[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fruBZr2SViSgPnmNkltZan_oRNRIch7cpNCG2S9HdqA0":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":181},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","article",false,"جهاد إدريس","جهاد-إدريس","4-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>من أين تأتي الأفكار؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ \u003Cstrong>سوقٌ أشكال وألوان\u003C/strong>، وكلٌّ ينادي على بضاعته.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">منذ انخرطتُ في تلك المنصات، وجدتُ أنها تظل تُلحّ عليّ بالسؤال دائمًا: \u003Cstrong>”ماذا يدور في رأسك؟“\u003C/strong> أو تظل تأمرني: \u003Cstrong>”اكتب تعليقًا، انشر ردّك، شارك يومياتك“\u003C/strong> وهكذا من سبل الإلحاح.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">فجأة وجدتُ نفسي مطالبةً بأن يكون عندي ما أضيفه دائمًا، وأن يكون لي رأيٌ في كل موضع، وإلا صرتُ جاهلةً غير مطّلعة. وذلك كليًا عكس طبيعتي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أنا أصنف شخص بطيء؛ \u003Cstrong>آكل ببطء، أعمل ببطء، أعيش ببطء، أُكوّن أفكاري ببطء\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">ربما أزعجتني تلك الصفة حين أدركتُ أنه ليس في العمر الكثير، لكني خسرتُ في كل مرة آثرتُ فيها \u003Cstrong>الكمّ على الكيف\u003C/strong>، حتى استسلمتُ إلى ذلك النمط.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">والجو العام لديه سياسة معاكسة في التعامل مع الأفكار. بدأ ذلك مع فئة \u003Cstrong>”المثقفين“\u003C/strong> الذين وجدوا أنفسهم مطالبين بحلقات طويلة كل أسبوع على الأقل، غير المئات من الستوريز يوميًا عن الموضوع الفلاني والعلاني، حتى انتقلت تلك العدوى إلينا نحن العامة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">ما يحكمك؟ المعلومات؟ لديك وصولٌ إليها كما لم يحلم أجدادك من قبل؛ لذا فعليك مسؤولية تفكيك هذا العالم بنفسك ثم تركيبه من جديد. لكن هذه عملية تحتاج وقتًا، بل تحتاج عمرًا. وماذا ستقول الآن؟ يا للعيب! أتريدهم أن يُشاوروا عليك ويقولون: \u003Cstrong>”لا رأي له“\u003C/strong>؟ قُم فاخرج عن القطيع الآن!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">شاهدتُ مرةً مقطعًا لفتاة تسأل: \u003Cstrong>”أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها\u003C/strong>\u003Cstrong> من هنا وهناك؟“\u003C/strong>. قرأتُ أن \u003Cstrong>المخ لا يُنتج روابطه الأصيلة حين يكون مُحدّقًا في شاشة\u003C/strong>؛ هو يصنع أفكاره في لحظات الفراغ الهادئ، حين لا يُلهيه صوتٌ ولا تشغله صورة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">من وقتها صرت أتتبع أفكاري حتى أوجست مني خيفة. أرصد من أين جاءوا وإلى أين هم ذاهبون.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>الأفكار تولد في الشارع\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap\">للمعلومية أنا امرأة، مما يعني أن تواجدي في الشارع بحساب، لذا فقد طورت خلاله نوعًا من الانتباه الخاص، حيث أحرم على نفسي أن ألتهي بأغنية أو بودكاست أو ما شابه كما يقول مريدي التنمية البشرية، فقط أسير وأسير وأسير فأدون كتلميذة نجيبة كل ما تقع عليه حواسي، فلا يكون انتباهي موزعًا إلا بين الأمد الواسع والتفاصيل الدقيقة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap\">وقد اعتدت من قبل أن أسير محملة بكراكيبي من ذكريات وانطباعات وأفكار تشغلني عن المكان الحالي واللحظة الراهنة، كأني أسير أحمل سجني فوق رأسي، لكن منذ تعاملت مع التواجد في مكان جديد أو التواجد في مكان ما عامة بوصفه حدثًا بذاته سمحت لأفكار جديدة وخلاقة أن تولد.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">فأجدني أسير في طريق آخر داخلي موازٍ لطريقي الحقيقي مما ولد داخلي فكرة ما: هي أن \u003Cstrong>الأفكار تولد في الشارع\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>إلى أي مدى نتمسك بأفكارنا؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>الأفكار ساحة معركة\u003C/strong> دائمًا بينك وبين نفسك قبل أن تكون بينك وبين الآخر. مؤخرًا شعرتُ بأني غير قادر على الاطمئنان والهناء بفكرة ما، حتى مسّ ذلك إيماني الديني.