[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fO8wkhVnE8a7uVvLnx9eyMDlcj0uZGS5Adtq0dVkJVZY":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":178},1485,"/notes/1485","الذكاء-الاصطناعي-مش-هيسيبك-في-حالك","الذكاء الاصطناعي مش هيسيبك في حالك","2026-06-15T01:58:51","article",false,"جمال النشار","جمال-النشار","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp>\u003Cstrong>”معلش يا فندم هنقف شوية.. البنزين خلص“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>الجملة العابرة من سائق التاكسي تبدو عادية، لكنها كانت بمثابة \u003Cstrong>الضغطة على الزر الأحمر\u003C/strong> في المُفجرّ الذي يمسك به الشرير في الأفلام الرديئة مهددًا بتفجير نفسه، أو المكان، أو أي شيء تقّره ميزانية الفيلم.. ثم \u003Cstrong>بوووم!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cem>\u003Cstrong>الانفجار..\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>انفجر طن من الـ \u003Cstrong>T.N.T\u003C/strong> داخل نفسي الهشّة التي كانت بانتظار مجرد سعلة قوية لتنهار.. فابتلّت عيناي لاإراديًا وأشحت بوجهي خارج النافذة وقلت له إنه:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”تمام مافيش مشكلة“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ولكنني كنت أكذب، فهناك \u003Cstrong>مشكلة مزمنة مُلحة درامية\u003C/strong> قد لا تعني للآخرين أي شيء، أو قد تعني مجرد لحظات عابرة من التعاطف الجاف في وسط دوامات الهموم الشخصية لهم.\u003C/p>\n\u003Cp>اليوم أنا على حافة \u003Cstrong>الواحدة والأربعين\u003C/strong>.. بشعر أبيض غزاه الشيب المبكر، لا أمتلك من الدنيا سوى بضعة آلاف قليلة من الجنيهات في درج مكتبي من المفترض أن تكفيني حتى أموت أو حتى أجد مصدرًا جديدًا للرزق.. أيهما أقرب.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كومبيوتر شبه مُحدّث\u003C/strong>.. و\u003Cstrong>مكتبة عامرة\u003C/strong> ضاعت فيها مدخرات ضئيلة، وأشياء أخرى تجبرني تفاهتها على ألا أذكرها خوفًا من تلقي أحكام مُسبقة بالسطحية أو \u003Cstrong>(المعيبة)\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>لا سيارة.. ولا بيت.. ولا زوجة.. ولا أبناء.\u003C/p>\n\u003Cp>مجرد رجل في بداية الأربعينيات لم يلتحق بـ \u003Cstrong>نموذج المحاكاة المجتمعي المُعلن\u003C/strong>.. رجل قضى مراهقته التعسة يلهو ويستكشف فلم يلتحق بنموذج برستيج التعليم الأكاديمي المرموق.\u003C/p>\n\u003Cp>فسقط من حسابات الـ \u003Cstrong>Career path\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>هوى إلى قاع المهن، ودخل غابات الـ \u003Cstrong>Call centers\u003C/strong>.. وامتهن كل كليشيه ممكن في هذا المجتمع بداية من التسكع على مقاهي وسط البلد حتى صلاة العيد بالجلباب الأبيض ونصف وعي، وحاول جاهدًا أن يدفن \u003Cstrong>”موضوع الشغف ده“\u003C/strong> في أقرب بالوعة صرف تحولت بفعل السفلتة إلى مطب طبيعي في شارع متوسط الطول يصل بين \u003Cstrong>وجهتين متناقضتين\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>شغف\u003C/strong> كان قد ترسب بداخله مع أطنان الدخان والشاي والقهوة وملايين من صفحات الكتب التي التهمها التهامًا، ليتحول هذا الخليط إلى \u003Cstrong>عجينة لطيفة متماسكة\u003C/strong> تنتظر الخَبز لتنضج وتتحول إلى نجاح شخصي ومهني يضعه في النموذج المقولب سالف الذكر.