[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fokmQ0mZf5UuYmC_kqbvLAbDrx2igVBNqurqrHl75Mg8":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":178},1487,"/notes/1487","ماذا-لو-حدث-أسوأ-ما-نتخيل؟","ماذا لو حدث أسوأ ما نتخيل؟","2026-06-15T02:58:51","2026-06-15T03:07:03","article",false,"آية السيد","آية-السيد","5-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp>طالما نظرت إلى أفكاري \u003Cstrong>كالدخيل\u003C/strong>، يترك العقل أبوابه مفتوحة فتتخلله بلا حول مني ولا قوة، وهذا بالنسبة لي كان التفسير الوحيد المنطقي لتنوعها وتناقضها في ذات الوقت، فلا يمكن أن يكونوا جميعًا من ذات المنبع، وبالتالي لم أكن أدرك تأثيرها.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>زائر يأتي ويرحل\u003C/strong>، يعبث بعقلي ويمنعني من النوم أحيانًا، لكن في كل الأحوال ليس لي تحكم فيها، ولا لها سلطة علي، \u003Cstrong>”علاقة من طرف تالت“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>حتى قرأت عن \u003Cstrong>تأثير الأفكار على المشاعر\u003C/strong> وكيف تؤثر تباعًا على قراراتنا، ومن هنا بدأت علاقة جديدة مع العقل فيها نظرت له بعين الاحترام لدوره، لكن ذلك لم يدم طويلًا.\u003C/p>\n\u003Cp>بعد فترة زارتني فكرة تسخر مني قائلة:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”لو عقلك هو مصنع الأفكار يبقى كل الحاجات السيئة اللي مش بتخليكي تنامي دي جايه من جواكي.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>جلست وقد طار النوم من عيني أتأمل السقف، أحادثه فلا يجيب:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”ليه مش عارفة أبطل أفكر في أسوأ حاجة ممكن تحصل؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”ليه مش عارفة اتحكم في الحاجات اللي بفكر فيها؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>التساؤلات والتأملات مع الوعي بأصل وفصل سوداويتي لم تشفني منها فأتحول لشخص ناضج رائع يمتلك زمام الأمور.\u003C/p>\n\u003Cp>بقيت كما أنا، لم أتغير، تزورني الكثير من الأفكار بتنوعها وتناقضها، تأتي وتتبخر، تصيبني بالصداع وتمنعني من التركيز في أهم مهامي وتشتتني بين الطرق.\u003C/p>\n\u003Cp>فأظل أراقبها من \u003Cstrong>برجي العالي\u003C/strong>، متمنية لو \u003Cstrong>”أمسكها أرنها علقة“\u003C/strong>، وعندما تصيبني نوبات القلق، يأتي الصوت المتعالي اللامبالي ليضيف:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”إيه اللي هيحصل يعني لو حصل أسوأ حاجة؟ عادي كله هيعدي، فكك.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>لا أرد عليه، أتجاهله وأمسك بيد قلقي حتى يهدأ.\u003C/p>\n\u003Cp>هكذا كان الحال حتى أنعمت علي السوشيال ميديا بقراءة مقال عن مصطلح الـ \u003Cstrong>\u003Cspan dir=\"ltr\">”Decatastrophizing“\u003C/span>\u003C/strong> أي \u003Cstrong>الحد من التهويل\u003C/strong>، وهي تقنية ضمن \u003Cstrong>العلاج المعرفي السلوكي\u003C/strong>، دورها كسر دوامة الأفكار عن طريق تقييم احتمالية حدوث الشيء المخيف فعلًا.\u003C/p>\n\u003Cp>ومعها نكتشف \u003Cstrong>سيناريوهات بديلة\u003C/strong>، والأهم أننا نضع خطة للتعامل مع \u003Cstrong>أسوأ سيناريو\u003C/strong> حتى لو حدث.\u003C/p>\n\u003Cp>فقررت \u003Cstrong>أعطيه فرصة للتجربة\u003C/strong>، ومع أول نوبة قلق، وصوتي الداخلي يخبرني بأن أسوأ سيناريو حتمي ويقترب مني مع كل نفس، ولا مفر منه، وطبعًا من المؤكد أنه عندما يحدث سينهار العالم.