[{"data":1,"prerenderedAt":179},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fgjIZE0hXuLYBdYDP6O-A8zXfQ2sxRvmfFOiWIEE2tHY":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":177},1526,"/notes/1526","أنا-رفيق-العزاء-الأسوء-على-الإطلاق","أنا رفيق العزاء الأسوأ على الإطلاق","2026-06-23T13:52:23","2026-06-24T16:23:03","article",false,"هايدي الكيال","هايدي-الكيال","5-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp>أستيقظ اليوم، أخرج من السرير على مضض، أرتدي ملابسي، أحضر فطوري، أطلب سكوتر لأذهب به لعملي الذي يبعد بضع دقائق عن منزلي.\u003C/p>\n\u003Cp>أنا شخص \u003Cstrong>ملول للغاية\u003C/strong>، كنت قد قبلت في كذا وظيفة ولكني فضلت العرض الأقل أجرًا لأنه أقرب إلى بيتي، وهو عمل يشبهني أكثر بالطبع. و far more interesting.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong> لا أطيق الانتظار.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>أخاطر بحياتي كل يوم على سكوتر فقط لكي لا أعلق في زحمة الدقي ٣ دقائق أخرى!\u003C/p>\n\u003Cp>المهم، أصعد على السكوتر، يتحرك الكابتن قبل أن أستقر.\u003C/p>\n\u003Cp>وإذا بي \u003Cstrong>أسقط عن السكوتر\u003C/strong> وأصاب ببعض الخدوش والرضات، ينظر إلي السائق مذعورًا فقط ليجدني \u003Cstrong>أضحك\u003C/strong>، لم أصرخ، لم أعاتب.\u003C/p>\n\u003Cp>فقط أضحك.\u003C/p>\n\u003Cp>تتحول نظراته بسرعة إلى \u003Cstrong>استغراب\u003C/strong> \u003Cem>ووجهه يعتليه علامة استفهام كبيرة مثل رسوم الكارتون\u003C/em>.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>&#8211; ”حصل خير“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>أقوم وأنفض ملابسي وأتطمن على الشنطة الجديدة، أجد خدشًا صغيرًا في الجلد فأنزعج قليلًا، مخدتش بالي من الخدوش اللي على ايدي غير لما دخلت البيت، أغير ملابسي وأطلب سكوتر \u003Cstrong>تاني\u003C/strong> وأذهب للعمل.\u003C/p>\n\u003Cp>أجد كدمة كبيرة على رجلي في مساء ذلك اليوم، لا ألقي لها بالًا..\u003C/p>\n\u003Cp>-ألو..\u003C/p>\n\u003Cp>=أيوا حبيبتي عاملة إيه؟\u003C/p>\n\u003Cp>&#8211;\u003Cstrong>بابا مات.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>=جيالك.\u003C/p>\n\u003Cp>وجوه شاحبة،\u003Cstrong>\u003Cem> اللون الأسود\u003C/em>\u003C/strong> يطغي على كل شيء حتى يكاد يلون الوجوه. صديقتي بين ذراعي، أربت على ظهرها، ألقي بإفيه، فتضحك صديقتي وينفجر الآخرون بعدها بينما نمسح دموعنا، \u003Cstrong>ضحك غريب هستيري\u003C/strong> كأن الجميع كانوا في انتظار سرسوب للهرب.\u003C/p>\n\u003Cp>لا أكاد أتذكر أي عزاء حضرته إلا وضحكت فيه ومن ثم يدخل الجميع في \u003Cstrong>”كريزة ضحك“\u003C/strong> مختلطة بدموع غير مفهومة &#8211; مع إن دمي مش خفيف للدرجة دي، إفيهاتي عبيطة أكتر من كونها حس فكاهي عالي.\u003C/p>\n\u003Cp>أمتلك \u003Cstrong>”فشة عايمة“\u003C/strong> لا أكثر.\u003C/p>\n\u003Cp>حتى أني أتجنب الجلوس أمام صديقتي المفضلة في العزاءات حتى لا تُضحك إحدانا الأخرى.\u003C/p>\n\u003Cp>أرجع إلى البيت، أمسك بهاتفي، أيوة يا تشات، ما تقولي كدا بنضحك ليه في العزا والمواقف الصعبة؟