[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f3muBZ5718NjLNvX3olF_rN1KvbWN5KX7QSGWWZ52zmk":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":180},1462,"/notes/1462","الحب-المفرط-كمحاولة-غير-معلنة-لضمان-ال","الحب المفرط كمحاولة غير معلنة لضمان البقاء","2026-06-11T04:05:07","article",false,"شروق جلال","شروق-جلال","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp>استمع إلى \u003Cstrong>أنغام\u003C/strong> وهي تقول: \u003Cstrong>(علشان يوم ما تفكر تبعد أو تنساني متلاقيش اللي انت لقيته ترجعلي تاني)\u003C/strong> فأقف عند الجملة كأنها ليست مجرد أغنية تمر، بل \u003Cstrong>فكرة تستوقفني\u003C/strong> وتفتح بابًا داخليًا لا يُغلق بسهولة.\u003C/p>\n\u003Cp>وأبدأ أفكر في \u003Cstrong>أنماط حبي للرجال\u003C/strong>… هل أعطيهم قيمة هائلة، وحبًا مفرطًا، واهتمامًا زائدًا، فقط كي لا يتخلوا عني؟ هل يتحول الحب عندي في النهاية إلى \u003Cstrong>محاولة غير معلنة لضمان البقاء\u003C/strong>؟\u003C/p>\n\u003Cp>كأن الفكرة ليست الحب نفسه، بل \u003Cstrong>أثره\u003C/strong>. وكأن عليّ دائمًا أن أترك شيئًا واضحًا، لا يمكن تجاوزه بسهولة… كي لا يصبح \u003Cstrong>الرحيل\u003C/strong> بسيطًا.\u003C/p>\n\u003Cp>ذلك يشبه شرائي لتلك المنتجات المكثفة للرموش… لا أتوقف عن استخدامها، أعود إليها دائمًا. ليس لأنها ضرورة حقيقية، بل لأنني حين أتخيل التوقف عنها أشعر أن هناك شيئًا ينقص ملامحي، كأن الكثافة التي صنعتها أصبحت جزءًا من ”\u003Cstrong>أنا\u003C/strong>“ التي أراها وأعتادها. ولو اختفت، أشعر أنني أخفّ مما يجب… أقل مما أستحق أن أبدو عليه.\u003C/p>\n\u003Cp>وأعود مرة أخرى لأنغام وهي تقول: \u003Cstrong>(نفسي أحبك حب تاني… حب يخلي غرورك يعلى يعلى…)\u003C/strong> وأقف عند كلمة ”\u003Cstrong>تاني\u003C/strong>“ تحديدًا، كأنها ليست تكرارًا بل محاولة لإعادة تعريف الشعور نفسه.\u003C/p>\n\u003Cp>هل أفعل ذلك كي أجعلهم يستشعرون قيمتهم من خلالي، ومن خلال ما أقدمه من أجل الحب؟ أم أن الأمر لا يتعلق بهم أصلًا، بل بي أنا… وبالخوف الذي لا يُقال من فكرة أن الحب إذا لم يكن زائدًا بما يكفي، فلن يُلاحظ، أو لن يُحفظ، أو لن يُخاف عليه؟\u003C/p>\n\u003Cp>لا أعتقد أن الأمر له علاقة بكوني شخصًا مميزًا كما قد يبدو من الخارج، لكن له علاقة أعمق بـ\u003Cstrong>نمط التعلق\u003C/strong>. فكلما زاد التعلق بالشخص، زاد التمسك به، وزادت الأشياء التي أقدمها دون حساب، كأنني أُراكم حضوري حتى لا أُستبدل بسهولة، أو أُنسى بسرعة.\u003C/p>\n\u003Cp>أظل أعطي… وأعطي… وأستمر في \u003Cstrong>العطاء\u003C/strong> حتى أصل إلى نقطة لا أجد فيها ما يمكن تقديمه أكثر. ليس لأنني وصلت إلى الاكتفاء، بل لأنني \u003Cstrong>استُنزفت بصمت\u003C/strong>، دون أن أشعر في البداية.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي تلك النقطة تحديدًا… يحدث شيء غريب. لا يكون هناك انهيار واضح، ولا مواجهة كبيرة، ولا حتى لحظة درامية. فقط إدراك داخلي هادئ جدًا: أنني أعطيت أكثر مما يجب، وأن ما تبقى مني لا يكفي حتى لاستمرار التوازن.\u003C/p>\n\u003Cp>هناك… أجد نفسي وحيدة، ألتقط الفتات الذي تبقى مني، وكأنني أتعرف على نفسي بعد أن فقدت كثافتها الأولى.\u003C/p>\n\u003Cp>ثم \u003Cstrong>أرحل. بلا رجعة.\u003C/strong> ليس غضبًا، ولا انتقامًا، ولا رغبة في إثبات شيء. بل كأن الرحيل نفسه يصبح النتيجة الطبيعية بعد الامتلاء الكامل من الاستنزاف.