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أذكر مقطعًا صوتيًا بعثتُه لصديقة ممن أستطيع أن أفتح معها حوارًا كهذا، فقلتُ: \u003Cstrong>إنني لم أعد أشعر أن إيماني يليق بالله عز وجل\u003C/strong>. كأن رجليّ لم تعودا تستطيعان الوقوف على أرض تنطلقان منها؛ أصبح كل شيء عائمًا، عاجزًا عن إنتاج فكرة تمسك بنفسها.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">لكن هناك أشياء جاءت قبل أن تجيء الأفكار والعلوم. لا أستطيع وصفها، لكن ربما أدور حولها ببعض المصطلحات: \u003Cstrong>المنطق، حدس القلب، حساسية الظلم\u003C/strong>، أو شيء مما شابه.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">حيث لاحظت أنه مهما راح عقلي وجاء فإنه هناك شيء ثابت لا يتغير في تناولي لهذه الحياة، ألا وهو \u003Cstrong>الحساسية التي توخز قلبي أمام الظلم \u003C/strong>كبر أو صغر، لذا فاخترت هذا العمود الثابت والمؤشر الدقيق لقراءة ما وراء الكلام والأفكار والنفوس.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">فالعثور على الحق يتطلب بالتأكيد العلم والاطلاع الواسع، لكن بماذا يمكن أن ينفعك العلم إذا كان قلبك مريضًا لا يريد الوصول إلى الحق أصلًا؟ وهو ما يجعل مؤشر \u003Cstrong>حساسية الظلم، كل الظلم لا بعضه\u003C/strong> فعال بدرجة كبيرة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">وهو بذاته أحد أهم الركائز لإدراكي الله تعالى.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>فالظلم خلل، والكون في حضرة الله مرتّب.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">قد يكون ذلك حقًا هو سبب تمسكي بالله أن الكون في حضرته مرتّب.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">كل في مكانه الصحيح ببساطة أقرب للبداهة!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">مثلًا، يلازمني القلق منذ الصغر؛ حتى أني كنتُ أخترع سيناريوهات خيالية أقلق بشأنها. وقد أسهم في خلق ذلك القلق عواملُ عدة، أهمها أن سمة عصرنا أصلًا هي القلق.. \u003Cstrong>إنسان العصر الحالي فاقدٌ للأمان\u003C/strong> على كل المستويات المادية والمعنوية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">كما أن للنشأة عاملًا بالتأكيد؛ صعبٌ أن تتعلم من سنٍّ صغيرة أن الأشياء التي تعتبرها بديهيةً — كالعائلة وبيت الطفولة — يمكن أن تُسلب منك في ثانية. ذلك يجعلك\u003Cem> تفقد الثقة\u003C/em> في تلك الحياة وفي هداياها.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">المهم أنني كنتُ قد رأيتُ ذلك القلق وأشرتُ إليه، لكن كمجرد صفة سيئة يمكن التعامل معها ببعض من الوعي. وكان سلاحي في ذلك هو \u003Cstrong>الزهد\u003C/strong>؛ أُقلّص من حمولة احتياجاتي ورغباتي كلما قدرتُ حتى أسير في تلك الحياة بخفة، فما أتت به الحياة أخذتُه في تواضع، وما منعته صرفتُ نفسي عن الانشغال به. وذلك مما علّمني ربي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">أقرأ الآن كتاب \u003Cstrong>”الخوف السائل“ لباومان\u003C/strong>، وأنا مستمتعٌ جدًا بالوصلات التي تشتعل نورًا في رأسي من أثر ذلك الكتاب. لكن أتعلم؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">الكتاب معي منذ أسبوعين ولم أُنهِ نصفه بعد.. لم أعد أملك الوقت، وحتى إن ملكتُه لم أعد أملك البال الرايق لذلك.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal\">\u003Cstrong>إذن فالخوف يمنعني من قراءة كتابٍ عن الخوف!\u003C/strong>\u003C/p>\n",788,"أنا امرأة، مما يعني أن تواجدي في الشارع بحساب، لذا فقد طورت خلاله نوعًا من الانتباه الخاص، حيث أحرم على نفسي أن ألتهي بأغنية أو بودكاست أو ما شابه كما يقول مريدي التنمية البشرية، فقط أسير وأسير وأسير فأدون كتلميذة نجيبة كل ما تقع عليه حواسي، فلا يكون انتباهي موزعًا إلا بين الأمد الواسع والتفاصيل المنسية.  