[{"data":1,"prerenderedAt":178},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fiOsBvcJBSNVJ9ZMEUgSU8N2NEg038NXFgPY_l41ZSB8":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":176},1584,"/notes/1584","الحياة-بعيون-شخص-يشعر-أكثر-من-اللازم","الحياة بعيون شخص يشعر أكثر من اللازم","2026-07-14T19:35:28","article",false,"منار عاطف","منار-عاطف","5-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">كان يومًا عاديًا من أيام الامتحانات وما أكثرها! ذهبت باكرًا إلى قاعة الامتحانات كعادتي ليس لشيء سوى لأنني على وشك اتخاذ \u003Cstrong>قرار كبير\u003C/strong> -يفعله الجميع دون ذرة تفكير حتى- لكنه بالنسبة لي يحتمل أكثر من ذلك.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">”أين سأجلس؟“ هذا هو السؤال المؤرق الذي يراودني كل يوم.\u003Cbr />\n-حسنًا، لنجرب هذا.\u003Cbr />\n=لكن هنا تسطع أشعة الضوء بشكل مباشر فوقي.\u003Cbr />\n-إذًا، فلنجرب هذا.\u003Cbr />\n=جميل، لكن هذا المقعد بجوار الشباك، حيث صوت السيارات على الطريق المقابل.\u003Cbr />\nلا، لا أستطيع تحمله.\u003Cbr />\n-ماذا عن هنا؟\u003Cbr />\n=اممم، يبدو جيدًا، لكنه في المنتصف، ليس قريبًا من الباب، ماذا لو حدث شيء ما اضطرني للهرب؟\u003Cbr />\nيا بنت الحلال إيه اللي ممكن يحصل وليه؟\u003Cbr />\nلا أعرف، ولكن هكذا أرتاح أكثر.\u003Cbr />\n-إذًا، فليكن هذا!\u003Cbr />\n=هذا بعيد عن المراقبين، مما يعني أنني على وشك سماع جرعة معتبرة من الغش المركز، وأنا أتوتر من تلك الأصوات الهامسة!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">يمر هذا الحوار يوميًا بذهني كلما هممت باختيار مقعد في قاعة الامتحانات، مثير للضحك أليس كذلك؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">يبدو أن عقلي يقوم بعمليات معقدة لاتخاذ قرارات بسيطة، يفعلها الناس دون أدنى تفكير أو تردد وهذا موقف من آلاف المواقف.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">دائمًا ما اعتبرت هذا \u003Cstrong>عطبًا\u003C/strong> بي. وكنت أتمنى لو أن بإمكاني تحديد الجزء المعطوب تحديدًا حتى أتعامل معه وجهًا لوجه. -يا ويلك مني لو كنت لقيتك-\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">إلى أن وقع بين يدي كتاب يتحدث عن نوع من الأشخاص يتسمون بدرجة فائقة من الحساسية. \u003Cstrong>”الأشخاص مفرطي الحساسية- إلين أرون“\u003C/strong>وجدت فيه تفسيرًا لبعض ما أمر به طوال حياتي ولا أجد له تفسيرًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">علمت من خلاله أنني لست وحدي، كل ما في الأمر أن حواسي تستقبل المثيرات بشكل أكبر مما هي عليه في الحقيقة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أتعرفون الأشكال التي نفعلها في الظلام عندما ينقطع التيار الكهربائي؟ حينما نضع كشافًا للضوء ثم نحرك أيدينا أمامه لنصنع ظلًا ضخمًا مخيفًا على الحائط وما هو في الحقيقة إلا ظل ليد صغيرة!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أشعر أن الأمر كذلك، تستقبل حواسنا -نحن \u003Cstrong>مفرطي الحساسية\u003C/strong>&#8211; أي مثير خارجي سواء أكان صوتًا، ضوءًا، رائحةً، أو حتى مذاقًا، بقدر يفوق مقدارهم على الحقيقة. تمامًا مثل \u003Cstrong>لعبة الظل\u003C/strong>!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">كما أن قوة الملاحظة وحدة المشاعر لدينا عالية، أستطيع أن أشعر بما يشعر به من حولي، أستطيع أن أخمن ما يفكرون به، أستطيع أن ألاحظ أي تغير بسيط في نظرة العين أو نبرة الصوت وعلام يدلون!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أفرح فأشعر أن لا أحد في العالم أسعد مني، أحزن فأشعر أن لا حزن في العالم \u003Cstrong>يضاهي\u003C/strong> حزني. هكذا أعيش الشعور بملئه كأن لا شعور غيره ولم ولن يكون!