[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fzK2MXQWV0mxu-28cTv0DTN6OCaSPACKHsi0sn9n9ETk":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":182},1624,"/notes/1624","لو-كنت-مكان-أورفيوس-لنظرت-إلى-الوراء","لو كنت مكان أورفيوس لنظرت إلى الوراء","2026-07-28T19:38:09","article",false,"جيلان علي","جيلان-علي","5-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp>في \u003Cstrong>الميثولوجيا الإغريقية\u003C/strong>، كان أورفيوس من أمهر العازفين والشعراء، يعزف ألحانًا تُرقّق قلب كل من يسمعها من مخلوقات حية وآلهة وحتى الحجارة. وقع في حب \u003Cstrong>يوريديس\u003C/strong> وتزوجها، لكنها ماتت في يوم زفافهما، فحزن عليها حزنًا شديدًا وقرر النزول إلى \u003Cstrong>العالم السفلي\u003C/strong> لاستمالة قلب الآلهة كي تعيدها معه إلى الأعلى.\u003C/p>\n\u003Cp>وبالفعل وافق \u003Cstrong>هيديس\u003C/strong> إله الموتى ورقّ قلبه بعد أن سمع ألحان أورفيوس الحزينة، لكن بشرط أن يصعد أورفيوس إلى الأعلى ويوريديس خلفه دون أن يحاول الالتفات والنظر إليها حتى يخرجا من عالم الموتى.\u003C/p>\n\u003Cp>في البداية بدا الأمر شديد السهولة، فكل ما كان عليه هو الصعود دون أن يلتفت، لكن مع طول الطريق بدأ القلق يتسرب إلى قلبه شيئًا فشيئًا، وصار عدم النظر للخلف والتأكد من أن يوريديس تتبعه أمرًا شديد الصعوبة.\u003C/p>\n\u003Cp>وظل في \u003Cstrong>صراع\u003C/strong> بين رغبته وصوت عقله طوال الطريق حتى كاد يصل إلى الأعلى، فتغلبت رغبته على عقله، ونظر للخلف ليرى يوريديس \u003Cstrong>تُسحب\u003C/strong> إلى الأسفل وتختفي من أمام عينيه.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>تعددت التفسيرات\u003C/strong> لهذا الجزء من القصة؛ فالبعض يقول إن أورفيوس التفت شوقًا لرؤية وجه يوريديس، والبعض يقول إن السبب هو قلقه من ألا تكون تتبعه، وخوفه من أن يسير في طريق طويل بلا هدف.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أميل إلى تصديق التفسير الأخير\u003C/strong>، فهذه الأسطورة اشتهرت عند كثير من الناس الذين يقولون إنهم لو كانوا مكان أورفيوس ما نظروا إلى الوراء، وهو بالفعل التصرف المنطقي السليم في تلك الحالة، إلا أنني حين فكرت في الأسطورة استطعت أن أتفهم وجهة نظر أورفيوس، أو بمعنى أدق استطعت أن أتفهم \u003Cstrong>دوافعه\u003C/strong>؛ فهيديس كان قد طلب منه ألا ينظر للخلف ليختبر إيمانه، ولكي يكون أورفيوس مؤمنًا كان عليه أن يكون مطمئنًا، ولكي يكون مطمئنًا كان عليه ألا يقلق.\u003C/p>\n\u003Cp>وعلى الرغم من أن أورفيوس كان يعلم أنه إن نظر إلى الخلف سيفقد يوريديس إلى الأبد، إلا أن قلقه \u003Cstrong>أغشى عقله\u003C/strong> عن الصواب، وجعل رحلة صعوده أصعب عليه من فقدان يوريديس نفسها، فما كان منه إلا أن ينهي معاناته بالنظر للخلف مرة أخيرة، وعاش باقي حياته يلوم سوء تقديره، لكن على الأقل \u003Cstrong>زال عنه القلق\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>وقد يبدو من غير المنطقي \u003Cstrong>تفضيل وقوع الضرر على الخوف من وقوعه\u003C/strong>، لدينا مثل شعبي يقول\u003Cstrong> ”وقوع البلا ولا انتظاره“\u003C/strong>، فأحيانًا تكون لحظات الترقب السابقة لأي بلاء أصعب وأثقل على النفس من وقوع البلاء نفسه.\u003C/p>\n\u003Cp>سمعت عن بعض الأمهات في القرن الماضي اللاتي كنّ \u003Cstrong>يتعمدن\u003C/strong> إصابة أطفالهن بالأمراض المنتشرة، خوفًا من أن يعيشوا فترة طويلة في قلق من أن يصابوا بها لاحقًا.