\u003C/p>\n\u003Cp>شغف كان يجعله يخطّ سطور قصصه القصيرة –أثناء تلقي المكالمات– بقلم جاف مكسور على ظهر وريقات من ملزمة الـ \u003Cstrong>Soft Skills\u003C/strong> التي كانت توزعها الشركة على موظفيها البؤساء من مرتادي \u003Cstrong>الشيفت الليلي\u003C/strong> الذي اتفق الزملاء من كل أنحاء العالم على تسميته بـ \u003Cstrong>”شيفت المقابر“ Graveyard shift\u003C/strong> لأسباب بديهية.\u003C/p>\n\u003Cp>ولكن على الرغم من ذلك كان \u003Cstrong>الشغف حاضرًا\u003C/strong> وكان \u003Cstrong>الحلم متقدًا\u003C/strong> في أوجه.\u003C/p>\n\u003Cp>مئات المحاولات البائسة للتشعلق في ترام الكتابة، والعمر يمرّ بلا إنجازات كبرى تُذكر.. فقط تستيقظ من النوم تتلو الأدعية للتخلص من عذاب الـ \u003Cstrong>Corporate\u003C/strong> وتحاول أن تُبقي تفكيرك في \u003Cstrong>قصص النجاح المتأخر\u003C/strong> على غرار \u003Cstrong>كولونيل ساندرز\u003C/strong> مؤسس سلسلة \u003Cstrong>KFC\u003C/strong> الشهير الذي وصل لقمة النجاح في سن الخامسة والستين، أو حتى أضعف الإيمان؛ الفنانين المصريين أمثال \u003Cstrong>حسن عابدين\u003C/strong> و\u003Cstrong>سيد رجب\u003C/strong> و\u003Cstrong>بيومي فؤاد\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>وتبتسم الأقدار بزاوية فمها وتحدث المعجزة.. يصل هذا الشاب الشغوف إلى \u003Cstrong>وجهته الأولى في الكتابة الاحترافية\u003C/strong>؛ ولا يهم إن كان قد وصلها على أعتاب الثلاثين – وهو السن الذي يبدأ فيه الجميع في الولوج إلى مرحلة الاستقرار المهني والشخصي بينما هو في مربع الصفر – ولكن.. من يهتم لكتالوج النمطية؟\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أنا هنا ولا يهمني العالم، هذا ”صفري أنا“ ومنه سأنطلق..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ولكن من قال إن الرحلة ستكون مثيرة ممتعة بعد البدايات السعيدة؟ من قال إن الرحلة خيط أفق ممهد مرسوم في لوحة بديعة في جاليري منعزل يرتاده الحالمون والشعراء والفنانون ومحبو القهوة السوداء؟\u003C/p>\n\u003Cp>كل خطوة كان أمامها \u003Cstrong>عقبة\u003C/strong>، وكل عقبة كان أمامها \u003Cstrong>حفرة\u003C/strong> إما شخصية أو مادية أو خيالية تشاؤمية تنتهي إلى واقع مرير.. ويصبح حينها \u003Cstrong>الصمود بطولة فردية\u003C/strong> أمام الجموع.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي محاولة بائسة أخيرة تجاهد لإبقاء الجنيهات القليلة التي تكسبها من شغفك؛ تقبل أن تكون مجرد \u003Cstrong>”كشك كارتة“\u003C/strong> ينقّح المحتوى.. ولكنك لا تبالي، فلا زلت في \u003Cstrong>مطبخ الكتابة\u003C/strong> حتى ولو لم تعد \u003Cstrong>”الشيف“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>في لمح البصر تجد \u003Cstrong>إحدى عشرة سنة\u003C/strong> قد سقطت من شجيرة الزمن الخاصة بك.\u003C/p>\n\u003Cp>وأنت اليوم في مواجهة \u003Cstrong>وحش أسطوري مرعب جديد\u003C/strong> وُلد من العدم، من نتاج تزاوج الفضاء الرقمي مع أباطرة المال.\u003C/p>\n\u003Cp>وحش هائل بألف عين وألف ذراع وألف سنّ يزحف في جشع في كل أركان الإنترنت مهددًا \u003Cstrong>نجاحك التافه\u003C/strong> – أنت وملايين آخرين – الذي عانيت عشرين عامًا لتراه، \u003Cstrong>تنين بشع متعدد الرؤوس\u003C/strong>.. يستطيع بقدرته السحرية الشريرة أن يستبدل وجودك بأكمله بمجرد \u003Cstrong>Prompt\u003C/strong> بسيط.