[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fwKFAhssmI0aaPVY5XW99PRg89OZ9N1Gk8C-I5BQsv7c":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":180},1508,"/notes/1508","وجه-بلا-ذاكرة","عنكبوت محكوم عليه بالغزل إلى الأبد!","2026-06-19T03:35:04","2026-06-22T15:04:16","article",false,"تقى عسل","تقى-عسل","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp>\u003Cstrong>شعورٌ بالإحباط الممتزج بالدهشة\u003C/strong> يتسلل ليغيّر ملامح وجهي..\u003C/p>\n\u003Cp>كان ذلك في \u003Cstrong>متجر أدوات الخياطة\u003C/strong>، تحديدًا بعدما طلبتُ من البائع ”لضامة إبر“.\u003C/p>\n\u003Cp>لم أكن أتوقع أن أجد البائع يضع في كفّي تلك القطعة من المعدن الرخيص، المحفور عليها \u003Cstrong>نقشٌ مشوَّهٌ\u003C/strong>..\u003C/p>\n\u003Cp>؟! هل هو وجه؟ أم مربع؟\u003C/p>\n\u003Cp>أخذتُ القطعة، وأخذتُ أتأمل تفاصيلها البالية طوال طريق عودتي للمنزل.\u003C/p>\n\u003Cp>كان مصدرُ دهشتي، وحزني، هو تلك \u003Cstrong>المقارنة التلقائية\u003C/strong> التي عقدها عقلي؛ فآخرُ صورةٍ بصريةٍ محفوظةٍ في ذاكرتي لتلك الأداة كانت مختلفةً تمامًا.\u003C/p>\n\u003Cp>كانت قطعةً قويةً من المعدن الفضي اللامع، نُقِشت عليها بدقةٍ بالغةٍ صورةٌ جانبيةٌ لوجهِ امرأة، تُجاورها كتابةٌ فرنسيةٌ أنيقة. كانت تأتي ملفوفةً بعنايةٍ داخل ورقةٍ خضراء، أو بيضاء تزينها خطوطٌ ذهبيةٌ تبعًا لعلامتها التجارية، وبداخلها كُتبت \u003Cstrong>طريقةُ الاستخدام\u003C/strong> بشكلٍ وافٍ ومنظَّم.\u003C/p>\n\u003Cp>يقال إن وجه المرأة الموجود على اللضامة يختلف باختلاف بلد المنشأ والعلامة التجارية؛\u003C/p>\n\u003Cp>فقد تحمل وجه \u003Cstrong>الملكة فيكتوريا\u003C/strong>، وقد تحمل وجه \u003Cstrong>الأمير ألبرت\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>وقد تحمل \u003Cstrong>رمز ورقة البرسيم\u003C/strong>..\u003C/p>\n\u003Cp>لكنها في كثير من الأحيان، كانت تحمل وجه إلهة الحرف والنسيج \u003Cstrong>«مينيرفا»\u003C/strong>، أو وجه \u003Cstrong>«أراكني»\u003C/strong>؛ تلك الفتاة البشرية الماهرة التي تحدّت مينيرفا في الأسطورة اليونانية من فرط براعتها في التطريز، حتى حوّلتها الإلهة الغيورة إلى \u003Cstrong>عنكبوت محكوم عليه بالغزل إلى الأبد\u003C/strong>!!.\u003C/p>\n\u003Cp>كانت تلك القطعُ الفريدة مخزنةً بأمانٍ داخل \u003Cstrong>صندوق جدتي للحياكة\u003C/strong>؛ ذلك الصندوق البديع الذي ورثته عن جدتها، وتناقلته نساء العائلة من الجدات والعمات.\u003C/p>\n\u003Cp>فالحياكة والتطريز كانتا \u003Cstrong>هواية الأسرة الأولى وشغفها\u003C/strong>، فعند دخولك منزل جدتي، ستجد خالتي تحيك الملابس، ووالدتي تصنع مفارش «الكانفا» أو «الكروشيه فيليه»، وجدتي تطرز أطراف أغطية الرأس لتمنح الأقمشة \u003Cstrong>قليلًا من السحر\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>كان كلُّ شيءٍ مصنوعًا \u003Cstrong>بإحسانٍ بالغ\u003C/strong>؛ الأظرف الورقية التي تحفظ إبر الحياكة، واللضامات، وبكرات الخيوط. كانت تأتي في علبٍ جميلةٍ صُمّمت بعناية، كُتبت عليها العناوين بخطوطٍ كلاسيكيةٍ مميزة، وألوانٍ مبهرةٍ للعين، تزينها زخارف ورسوم بديعة.\u003C/p>\n\u003Cp>لا أعلم كيف يمر الزمان، ويبتلع \u003Cstrong>وحشُ الاستهلاكية\u003C/strong> جمالياتِ الحياة اليومية، ليصبح كل شيء من حولنا \u003Cstrong>مبتذلًا، ورخيصًا، ومشوَّهًا\u003C/strong>.. بلا شكل، ولا روح، وبلا قصة أو ذاكرة.