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">بعدما تعرفت إلى ذلك المفهوم، توقفت عن البحث عن الجزء المعطوب داخلي،\u003Cbr />\nواكتشفت أنها سمات شخصية طبيعية تمامًا، وما علينا سوى أن نتعامل معها بحكمة كي نحد من تأثيرها المعطل علينا. توقفت عن نعته بالعطب من الأساس، \u003Cstrong>هذه أنا، وهذه طبيعتي..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أتذكر تلك الفتاة الصغيرة الفزِعة، التي لا تدري كيف تسير في هذه الحياة، بكل تلك الرقة التي تحملها والتي تجعل أي كلمة جافية جارحة، وتترجم أي نظرة عدم رضى إلى سهم يخترقها..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">تتأذى من ضوء المصباح ومن صوت التلفاز إذا تزامن مع صوت أشخاص يتحدثون أو حتى صوت ڤيديو عابر من أحد الهواتف. تتوتر لدرجة البكاء وتشعر بالغرابة الشديدة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لم يعلمها أحد كيف تتعامل مع ذلك، ففتاتنا مفرطة الحساسية ولم يدرِ أحد أصلًا ما خطبها، كان الأسهل أن توصم ويُستهزأ بها.. لم يعرف أحد كيف يتعامل حتى يعلمها بدوره كيف تتعامل مع نفسها والعالم..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>لكنني الآن أتعلم، بالطريقة الصعبة، لكن في النهاية أتعلم. بخطى متعثرة، وبقلب دامٍ أتعلم.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لطالما كان هذا العالم قاسيًا بشكل يصعب تحمله -بالنسبة لي على الأقل-، لكنني أحاول. أبث الأمل المفقود في نفسي وأُمَنِّيها به، أتعلم عن نفسي هذه، كيف تشعر؟ بمَ تفكر؟ لماذا هكذا تشعر وتفكر؟ ما الذي بإمكاني فعله كي نصير أحسن؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">عندما لم يكن هناك من يربت على كتفي -وأبدًا لم يكن-، ربت أنا عليه، عندما لم يكن هناك من يحتضنني -وأبدًا لم يكن-، فعلت كذلك بنفسي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">تضحك شريكاتي في الغرفة عندما \u003Cstrong>يجدنني\u003C/strong> أقول لنفسي ”بالراحة يا منورة، معلش هتعدي..“ أو عندما \u003Cstrong>يجدنني\u003C/strong> أربت على كتفي وأمسح على رأسي، لكن سرعان ما يعتدن ذلك على أي حال، بل إنني علمتهن كيف يفعلن ذلك أيضًا.\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" style=\"text-align: center;\">أتذكر هنا اقتباس السيدة \u003Cstrong>كريستين نيف\u003C/strong> الذي وجدته مصادفة ولمسني فقمت بترجمته:\u003Cbr />\n«أحيانًا، تكون أكثر الكلمات المريحة، هي تلك التي نقولها لأنفسنا.\u003Cbr />\nعندما تبدو الحياة ساحقة، فإن امتلاك صوت داخلي عطوف وحنون يمكنه أن يكون نقطة تحول. بدلًا من البحث خارجًا عن الكلمات المثالية، فقط توقف قليلًا، واسأل نفسك:\u003Cbr />\n\u003Cstrong>”ما الذي أحتاج سماعَه الآن؟“\u003C/strong>\u003Cbr />\nسواء أكان:\u003Cbr />\n\u003Cstrong>”أنا هنا من أجلك“،\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>”أنا أهتم لأمرك“،\u003C/strong>\u003Cbr />\nأو\u003Cbr />\n\u003Cstrong>”لا بأس أن نكون غير كاملين“،\u003C/strong>\u003Cbr />\nهذه الكلمات بمقدورها أن تمنحنا السكينة والقوة.»\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أنظر إلى الدنيا بعيون غير تلك التي ينظر بها الآخرون، لذا فقلما يفهمني أحد.. تقول لي صديقة:\u003Cstrong> ”يا بنتي بطلي فلسفة، كدا دماغك توجعك، ما حدش بيفكر للدرجة دي“\u003C/strong>، فأضحك:“)\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">ومع ذلك أتمنى أن أظل كما أنا. أن أرى الدنيا بعيوني أنا، أن أظل أواجه الحياة \u003Cstrong>باللين\u003C/strong>، لكن أن أتعلم كيف أوازنه بالحزم في موضعه حتى أحمي نفسي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أن أتألم مع كل متألم، وأن ألتمس الأعذار للبشرية جمعاء. أن أدعو لكل من أراه في طريق سواء أعرفته أم لم أعرفه. أن أهتم لهموم أحبابي والناس من حولي. \u003Cstrong>هذه أنا..