\u003C/p>\n\u003Cp>وجدتني لأول مرة أشك:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”العالم فعلًا هينهار؟ شكلك ما بتشوفيش الأخبار، العالم أصلًا منهار.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>وكأني زغزغت القلق.\u003C/p>\n\u003Cp>دخلت في نوبة ضحك، متحلية بمقولة كاتبتي المفضلة \u003Cstrong>رضوى عاشور\u003C/strong>:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”هذه السخرية كانت درعًا من نوع ما، إزاء خطر قررت أن أفضل أسلوب لمواجهته هو التصغير من شأنه.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>بعدها تذكرت الطريقة وحاولت التفكير في \u003Cstrong>سيناريوهات أخرى\u003C/strong>، جعلت خيالي يعمل في طرق متعددة.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>ماذا لو؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>وجدتها بعد صعوبة، فلقد كان العقل متشبثًا بالرداء الأسود ولا يريد تغييره، فأخبرته أننا سنجرب الكحلي.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>لن ننتقل للفواتح بعد الشر.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>كنت لا أزال أشعر بأن \u003Cstrong>الأسوأ أكثر منطقية\u003C/strong> وأقرب للحدوث، فلجأت للخطوة التالية:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”ولو حصل الأسوأ.. هنعمل إيه وقتها؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>وتركت القلم يكتب الخطة، سنقوم بفعل كذا، ومن بعدها كذا لنقلل من سوء الوضع، وفي النهاية سيكون الوضع سيئًا لكن ليس كارثيًا، وسيكون متحملًا حتى يأتي وقت وتدخل الشمس من جديد.\u003C/p>\n\u003Cp>ونردد مع \u003Cstrong>فيروز\u003C/strong>:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”فيه أمل! إيه فيه أمل“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>لم تساعدني تلك الحيلة في كل المرات، أحيانًا لم يتحمل عقلي وضع خطة، وشعر بسخافة الأمل ولام علي تمسكي به.\u003C/p>\n\u003Cp>يكفيني أنها ساعدتني لمرات، وللوصول إلى إدراك أن \u003Cstrong>لكل مرة خصوصيتها\u003C/strong>، ويجب التعامل مع الأفكار والمشاعر المصاحبة لها برحمة.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>نحتضن الهلع\u003C/strong> فنستطيع تثبيت أقدامنا على الأرض حتى لو لم تكن ثابتة للحين.\u003C/p>\n\u003Cp>هذه ليست حكاية بنهاية سحرية، لذلك ظلت \u003Cstrong>الأفكار السوداء\u003C/strong> تزورني كعادتها.\u003C/p>\n\u003Cp>لكن من وقتها أصبحت مع كل فكرة مسيطرة تجذبني لتسيطر علي، أكشف لها عن سلاحي وأقول بثقة:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”ماذا لو حدث أسوأ ما نتخيل؟!“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>فإذا منعتكم الأفكار من النوم يومًا لنحاربها بهذا الشك وغيره من الأسلحة.\u003C/p>\n\u003Cp>ربما \u003Cstrong>”بكرا بيخلص هالكابوس وبدل الشمس تضوي شموس“.\u003C/strong>\u003C/p>\n",568,"جلست وقد طار النوم من عيني أتأمل السقف، أحادثه فلا يجيب:  \"ليه مش عارفة أبطل أفكر في أسوأ حاجة ممكن تحصل؟\"  \"ليه مش عارفة اتحكم في الحاجات اللي بفكر فيها؟\"  التساؤلات والتأملات مع الوعي بأصل وفصل سوداويتي لم تشفني منها فأتحول لشخص ناضج رائع يمتلك زمام الأمور.  بقيت كما أنا، لم أتغير، تزورني الكثير من الأفكار بتنوعها وتناقضها، تأتي وتتبخر، تصيبني بالصداع وتمنعني من التركيز في أهم مهامي وتشتتني بين الطرق.  