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>&#8211; من دفتر يومياتي\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>١٣ يونيو ٢٠٢٦\u003C/strong>\u003C/p>\n",319,"يقال إن وجه المرأة الموجود على اللضامة يختلف باختلاف بلد المنشأ والعلامة التجارية؛  فقد تحمل وجه الملكة فيكتوريا، وقد تحمل وجه الأمير ألبرت. وقد تحمل رمز ورقة البرسيم..  لكنها في كثير من الأحيان، كانت تحمل وجه إلهة الحرف والنسيج «مينيرفا»، أو وجه «أراكني»؛ تلك الفتاة البشرية الماهرة التي تحدّت مينيرفا في الأسطورة اليونانية من فرط براعتها في التطريز، حتى حوّلتها الإلهة الغيورة إلى عنكبوت محكوم عليه بالغزل إلى الأبد!!.  كانت تلك القطعُ الفريدة مخزنةً بأمانٍ داخل صندوق جدتي للحياكة؛ ذلك الصندوق البديع الذي ورثته عن جدتها، وتناقلته نساء العائلة من الجدات والعمات.  فالحياكة والتطريز كانتا هواية الأسرة الأولى وشغفها، فعند دخولك منزل جدتي، ستجد خالتي تحيك الملابس، ووالدتي تصنع مفارش «الكانفا» أو «الكروشيه فيليه»، وجدتي تطرز أطراف أغطية الرأس لتمنح الأقمشة قليلًا من السحر.","شعورٌ بالإحباط الممتزج بالدهشة يتسلل ليغيّر ملامح وجهي.. كان ذلك في متجر أدوات الخياطة ، تحديدًا بعدما طلبتُ من البائع ”لضامة إبر“. لم أكن أتوقع","https://media.101n.com/img/2026_06_367_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_367-scaled.q80.webp",[34,53,69,83,99,115,132,149,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":43,"categories":44,"subcategories":48,"wordsCount":49,"briefDescription":50,"briefDescriptionShorter":51,"coverImgSrc":52},273,"/notes/273","هل-فات-الأوان-لتعلّم-عادة؟","هل فات الأوان لتعلّم عادة؟","2025-09-01T19:25:49","2025-09-03T16:17:29","مدرسة الحياة","مدرسة-الحياة","5-pm",[45,47],{"name":46,"slug":43},"⁠الخامسة عصرًا",{"name":25,"slug":22},[],631,"\u003Cp> عن محاولاتي المرتبكة لترويض نفسي \u003C/p> \u003Cp> في كل مرة أقرر فيها أن أتبنى عادة جديدة، أستحضر صورة قديمة في ذهني لرجل كان يتعلّم ركوب الدراجة للمرة الأولى. كان يمسك المقود بارتباك طفل، بينما قدماه تلامسان الأرض في توتر، يلتفت يمنة ويسرة، غير واثق من نفسه ولا من العيون المحيطة به. كنت أراقبه من الشرفة بدهشة لا تخلو من إعجاب خفي، وكنت أقول لنفسي: هذا الرجل شجاع جدًا. لم أكن أعلم أنني سأصبح مثله يومًا. \u003C/p> \u003Cp> تعلّم عادة جديدة ليس كما يحدث في الصغر. في الصغر، نتعلم بالمصادفة، بالعدوى، بالمحاكاة، أو حتى تحت التهديد. أما حين تكبر، فأنت تدخل العادة الواحدة كما يدخل الناس البحر في الشتاء، خطوة خطوة، بحذر بارد، ومحاولة يائسة لإقناع النفس أن كل شيء على ما يرام. \u003C/p> \u003Cp> مؤخرًا، قررت أن أتبنّى عادة الاستيقاظ المبكر. يبدو الأمر بسيطًا، لكنه ليس كذلك إذا كنت أؤمن في أعماقي أن الفجر مكان للمصلين فقط، وأن أول النهار وُجد ليُعاش في النوم. بدأت بالمثاليّات: كوب ماء دافئ بالليمون، نافذة مفتوحة، دفتر ملاحظات على الطاولة لأكتب فيه ”تأملات الفجر“، لكن الحقيقة أنني كنت أقاوم بشراسة، عقلي يرفض الفكرة، وجسدي يتآمر عليه. \u003C/p> \u003Cp> في محاولتي لتعلّم عادة، اكتشفت كم نحن مرتبطون بالعادات القديمة التي نخجل منها، لكن لا نملك مفاتيح التخلص منها. الاستيقاظ المبكر لم يكن مجرد توقيت،   \u003C/p> ","عن محاولاتي المرتبكة لترويض نفسي في كل مرة أقرر فيها أن أتبنى عادة جديدة، أستحضر صورة قديمة في ذهني لرجل كان يتعلّم ركوب الدراجة