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لطالما فعلت ذلك وحدي، أسير في هذه الحياة بقلب ملؤه الحب والخوف، الأمل واليأس، الإقدام والإحجام، أتأرجح بين هذا وذاك..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لكن ما يهم حقًا أنني \u003Cstrong>ما زلت أتحرك.\u003C/strong>\u003C/p>\n",833,"أتعرفون الأشكال التي نفعلها في الظلام عندما ينقطع التيار الكهربائي؟ حينما نضع كشافًا للضوء ثم نحرك أيدينا أمامه لنصنع ظلًا ضخمًا مخيفًا على الحائط وما هو في الحقيقة إلا ظل ليد صغيرة!  أشعر أن الأمر كذلك، تستقبل حواسنا -نحن مفرطي الحساسية- أي مثير خارجي سواء أكان صوتًا، ضوءًا، رائحةً، أو حتى مذاقًا، بقدر يفوق مقدارهم على الحقيقة. تمامًا مثل لعبة الظل!  كما أن قوة الملاحظة وحدة المشاعر لدينا عالية، أستطيع أن أشعر بما يشعر به من حولي، أستطيع أن أخمن ما يفكرون به، أستطيع أن ألاحظ أي تغير بسيط في نظرة العين أو نبرة الصوت وعلام يدلون!  أفرح فأشعر أن لا أحد في العالم أسعد مني، أحزن فأشعر أن لا حزن في العالم يضاهي حزني. هكذا أعيش الشعور بملئه كأن لا شعور غيره ولم ولن يكون!","كان يومًا عاديًا من أيام الامتحانات وما أكثرها! ذهبت باكرًا إلى قاعة الامتحانات كعادتي ليس لشيء سوى لأنني على وشك اتخاذ قرار كبير -يفعله الجميع","https://media.101n.com/img/2026_07_390-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_390_2-scaled.q80.webp",[33,50,66,82,99,114,130,147,161],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},916,"/notes/916","رز-ببندق-في-وجه-العالم","رز ببندق في وجه العالم 🍲","2025-12-02T21:10:31","2025-12-15T20:37:01","حسام سرحان","حسام-سرحان",[43],{"name":24,"slug":21},[],891,"\u003Cp> “ Are you stressed? ” \u003C/p> \u003Cp> سألني ابني ونحن في الطريق إلى تمرينه الأسبوعي. \u003C/p> \u003Cp> قلت له إنني بخير. \u003C/p> \u003Cp> But, you look really stressed. \u003C/p> \u003Cp> لم أرد هذه المرة، كنت أعرف أنه محق. \u003C/p> \u003Cp> أرتبط والـ stress بعلاقة أبدية. \u003C/p> \u003Cp> لم أعرف متى بدأت، ولا أعرف إذا ما كانت ستنتهي يومًا. \u003C/p> \u003Cp> في الابتدائية، كنت الطالب المتفوق. \u003C/p> \u003Cp> الأول على المدرسة. \u003C/p> \u003Cp> ربما يكون السبب هو مجموعات التقوية والدروس المجانية التي كان يتبرع بها أغلب المدرسين كرامة لجارنا الأستاذ حاتم ، تلميذ والدي، لكن هذه قصة أخرى.. \u003C/p> \u003Cp> كنت دائمًا في برواز الطالب المتفوق، حافظ القرآن، المحبوب من كل المدرسين. \u003C/p> \u003Cp> أنقذني هذا من مواقف سخيفة كثيرة، مثل حين افترى علي أحد المدرسين أنني رفعت صوتي عليه وشتمته، لم يصدقه أحد، حتى مدير المدرسة. \u003C/p> \u003Cp> لا يمكن أن يحدث ذلك. \u003C/p> \u003Cp> مستحيل. \u003C/p> \u003Cp> في المقابل، وضعني هذا في معركة من نوع مختلف. \u003C/p> \u003Cp> إثبات أنني أنا هذا الشخص فعلًا! \u003C/p> \u003Cp> أيها الـ stress يا ألف أهلًا وسهلًا. \u003C/p> \u003Cp> حين اتسع عالمي قليلًا، ووصلت إلى الإعدادية ثم الثانوية، كان صعبًا عليّ أن أتقبل أنني لست من أوائل الطلبة، أنا مجرد طالب عادي في مدرسة بها مئات من الطلاب غيري. \u003C/p> \u003Cp> ضاعت   \u003C/p> ","\u003Cspan dir=\"ltr\">“ Are you stressed? ”\u003C/span> سألني ابني ونحن في الطريق إلى تمرينه الأسبوعي. قلت له إنني بخير. But, you look really stressed. لم أرد