[{"data":1,"prerenderedAt":178},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f8EbE6rP6Qh0eKlFLrSWXs07_G3j56HzkRl59ExN5K2E":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":176},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","article",false,"مروة قابيل","مروة-قابيل","5-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp>\u003Cstrong>2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني \u003Cstrong>موجة غثيان شديدة\u003C/strong>، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان راقصتان ليستا قادرتين على حمل شيء. أعرف أنها نوبة هلع. كنت قد تصالحت — أو بالأحرى تعوّدت — على نوبات هلعي، وتعلّمت كيف أتعامل معها. تناولت حبة إندرال، ولاستكمال طقوس استعادة الذات، فردت سجادة الصلاة التي أستخدمها تارةً لأداء فروضي، وأخرى لممارسة التأمل، بينما يرشدني صوت فتاة إنجليزية، هادئ لكنه حازم: \u003Cstrong>شهيق… حبس النفس… ثم زفير بطيء.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>أنهيت الجلسة. عشر دقائق كاملة، وما زالت نوبة الهلع كما هي. لم تكن تمتد معي كل هذا الوقت. \u003Cstrong>يا الله، يا لطيف.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>من قراءتي، علمت أن نوبة الهلع قد تمتد \u003Cstrong>ساعةً كاملةً\u003C/strong>، لكن ذلك لم يحدث معي من قبل. فكرت: ربما جلسة تأمل أخرى قد تجدي نفعًا. من جديد، جلست مستقيمة الظهر، مغمضة العينين، أحاول أن أمنح نفسي كاملةً لذلك الصوت الهادئ. \u003Cstrong>شهيق… زفير.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>انتهت الدقائق العشر مجددًا، وأنا كما أنا. أشعر أن الاستوديو يضيق بي أكثر مما تضيق بي جغرافيته.\u003C/p>\n\u003Cp>رأتني رفيقة السكن أذرع الصالة جيئةً وذهابًا، بتنفس هادر كأن موتورًا ساخنًا على وشك الانفجار.\u003C/p>\n\u003Cp>— \u003Cstrong>أنتِ كويسة؟\u003C/strong> سألتني.\u003C/p>\n\u003Cp>— \u003Cstrong>لا… حاسة إني محتاجة أروح المستشفى.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>تزورني فكرة عابرة:\u003Cem> هذا الألم مألوف، وهذا الغثيان الممتد ليس غريبًا عليّ\u003C/em>. اختبرته من قبل، وتحديدًا في \u003Cstrong>عام الحزن الفائت\u003C/strong>، في \u003Cstrong>شتائي الطبي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>امتحانات السنة الرابعة.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ربيع الطب الذي تحوّل إلى شتاء عاتٍ على حظّي.\u003C/p>\n\u003Cp>كنت ضمن أول دفعة في النظام الجديد بجامعة إقليمية لم يمضِ على إنشاء كلية الطب فيها سوى خمس سنوات قبل التحاقي بها. كانت الكلية ما تزال تصارع لترسيخ النظام القديم الذي استمر عقودًا في مصر، فإذا بالنظام الجديد يطرق أبواب البلاد كلها دفعة واحدة.\u003C/p>\n\u003Cp>كنا \u003Cstrong>فئران تجارب\u003C/strong> بلا هوادة، وكنت أنا هامستر وجد عجلة دوّارة في قفصه، فقفز عليها ولم يغادرها حتى بعدما استنزفت عضلاته وتآكلت أربطته.\u003C/p>\n\u003Cp>طوال سنواتي الأربع، كنت أجري والعجلة تجري بي. انقطعت أنفاسي وتوقفت، بينما ظلت العجلة تدور بفعل القصور الذاتي.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>في كلية الطب، لا خيار سوى الاستمرارية. الانهيار رفاهية لا تشملنا.\u003C/strong> وإن كانت الاستمرارية واجبة مرة في النظام القديم، فهي الآن واجبة عشر مرات. يكفي أنك إن قررت التقاط أنفاسك، وجدت امتحان نهاية الموديول على رأس كل شهر جديد، يذكّرك بإهمالك، ويدفعك نحو هاوية الذنب والتقصير.\u003C/p>\n\u003Cp>حين وجدتني على تلك الحال، وفشلت كل طرقي المعتادة في تهدئتي، أيقنت أنني بحاجة إلى مساعدة أكبر من حدودي.