\u003C/p>\n\u003Cp>يخبرني \u003Cstrong>ChatGPT\u003C/strong> أن الضحك هنا هو \u003Cstrong>آلية دفاع تعمل دون استئذان\u003C/strong>. وأن العقل، حين يتعرض لصدمة مفاجئة أو حزن كثيف يفوق قدرته على الاستيعاب، يبحث عن أقرب مخرج يخفف الضغط الداخلي.\u003C/p>\n\u003Cp>في علم النفس يُفهم هذا السلوك بوصفه \u003Cstrong>استجابة لا إرادية لتنظيم الانفعال\u003C/strong>؛ محاولة سريعة من الجهاز العصبي لإعادة التوازن عندما تختل الكفة فجأة لصالح الأخرى، مثلما نبكي عندما نكثر من الضحك تمامًا.\u003C/p>\n\u003Cp>ماشي متشكرين.\u003C/p>\n\u003Cp>أستوعب الآن أن \u003Cstrong>الضحك معدٍ\u003C/strong> لأنه يحرر الآخرين من عبء التماسك ذاته. حين يضحك أحدهم، يشعر الباقون بإذن غير معلن للتنفيس عن ثقل الهواء، حتى لو لثوانٍ.\u003C/p>\n\u003Cp>ربما لهذا ضحكت وأنا أسقط عن السكوتر، وربما لهذا نضحك في العزاء.. وربما ذلك ليس بهذا السوء الذي كنت أظن.\u003C/p>\n",395,"وجوه شاحبة، اللون الأسود يطغي على كل شيء حتى يكاد يلون الوجوه. صديقتي بين ذراعي، أربت على ظهرها، ألقي بإفيه، فتضحك صديقتي وينفجر الآخرون بعدها بينما نمسح دموعنا، ضحك غريب هستيري كأن الجميع كانوا في انتظار سرسوب للهرب.  لا أكاد أتذكر أي عزاء حضرته إلا وضحكت فيه ومن ثم يدخل الجميع في \"كريزة ضحك\" مختلطة بدموع غير مفهومة - مع إن دمي مش خفيف للدرجة دي، إفيهاتي عبيطة أكتر من كونها حس فكاهي عالي. أمتلك \"فشة عايمة\"","أستيقظ اليوم، أخرج من السرير على مضض، أرتدي ملابسي، أحضر فطوري، أطلب سكوتر لأذهب به لعملي الذي يبعد بضع دقائق عن منزلي. أنا شخص ملول","https://media.101n.com/img/2026_06_376_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_376-scaled.q80.webp",[34,50,66,80,96,112,129,145,160],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[43],{"name":25,"slug":22},[],1535,"\u003Cp> بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. \u003C/p> \u003Cp> في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى الأوامر من غيرك كي تحمي عالمًا لا تزال لا تعرف عنه شيئًا، في الحالَين أنت لست مستعدًا بعد كي تواجه العالم بإرادة فاعلة، أنهت دراستها له، ولم تعد تأتمر في أفعالها بأحد. \u003C/p> \u003Cp> في كل مرة سُئلتُ عن الخطوة التالية، لم أمتلك الشجاعة كي أخبر الجميع أن العالم بالخارج يُخيفني حقًا، ويملؤني هلعًا لا براء منه. عندها بدأتُ تاريخًا خفيًا مع نوبات هلع تزورني دون موعد، وترحل بإرادتها الخاصة. \u003C/p> \u003Cp> لا يُخفي المرء خوفه إلا بالاختباء وسط خائفين، ولا يدّعي المرء فطنةً إلا وسط مبتدئين. \u003C/p> \u003Cp> بهذا المنطق بذلتُ من عمري ست سنوات عاملًا في مدينة أطفال ، مختبئًا بخفة من جنون العالم بالخارج. \u003C/p> \u003Cp> سنوات عملي مع الأطفال ونوبات هلعي السابقة أكسبتاني حاسةً سادسة في التنبؤ بكل نوبة هلع توشك على الظهور. \u003C/p> \u003Cp> ترى طفلًا يتعرق في نهار يناير البارد، تسري الرعشة في أصابعه، صدره ضيّق حرج كأنه صعد جبلًا للتو. هذا طفل تاه عن أمه في زحام المدينة، وعقله يُخبره أنه لن يراها مجددًا، وأن التيه بات