\u003C/p>\n\u003Cp>وتدرك أنه:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”الذكاء الاصطناعي مش هيسيبك في حالك“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>الخبر الصاعق البارد يهبط عليك كالطاعون ببطء.. فلا تعي جيدًا ما يقال لك في البداية:\u003C/p>\n\u003Cp>&#8211; ”آسفين لحضرتك.. الإدارة قررت خفض العنصر البشري وهنعتمد في المرحلة الجاية على صناعة المحتوى الخبري بالذكاء الاصطناعي.. للأسف حضرتك مش مكمل معانا كمحرر أول..\u003C/p>\n\u003Cp>إذا قبلت ممكن تكون مراجع للذكاء الاصطناعي.. لكن ده هيكون براتب أقل بكتير.. تقريبًا 25% من راتب حضرتك الحالي وطبعا إحنا مقدرين مجهودك.. لكن ده التطور اللي لو ملحقناهوش هنضيع كلنا.. ولو اعتذرت عن المهمة هنكون متفهمين تمامًا.. بالتوفيق في قرارك“\u003C/p>\n\u003Cp>هل أكمل مشواري؟ هل أنتظر سيارة الأجرة حتى تعيد تعبئة الوقود لتكمل سيرها إلى مشوار مخيف لأبحث عن \u003Cstrong>شغف ضائع في أرض التنين ذي الألف عين\u003C/strong> بلا أمان وظيفي ولا مادي ولا نجاح مهني ولا فرص حقيقية؟\u003C/p>\n\u003Cp>هل هناك \u003Cstrong>بداية جديدة بعد الواحدة والأربعين؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>هل سأنجو من \u003Cstrong>الغضب والإحباط والفشل المتكرر؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أعتقد أنني سأنجو.. سأكون بخير..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>فقط لو قرأ أحدهم هذه السطور وفهم روحها؛ حتى ولو ضغط بعدها زر \u003Cstrong>Delete\u003C/strong> أو \u003Cstrong>Go back\u003C/strong>.\u003C/p>\n",811,"- \"آسفين لحضرتك.. الإدارة قررت خفض العنصر البشري وهنعتمد في المرحلة الجاية على صناعة المحتوى الخبري بالذكاء الاصطناعي.. للأسف حضرتك مش مكمل معانا كمحرر أول..  إذا قبلت ممكن تكون مراجع للذكاء الاصطناعي.. لكن ده هيكون براتب أقل بكتير.. تقريبًا 25% من راتب حضرتك الحالي وطبعا إحنا مقدرين مجهودك.. لكن ده التطور اللي لو ملحقناهوش هنضيع كلنا.. ولو اعتذرت عن المهمة هنكون متفهمين تمامًا.. بالتوفيق في قرارك\"  هل أكمل مشواري؟ هل أنتظر سيارة الأجرة حتى تعيد تعبئة الوقود لتكمل سيرها إلى مشوار مخيف لأبحث عن شغف ضائع في أرض التنين ذي الألف عين بلا أمان وظيفي ولا مادي ولا نجاح مهني ولا فرص حقيقية","”معلش يا فندم هنقف شوية.. البنزين خلص“ الجملة العابرة من سائق التاكسي تبدو عادية، لكنها كانت بمثابة الضغطة على الزر الأحمر في المُفجرّ الذي يمسك","https://media.101n.com/img/2026_06_358-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_358_2-scaled.q80.webp",[33,49,65,82,98,112,128,145,161],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},750,"/notes/750","الـ-inner-child-معاه-حكاية","الـInner Child معاه حكاية","2025-10-11T23:21:24","2025-10-27T02:31:45","خلدون",[42],{"name":24,"slug":21},[],813,"\u003Cp> ” عايز أنهي لون؟ “ كان هذا هو السؤال الذي فتح عليّ أبواباً من الأسئلة التي لم تنتهِ إلى يومنا هذا! \u003C/p> \u003Cp> كنت قد ذهبت لأشتري هاتفي الذي يمثل لي الكثير، ومثل الكثيرين كنت أنتظر صدوره بفارغ الصبر. أحببت الكاميرا الجديدة وأذهلتني سرعة الهاتف وتفاصيله التقنية، وشاهدت الكثير من الفيديوهات التجريبية والنقدية. أنا حرفياً أعرف كل مكون داخل هذا الجهاز. \u003C/p> \u003Cp> ذهبت إلى المتجر لأشتريه، سألني البائع عن الطراز، فأخبرته كخبير تقني، ثم سألني: ”أنهي لون؟“ شعرت لوهلة أن هذا السؤال ليس موجهاً لشخصي البالغ الرشيد! هذا السؤال للطفل في داخلي! \u003C/p> \u003Cp> بالله عليك ماذا سيفيد لون الجهاز؟ \u003C/p> \u003Cp> عندما تأملت في هذا السؤال والشعور الذي راودني حياله، وجدتني أحمل شخصاً آخر في داخلي كنت قد نسيت وجوده! هذا الشخص اختفى بشكل أو بآخر، أشعر بالحرج عند ظهوره، أحاول جاهداً إخفاءه، بل وإنكار وجوده إذا سألني عنه أحد! \u003C/p> \u003Cp> هذا الشخص ليس أنا الذي أعرفه، بل هو الطفل الداخلي أو ما يسمى بالـ Inner Child ! شعرت أني أفتقده بشدة! أين ومتى رحل؟ هل تتذكر أيام المدرسة حينما كنا ننظر إلى ”الناس الكبيرة اللي عندهم ٣٠ سنة“؟ هل كنت تتخيل أننا سنصبح هذا الشخص؟ \u003C/p> \u003Cp> متى حدث هذا؟ \u003C/p> \u003Cp> متى آخر مرة أخذنا فيها مصروف؟ \u003C/p> \u003Cp> ألم نتفق سوياً أنه عندما   \u003C/p> ","متى حدث هذا؟ متى آخر مرة أخذنا فيها مصروف؟ ألم نتفق سوياً أنه عندما نملك الأموال سنشتري كل الحلوى التي نرغب بها؟ سنلعب دائماً عندما ننتهي من الدراسة ولن نصبح مملين مثل الكبار؟","https://media.101n.com/img/2025_10_95_2-1.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_95-1.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64},254,"/notes/254","الورد-إن-دبل","الورد إن دبل 🥀","2025-05-01T19:15:14","2025-08-22T01:52:34","بلال علاء","بلال-علاء",[59],{"name":24,"slug":21},[],1214,"\u003Cp> إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما، حين يتمكن هذا الرجل، الذي لم يعد رياضيًا أبدًا، من التحكم والتلاعب بالكرة بسلاسة تذكرك لوهلة بما كانه يومًا ما، ارتياح أن ما كانه هذا الرجل، مازال بداخله، وتقول: ”إن دبل الورد.. ريحته فيه“ . \u003C/p> \u003Cp> في عالم المثل ، هناك ”جوهر“ ما، لا يمكن فقدانه، حتى وإن اختفى ذلك الجوهر، أو احتجب، يبقى هناك. ولهذا فالمثل لا يقول ما يقوله مثل آخر وهو ”يموت الزمار وايده بتلعب“ ، في المثل الأخير، لم تتوقف يد الزمار أبدًا عن اللعب، جوهر الزمار لم يتعرض أبدًا للتشكيك، فهو زمار في الماضي والحاضر والمستقبل، وبالتالي فمثل الزمار يفترض استمرارية معلنة وواضحة، لم يخش فقدانها، بينما يأتي مثل الوردة، ليفترض استمرارية غامضة، أو مختفية، استمرارية جوهر، لم تمامًا،  \u003C/p> ","إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما،","https://media.101n.com/img/2025_07_10.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[75],{"name":24,"slug":21},[],1089,"لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة صخرية يطلّ على ضباب واسع، في رمزٍ للبحث عن الذات والأسئلة الوجودية . \u003Cp> ما الذي يكشفه السفر الفردي عن أنفسنا؟ \u003C/p> \u003Cp> السفر باعتباره حدثًا وجوديًا \u003C/p> \u003Cp> السفر في ظاهره حدثٌ جغرافي ، لكنه في جوهره هو حدثٌ وجودي . إنه الطريقة المثلى التي نعيد فيها صياغة مفهومنا عن أنفسنا وذواتنا. \u003C/p> \u003Cp> في سفر الإنسان، عادةً ما تتقاطع ثلاثة عوالم: \u003C/p> \u003Cp> التي لطالما تجاهلناها. \u003C/p> \u003Cp> إنها  \u003C/p> ","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":87,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[91],{"name":24,"slug":21},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة، دون خبرة..","2025-08-20T18:37:02","2025-09-26T18:02:33",[106],{"name":24,"slug":21},[],1718,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا إن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة،","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":113,"url":114,"slug":115,"title":116,"titleHtml":116,"publishDate":117,"lastModifiedDate":117,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":118,"authorSlug":119,"categoryName":21,"categories":120,"subcategories":122,"wordsCount":123,"briefDescription":124,"briefDescriptionShorter":125,"coverImgSrc":126,"cardCoverImgSrc":127},1148,"/notes/1148","داري،-ويقل-مقداري","داري، ويقل مقداري.","2026-03-08T07:57:10","رفيدة طه","رفيدة-طه",[121],{"name":24,"slug":21},[],1081,"سؤال العنصريّة ليس الوحيد الذي يثير الضحك والغرابة:  \"لما تروحي المنيا بتلبسي عادي بردو ولا عندك اللي هي سودا وزي الملاية كدة؟