[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fOE3y_X-U0Hpo6INd4kIqB58pTIBPQSeeGq9KcozddzU":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":179},1600,"/notes/1600","كيف-تهرب-من-قاضٍ-يسكن-رأسك؟","كيف تهرب من قاضٍ يسكن رأسك؟","2026-07-23T03:50:36","article",false,"حمزة سلطان","حمزة-سلطان","5-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">في المرة الأخيرة التي جلست فيها مع صديق ليعتذر لي عن إخلاله بوعد قطعه على نفسه تجاهي، رأيت في عينيه كمداً حقيقياً. تكلّف عناء التبرير، واشترى لي قهوة، وظل طوال السهرة يحاول ترميم ذلك \u003Cstrong>الشرخ الصغير\u003C/strong> الذي أصاب ثقتي به.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">قبلت اعتذاره وانتهى الأمر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لكن في تلك الليلة، وأنا مستلقٍ على سريري أنظر إلى السقف، داستني فكرة مرعبة: إذا كان الاعتذار للآخرين ممكناً، وشراء خاطرهم قابلاً للتحقق بفنجان قهوة أو بكلمة أسف صدوقة…\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">فكيف يمكنني الاعتذار لنفسي التي خذلتها للمرة الألف؟ كيف أرمم ثقة تحطمت بيني وبيني؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لقد استيقظت متأخراً لأكتشف أنني أعيش في فخ \u003Cstrong>”خيانة الذات“\u003C/strong>؛ تلك السلسلة اللانهائية من الوعود السرية التي نبرمها في لحظات الصدق أو الانكسار، ثم ننكث بها مع أول ضوء شمس.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">القصة تبدأ دائماً في منتصف الليل.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">نبرم \u003Cstrong>”العقود السرية“\u003C/strong> بحبر الغضب أو الأمل المتجدد: ”من الغد سأقطع علاقتي بهذا الشخص“، ”من السبت القادم سألتزم بجدول الرياضة الصارم“، ”لن أسمح لأحد بأن يستبيح مساحتي مجدداً“، و”سأتوقف تماماً عن هذا السلوك المدمّر“.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">في تلك اللحظة، يفرز المخ كمية مريحة من \u003Cstrong>الدوبامين\u003C/strong> لمجرد ”قطع الوعد“، تشعر بنشوة النية الصالحة وتنام كملك ظن أنه أنقذ مملكته.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لكن مع أول عبء حقيقي في اليوم التالي، يتفتت كل شيء، ونعود لما قبل الصفر بكثير. اللعنة الحقيقية هنا ليست في عدم التنفيذ، بل فيما يحدث وراء كواليس عقلك الباطن.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">في علم النفس، يُسمى هذا التراكم بـ \u003Cstrong>”تدمير الثقة بالذات“\u003C/strong> (Self-Trust) عندما تُخلف وعدك مع صديق، تهتز صورته عندك…\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">حسناً، عقلك يفعل نفس الشيء معك تماماً.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">بمرور الوقت، وبسبب تكرار الوعود المكسورة، يتوقف عقلك عن تصديقك.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">عندما تقف أمام المرآة بكل حماس وتقول: ”من الغد سأفعل كذا“، لا يثور عقلك ولا يجادلك، بل يبتسم بسخرية باردة من خلف نظاراته السميكة ويقول لك: \u003Cstrong>”أنت تكذب.. كالعادة“، \u003C/strong>هذا الشرخ الداخلي يخلق نوعاً من \u003Cstrong>”الاكتئاب الخفي“\u003C/strong>، أنت لا تعود تحترم كلمتك أمام نفسك.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">تصبح أمام ذاتك شخصاً \u003Cstrong>”غير موثوق به“\u003C/strong>، وهذا أصعب بكثير من فقدان ثقة العالم كله فيك. يمكنك الهرب من صديق خذلته، لكن كيف تهرب من قاضٍ يسكن رأسك، يعرف دوافعك، ويملك تسجيلاً حياً لكل المرات التي تراجعت فيها؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">كنت أظن قديماً أن المشكلة في ”الأعباء الخارجية“ أو ”الظروف“، والآن أكتشف أن جذر المعاناة هو هذه \u003Cstrong>المحكمة السرية\u003C/strong> التي أقف فيها يومياً دور المجرم والضحية والقاضي في آن واحد.