وقد اعتدت من قبل أن أسير محملة بكراكيبي من ذكريات وانطباعات وأفكار تشغلني عن المكان الحالي واللحظة الراهنة، كأني أسير أحمل سجني فوق رأسي، لكن منذ تعاملت مع التواجد في مكان جديد أو التواجد في مكان ما عامة بوصفه حدثًا بذاته سمحت لأفكار جديدة وخلاقة أن تولد.","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",[34,51,67,83,99,113,130,147,164],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},774,"/notes/774","مقال-تفاعلي-إن-أردت","هل تحتاج العبقرية إلى الألم؟","2025-10-17T02:43:08","2025-11-08T03:03:58","منة سالم","منة-سالم",[44],{"name":25,"slug":22},[],792,"\u003Cp> في مكتبتي الخاصة تفحّصت الأسماء الكبيرة المطبوعة على الكتب: كافكا، فان جوخ، فريدا كاهلو، غاليليو، سقراط . كنت أبحث عن كتاب أقرؤه بعدما قررت التوقف عن جمع الكتب دون قراءتها منذ عامٍ تقريبًا — سأشتري عندما أنتهي مما أملك. \u003Cbr> تذكّرت أن كل اسمٍ وراءه سيرة مليئة بالصدامات العائلية، والفقر، والمرض، والمحاكمات أو النفي. ثم راودتني خاطرة مربكة قد تبدو ساذجة: ماذا لو كانت الظروف مختلفة تمامًا؟ \u003C/p> \u003Cp> تخيّل معي… سيناريوهات معاكسة \u003C/p> \u003Cp> ماذا لو كان والد كافكا أبًا عظيمًا وحنونًا وعادلًا؟ \u003Cbr> وماذا لو عاش فان جوخ حياةً مُقدَّرة منذ بدايتها أو وُلِد غنيًّا يجد حوله من يحتضن تجاربه الأولى بدلًا من تجاهلها؟ \u003Cbr> وماذا لو لم تتعرض فريدا كاهلو لحادثها ولم تصاحبها الآلام طوال حياتها؟ \u003Cbr> وماذا لو وُلد غاليليو في عصر أكثر تقبّلًا، أو عاش سقراط في سياق لا يواجه فكره بالمحاكمة؟ \u003C/p> \u003Cp> السؤال الذي يطل من هذه التخيلات: هل الشقاء والمأساة ضروريان — وربما حاسمان — لنشوء الإنجاز العبقري؟ \u003C/p> \u003Cp> أم أن العبقرية كانت ستجد مجراها أيضًا لكن بملمسٍ آخر، بإيقاعٍ مختلف، وبنبرةٍ أقل حدة وأكثر اتساعًا؟ \u003C/p> \u003Cp> المبدع أم عمله… أيهما أهم؟ \u003C/p> \u003Cp> إذا سلّمنا جدلًا بأن السعادة الشخصية لا تنجب بسهولة عملًا ”يغيّر قواعد اللعبة“ — أي عملًا يهز الفن أو الأدب أو يدفع العلم خطوة في   \u003C/p> ","ماذا لو كان والد كافكا أبًا عظيمًا وحنونًا وعادلًا؟ وماذا لو عاش فان جوخ حياةً مُقدَّرة منذ بدايتها أو وُلِد غنيًّا يجد حوله من يحتضن تجاربه الأولى بدلًا من تجاهلها؟","https://media.101n.com/img/2025_10_104_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_104.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":60,"subcategories":62,"wordsCount":63,"briefDescription":64,"briefDescriptionShorter":65,"coverImgSrc":66},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[61],{"name":25,"slug":22},[],905,"\u003Cp> مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. \u003C/p> \u003Cp> أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة ليحللها، لكن الفكرة الأولى التي أنطلق منها هنا، هي أن الأمر ليس كله مزاحًا، وبعض المزاح يحمل كثيرًا من القناعات الحقيقية، لأننا لا نستقبل المعطيات من حولنا بنفس الطريقة. وهناك من يقرأ كلامًا من هذا، فيستغرق بالفعل في حالة من الحزن والألم، قد تكون سببًا في زيادة شعورهم بالنقمة والغضب. (مثال: أنا). يصبح كل شيء بلا معنى: ما فائدة الاستمرار في الدراسة إذا كان هناك فيروس قاتل يجوب الأرجاء؟ وما فائدة الحصول على هذه الشهادة العالية إذا تنبأ العلماء بنهاية العالم الصيف القادم؟ وما الداعي من الاستمرار أسهل،  \u003C/p> ","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82},101,"/notes/101","الحقيقة-المنسية-كيف-بُنيَ-العلم-الحدي","الحقيقة المنسية: كيف بُنيَ العلم الحديث على أكتاف الفلاسفة؟","2024-08-17T12:54:13","2025-09-02T14:55:49","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[77],{"name":25,"slug":22},[],1223,"\u003Cp> حكماء ولكن حكمتهم لا تصلح إلا أن تكون أفكارًا نظرية ، ابتكروا نظريات جديدة مبهرة، وقادوا الحضارة في الأزمنة الغابرة، ولكن اليوم ليس لهم مكان إلا بين مجالس المتفذلكين الذين لا تقدم كلماتهم ولا تؤخر. \u003C/p> \u003Cp> هكذا ساد الاعتقاد حول الفلاسفة و الفلسفة في العصر الحديث، لما لا وقد أثبت العلم أنه المعجزة الحقيقية للحضارة الإنسانية، واضعًا نفسه على رأس المعارف البشرية، حتى بات في بعض الأحيان دينًا للمهووسين بالحقائق التجريبية. \u003C/p> \u003Cp> كان ذلك نتيجة لانفصال العلوم المختلفة عن الفلسفة تباعًا، بدايةً من الهندسة على يد إقليدس والتنقيب في  \u003C/p> ","حكماء ولكن حكمتهم لا تصلح إلا أن تكون أفكارًا نظرية ، ابتكروا نظريات جديدة مبهرة، وقادوا الحضارة في الأزمنة الغابرة، ولكن اليوم ليس لهم مكان","https://media.101n.com/img/2025_07_35.