مصيره الأبدي. \u003C/p> \u003Cp> الخطوة الأولى للتعامل مع نوبة الهلع: لا تستعمل المنطق أبدًا، لا يُجدي المنطق مع المرء فاعلًا من قلب هلعه، ولو كان  \u003C/p> ","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[60],{"name":25,"slug":22},[],1647,"\u003Cp> اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. \u003C/p> \u003Cp> تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم تستطع إطلاق العنان له، بعد رحلة عودة قضيتها وسط طريق مزدحم يقضي على ما تبقى من سعتك النفسية. وبمجرد وصولك المنزل تتجه يدك تلقائيًا إلى تطبيق الهاتف الذي ينقذك في هذه المواقف. قبل أن تغير ملابسك حتى تطلب الطعام الذي اعتدت طلبه في أوقات كهذه: بيتزا صغيرة وبطاطس وصودا، وفطيرة حلوة بالسكر كتحلية في نهاية الوجبة. \u003C/p> \u003Cp> لكنك، والحق يقال، تفكر سريعًا في كل مرة أن تجرب شيئًا جديدًا، إلا أن الإرهاق يمنعك من ترف الاختيار بين فيضان الاختيارات المعروضة أمامك. تقول لنفسك إنها آخر مرة، \u003C/p> \u003Cp> عصرًا…  \u003C/p> ","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":72,"subcategories":74,"wordsCount":75,"briefDescription":76,"briefDescriptionShorter":77,"coverImgSrc":78,"cardCoverImgSrc":79},701,"/notes/701","دوبامين","2025-09-30T22:46:47","2025-10-27T03:29:32",[73],{"name":25,"slug":22},[],823,"\u003Cp> اليوم السبت ، أستيقظ لأفعل ما أفعله عادة في أي أجازة: أتنقل بين تطبيقات التواصل الاجتماعي . أقرأ نقاشًا مطولًا بين طرفين لا أعرفهما في تعليقات صفحة نادي غزل المحلة، وأشارك في نقاش مشتعل عن منظومة الزواج في مصر على تويتر للمرة التاسعة هذا الشهر. \u003C/p> \u003Cp> ثم أنتقل إلى الاختراع الذي اكتشفته منذ أقل من عام: التيك توك . أقلب في الفيديوهات القصيرة والتي — على عكس صفحة نادي غزل المحلة — تتقاطع كلها مع اهتماماتي بشكل ما. \u003C/p> \u003Cp> أنتبه لمرور ساعتين فأقرر أن الوقت حان لبداية نهاية اليوم  \u003C/p> ","اليوم السبت، أستيقظ لأفعل ما أفعله عادة في أي أجازة: أتنقل بين تطبيقات التواصل الاجتماعي، وأشارك في نقاش مشتعل عن منظومة الزواج في مصر على تويتر للمرة التاسعة هذا الشهر.","https://media.101n.com/img/2025_09_89_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_09_89-scaled.q80.webp",{"id":81,"url":82,"slug":83,"title":84,"titleHtml":84,"publishDate":85,"lastModifiedDate":85,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":86,"authorSlug":87,"categoryName":22,"categories":88,"subcategories":90,"wordsCount":91,"briefDescription":92,"briefDescriptionShorter":93,"coverImgSrc":94,"cardCoverImgSrc":95},1009,"/notes/1009","تعمل-إيه-لما-تحتاج-تعيط؟","تعمل إيه لما تحتاج تعيط؟","2026-01-18T19:46:29","حسام سرحان","حسام-سرحان",[89],{"name":25,"slug":22},[],718,"\"هو فيه راجل بيعيط؟\" سألني مدرس الفصل في المدرسة الإعدادية بعد أن أمضيت نصف الحصة الأولى أبكي، كان مدير المدرسة قد صفعني على وجهي على مرأى من الجميع في منتصف أرض الطابور، لأنه رآني (أتحرك) بين الصفوف خلال تحية العلم. لو سألني لأجبته أن مشرف الإذاعة المدرسية قد أمرني بالنزول من غرفة الإذاعة والوقوف مع فصلي، ولا يمكن الانتقال بين المكانين دون أن أتحرك بين الصفوف.   