[{"data":1,"prerenderedAt":186},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f78m4J7_PWqQZ9iO61GAPymkYryOT7jMK6Yj2H_QI_z8":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":184},1463,"/notes/1463","فاقدو-الأشياء-المهمة","أخاف أن تموت أمي دون أن تعرف أنني أحبها قبل كل شيء","2026-06-13T01:12:13","2026-06-23T17:07:01","article",false,"حمام الأيسر","حمام-الأيسر","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp>كلما قرأت نصوصاً وقصصاً لأمي، عصفت بي مجموعةٌ من المشاعر اللاذعة. ليس لأن سطورها مكتوبة برهفٍ وثير، أو لأن تشبيهاتها تستوقفك بوجوم، بل لأنني عندما أقرأ سطورها، أصنفها لا إرادياً بين تلك التي أعتقد أنها من وحي الخيال، وتلك المستلهمة من الواقع، وإن كان بعضها سرداً كاملاً له.\u003C/p>\n\u003Cp>ولأن تلك في المجموعة الثانية، تذكرني بأن أمي كانت يوماً ما في عمري، وأنها تكشف الآن الستار عن \u003Cstrong>مشاعر حبيسة لم تعبر عنها بطريقة أخرى\u003C/strong>، وعن أشياء وتفاصيل لم أعرفها قط، ولن أجرؤ على السؤال عنها، \u003Cstrong>أتأثر كثيراً.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>كلما قرأت سطورها عن والدها، وعن الحسرة على ضياع فرص التعبير عن الود، وتقاسم المزيد من الوقت، كلما شعرت بالعار. لا زلت أحظى بهذه الفرصة، وعاماً بعد عام لا زال شيءٌ ما يقيدني عنها.\u003C/p>\n\u003Cp>أحياناً، وفي مواقف نقلّبها أنا وأختي، أعيد عليها نفس الجملة:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>What’s wrong with us?\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>هل لأننا تربينا على\u003Cstrong> بلع المشاعر\u003C/strong> هرباً من العيب؟ أو لأننا جميعاً \u003Cstrong>مرهفو الحس\u003C/strong> لأفظع الدرجات، فدربتنا الحياة على افتعال رباطة الجأش حتى أصبحنا عاجزين عن التعبير عن الحب إلا بالخدمة؟\u003C/p>\n\u003Cp>علمتني أمي أشياء عظيمة؛ الإقبال على الحياة، استثمار الرخص، العطف على الذات. ولعل أجمل عطاياها كان أن علمتني أن\u003Cstrong> الكتابة لسان ومنفذ وملاذ.\u003C/strong> أن غصةً مدفونةً، يمكن أن تُفرّغ سطراً على ورق. وأن \u003Cstrong>حلماً\u003C/strong> قد يبدو \u003Cstrong>مستحيلاً\u003C/strong>، قد يبدو أقرب في قصيدة.\u003C/p>\n\u003Cp>علمتني أمي أشياء كثيرة،\u003Cem> لكنها لم تعلمني كيف يمكن أن أقول لشخص أحبه ذلك\u003C/em>. حاولت بعدما كبرنا وتزوجنا، إلا أن وقع كلماتها كان غريباً مريباً، فلا زلت أفضل أن تسألني إن كنت قد أكلت، أو أن تُقشّر لي برتقالة.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أخاف أن تموت أمي دون أن تعرف أنني أحبها قبل كل شيء..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>وبعد كل شيء..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>ورغم كل شيء..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>وأكثر من أي شيء.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>وأخاف أن يموت أبي، ومجموع حواراتنا المطولة في العشرين سنة الماضية أعدها على أصابعي، خشية أن أقول شيئاً لا يرضيه..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>وأخاف أن أموت أنا، جبانة،\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>وتبقى البقعة الفاتحة في سجادتي الخضراء وحدها -بعد الله- من تعرف كل شيء.