\u003C/p>\n\u003Cp>ذهبت إلى المستشفى الجامعي القريب من سكني. صعدت إلى الدور الأول، ثم جمّدني الخوف: \u003Cstrong>لا يوجد استقبال، وموعد العيادات قد انتهى.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ماذا سأقول لهم؟ لم تكن تربطني علاقة وطيدة بأحد النواب حتى أسرّ إليه بمكنون ذاتي. كنت أجد صعوبة في الاعتراف، أمام زملاء المهنة الأكبر مني، أنني معطوبة؛ أعاني قلقًا أو اكتئابًا. كنت أخاف أن أرى في أعينهم — ولو لمحة عابرة — أنني لست جديرة بهذا المكان.\u003C/p>\n\u003Cp>وحتى لو كانت لي علاقة بأحد، فأنا أجد صعوبة عويصة في طلب المساعدة.\u003C/p>\n\u003Cp>كيف أقول إنني قلقة، خاصة أنني أعرف أن رجفان قلبي، وتراقص يدي، وانقطاع نفسي، ناتجة عن أسباب نفسية لا أعراض جسدية؟ أنا ضيفة مزمنة لدى القلق. يلازمني طوال حياتي، حتى في أشد أوقاتي سعادةً وحميمية.\u003C/p>\n\u003Cp>دفعني خوفي بعيدًا عن الجامعة ومشفاها. استقللت ميكروباصًا، وفي منتصف الطريق هاجمتني موجة غثيان عنيفة، لكنها أبت أن ترحل خالية الوفاض؛ قررت أن تأخذ معها كل ما في جوفي.\u003C/p>\n\u003Cp>أدركت، مرغمةً، ما يحدث. وجدتني أصرخ:\u003C/p>\n\u003Cp>— \u003Cstrong>كيس… كيس…\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>وأشير بيدي أنني أريد أن أتقيأ.\u003C/p>\n\u003Cp>ولحسن حظي كانت الصفوف الخلفية كلها لفتيات من الجامعة.\u003C/p>\n\u003Cp>مالت عليّ إحداهن:\u003C/p>\n\u003Cp>— \u003Cstrong>هي عندك؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>هززت رأسي بالنفي.\u003C/p>\n\u003Cp>— \u003Cstrong>أمال مالِك؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>— \u003Cstrong>دايخة شوية بس.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>شعرت، من نظرتها، أنني شاحبة كالموتى. وترقرقت غلالة بيضاء على عينيّ، جعلت الرؤية ضبابية.\u003C/p>\n\u003Cp>توجهت مباشرة إلى الصيدلية. طلبت حبوبًا مضادة للقلق وكوب ماء. تجرعت الحبة في الصيدلية على الفور. رأيت أنني نلت نصيبي من المعاناة لهذا اليوم.\u003C/p>\n\u003Cp>سأعود إلى سكني، أتدثر بالبطانية، وأتقوقع تحتها كجنين.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>جنين!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ليت أمي لم تلدني. كان المعري على حق:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”هذا ما جناه أبي عليّ.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>فتحت هاتفي قاصدةً التقويم.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أهو هو؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>تأكدت أن اليوم يوافق الذكرى السنوية لبداية امتحانات السنة الرابعة. ولزيادة التأكد، أرسلت رسالة إلى جروب الدفعة أسألهم، فجاءني التأكيد.\u003C/p>\n\u003Cp>حينها بدأت أبحث عن أعراضي، فتعرّفت إلى المصطلح للمرة الأولى:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”الذكرى السنوية للصدمة“ (Traumaversary).\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>إذًا، كان \u003Cstrong>هاني شاكر\u003C/strong> على حق حين غنّى:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>قرب يا قلبي من الشموع\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>الليلة عيد أصعب دموع\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>عيد ميلاد جرحي أنا\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>عيد ميلاد جرحي أنا\u003C/strong>\u003C/p>\n\n\u003Ch2>\u003Cstrong>ما هي الذكرى السنوية للصدمة؟