[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fw3PiNzcy_dRvU1gj6Wcm1s3S82uZAhKcnbuZVeWNnXI":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":179},1510,"/notes/1510","كل-يوم-بتأكد-إننا-ضايعين-سوا","كل يوم بتأكد إننا ضايعين سوا.","2026-06-19T04:09:33","article",false,"عمار يونس","عمار-يونس","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Ch3 style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>هناك شيء يحاول أن يخبرني أني لست وحدي\u003C/strong>\u003C/h3>\n\u003Cp>عندي شعور مختلط بالإعجاب والاستغراب ناحية الناس اللي بيتحركوا في الحياة بدون ما يشغلوا بالهم، أصحاب الأحكام القطعية والثقة العمياء في آرائهم وقدراتهم.\u003C/p>\n\u003Cp>على المستوى الشخصي، أنا مش كده.\u003C/p>\n\u003Cp>الكرسي اللي سبته للراجل الخمسيني في الأوتوبيس كان صح، ولا دي كانت رسالة غير مباشرة إن سنه كبير وإن ده باين عليه؟\u003C/p>\n\u003Cp>الشاب اللي واقف بيوزع بروشورات في الشارع، كان صح إني مكسفوش وآخد منه، فده شيء كويس، ولا غلط بما إني مش مهتم وهاخده أرميه من غير ما أبص فيه؟\u003C/p>\n\u003Cp>في كل مرة يتملكني هذا الشعور المرهق بعد مبالغتي في تحليل كل حاجة طول الوقت، وإن الناس «العادية» أكيد مش كده، أتذكر كلمات الشاعر \u003Cstrong>مصطفى إبراهيم\u003C/strong> في قصيدته \u003Cstrong>«المتأكدين»\u003C/strong>، متحدثًا عن الزمن:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”كل شيء وجهة نظر حتى الجنون\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>والغلط والصح أكتر من إنهم يكونوا اتنين\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong> والرمادي هو أقدم لون“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp>يهدأ كثيرًا هذا الشعور الداخلي بالغربة، وأطمئن أنه حتى ولو لم أكن من هؤلاء \u003Cstrong>المحظوظين\u003C/strong>، فعلى الأقل أنا لا أقف وحدي في ذلك الجانب الآخر من النهر.\u003C/p>\n\u003Cp>تستطيع الآن، بناءً على الفقرة السابقة وبمعرفة بسيطة في\u003Cstrong> علم النفس\u003C/strong>، التنبؤ بالكثير من باقي جوانب البنية النفسية لكاتب تلك الكلمات.\u003C/p>\n\u003Cp>إحدى تلك الجوانب هي رغبتي في الهروب المستمر إلى الأمام؛ في تعليق الآمال دومًا على\u003Cstrong> ما يمكن أن تكون الأمور عليه في المستقبل\u003C/strong>، في انتظار ذلك الإنجاز، أو العلاقة، أو المكان الجديد، أو التغيير الفلاني الذي سيصلح كل شيء ويعوضني عن كل ما مررت به.\u003C/p>\n\u003Cp>لكنه، وفي المرات التي أنجح فيها في الوصول، أدرك فورًا — وبكل ما يمكن أن تحمله تلك الكلمات من شعور بالإحباط —:\u003C/p>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>«إيه ده&#8230; خلاص كده؟»\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>الفنان \u003Cstrong>محمد منير\u003C/strong>، في واحدة من جواهره المدفونة في غياهب يوتيوب، يسأل قائلًا: \u003Cstrong>«سؤال بسألك إيه آخرة الترحال وسهر الليالي وكل يوم بحال؟ سؤال، بسألك إيه آخرة الأحلام، ليلاتي وخداني في بحر من الأوهام؟»\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>لم تجبني تلك الكلمات على سؤالي، ولم أجد حلًا بعد لملء هذا الفراغ الموحش بداخلي، لكني مرة أخرى أدرك: \u003Cstrong>والله واضح إني مش لوحدي، فتمام!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>في لحظة صفاء، تقرر ذاكرتي — على غير العادة — أن تقوم بدور إيجابي في محاولاتي غير الجادة لخلق صوت أكثر تعاطفًا وتفهمًا مع نفسي بعد كل مرة «بعك الدنيا فيها»، فتذكرني بجملة للطبيب والكاتب\u003Cstrong> جابور ماتيه\u003C/strong> في أحد لقاءاته:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>«برغم كل ما قمت به من أجل أن أتغير، إلا أنه وفي مواقف تثير انفعالي، أحيانًا أقوم بردود أفعال توحي بأني لم أتعلم شيئًا»\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp>فيكون أول رد فعل لي بعد سماع هذا الكلام: \u003Cstrong>«وأنا كمان والله، دي لسه حاصلة معايا!»