\u003C/p>\n\u003Cp>والحقيقة أن \u003Cstrong>القلق كان وما زال واحدًا من أكبر محركات السلوك البشري\u003C/strong>، وليست كل الدوافع منطقية؛ فالطاغية الديكتاتوري يقلق من أن تنقلب الشعوب عليه، فيدفعه قلقه إلى زيادة ظلمه وطغيانه حتى \u003Cstrong>يُخمد روح الثورة\u003C/strong> في شعبه، ويجعلهم في بحث دائم عن قوت يومهم وخوف مستمر من مجرد التفكير في الوقوف ضد الظلم.\u003C/p>\n\u003Cp>والطالب المتفوق يدفعه قلقه إلى أن يعكف على الكتب بلا نوم في ليالي امتحاناته، والأم قد يدفعها قلقها إلى \u003Cstrong>الإفراط في حماية\u003C/strong> أطفالها حد الاختناق.\u003C/p>\n\u003Cp>وبالنسبة لي، \u003Cstrong>يظهر القلق نفسه على هيئة أعراض جسدية\u003C/strong> تجعلني طريحة الفراش وتدفعني إلى تجنب أي \u003Cstrong>تفاعلات بشرية\u003C/strong> خارج أبواب غرفتي.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>القلق ذلك الشعور الداخلي\u003C/strong>.. كأنك تقف على حافة جرف هاوً، لا شيء يبعدك عنه، ولا شيء يدفعك للسقوط منه، لكنك تظل واقفًا في المنتصف في حالة \u003Cstrong>التأهب القصوى\u003C/strong> لشيء غير موجود. أو كمسافر يعيش حياته كلها في ترحال، فلا يدري أيفتح حقائبه ويتخذ من غرفته الفندقية بيتًا، أم يحزمها ويذهب إلى مكان آخر.\u003C/p>\n\u003Cp>كان \u003Cstrong>أول لقاء لي مع القلق\u003C/strong> في سن متأخرة نسبيًا وأنا أقترب من منتصف العشرينات، مقارنة بكثير من أبناء جيلنا الذين عانوا القلق حتى قبل أن يدركوا معنى هذا الشعور.\u003C/p>\n\u003Cp>تحكي لي أختي الصغيرة عن معاناتها مع القلق منذ كانت في المدرسة الابتدائية، وقد شهدتُ الكثير من \u003Cstrong>نوبات الهلع\u003C/strong> أو ما يُعرف بالـ \u003Cspan dir=\"ltr\">”\u003Cstrong>panic attacks\u003C/strong>“\u003C/span> التي مرت بها مرات عديدة في حياتها؛ قبل امتحان مهم، أو في ظروف صعبة استثنائية، أو حتى خلال نزهة ربيعية بلا أي ضغوط.\u003C/p>\n\u003Cp>لذا أشعر أنني محظوظة لأنني بدأت عهدي بهذا الشعور الآن وأنا أدرك \u003Cstrong>حقيقته\u003C/strong>، لكنه حظ تشوبه حسرة؛ كمن وُلد سليم النظر ثم فقد بصره لاحقًا في حياته، فأحيانًا يشعر أنه محظوظ لأنه رأى ملذات الحياة على عكس من وُلدوا عميانًا، وأحيانًا يشعر أنه أقل حظًا منهم لأنه يدرك ما يفقده الآن.\u003C/p>\n\u003Cp>تخبرني إحدى زميلاتي في ”السكشن“ أنها لاحظت \u003Cstrong>رعشة يديّ\u003C/strong> بينما ألقي حالة تحضيرية أمام زملائي، وعلى الرغم من رعشة يديّ كان صوتي ثابتًا واضحًا، فمدحت ثقتي بنفسي رغم توتري، لكن مديحها لم يقع موقعًا طيبًا كما ظنت، فما لا تدركه أنني كنت آمل ألا يلاحظ أحد رعشتي؛ شعرت أنني \u003Cstrong>كاذبة منافقة\u003C/strong>، فها هي تمدح ثقتي بنفسي بينما لا أملك منها شيئًا.\u003C/p>\n\u003Cp>ثم تذكرت أنه ليس من الثقة ألا أشعر بالقلق، تمامًا كما أنه ليس من الشجاعة ألا أشعر بالخوف.\u003C/p>\n\u003Cp>لطالما تساءلت:\u003C/p>\n\u003Cp>كيف يصير الشجعان شجعانًا؟\u003C/p>\n\u003Cp>أوُلدوا هكذا؟ جاؤوا إلى هذه الحياة بلا أي خوف؟ لا يوجد داخلهم شعور دائم يمنعهم من الإقدام على ما هم مقبلون عليه؟\u003C/p>\n\u003Cp>إذن كيف تكون تلك شجاعة؟\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أليست الشجاعة أن تكون خائفًا لكنك تمضي في طريقك رغم خوفك؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>لذا، \u003Cstrong>تسليمًا بهذا المنطق\u003C/strong>، بدأت أتقبل أنني سأظل أشعر بالقلق، وأنه لا يوجد عالم خالٍ منه، أو على الأقل ليس في هذا العالم \u003Cstrong>الرأسمالي السريع\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>لكني آمل أن أستطيع \u003Cstrong>أن أتعايش مع هذا القلق\u003C/strong>، وألا يمنعني من الإقدام على أي شيء، وألا يصير عائقًا أمامي، وأن أظل أملك \u003Cstrong>رفاهية أن أنظر ورائي دون أن أفقد أعز ما أملك\u003C/strong>.. مثلما حدث مع أورفيوس.