[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fsHJhq36jebhuSJZYXwi1S25-wvenOQ52UNqo9C58zWA":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":180},1596,"/notes/1596","العشب-الأخضر-على-الناحية-الأخرى","العشب الأخضر على الناحية الأخرى","2026-07-16T00:19:29","article",false,"فارس أسامة الغرباوي","فارس-أسامة-الغرباوي","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"لدي دائمًا حنين شديد للاحتمالات، \u003Cstrong>للسيناريوهات التي لم تكن وقد كان يمكن أن تكون\u003C/strong>. أفكر دائمًا في \u003Cstrong>العشب الأخضر على الناحية الأخرى\u003C/strong>، وفي الحقيقة لا يهمني هل هو أكثر اخضرارًا أم لا، بقدر ما يهمني أنه عشب لم أرَه، عشب لم أسِر حافي القدمين عليه، وهذا الشعور وحده يؤرقني، ويؤرق واقعي كله.\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أستيقظ في صباح عادي في يوم عادي خلال \u003Cstrong>إجازتي\u003C/strong> من الجيش، مرهق من النوم، والحقيقة قد يبدو ذلك شيئًا مضحكًا جدًا، ولكن \u003Cstrong>النوم أحيانًا يكون مصدرًا شديدًا للإرهاق\u003C/strong>. وعقولنا التي يفترض بها أن توقف مصانعها عن العمل خلاله، لا تفعل أحيانًا سوى أنها تشغِّل مصانعها. تستيقظ مرهقًا كأن أسدًا قبيحًا كان يطاردك في الحلم، أو شيء مثل هذا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أستيقظ في هذا اليوم العادي وأفكر بندم شديد في \u003Cstrong>قرارات صغيرة أُخذت خلال الطريق\u003C/strong>. أضحك وأنا أكتب ذلك فعلًا، أصل هل عندما أبني الفعل للمجهول يعني وأقول ”\u003Cstrong>أُخِذت\u003C/strong>“، هل أصبحت الآن بلا فاعل؟ ما أفظع الإنسان -اللي هو أنا-، يخاف حتى من تحمل \u003Cstrong>مسؤولياته\u003C/strong> وعواقب أفعاله الكارثية، حتى ولو كانت كارثية على مستوى ميكروسكوبي، تظل كارثية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أفكر في هذه القرارات الصغيرة، ويملأني \u003Cstrong>ندم وشوق شديدين\u003C/strong>. ندم لأني ألوم تلك القرارات الصغيرة على ما آلت إليه الطريق، وشوق لكل طريق آخر كانت ستأخذني إليه قرارات مختلفة في تلك اللحظات.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">ورغم أنني أعرف تمامًا، أنه من الحماقة لوم قرارات الماضي ببصيرة الحاضر، والرجل الرشيد يحاول خلق مستقبل أفضل بالتركيز في حاضره لا في ماضيه، إلا أنه يا رفيقي الإنسان الذي أثقله التفكير في الذي لم يحدث: \u003Cstrong>من أخبرك أنني رجل رشيد؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أصنع كوب قهوة مرة للغاية، وأجلس على مكتبي الذي أفتقده جدًا هذه الفترة، وأفكر: لماذا نريد دائمًا \u003Cstrong>السيناريو الذي لم يحدث\u003C/strong>؟ لماذا نتوق توقًا مؤسفًا للتجارب التي مرت بنا في الطريق ولم نخضها؟ \u003Cstrong>يا أسلافي الذين رحلوا منذ آلاف السنين، إن حبكم للمغامرة ورغبتكم في الاستطلاع قد انحفرت في جيناتي..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">وأنا لست سوى رحالة بسيط جدًا، لا يرتحل في المكان، بل يحاول طيلة الوقت أن يجوب الزمن بشكل رأسي ليعرف:\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">ما الذي فاتنا؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">هل انعطفنا الانعطاف الصحيح؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">ماذا حدث في السيناريو الآخر؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">ذلك الغريب الذي بادلني النظر، هل كان يجب أن أسأله \u003Cstrong>لِمَ\u003C/strong> وجهه مهموم بهذا الشكل؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">الفتاة التي جلست بجواري في الامتحان في أحد سنين الكلية، هل كان يجب أن آخذ رقمها؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">القطة التي تمسحت بقدمي المرهقتين في أثناء انتظار الطعام من محل الشاورما الرديئة، هل كان يجب أن تعود معي للمنزل؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>يا أسلافي الذين رحلوا منذ الأزل، إن حبكم للمغامرة ورغبتكم في الاستطلاع قد انحفرت في جيناتي\u003C/strong>، وإنها قد أتعبتني.