للمرة","https://media.101n.com/img/2025_07_hal-fat-alawan-ta3alom-3adah-scaled.q80.webp",{"id":54,"url":55,"slug":56,"title":57,"titleHtml":57,"publishDate":58,"lastModifiedDate":59,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":60,"authorSlug":61,"categoryName":22,"categories":62,"subcategories":64,"wordsCount":65,"briefDescription":66,"briefDescriptionShorter":67,"coverImgSrc":68},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة، دون خبرة..","2025-08-20T18:37:02","2025-09-26T18:02:33","بلال علاء","بلال-علاء",[63],{"name":25,"slug":22},[],1718,"\u003Cp> من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . \u003C/p> \u003Cp> فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا إن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي الخطأ من الأساس. \u003C/p> \u003Cp> إذ المعنى الحرفي للمثل: لا يعرفك من لا يعرفك . \u003C/p> \u003Cp> ولو كانت الخبرة البشرية المباشرة تعتقد بعدم إمكانية التعرف على مكانة فرد ما دون أن يفصح هذا الفرد عن هذه المكانة بشكل لفظي معزز بالدلائل القاطعة، لما كانت هناك حاجة إلى المثل، فالمثل تحديدًا يتدخل في الحوار، ليقول إن معرفة المكانة ليست بالأمر السهل والمباشر، وإذن هو يقال في وضع يكون فيه الفهم السائد، أن المكانة يمكن التعرف عليها بسهولة دون الحاجة للتدليل عليها. بتعبير آخر، يقول المثل شيئًا النخب، نتيجة للانفتاح  \u003C/p> ","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة،","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":70,"url":71,"slug":72,"title":73,"titleHtml":73,"publishDate":74,"lastModifiedDate":75,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":60,"authorSlug":61,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82},254,"/notes/254","الورد-إن-دبل","الورد إن دبل 🥀","2025-05-01T19:15:14","2025-08-22T01:52:34",[77],{"name":25,"slug":22},[],1214,"\u003Cp> إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما، حين يتمكن هذا الرجل، الذي لم يعد رياضيًا أبدًا، من التحكم والتلاعب بالكرة بسلاسة تذكرك لوهلة بما كانه يومًا ما، ارتياح أن ما كانه هذا الرجل، مازال بداخله، وتقول: ”إن دبل الورد.. ريحته فيه“ . \u003C/p> \u003Cp> في عالم المثل ، هناك ”جوهر“ ما، لا يمكن فقدانه، حتى وإن اختفى ذلك الجوهر، أو احتجب، يبقى هناك. ولهذا فالمثل لا يقول ما يقوله مثل آخر يُقال  \u003C/p> ","إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما،","https://media.101n.com/img/2025_07_10.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":88,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":22,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1495,"/notes/1495","عالم-طفولتي-كان-ثلاثة-نساء-وفنجان","عالم طفولتي كان ثلاثة نساء وفنجان!","2026-06-19T03:24:36","حسام الدين","حسام-الدين",[92],{"name":25,"slug":22},[],1440,"كل خميس يحدث الطقس ذاته، وكل مرة تأتي سيدة مُختلفة لقراءة الطالع، كأن جدتي تُفاوض قدرها كل مرة بحثًا عن تأويل وقراءة جديدة.  ستُخبرني فيما بعد أنها لا تفاوض أقدارها، أنها لا تؤمن بقراءة الطالع من الأساس، لكنها تؤمن بالمقولة الصوفية التي تقول:  \"كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز\"  كل قارئة فنجان تأتي لتستكشف طالعها، لا تدرك أنها تُستكشف في الوقت نفسه، أنها تُعري مكنون قلبها هي وهي تروي مُستقبل جدتي.  ذات مرة بشرتها جارة بمُستقبل سخي، لا مرض فيه ولا سخط. تُشير الجارة إلى مصباح مُضيء في قلب الفنجان يُنير لجدتي دربها، بينما تلمح جدتي طيف غيرة حاسدة في عينيها.  