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">\u003Cem>أحاول الآن، بالطريقة الصعبة، أن أتوقف عن إطلاق الوعود الكبيرة الرنانة.\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">أتعلم ألا أعد نفسي بنمط حياة خارق في لحظة تجلٍّ عابرة، \u003Cstrong>الوعود الكبيرة تشبه المسكنات\u003C/strong>؛ تعطينا أملاً زائفاً بالشفاء، وتتركنا أمام واقع يتجدد فيه الداء كل يوم.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لن أوقع على معاهدات سلام صاخبة مع نفسي في منتصف الليل لأخرقها في الصباح.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">لن أضع خططاً خيالية ولم أستطع تغيير واقعي المحبط…\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">بدأت أفهم أن غفران نفسي لي يبدأ من \u003Cstrong>”الصدق في الخطوة الصغيرة“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" dir=\"rtl\">سأكتفي بوعد واحد بسيط وممل، وأحاول تنفيذه، لعل عقلي الباطن يتوقف عن السخرية مني حين أتحدث معه في المرة القادمة.\u003C/p>\n",463,"نبرم \"العقود السرية\" بحبر الغضب أو الأمل المتجدد: \"من الغد سأقطع علاقتي بهذا الشخص\"، \"من السبت القادم سألتزم بجدول الرياضة الصارم\"، \"لن أسمح لأحد بأن يستبيح مساحتي مجدداً\"، و\"سأتوقف تماماً عن هذا السلوك المدمّر\".  في تلك اللحظة، يفرز المخ كمية مريحة من الدوبامين لمجرد \"قطع الوعد\"، تشعر بنشوة النية الصالحة وتنام كملك ظن أنه أنقذ مملكته.  لكن مع أول عبء حقيقي في اليوم التالي، يتفتت كل شيء، ونعود لما قبل الصفر بكثير. اللعنة الحقيقية هنا ليست في عدم التنفيذ، بل فيما يحدث وراء كواليس عقلك الباطن.","في المرة الأخيرة التي جلست فيها مع صديق ليعتذر لي عن إخلاله بوعد قطعه على نفسه تجاهي، رأيت في عينيه كمداً حقيقياً. تكلّف عناء التبرير،","https://media.101n.com/img/2026_07_397.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_397_2.q80.webp",[33,50,67,83,100,116,132,147,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},773,"/notes/773","الغضب","الغضب للمبتدئين","2025-10-17T02:46:54","2025-12-31T15:46:06","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[43],{"name":24,"slug":21},[],1067,"\u003Cp> 2011، وسط البلد، القاهرة \u003C/p> \u003Cp> وقفت في وسط الشارع ورفعت صوتي كمجنون. \u003C/p> \u003Cp> لا أذكر ما قلت بالضبط. \u003C/p> \u003Cp> حين أغضب، تتوقف ذاكرتي عن تسجيل الكثير من التفاصيل. \u003C/p> \u003Cp> نفس الدائرة تتكرر: \u003C/p> \u003Cp> سبب تافه في أغلب الأحيان، غضب يخرج عن السيطرة، فقدان ذاكرة جزئي يؤدي إلى عجز عن رد عقلاني مناسب، وهو ما ينتهي إلى مزيد من الغضب بالضرورة. \u003C/p> \u003Cp> أخبرني معالج نفسي أنك إذا تخيلت للغضب 10 درجات، ووصلت 9/10 أو 10/10، فهذا هو الـ Rage ، أو بالعربية «الغضب المستعر» أو ببساطة «جنون الغضب». \u003C/p> \u003Cp> أي جنون فقدان للعقل، لذلك فالاعتذار غالبًا ما يكون ضرورة حسب نصيحة المعالج، حتى لو كان السبب الأصلي للغضب مبررًا، وفي تلك الحالة تحديدًا، أعدك أن هذا الاضطرار للاعتذار يجلب معه في كثير من الأحيان غضبًا مكتومًا، لابد سيظهر في نوبة أخرى. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك نهاية آخر قصة حب استمرت 6 سنوات. القصة الأكثر جدية قبل زواجي، وكانت النهاية فضيحة طبعًا. \u003C/p> \u003Cp> شتائم، وزعيق، وكلام غير متماسك، لمجرد خلاف على مسألة غير شخصية على الإطلاق. \u003C/p> \u003Cp> ربما كان سؤالًا عن طريقة تصرفي كأب لو طلب مني ابني كذا؟ \u003C/p> \u003Cp> حتى هذا الكذا لا أذكره الآن بالضبط، ولكني أذكر أن الموضوع لم يكن تساؤلًا افتراضيًا عن شكل تربيتي لأبنائنا المفترضين في   \u003C/p> ","نفس الدائرة تتكرر: سبب تافه في أغلب الأحيان، غضب يخرج عن السيطرة، فقدان ذاكرة جزئي يؤدي إلى عجز عن رد عقلاني مناسب، وهو ما ينتهي إلى مزيد من الغضب بالضرورة.","https://media.101n.com/img/2025_10_105_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_105-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","مروة قابيل","مروة-قابيل",[60],{"name":24,"slug":21},[],1184,"\u003Cp> 2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. \u003C/p> \u003Cp> في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان راقصتان ليستا قادرتين على حمل شيء. أعرف أنها نوبة هلع. كنت قد تصالحت — أو بالأحرى تعوّدت — على نوبات هلعي، وتعلّمت كيف أتعامل معها. تناولت حبة إندرال، ولاستكمال طقوس استعادة الذات، فردت سجادة الصلاة التي أستخدمها تارةً لأداء فروضي، وأخرى لممارسة التأمل، بينما يرشدني صوت فتاة إنجليزية، هادئ لكنه حازم: شهيق… حبس النفس… ثم زفير بطيء. \u003C/p> \u003Cp> أنهيت الجلسة. عشر دقائق كاملة، وما زالت نوبة الهلع كما هي. لم تكن تمتد معي كل هذا الوقت. يا الله، يا لطيف. \u003C/p> \u003Cp> من قراءتي، علمت أن نوبة الهلع قد تمتد ساعةً كاملةً ، لكن ذلك لم يحدث معي من قبل. فكرت: ربما جلسة تأمل أخرى قد تجدي نفعًا. من جديد، جلست هناك خطر حقيقي.  \u003C/p> ","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[76],{"name":24,"slug":21},[],1535,"\u003Cp> بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. \u003C/p> \u003Cp> في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى الأوامر من غيرك كي تحمي عالمًا لا تزال لا تعرف عنه شيئًا، في الحالَين أنت لست مستعدًا بعد كي تواجه العالم بإرادة فاعلة، أنهت دراستها له، ولم تعد تأتمر في أفعالها بأحد. \u003C/p> \u003Cp> في كل مرة سُئلتُ عن الخطوة التالية، لم أمتلك الشجاعة كي أخبر الجميع أن العالم بالخارج يُخيفني حقًا، ويملؤني هلعًا لا براء منه. عندها بدأتُ تاريخًا خفيًا مع أن يفعل  \u003C/p> ","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"citationsHtml":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1004,"/notes/1004","كيف-اتسعت-غرفتي","كيف اتسعت غرفتي","2026-01-05T02:09:53","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[92],{"name":24,"slug":21},[],"\n\u003Cp class=\"p5\" dir=\"rtl\">(١) \u003Cspan class=\"s1\">\u003Cb>بول أوستر\u003C/b>\u003C/span> ”اختراع العزلة“\u003C/p>\n\u003Cp class=\"p1\" dir=\"rtl\">(٢) عم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة، \u003Cspan class=\"s1\">\u003Cb>بلال علاء\u003C/b>\u003C/span>\u003C/p>\n",711,"أول أربع وعشرين عامًا من حياتي كانت سجنًا أحاول التأقلم معه. قضيت كل هذا الوقت داخل غرفة لا أخرج منها، حتى حين لا أكون فيها. أبني تصوراتي عن العالم والحياة داخل الغرفة.. لا أصدقاء ولا محاولات للبحث عن الحب. أجلس أنا وعقلي في غرفة يتقلص حجمها بمرور الوقت، يشغل فيل","أول أربع وعشرين عامًا من حياتي كانت سجنًا أحاول التأقلم معه. قضيت كل هذا الوقت داخل غرفة لا أخرج منها، حتى حين لا أكون فيها.","https://media.101n.com/img/2026_01_149-min-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_149_2-scaled.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":105,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":21,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1584,"/notes/1584","الحياة-بعيون-شخص-يشعر-أكثر-من-اللازم","الحياة بعيون شخص يشعر أكثر من اللازم","2026-07-14T19:35:28","منار عاطف","منار-عاطف",[109],{"name":24,"slug":21},[],833,"أتعرفون الأشكال التي نفعلها في الظلام عندما ينقطع التيار الكهربائي؟ حينما نضع كشافًا للضوء ثم نحرك أيدينا أمامه لنصنع ظلًا ضخمًا مخيفًا على الحائط وما هو في الحقيقة إلا ظل ليد صغيرة!  أشعر أن الأمر كذلك، تستقبل حواسنا -نحن مفرطي الحساسية- أي مثير خارجي سواء أكان صوتًا، ضوءًا، رائحةً، أو حتى مذاقًا، بقدر يفوق مقدارهم على الحقيقة. تمامًا مثل لعبة الظل!  كما أن قوة الملاحظة وحدة المشاعر لدينا عالية، أستطيع أن أشعر بما يشعر به من حولي، أستطيع أن أخمن ما يفكرون به، أستطيع أن ألاحظ أي تغير بسيط في نظرة العين أو نبرة الصوت وعلام يدلون!  أفرح فأشعر أن لا أحد في العالم أسعد مني، أحزن فأشعر أن لا حزن في العالم يضاهي حزني. هكذا أعيش الشعور بملئه كأن لا شعور غيره ولم ولن يكون!","كان يومًا عاديًا من أيام الامتحانات وما أكثرها! ذهبت باكرًا إلى قاعة الامتحانات كعادتي ليس لشيء سوى لأنني على وشك اتخاذ قرار كبير -يفعله الجميع","https://media.101n.com/img/2026_07_390-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_390_2-scaled.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":121,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":21,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},1210,"/notes/1210","يابني-انت-تايه","يابني انت تايه!","2026-04-03T02:15:34","حسام سرحان","حسام-سرحان",[125],{"name":24,"slug":21},[],872,"في جلستي الأولى، أخبرني الطبيب أننا لسنا بصدد \"العلاج\" بالمعنى المعروف، لا يوجد \"شفاء\" تام من أعباء الحياة -ياريتها كانت بالبساطة دي- وإنما دور المعالج النفسي ينحصر -في أوقات كثيرة- في مساعدتنا على فهم أنفسنا، وفهم السياقات التي تحيط بقراراتنا ومشاعرنا.  يسألني الطبيب عن الدافع وراء طلبي المساعدة، أخبره بالمشاكل الظاهرة في حياتي:  أنني حزين طيلة الوقت، لا أستطيع الشعور بالسعادة.. يسألني:  \"حزين ولا قلقان؟\"  لا أستطيع الإجابة، لم أكن أعرف الفرق أصلًا، لا أذكر أنني وصفت شعوري قبلًا بـ\"القلق\". حتى أشدَّ لحظاتي ظلمةً وصفتها إما بالحزن أو بأنني \"مكتئب بس شوية\".","تنظر إليَّ الطبيبة بتمعّن وهي تقرأ البريد الإلكتروني الذي أطلب فيه خطاب تحويل إلى عيادة الطب النفسي. \u003Cspan dir=\"ltr\">”You think you are depressed?“\u003C/span> أومئ بالموافقة، تنظر","https://media.101n.com/img/2026_03_190-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_190_2-scaled.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},1700,"/notes/1700","إدانة-مسبقة","غرام الفكرة الأولى","2026-08-29T17:07:32","2026-08-29T17:07:47",[140],{"name":24,"slug":21},[],461,"تبدأ الرحلة في العلاقات الإنسانية عندما يتسلل إلينا خوف دفين من الرفض، وبدلاً من مواجهة هذا الخوف يشرع ذلك الصوت الداخلي في تشغيل التفتيش الانتقائي:  فالتأخر في الرد لعشر دقائق؛ يتحول إلى دليل قاطع على بداية التراجع والجفاء، ونبرة صوت مجهدة بعد يوم عمل شاق؛ تصبح برهاناً ساطعاً على نفاد الحب…  مئات اللحظات من المساندة والاهتمام؛ تُشطب بدم بارد من الذاكرة لأنها لا تخدم الفرضية القائلة: \"الجميع سيرحلون في النهاية\".  نحن لا نبحث عن الصدق، بل نبحث عن إثبات أن مخاوفنا كانت في محلها.","أنت لا ترى العالم كما هو؛ أنت تراه كما قررت مسبقاً أن تفهمه . في أعماق كل منا يقبع ”صوت متربص“ لا يهمه البحث عن","https://media.101n.com/img/2026_08_419-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_08_419_2-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[157],{"name":24,"slug":21},[],1086,"تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. بدأت تجربتي مع الرياضة منذ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":21,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[173],{"name":24,"slug":21},[],1647,"اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"average":180},"#537ec0",1788181465447]