هذه","https://media.101n.com/img/2025_12_131_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_131-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[60],{"name":24,"slug":21},[],1647,"\u003Cp> اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. \u003C/p> \u003Cp> تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم تستطع إطلاق العنان له، بعد رحلة عودة قضيتها وسط طريق مزدحم يقضي على ما تبقى من سعتك النفسية. وبمجرد وصولك المنزل تتجه يدك تلقائيًا إلى تطبيق الهاتف الذي ينقذك في هذه المواقف. قبل أن تغير ملابسك حتى تطلب الطعام الذي اعتدت طلبه في أوقات كهذه: بيتزا صغيرة وبطاطس وصودا، وفطيرة حلوة بالسكر كتحلية في نهاية الوجبة. \u003C/p> \u003Cp> لكنك، والحق يقال، تفكر سريعًا في كل مرة أن تجرب شيئًا جديدًا، إلا أن الإرهاق يمنعك من ترف الاختيار بين فيضان الاختيارات المعروضة أمامك. تقول لنفسك إنها آخر مرة، \u003C/p> \u003Cp> عصرًا…  \u003C/p> ","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[75],{"name":24,"slug":21},[],1535,"\u003Cp> بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. \u003C/p> \u003Cp> في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى الأوامر من غيرك كي تحمي عالمًا لا تزال لا تعرف عنه شيئًا، في الحالَين أنت لست مستعدًا بعد كي تواجه العالم بإرادة فاعلة، أنهت دراستها له، ولم تعد تأتمر في أفعالها بأحد. \u003C/p> \u003Cp> في كل مرة سُئلتُ عن الخطوة التالية، لم أمتلك الشجاعة كي أخبر الجميع أن العالم بالخارج يُخيفني حقًا، ويملؤني هلعًا لا براء منه. عندها بدأتُ تاريخًا خفيًا مع أن يفعل  \u003C/p> ","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1040,"/notes/1040","احذر-كلب-مذعور-خلف-المقود","احذر! كلب مذعور خلف المقود","2026-02-13T05:38:44","2026-02-13T05:46:11","إسراء عبدالوهاب","إسراء-عبدالوهاب",[92],{"name":24,"slug":21},[],918,"لسنواتٍ طوال، توهمت أن نجاح رحلتي لا يتطلب سوى إتقان فن السيطرة؛ فأحكمت قبضتي على المقود متحسبةً لكل منعطف، لكن للمفارقة، تحولت كل عقبةٍ في طريقي إلى تهديد داهمٍ لم يرَه سواي، وكلما بالغت في التحكم، فقدت السيطرة وانحرفت نحو مسارات لم تكن يومًا في حسباني.  في ذروة ذلك التخبط؛ تكشفت لي الحقيقة، فلم تكن يداي هما اللتان تقودان، ولأن كلمة ”قلق“ بدت قاصرةً وجامدة أمام ما أشعر به، كان لا بد من حيلة نفسية تُعرف باسم (Externalization)  والتي تعني أن أخرج هذا الشعور من داخلي، وأفصله عن هويتي لأتمكن من رؤيته بوضوح، وحين فعلت؛ تجسد قلقي القابض على المقود فورًا متخذًا هيئة كلب يدعى كوريدج.","يقولون: ”الحياة رحلة، تكمن روعتها في الطريق لا في الوجهة“، وهي مقولة شاعرية توحي -ضمنيًا- بأنك وحدك الجالس على مقعد السائق ممسكًا بالمقود، بينما تملك","https://media.101n.com/img/2026_02_165_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_165.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":45,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112,"cardCoverImgSrc":113},849,"/notes/849","لو-سمحت-أروح-فين-لو-بيتي-اختفى؟","لو سمحت.. أروح فين لو بيتي اختفى؟","2025-11-08T04:49:10","منة سالم","منة-سالم",[108],{"name":24,"slug":21},[],"”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم معنى البيت ، الـ home . ما هو البيت؟ ما الذي يجعل البيت بيتًا؟ لو اختفت الأماكن والأشخاص، هل يظل بيتنا كما هو؟ هذا المقال","”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم","https://media.101n.com/img/2025_11_115_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_115-scaled.