\u003C/strong>\u003C/h2>\n\u003Cp>غالبًا ما ترتبط الذكرى السنوية في أذهاننا بالورود والشيكولاتة، لارتباطها تقليديًا بذكرى الزواج أو التخرج أو أعياد الميلاد. لكن ليست كل الذكريات باعثة على البهجة؛ فهناك ذكريات ارتبطت في أذهاننا بالألم، مثل وفاة شخص عزيز، أو تشخيص بمرض خطير، أو كارثة طبيعية، أو اعتداء إرهابي. وتلك الذكريات لها \u003Cstrong>سنويتها\u003C/strong> أيضًا.\u003C/p>\n\u003Cp>عندما يقع \u003Cstrong>حدث صادم\u003C/strong>، يمتلك الجسد أدواته الخاصة لمواجهة الخطر المحدق: القتال، أو الهروب، أو التجمد، أو الاسترضاء. قد ننجو جسديًا من الخطر، لكن الصدمة تظل مختزنة في ذاكرة الجسد وذاكرتنا العاطفية، لأنها لم تُعالَج بالكامل.\u003C/p>\n\u003Cp>نصبح شديدي الحساسية لكل ما له صلة بذلك الحدث؛ فأي شيء يذكّرنا به قد يعيد تنشيط المشاعر نفسها التي مررنا بها أثناء وقوعه، حتى وإن لم يكن هناك خطر حقيقي.\u003C/p>\n\u003Cp>وأحد هذه المحفزات هو \u003Cstrong>اقتراب الذكرى السنوية للصدمة\u003C/strong>. يتأهب الجسد من جديد، وترتفع مستويات الكورتيزول، ويعمّم حالة الطوارئ على ما يعتبره تهديدات محتملة.\u003C/p>\n\u003Cp>وتُعدّ الصدمة تجربة فردية للغاية؛ فما قد يكون صادمًا لشخص، قد لا يترك الأثر نفسه لدى آخر. فالنقطة المفصلية هنا ليست الحدث ذاته، بل الكيفية التي يخزّن بها الجسد والعقل مشاعر ذلك الحدث.\u003C/p>\n\u003Cp>فعلى سبيل المثال، قد يتعرض شخصان لحادث سيارة واحد؛ يعود أحدهما إلى القيادة خلال أيام، بينما قد يعاني الآخر \u003Cstrong>القلق أو نوبات الهلع\u003C/strong> من مجرد رؤية عجلة القيادة.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>والسؤال المشروع هنا:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">هل يتعمد العقل إقامة \u003Cstrong>عدٍّ تنازليٍّ\u003C/strong> من \u003Cstrong>365\u003C/strong> يومًا، وكأنه يريد زيارة الصدمة من جديد؟\u003C/p>\n\u003Cp>في الحقيقة، يرتبط الأمر أكثر بحساسية الجسد للبيئة المحيطة، مثل تغيرات الفصول وأنماط الطقس. لذلك، فإن وقوع الصدمة في موسم معيّن قد يخلق محفزًا يستدعيها من جديد، فكأن الجسد يمتلك خطًا زمنيًا يستحضر الفترة التي حدثت فيها صدمتنا.\u003C/p>\n\u003Cp>يتحسن شعور معظم الناس خلال أسبوع أو أسبوعين بعد مرور ذكرى الحدث الصادم، ومع الوقت تصبح المحنة أقل وطأة، خاصة حين ندرك أن ما نشعر به قد يكون مرتبطًا \u003Cstrong>بسنوية الصدمة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Ch2>\u003Cstrong>طرق للخروج من العاصفة\u003C/strong>\u003C/h2>\n\u003Cp>ولأن المشاعر كانت غامرة، ولم تُجدِ طرقي التقليدية في إعادتي إلى طبيعتي، شرعت في رحلة بحث مكثفة عمّا ينتابني، ولماذا يزورني بهذه الشدة.\u003C/p>\n\u003Cp>كانت \u003Cstrong>تمارين التنفس\u003C/strong> الملجأ الأول لتهدئة جهازي العصبي، الذي يرى خطرًا في كل ما يحيط بي، رغم أنني في غرفتي وعلى سريري.\u003C/p>\n\u003Cp>أما \u003Cstrong>الكتابة\u003C/strong>، فرغم صعوبتها الشديدة في ذروة القلق، فإنها تُجدي نفعًا خلال الأسبوع الأول من الذكرى. تأتي قوة الكتابة من مساعدتنا على الاعتراف بالمشاعر المعقدة. فهي تساعدنا، ببطء لكن بثبات، على التعبير عن الأفكار والمشاعر التي نجد صعوبة في قولها بصوت عالٍ.\u003C/p>\n\u003Cp>وتظل ممارسة \u003Cstrong>الرحمة والرأفة بالذات\u003C/strong> المفتاح السحري للخروج من العاصفة بأمان. فبدلًا من إلهاء أنفسنا بجدول أعمال مزدحم، أو تفريغ أنفسنا كليًا والانغماس في الحزن، يكمن الحل في التخطيط ليوم تكون الأولوية فيه للرعاية الذاتية..\u003C/p>\n\u003Cp>بما تشمله من إعداد طعام منزلي سهل التحضير ولطيف على المعدة، والاستناد إلى الأحباء وشبكات الدعم، وإحاطة أنفسنا بمن يحترمون حدودنا ويصغون إلينا دون إصدار أحكام، وشرب الأعشاب المهدئة للأعصاب، والاستمتاع بمسلسل لطيف أو رواية خفيفة، أو حتى الانغماس في حالة استرخاء تحيط بها الزيوت العطرية.