\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>يبدأ الرابر المصري الجوكر أغنيته \u003Cstrong>«بندول»\u003C/strong> قائلًا:\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>«الناس فكرانا دوسنا زرار بقينا نضاف، غلابة&#8230;»\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp>يذكرني هذا أن طريق التغيير يسلكه الكثيرون من الخطائين مثلي، وأنه ليس خطًا مستقيمًا يجب أن أقطعه مرتديًا ثوبًا ناصع البياض، وأن أي ذرة غبار تمسه قبل خط النهاية هي دليل تقصير أو نقصان.\u003C/p>\n\u003Cp>هذه حقيقة محبطة جدًا في واقع الأمر، خصوصًا لشخص يسعى خلف هذا السراب المسمى \u003Cstrong>بالكمال\u003C/strong>. لكني، وبعد سماع هذا «البار»، أجدني أكثر تقبلًا لفكرة أن \u003Cstrong>«العك» جزء من الرحلة\u003C/strong>، وأنه ليس فشلًا.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>هناك شيء إذًا\u003C/strong>، وفي أحيان كثيرة من خلال الناس والفن والتجارب الشخصية، يحاول إخباري أني لست وحدي، وهذا يساعدني.\u003C/p>\n\u003Cp>لكن ماذا عن هذا الشعور الغريب \u003Cstrong>بالاشتياق\u003C/strong> إلى أماكن قديمة \u003Cstrong>كرهت\u003C/strong> وجودي فيها يومًا من الأيام؟!\u003C/p>\n\u003Cp>ماذا عن هذا التناقض الغريب بين \u003Cstrong>تأثري\u003C/strong> المفرط أثناء مشاهدة فيلم حزين، فيما \u003Cstrong>تتبلد\u003C/strong> كل جوارحي عند فقدان أقرب الناس إليّ؟\u003C/p>\n\u003Cp>من أين يأتي هذا الانجذاب العشوائي تجاه أشخاص وأشياء لا أعلم عنهم سوى أسمائهم؟\u003C/p>\n\u003Cp>هل تأتي اللحظة في حياتي التي يكون فيها كل كتاب قرأته، أو بيت شعر تعثرت فيه صدفة، أو أغنية أرسلها صديق مقرب، قد أجابت كل نداءاتي ومحاولاتي المخلصة للتلاقي والانتماء إلى هذا العالم؟\u003C/p>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”كل يوم بتأكد إننا ضايعين سوا\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>شاكّين لكن ماشيين\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>ورا المتأكدين بنقول\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>جايز شراعهم المقفول.. \u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>هوّ اللي هيلاقي الهوا\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>المتأكدين مش أغبيا\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>على الأقل ماشيين في اتجاه\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>المتأكدين\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>ناس مينفعش تسمعنا\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>المتأكدين\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>هما اللي بيمشّوا تروس الحياة\u003C/strong>\u003Cbr />\n\u003Cstrong>و احنا لسه بندوّر على المعنى“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>ـ مصطفى إبراهيم\u003C/strong>\u003C/p>\n",631,"في كل مرة يتملكني هذا الشعور المرهق بعد مبالغتي في تحليل كل حاجة طول الوقت، وإن الناس «العادية» أكيد مش كده، أتذكر كلمات الشاعر مصطفى إبراهيم في قصيدته «المتأكدين»، متحدثًا عن الزمن:  \"كل شيء وجهة نظر حتى الجنون  والغلط والصح أكتر من إنهم يكونوا اتنين   والرمادي هو أقدم لون\"  يهدأ كثيرًا هذا الشعور الداخلي بالغربة، وأطمئن أنه حتى ولو لم أكن من هؤلاء المحظوظين، فعلى الأقل أنا لا أقف وحدي في ذلك الجانب الآخر من النهر.","هناك شيء يحاول أن يخبرني أني لست وحدي عندي شعور مختلط بالإعجاب والاستغراب ناحية الناس اللي بيتحركوا في الحياة بدون ما يشغلوا