فأظل أراقبها من برجي العالي، متمنية لو \"أمسكها أرنها علقة\"، وعندما تصيبني نوبات القلق، يأتي الصوت المتعالي اللامبالي ليضيف:  \"إيه اللي هيحصل يعني لو حصل أسوأ حاجة؟ عادي كله هيعدي، فكك.\"","طالما نظرت إلى أفكاري كالدخيل ، يترك العقل أبوابه مفتوحة فتتخلله بلا حول مني ولا قوة، وهذا بالنسبة لي كان التفسير الوحيد المنطقي لتنوعها وتناقضها","https://media.101n.com/img/2026_06_361_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_361-scaled.q80.webp",[34,50,66,84,101,118,134,148,162],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[44],{"name":25,"slug":22},[],1086,"\u003Cp> تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. \u003C/p> \u003Cp> بدأت تجربتي مع الرياضة منذ عامين فقط، وأعني بذلك التجربة الجادة التي أعتقد أنها تؤهلني قليلاً لكتابة مقال عنها. تفاديت طوال طفولتي ممارسة أي رياضة، رغم حرص والدي على تعليمنا جميعًا، أنا وإخوتي، بعضًا من أنواع الرياضة الأساسية لأي طفل في محيطي وطبقتي الاجتماعية. لكنني كنت أذهب إلى البحر لأبني قلاعًا من الرمال بدلًا من تعلم السباحة، وكنت أستمتع بالجري والتعرف على السائرين على امتداد الكورنيش، بدلًا من أن أتعلم ركوب الدراجة، وأنصّب نفسي حكمًا للمنافسات بدلًا من المشاركة في الملاكمة. \u003C/p> \u003Cp> ليس السبب في ذلك أنني فتاة، تميل – كما يرانا التصوّر الشائع – إلى الابتعاد عن المنافسة وتفضيل الهدوء، لأن أختَيّ الأصغر مني، وهما من نفس البيت والبيئة، تفوقتا عليّ كثيرًا في هذه الأمور. الحقيقة ببساطة، أنني أقنعت نفسي منذ سن صغيرة بأنني سأكتفي بالبراعة في كل ما يتطلب مجهودًا عقليًا وذهنيًا، فنشأت بعد أكثر من 25 عامًا فتاة ذات علامات دراسية عالية، وشهادات علمية في المجالين العلمي والأدبي، وحصيلة ضخمة من الكتب، لكنها في الوقت نفسه غير قادرة   \u003C/p> ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[60],{"name":25,"slug":22},[],1647,"\u003Cp> اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. \u003C/p> \u003Cp> تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم تستطع إطلاق العنان له، بعد رحلة عودة قضيتها وسط طريق مزدحم يقضي على ما تبقى من سعتك النفسية. وبمجرد وصولك المنزل تتجه يدك تلقائيًا إلى تطبيق الهاتف الذي ينقذك في هذه المواقف. قبل أن تغير ملابسك حتى تطلب الطعام الذي اعتدت طلبه في أوقات كهذه: بيتزا صغيرة وبطاطس وصودا، وفطيرة حلوة بالسكر كتحلية في نهاية الوجبة. \u003C/p> \u003Cp> لكنك، والحق يقال، تفكر سريعًا في كل مرة أن تجرب شيئًا جديدًا، إلا أن الإرهاق يمنعك من ترف الاختيار بين فيضان الاختيارات المعروضة أمامك. تقول لنفسك إنها آخر مرة، \u003C/p> \u003Cp> عصرًا…  \u003C/p> ","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"citationsHtml":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},771,"/notes/771","i-can-fix-him","I Can Fix Him!","2025-10-15T21:15:26","2026-06-30T16:30:39","منة سالم","منة-سالم",[76],{"name":25,"slug":22},[],"الإرشادية تقترح بدائل عملية: حدد نطاق المساعدة (ساعة واحدة، مكالمة واحدة، متابعة بعد يوم أو اثنين). اعرف أيضًا إشارات الخطر: إن لم يحترم الآخر حدود طاقتك، أو إن شعرت بأنك تموّل العجز بدل تمكين الاستقلال، توقف وتعلم قول \u003Cstrong>”لا“\u003C/strong> بعبارات رقيقة ولكن واضحة: \u003Cstrong>”أقدر ثقتك لكن لا أستطيع حمل هذا الآن. هل ممكن أن نتحادث غدًا؟“\u003C/strong>",812,"\u003Cp> ليلة شتوية في بيتي السكندري، الهواء مالح قليلًا والشارع هادئ. كنت أراجع الواتساب دون تركيز يُذكر، وصلتني رسالة طويلة من صديقتي مفادها: ”محتاجاكي فورًا.