\u003C/p>\n\u003Cp>إن \u003Cstrong>تكريم ذكرى الصدمة\u003C/strong> لا يعني فقط الاعتراف بما واجهناه من ألم، بل يعني أيضًا \u003Cstrong>\u003Cem>الاعتراف بنجاتنا منه\u003C/em>\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>فهي تشهد على قدرتنا على تجاوز الشدائد، وعلى إعادة إحياء أنفسنا من الرماد.\u003C/p>\n\u003Cp>ليس الجميع محظوظين بما يكفي للنجاة..\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>\u003Cem>لكن ها نحن هنا.\u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\n\n",1184,"غالبًا ما ترتبط الذكرى السنوية في أذهاننا بالورود والشيكولاتة، لارتباطها تقليديًا بذكرى الزواج أو التخرج أو أعياد الميلاد. لكن ليست كل الذكريات باعثة على البهجة؛ فهناك ذكريات ارتبطت في أذهاننا بالألم، مثل وفاة شخص عزيز، أو تشخيص بمرض خطير، أو كارثة طبيعية، أو اعتداء إرهابي. وتلك الذكريات لها سنويتها أيضًا.  عندما يقع حدث صادم، يمتلك الجسد أدواته الخاصة لمواجهة الخطر المحدق: القتال، أو الهروب، أو التجمد، أو الاسترضاء. قد ننجو جسديًا من الخطر، لكن الصدمة تظل مختزنة في ذاكرة الجسد وذاكرتنا العاطفية، لأنها لم تُعالَج بالكامل.","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",[34,50,66,82,97,114,130,146,160],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[43],{"name":25,"slug":22},[],1535,"\u003Cp> بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. \u003C/p> \u003Cp> في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى الأوامر من غيرك كي تحمي عالمًا لا تزال لا تعرف عنه شيئًا، في الحالَين أنت لست مستعدًا بعد كي تواجه العالم بإرادة فاعلة، أنهت دراستها له، ولم تعد تأتمر في أفعالها بأحد. \u003C/p> \u003Cp> في كل مرة سُئلتُ عن الخطوة التالية، لم أمتلك الشجاعة كي أخبر الجميع أن العالم بالخارج يُخيفني حقًا، ويملؤني هلعًا لا براء منه. عندها بدأتُ تاريخًا خفيًا مع نوبات هلع تزورني دون موعد، وترحل بإرادتها الخاصة. \u003C/p> \u003Cp> لا يُخفي المرء خوفه إلا بالاختباء وسط خائفين، ولا يدّعي المرء فطنةً إلا وسط مبتدئين. \u003C/p> \u003Cp> بهذا المنطق بذلتُ من عمري ست سنوات عاملًا في مدينة أطفال ، مختبئًا بخفة من جنون العالم بالخارج. \u003C/p> \u003Cp> سنوات عملي مع الأطفال ونوبات هلعي السابقة أكسبتاني حاسةً سادسة في التنبؤ بكل نوبة هلع توشك على الظهور. \u003C/p> \u003Cp> ترى طفلًا يتعرق في نهار يناير البارد، تسري الرعشة في أصابعه، صدره ضيّق حرج كأنه صعد جبلًا للتو. هذا طفل تاه عن أمه في زحام المدينة، وعقله يُخبره أنه لن يراها مجددًا، وأن التيه بات مصيره الأبدي. \u003C/p> \u003Cp> الخطوة الأولى للتعامل مع نوبة الهلع: لا تستعمل المنطق أبدًا، لا يُجدي المنطق مع المرء فاعلًا من قلب هلعه، ولو كان  \u003C/p> ","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},849,"/notes/849","لو-سمحت-أروح-فين-لو-بيتي-اختفى؟","لو سمحت.. أروح فين لو بيتي اختفى؟","2025-11-08T04:49:10","منة سالم","منة-سالم",[59],{"name":25,"slug":22},[],891,"\u003Cp> ”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار \u003C/p> \u003Cp> هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم معنى البيت ، الـ home . ما هو البيت؟ ما الذي يجعل البيت بيتًا؟ لو اختفت الأماكن والأشخاص، هل يظل بيتنا كما هو؟ \u003C/p> \u003Cp> هذا المقال ينقسم إلى 3 مراحل رئيسية ، كلّها صادقة، لكن ما اختلف هو التجربة وأنا : \u003C/p> \u003Cp> المرحلة الأولى كنت أشعر بالغضب والحنين والكثير من التوهان، مما جعلني أبدأ المقال ثم أتوقف عن الكتابة لعدة أيام. \u003C/p> \u003Cp> المرحلة الثانية قررت أن أعود إلى مدينتي الأم لعدة أيام حتى أحلل شعوري وأفهم أسباب حنقي وأحدد خطواتي القادمة. \u003C/p> \u003Cp> المرحلة الثالثة كتابة صادقة عمّا فهمت وشعرت به خلال الأيام الماضية. \u003C/p> \u003Cp> المرحلة الأولى: الغضب والتوهان \u003C/p> \u003Cp> ”شيخ البلد.. خلف ولد.. بس الولد ساب   \u003C/p> ","”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم","https://media.101n.com/img/2025_11_115_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_115-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81},167,"/notes/167","كيف-نستغل-لحظات-الانتظار-لزيادة-المعر","الصوت الداخلي لشخص ينتظر القطار","2025-06-06T19:18:46","2026-06-28T17:46:54","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[76],{"name":25,"slug":22},[],889,"\u003Cp> ربما نحن في طابور طويل في البنك، أو نجلس في محطة المترو ونتأمل وجوه المارة، نرى أن لحظات الانتظار في البداية عابرة، ثم يتسلل الملل إلينا تدريجيًا وندرك فجأة أن الوقت يمر ببطء. \u003C/p> \u003Cp> في تلك اللحظة تحديدًا تتوجه أيدينا بلا وعي نحو هواتفنا المحمولة، هذا الإجراء العفوي الذي أصبح رد فعل فوري عند الشعور بالفراغ، ويسبب هذا الفراغ شعورًا بالقلق والتوتر في عصر نرى فيه أنه من الواجب علينا الاستفادة بكل لحظة فيه. \u003C/p> \u003Cp> تلك الرغبة في الانشغال المستمر تعكس ما يسميه الفيلسوف الدنماركي سورين كيركجارد العميق، والتواصل  \u003C/p> ","ربما نحن في طابور طويل في البنك، أو نجلس في محطة المترو ونتأمل وجوه المارة، نرى أن لحظات الانتظار في البداية عابرة، ثم يتسلل الملل","https://media.101n.com/img/2025_07_17.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":89,"subcategories":91,"citationsHtml":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":94,"coverImgSrc":95,"cardCoverImgSrc":96},771,"/notes/771","i-can-fix-him","I Can Fix Him!","2025-10-15T21:15:26","2026-06-30T16:30:39",[90],{"name":25,"slug":22},[],"الإرشادية تقترح بدائل عملية: حدد نطاق المساعدة (ساعة واحدة، مكالمة واحدة، متابعة بعد يوم أو اثنين). اعرف أيضًا إشارات الخطر: إن لم يحترم الآخر حدود طاقتك، أو إن شعرت بأنك تموّل العجز بدل تمكين الاستقلال، توقف وتعلم قول \u003Cstrong>”لا“\u003C/strong> بعبارات رقيقة ولكن واضحة: \u003Cstrong>”أقدر ثقتك لكن لا أستطيع حمل هذا الآن. هل ممكن أن نتحادث غدًا؟“\u003C/strong>",812,"قفزت من مكاني ووضعت الخطة، رتبت أفكاري وبدأت أحمل نفسي مسؤولية إنقاذ المشهد كله. في الطريق إليها شعرت بوخزة في صدري: لماذا أتحرك كأنني الوحيدة التي تستطيع حمل هذا العبء؟","https://media.101n.com/img/2025_10_103_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_103-scaled.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":103,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":22,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112,"cardCoverImgSrc":113},1040,"/notes/1040","احذر-كلب-مذعور-خلف-المقود","احذر! كلب مذعور خلف المقود","2026-02-13T05:38:44","2026-02-13T05:46:11","إسراء عبدالوهاب","إسراء-عبدالوهاب",[107],{"name":25,"slug":22},[],918,"لسنواتٍ طوال، توهمت أن نجاح رحلتي لا يتطلب سوى إتقان فن السيطرة؛ فأحكمت قبضتي على المقود متحسبةً لكل منعطف، لكن للمفارقة، تحولت كل عقبةٍ في طريقي إلى تهديد داهمٍ لم يرَه سواي، وكلما بالغت في التحكم، فقدت السيطرة وانحرفت نحو مسارات لم تكن يومًا في حسباني.  