[{"data":1,"prerenderedAt":185},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fj1B78oKAz4iwrqg93Ja6HVG3XZvPiv2hPlxh4ww9sNY":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":183},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","article",false,"عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cstrong>شهدت أذان الفجر مرات عديدة\u003C/strong>، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية أراقب منها العالم،\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">وتساعدني على مقاومة رعشة برد قاسية ابتكرت طرقًا مختلفة لمواجهتها منذ أن التحقت بـ\u003Cstrong>الخدمة العسكرية\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">في هذه اللحظات، تشعر باتساع يغمرك تدريجيًا، ويسمح لعقلك بالتحليق يمينًا ويسارًا، لأعلى وأسفل. تستعرض الماضي، وتفكر في المستقبل. \u003Cstrong>تلمس الفوضى داخلك بعين أصبح بصرها حديدًا.\u003C/strong>\u003Cbr />\nلكنها دقائق معدودة، وستدب الحركة في المكان لتعود إلى ما كنت عليه. سيمضي الوقت، وتنتهي \u003Cstrong>النبطشية\u003C/strong>، ويسمح لك بدخول غرفتك، والاختلاط بزملائك. وهؤلاء قصة أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>صديقي صاحب البرج\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">عرفته ونحن ذاهبون لاستلام خدماتنا بعد انقضاء فترة التدريب. كان اليوم طويلًا ومرهقًا ومليئًا بالإجراءات الروتينية؛ لذلك عندما وقفت في نهايته أنظر إلى محل خدمتي في البرج ذي السلم المرتفع، اجتمع التعب مع\u003Cstrong> رهبة التجربة الأولى\u003C/strong>، وفضلت الانتظار قليلًا.\u003C/p>\n\u003Cp>&#8211; حد يستلم البرج مكاني\u003C/p>\n\u003Cp>= يرد أحدهم مبتسمًا: \u003Cstrong>بتبقى صعبة شوية في الأول\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>&#8211; اه\u003C/p>\n\u003Cp>= تمام، هستلم أنا\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">كان ذلك أول معرفتي به، تقاسمنا بعدها غرفة صغيرة رفقة مجموعة من المجندين، لأبدأ في استكشاف عالم جديد ترى فيه نفسك بوضوح دون تشتيت، وتبصر الآخرين كما هم، بلا فلاتر أو طبقات عازلة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">يقولون إن \u003Cstrong>الخدمة العسكرية تصنع الرجال\u003C/strong>، بمعنى أنها تجبر النواقص، وتزيد الذكور بأسًا، لكن في رأيي أن دورها الأكبر يكمن في \u003Cstrong>تعريتهم أمام أنفسهم\u003C/strong>، ووضعهم في مواجهة مع نقاط قوتهم وضعفهم، فيصبحون أكثر وعيًا بذاتهم، وبموقعهم بين الجميع الذين يتعرون أمامهم بنفس الكيفية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لم أفهم قبل ذلك مقولة البعض بأن فلانًا \u003Cstrong>”وشه مريح“\u003C/strong>، لكني استوعبتها تدريجيًا من خلال معاشرة صديقي صاحب البرج. كان يستيقظ مبكرًا للغاية ويتم عاداته الصباحية سريعًا ثم يأتي لتبديلي في الموعد المحدد دون تقديم أو تأخير.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">وبمرور الوقت، نشأت بيننا \u003Cstrong>ألفة\u003C/strong> قطعها تغير طارئ في جدول الإجازات، لأتركه عائدًا إلى المنزل بعد فترة طويلة من الشقاء، ولينقسم مسارنا منذ ذلك الحين. لكنه واظب على مهاتفتي بين الفترة والأخرى، ليحتل بذلك مكانة \u003Cstrong>الصديق البعيد\u003C/strong> الذي تكفي مواقف معدودة، واتصالات متقطعة لبناء صداقته.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">انسابت الأيام ببطء يشبه انسياب الضوء بين ثنايا السماء بعد الفجر. لم أعد أهاب تسلق السلالم المرتفعة، بل أحببتها وأحببت الوقوف داخل هذه الأبراج التي تسمح لي برؤية الوجود من أعلى.\u003Cbr />\nأمضيت وقتًا طويلًا أنظر لأسفل باحثًا لنفسي عن موطئ قدم وسط تلك الكتلة البشرية الصاخبة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>هل سأجد عملًا مناسبًا بعد انتهاء فترة الخدمة العسكرية؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>هل كنت مخطئًا عندما قررت الدراسة في الكلية التي مكثت فيها أربع سنوات كاملة؟ \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>هل سأتمكن من مواجهة الحقائق التي تنتظرني وربما أجهل بعضها حتى الآن؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لكن الوقت مر كأنه يعفينا من التفكير في هذه الأسئلة التي لا إجابة لها. وقبل أيام من النهاية، التقيت صديقي صاحب البرج بعد أشهر من الغياب، جمعتنا مصافحة خاطفة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">مضت بعدها الساعات سريعًا، لنجد أنفسنا نتنقل بين النوافذ المختلفة، نتعجل الإمضاءات والأختام، ونلتقط الصور التذكارية مع \u003Cstrong>شهادة إتمام الخدمة العسكرية\u003C/strong> التي ضمها كل منا إلى صدره، وسلك طريقه إلى عشه.