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أنهي كوب القهوة، ولا أصل لشيء. ولكن ما أعرفه أن واقعي ليس واقعًا قبيحًا، بالعكس، ولكن ربما ما فاتني قد كان يمكن أن يكون أجمل؟ \u003Cstrong>لست أدري\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أفتح النافذة وأنظر للسماء التي تبدو ألوانها بهية أكثر من اللازم في عيني الرماديتين، وتتحرك الشجرة المقابلة لي برقة شديدة كأنها تخشى أن يراها أحد، ويتحرك سرب طيور في أبعد ما تراه عيني في السماء، وأقول لنفسي: \u003Cb>مش عارف.\u003C/b>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">على أنه ورغم كل شيء، لا تستطيع مد يديك القويتين وخرق الزمن، لا يمكن أن تعود لمفترقات الطرق، بل وعلى الأغلب، ما تشعر به ليس حقيقيًا. أجل. إنه \u003Cstrong>سراب جميل في مرآة سيارة مسرعة في طريق صحراوي في يوم شديد الحرارة\u003C/strong>. سراب جميل وبراق، ولكنك لو عدت إليه، لن تجد شيئًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>تلك هي الذاكرة وذلك هو تصورنا عن الذي فاتنا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">غريب، فعلًا. كأنك ترى ساحرًا يقوم بخدعة مقنعة، أنت تعلم أنها خدعة، ولكنها تظل مقنعة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>أنت الساحر وأنت الجمهور.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">يا أصدقائي الرحالة، ويا رفاقي في التجربة البشرية الكارثية تارة والجميلة تارةً أخرى: \u003Cstrong>لا تقضوا الوقت في تفقد الاحتمالات الفائتة أكثر من اللازم\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">وربما، \u003Cem>ربما\u003C/em> سأفعل أنا أيضًا. يومًا ما.\u003C/p>",571,"أصنع كوب قهوة مرة للغاية، وأجلس على مكتبي الذي أفتقده جدًا هذه الفترة، وأفكر: لماذا نريد دائمًا السيناريو الذي لم يحدث؟ لماذا نتوق توقًا مؤسفًا للتجارب التي مرت بنا في الطريق ولم نخضها؟ يا أسلافي الذين رحلوا منذ آلاف السنين، إن حبكم للمغامرة ورغبتكم في الاستطلاع قد انحفرت في جيناتي..  وأنا لست سوى رحالة بسيط جدًا، لا يرتحل في المكان، بل يحاول طيلة الوقت أن يجوب الزمن بشكل رأسي ليعرف:  ما الذي فاتنا؟  هل انعطفنا الانعطاف الصحيح؟  ماذا حدث في السيناريو الآخر؟  ذلك الغريب الذي بادلني النظر، هل كان يجب أن أسأله لِمَ وجهه مهموم بهذا الشكل؟  الفتاة التي جلست بجواري في الامتحان في أحد سنين الكلية، هل كان يجب أن آخذ رقمها؟  القطة التي تمسحت بقدمي المرهقتين في أثناء انتظار الطعام من محل الشاورما الرديئة، هل كان يجب أن تعود معي للمنزل؟  يا أسلافي الذين رحلوا منذ الأزل، إن حبكم للمغامرة ورغبتكم في الاستطلاع قد انحفرت في جيناتي، وإنها قد أتعبتني.","لدي دائمًا حنين شديد للاحتمالات، للسيناريوهات التي لم تكن وقد كان يمكن أن تكون . أفكر دائمًا في العشب الأخضر على الناحية الأخرى ، وفي","https://media.101n.com/img/2026_07_388-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_388_2.q80.webp",[33,49,65,84,100,117,133,147,164],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[43],{"name":24,"slug":21},[],905,"\u003Cp> مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. \u003C/p> \u003Cp> أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة ليحللها، لكن الفكرة الأولى التي أنطلق منها هنا، هي أن الأمر ليس كله مزاحًا، وبعض المزاح يحمل كثيرًا من القناعات الحقيقية، لأننا لا نستقبل المعطيات من حولنا بنفس الطريقة. وهناك من يقرأ كلامًا من هذا، فيستغرق بالفعل في حالة من الحزن والألم، قد تكون سببًا في زيادة شعورهم بالنقمة والغضب. (مثال: أنا). يصبح كل شيء بلا معنى: ما فائدة الاستمرار في الدراسة إذا كان هناك فيروس قاتل يجوب الأرجاء؟ وما فائدة الحصول على هذه الشهادة العالية إذا تنبأ العلماء بنهاية العالم الصيف القادم؟ وما الداعي من الاستمرار في هذه العلاقة إذا كان الوضع الاقتصادي في انحدار تام؟ \u003C/p> \u003Cp> ولكن الأهم بالنسبة لي هو سؤال: لماذا نفكر بهذه الطريقة من الأساس؟ \u003C/p> \u003Cp> أحد الأسباب المحتملة بالطبع هو التعرض المفرط للمعلومات في عصر الإعلام الرقمي الذي نعيشه. نجد أنفسنا محاطين بأخبار الأزمات السياسية والاقتصادية والبيئية باستمرار. هذا التعرض يخلق تأثيرًا نفسيًا يعرفه بعض المتخصصين بـ**”الاستثنائية السلبية“**؛ نعتقد أن حياتنا هي الأكثر اضطرابًا مقارنة بالأجيال السابقة. في الماضي،   \u003C/p> ","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[58],{"name":24,"slug":21},[],1012,"\u003Cp> كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. \u003C/p> \u003Cp> أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه إصلاح كيمياء عقلي المرهق المشتت ليحصل على جرعة من التفاؤل أو النشاط هذه الأيام. \u003C/p> \u003Cp> أول شيء فعلته هو شحن هاتفي، أشحنه في اليوم أكثر من مرة ليُفرغ الشحناتِ بلا مبالاة، فهاتفي عمره من معظم عمري في القاهرة. تركته يشحن وانطفأت تدريجيًا من آثار الحر محدقةً في الفراغ، والنادلة تؤكد طلبي باستغراب: ”هوت موكا؟“. \u003C/p> \u003Cp> لا تعرف أن دمي ”عدني“، مما يعني شرب ”الشاهي“ الحار في عز حرارة الصيف ولهيبه. تنطفئ الكهرباء لساعات طويلة غير آدمية في عدن، فيواجه العدني الانطفاءَ بشرب ”الشاهي“ الحار وينطفئ المنتشرة في رحابها  \u003C/p> ","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":74,"categories":75,"subcategories":79,"wordsCount":80,"briefDescription":81,"briefDescriptionShorter":82,"coverImgSrc":83},94,"/notes/94","بعد-أن-أحب-سيزيف-صخرته-لماذا-أصبح-القلق","بعد أن أحب سيزيف صخرته: لماذا أصبح القلق لعنة الإنسان الحديث؟","2025-02-06T12:45:39","2025-09-26T18:16:11","مايكل ماهر","مايكل-ماهر","5-pm",[76,78],{"name":77,"slug":74},"⁠الخامسة عصرًا",{"name":24,"slug":21},[],1109,"\u003Cp> قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن ذلك تغيّر بشكل كبير في العصر الحديث. ذلك التغيّر يرجع إلى التقدم الكبير في البحث العلمي في مجال الطب النفسي \u003C/p> \u003Cp> لكن هذا السبب وإن كان محوريًا، فهو لا يعد السبب الوحيد، فتحديات المجتمع الحديث فرضت على الإنسان أن يهتم بالمشكلات التي باتت تمثل عائقًا كبيرًا أمام راحته وسعادته، بل وحتى وجوده، وكان من بين أهمها الأمراض النفسية \u003C/p> \u003Cp> من بين أبرز لم تكن  \u003C/p> ","قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_40.