\"  لم أرتدِ \"اللي هي سودا وزي الملاية كدة\" في حياتي، لكنني أرى بوضوح هذه الملاية العملاقة التي تلف كثيرًا من أهل القاهرة تحتها، تعزلهم عن باقي المصريين، فتمتلئ رؤوسهم بأسئلة ونكات لا تتطور إلا في العزلة: \"بتبقوا بوابين\"؟ حس فكاهي يخرج مباشرة من الكمكمة تحت الملاية.  هنا داري، ويقل مقداري.","هلموند، هولندا: لا أذكر عدد ” البيوت “ التي سكنتها في حياتي، سكنت بلادًا كثيرة، وانتقلت مرارًا بين المدن والأحياء. كان انتقالي الأخير صعبًا وثقيلًا،","https://media.101n.com/img/2026_03_187.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_187_2-scaled.q80.webp",{"id":129,"url":130,"slug":131,"title":132,"titleHtml":132,"publishDate":133,"lastModifiedDate":134,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":135,"authorSlug":136,"categoryName":21,"categories":137,"subcategories":139,"wordsCount":140,"briefDescription":141,"briefDescriptionShorter":142,"coverImgSrc":143,"cardCoverImgSrc":144},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[138],{"name":24,"slug":21},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":146,"url":147,"slug":148,"title":149,"titleHtml":149,"publishDate":150,"lastModifiedDate":150,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":151,"authorSlug":152,"categoryName":21,"categories":153,"subcategories":155,"wordsCount":156,"briefDescription":157,"briefDescriptionShorter":158,"coverImgSrc":159,"cardCoverImgSrc":160},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[154],{"name":24,"slug":21},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":162,"url":163,"slug":164,"title":165,"titleHtml":165,"publishDate":166,"lastModifiedDate":167,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":168,"authorSlug":169,"categoryName":21,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176,"cardCoverImgSrc":177},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[171],{"name":24,"slug":21},[],967,"يقولون إن الخدمة العسكرية تصنع الرجال، بمعنى أنها تجبر النواقص، وتزيد الذكور بأسًا، لكن في رأيي أن دورها الأكبر يكمن في تعريتهم أمام أنفسهم، ووضعهم في مواجهة مع نقاط قوتهم وضعفهم، فيصبحون أكثر وعيًا بذاتهم، وبموقعهم بين الجميع الذين يتعرون أمامهم بنفس الكيفية. لم أفهم قبل ذلك مقولة البعض بأن فلانًا \"وشه مريح\"، لكني استوعبتها تدريجيًا من خلال معاشرة صديقي صاحب البرج.. انسابت الأيام ببطء يشبه انسياب الضوء بين ثنايا السماء بعد الفجر. لم أعد أهاب تسلق السلالم المرتفعة، بل أحببتها وأحببت الوقوف داخل هذه الأبراج التي تسمح لي برؤية الوجود من أعلى. أمضيت وقتًا طويلًا أنظر لأسفل باحثًا لنفسي عن موطئ قدم وسط تلك الكتلة البشرية الصاخبة.","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"average":179},"#537550",1783602262988]