\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>كان أحدهم معنا\u003C/strong>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">إذًا هي المعركة، فلنكافح من أجل البقاء، ولننخرط في الحياة المعاصرة ونلمس سحرها. لهذا السحر أوجه عديدة، ومنها \u003Cstrong>وسائل التواصل الاجتماعي\u003C/strong> التي تجذبك في رفق، وتغوص في رأسك، فتضعها بين مشاعر متناقضة لا يفصل بينها إلا ثوانٍ معدودة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">احتكاك سريع، لكنه ذو أثر \u003Cem>غائر\u003C/em>. ولكم كانت صدمتي غائرة حين رأيتهم ينعونه. نعم، \u003Cstrong>إنه صديقي البعيد الذي فارق الحياة بعد شهرين فقط من عودته إلى الحياة المدنية\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أدركت حينها أننا لم نكن بمفردنا في ذلك العنبر الواسع ذي الجدران الصفراء والإضاءة الهادئة. لقد كان أحدهم معنا، يتلصص علينا من خلف بوابته الضخمة،\u003Cbr />\nوربما دفعها في ساعة متأخرة من الليل، ليدور بين الأسرة، ويكشف الغطاء عن وجوهنا واحدًا تلو الآخر، يتطلع فيها طويلًا، ثم يخرج.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>لم نأخذ الموت أبدًا على محمل الجد\u003C/strong>، أو هكذا كنا نظهر لبعضنا البعض، استقبلناه بسخرية كما اعتدنا أن نستقبل كل شيء تقريبًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أمضينا ساعات طويلة في نقاشات عبثية نملأ بها الوقت الذي ظنناه ممتدًا بلا نهاية، تحدثنا عن كل شيء وأي شيء، عن الفرح والحزن، الأمل واليأس، ملل الانتظار وفرحة الوصول، انقباض القلب وتنفس الصعداء.\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>وسعت جلستنا العالم بأسره، لكنها لم تتضمن الموت قط.\u003C/strong>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">رحل \u003Cstrong>صديقي البعيد دون الرابعة والعشرين\u003C/strong>، كان يتأمل العالم من نافذة البرج مثلما كنت أفعل، هل كان من الممكن أن تأتيه رصاصة مفاجئة فيسقط في الحال؟ بالتأكيد، لكن الموت أمهله حتى ترجل عن جواده، ثم فتك به على سريره.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">عندما علمت برحيله، تذكرت الموقف الأول الذي جمعني به، وتذكرت السلم المرتفع الذي كنت أخشى صعوده، ولا أعلم أن ضيفًا ثقيلًا ينتظر أحدنا أسفله.\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>لكنني الآن لا أخشى صعود السلالم!\u003C/strong>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أتسلق السلالم المرتفعة بمختلف أشكالها، ولا أجد مشقة في الصعود مترجلًا إلى الأدوار العليا داخل البنايات. في إحدى المرات، صعدت أحد عشر طابقًا بنفسي لأنني لا أريد أن تكون نهايتي داخل مصعد ضيق انقطعت عنه الكهرباء!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">خلال رحلات الصعود والهبوط المختلفة تتسع عيناي، وأتذكر وجوهًا عديدة بما في ذلك وجه \u003Cstrong>صديقي البعيد الذي لم ير الكثير\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">البحث عن عمل دون أدنى خبرة ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">رهبة تجربة العمل الأولى وما تصاحبها من مشاعر مختلطة غامضة\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">.. اللحظة التي تستوعب فيها أن متاعب الخدمة العسكرية لا تمثل شيئًا مقارنة بما بعدها ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">تأمل المقادير التي حملت لطفًا وقسوة في آن واحد ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">المجهود المبذول في ضبط مشاعرنا تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">الشعور المفزع بتسرب الزمن ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">مراقبة الشيب وهو يغزو رؤوس الأبوين ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">إدراك وقاحة العالم خارج منزلك الصغير ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">مرارة اكتشاف الأخطاء ومحاولة إصلاحها ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">التحديق في الفراغ لاستشراف الأيام القادمة ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">التأرجح بين الطموح غير المحدود والاكتفاء بالمشاهدة من موقع المتفرج ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">متابعة أخبار الحروب وأنهار الدماء ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">التعرف على الجانب المظلم من الحياة ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لحظات النجاح التي تجدد أرواحنا ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">الابتسامات البريئة ذات التأثير الساحر ..