[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f_bVRqY-2rgkZm2ifkywm8XDEkmrcWWEAfVznemDMAPc":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1445,"/notes/1445","dont-you-understand-you-are-the-other-woman","Don’t you understand? You are The Other Woman!","2026-06-09T01:58:16","2026-06-09T01:58:22","article",false,"سارة عبدالنبي","سارة-عبدالنبي","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أدهشني مشهد في فيلم الرسوم المتحركة \u003Cstrong>\u003Cspan dir=\"ltr\">”The Corpse Bride“\u003C/span>\u003C/strong> عندما حاول \u003Cstrong>ڤيكتور\u003C/strong> الشرح لإيميلي، أنها هي، \u003Cstrong>المرأة الأخرى\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ظنت \u003Cstrong>إيميلي\u003C/strong> أنها المرأة الوحيدة في حياة ڤيكتور، فقط لأنها ترتدي -بالخطأ- خاتم الزواج، ظنت أن لها حقاً في الغضب من المرأة الأخرى، \u003Cstrong>ڤيكتوريا\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أشفقت على إيميلي، حزنت قليلاً، عليها وعلى كل تلك المقاطع التي صُوِّرت باستخدام هذا الصوت على تيك توك، فتيات جميلات، يرثين حالهن مع إيميلي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لطالما كانت \u003Cstrong>”المرأة الأخرى“\u003C/strong> شيئاً مؤلماً، شيئاً غامضاً وضبابياً دائماً\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لم أكن البنت الأخرى لعائلتي، فأنا المولودة الأولى لوالداي، الحفيدة الأولى، والبنت الوحيدة وسط إخوة ذكور، لا يُخطئ أحد في البيت في مناداتي باسمي، فأنا فقط، \u003Cstrong>سارة الوحيدة\u003C/strong>، لم تحمل أيّ فتاة في العائلة -حينها- اسمي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ولأنّ لي اسماً شائعاً بشكل ما، لم أكن أبداً الوحيدة في الفصل طوال سنوات دراستي، وحتى الجامعة، كان دائماً هناك سارة أخرى، لكنها كانت بالطبع الأخرى لا أنا، حتى حدث في أحد الصفوف الابتدائية أن أخبرتني صديقتي بسماعها للمعلمة تشتكي من ضعف فهم سارة للرياضيات، تخبر والدة الصديقة والتي كانت معلمةً أخرى أن \u003Cstrong>”سارة مخها تخين“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">قضيت باقي الترم أشعر بغصة في صدري كل حصة رياضيات، فأنا لم أُخطئ أيّ إجابة من قبل، أراقب نظرات المعلمة، تتجمع الدموع في عيني عندما تتجاهل يدي المرفوعة للإجابة على سؤال طرحته، حتى أطفأت تلك الفتاة لهيب قلبي في نهاية الفصل الدراسي، بإخبارها لي أن المعلمة كانت تقصد سارة الثانية لا أنا، \u003Cstrong>تلك المرة، كانت الأولى التي أصبحت فيها فتاةً أخرى.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لم أستوعب يوماً كوني \u003Cstrong>”الفتاة الأخرى“\u003C/strong>، كنت دائماً سارة، حتى جاءت \u003Cstrong>ليلى\u003C/strong> بشعر أشقر وعيون زرقاء، فأصبحت وبحكم الطبيعة البشرية للميل نحو الجمال، \u003Cstrong>الفتاة الأخرى\u003C/strong>، تجلس ليلى بجواري، فأصبحت الفتاة التي تجلس بجوار ليلى، تبكي ليلى فأكون أول من يخطر ببالهم، \u003Cstrong>الفتاة الأخرى هي السبب\u003C/strong>، لا تتذكر المعلمات المبهورات بالجمال الأوروبي الفتاة الأخرى الجالسة، لا يتذكرن إجاباتي الصحيحة، أو أنني الأكثر تفوقاً دراسياً، \u003Cstrong>يتذكرن فقط ليلى\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في رحلة تطوري لامرأة، كانت صورة \u003Cstrong>”المرأة الأخرى“\u003C/strong> هي الصورة القاتمة لامرأة تأتي فتفسد الأشياء، \u003Cstrong>المرأة القابعة في الظل\u003C/strong>، تأتي بصمت، لتسرق الأزواج من زوجاتهم، والأحباء من حبيباتهم، والأضواء من الحسناوات، الجميلة المستحقة للمحبة بطلات الأفلام، فيصبح صراخ الزوجة في الفيلم \u003Cstrong>”في ست تانية في حياتك؟“\u003C/strong> مزعجاً نشازاً عائقاً أمام اجتماع المرأة الأخرى بالبطل.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حتى شاهدت \u003Cstrong>The Corpse Bride\u003C/strong>، شاهدت كيف حاول ڤيكتور إقناع \u003Cstrong>إيميلي\u003C/strong> أنها هي \u003Cstrong>المرأة الأخرى\u003C/strong> العروس الجثة، \u003Cstrong>\u003Cspan dir=\"ltr\">”always the bridemaid, never the bride”\u003C/span>\u003C/strong>، الجثة التي لم تفعل أي شيء خطأ، لتصبح الأخرى لا الأولى\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ليتغير مفهومي عن \u003Cstrong>المرأة الأخرى\u003C/strong>، لسن دائمًا المخطئات، بعضهن يأتين في التوقيت الخاطئ فقط، يظهرن في المشهد الخطأ، يرتدين الخواتم عن طريق الخطأ، يتم اختيارهن لا يخترن أن يصبحن أخريات، \u003Cstrong>يوضعن هنا باختيار الشخص الآخر\u003C/strong>، كنّ أخريات فقط لأنهن لم يكنّ الخيار الأول، بغض النظر عن توقيت تواجدهن في الحياة وموقعهن.