[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fJWS8qj4BWTv3qupJGq94dogwKVyoWWdmkXQ5SzmztPI":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1496,"/notes/1496","الحب-بلا-سحر-أو-بطولة","الحب بلا سحر أو بطولة","2026-06-16T04:50:56","2026-06-22T03:08:26","article",false,"هند عابدين","هند-عابدين","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp data-start=\"61\" data-end=\"357\">كان بييجي في دماغي كتير تساؤل: \u003Cstrong data-start=\"92\" data-end=\"355\">”هل الشخص اللي هيحبني بعد رحلة الـ Personal Growth الطويلة، والعلاج النفسي اللي بيوازي ميزانية دول، هيكون حبه ليا حقيقي وصادق؟ أنا معرفتش عنه غير إنه حب أفضل نسخة ليا، النسخة المنقحة&#8230; \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"61\" data-end=\"357\">\u003Cstrong data-start=\"92\" data-end=\"355\">هل كان هيحبني في نسخي القديمة؟ التايهة، الخايفة، اللي مش واثقة في نفسها؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"359\" data-end=\"581\">كنت شايفة ده سؤال مهم بالنسبالي؛ لأن كل نسخة قديمة مني، بالرغم من خوفها وألمها، كانت\u003Cem> قوية وشجاعة ومسؤولة،\u003C/em> وانتشلتنا من غياهب الخذلان بأقل الخسائر، فأنا بحبهم أوي وصعب عليا شريك حياتي ميكونش شاهد على فضلهم ومشارك للحب ده.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"583\" data-end=\"676\">وبالرغم من أهمية السؤال ده ليا، كنت دايمًا حاسة فيه حاجة غلط، بس مكنتش بعرف أحط إيدي عليها.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"678\" data-end=\"714\">لحد لحظة تأمل لاحظت فيها كذا حاجة:\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"716\" data-end=\"856\">\u003Cstrong>أولًا:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"716\" data-end=\"856\">أنا دلوقتي بفكر في شريك حياتي المستقبلي&#8230; \u003Cstrong>ليه بفكر في الحب من ناحيته هو بس؟\u003C/strong> هل ده فعلًا من أهم مخاوفي في العلاقات؟ فين مشاعري أنا؟\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"858\" data-end=\"947\">\u003Cstrong>ثانيًا:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"858\" data-end=\"947\">ولما لقيت نفسي عاجزة شوية قدام الإجابة، سألت نفسي:\u003Cstrong> هو إيه الحب بالنسبالي أصلًا؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"949\" data-end=\"973\">\u003Cem>وهنا بدأت أربط الخيوط.\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"975\" data-end=\"1340\">الحب بالنسبالي كان إن\u003Cstrong> حد يشوفني تمامًا ويحبني عشان اللي شافه، مش بالرغم منه،\u003C/strong> وحبه ليا هيبق\u003Cem>ى العصاية السحرية\u003C/em> اللي هتخليني أتحرر من كل\u003Cstrong> آلام الماضي\u003C/strong>. الحب كان إني أشوف في عيون الحبيب التقدير والفخر بكل اللي بذلته وعانيته في سبيل \u003Cstrong>النجاة\u003C/strong>، وبكل اللي وصلت له.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"975\" data-end=\"1340\">كنت متوقعة كتير أوي من الحب ده اللي\u003Cstrong> هصالح بيه أيامي\u003C/strong>، كأن شريكي ده\u003Cem> بطل خارق مثلًا،\u003C/em> مش إنسان مستضعف في الأرض زيي.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1342\" data-end=\"1455\">وهنا لاحظت نمط…\u003Cbr data-start=\"1357\" data-end=\"1360\" />لاحظت إن تعريفي للحب هو: \u003Cstrong data-start=\"1385\" data-end=\"1416\">”أتحب“، ”أتشاف“، ”أتقدر“&#8230;\u003C/strong> كلها تعريفات بتخليني شخص بيستقبل بس.