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">مشاعر الامتنان والسعادة الغامرة التي تساعدنا على مقاومة لحن حزين يتسلل إلى نفوسنا في خفة.\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>لم ير صديقي ذلك كله.\u003C/strong>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cem>هل هو محظوظ؟\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لا أعلم، لكن الثابت أنني \u003Cstrong>ما زلت على المسرح، ولم ينتهِ العرض بعد\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">سنطرق جميع الأبواب، وسنتحرك سريعًا قبل أن يسدل الستار.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">سنتشفع بالأنبياء، ونتمتم بالدعاء على أمل أن يأتي المستقبل حانيًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">والأهم أننا سنصعد السلالم بين الحين والآخر لنستطلع مواقعنا كما يفعل المجندون، ربما تشرق الشمس فنشعر ببعض الدفء.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لكن يجب أن نتذكر دائمًا أن \u003Cstrong>أقدامنا قد تزل فجأة، فنسقط من على الحافة وتنتهي قصتنا مبكرًا..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cem>\u003Cstrong>كما انتهت قصة صديقي البعيد.\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>",967,"يقولون إن الخدمة العسكرية تصنع الرجال، بمعنى أنها تجبر النواقص، وتزيد الذكور بأسًا، لكن في رأيي أن دورها الأكبر يكمن في تعريتهم أمام أنفسهم، ووضعهم في مواجهة مع نقاط قوتهم وضعفهم، فيصبحون أكثر وعيًا بذاتهم، وبموقعهم بين الجميع الذين يتعرون أمامهم بنفس الكيفية. لم أفهم قبل ذلك مقولة البعض بأن فلانًا \"وشه مريح\"، لكني استوعبتها تدريجيًا من خلال معاشرة صديقي صاحب البرج.. انسابت الأيام ببطء يشبه انسياب الضوء بين ثنايا السماء بعد الفجر. لم أعد أهاب تسلق السلالم المرتفعة، بل أحببتها وأحببت الوقوف داخل هذه الأبراج التي تسمح لي برؤية الوجود من أعلى. أمضيت وقتًا طويلًا أنظر لأسفل باحثًا لنفسي عن موطئ قدم وسط تلك الكتلة البشرية الصاخبة.","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",[34,50,66,83,100,117,133,150,167],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[43],{"name":25,"slug":22},[],1132,"\u003Cp> في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة وانتظار الرد. \u003C/p> \u003Cp> وفي منتصف ديسمبر، أفتح إنستجرام لأجد أمامي ”بوست“ للجائزة وبها أسماء القائمة القصيرة وفي مقدمتهم اسمي. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك فترة حالكة من حياتي، ليس لدي وظيفة، لا أجد موقعًا أنشر به مقالات تراكمت عندي وتخيلت أن أصبح عليها طبقات من الغبار من ”كتر الركنة“. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت تلك اللحظة نقطة النور التي طالما بحثت عنها ، ليست الجوائز هي من تمنح العمل أو صاحبه القيمة، بل لدي قناعة أنها ما إلا ذوق شخصي للمصوتين مهما حاولوا أن يتجردوا من ذائقتهم. \u003C/p> \u003Cp> ولكن كشخص في بداية طريقه يتوق لأي اعتراف ، ليس فقط لإسكات شكوكي الداخلية بأنك ربما أحد الحالمين الواهمين الذين يظنون بأنهم يمتلكون موهبة ما، لكنهم في الحقيقة لا. \u003C/p> \u003Cp> بل أتوق لدليل ملموس تستطيع أن تقدمه أمام أحدهم فيتعامل معك بجدية، هذا كاتب بالفعل فلقد نشر عدة مقالات وترشح لجائزة ذات مرة . \u003C/p> \u003Cp> ولكن أتذكر حينها أن فرحتي بدخول القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية للسيناريو لم تدم أكثر من نصف ساعة، كنت في أغلبها في حالة من عدم الإحساس العام، مراكز الأعصاب مجمدة، وعندما ذاب هذا الجمود وجدت نفسي أمام تساؤل طالما هدم   \u003C/p> ","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[59],{"name":25,"slug":22},[],1440,"\u003Cp> (1) \u003C/p> \u003Cp> أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي ملهوفة لمعرفة ما يُخبِّئه القدر لها، لا تنظر حتى إلى الفنجان، إنما تتفرس ملامح السيدة بعناية وهي تتحدث. \u003C/p> \u003Cp> كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة. \u003C/p> \u003Cp> ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول: \u003C/p> \u003Cp> ”كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز“ \u003C/p> \u003Cp> كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي. \u003C/p> \u003Cp> ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا بقلق نظرات من حولها، تخاف من  \u003C/p> ","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},784,"/notes/784","الاختباء-خلف-الخطة-والتعلّم","الاختباء خلف الخطة والتعلّم","2025-10-21T18:59:38","2025-10-25T03:56:47","منة سالم","منة-سالم",[76],{"name":25,"slug":22},[],800,"\u003Cp> البارحة أو الأسبوع الفائت. أمامي دفتر جديد وقلم لامع لم أستخدمه من قبل، وقائمة من الأفكار غير المكتملة، وطبعًا أفتح فيديو عن ”كيف تجد أسلوبك في 3 خطوات“ ، ثم قائمة كتب ترشح ”أهم ١٠ موارد لأي فنان ناشئ“ . \u003Cbr> كل شيء كان جاهزًا للكتابة… إلا الكتابة نفسها. \u003C/p> \u003Cp> شعرت أنني عالقة في لحظة ما قبل البداية، وكأن كل ما أعرفه هو التحضير للأمر بدل الدخول فيه. وقتها خطر لي سؤال مربك: \u003Cbr> هل أخشى ما قد يكشفه قلمي عني حين أكتب؟ ماذا لو كان ما سيظهر سؤالًا قد يبدو  \u003C/p> ","”أنا الموضوع الذي أتعرّف إليه كل يوم، والذي أتجنّب معرفته حين أنام… أعني حين أتحوّل إلى نسخة آلية، وبين هذا وذاك.. أجدني“","https://media.101n.com/img/2025_10_106_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_106-scaled.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1529,"/notes/1529","أشياء-لا-يسعها-جيب-بنطالك","أشياء لا يسعها جيب بنطالك","2026-06-23T16:09:46","2026-06-23T17:06:22","أحمد أشرف","أحمد-أشرف",[93],{"name":25,"slug":22},[],726,"الذاكرة ثقيلة، ثقيلة لدرجة أن المشي بها لمسافات طويلة يستهلك من عمرنا أكثر مما تفعل الأيام نفسها. إنها لا تشبه الذهب الذي \"خفّ وزنه وغلا ثمنه\"، بل أميل لوصفها أنها أشبه بشيء يمنحنا الثبات لكنه في الوقت ذاته يمنعنا من التحليق.  جيوبنا، التي ضاقت بالمفاتيح والموبايلات ليست هي العائق، بل العائق هو ذلك الجيب الخفي داخل الروح الذي كدسنا فيه ملامح من نحب، وصوت الجار الذي كان يسعل في الصباح، وملمس الخشب القديم في خزانة ملابسنا الأولى.  لقد صار هذا الجيب مترهلاً، يشدنا نحو الأرض كلما حاولنا القفز نحو بداية جديدة.","ذات يومٍ، همّ ولد صغير بضب أغراضه للانتقال مع عائلته لمنزل جديد، وبعد أن رتّب حاجياته نظر إلى الجدار وفكر في كيفية أخذه معه. فقد","https://media.101n.com/img/2026_06_375_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_375.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":22,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[110],{"name":25,"slug":22},[],1042,"أبحث عن معنى كلمة \"بيت\" في المعجم، أحاول معرفة تفسير حبي لتلك الكلمة، فكل الأماكن التي سكنتها شقق، ماعدا منزل أهلي فهو البيت. جاءت كلمة \"بيت\" من الفعل الثلاثي \"بات\"، و\"بات فلان\" أي أدركه الليل، فنام أو لم ينم، كما يذكر المعجم.  أجد في معجم الرائد أن \"بيت القصيدة\" هو \"أجود أبياتها\"، يستقر في قلبي وذهني ذلك المعنى الجميل، ويعطيني ما أصبو إليه. إ  ذًا فإن المكان الذي نشأت وتربيت فيه وسط أبي وأمي وأخواتي، هو البيت! وكل ما عداه يمكن تسميته بأي شيء آخر.","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[126],{"name":25,"slug":22},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":22,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[143],{"name":25,"slug":22},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":156,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":157,"authorSlug":158,"categoryName":22,"categories":159,"subcategories":161,"wordsCount":162,"briefDescription":163,"briefDescriptionShorter":164,"coverImgSrc":165,"cardCoverImgSrc":166},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[160],{"name":25,"slug":22},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":168,"url":169,"slug":170,"title":171,"titleHtml":171,"publishDate":172,"lastModifiedDate":173,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":174,"authorSlug":175,"categoryName":22,"categories":176,"subcategories":178,"wordsCount":179,"briefDescription":180,"briefDescriptionShorter":181,"coverImgSrc":182},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة، دون خبرة..","2025-08-20T18:37:02","2025-09-26T18:02:33","بلال علاء","بلال-علاء",[177],{"name":25,"slug":22},[],1718,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا إن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة،","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"average":184},"#241a46",1783602261787]