[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fQTZWETx8uTHamkc4SjX8vNZc5GeYCjbpZF2SiVBzYa8":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":181},1529,"/notes/1529","أشياء-لا-يسعها-جيب-بنطالك","أشياء لا يسعها جيب بنطالك","2026-06-23T16:09:46","2026-06-23T17:06:22","article",false,"أحمد أشرف","أحمد-أشرف","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"ذات يومٍ، همّ \u003Cstrong>ولد صغير\u003C/strong> بضب أغراضه للانتقال مع عائلته لمنزل جديد، وبعد أن رتّب حاجياته نظر إلى \u003Cstrong>الجدار\u003C/strong> وفكر في كيفية أخذه معه.\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">فقد كان \u003Cstrong>الجدار\u003C/strong> هو ما يتكئ عليه أثناء مذاكرته، كان أيضاً مرماه الذي يسجل فيه الأهداف، وأول شيء تقع عليه عيناه عندما يصحو من النوم لأعوام.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لكن بالنظر \u003Cstrong>لاعتبارات لوجستية ومنطقية\u003C/strong> كثيرة يعلمها الجميع فلا يمكنك أن تنقل جدران منزلك القديم إلى مكان آخر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">شعرت بالحزن قليلاً بسبب \u003Cstrong>ضيق جيب بنطالي\u003C/strong> الذي لن يتسع لعديد الأشياء ومنها الجدار، كبرت وصار جيبي أضيق لأنني أصبحت أحمل فيه موبايل ومفاتيح المنزل ومحفظتي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">ولأنني شخص يعيش أوقاتاً تسيطر عليه الرغبة في \u003Cstrong>تكديس الأشياء\u003C/strong> وأحياناً أخرى يتملكه السعي الحثيث للتخلص منها، إلا أنني لم أتنقل كثيراً بين البيوت التي عشت فيها خلال حياتي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لكن في تلك المرة التي قمت فيها بتوديع أحد الأماكن التي قضيت فيها طفولتي كاملة داهمتني وقتها \u003Cstrong>غصة شديدة في صدري\u003C/strong> ومازلت أشعر بمرارة تلك اللحظات حين أتذكرها رغم انقضاء \u003Cstrong>15 عاماً\u003C/strong> على ذلك.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">قادتني الصدف إلى السهر والحديث قبل أيام ليست ببعيدة مع أشخاص لم أكن أعرفهم حق المعرفة إلا قليلاً، وعلى الرغم من كوني شخصاً حذراً يأخذ وقته في التعرف واستكشاف الأفراد الجدد، وجدت شيئاً ما في هذه \u003Cstrong>الجلسات العابرة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">شعرت بآخرين من حولي يمكنهم أن يكونوا جزءاً مما ينبغي لي حمله في جيبي والذي أعرف أنه لن يتسع لذلك.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">عندما نمر بأشخاص أو أماكن، فإننا \u003Cstrong>ننعكس عليهم وينعكسون فينا\u003C/strong>؛ نترك في زوايا الغرف صدى أحلامنا، وفي ثنايا القلوب التي عبرناها وروداً أو ندوباً، وهم في المقابل يصيبوننا \u003Cstrong>بعدوى الأُلفة\u003C/strong>، تلك الحالة التي تجعل انفصالك عن جدار أصم أشبه بعملية بتر جراحي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">كيف يمكن لشخص ما أن يفعل هذا بأية حال؟ كيف يمكننا المضي قدماً بظهورٍ مفرودة، بينما \u003Cstrong>قلوبنا تجرُّ خلفها مدناً وحيوات كاملة\u003C/strong>، بشوارعها، برائحة أرصفتها وبوجوه العابرين الذين لم نقل لهم وداعاً؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">كيف يمكننا نقل جذورنا من تربة ألفنا الوجود فيها؟ \u003Cstrong>الحقيقة أننا لا نترك الأماكن\u003C/strong>، نحن فقط نغير ما نراه من حولنا، بينما تظل الأماكن والأشخاص يسكنون فينا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">يأبى بعض الأماكن والأشخاص الخروج من جيوبنا\u003Cstrong> مهما حاولنا إفراغها\u003C/strong>. يلاحقنا ذلك في صورة ذكرى لدعابة عابرة، أو في نبرة صوت مترددة، أو في لون باهت بفعل عوامل الزمن على أحد الجدران.