“ للمرة الأولى بعد المئة. أعرف هذا النداء جيدًا، لأنه بطبيعتي يُوقظ في داخلي نداء أستجيب له دون تفكير. \u003C/p> \u003Cp> قفزت من مكاني ووضعت الخطة، رتبت أفكاري وبدأت أحمل نفسي مسؤولية إنقاذ المشهد كله. في الطريق إليها شعرت بوخزة في صدري: لماذا أتحرك كأنني الوحيدة التي تستطيع حمل هذا العبء؟ ولماذا كل مرة أعود مستنزفة الطاقة بينما لا يتغير أي شيء كما توقعت، فصديقتي تفعل يتغير  \u003C/p> ","قفزت من مكاني ووضعت الخطة، رتبت أفكاري وبدأت أحمل نفسي مسؤولية إنقاذ المشهد كله. في الطريق إليها شعرت بوخزة في صدري: لماذا أتحرك كأنني الوحيدة التي تستطيع حمل هذا العبء؟","https://media.101n.com/img/2025_10_103_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_103-scaled.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99,"cardCoverImgSrc":100},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","مروة قابيل","مروة-قابيل",[94],{"name":25,"slug":22},[],1184,"غالبًا ما ترتبط الذكرى السنوية في أذهاننا بالورود والشيكولاتة، لارتباطها تقليديًا بذكرى الزواج أو التخرج أو أعياد الميلاد. لكن ليست كل الذكريات باعثة على البهجة؛ فهناك ذكريات ارتبطت في أذهاننا بالألم، مثل وفاة شخص عزيز، أو تشخيص بمرض خطير، أو كارثة طبيعية، أو اعتداء إرهابي. وتلك الذكريات لها سنويتها أيضًا.  عندما يقع حدث صادم، يمتلك الجسد أدواته الخاصة لمواجهة الخطر المحدق: القتال، أو الهروب، أو التجمد، أو الاسترضاء. قد ننجو جسديًا من الخطر، لكن الصدمة تظل مختزنة في ذاكرة الجسد وذاكرتنا العاطفية، لأنها لم تُعالَج بالكامل.","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":107,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":108,"authorSlug":109,"categoryName":22,"categories":110,"subcategories":112,"wordsCount":113,"briefDescription":114,"briefDescriptionShorter":115,"coverImgSrc":116,"cardCoverImgSrc":117},916,"/notes/916","رز-ببندق-في-وجه-العالم","رز ببندق في وجه العالم 🍲","2025-12-02T21:10:31","2025-12-15T20:37:01","حسام سرحان","حسام-سرحان",[111],{"name":25,"slug":22},[],891,"أرتبط والأكل بعلاقة أبدية أيضًا. معظم ذكرياتي الحزينة والسعيدة ارتبطت بشكل ما بالأكل في النهاية. في روايات عائلتنا يخبرنا عمي أن أبي كان ”صاحب مزاج“ في الأكل. لدرجة أنه في مرضه الأخير، وحين كان محجوزًا تحت الملاحظة في المستشفى، أصر أن يأكل شوربة كوارع! ”هاكلها حتى لو كانت آخر حاجة تخش جسمي“. طموح غريب لشخص على وشك الموت. وافق الأطباء على مضض","\u003Cspan dir=\"ltr\">“ Are you stressed? ”\u003C/span> سألني ابني ونحن في الطريق إلى تمرينه الأسبوعي. قلت له إنني بخير. But, you look really stressed. لم أرد هذه","https://media.101n.com/img/2025_12_131_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_131-scaled.q80.webp",{"id":119,"url":120,"slug":121,"title":122,"titleHtml":122,"publishDate":123,"lastModifiedDate":124,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":125,"authorSlug":126,"categoryName":22,"categories":127,"subcategories":129,"wordsCount":130,"briefDescription":131,"briefDescriptionShorter":131,"coverImgSrc":132,"cardCoverImgSrc":133},773,"/notes/773","الغضب","الغضب للمبتدئين","2025-10-17T02:46:54","2025-12-31T15:46:06","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[128],{"name":25,"slug":22},[],1067,"نفس