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1457\" data-end=\"1552\">وساعتها فهمت ليه مكنتش عارفة أجاوب السؤال الأول؛ لأن\u003Cstrong> الأولوية عندي مكنتش الحب&#8230; كانت الأمان\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1554\" data-end=\"1724\">كنت عايزة من العلاقة إني أثبت لنفسي إني أتحب، ووقتها كل الحب اللي مخدتوش ومعرفتش أديه، كله، هيظهر فجأة جوايا، كأن مشاعري كانت \u003Cstrong>مؤجلة\u003C/strong> ومستنية حد يحسسني بالأمان عشان \u003Cstrong>تظهر\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1726\" data-end=\"1961\">ولما وصلت للنتيجة دي، السؤال اللي كان بيؤرقني بقى منطقي جدًا. كشخص\u003Cstrong> هدفه الأول في العلاقة إنه يثبت إنه جدير بالحب،\u003C/strong> طبيعي إني أكون عايزة شريكي مش بس يحب شخصي الحالي، لكن كمان\u003Cstrong> يحب كل نسخة وُجدت مني\u003C/strong>؛ لأني كنت بتعامل مع الحب كأداة علاجية.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1963\" data-end=\"2144\">\u003Cstrong>دلوقتي، وبعيون جديدة، بسأل نفسي: \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1963\" data-end=\"2144\">\u003Cstrong>أنا هحب إزاي؟ \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1963\" data-end=\"2144\">\u003Cstrong>وهل هقدر أستقبل حب إنساني حقيقي، مفيهوش شيء سحري ولا بطولي؟ \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1963\" data-end=\"2144\">\u003Cstrong>وإزاي هعوّد مشاعري تخرج من مخبأها وتتعلم الشجاعة من غير ”منقذ“ آخر غيري؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"2146\" data-end=\"2273\">هتعلم أحب، وأتحب… أجرب، وأفشل، وأنجح. سواء لقيت الحبيب ده أو لأ؛ لأن الأمان الحقيقي هو إني موجودة لقلبي، ومش هتخلى عنه أبدًا.\u003C/p>\n",402,"الحب بالنسبالي كان إن حد يشوفني تمامًا ويحبني عشان اللي شافه، مش بالرغم منه، وحبه ليا هيبقى العصاية السحرية اللي هتخليني أتحرر من كل آلام الماضي. الحب كان إني أشوف في عيون الحبيب التقدير والفخر بكل اللي بذلته وعانيته في سبيل النجاة، وبكل اللي وصلت له.  كنت متوقعة كتير أوي من الحب ده اللي هصالح بيه أيامي، كأن شريكي ده بطل خارق مثلًا، مش إنسان مستضعف في الأرض زيي.  وهنا لاحظت نمط… لاحظت إن تعريفي للحب هو: \"أتحب\"، \"أتشاف\"، \"أتقدر\"... كلها تعريفات بتخليني شخص بيستقبل بس.  وساعتها فهمت ليه مكنتش عارفة أجاوب السؤال الأول؛ لأن الأولوية عندي مكنتش الحب... كانت الأمان.","كان بييجي في دماغي كتير تساؤل: ”هل الشخص اللي هيحبني بعد رحلة الـ Personal Growth الطويلة، والعلاج النفسي اللي بيوازي ميزانية دول، هيكون حبه ليا","https://media.101n.com/img/2026_06_364-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_364_2-scaled.q80.webp",[34,51,67,81,98,114,131,148,165],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},819,"/notes/819","علاقة-الذنب-بالصداقة","علاقة الذنب بالصداقة","2025-10-26T17:56:08","2025-11-06T18:19:13","سارة الغباشي","سارة-الغباشي",[44],{"name":25,"slug":22},[],945,"\u003Cp> حين تصبح الروابط الشخصية امتحانًا للنفس \u003C/p> \u003Cp> الصداقة علاقة معقدة، وربما هي الشكل الأصعب من العلاقات. وفي زمن تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، لم يعد هذا الشكل من العلاقات مجرد مساحة للتسلية أو لتبادل الدعم العاطفي العابر. \u003C/p> \u003Cp> الذنب كمحرّك خفي \u003C/p> \u003Cp> كثيرًا ما يظهر الذنب في تفاصيل صغيرة: مكالمة لم تُرَدّ عليها، لقاء أُجِّل أكثر من مرة، كلمة جارحة تُقال بلا قصد ثم تبقى عالقة في الذاكرة. أحيانًا لا يأتي الذنب من خطأ فعلي، بل من شعور مزمن بعدم الكفاية: ”هل كنتُ كافية لصديقتي؟ هل بذلت ما يكفي من جهد؟ هل سأُترَك؟