\u003C/p>\n",851,"في الميثولوجيا الإغريقية، كان أورفيوس من أمهر العازفين والشعراء، يعزف ألحانًا تُرقّق قلب كل من يسمعها من مخلوقات حية وآلهة وحتى الحجارة. وقع في حب يوريديس وتزوجها، لكنها ماتت في يوم زفافهما، فحزن عليها حزنًا شديدًا وقرر النزول إلى العالم السفلي لاستمالة قلب الآلهة كي تعيدها معه إلى الأعلى.  وبالفعل وافق هيديس إله الموتى ورقّ قلبه بعد أن سمع ألحان أورفيوس الحزينة، لكن بشرط أن يصعد أورفيوس إلى الأعلى ويوريديس خلفه دون أن يحاول الالتفات والنظر إليها حتى يخرجا من عالم الموتى.  في البداية بدا الأمر شديد السهولة، فكل ما كان عليه هو الصعود دون أن يلتفت، لكن مع طول الطريق بدأ القلق يتسرب إلى قلبه شيئًا فشيئًا، وصار عدم النظر للخلف والتأكد من أن يوريديس تتبعه أمرًا شديد الصعوبة.  وظل في صراع بين رغبته وصوت عقله طوال الطريق حتى كاد يصل إلى الأعلى، فتغلبت رغبته على عقله، ونظر للخلف ليرى يوريديس تُسحب إلى الأسفل وتختفي من أمام عينيه.","في الميثولوجيا الإغريقية ، كان أورفيوس من أمهر العازفين والشعراء، يعزف ألحانًا تُرقّق قلب كل من يسمعها من مخلوقات حية وآلهة وحتى الحجارة. وقع في","https://media.101n.com/img/2026_07_394.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_394_2-scaled.q80.webp",[33,49,66,82,99,115,131,147,166],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[43],{"name":24,"slug":21},[],1647,"\u003Cp> اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. \u003C/p> \u003Cp> تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم تستطع إطلاق العنان له، بعد رحلة عودة قضيتها وسط طريق مزدحم يقضي على ما تبقى من سعتك النفسية. وبمجرد وصولك المنزل تتجه يدك تلقائيًا إلى تطبيق الهاتف الذي ينقذك في هذه المواقف. قبل أن تغير ملابسك حتى تطلب الطعام الذي اعتدت طلبه في أوقات كهذه: بيتزا صغيرة وبطاطس وصودا، وفطيرة حلوة بالسكر كتحلية في نهاية الوجبة. \u003C/p> \u003Cp> لكنك، والحق يقال، تفكر سريعًا في كل مرة أن تجرب شيئًا جديدًا، إلا أن الإرهاق يمنعك من ترف الاختيار بين فيضان الاختيارات المعروضة أمامك. تقول لنفسك إنها آخر مرة، وأن المرة القادمة ستكون للطعام الصحي. أما الآن فلا وقت. هذه الوجبة هي الخيار الآمن، والطعام المريح . كم مرة كان الحل الفوري ليوم سيء يتلخص في: ”سأطلب وجبتي المفضلة“ ؟ \u003C/p> \u003Cp> المشكلة أن الطعام لا يحل المشاكل. الطعام وظيفته أن يُؤكل، وأن يسد الجوع، وأن نستمتع به طبعًا لوقت محدد. لم يحل الطعام أبدًا مشكلة أحد. لماذا نختاره إذن؟ \u003Cbr> الفكرة هنا أن الطعام قد خرج عن وظيفته جاهزة دائمًا في مكان  \u003C/p> ","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","مروة قابيل","مروة-قابيل",[59],{"name":24,"slug":21},[],1184,"\u003Cp> 2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. \u003C/p> \u003Cp> في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان راقصتان ليستا قادرتين على حمل شيء. أعرف أنها نوبة هلع. كنت قد تصالحت — أو بالأحرى تعوّدت — على نوبات هلعي، وتعلّمت كيف أتعامل معها. تناولت حبة إندرال، ولاستكمال طقوس استعادة الذات، فردت سجادة الصلاة التي أستخدمها تارةً لأداء فروضي، وأخرى لممارسة التأمل، بينما يرشدني صوت فتاة إنجليزية، هادئ لكنه حازم: شهيق… حبس النفس… ثم زفير بطيء. \u003C/p> \u003Cp> أنهيت الجلسة. عشر دقائق كاملة، وما زالت نوبة الهلع كما هي. لم تكن تمتد معي كل هذا الوقت. يا الله، يا لطيف. \u003C/p> \u003Cp> من قراءتي، علمت أن نوبة الهلع قد تمتد ساعةً كاملةً ، لكن ذلك لم يحدث معي من قبل. فكرت: ربما جلسة تأمل أخرى قد تجدي نفعًا. من جديد، جلست هناك خطر حقيقي.  \u003C/p> ","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[76],{"name":24,"slug":21},[],1086,"\u003Cp> تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. \u003C/p> \u003Cp> بدأت تجربتي مع الرياضة منذ عامين فقط، وأعني بذلك التجربة الجادة التي أعتقد أنها تؤهلني قليلاً لكتابة مقال عنها. تفاديت طوال طفولتي ممارسة أي رياضة، رغم حرص والدي على تعليمنا جميعًا، أنا وإخوتي، بعضًا من أنواع الرياضة الأساسية لأي طفل في محيطي أراه  \u003C/p> ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1040,"/notes/1040","احذر-كلب-مذعور-خلف-المقود","احذر! كلب مذعور خلف المقود","2026-02-13T05:38:44","2026-02-13T05:46:11","إسراء عبدالوهاب","إسراء-عبدالوهاب",[92],{"name":24,"slug":21},[],918,"لسنواتٍ طوال، توهمت أن نجاح رحلتي لا يتطلب سوى إتقان فن السيطرة؛ فأحكمت قبضتي على المقود متحسبةً لكل منعطف، لكن للمفارقة، تحولت كل عقبةٍ في طريقي إلى تهديد داهمٍ لم يرَه سواي، وكلما بالغت في التحكم، فقدت السيطرة وانحرفت نحو مسارات لم تكن يومًا في حسباني.  في ذروة ذلك التخبط؛ تكشفت لي الحقيقة، فلم تكن يداي هما اللتان تقودان، ولأن كلمة ”قلق“ بدت قاصرةً وجامدة أمام ما أشعر به، كان لا بد من حيلة نفسية تُعرف باسم (Externalization)  والتي تعني أن أخرج هذا الشعور من داخلي، وأفصله عن هويتي لأتمكن من رؤيته بوضوح، وحين فعلت؛ تجسد قلقي القابض على المقود فورًا متخذًا هيئة كلب يدعى كوريدج.","يقولون: ”الحياة رحلة، تكمن روعتها في الطريق لا في الوجهة“، وهي مقولة شاعرية توحي -ضمنيًا- بأنك وحدك الجالس على مقعد السائق ممسكًا بالمقود، بينما تملك","https://media.101n.com/img/2026_02_165_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_165.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1039,"/notes/1039","كيف-يعالج-مريضٌ-مريضًا؟","كيف يعالج مريضٌ مريضًا؟","2026-02-03T17:14:04","مالك الشنباري","مالك-الشنباري",[108],{"name":24,"slug":21},[],790,"في غزة، نحن لا نطرح الأسئلة الكبرى كنوع من الرفاهية الذهنية؛ بل لأن عقولنا تبحث عن أي شيء يعطي الفوضى شكلًا يمكن احتماله.  الألم حين لا يُفهم يتحول إلى وحش، وحين يُسمّى يصبح رفيقًا ثقيلًا لكنه مفهوم.  بعد إلحاح زوجتي، قبلتُ الذهاب لمعالج نفسي، صديقي القديم. إصغاؤه كان هادئًا لكنه محايد، ثم قال لي:  ”مالك… الأفضل أن تتحدث إلى معالج لا يعرفك.“  وكأن المعرفة الشخصية تصبح عائقًا في أماكن تفيض بالوجع أكثر مما تفيض بالماء. لم أفهم في البداية، لكنني شعرت أنه يعرف تمامًا ما يفعل، يعرف هشاشتي وهشاشته.","ملحمة الإنسان الغزي. خلال عامين من الإبادة، لم يمرّ عليَّ شعور إلا ومررتُ به. كأنني كنتُ مختبرًا مفتوحًا يجرّب فيه العالم أقصى طاقته على توليد","https://media.101n.com/img/2026_01_160_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_160.