58],{"name":23,"slug":20},[],865,"\u003Cp> طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان القتال، تُلقى في أيديهم البنادق ويُؤمرون بخوض غمار حرب لم يختاروا للحظة أن يكونوا جزءًا منها. عند قراءتي للرواية مرة أخرى هذا العام، أدركت أن حزني على ”بيومر“ وجيله لم يكن سوى حزن مُقنَّع على نفسي وعلى جيلي من مواليد الألفية . \u003Cbr> على عكس ”بيومر“ الجندي في الحرب العالمية الأولى ، لم أحمل سلاحًا ولم أذهب إلى أي معركة. ومع هذا، فقد هُزمت وجيلي هزيمة فادحة دون أن يتسنى لنا حتى القتال دفاعًا عن أنفسنا. \u003C/p> \u003Cp> طوال صفحات الرواية، يصف بيومر شعوره بالضياع. فجيله وقف على عتبات الحياة دون أن تنبت لهم فيها جذور ، إذ عصفت بهم الحرب قبل أن يُكوِّن أي منهم أسرة أو يظفر بوظيفة. \u003Cbr> ضياعُ جيلي أقلّ حتى تولد التي  \u003C/p> ","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":70,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":71,"authorSlug":72,"categoryName":20,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[74],{"name":23,"slug":20},[],1419,"\u003Cp> 15 ديسمبر 2024 \u003C/p> \u003Cp> أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها يقفان على الحافة، ظللت أحدق في برزخ الفراغ الأبيض الذي يسبح فيه بطل القصيدة بين الموت و الحياة، حتى باغتني صديقي برسالة أخرى : \u003Cbr> أعرف أنني سوف أقتله، ولكن كيف يحضر الموت في قصيدة؟ \u003C/p> \u003Cp> كان سؤالًا يليق بشاعر ، لم أمتلك إجابة فورية، تذكرت أغنية بوب ديلان الحزينة \u003Cbr> Man in the Long Black Coat \u003Cbr> حضر الموت فيها لكنه يرتكب خطيئة مقاومة واحدة،  \u003C/p> ","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":86,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":87,"authorSlug":88,"categoryName":20,"categories":89,"subcategories":91,"wordsCount":92,"briefDescription":93,"briefDescriptionShorter":94,"coverImgSrc":95,"cardCoverImgSrc":96},1450,"/notes/1450","هل-يجوز-أكل-السوشي-بالعيش-البلدي؟","هل يجوز أكل السوشي بالعيش البلدي؟","2026-06-10T01:11:05","مايكل ملاك","مايكل-ملاك",[90],{"name":23,"slug":20},[],867,"في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو متوترًا، بل بدا مرتاحًا تمامًا، كما لو أنه يجلس في مقهى يعرفه منذ سنوات.  أمسك قطعة سوشي بيده، فتح رغيف خبز بلدي، وضع السوشي بداخله، ثم بدأ بالأكل.  في تلك اللحظة، حدث شيء غير مرئي.  لم يعترض أحد. لم يتدخل النادل. لم توجد لافتة تمنع \"تناول السوشي بالخبز البلدي\". ومع ذلك، شعر معظم الموجودين أن هناك شيئًا ليس على ما يرام. شيء خرج عن النظام غير المكتوب للمكان.  لكن ما الذي حدث فعلًا؟","في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو","https://media.101n.com/img/2026_06_359-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_359_2-scaled.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":102,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":103,"authorSlug":104,"categoryName":20,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111,"cardCoverImgSrc":112},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[106],{"name":23,"slug":20},[],1012,"كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":118,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":20,"categories":121,"subcategories":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},1028,"/notes/1028","هي-الناس-بتنام-إزاي؟","!هي الناس بتنام إزاي؟","2026-01-27T06:24:23","حسام سرحان","حسام-سرحان",[122],{"name":23,"slug":20},[],815,"ينصحني الطبيب بعد سنوات بنوع معين من الأدوية، يساعدني الدواء بالفعل على الدخول سريعًا في النوم، لكن.. تنشط الكوابيس! أصحو متعكر المزاج وعصبي. أراجع الطبيب فيخبرني أن الكوابيس هي واحدة من ”الأعراض الجانبية“ المعروفة لهذا الدواء.  كيف يكون هذا ”عرضًا جانبيًا“؟!  متى كانت العبرة بـ ”المهم انك نمت“ وليست بدرجة جودة النوم نفسه؟ طول عمرها بالكيف مش بالكم!  أنا مكتفي بالساعات القليلة للنوم إذا كان المقابل المطلوب للنوم الطويل هو تلك الكوابيس المزعجة!","هو انت لسه مبتنامش بردو؟ = هو أنا مكنتش بنام وأنا صغير؟ آه، طول عمرك كده. فاجأتني أختي الكبرى في لقائنا الأول بعد سنوات بهذه","https://media.101n.com/img/2026_01_158.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_158_2-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":134,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":135,"authorSlug":136,"categoryName":20,"categories":137,"subcategories":139,"wordsCount":140,"briefDescription":141,"briefDescriptionShorter":142,"coverImgSrc":143,"cardCoverImgSrc":144},1084,"/notes/1084","من-يسكن-البيوت-التي-في-جهاز-كشف-النظر؟","من يسكن البيوت التي في جهاز كشف النظر؟","2026-02-20T22:41:46","إسلام عثمان السواح","إسلام-عثمان-السواح",[138],{"name":23,"slug":20},[],896,"في اللحظة التي تقرأ فيها هذه الفقرة، يرقع عقلك نقطتين عمياوين في عينيك، في مكان خروج العصب البصري، حيث لا توجد أي مستقبلات ضوئية، لكنك لن تلاحظها لأن المخ ينسخ الألوان والملمس من المناطق المجاورة، ويضع الآں أٮصًا الٮڡاط الٮاڡصه ڡى هده الحمله، هكذا صمم الدماغ يرقع الناقص ويكمل الصورة. ","يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية","https://media.101n.com/img/2026_02_173-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_173_2-scaled.q80.webp",{"id":146,"url":147,"slug":148,"title":149,"titleHtml":149,"publishDate":150,"lastModifiedDate":151,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":152,"authorSlug":153,"categoryName":20,"categories":154,"subcategories":156,"wordsCount":157,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},862,"/notes/862","دليلك-للتعامل-مع-فوضى-الصور-على-هاتفك-ا","دليلك للتعامل مع فوضى الصور على هاتفك المحمول📱","2025-11-08T05:20:13","2025-12-15T20:20:12","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[155],{"name":23,"slug":20},[],844,"احذف بعض الصور والرسائل. سنتوقف عن الاحتفاظ بأي شيء يخصك. تجاوزت ثمانين بالمئة من مساحة التخزين المسموحة، تسعين بالمائة، وهكذا.  أحاول حذف بعض الأشياء عشوائيًا ولكن بلا فائدة.  ثم أرسل لي جوجل عرضًا مغريًا:  ما رأيك في شراء مساحة تخزين تصل إلى مائة جيجا؟ بنصف الثمن.  ترددت في البداية. لا زلت أتعجب من فكرة الإنفاق على أشياء افتراضية","منذ عام تقريبًا، بدأ جوجل يلح علي يوميًا بتحذير صريح: احذف بعض الصور والرسائل. سنتوقف عن الاحتفاظ بأي شيء يخصك. تجاوزت ثمانين بالمئة من مساحة","https://media.101n.com/img/2025_11_117_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_117-scaled.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":168,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":169,"authorSlug":170,"categoryName":20,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[172],{"name":23,"slug":20},[],905,"مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"average":179},"#6b5f6d",1788181469673]