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">اكتشفت بعد ربع قرن أنها دائماً كانت أنا، \u003Cstrong>سارة الأخرى\u003C/strong>، والفتاة الأخرى بجوار ليلى، كنت الأولى لعائلتي، والأخرى في العالم.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لترنَّ جملة \u003Cstrong>فيكتور\u003C/strong> في عقلي دائماً\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>\u003Cspan dir=\"ltr\">“Don&#8217;t you understand? You are the other woman!“\u003C/span>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لكنني فهمت\u003C/p>\n",482,"في رحلة تطوري لامرأة، كانت صورة \"المرأة الأخرى\" هي الصورة القاتمة لامرأة تأتي فتفسد الأشياء، المرأة القابعة في الظل، تأتي بصمت، لتسرق الأزواج من زوجاتهم، والأحباء من حبيباتهم، والأضواء من الحسناوات، الجميلة المستحقة للمحبة بطلات الأفلام، فيصبح صراخ الزوجة في الفيلم \"في ست تانية في حياتك؟\" مزعجاً نشازاً عائقاً أمام اجتماع المرأة الأخرى بالبطل.  حتى شاهدت The Corpse Bride، شاهدت كيف حاول ڤيكتور إقناع إيميلي أنها هي المرأة الأخرى العروس الجثة، \"always the bridemaid, never the bride\"، الجثة التي لم تفعل أي شيء خطأ، لتصبح الأخرى لا الأولى","أدهشني مشهد في فيلم الرسوم المتحركة \u003Cspan dir=\"ltr\">”The Corpse Bride“\u003C/span> عندما حاول ڤيكتور الشرح لإيميلي، أنها هي، المرأة الأخرى ظنت إيميلي أنها المرأة الوحيدة في حياة","https://media.101n.com/img/2026_06_350-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_350_2-scaled.q80.webp",[34,50,66,83,100,117,134,150,165],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[43],{"name":25,"slug":22},[],880,"\u003Cp> تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت في أفكاري بعدها. \u003C/p> \u003Cp> لما كل واحد محتاج يحمي حدوده، ومش مضطر يتعامل مع عيوب الآخر، أمال بنبقى في حياة بعض ليه؟ ألسنا جميعًا مُؤذين بشكل أو بآخر وعن غير عمد منا؟ فقد ورثنا كثيرًا من الصفات البغيضة ونحاول التخلص منها بجدوى ودون جدوى في كثير من الأحيان، أو على الأقل أنا أحاول. لا أستحق أن تضع الحدود لي. لا أستحق أن تلفظني. \u003C/p> \u003Cp> إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض ”للأبد“ و”حتى تحترق النجوم“، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة! \u003C/p> \u003Cp> أحاول أن أفهم لمَ تعنيني خسارة هذه الصداقة بهذه الدرجة القاسية. \u003C/p> \u003Cp> أُعيد القصة على مسامع الجميع ليخبروني أني على حق، وأن هذه الصداقة لا معنى لها إن كانت صديقتي بهذا القدر من الإيذاء لمشاعري وعدم التقبل لعيوبي —يُصرّون أنها عيوب شخصية ”عادية“— مش مستاهلة يعني تحطلك حدود   \u003C/p> ","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[59],{"name":25,"slug":22},[],1326,"\u003Cp> يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول المبنى ونُطل عبر النافذة لنصف ما نستطيع؟ بدلًا من اقتحام الباب والدخول، عبر مُصارحة لست مُستعدًا لها بعد. \u003C/p> \u003Cp> ظننت أن عقلي سيلجأ لمجازات الأدب من أجل الإجابة، بما أن الكتابة مهنتي ، لكن قفز في رأسي بدلًا من ذلك، مشهدٌ من وثائقي طبي رأيته منذ سنوات. يقوم فيه طبيب طوارئ خلال كارثة طبيعية بإجراء فرز سريع للمُصابين . \u003C/p> \u003Cp> خلال الحروب والكوارث، لا يمتلك أطباء الإغاثة وقتًا كافيًا للعناية بكل مريض على حدة، يقوم الطبيب القائد بفرز سري، وسريع، يضع شارة حمراء حول بعض المرضى، وأخرى صفراء ، وأخرى خضراء ، وأحيانًا سوداء . \u003C/p> \u003Cp> يأتي الأطباء بعده ويفهمون عبر الألوان ما يجب فعله بسرعة، اللون الأحمر يُشير لأشخاص يحتاجون إخفاقًا لغويًّا مُروعًا  \u003C/p> ","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1027,"/notes/1027","ليه-أهالينا-كانوا-حُكَمَا،-واحنا-بروط","ليه أهالينا كانوا حُكَمَا، واحنا بروطات؟","2026-03-08T00:00:58","2026-03-08T05:06:09","حسام سرحان","حسام-سرحان",[76],{"name":25,"slug":22},[],651,"\u003Cp> يواجه ابني سؤالًا ما يحيره، يسألني، أحتار أنا أيضًا في الإجابة. أخبره أنني سأعود إليه. سريعًا أفتح جوجل وتشات جي بي تي، وأسأل رفاقي من الأمهات والآباء، ثم أجيبه بما وصلت إليه من بحثي السريع. \u003C/p> \u003Cp> يسألني: ”وأنت لما كنت صغير، كنت بتسأل مين؟