لا أذكر كيف أجبت المدرس بالطبع، أذكر الصفعة، والقلم، والألم، والظلم، وسؤاله المستنكر، الذي سيطبع في ذاكرتي طول عمري. لذا تعاملت -وأظن كل الرجال في منطقتنا المبجلة- مع البكاء باعتباره فعلاً مستنكراً، ومن منا يحتاج إلى الأفعال المستنكرة؟","في نقاشٍ دار بيني وبين بعض الأصدقاء، سأل أحدهم: ”بتعمل ايه لما تحتاج تعيط؟“ في الحقيقة لم أتخيل أن تكون هذه هي ”حياة الكبار“ ولا","https://media.101n.com/img/2026_01_153.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_153_2.q80.webp",{"id":97,"url":98,"slug":99,"title":100,"titleHtml":100,"publishDate":101,"lastModifiedDate":102,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":103,"authorSlug":104,"categoryName":22,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[106],{"name":25,"slug":22},[],1086,"تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. بدأت تجربتي مع الرياضة منذ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":113,"url":114,"slug":115,"title":116,"titleHtml":116,"publishDate":117,"lastModifiedDate":118,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":22,"categories":121,"subcategories":123,"citationsHtml":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},771,"/notes/771","i-can-fix-him","I Can Fix Him!","2025-10-15T21:15:26","2026-06-30T16:30:39","منة سالم","منة-سالم",[122],{"name":25,"slug":22},[],"الإرشادية تقترح بدائل عملية: حدد نطاق المساعدة (ساعة واحدة، مكالمة واحدة، متابعة بعد يوم أو اثنين). اعرف أيضًا إشارات الخطر: إن لم يحترم الآخر حدود طاقتك، أو إن شعرت بأنك تموّل العجز بدل تمكين الاستقلال، توقف وتعلم قول \u003Cstrong>”لا“\u003C/strong> بعبارات رقيقة ولكن واضحة: \u003Cstrong>”أقدر ثقتك لكن لا أستطيع حمل هذا الآن. هل ممكن أن نتحادث غدًا؟“\u003C/strong>",812,"قفزت من مكاني ووضعت الخطة، رتبت أفكاري وبدأت أحمل نفسي مسؤولية إنقاذ المشهد كله. في الطريق إليها شعرت بوخزة في صدري: لماذا أتحرك كأنني الوحيدة التي تستطيع حمل هذا العبء؟","https://media.101n.com/img/2025_10_103_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_103-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":134,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":135,"authorSlug":136,"categoryName":22,"categories":137,"subcategories":139,"wordsCount":140,"briefDescription":141,"briefDescriptionShorter":142,"coverImgSrc":143,"cardCoverImgSrc":144},1039,"/notes/1039","كيف-يعالج-مريضٌ-مريضًا؟","كيف يعالج مريضٌ مريضًا؟","2026-02-03T17:14:04","مالك الشنباري","مالك-الشنباري",[138],{"name":25,"slug":22},[],790,"في غزة، نحن لا نطرح الأسئلة الكبرى كنوع من الرفاهية الذهنية؛ بل لأن عقولنا تبحث عن أي شيء يعطي الفوضى شكلًا يمكن احتماله.  الألم حين لا يُفهم يتحول إلى وحش، وحين يُسمّى يصبح رفيقًا ثقيلًا لكنه مفهوم.  