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[124],{"name":24,"slug":21},[],1086,"تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. بدأت تجربتي مع الرياضة منذ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":136,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":21,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","مروة قابيل","مروة-قابيل",[140],{"name":24,"slug":21},[],1184,"غالبًا ما ترتبط الذكرى السنوية في أذهاننا بالورود والشيكولاتة، لارتباطها تقليديًا بذكرى الزواج أو التخرج أو أعياد الميلاد. لكن ليست كل الذكريات باعثة على البهجة؛ فهناك ذكريات ارتبطت في أذهاننا بالألم، مثل وفاة شخص عزيز، أو تشخيص بمرض خطير، أو كارثة طبيعية، أو اعتداء إرهابي. وتلك الذكريات لها سنويتها أيضًا.  عندما يقع حدث صادم، يمتلك الجسد أدواته الخاصة لمواجهة الخطر المحدق: القتال، أو الهروب، أو التجمد، أو الاسترضاء. قد ننجو جسديًا من الخطر، لكن الصدمة تظل مختزنة في ذاكرة الجسد وذاكرتنا العاطفية، لأنها لم تُعالَج بالكامل.","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":152,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":153,"subcategories":155,"wordsCount":156,"briefDescription":157,"briefDescriptionShorter":158,"coverImgSrc":159,"cardCoverImgSrc":160},1210,"/notes/1210","يابني-انت-تايه","يابني انت تايه!","2026-04-03T02:15:34",[154],{"name":24,"slug":21},[],872,"في جلستي الأولى، أخبرني الطبيب أننا لسنا بصدد \"العلاج\" بالمعنى المعروف، لا يوجد \"شفاء\" تام من أعباء الحياة -ياريتها كانت بالبساطة دي- وإنما دور المعالج النفسي ينحصر -في أوقات كثيرة- في مساعدتنا على فهم أنفسنا، وفهم السياقات التي تحيط بقراراتنا ومشاعرنا.  يسألني الطبيب عن الدافع وراء طلبي المساعدة، أخبره بالمشاكل الظاهرة في حياتي:  أنني حزين طيلة الوقت، لا أستطيع الشعور بالسعادة.. يسألني:  \"حزين ولا قلقان؟\"  لا أستطيع الإجابة، لم أكن أعرف الفرق أصلًا، لا أذكر أنني وصفت شعوري قبلًا بـ\"القلق\". حتى أشدَّ لحظاتي ظلمةً وصفتها إما بالحزن أو بأنني \"مكتئب بس شوية\".","تنظر إليَّ الطبيبة بتمعّن وهي تقرأ البريد الإلكتروني الذي أطلب فيه خطاب تحويل إلى عيادة الطب النفسي. \u003Cspan dir=\"ltr\">”You think you are depressed?“\u003C/span> أومئ بالموافقة، تنظر","https://media.101n.com/img/2026_03_190-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_190_2-scaled.q80.webp",{"id":162,"url":163,"slug":164,"title":165,"titleHtml":165,"publishDate":166,"lastModifiedDate":167,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":168,"subcategories":170,"citationsHtml":171,"wordsCount":172,"briefDescription":173,"briefDescriptionShorter":173,"coverImgSrc":174,"cardCoverImgSrc":175},771,"/notes/771","i-can-fix-him","I Can Fix Him!","2025-10-15T21:15:26","2026-06-30T16:30:39",[169],{"name":24,"slug":21},[],"الإرشادية تقترح بدائل عملية: حدد نطاق المساعدة (ساعة واحدة، مكالمة واحدة، متابعة بعد يوم أو اثنين). اعرف أيضًا إشارات الخطر: إن لم يحترم الآخر حدود طاقتك، أو إن شعرت بأنك تموّل العجز بدل تمكين الاستقلال، توقف وتعلم قول \u003Cstrong>”لا“\u003C/strong> بعبارات رقيقة ولكن واضحة: \u003Cstrong>”أقدر ثقتك لكن لا أستطيع حمل هذا الآن. هل ممكن أن نتحادث غدًا؟“\u003C/strong>",812,"قفزت من مكاني ووضعت الخطة، رتبت أفكاري وبدأت أحمل نفسي مسؤولية إنقاذ المشهد كله. في الطريق إليها شعرت بوخزة في صدري: لماذا أتحرك كأنني الوحيدة التي تستطيع حمل هذا العبء؟","https://media.101n.com/img/2025_10_103_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_103-scaled.q80.webp",{"average":177},"#7b5774",1788181465564]