بالهم، أصحاب الأحكام","https://media.101n.com/img/2026_06_371-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_371_2-scaled.q80.webp",[33,49,66,83,99,113,129,146,162],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة، دون خبرة..","2025-08-20T18:37:02","2025-09-26T18:02:33","بلال علاء","بلال-علاء",[43],{"name":24,"slug":21},[],1718,"\u003Cp> من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . \u003C/p> \u003Cp> فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا إن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي الخطأ من الأساس. \u003C/p> \u003Cp> إذ المعنى الحرفي للمثل: لا يعرفك من لا يعرفك . \u003C/p> \u003Cp> ولو كانت الخبرة البشرية المباشرة تعتقد بعدم إمكانية التعرف على مكانة فرد ما دون أن يفصح هذا الفرد عن هذه المكانة بشكل لفظي معزز بالدلائل القاطعة، لما كانت هناك حاجة إلى المثل، فالمثل تحديدًا يتدخل في الحوار، ليقول إن معرفة المكانة ليست بالأمر السهل والمباشر، وإذن هو يقال في وضع يكون فيه الفهم السائد، أن المكانة يمكن التعرف عليها بسهولة دون الحاجة للتدليل عليها. بتعبير آخر، يقول المثل شيئًا بديهيًا في وضع ذي بداهة مناقضة (فالبداهة، في النهاية، منتج ثقافي). \u003C/p> \u003Cp> في كتابه ”تقديم الذات في الحياة اليومية“ ، يحاول عالم الاجتماع إرفنج جوفمان ، كما هو واضح من العنوان، تشريح كيف نقدم ذواتنا إلى الآخرين في حياتنا اليومية، هذا التقديم، لا يعتمد فقط على إخبارهم بأسمائنا ومكانتنا المفترضة، بل على أن نؤدي ”دورًا“ مسرحيًا، لنمرر إليهم معلومات تخبرهم بالهوية التي عليهم التعامل معنا على أساسها. هذه الهوية، من رؤية والده المهيب  \u003C/p> ","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة،","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[59],{"name":24,"slug":21},[],1089,"لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة صخرية يطلّ على ضباب واسع، في رمزٍ للبحث عن الذات والأسئلة الوجودية . \u003Cp> ما الذي يكشفه السفر الفردي عن أنفسنا؟ \u003C/p> \u003Cp> السفر باعتباره حدثًا وجوديًا \u003C/p> \u003Cp> السفر في ظاهره حدثٌ جغرافي ، لكنه في جوهره هو حدثٌ وجودي . إنه الطريقة المثلى التي نعيد فيها صياغة مفهومنا عن أنفسنا وذواتنا. \u003C/p> \u003Cp> في سفر الإنسان، عادةً ما تتقاطع ثلاثة عوالم: \u003C/p> \u003Cp> الذات، والمكان، والزمان . \u003C/p> \u003Cp> والتي ستؤدي بطبيعة الحال إلى المزيد من اكتشاف الذات وتقديرها. حين نغادر مدننا، نحن لا نغادر مكاننا فقط؛ نغادر أيضًا الزمن الذي كنّا نكرره بطريقة اعتيادية. يتسع الوقت لدينا، يتمدّد، يستريح قليلًا، ونعيد معه طريقة حضورنا في الحياة. \u003C/p> \u003Cp> في ثقافات عدّة، يُنظر مدينة جديدة تولّد مسارات جديدة في الدماغ،  \u003C/p> ","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[76],{"name":24,"slug":21},[],965,"\u003Cp> مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته في السنوات اللاحقة كان قاسيًا إلى حد إعادة تشكيل كثير مما كنت أعتقده، إما بالنفي أو بالتأكيد. \u003C/p> \u003Cp> نعم بهذه البساطة.. \u003C/p> \u003Cp> قبل سنوات، انتقلت أسرتي إلى بيت جديد، ولكنني قررت أن أبقى في البيت القديم – بيت العائلة – الذي بات مهجورًا حيث ترعرعت، المكان الذي أهرب فيه، متمسكًا بالماضي رافضًا قبول زواله النهائي. \u003C/p> \u003Cp> تعودت خلال سنوات الحياة بمفردي اليوم بالتحديد؟ \u003C/p>","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[92],{"name":24,"slug":21},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112},254,"/notes/254","الورد-إن-دبل","الورد إن دبل 🥀","2025-05-01T19:15:14","2025-08-22T01:52:34",[107],{"name":24,"slug":21},[],1214,"إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما، حين يتمكن هذا الرجل، الذي لم يعد رياضيًا أبدًا، من التحكم والتلاعب بالكرة بسلاسة تذكرك لوهلة بما كانه يومًا ما، ارتياح أن ما كانه هذا","إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما،","https://media.101n.com/img/2025_07_10.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":118,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":21,"categories":121,"subcategories":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},1148,"/notes/1148","داري،-ويقل-مقداري","داري، ويقل مقداري.","2026-03-08T07:57:10","رفيدة طه","رفيدة-طه",[122],{"name":24,"slug":21},[],1081,"سؤال العنصريّة ليس الوحيد الذي يثير الضحك والغرابة:  \"لما تروحي المنيا بتلبسي عادي بردو ولا عندك اللي هي سودا وزي الملاية كدة؟\"  لم أرتدِ \"اللي هي سودا وزي الملاية كدة\" في حياتي، لكنني أرى بوضوح هذه الملاية العملاقة التي تلف كثيرًا من أهل القاهرة تحتها، تعزلهم عن باقي المصريين، فتمتلئ رؤوسهم بأسئلة ونكات لا تتطور إلا في العزلة: \"بتبقوا بوابين\"؟ حس فكاهي يخرج مباشرة من الكمكمة تحت الملاية.  هنا داري، ويقل مقداري.","هلموند، هولندا: لا أذكر عدد ” البيوت “ التي سكنتها في حياتي، سكنت بلادًا كثيرة، وانتقلت مرارًا بين المدن والأحياء. كان انتقالي الأخير صعبًا وثقيلًا،","https://media.101n.com/img/2026_03_187.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_187_2-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},978,"/notes/978","صوتي-العالي-ليس-دليلاً-على-ضعف-موقفي-با","صوتي العالي ليس دليلاً على ضعف موقفي! باكلمك بأمانة.","2025-12-29T07:10:47","2026-01-04T17:25:41","حسام سرحان","حسام-سرحان",[139],{"name":24,"slug":21},[],722,"”ما هو يمكن عشان أنت بتميل للعنف، ده بيخوف الناس منك!“ قالتها لي كحقيقة واقعة لا تلقي بالاً لأثر تلك الكلمة. أنا! أنا باميل للعنف! يعني كل اللي بيحصل لي ده وبميل للعنف، أمال لو مسالم بقا! كان تعليقها على خلاف حاد في أحد العشاءات، ارتفعت فيه أصوات الجميع، لكن صوتي فقط كان الأبرز والأعلى و”الأجهر“.","”ما هو يمكن عشان أنت بتميل للعنف، ده بيخوف الناس منك!“ قالتها لي كحقيقة واقعة لا تلقي بالاً لأثر تلك الكلمة. أنا! أنا باميل للعنف!","https://media.101n.com/img/2025_12_144.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_144_2-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":151,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":152,"authorSlug":153,"categoryName":21,"categories":154,"subcategories":156,"wordsCount":157,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[155],{"name":24,"slug":21},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":168,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":169,"authorSlug":170,"categoryName":21,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177,"cardCoverImgSrc":178},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[172],{"name":24,"slug":21},[],1042,"أبحث عن معنى كلمة \"بيت\" في المعجم، أحاول معرفة تفسير حبي لتلك الكلمة، فكل الأماكن التي سكنتها شقق، ماعدا منزل أهلي فهو البيت. جاءت كلمة \"بيت\" من الفعل الثلاثي \"بات\"، و\"بات فلان\" أي أدركه الليل، فنام أو لم ينم، كما يذكر المعجم.  أجد في معجم الرائد أن \"بيت القصيدة\" هو \"أجود أبياتها\"، يستقر في قلبي وذهني ذلك المعنى الجميل، ويعطيني ما أصبو إليه. إ  ذًا فإن المكان الذي نشأت وتربيت فيه وسط أبي وأمي وأخواتي، هو البيت! وكل ما عداه يمكن تسميته بأي شيء آخر.","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"average":180},"#2a2731",1783602262247]