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":88,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":22,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[92],{"name":25,"slug":22},[],1012,"كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33",[107],{"name":25,"slug":22},[],1572,"يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":119,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":120,"categories":121,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129},94,"/notes/94","بعد-أن-أحب-سيزيف-صخرته-لماذا-أصبح-القلق","بعد أن أحب سيزيف صخرته: لماذا أصبح القلق لعنة الإنسان الحديث؟","2025-02-06T12:45:39","2025-09-26T18:16:11","5-pm",[122,124],{"name":123,"slug":120},"⁠الخامسة عصرًا",{"name":25,"slug":22},[],1109,"قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن ذلك تغيّر بشكل كبير في العصر الحديث. ذلك التغيّر يرجع إلى التقدم الكبير في البحث العلمي في مجال الطب النفسي لكن هذا السبب وإن كان","قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_40.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":136,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":22,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},994,"/notes/994","ومنين-بييجي-الهم؟-قانون-أوم-يخبرنا","ومنين بييجي الهم؟ قانون أوم يخبرنا","2026-01-05T01:54:30","2026-01-08T21:24:02","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[140],{"name":25,"slug":22},[],1044,"سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما بداية المقالة هذه؟ اختبار فيزياء مفاجئ؟ من يبدأ مقالته هكذا؟ \u003Cspan dir=\"ltr\">”What happened to HELLO?!“\u003C/span> تساؤلات مشروعة بالطبع، ومفهومة. على كل حال: سنجيب على هذا السؤال","سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما","https://media.101n.com/img/2026_01_148.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_148_2-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":22,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[157],{"name":25,"slug":22},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":170,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":171,"authorSlug":172,"categoryName":22,"categories":173,"subcategories":175,"wordsCount":176,"briefDescription":177,"briefDescriptionShorter":178,"coverImgSrc":179,"cardCoverImgSrc":180},818,"/notes/818","يا-عزيزي-كلنا-محتالون","يا عزيزي كلنا محتالون","2025-10-26T17:43:34","2025-11-06T18:21:02","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[174],{"name":25,"slug":22},[],667,"عرفت منذ زمن أن شعوري الدائم بأني لست بارعة فيما أفعله كما ينبغي، وأن كل من يخبرني العكس هو فقط يجاملني أو لم يعرف حقيقتي بعد، هذا الشعور الكريه لا يخصني وحدي، بل يشاركني فيه ملايين الناس في كل مكان.  وله اسم وتعريف واضح: ففي لحظة سحرية منذ سنوات، وصف أحد الأصدقاء على الفيسبوك مشاعر مشابهة، ثم ختم كلامه بتعبيره عن ضيقه من معاناته الدائمة من متلازمة المحتال. لحظة مدهشة ككل اللحظات التي تكتشف فيها أن ما تشعر به حقيقي، ومعروف، وله اسم.","نشرت كتابًا، وشعرت في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب.","https://media.101n.com/img/2025_10_109_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_109-scaled.q80.webp",{"average":182},"#3a63ac",1783602263394]