بعد إلحاح زوجتي، قبلتُ الذهاب لمعالج نفسي، صديقي القديم. إصغاؤه كان هادئًا لكنه محايد، ثم قال لي:  ”مالك… الأفضل أن تتحدث إلى معالج لا يعرفك.“  وكأن المعرفة الشخصية تصبح عائقًا في أماكن تفيض بالوجع أكثر مما تفيض بالماء. لم أفهم في البداية، لكنني شعرت أنه يعرف تمامًا ما يفعل، يعرف هشاشتي وهشاشته.","ملحمة الإنسان الغزي. خلال عامين من الإبادة، لم يمرّ عليَّ شعور إلا ومررتُ به. كأنني كنتُ مختبرًا مفتوحًا يجرّب فيه العالم أقصى طاقته على توليد","https://media.101n.com/img/2026_01_160_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_160.q80.webp",{"id":146,"url":147,"slug":148,"title":149,"titleHtml":149,"publishDate":150,"lastModifiedDate":151,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":22,"categories":152,"subcategories":154,"wordsCount":155,"briefDescription":156,"briefDescriptionShorter":157,"coverImgSrc":158,"cardCoverImgSrc":159},1231,"/notes/1231","كيف-تحولت-من-الطفل-الذهبي-إلى-أكبر-burnout","كيف تحولت من الطفل الذهبي إلى أكبر Burnout!","2026-04-23T04:43:30","2026-05-25T04:24:32",[153],{"name":25,"slug":22},[],848,"كانوا يقولون لك منذ الطفولة إنك مختلف.. إنك أذكى من الباقي.. وإن مستقبلك مضمون لأنك بتلقط الفكرة من أول مرة وبتجيب الدرجة النهائية دون مجهود يُذكر.  كبرت وأنت تحمل هذا اللقب كوسام شرف، وتشعر بالفخر حين تُنادى بـ\"الطفل العبقري\" أو \"المتفوق دائمًا\". لم يخبرك أحد أن هذا الوسام قد يتحول مع الوقت إلى قيد، وأن الصورة التي أحببتها عن نفسك قد أصبحت بالفعل عبئًا ثقيلًا..","عندي صورة ذهنية ثابتة ومحددة عني وأنا طفلة صغيرة: فتاة طويلة ونحيلة حد إنك قد تظن أن بعض الهواء قد يمحي وجودي.. أحمل شنطة مدرسية","https://media.101n.com/img/2026_04_210-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_210_2.q80.webp",{"id":161,"url":162,"slug":163,"title":164,"titleHtml":164,"publishDate":165,"lastModifiedDate":166,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":167,"authorSlug":168,"categoryName":22,"categories":169,"subcategories":171,"wordsCount":172,"briefDescription":173,"briefDescriptionShorter":174,"coverImgSrc":175,"cardCoverImgSrc":176},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","مروة قابيل","مروة-قابيل",[170],{"name":25,"slug":22},[],1184,"غالبًا ما ترتبط الذكرى السنوية في أذهاننا بالورود والشيكولاتة، لارتباطها تقليديًا بذكرى الزواج أو التخرج أو أعياد الميلاد. لكن ليست كل الذكريات باعثة على البهجة؛ فهناك ذكريات ارتبطت في أذهاننا بالألم، مثل وفاة شخص عزيز، أو تشخيص بمرض خطير، أو كارثة طبيعية، أو اعتداء إرهابي. وتلك الذكريات لها سنويتها أيضًا.  عندما يقع حدث صادم، يمتلك الجسد أدواته الخاصة لمواجهة الخطر المحدق: القتال، أو الهروب، أو التجمد، أو الاسترضاء. قد ننجو جسديًا من الخطر، لكن الصدمة تظل مختزنة في ذاكرة الجسد وذاكرتنا العاطفية، لأنها لم تُعالَج بالكامل.","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",{"average":178},"#356d7f",1783603156245]