تبتسم جدتي لي وتقول بمكر:  اختارت أن تُريني مصباحًا بينما النار في قلبها مني، تُشعل الدرب حتى نهايته","(1) أتذكر جدتي لأمي في صباحات كل خميس، تجلس في الشُرفة مع سيدة لا أعرفها، تنكب السيدة على فنجان جدتي وتقرأ طالعها، لا تبدو جدتي","https://media.101n.com/img/2026_06_368_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_368-scaled.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":104,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":22,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[108],{"name":25,"slug":22},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":121,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":22,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[125],{"name":25,"slug":22},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":22,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[142],{"name":25,"slug":22},[],1042,"أبحث عن معنى كلمة \"بيت\" في المعجم، أحاول معرفة تفسير حبي لتلك الكلمة، فكل الأماكن التي سكنتها شقق، ماعدا منزل أهلي فهو البيت. جاءت كلمة \"بيت\" من الفعل الثلاثي \"بات\"، و\"بات فلان\" أي أدركه الليل، فنام أو لم ينم، كما يذكر المعجم.  أجد في معجم الرائد أن \"بيت القصيدة\" هو \"أجود أبياتها\"، يستقر في قلبي وذهني ذلك المعنى الجميل، ويعطيني ما أصبو إليه. إ  ذًا فإن المكان الذي نشأت وتربيت فيه وسط أبي وأمي وأخواتي، هو البيت! وكل ما عداه يمكن تسميته بأي شيء آخر.","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":155,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":156,"authorSlug":157,"categoryName":22,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[159],{"name":25,"slug":22},[],967,"يقولون إن الخدمة العسكرية تصنع الرجال، بمعنى أنها تجبر النواقص، وتزيد الذكور بأسًا، لكن في رأيي أن دورها الأكبر يكمن في تعريتهم أمام أنفسهم، ووضعهم في مواجهة مع نقاط قوتهم وضعفهم، فيصبحون أكثر وعيًا بذاتهم، وبموقعهم بين الجميع الذين يتعرون أمامهم بنفس الكيفية. لم أفهم قبل ذلك مقولة البعض بأن فلانًا \"وشه مريح\"، لكني استوعبتها تدريجيًا من خلال معاشرة صديقي صاحب البرج.. انسابت الأيام ببطء يشبه انسياب الضوء بين ثنايا السماء بعد الفجر. لم أعد أهاب تسلق السلالم المرتفعة، بل أحببتها وأحببت الوقوف داخل هذه الأبراج التي تسمح لي برؤية الوجود من أعلى. أمضيت وقتًا طويلًا أنظر لأسفل باحثًا لنفسي عن موطئ قدم وسط تلك الكتلة البشرية الصاخبة.","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":172,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":173,"subcategories":175,"wordsCount":176,"briefDescription":177,"briefDescriptionShorter":178,"coverImgSrc":179},269,"/notes/269","هل-يمكن-للمرء-أن-يكون-أنيقًا،-ويبقى-نفس","هل يمكن للمرء أن يكون أنيقًا، ويبقى نفسه؟ 👔","2025-09-03T09:35:25","2025-09-03T16:14:28",[174],{"name":25,"slug":22},[],818,"دليل عملي لفهم المظهر، وتنسيقه، والتعبير عن الذات من خلاله دون تصنّع","ما نرتديه ليس تفصيلة هامشية، مهما تظاهرنا بالعكس. في مرحلة ما من رحلة اكتشافنا لأنفسنا، يقف الواحد منا أمام المرآة، غير قادر بالضبط على تحديد","https://media.101n.com/img/2025_07_kayfa-takoon-aneeqan-tabqa-nafsak-scaled.q80.webp",{"average":181},"#7a78bb",1783602262681]