الدائرة تتكرر: سبب تافه في أغلب الأحيان، غضب يخرج عن السيطرة، فقدان ذاكرة جزئي يؤدي إلى عجز عن رد عقلاني مناسب، وهو ما ينتهي إلى مزيد من الغضب بالضرورة.","https://media.101n.com/img/2025_10_105_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_105-scaled.q80.webp",{"id":135,"url":136,"slug":137,"title":138,"titleHtml":138,"publishDate":139,"lastModifiedDate":140,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147},167,"/notes/167","كيف-نستغل-لحظات-الانتظار-لزيادة-المعر","الصوت الداخلي لشخص ينتظر القطار","2025-06-06T19:18:46","2026-06-28T17:46:54",[142],{"name":25,"slug":22},[],889,"ربما نحن في طابور طويل في البنك، أو نجلس في محطة المترو ونتأمل وجوه المارة، نرى أن لحظات الانتظار في البداية عابرة، ثم يتسلل الملل إلينا تدريجيًا وندرك فجأة أن الوقت يمر ببطء. في تلك اللحظة تحديدًا تتوجه أيدينا بلا وعي نحو هواتفنا المحمولة، هذا الإجراء العفوي الذي أصبح رد","ربما نحن في طابور طويل في البنك، أو نجلس في محطة المترو ونتأمل وجوه المارة، نرى أن لحظات الانتظار في البداية عابرة، ثم يتسلل الملل","https://media.101n.com/img/2025_07_17.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":153,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":108,"authorSlug":109,"categoryName":22,"categories":154,"subcategories":156,"wordsCount":157,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},1210,"/notes/1210","يابني-انت-تايه","يابني انت تايه!","2026-04-03T02:15:34",[155],{"name":25,"slug":22},[],872,"في جلستي الأولى، أخبرني الطبيب أننا لسنا بصدد \"العلاج\" بالمعنى المعروف، لا يوجد \"شفاء\" تام من أعباء الحياة -ياريتها كانت بالبساطة دي- وإنما دور المعالج النفسي ينحصر -في أوقات كثيرة- في مساعدتنا على فهم أنفسنا، وفهم السياقات التي تحيط بقراراتنا ومشاعرنا.  يسألني الطبيب عن الدافع وراء طلبي المساعدة، أخبره بالمشاكل الظاهرة في حياتي:  أنني حزين طيلة الوقت، لا أستطيع الشعور بالسعادة.. يسألني:  \"حزين ولا قلقان؟\"  لا أستطيع الإجابة، لم أكن أعرف الفرق أصلًا، لا أذكر أنني وصفت شعوري قبلًا بـ\"القلق\". حتى أشدَّ لحظاتي ظلمةً وصفتها إما بالحزن أو بأنني \"مكتئب بس شوية\".","تنظر إليَّ الطبيبة بتمعّن وهي تقرأ البريد الإلكتروني الذي أطلب فيه خطاب تحويل إلى عيادة الطب النفسي. \u003Cspan dir=\"ltr\">”You think you are depressed?“\u003C/span> أومئ بالموافقة، تنظر","https://media.101n.com/img/2026_03_190-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_190_2-scaled.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":167,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":168,"authorSlug":169,"categoryName":22,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[171],{"name":25,"slug":22},[],1535,"الهلعُ مثل لعنة ميدوسا الإغريقية، إذا نظرت في عينَيها تتحول إلى حجر.  النجاة من ميدوسا تكمن فقط في أن تنشغل بفعل شيء في حضورها، عندها لن تظفر منك بنظرة تُحقق لعنتها.  في «آيرون مان 3» ينشغل البطلُ الخارق عن مخاوفه ببناء آلة جديدة لمساعدة أصدقائه، وفي مدينة الأطفال ينشغل طفل صغير عن هلعه من التيه الأبدي بإنقاذ دُمية مرارًا وتكرارًا من التحطم.","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"average":179},"#8c517d",1783603157022]