[{"data":1,"prerenderedAt":179},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fnuqWCzk2PtLNo-FBS4fGUhRnpaqjFh814ZxNYnapqtY":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":177},1486,"/notes/1486","حياة-نملة-على-ظهر-حلزون","حياة نملة على ظهر حلزون","2026-06-15T02:38:00","article",false,"دعاء جابر","دعاء-جابر","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp>مرحبًا، أنا \u003Cstrong>السيدة نملة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>رجاءً تخلوا عن \u003Cstrong>اندهاشكم\u003C/strong> قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي \u003Cstrong>المثيرة للدهشة\u003C/strong> ربما.\u003C/p>\n\u003Cp>كل صباح تستيقظ \u003Cstrong>السيدة نملة\u003C/strong> على صوت قطرات الندى وهي تتدحرج فوق \u003Cstrong>قوقعة الحلزون\u003C/strong>، فتفتح عينيها وتطل من بيتها العجيب، فلم تكن تسكن شجرةً ولا جحرًا، ولكنها تسكن فوق ظهر حلزون يحملها أينما ذهب.\u003C/p>\n\u003Cp>لا تعرف كيف انتهى بها المطاف فوق ظهر الحلزون، لكنها موقنة أنها ولدت هناك. فوق تلك \u003Cstrong>القوقعة التي تحمل شكل الزمن حين يقرر أن يصبح مرئيًا\u003C/strong>؛ طبقات من الأعوام تلتف حول بعضها في دوائر تحمل آثار المطر والجفاف والحزن والفرح، كأنها عام مضى أو ذكرى أبت أن تمحى، وكأن العمر لا يمضي حقًا بل يظل متراكمًا فوق ظهورنا في صمت، وكأنها تخبرنا أن \u003Cstrong>الزمن لا يقاس بما يمر بل بما يتركه خلفه\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>كانت ترى العالم من حولها بمنظور مختلف، فبينما يركض باقي النمل مسافات طويلة في دقائق \u003Cstrong>ويلتهمون\u003C/strong> حبّات السكر، كانت هي تسافر ببطء شديد، فقد تمر ساعات والحلزون لم يقطع سوى بضعة أمتار، لكنها كانت تعتبر كل خطوة \u003Cstrong>رحلة مليئة بالمغامرات\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>في البداية ظنت \u003Cstrong>السيدة نملة\u003C/strong> أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن.\u003C/p>\n\u003Cp>ولكنها ذات مساء أدركت أن \u003Cstrong>الحياة ليست سباقًا واحدًا\u003C/strong> يخوضه الجميع بالسرعة ذاتها، فهناك من يعيش عمره وهو يعد المسافات، ومن يعيش عمره وهو يجمع الحكايات.\u003C/p>\n\u003Cp>ولأنها كانت تسافر على ظهر حلزون أصبحت شاهدة على عالم لا يراه أحد، فحينما يمر الحلزون فوق ورقة خضراء كانت تشعر \u003Cstrong>وكأنها تعبر غابة واسعة\u003C/strong>، وعندما تتجمع قطرات المطر فوق القوقعة كانت تراها \u003Cstrong>بحيرات صغيرة تعكس أحلامها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>تعلمت أن \u003Cstrong>الأشياء العظيمة لا تحدث فجأة\u003C/strong>، بل تنمو في صمت كما تفعل الأشجار، وكما تتشكل الغيوم، وكما يتغير الإنسان دون أن يشعر.\u003C/p>\n\u003Cp>كانت تكتشف في كل يوم أن \u003Cstrong>البطء يمنحها فرصة لرؤية الأشياء\u003C/strong>، أشياء لا يلاحظها الآخرون؛ تراقب تفاصيل الأوراق والتربة، وحركة الضوء بين الأعشاب، بينما باقي النمل منشغل بالركض المستمر.\u003C/p>\n\u003Cp>مع الوقت بدأت تشك في \u003Cstrong>حكمة السرعة\u003C/strong> التي يفضل نكهتها الجميع.\u003C/p>\n\u003Cp>لماذا يقاس العمر والنجاح بما نصل إليه، لا بما نراه في الطريق؟ ولماذا يظن البعض أن التأخر عن الآخرين هو التأخر عن الحياة؟\u003C/p>\n\u003Cp>لماذا نحتفي بمن قطع المسافة أسرع، ولا نسأل ماذا فاته وهو يركض؟ ولماذا نخشى التأخر أكثر مما نخشى أن نعبر أيامنا دون أن نشعر بها؟ لماذا جعلنا الزمن خصمًا يجب هزيمته بدلًا من أن يكون \u003Cstrong>رفيقًا نتعرف من خلاله على الأيام\u003C/strong>؟\u003C/p>\n\u003Cp>كنت أتساءل: لو أن الزهرة تفتحت قبل موعدها، هل ستصبح أجمل؟ ولو أن النهر تعجل طريقه إلى المصب، هل سيعرف بمن مر؟ ولو أن الغروب حدث في ثوانٍ معدودة، هل كنا سننال نفس نصيبنا من الدهشة؟\u003C/p>\n\u003Cp>ثم ما معنى الوصول؟ أن تبلغ مكانًا كنت تريده؟ أم تصبح الشخص الذي كنت تبحث عنه في الرحلة؟\u003C/p>\n\u003Cp>كانت هذه \u003Cstrong>الأسئلة\u003C/strong> تتكاثر داخل \u003Cstrong>السيدة نملة\u003C/strong> كلما ازداد الحلزون \u003Cstrong>بطئًا\u003C/strong>، وفي الحقيقة لم يكن الحلزون \u003Cstrong>بطيئًا\u003C/strong>، بل كان الزمن سريعًا من حوله أكثر مما ينبغي.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي إحدى الليالي الطويلة سألت الحلزون:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”أما زلت تحلم بالوصول إلى مكان ما؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>فأجاب بعد تنهيدة:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”أحيانًا أرى أن الأماكن تتشابه، لكن ما يهم حقًا ما نراه في الطريق إليها.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>فصمتت \u003Cstrong>السيدة نملة\u003C/strong> وأخذت تتأمل كلماته، ثم نظرت إلى الأفق الممتد أمامها والطريق الطويل الذي لم تصله بعد، ولأول مرة لم تشعر بالرغبة في الإسراع.\u003C/p>\n\u003Cp>ربما لأن شيئًا ما بداخلها \u003Cstrong>اكتمل\u003C/strong>، فطوال حياتها كانت تقارن حياتها بالآخرين. كانت ترى الفراشات وتحسدها على أجنحتها، والطيور على قدرتها على رؤية الحياة من أعلى.\u003C/p>\n\u003Cp>كم مرة وقفت فوق قوقعة الحلزون تتخيل حياة أخرى؟ حياة لا تضطر فيها إلى انتظار أشياء لن تأتي، ولا مشاهدة الفرص وهي تمر ولا تستطيع اللحاق بها، فكانت ترى الحياة \u003Cstrong>حفلاً كبيرًا\u003C/strong> وصل إليه الجميع في موعدهم إلا هي.\u003C/p>\n\u003Cp>هل تضيع الفرصة لأنها مرت من أمامنا؟ أم لأنها مرت ونحن منشغلون بالنظر في حياة الآخرين؟\u003C/p>\n\u003Cp>وكم من مرة بكيت على باب أُغلق بينما كانت النافذة خلفك؟\u003C/p>\n\u003Cp>كانت هذه الأسئلة تؤلم \u003Cstrong>السيدة نملة\u003C/strong> أكثر من أي إجابة، فالنمل -أو البشر- \u003Cstrong>لا فرق كبير بينهم\u003C/strong>، يملكون قدرة عجيبة على البكاء على اللبن المسكوب وتحويل حياتهم إلى \u003Cstrong>نادي مقارنات مع الآخرين\u003C/strong>، ثم يتعجبون لماذا لم يعرفوا ملامحهم.\u003C/p>\n\u003Cp>أما هي فبدأت تعي شيئًا مختلفًا. لم تُخلق لتكون \u003Cstrong>فراشةً\u003C/strong> ولا \u003Cstrong>طيرًا\u003C/strong>، ولكن مهمتها الوحيدة أن تعيش حياتها هي.\u003C/p>\n\u003Cp>كما أدركت أن بعض الأحلام لا تتأخر لأن الحياة قاسية، بل لأنها تحتاج \u003Cstrong>نسخة أفضل\u003C/strong> من ذلك الذي بدأ الحلم أول مرة؛ أكثر صبرًا، وأكثر فهمًا، وأقل خوفًا من أن يصل متأخرًا.\u003C/p>\n\u003Cp>فبعض الأشياء لا تنتظرنا عند نهاية الطريق، بل تنتظر \u003Cstrong>الشخص القادر على رؤيتها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>ففوق ظهر الحلزون، تعلمت أن البطء ليس نقيض الحياة، بل إحدى طرق النظر إليها.\u003C/strong>\u003C/p>\n",728,"في البداية ظنت السيدة نملة أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن.  ولكنها ذات مساء أدركت أن الحياة ليست سباقًا واحدًا يخوضه الجميع بالسرعة ذاتها، فهناك من يعيش عمره وهو يعد المسافات، ومن يعيش عمره وهو يجمع الحكايات.  ولأنها كانت تسافر على ظهر حلزون أصبحت شاهدة على عالم لا يراه أحد، فحينما يمر الحلزون فوق ورقة خضراء كانت تشعر وكأنها تعبر غابة واسعة، وعندما تتجمع قطرات المطر فوق القوقعة كانت تراها بحيرات صغيرة تعكس أحلامها.  