\u003C/p>\n\u003Cp>وأعود لأنغام مرة أخرى وهي تقول: \u003Cstrong>(نفسي تعشق كل لحظة تعيشها جنبي وتفتكرها يعني أسيبلك ذكريات… مستحيل تنساها بغيرها)\u003C/strong> فأفكر بهدوء: هل كنت أعيش الحب… أم كنت أعمل على \u003Cstrong>صناعة أثر لا يُنسى بأي ثمن\u003C/strong>؟\u003C/p>\n\u003Cp>وكأن هناك دائمًا ”\u003Cstrong>حبًا ثانيًا\u003C/strong>“ بداخلي… حبًا مختلفًا، فولاذيًا، لا يظهر إلا بعد أن ينتهي كل شيء. لا يبالغ في العطاء، ولا يطارد البقاء، ولا ينهار حين يختفي الآخر.\u003C/p>\n\u003Cp>فقط يقف… ويكتفي. ويفهم متأخرًا أن الحب الذي يستنزف كل شيء… لا يترك شيئًا ليُسمى حبًا في النهاية.\u003C/p>\n\n",462,"أظل أعطي… وأعطي… وأستمر في العطاء حتى أصل إلى نقطة لا أجد فيها ما يمكن تقديمه أكثر. ليس لأنني وصلت إلى الاكتفاء، بل لأنني استُنزفت بصمت، دون أن أشعر في البداية.  وفي تلك النقطة تحديدًا… يحدث شيء غريب. لا يكون هناك انهيار واضح، ولا مواجهة كبيرة، ولا حتى لحظة درامية. فقط إدراك داخلي هادئ جدًا: أنني أعطيت أكثر مما يجب، وأن ما تبقى مني لا يكفي حتى لاستمرار التوازن.  هناك… أجد نفسي وحيدة، ألتقط الفتات الذي تبقى مني، وكأنني أتعرف على نفسي بعد أن فقدت كثافتها الأولى.","استمع إلى أنغام وهي تقول: (علشان يوم ما تفكر تبعد أو تنساني متلاقيش اللي انت لقيته ترجعلي تاني) فأقف عند الجملة كأنها ليست مجرد أغنية","https://media.101n.com/img/2026_06_348-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_348_2.q80.webp",[33,50,67,84,101,116,130,146,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[43],{"name":24,"slug":21},[],1018,"\u003Cp> ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع يدها لتسند على يديّ وأسير في طرقات المستشفيات. \u003C/p> \u003Cp> لا شيء يهزني ولا خبر مهما كان صعوبته يفجعني، ولا حمام مستشفى يرى دموعي. \u003C/p> \u003Cp> فقط اليوم كنت على وشك الانهيار والبكاء الذي لم أستطع أن أتوقف عنه في عيادة الأسنان . اليوم أرى أمي تتحرك بصعوبة وتتأوه من السلم الصغير المؤدي لغرفة الكشف، أرى جسمها المتآكل قبل أن تجلس على كرسي الأسنان لخلع ضرس صغير يؤلمها. \u003C/p> \u003Cp> لا أتذكر عدد المرات التي رأيت ماما يتم تركيب لها سِن ”البورتكاث“ ، سِن كبير يشبه سِن الحقنة العادية، ولكن يتم غرسه أسفل عظم الرقبة أو أعلى الصدر ليمرر من خلاله جرعة الكيماوي . \u003C/p> \u003Cp> جرعة الكيماوي التي كانت لتستمر لمدة 48 ساعة، وأحيانًا 50 و51 ساعة متواصلة. نسير بجهاز كهربائي صغير مُعلّق على حامل معدني، بمجرد فصل الفيشة، يعلن الجهاز امتعاضه في أصوات مستمرة كتنبيه أنه ”هيفصل“ . \u003C/p> \u003Cp> تدخل ماما بالجهاز إلى الحمام، وتخرج به أيضًا سريعًا لإعادة الشحن. تخبرني إن صوته المستمر يذكرها بالرضيع الذي يطلب صدر أمه لأنه يحتاج أن يأكل. \u003C/p> \u003Cp> تستطيع ماما أن تضع لمسة الأمومة الحانية في كل تفصيلة مهما كانت مؤلمة إلى حد   \u003C/p> ","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[60],{"name":24,"slug":21},[],1261,"\u003Cp> لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في ذلك. \u003C/p> \u003Cp> عندما يسألني أحدهم السؤال المعتاد: من في رأيك يحكي أفضل القصص؟ \u003C/p> \u003Cp> فإنه ينتظر عادة أسماء أتحدث عنها بكثرة في كل مكان مثل محفوظ وأوستر وربيع جابر ومنصورة عز الدين وغيرهم. \u003C/p> \u003Cp> لكنني أقول بثقة: ”الأستاذ وليد“ . فني التحاليل الطبية. فتظهر على الوجوه دهشة. أو ربما توقع بأنني أبالغ أو ألقي نكتة. \u003C/p> \u003Cp> أشرح ببساطة: لأنه لا يتقن فعل أي شيء في حياته سوى حكايات ”النميمة“ أو اختلاقها. \u003C/p> \u003Cp> عرفت الأستاذ وليد منذ ثلاث سنوات تقريبًا عندما استلمت ”تكليفي“ في الوحدة الصحية. كنت لا أزال طبيبًا ” فرفورًا “ يتلمس كل الطرق الممكنة في الحياة. \u003C/p> \u003Cp> عندما ذهبت بجواب استلام العمل رحب بي الزملاء من فرخ، وواقع حاله لا يوحي باستثمار  \u003C/p> ","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":21,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},819,"/notes/819","علاقة-الذنب-بالصداقة","علاقة الذنب بالصداقة","2025-10-26T17:56:08","2025-11-06T18:19:13","سارة الغباشي","سارة-الغباشي",[77],{"name":24,"slug":21},[],945,"\u003Cp> حين تصبح الروابط الشخصية امتحانًا للنفس \u003C/p> \u003Cp> الصداقة علاقة معقدة، وربما هي الشكل الأصعب من العلاقات. وفي زمن تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، لم يعد هذا الشكل من العلاقات مجرد مساحة للتسلية أو لتبادل الدعم العاطفي العابر. \u003C/p> \u003Cp> الذنب كمحرّك خفي \u003C/p> \u003Cp> كثيرًا ما يظهر الذنب في تفاصيل صغيرة: مكالمة لم تُرَدّ عليها، لقاء أُجِّل أكثر من مرة، كلمة جارحة تُقال بلا قصد ثم تبقى عالقة في الذاكرة. أحيانًا لا يأتي الذنب من خطأ فعلي، بل من شعور مزمن بعدم الكفاية: ”هل كنتُ كافية لصديقتي؟ هل “كوميون/طائفة” غريبة، لكن  \u003C/p> ","حين تصبح الروابط الشخصية امتحانًا للنفس الصداقة علاقة معقدة، وربما هي الشكل الأصعب من العلاقات. وفي زمن تتزايد فيه الضغوط، لم يعد تعد الصداقة مجرد مساحة للتسلية أو لتبادل الدعم العاطفي العابر.","https://media.101n.com/img/2025_10_99_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_99-scaled.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":21,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99,"cardCoverImgSrc":100},973,"/notes/973","ليه-بنحب-الحب-التوكسيك؟","ليه بنحب الحب التوكسيك؟","2025-12-22T23:04:37","2025-12-29T06:53:00","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[94],{"name":24,"slug":21},[],922,"في العلاقات التوكسيك، ”الإثارة“ ليست حرارة حب أعلى، بل هي في كثير من الأحيان قلقٌ متصاعد يغذّيه الغموض والتلاعب والتقارب ثم الانسحاب. وهو ما أحب أن أسميه ”جدول المكافآت المتقطع“: رسالة فجائية بعد غياب، دفءٌ بعد برودٍ مُتعمد، نظرة حانية وسط بحر من اللوم. هذه الجرعات غير المتوقّعة تزيد الترقّب وتخدّر الألم، فتبدو المشاعر أعلى وأكثر ”درامية“، لكنها في الحقيقة تُشبه سلوك الإدمان.","”حاسة إنه مش بيحبني.. مفيش أكشن، فاهمة؟“ قالتها لي صديقة وهي تضحك بتوتّر، تحاول التراجع عن كلماتها شوية وتحاول تبرر شوية، كان الرجل (بحسب وصفها)","https://media.101n.com/img/2025_12_139_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_139-1.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":107,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":21,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},880,"/notes/880","ماذا-يفعل-الإنسان-حين-يستقبل-حبًا-لا-ير","ماذا يفعل الإنسان حين يستقبل حبًا لا يريده؟ 