في ذروة ذلك التخبط؛ تكشفت لي الحقيقة، فلم تكن يداي هما اللتان تقودان، ولأن كلمة ”قلق“ بدت قاصرةً وجامدة أمام ما أشعر به، كان لا بد من حيلة نفسية تُعرف باسم (Externalization)  والتي تعني أن أخرج هذا الشعور من داخلي، وأفصله عن هويتي لأتمكن من رؤيته بوضوح، وحين فعلت؛ تجسد قلقي القابض على المقود فورًا متخذًا هيئة كلب يدعى كوريدج.","يقولون: ”الحياة رحلة، تكمن روعتها في الطريق لا في الوجهة“، وهي مقولة شاعرية توحي -ضمنيًا- بأنك وحدك الجالس على مقعد السائق ممسكًا بالمقود، بينما تملك","https://media.101n.com/img/2026_02_165_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_165.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":120,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":22,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[124],{"name":25,"slug":22},[],1647,"اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":135,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":22,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1039,"/notes/1039","كيف-يعالج-مريضٌ-مريضًا؟","كيف يعالج مريضٌ مريضًا؟","2026-02-03T17:14:04","مالك الشنباري","مالك-الشنباري",[139],{"name":25,"slug":22},[],790,"في غزة، نحن لا نطرح الأسئلة الكبرى كنوع من الرفاهية الذهنية؛ بل لأن عقولنا تبحث عن أي شيء يعطي الفوضى شكلًا يمكن احتماله.  الألم حين لا يُفهم يتحول إلى وحش، وحين يُسمّى يصبح رفيقًا ثقيلًا لكنه مفهوم.  بعد إلحاح زوجتي، قبلتُ الذهاب لمعالج نفسي، صديقي القديم. إصغاؤه كان هادئًا لكنه محايد، ثم قال لي:  ”مالك… الأفضل أن تتحدث إلى معالج لا يعرفك.“  وكأن المعرفة الشخصية تصبح عائقًا في أماكن تفيض بالوجع أكثر مما تفيض بالماء. لم أفهم في البداية، لكنني شعرت أنه يعرف تمامًا ما يفعل، يعرف هشاشتي وهشاشته.","ملحمة الإنسان الغزي. خلال عامين من الإبادة، لم يمرّ عليَّ شعور إلا ومررتُ به. كأنني كنتُ مختبرًا مفتوحًا يجرّب فيه العالم أقصى طاقته على توليد","https://media.101n.com/img/2026_01_160_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_160.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":153,"subcategories":155,"wordsCount":156,"briefDescription":157,"briefDescriptionShorter":158,"coverImgSrc":159},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06",[154],{"name":25,"slug":22},[],1086,"تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. بدأت تجربتي مع الرياضة منذ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":161,"url":162,"slug":163,"title":164,"titleHtml":164,"publishDate":165,"lastModifiedDate":166,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":167,"authorSlug":168,"categoryName":22,"categories":169,"subcategories":171,"wordsCount":172,"briefDescription":173,"briefDescriptionShorter":173,"coverImgSrc":174,"cardCoverImgSrc":175},773,"/notes/773","الغضب","الغضب للمبتدئين","2025-10-17T02:46:54","2025-12-31T15:46:06","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[170],{"name":25,"slug":22},[],1067,"نفس الدائرة تتكرر: سبب تافه في أغلب الأحيان، غضب يخرج عن السيطرة، فقدان ذاكرة جزئي يؤدي إلى عجز عن رد عقلاني مناسب، وهو ما ينتهي إلى مزيد من الغضب بالضرورة.","https://media.101n.com/img/2025_10_105_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_105-scaled.q80.webp",{"average":177},"#221a17",1783602258239]