“ \u003C/p> \u003Cp> أجيبه: ” أمي“. \u003C/p> \u003Cp> لا أذكر أن أمي ، رحمها الله، احتارت يومًا في إجابة أي من أسئلتي. كانت حكيمة في كل شيء. تعرف الجغرافيا والتاريخ والفيزياء والكيمياء والطب، والأهم أنها كانت تعرف كل شيء عن الحياة . \u003C/p> \u003Cp> أذهب أمي نفس أسئلتي وحيرتي  \u003C/p> ","يواجه ابني سؤالًا ما يحيره، يسألني، أحتار أنا أيضًا في الإجابة. أخبره أنني سأعود إليه. سريعًا أفتح جوجل وتشات جي بي تي، وأسأل رفاقي من","https://media.101n.com/img/2026_03_161.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_161_2-scaled.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[93],{"name":25,"slug":22},[],832,"أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.  النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.  الموت حاسم، قاطع، لكن النسيان غادر، يتسرب ببطء ودون إنذار.  هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.  أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا دفاعي الأخير ضد النسيان. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":22,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[110],{"name":25,"slug":22},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":123,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":124,"authorSlug":125,"categoryName":22,"categories":126,"subcategories":128,"wordsCount":129,"briefDescription":130,"briefDescriptionShorter":131,"coverImgSrc":132,"cardCoverImgSrc":133},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[127],{"name":25,"slug":22},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":135,"url":136,"slug":137,"title":138,"titleHtml":138,"publishDate":139,"lastModifiedDate":140,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":141,"authorSlug":142,"categoryName":22,"categories":143,"subcategories":145,"wordsCount":146,"briefDescription":147,"briefDescriptionShorter":148,"coverImgSrc":149},255,"/notes/255","متلازمة-الأخت-الكبرى","متلازمة الأخت الكبرى","2025-05-01T19:18:53","2025-08-31T18:17:54","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[144],{"name":25,"slug":22},[],963,"ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس، أنني حين أقرأ عن الأسرة يكون الأمر متعلقًا بالأم وتضحياتها ، أو بالأب وتفانيه ، أو عن العلاقات من منظور تربوي. وكأخت كبرى، لم أكن","ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس،","https://media.101n.com/img/2025_07_9.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":156,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05",[158],{"name":25,"slug":22},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},868,"/notes/868","دليلك-لاحتراف-كرة-القدم-وتحقيق-السعاد","دليلك لاحتراف كرة القدم وتحقيق السعادة العاطفية 💕","2025-11-12T21:46:35","2025-12-15T20:45:24","لبنى علاء","لبنى-علاء",[175],{"name":25,"slug":22},[],673,"ن الحب مهارة عليك اكتسابها. وفي رحلة تعلم تلك المهارة نكتشف أن هناك مرحلتين أساسيتين:  الأولى هي السيطرة على النظرية، والثانية هي السيطرة على الممارسة.  ليس هذا كلام مثقفين. صدقني. الأمر يشبه لعب الكرة. عليك أولًا أن تفهم قواعد اللعبة وطريقة إحراز الأهداف وكيف تُحتسب، وما عليك فعله وما عليك ألا تفعله. ثم عليك أن تلعب.","بعد زواجي بعدة أشهر كنت في جلسة مع بعض الأصدقاء المتزوجين، وأخذنا الحوار موضوعًا مفضّلًا رائعًا: المشاجرات بين الأزواج . تطرّق الحديث بطبيعة الحال إلى","https://media.101n.com/img/2025_11_123_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_123.q80.webp",{"average":183},"#3d52c6",1783602263180]