تعلمت أن الأشياء العظيمة لا تحدث فجأة، بل تنمو في صمت كما تفعل الأشجار، وكما تتشكل الغيوم، وكما يتغير الإنسان دون أن يشعر.","مرحبًا، أنا السيدة نملة . رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات","https://media.101n.com/img/2026_06_363_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_363-scaled.q80.webp",[33,49,66,81,97,113,129,145,161],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[42],{"name":24,"slug":21},[],1012,"\u003Cp> كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. \u003C/p> \u003Cp> أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه إصلاح كيمياء عقلي المرهق المشتت ليحصل على جرعة من التفاؤل أو النشاط هذه الأيام. \u003C/p> \u003Cp> أول شيء فعلته هو شحن هاتفي، أشحنه في اليوم أكثر من مرة ليُفرغ الشحناتِ بلا مبالاة، فهاتفي عمره من معظم عمري في القاهرة. تركته يشحن وانطفأت تدريجيًا من آثار الحر محدقةً في الفراغ، والنادلة تؤكد طلبي باستغراب: ”هوت موكا؟“. \u003C/p> \u003Cp> لا تعرف أن دمي ”عدني“، مما يعني شرب ”الشاهي“ الحار في عز حرارة الصيف ولهيبه. تنطفئ الكهرباء لساعات طويلة غير آدمية في عدن، فيواجه العدني الانطفاءَ بشرب ”الشاهي“ الحار وينطفئ معه تدريجيًا. لا تعرف النادلة أيضًا أن اليمني يفخر حين يعرف الناس أن ”موكا“ كلمة مشتقة من ميناء ”المخا“ التاريخي الأشهر لتصدير البن في اليمن. \u003C/p> \u003Cp> ما الذي يهم؟ \u003C/p> \u003Cp> ليكن موكا أو مخا، ما الفرق؟ \u003C/p> \u003Cp> شعرت للحظة بأنني أمارس ”عدنيّتي“ المبتورة في مكان مكيّف بارد عكس العدنيين، مثلما كنت أمارسها في جو صنعاء. أبحث في القاهرة ربما —رغم حبي الشديد لها كما هي— عن صنعاء   \u003C/p> ","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[59],{"name":24,"slug":21},[],1071,"\u003Cp> يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك سلطة، ومحض شبحٍ بلا تأثير فعلي. فالبلاستيك لا يتحلل، لا يشيخ، ولا يفقد وظيفته مهما انكسر الواقع من حوله . \u003C/p> \u003Cp> أتساءل أحيانًا: هل تشعر ألعابي بهذا؟ أم هل اتفقت سرًّا على هذا الصمود؟ بينما كان العالم من حولي يتآكل، ظلَّ جيشي من البلاستيك اللامع محتفظًا بألوانه في أكثر سنواتي عتامةً، وكأنه قرر بعنادٍ طفولي ألا يبهت أبدًا بينما أبهتُ أنا . \u003C/p> \u003Cp> منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة. \u003C/p> \u003Cp> صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا أعد ذلك الكائن  \u003C/p> ","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},1569,"/notes/1569","النوم-يعلن-استقالته-من-المواطنين-بعد-س","النوم يعلن استقالته من المواطنين بعد سنوات من سوء المعاملة","2026-07-05T18:57:06","2026-07-06T03:16:38",[74],{"name":24,"slug":21},[],488,"\u003Cp> وفي يوم الخميس أصدر النوم بيانًا رسميًا يفيد بأنه بعد عقود من العمل الدؤوب دون تقدير، أعلن النوم صباح اليوم استقالته النهائية من خدمة عدد كبير من المواطنين، مؤكدًا أنه لم يعد قادرًا على العمل في بيئة “ آخر فيديو وهنام “ “ الموسم كله ٨ حلقات “ “ طب آخر كوباية شاي ” . \u003C/p> \u003Cp> كما أوضحت نقابة الوسائد العامة أنها تعلن تضامنها الكامل مع النوم، وتؤكد أن الوسائد أصبحت مجرد حاملات للهواتف بدلاً من البشر وأحلامهم. \u003C/p> \u003Cp> وفي أول لقاء صحفي بعد استقالته ظهر النوم   \u003C/p> ","وفي يوم الخميس أصدر النوم بيانًا رسميًا يفيد بأنه بعد عقود من العمل الدؤوب دون تقدير، أعلن النوم صباح اليوم استقالته النهائية من خدمة عدد","https://media.101n.com/img/2026_07_384-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_384_2.