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">إن السعي نحو \u003Cstrong>الخفة في التنقل\u003C/strong> هو كذبةٌ نرددها لنقنع أنفسنا بأننا بخير. الحقيقة أننا نحمل \u003Cstrong>شحنات هائلة من الحنين\u003C/strong>، نضعها سراً تحت وسائدنا في البيوت الجديدة، لعلها تتحول إلى جذورٍ وهمية تمنحنا شعوراً مؤقتاً بالانتماء.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>الذاكرة ثقيلة\u003C/strong>، ثقيلة لدرجة أن المشي بها لمسافات طويلة يستهلك من عمرنا أكثر مما تفعل الأيام نفسها. إنها لا تشبه الذهب الذي \u003Cstrong>”خفّ وزنه وغلا ثمنه“\u003C/strong>، بل أميل لوصفها أنها أشبه بشيء يمنحنا الثبات لكنه في الوقت ذاته يمنعنا من التحليق.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">جيوبنا، التي ضاقت بالمفاتيح والموبايلات ليست هي \u003Cstrong>العائق\u003C/strong>، بل العائق هو ذلك \u003Cstrong>الجيب الخفي داخل الروح\u003C/strong> الذي كدسنا فيه ملامح من نحب، وصوت الجار الذي كان يسعل في الصباح، وملمس الخشب القديم في خزانة ملابسنا الأولى.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لقد صار هذا الجيب مترهلاً، يشدنا نحو الأرض كلما حاولنا القفز نحو بداية جديدة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">علمتني تلك السهرات العابرة مع الغرباء أن \u003Cstrong>الجدار ليس حجراً، بل هو الأمان الذي نخلعه على الأشياء\u003C/strong>. وأن هؤلاء الأشخاص الذين لم نكن نعرفهم، سكنوا في جيوبنا لأنهم ببساطة ذكّرونا بأجزاء منا كنا قد أضعناها في بيوتنا القديمة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">ربما يكمن السر في ألا نحاول \u003Cstrong>حمل الأشياء، بل في أن نتقبل أثرها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أن نكون كشعر قطتي الذي يلازم ملابسي أينما ذهبت؛ لا يثقل كاهلي أبداً، لكنه يذكرني بوجود كائنٍ ما يشاركك هذا الوجود.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لقد أحببت \u003Cstrong>التنقل بخفة\u003C/strong>، لا يعني هذا عدم حمل أي أغراض ثقيلة، لكني بقيت أتنقل حاملاً ذكرياتٍ وأشخاصاً وأماكن لم تعد كما هي؛ أظنني أضع جزءاً من روحي داخل الأشياء التي ألفتها لكني أجد نفسي حائراً حول كيفية اصطحاب هذه الأشياء في جيبي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>المأساة ليست في ضيق جيوبنا، بل في اتساع ذاكرتنا\u003C/strong>. نحن كائنات مصممة لتخزين المعنى في المادة، وعندما تضيع المادة، الجدار، البيت، المدينة، يظل \u003Cstrong>المعنى معلقاً في الفراغ\u003C/strong>، يبحث عن جيبٍ يتسع له.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">في نهاية المطاف، سنظل نتنقل، وسنظل نحمل معنا بقايا الأماكن والأشخاص \u003Cstrong>كطبقات ذاتية غير مرئية\u003C/strong>. لا يهم كم هو ضيق جيبك، فما يستحق البقاء لن يأخذ حيزاً مادياً، بل سيتحول إلى طيف خفيف يضيء لك عتمة المسافات بين ما كنت عليه، وما ستصبح عليه في منزلك القادم.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">إن \u003Cstrong>الخفة الحقيقية ليست في إفراغ الجيوب، بل في التصالح مع فكرة أننا متآلفون مع كل ما مررنا به\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">فاحمل جدارك في قلبك، ودع جيبك للمفاتيح، فالمكان الذي تسكنه روحك لا يحتاج إلى لوجستيات لنقله، إنه ينتقل معك بصمت، \u003Cstrong>كظلك الذي لا يتركك أبداً\u003C/strong> مهما اشتد الزحام.\u003C/p>",726,"الذاكرة ثقيلة، ثقيلة لدرجة أن المشي بها لمسافات طويلة يستهلك من عمرنا أكثر مما تفعل الأيام نفسها. إنها لا تشبه الذهب الذي \"خفّ وزنه وغلا ثمنه\"، بل أميل لوصفها أنها أشبه بشيء يمنحنا الثبات لكنه في الوقت ذاته يمنعنا من التحليق.  