[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fv1svf5BPpbnSoNrgvd4lkoh2wnFl0l_h8ix3vxcd6xY":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":180},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","article",false,"حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cstrong>١.\u003C/strong>\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس، أجلس على حافة السرير متنهدًا، استغرق ثوانٍ قليلة لأدرك أن أمي قد ماتت قبل أكثر من عام.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لم أكن يومًا ضمن أولئك الذين استطاعوا وضع حدًا فاصلًا بين الأحلام والكوابيس، لا أعلم إن كنت غاضبًا من عقلي الباطن الذي تجرأ ليتشاجر مع أمي – \u003Cstrong>معادل اللطف والطيبة في هذا العالم\u003C/strong> – أم أنني سعيدٌ أخيرًا بزياراتها الخاطفة تلك، حتى وإن تشاجرنا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">دائمًا ما كانت تأسرني \u003Cstrong>قدرة ثقافتنا الشعبية\u003C/strong> على اختصار وصياغة الكثير من المشاعر المرتبكة في جملة قصيرة، بضع كلمات قادرة على قول ما لا تستطيع شرحه، في الأيام الأخيرة ودون وعي كامل أجدني أردد مثلًا اعتدت سماعه في قريتنا \u003Cstrong>”اللي من غير أم .. حاله يغم“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لم أفهم هذه الجملة يومًا كحقيقة، كانت دائمًا ما تبدو لي كمبالغة ريفية، نوعًا من الحنين الزائد أو التهويل المحبب الذي اعتدنا عليه في كلام الكبار، كنت أسمعها مبتسمًا دون اكتراث، كأنها لا تمت لي بصلة. أما الآن فأفهمها جيدًا، ليس لأن الحزن صار أكبر، بل لأن \u003Cstrong>الكثير من التفاصيل على صغرها أصبحت بلا معنى\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ربما لم تخلق هذه الجملة لتفهم، لا تشرح نفسها، ولا تحاول إقناعك، فقط تكتفي بأن تسمعها في لحظة ما، تستقر في مكان ما بداخلك، وتظل حبيسة \u003Cstrong>حتى تموت أمك\u003C/strong>، فتكون في طليعة مردديها.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كنت أظن أن \u003Cstrong>الأمثال الشعبية\u003C/strong> تم اختراعها لتبسيط الحياة، لكنني أدركت أنها في الحقيقة تُخفي تعقيدها. كيف تختزل تلك التجربة الطويلة بتفاصيلها المتناقضة وتضعها في قالب من كام كلمة!،\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ربما كمحاولة لإنقاذنا من عناء الشرح.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لم تفلح الكثير من القراءات وتحليلات \u003Cstrong>فرويد وكارل يونج\u003C/strong>، وشهور متواصلة من زيارات الطبيب النفسي، والمصطلحات المجعلصة المتناثرة على السوشيال ميديا في تعريف هذه المشاعر المتضاربة التي تتبع الفقد بشكل واضح بقدر ما يفعل \u003Cstrong>تعبير بسيط من كلمتين\u003C/strong>. تعبير غريب وغير محدد لكنه دقيق بشكل مرعب، لا يقول حزينًا أو مكسورًا أو وحيدًا، لكنه مفتوح دون تحديد يترك مساحة واسعة لكل هذه الأوصاف السهلة وربما أكثر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">يدفعني الفضول للبحث عن معنى \u003Cstrong>”الغم“\u003C/strong> في المعجم \u003Cstrong>”بفتح الغين مصدر غم الستر جمع غموم، الحزن والكرب لأنه يغطي السرور والحلم“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cem>الآن أفهم أن \u003Cstrong>الغم ليس شعورًا واحدًا بل غطاء يخفي كل ما تحته من ألم\u003C/strong>.\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">يغطي الأكل فيفقد لذته\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">يغطي الكلام فيفقد جدواه\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ويغطي الأيام فتصبح حزينة ومكررة ومتشابهة أكثر مما يجب.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>٢.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">يقولون إن الراحلين يزوروننا في المنام، يمدون يدًا خفية من غيابهم نحو حاضرنا، كأنهم يتركون أثرًا يطمئننا أنهم لم يختفوا تمامًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">في الأيام الأولى بعد وفاة أمي، انتظرت حضورها كل ليلة كأنني أترقب موعدًا مؤجلًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">أغمض عيني وأستدعي ملامحها كما لو أنني أهيئ المسرح لظهورها. أستعيد ضحكتها، رائحتها، ابتسامتها، ونظرتها الحنونة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">لكن لا يأتيني شيء.