“ في علاقات غير متكافئة عاطفيًا، يتضخم هذا الإحساس أكثر، وكأن أحد الأطراف مُلزَم بدور ”الأم“ أو ”الراعي“ ، يحمل عبء الجماعة في صمت. \u003C/p> \u003Cp> اللافت أن هذا الدور لا يُفرَض بالضرورة من الخارج، بل قد ينبع من الداخل، من التربية أو من التوقعات الاجتماعية المرسومة خصوصًا للنساء، حيث تُربط قيمتهن بقدرة لا تنتهي على العطاء والاحتواء. ومع ذلك، تبقى هناك دوائر صداقات أخرى أكثر توازنًا، يستطيع الفرد فيها أن يتنفس على طبيعته بلا خوف من التأنيب أو من فقدان المكان. \u003C/p> \u003Cp> الخوف من الهجر والبدائل السائلة \u003C/p> \u003Cp> يتقاطع الذنب مع خوف آخر لا يقل وطأة: الخوف من فقدان العلاقات في زمن ”السيولة“ ، حيث كل شيء قابل للاستبدال: الوظائف، الأفكار،   \u003C/p> ","حين تصبح الروابط الشخصية امتحانًا للنفس الصداقة علاقة معقدة، وربما هي الشكل الأصعب من العلاقات. وفي زمن تتزايد فيه الضغوط، لم يعد تعد الصداقة مجرد مساحة للتسلية أو لتبادل الدعم العاطفي العابر.","https://media.101n.com/img/2025_10_99_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_99-scaled.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1570,"/notes/1570","أنا-متشعبط-فيك-متسيبنيش","أنا متشعبط فيك متسيبنيش!","2026-07-06T02:33:36","حمزة سلطان","حمزة-سلطان",[60],{"name":25,"slug":22},[],650,"التمسك بأطراف ثوبٍ يهمّ بالرحيل، ومراقبة حركة يدٍ توشك أن تنفض قبضتها عنك، وابتلاع غصّة الذل قبل نطق الكلمة؛ تلك هي التفاصيل المرئية لجريمة كاملة نرتكبها في حق أنفسنا كلما أعلنا التشبث الأعمى بأحدهم. \u003Cp> في كل مرة كنت أعلن فيها تعلقي بشخص سواء بكلمات صريحة أو بسلوك، لم أكن أعبّر عن عمق محبتي، بل كنت أوقع على وثيقة إعدام هويتي الشخصية . \u003C/p> \u003Cp> لقد وقفت ذات ليلة أمام مرآتي لأكتشف أني لم أعد شخصًا مستقلًا؛ بل تحولت إلى طفيلي نفسي ، كائن يعيش على حافة حياة شخص آخر. \u003C/p> \u003Cp> ألغيت خططي لأناسب جداوله، وشوهت قناعاتي لأرضي مزاجه، وكتمت صوتي الداخلي خوفًا من أن تثير نبرتي انزعاجه فيقرر فجأة أن ينفض يده مني ويتركني أسقط في الفراغ. \u003C/p> \u003Cp> اللعنة الحقيقية في هذا التشبث ليست خوفًا من فقدان الآخر، بل هي رعب عارم من مواجهة ” ذاتي “؛   \u003C/p> ","التمسك بأطراف ثوبٍ يهمّ بالرحيل، ومراقبة حركة يدٍ توشك أن تنفض قبضتها عنك، وابتلاع غصّة الذل قبل نطق الكلمة؛ تلك هي التفاصيل المرئية لجريمة كاملة","https://media.101n.com/img/2026_07_385-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_385_2-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},1325,"/notes/1325","يابني-انت-مدلوق","يابني انت مدلوق!","2026-05-19T23:17:17",[74],{"name":25,"slug":22},[],478,"\u003Cp> في أول ”خناقة“ حقيقية بيننا، لم تكن المشكلة في موضوع الخلاف نفسه، بل في تلك الجملة التي قيلت بعفوية قاتلة: ”أنت ليه محسسني إن العالم هيقف لو متكلمناش النهاردة؟“ \u003C/p> \u003Cp> ساعتها، شعرت بأنني عارٍ تمامًا . \u003C/p> \u003Cp> لم يكن الأمر مجرد رغبة في الحديث، كان ”حماسًا“ فائضًا عن الحاجة، فائضًا لدرجة أنه أصبح يشكل عبئًا . \u003C/p> \u003Cp> تمامًا مثل الطبيبة التي أخبرتني أنني ”عطشان“ ولست مكتئبًا، كنت أظن أن حماسي هو قمة الوفاء ، بينما كان الطرف الآخر يراه ”دلقًا“ أو ضغطًا عصبيًّا غير مبرر. \u003C/p>  ","في أول ”خناقة“ حقيقية بيننا، لم تكن المشكلة في موضوع الخلاف نفسه، بل في تلك الجملة التي قيلت بعفوية قاتلة: ”أنت ليه محسسني إن العالم","https://media.101n.com/img/2026_05_332.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_332_2.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":87,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":22,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1136,"/notes/1136","أنا-اللي-منك،-و-انت-مني","أنا اللي منك، و انت مني.","2026-03-22T06:04:04","2026-03-24T16:15:25","محمود سالم","محمود-سالم",[91],{"name":25,"slug":22},[],935,"في محاولات لمنطقة كل اللي بيحصل، بقعد كل يوم بالليل أحاول أعنون مشاعري، أحطها في إطار واضح، بحيث إن الأحداث الكتيرة متخليش التجربة تتسرسب من بين إيديا.  