💔","2025-11-16T15:28:49","2025-12-15T20:44:47",[109],{"name":24,"slug":21},[],735,"ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. امتحانٌ قاسٍ. أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما تحمل بعض التفاخر. انظروا كم أنا محبوب، أقاسي المشاعر التي لا أريدها. أعرف جيدًا أن التمرّد على الحب هو بذاته امتياز لا يدركه إلا من","ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. امتحانٌ قاسٍ. أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما","https://media.101n.com/img/2025_11_116_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_116-scaled.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":122,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129},255,"/notes/255","متلازمة-الأخت-الكبرى","متلازمة الأخت الكبرى","2025-05-01T19:18:53","2025-08-31T18:17:54",[124],{"name":24,"slug":21},[],963,"ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس، أنني حين أقرأ عن الأسرة يكون الأمر متعلقًا بالأم وتضحياتها ، أو بالأب وتفانيه ، أو عن العلاقات من منظور تربوي. وكأخت كبرى، لم أكن","ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس،","https://media.101n.com/img/2025_07_9.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":135,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":21,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[139],{"name":24,"slug":21},[],1326,"أخبر طبيبي بعناد أنني مُحترف بالنجاة، أفعل ما يتوجب عليَّ فعله، وأنجو دائمًا، لكنني دومًا أفعلها وحيدًا. تكمن صعوبة اللون الأبيض فقط في تقبل، أنني يُمكنني أن أنجو بمُساعدة أحدهم. أو بالانكشاف لأحدهم.  يخبرني أنني أختبئ الآن خلف حيلة دفاعية تُسمى البلاغة، أختبئ خلف الاقتباسات والمجازات والكتابة، أنني اخترت منذ البداية مجازًا لكارثة لا يُمكن للطبيب أن يتوقف فيها لحظة، ليُصارح المريض بلون شارته، ومصيره. طبيب قاسٍ، يختار مصيرنا ولون شارتنا ولا يُخبرنا حتى به. طبيب يُشبه في كل ذكرياتي وجه أبي.","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":21,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[156],{"name":24,"slug":21},[],832,"أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.  النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.  الموت حاسم، قاطع، لكن النسيان غادر، يتسرب ببطء ودون إنذار.  هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.  أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا دفاعي الأخير ضد النسيان. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":21,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},284,"/notes/284","عن-المرأة-البعيدة","عن المرأة البعيدة…","2025-09-05T04:12:05","2025-09-05T16:11:58","خريطة مشاعر","خريطة_مشاعر",[173],{"name":24,"slug":21},[],564,"تأملات في الحب حين لا يبدو في المتناول ثمة امرأة أعرفها، لا لأنني التقيتها، بل لأنني فكرت فيها كثيرًا. امرأة لا يربطني بها شيء ملموس، سوى خيط خفيف من الانتباه. شيء في حضورها يجعلني أرتّب أفكاري، وأُطيل النظر إلى الداخل. ليست ملاكًا، ولا أسطورة، لكنها تبدو بعيدة… بالقدر الذي يجعلني","تأملات في الحب حين لا يبدو في المتناول ثمة امرأة أعرفها، لا لأنني التقيتها، بل لأنني فكرت فيها كثيرًا. امرأة لا يربطني بها شيء ملموس،","https://media.101n.com/img/2025_07_faraway-woman-article.-.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_07_faraway-woman-article-scaled.q80.webp",{"average":181},"#263d72",1783602262818]