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":121,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":21,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},773,"/notes/773","الغضب","الغضب للمبتدئين","2025-10-17T02:46:54","2025-12-31T15:46:06","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[125],{"name":24,"slug":21},[],1067,"نفس الدائرة تتكرر: سبب تافه في أغلب الأحيان، غضب يخرج عن السيطرة، فقدان ذاكرة جزئي يؤدي إلى عجز عن رد عقلاني مناسب، وهو ما ينتهي إلى مزيد من الغضب بالضرورة.","https://media.101n.com/img/2025_10_105_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_105-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":136,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":21,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},1584,"/notes/1584","الحياة-بعيون-شخص-يشعر-أكثر-من-اللازم","الحياة بعيون شخص يشعر أكثر من اللازم","2026-07-14T19:35:28","منار عاطف","منار-عاطف",[140],{"name":24,"slug":21},[],833,"أتعرفون الأشكال التي نفعلها في الظلام عندما ينقطع التيار الكهربائي؟ حينما نضع كشافًا للضوء ثم نحرك أيدينا أمامه لنصنع ظلًا ضخمًا مخيفًا على الحائط وما هو في الحقيقة إلا ظل ليد صغيرة!  أشعر أن الأمر كذلك، تستقبل حواسنا -نحن مفرطي الحساسية- أي مثير خارجي سواء أكان صوتًا، ضوءًا، رائحةً، أو حتى مذاقًا، بقدر يفوق مقدارهم على الحقيقة. تمامًا مثل لعبة الظل!  كما أن قوة الملاحظة وحدة المشاعر لدينا عالية، أستطيع أن أشعر بما يشعر به من حولي، أستطيع أن أخمن ما يفكرون به، أستطيع أن ألاحظ أي تغير بسيط في نظرة العين أو نبرة الصوت وعلام يدلون!  أفرح فأشعر أن لا أحد في العالم أسعد مني، أحزن فأشعر أن لا حزن في العالم يضاهي حزني. هكذا أعيش الشعور بملئه كأن لا شعور غيره ولم ولن يكون!","كان يومًا عاديًا من أيام الامتحانات وما أكثرها! ذهبت باكرًا إلى قاعة الامتحانات كعادتي ليس لشيء سوى لأنني على وشك اتخاذ قرار كبير -يفعله الجميع","https://media.101n.com/img/2026_07_390-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_390_2-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":161,"wordsCount":162,"briefDescription":163,"briefDescriptionShorter":164,"coverImgSrc":165},94,"/notes/94","بعد-أن-أحب-سيزيف-صخرته-لماذا-أصبح-القلق","بعد أن أحب سيزيف صخرته: لماذا أصبح القلق لعنة الإنسان الحديث؟","2025-02-06T12:45:39","2025-09-26T18:16:11","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[157,158],{"name":24,"slug":21},{"name":159,"slug":160},"الرابعة صباحًا","4-am",[],1109,"قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن ذلك تغيّر بشكل كبير في العصر الحديث. ذلك التغيّر يرجع إلى التقدم الكبير في البحث العلمي في مجال الطب النفسي لكن هذا السبب وإن كان","قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_40.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":171,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":21,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[175],{"name":24,"slug":21},[],1535,"الهلعُ مثل لعنة ميدوسا الإغريقية، إذا نظرت في عينَيها تتحول إلى حجر.  النجاة من ميدوسا تكمن فقط في أن تنشغل بفعل شيء في حضورها، عندها لن تظفر منك بنظرة تُحقق لعنتها.  في «آيرون مان 3» ينشغل البطلُ الخارق عن مخاوفه ببناء آلة جديدة لمساعدة أصدقائه، وفي مدينة الأطفال ينشغل طفل صغير عن هلعه من التيه الأبدي بإنقاذ دُمية مرارًا وتكرارًا من التحطم.","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"average":183},"#211009",1788181465340]