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":89,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":21,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[93],{"name":24,"slug":21},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":21,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[110],{"name":24,"slug":21},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":122,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":21,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1450,"/notes/1450","هل-يجوز-أكل-السوشي-بالعيش-البلدي؟","هل يجوز أكل السوشي بالعيش البلدي؟","2026-06-10T01:11:05","مايكل ملاك","مايكل-ملاك",[126],{"name":24,"slug":21},[],867,"في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو متوترًا، بل بدا مرتاحًا تمامًا، كما لو أنه يجلس في مقهى يعرفه منذ سنوات.  أمسك قطعة سوشي بيده، فتح رغيف خبز بلدي، وضع السوشي بداخله، ثم بدأ بالأكل.  في تلك اللحظة، حدث شيء غير مرئي.  لم يعترض أحد. لم يتدخل النادل. لم توجد لافتة تمنع \"تناول السوشي بالخبز البلدي\". ومع ذلك، شعر معظم الموجودين أن هناك شيئًا ليس على ما يرام. شيء خرج عن النظام غير المكتوب للمكان.  لكن ما الذي حدث فعلًا؟","في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو","https://media.101n.com/img/2026_06_359-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_359_2-scaled.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33",[141],{"name":24,"slug":21},[],1572,"يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},818,"/notes/818","يا-عزيزي-كلنا-محتالون","يا عزيزي كلنا محتالون","2025-10-26T17:43:34","2025-11-06T18:21:02","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[157],{"name":24,"slug":21},[],667,"عرفت منذ زمن أن شعوري الدائم بأني لست بارعة فيما أفعله كما ينبغي، وأن كل من يخبرني العكس هو فقط يجاملني أو لم يعرف حقيقتي بعد، هذا الشعور الكريه لا يخصني وحدي، بل يشاركني فيه ملايين الناس في كل مكان.  وله اسم وتعريف واضح: ففي لحظة سحرية منذ سنوات، وصف أحد الأصدقاء على الفيسبوك مشاعر مشابهة، ثم ختم كلامه بتعبيره عن ضيقه من معاناته الدائمة من متلازمة المحتال. لحظة مدهشة ككل اللحظات التي تكتشف فيها أن ما تشعر به حقيقي، ومعروف، وله اسم.","نشرت كتابًا، وشعرت في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب.","https://media.101n.com/img/2025_10_109_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_109-scaled.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":169,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":21,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1486,"/notes/1486","حياة-نملة-على-ظهر-حلزون","حياة نملة على ظهر حلزون","2026-06-15T02:38:00","دعاء جابر","دعاء-جابر",[173],{"name":24,"slug":21},[],728,"في البداية ظنت السيدة نملة أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن.  ولكنها ذات مساء أدركت أن الحياة ليست سباقًا واحدًا يخوضه الجميع بالسرعة ذاتها، فهناك من يعيش عمره وهو يعد المسافات، ومن يعيش عمره وهو يجمع الحكايات.  ولأنها كانت تسافر على ظهر حلزون أصبحت شاهدة على عالم لا يراه أحد، فحينما يمر الحلزون فوق ورقة خضراء كانت تشعر وكأنها تعبر غابة واسعة، وعندما تتجمع قطرات المطر فوق القوقعة كانت تراها بحيرات صغيرة تعكس أحلامها.  تعلمت أن الأشياء العظيمة لا تحدث فجأة، بل تنمو في صمت كما تفعل الأشجار، وكما تتشكل الغيوم، وكما يتغير الإنسان دون أن يشعر.","مرحبًا، أنا السيدة نملة . رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات","https://media.101n.com/img/2026_06_363_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_363-scaled.q80.webp",{"average":181},"#788f8d",1788181470109]