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":86,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":87,"authorSlug":88,"categoryName":21,"categories":89,"subcategories":91,"wordsCount":92,"briefDescription":93,"briefDescriptionShorter":94,"coverImgSrc":95,"cardCoverImgSrc":96},1450,"/notes/1450","هل-يجوز-أكل-السوشي-بالعيش-البلدي؟","هل يجوز أكل السوشي بالعيش البلدي؟","2026-06-10T01:11:05","مايكل ملاك","مايكل-ملاك",[90],{"name":24,"slug":21},[],867,"في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو متوترًا، بل بدا مرتاحًا تمامًا، كما لو أنه يجلس في مقهى يعرفه منذ سنوات.  أمسك قطعة سوشي بيده، فتح رغيف خبز بلدي، وضع السوشي بداخله، ثم بدأ بالأكل.  في تلك اللحظة، حدث شيء غير مرئي.  لم يعترض أحد. لم يتدخل النادل. لم توجد لافتة تمنع \"تناول السوشي بالخبز البلدي\". ومع ذلك، شعر معظم الموجودين أن هناك شيئًا ليس على ما يرام. شيء خرج عن النظام غير المكتوب للمكان.  لكن ما الذي حدث فعلًا؟","في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو","https://media.101n.com/img/2026_06_359-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_359_2-scaled.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":102,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":103,"authorSlug":104,"categoryName":21,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111,"cardCoverImgSrc":112},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[106],{"name":24,"slug":21},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":119,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":21,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[123],{"name":24,"slug":21},[],905,"مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":134,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":135,"authorSlug":136,"categoryName":21,"categories":137,"subcategories":139,"wordsCount":140,"briefDescription":141,"briefDescriptionShorter":142,"coverImgSrc":143,"cardCoverImgSrc":144},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[138],{"name":24,"slug":21},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":146,"url":147,"slug":148,"title":149,"titleHtml":149,"publishDate":150,"lastModifiedDate":150,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":151,"authorSlug":152,"categoryName":21,"categories":153,"subcategories":155,"wordsCount":156,"briefDescription":157,"briefDescriptionShorter":158,"coverImgSrc":159,"cardCoverImgSrc":160},1084,"/notes/1084","من-يسكن-البيوت-التي-في-جهاز-كشف-النظر؟","من يسكن البيوت التي في جهاز كشف النظر؟","2026-02-20T22:41:46","إسلام عثمان السواح","إسلام-عثمان-السواح",[154],{"name":24,"slug":21},[],896,"في اللحظة التي تقرأ فيها هذه الفقرة، يرقع عقلك نقطتين عمياوين في عينيك، في مكان خروج العصب البصري، حيث لا توجد أي مستقبلات ضوئية، لكنك لن تلاحظها لأن المخ ينسخ الألوان والملمس من المناطق المجاورة، ويضع الآں أٮصًا الٮڡاط الٮاڡصه ڡى هده الحمله، هكذا صمم الدماغ يرقع الناقص ويكمل الصورة. ","يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية","https://media.101n.com/img/2026_02_173-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_173_2-scaled.q80.webp",{"id":162,"url":163,"slug":164,"title":165,"titleHtml":165,"publishDate":166,"lastModifiedDate":167,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":168,"authorSlug":169,"categoryName":21,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[171],{"name":24,"slug":21},[],1572,"يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"average":178},"#e8e8e8",1783602262939]