جيوبنا، التي ضاقت بالمفاتيح والموبايلات ليست هي العائق، بل العائق هو ذلك الجيب الخفي داخل الروح الذي كدسنا فيه ملامح من نحب، وصوت الجار الذي كان يسعل في الصباح، وملمس الخشب القديم في خزانة ملابسنا الأولى.  لقد صار هذا الجيب مترهلاً، يشدنا نحو الأرض كلما حاولنا القفز نحو بداية جديدة.","ذات يومٍ، همّ ولد صغير بضب أغراضه للانتقال مع عائلته لمنزل جديد، وبعد أن رتّب حاجياته نظر إلى الجدار وفكر في كيفية أخذه معه. فقد","https://media.101n.com/img/2026_06_375_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_375.q80.webp",[34,50,67,84,101,118,134,149,165],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[43],{"name":25,"slug":22},[],1440,"\u003Cp> (1) \u003C/p> \u003Cp> أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي ملهوفة لمعرفة ما يُخبِّئه القدر لها، لا تنظر حتى إلى الفنجان، إنما تتفرس ملامح السيدة بعناية وهي تتحدث. \u003C/p> \u003Cp> كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة. \u003C/p> \u003Cp> ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول: \u003C/p> \u003Cp> ”كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز“ \u003C/p> \u003Cp> كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي. \u003C/p> \u003Cp> ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا سخط. تُشير الجارة إلى مصباح مُضيء في قلب الفنجان يُنير لجدتي دربها، بينما تلمح جدتي طيف غيرة حاسدة في عينيها. \u003C/p> \u003Cp> تبتسم جدتي لي وتقول بمكر: \u003C/p> \u003Cp> اختارت أن تُريني مصباحًا بينما النار في قلبها مني، تُشعل الدرب حتى نهايته \u003C/p> \u003Cp> كانت جدتي البسيطة تعقد لجاراتها نُسخة بدائية من اختبار رورشاخ النفسي ، عندما يرى المريض بُقع حبر، يُحاول أن يصفها، بينما يجلس بجواره الطبيب وهو مُدرك وحسب، وأتذكر طفل تلك الأمسيات. \u003C/p> \u003Cp> أحتضن شروخ   \u003C/p> ","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[60],{"name":25,"slug":22},[],1089,"لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة صخرية يطلّ على ضباب واسع، في رمزٍ للبحث عن الذات والأسئلة الوجودية . \u003Cp> ما الذي يكشفه السفر الفردي عن أنفسنا؟ \u003C/p> \u003Cp> السفر باعتباره حدثًا وجوديًا \u003C/p> \u003Cp> السفر في ظاهره حدثٌ جغرافي ، لكنه في جوهره هو حدثٌ وجودي . إنه الطريقة المثلى التي نعيد فيها صياغة مفهومنا عن أنفسنا وذواتنا. \u003C/p> \u003Cp> في سفر الإنسان، عادةً ما تتقاطع ثلاثة عوالم: \u003C/p> \u003Cp> الذات، والمكان، والزمان . \u003C/p> \u003Cp> والتي ستؤدي بطبيعة الحال إلى المزيد من اكتشاف الذات وتقديرها. حين نغادر مدننا، نحن لا نغادر مكاننا فقط؛ نغادر أيضًا الزمن الذي كنّا نكرره بطريقة اعتيادية. يتسع الوقت لدينا، يتمدّد، يستريح قليلًا، ونعيد معه طريقة حضورنا في الحياة. \u003C/p> \u003Cp> في ثقافات عدّة، يُنظر مدينة جديدة تولّد مسارات جديدة في الدماغ،  \u003C/p> ","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[77],{"name":25,"slug":22},[],967,"شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية أراقب منها العالم، \u003Cp> وتساعدني على مقاومة رعشة برد قاسية ابتكرت طرقًا مختلفة لمواجهتها منذ أن التحقت بـ الخدمة العسكرية . \u003C/p> \u003Cp> في هذه اللحظات، تشعر باتساع يغمرك تدريجيًا، ويسمح لعقلك بالتحليق يمينًا ويسارًا، لأعلى وأسفل. تستعرض الماضي، وتفكر في المستقبل. تلمس الفوضى داخلك بعين أصبح بصرها حديدًا. \u003Cbr> لكنها دقائق معدودة، وستدب الحركة في المكان لتعود إلى ما كنت عليه. سيمضي الوقت، وتنتهي بوابته الضخمة، \u003Cbr>  \u003C/p> ","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99,"cardCoverImgSrc":100},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[94],{"name":25,"slug":22},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":107,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":108,"authorSlug":109,"categoryName":22,"categories":110,"subcategories":112,"wordsCount":113,"briefDescription":114,"briefDescriptionShorter":115,"coverImgSrc":116,"cardCoverImgSrc":117},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[111],{"name":25,"slug":22},[],1042,"أبحث عن معنى كلمة \"بيت\" في المعجم، أحاول معرفة تفسير حبي لتلك الكلمة، فكل الأماكن التي سكنتها شقق، ماعدا منزل أهلي فهو البيت. جاءت كلمة \"بيت\" من الفعل الثلاثي \"بات\"، و\"بات فلان\" أي أدركه الليل، فنام أو لم ينم، كما يذكر المعجم.  أجد في معجم الرائد أن \"بيت القصيدة\" هو \"أجود أبياتها\"، يستقر في قلبي وذهني ذلك المعنى الجميل، ويعطيني ما أصبو إليه. إ  ذًا فإن المكان الذي نشأت وتربيت فيه وسط أبي وأمي وأخواتي، هو البيت! وكل ما عداه يمكن تسميته بأي شيء آخر.","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"id":119,"url":120,"slug":121,"title":122,"titleHtml":122,"publishDate":123,"lastModifiedDate":124,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":125,"authorSlug":126,"categoryName":22,"categories":127,"subcategories":129,"wordsCount":130,"briefDescription":131,"briefDescriptionShorter":131,"coverImgSrc":132,"cardCoverImgSrc":133},784,"/notes/784","الاختباء-خلف-الخطة-والتعلّم","الاختباء خلف الخطة والتعلّم","2025-10-21T18:59:38","2025-10-25T03:56:47","منة سالم","منة-سالم",[128],{"name":25,"slug":22},[],800,"”أنا الموضوع الذي أتعرّف إليه كل يوم، والذي أتجنّب معرفته حين أنام… أعني حين أتحوّل إلى نسخة آلية، وبين هذا وذاك.. أجدني“","https://media.101n.com/img/2025_10_106_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_106-scaled.q80.webp",{"id":135,"url":136,"slug":137,"title":138,"titleHtml":138,"publishDate":139,"lastModifiedDate":140,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},874,"/notes/874","صداقة-الذات-المستقبلية-ليتني-لم-أقابل","صداقة الذات المستقبلية: ليتني لم أقابل نفسي اليوم ","2025-11-12T23:28:57","2025-11-13T03:52:53",[142],{"name":25,"slug":22},[],962,"في ركن منسي من المنزل، وجدت حزمة دفاتر خضراء صغيرة يكسوها الغبار. عرفتها من النظرة الأولى. هذه محاولاتي في أزمنة قديمة لكتابة مذكراتي. لا أعرف ما الذي دفع صبيًا بين الثامنة والخامسة عشرة لكتابة مذكراته بانتظام، ولكن هذا ما حدث! ماضٍ يُطل برأسه. ينظر إلى ما آلت إليه الأمنيات والمخاوف.","في ركن منسي من المنزل، وجدت حزمة دفاتر خضراء صغيرة يكسوها الغبار. عرفتها من النظرة الأولى. هذه محاولاتي في أزمنة قديمة لكتابة مذكراتي. لا أعرف","https://media.101n.com/img/2025_11_122_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_122-scaled.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":154,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":22,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[158],{"name":25,"slug":22},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة، دون خبرة..","2025-08-20T18:37:02","2025-09-26T18:02:33","بلال علاء","بلال-علاء",[175],{"name":25,"slug":22},[],1718,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا إن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة،","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"average":182},"#697d83",1783602261602]