\u003C/strong>\u003C/p>\n",309,"علمتني أمي أشياء عظيمة؛ الإقبال على الحياة، استثمار الرخص، العطف على الذات. ولعل أجمل عطاياها كان أن علمتني أن الكتابة لسان ومنفذ وملاذ. أن غصةً مدفونةً، يمكن أن تُفرّغ سطراً على ورق. وأن حلماً قد يبدو مستحيلاً، قد يبدو أقرب في قصيدة.  علمتني أمي أشياء كثيرة، لكنها لم تعلمني كيف يمكن أن أقول لشخص أحبه ذلك. حاولت بعدما كبرنا وتزوجنا، إلا أن وقع كلماتها كان غريباً مريباً، فلا زلت أفضل أن تسألني إن كنت قد أكلت، أو أن تُقشّر لي برتقالة.","كلما قرأت نصوصاً وقصصاً لأمي، عصفت بي مجموعةٌ من المشاعر اللاذعة. ليس لأن سطورها مكتوبة برهفٍ وثير، أو لأن تشبيهاتها تستوقفك بوجوم، بل لأنني عندما","https://media.101n.com/img/2026_06_351-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_351_2-scaled.q80.webp",[34,51,68,84,101,118,134,151,168],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[44],{"name":25,"slug":22},[],832,"١. \u003Cp> أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس، أجلس على حافة السرير متنهدًا، استغرق ثوانٍ قليلة لأدرك أن أمي قد ماتت قبل أكثر من عام. \u003C/p> \u003Cp> لم أكن يومًا ضمن أولئك الذين استطاعوا وضع حدًا فاصلًا بين الأحلام والكوابيس، لا أعلم إن كنت غاضبًا من عقلي الباطن الذي تجرأ ليتشاجر مع أمي – معادل اللطف والطيبة في هذا العالم – أم أنني سعيدٌ أخيرًا بزياراتها الخاطفة تلك، حتى وإن تشاجرنا. \u003C/p> \u003Cp> دائمًا ما كانت تأسرني قدرة ثقافتنا الشعبية على اختصار وصياغة الكثير من المشاعر المرتبكة في جملة قصيرة، بضع كلمات قادرة على قول ما لا تستطيع شرحه، في الأيام الأخيرة ودون وعي كامل أجدني أردد مثلًا اعتدت سماعه في قريتنا ”اللي من غير أم .. حاله يغم“ \u003C/p> \u003Cp> لم أفهم هذه الجملة يومًا كحقيقة، كانت دائمًا ما تبدو لي كمبالغة ريفية، نوعًا من الحنين الزائد أو التهويل المحبب الذي اعتدنا عليه في كلام الكبار، كنت أسمعها مبتسمًا دون اكتراث، كأنها لا تمت لي بصلة. أما الآن فأفهمها جيدًا، ليس لأن الحزن صار أكبر، بل لأن الكثير من التفاصيل على صغرها أصبحت بلا معنى . \u003C/p> \u003Cp> ربما لم تخلق هذه الجملة لتفهم، لا تشرح نفسها، ولا تحاول إقناعك، فقط   \u003C/p> ","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":60,"subcategories":62,"wordsCount":63,"briefDescription":64,"briefDescriptionShorter":65,"coverImgSrc":66,"cardCoverImgSrc":67},1212,"/notes/1212","الحرية-في-كبسولة","أول مرة أقول لأبويا لأ","2026-04-03T03:09:44","2026-05-14T17:15:59","عبدالله محمد","عبدالله-محمد",[61],{"name":25,"slug":22},[],596,"\u003Cp> تجسَّد سؤال الحرية الذي يشغلني دائمًا في رواية «رقصة الوداع» للكاتب التشيكي الفرنسي «ميلان كونديرا» ، حيث احتفظ «ياكوب» بكبسولة سُمٍّ حصل عليها من أحد أصدقائه الأطباء.. ليشعر أنه يسيطر على موته، ويواجه أكثر أشكال الحرية تعقيدًا: حرية أن تختار نهايتك. \u003C/p> \u003Cp> لم يُنهِ ياكوب حياته بتلك الكبسولة، رغم أنها ظلت ترافقه سنوات طويلة في جيبه. كان يكفيه أن يلمسها ليشعر بالطمأنينة، وكأن وجودها وحده يمنحه إحساسًا بالسيطرة، وكان يرى أن من الضروري: «على كل إنسان أن يحصل على السم عند بلوغه سن الرشد»! \u003C/p> \u003Cp> أما أنا، فالحرية كقدرة على الاختيار لا تشغلني كثيرًا، بقدر ما أفكر طوال الوقت في جدوى ما أفعل ومعناه؛ كل هذه القرارات التي اتخذتها في حياتي، فقط لأثبت لنفسي أنني حرٌّ كما يليق بإنسان.. أتساءل في كل مرة أتخلص فيها من قيد يُعيق حركتي: هل أنا حرٌّ فعلًا أم أنني مجرد واهم؟   \u003C/p> ","تجسَّد سؤال الحرية الذي يشغلني دائمًا في رواية «رقصة الوداع» للكاتب التشيكي الفرنسي «ميلان كونديرا» ، حيث احتفظ «ياكوب» بكبسولة سُمٍّ حصل عليها من أحد","https://media.101n.com/img/2026_04_1983-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_198_2-scaled.q80.webp",{"id":69,"url":70,"slug":71,"title":72,"titleHtml":72,"publishDate":73,"lastModifiedDate":74,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":75,"authorSlug":76,"categoryName":22,"categories":77,"subcategories":79,"wordsCount":80,"briefDescription":81,"briefDescriptionShorter":82,"coverImgSrc":83},255,"/notes/255","متلازمة-الأخت-الكبرى","متلازمة الأخت الكبرى","2025-05-01T19:18:53","2025-08-31T18:17:54","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[78],{"name":25,"slug":22},[],963,"\u003Cp> ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس، أنني حين أقرأ عن الأسرة يكون الأمر متعلقًا بالأم وتضحياتها ، أو بالأب وتفانيه ، أو عن العلاقات من منظور تربوي. وكأخت كبرى، لم أكن أظن أن هناك رابطة حقيقية تربط الأخوات الإناث الكبيرات حول العالم بعضهن ببعض. \u003C/p> \u003Cp> بدأ الأمر أولًا كمجموعة من النكات والرسوم الساخرة، تارة عن نوبات غضب الأخت الكبرى، وتارة أخرى عن تسامحها وكرمها، وأحيانًا عن قوتها وصلابتها. كان وعدم  \u003C/p> ","ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس،","https://media.101n.com/img/2025_07_9.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99,"cardCoverImgSrc":100},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[94],{"name":25,"slug":22},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":107,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":108,"authorSlug":109,"categoryName":22,"categories":110,"subcategories":112,"wordsCount":113,"briefDescription":114,"briefDescriptionShorter":115,"coverImgSrc":116,"cardCoverImgSrc":117},1027,"/notes/1027","ليه-أهالينا-كانوا-حُكَمَا،-واحنا-بروط","ليه أهالينا كانوا حُكَمَا، واحنا بروطات؟","2026-03-08T00:00:58","2026-03-08T05:06:09","حسام سرحان","حسام-سرحان",[111],{"name":25,"slug":22},[],651,"لا أذكر أن أمي، رحمها الله، احتارت يومًا في إجابة أي من أسئلتي. كانت حكيمة في كل شيء. تعرف الجغرافيا والتاريخ والفيزياء والكيمياء والطب، والأهم أنها كانت تعرف كل شيء عن الحياة.  أذهب إليها باكيًا لأن أطفال الحارة وزملاء المدرسة يشبهونني بـ\"بوجي\"، ولأنني أكره شكلي. تخبرني بكل هدوء أنني \"زي القمر\"، وأنني جميل، وأن ما يفعلونه نابع من طباعهم السيئة، وأنهم \"عيال ما اتربتش\".","يواجه ابني سؤالًا ما يحيره، يسألني، أحتار أنا أيضًا في الإجابة. أخبره أنني سأعود إليه. سريعًا أفتح جوجل وتشات جي بي تي، وأسأل رفاقي من","https://media.101n.com/img/2026_03_161.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_161_2-scaled.q80.webp",{"id":119,"url":120,"slug":121,"title":122,"titleHtml":122,"publishDate":123,"lastModifiedDate":123,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":124,"authorSlug":125,"categoryName":22,"categories":126,"subcategories":128,"wordsCount":129,"briefDescription":130,"briefDescriptionShorter":131,"coverImgSrc":132,"cardCoverImgSrc":133},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[127],{"name":25,"slug":22},[],880,"إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض \"للأبد\" و\"حتى تحترق النجوم\"، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":135,"url":136,"slug":137,"title":138,"titleHtml":138,"publishDate":139,"lastModifiedDate":140,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":141,"authorSlug":142,"categoryName":22,"categories":143,"subcategories":145,"wordsCount":146,"briefDescription":147,"briefDescriptionShorter":148,"coverImgSrc":149,"cardCoverImgSrc":150},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[144],{"name":25,"slug":22},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":152,"url":153,"slug":154,"title":155,"titleHtml":155,"publishDate":156,"lastModifiedDate":157,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":158,"authorSlug":159,"categoryName":22,"categories":160,"subcategories":162,"wordsCount":163,"briefDescription":164,"briefDescriptionShorter":165,"coverImgSrc":166,"cardCoverImgSrc":167},1424,"/notes/1424","أفتقد-ما-كان-يمكن-أن-يحدث-ولن-يحدث-أبدً","أفتقد ما كان يمكن أن يحدث.. ولن يحدث أبدًا","2026-06-08T22:47:44","2026-06-23T17:07:17","إسراء أشرف","إسراء-أشرف",[161],{"name":25,"slug":22},[],448,"تعلم ذلك الإحساس حين يكون الشباك مغلقًا بإحكام، ومع ذلك يتسلل منه خيط هواء بارد لا تعرف مصدره؟ كنت جالسة في أمان الله، وفجأة شعرت بذلك السرسوب. ومنذ تلك اللحظة وأنا أبحث عنه.  أذهب يمينًا، أذهب شمالًا، ولا أعرف من أين يأتي، رغم أن الشباك يبدو مثاليًا تمامًا؛ الخشب متماسك، الطلاء بلا خدش، والإغلاق محكم إلى درجة يستحيل معها أن يتسرب الهواء.  لهذا قررت أن أبدأ رحلة البحث عن هذا السرسوب. وكأي عامل ماهر، صرت أنظر إلى شباكي نظرة فاحصة؛ منذ كان مجرد خشب في جذع شجرة، وحبات رمل في الأرض، قبل أن تتحول الشجرة إلى خشب، وتتحول الرمال إلى زجاج.","عزيزي.. أشعر منذ فترة أنني أعاني من الفقد . لا أعرف المعنى الكامل لهذه الكلمة، لكنني شعرت فجأةً أن هناك شيئًا فارغًا بداخلي. تعلم ذلك","https://media.101n.com/img/2026_06_352-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_352_2-scaled.q80.webp",{"id":169,"url":170,"slug":171,"title":172,"titleHtml":172,"publishDate":173,"lastModifiedDate":173,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":174,"authorSlug":175,"categoryName":22,"categories":176,"subcategories":178,"wordsCount":179,"briefDescription":180,"briefDescriptionShorter":181,"coverImgSrc":182,"cardCoverImgSrc":183},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[177],{"name":25,"slug":22},[],1326,"أخبر طبيبي بعناد أنني مُحترف بالنجاة، أفعل ما يتوجب عليَّ فعله، وأنجو دائمًا، لكنني دومًا أفعلها وحيدًا. تكمن صعوبة اللون الأبيض فقط في تقبل، أنني يُمكنني أن أنجو بمُساعدة أحدهم. أو بالانكشاف لأحدهم.  يخبرني أنني أختبئ الآن خلف حيلة دفاعية تُسمى البلاغة، أختبئ خلف الاقتباسات والمجازات والكتابة، أنني اخترت منذ البداية مجازًا لكارثة لا يُمكن للطبيب أن يتوقف فيها لحظة، ليُصارح المريض بلون شارته، ومصيره. طبيب قاسٍ، يختار مصيرنا ولون شارتنا ولا يُخبرنا حتى به. طبيب يُشبه في كل ذكرياتي وجه أبي.","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"average":185},"#647da7",1783603160953]