أهمية ده بالنسبة لي، إنه غالبًا هيرضي فضولي تجاه أسئلة عمري ما كان عندي لها إجابة:  ليه أهالي كتير بيفضلوا يحبوا ولادهم حتى وهم كارهين أفعالهم؟","بقالي ست شهور بحاول أحط إيدي، بشكل حقيقي، على اللحظة اللي الأب بيقع فيها في حب ولاده . مش متخيّل إنها بتحصل أول ما بيتولدوا،","https://media.101n.com/img/2026_03_185.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_185_2-scaled.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":103,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":22,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112,"cardCoverImgSrc":113},1127,"/notes/1127","لماذا-نبحث-عن-سبب-حتى-لو-لم-يكن-هناك-سبب","لماذا نبحث عن سبب.. حتى لو لم يكن هناك سبب؟","2026-02-27T05:45:41","منة سالم","منة-سالم",[107],{"name":25,"slug":22},[],877,"الإنسان بطبيعته لا يطيق العشوائية، لذلك يزرع إشارات حيث لا إشارات ويرتب المصادفات كي لا يبدو العالم بلا حكمة كبرى. يعيد في داخله صياغة الحدث ليصبح قابلًا للفهم؛ لأن الفهم يمنحنا التوازن. يقول نيتشه ”من يعرف سببًا يعيش لأجله يستطيع تحمل العيش بأي طريقة“. وأعتقد إنها عبارة رائعة لشرح هذا التماسك بين المعنى وقدرتنا على الاحتمال. حين نُعطي الألم سببًا تقل حدته، لأن العقل لا يرى نفسه ضحية خالصة وإنما شريكًا في تعلم ما أيًا ما كان.","هل حقًّا نبحث عن الدروس لنخفف الألم، أم أننا نخيط بها ثوبًا جديدًا لنتحمل العيش؟ الليلة خسرت صديقًا. تبدو تلك الجملة خالية من الحميمية. تبدو","https://media.101n.com/img/2026_02_163.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_163_2-scaled.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":120,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":22,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[124],{"name":25,"slug":22},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":22,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146,"cardCoverImgSrc":147},880,"/notes/880","ماذا-يفعل-الإنسان-حين-يستقبل-حبًا-لا-ير","ماذا يفعل الإنسان حين يستقبل حبًا لا يريده؟ 💔","2025-11-16T15:28:49","2025-12-15T20:44:47","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[141],{"name":25,"slug":22},[],735,"ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. امتحانٌ قاسٍ. أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما تحمل بعض التفاخر. انظروا كم أنا محبوب، أقاسي المشاعر التي لا أريدها. أعرف جيدًا أن التمرّد على الحب هو بذاته امتياز لا يدركه إلا من","ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. امتحانٌ قاسٍ. أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما","https://media.101n.com/img/2025_11_116_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_116-scaled.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":154,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":22,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10","حسام سرحان","حسام-سرحان",[158],{"name":25,"slug":22},[],779,"أخاف الضعف جداً، أخاف أن يعرف أحدهم ما أخافه، كما فعل ذلك المدير حين هددني بفقدان وظيفتي، نتيجة لتهديده٬ أو للدقة لخوفي من تهديده، أخذت قراراً مصيرياً آخر، ستنقلب معه حياتي رأساً على عقب، بشكل مفاجئ.  أنا أخاف المفاجآت. ذات ليلة، فوجئت بتسارع متزايد لضربات قلبي، لم تكن نوبة الرجفان التي اعتدتها، كانت مصحوبة بتعرق شديد، ضيق في التنفس، وعدم قدرة على الكلام، كنت مرتعباً كأنني أرى الموت، كررت الشهادتين مرات عدة.  بعدها فكرت بيني وبين نفسي ”طالما قلت الشهادتين فأنت لن تموت“، طمأنتني -شوف السخرية- ثقتي أنني لا أستحق الموت على الشهادة.","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[175],{"name":25,"slug":22},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"average":183},"#9a38d7",1783602262544]