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">لا وجه، لا كلمة، لا لمسة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">فقط فراغ بارد يترك داخلي خوفًا أكبر، هل بدأت أنساها فعلًا أم هي التي نسيتني؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">أسأل طبيبي النفسي مُعاتبًا، لماذا لا تزورني ماما في الأحلام؟!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>غيابها عن الحلم كان يؤلمني بقدر غيابها عن الواقع.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في النهار أستطيع البحث عنها في صورة قديمة، أو في موقف بيننا، أو حتى في طبخ أكلة علمتني إياها. أما في الليل فلا وسيلة، فقط صمت مظلم لا يترك لي سوى التساؤل، لماذا لا تعود ولو في طيف عابر؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">أحيانًا كنت أواسي نفسي بأن الموتى لا يملكون القدرة على زيارتنا، وأن كل الحكايات عن زيارات الأحلام مجرد أوهام اخترعناها كي لا نفقد الأمل. وأحيانًا أخرى أتمسك بفرضية معاكسة، ربما أنها لا تأتي لأنها تثق بقدرتي على التحمل، أو لأنها لا تريد أن أبقى أسيرًا لظلها.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ومع ذلك، كل ليلة قبل أن أنام، يظل داخلي أمل صغير، أمل طفل يصر أن أمه ستطل من وراء الباب في أي لحظة، أمل أن يطل وجهها في حلم، ولو مرة واحدة، ليؤكد لي أن \u003Cstrong>الغياب ليس أبديًا\u003C/strong> كما يبدو.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>٣.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\" style=\"text-align: center;\">\u003Cem>أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة\u003C/strong>، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">الموت حاسم، قاطع، \u003Cstrong>لكن النسيان غادر\u003C/strong>، يتسرب ببطء ودون إنذار.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا \u003Cstrong>دفاعي الأخير ضد النسيان\u003C/strong>. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لكنني في الوقت نفسه أدرك مفارقة أنني كلما كتبت أكثر، كلما تسرب الشك إلى داخلي، هل ما أكتبه هو الحقيقة كما حدثت فعلًا، أم أنه مجرد خيال؟ هل أعيد تشكيلها بالكلمات لتناسب صورتي عنها، لا حقيقتها؟ أحيانًا أشعر أنني أكتب عن \u003Cstrong>أم خيالية صنعها مزيج من الذكرى والحنين\u003C/strong>، ليس عن تلك التي عاشت هنا لسنوات.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وهنا ألتقط خوفي الأكبر، \u003Cstrong>أن الكتابة التي أظنها تحفظها لي، قد تكون في الوقت نفسه أكثر ما يبعدني عنها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">ربما كنت أريد الاحتفاظ بها بالكلمات، فإذا بي أخلق ظلًا جديدًا لا يشبهها ثم أصدقه، لكن ما البديل؟ أن أستسلم للنسيان؟ أن أترك الصور تتبخر بلا أثر؟ أم أظل أكتب، فحتى لو كانت الكتابة تشويها، فهي أقل ألمًا من الفراغ.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>النسيان لا يترك لنا سوى صمت بارد، والكتابة تمنحني وهمًا بالدفء، والوهم في بعض الأوقات أكثر نبلًا من الحقيقة.\u003C/strong>\u003C/p>",832,"أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.  النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.  الموت حاسم، قاطع، لكن النسيان غادر، يتسرب ببطء ودون إنذار.  هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.  أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا دفاعي الأخير ضد النسيان. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",[34,50,67,84,100,117,133,150,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[43],{"name":25,"slug":22},[],1326,"\u003Cp> يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول المبنى ونُطل عبر النافذة لنصف ما نستطيع؟ بدلًا من اقتحام الباب والدخول، عبر مُصارحة لست مُستعدًا لها بعد. \u003C/p> \u003Cp> ظننت أن عقلي سيلجأ لمجازات الأدب من أجل الإجابة، بما أن الكتابة مهنتي ، لكن قفز في رأسي بدلًا من ذلك، مشهدٌ من وثائقي طبي رأيته منذ سنوات. يقوم فيه طبيب طوارئ خلال كارثة طبيعية بإجراء فرز سريع للمُصابين . \u003C/p> \u003Cp> خلال الحروب والكوارث، لا يمتلك أطباء الإغاثة وقتًا كافيًا للعناية بكل مريض على حدة، يقوم الطبيب القائد بفرز سري، وسريع، يضع شارة حمراء حول بعض المرضى، وأخرى صفراء ، وأخرى خضراء ، وأحيانًا سوداء . \u003C/p> \u003Cp> يأتي الأطباء بعده ويفهمون عبر الألوان ما يجب فعله بسرعة، اللون الأحمر يُشير لأشخاص يحتاجون تدخلًا عاجلًا خلال الدقيقة القادمة من أجل النجاة، اللون الأصفر يُشير لحالات مُستقرة الآن، ولكن يُمكنها أن تتدهور خلال بُرهة. أما الأسود فيُشير إلى حالات ميئوس منها، إصابة تمكنت من صاحبها، حتى لو كان واعيًا، حتى لو يتوسل من أجل مُساعدته، لن يُمكننا إنقاذه . \u003C/p> \u003Cp> لذلك يتركه الأطباء ولا يُهدرون دقيقة حتى في مداواته. \u003C/p> \u003Cp> ترتيب أولويات آلي وقاسٍ، يجعل الطبيب للحظات مثل ملاك إغاثة، وأيضًا ملاك طويلًا، شارة صفراء أجلت جروحها  \u003C/p> ","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},933,"/notes/933","هل-يمكن-للإنسان-أن-يتعلّم-الحب-في-عالم-ل","هل يمكن للإنسان أن يتعلّم الحب في عالم لا يعرفه؟ ❤️‍🩹","2025-12-07T15:24:04","2025-12-15T20:18:35","منة سالم","منة-سالم",[60],{"name":25,"slug":22},[],824,"\u003Cp> في طفولتي، لم أسمع أحدًا يتحدث أبدًا عن الحب بوصفه مهارة يمكن للمرء أن يتعلمها. \u003C/p> \u003Cp> كان المتحدث يتعمد، حين يتحدث عن الحب، أن يخرج كلامه مشوهًا. يمزجه بكل ما يمكن أن يخفي ملامح هذا الحب من أسلحة لغوية وعاطفية: الخجل أو المزاح أو الكلام المبتور أو حتى وعد مستقبلي مشروط بالطاعة. \u003C/p> \u003Cp> الحب يُمنح لمن يستحقه. \u003C/p> \u003Cp> ”عشان أحبك“ عليك أن تفعل شيئًا ما، حتى لو كان لمصلحتك. حتى لو كان أن تأكل وجبتك اليومية. المهم أن عليك أن تفعل شيئًا ما حتى تكون جديرًا به. \u003C/p> \u003Cp> لم أشعر يومًا أنه حق. \u003C/p> \u003Cp> ثم كبرتُ لأفهم أن كثيرين منا لم يروا نموذجًا واضحًا للحب، ولكن سلسلة من المقايضات العاطفية . \u003C/p> \u003Cp> ”لو بتحبني مش هتزعلني“. \u003C/p> \u003Cp> تربّى معظمنا على خوفٍ يلبس قناع المودة. ثم كبرنا فصرنا نبحث عن الحب ونحن لا   \u003C/p> ","في طفولتي، لم أسمع أحدًا يتحدث أبدًا عن الحب بوصفه مهارة يمكن للمرء أن يتعلمها. كان المتحدث يتعمد، حين يتحدث عن الحب، أن يخرج كلامه","https://media.101n.com/img/2025_12_114_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_114-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[77],{"name":25,"slug":22},[],1261,"\u003Cp> لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في ذلك. \u003C/p> \u003Cp> عندما يسألني أحدهم السؤال المعتاد: من في رأيك يحكي أفضل القصص؟ \u003C/p> \u003Cp> فإنه ينتظر عادة أسماء أتحدث عنها بكثرة في كل مكان مثل محفوظ وأوستر وربيع جابر ومنصورة عز الدين وغيرهم. \u003C/p> \u003Cp> لكنني أقول بثقة: ”الأستاذ وليد“ . فني التحاليل الطبية. فتظهر على الوجوه دهشة. أو ربما توقع بأنني أبالغ أو ألقي نكتة. \u003C/p> \u003Cp> أشرح ببساطة: لأنه لا من عندهم. \u003C/p> \u003Cp> للقصة  \u003C/p> ","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99},255,"/notes/255","متلازمة-الأخت-الكبرى","متلازمة الأخت الكبرى","2025-05-01T19:18:53","2025-08-31T18:17:54","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[94],{"name":25,"slug":22},[],963,"ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس، أنني حين أقرأ عن الأسرة يكون الأمر متعلقًا بالأم وتضحياتها ، أو بالأب وتفانيه ، أو عن العلاقات من منظور تربوي. وكأخت كبرى، لم أكن","ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس،","https://media.101n.com/img/2025_07_9.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":22,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[110],{"name":25,"slug":22},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1143,"/notes/1143","وفينك؟-الكتابة-كدليل-وصديق","وفينك؟! الكتابة كدليل وصديق.","2026-03-08T06:47:21","علياء سامي","علياء-سامي",[126],{"name":25,"slug":22},[],840,"أستمع دائمًا إلى هذه الأغنية في ليالي افتقادي لوالدي. أفكر فيه كثيرًا في لحظات انكساري، أشعر أني بحاجة إلى شخص أكبر يرشدني إلى ما يجب عليَّ فعله، أو يخبرني أيَّ الطرق أسلك بناءً على خبرته بالحياة ومعرفته بي، أو يستمع إلى مخاوفي التي تصاحبني في كل مرة أشرف على البدء في شيء جديد.  الخوف الذي يصحبني في كل مراحل حياتي ويعشش في أنحاء روحي.","تشقيني الكتابة.. مراوغة.. ماكرة.. مستعصية.. وأنا ألهث وراءها، وأتساءل لماذا؟ في البدء كان سؤالي: لماذا كل هذه الصعوبة؟ هل هي نابعة من عدم وجود موهبة؟","https://media.101n.com/img/2026_02_178-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_178_2.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":22,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},819,"/notes/819","علاقة-الذنب-بالصداقة","علاقة الذنب بالصداقة","2025-10-26T17:56:08","2025-11-06T18:19:13","سارة الغباشي","سارة-الغباشي",[143],{"name":25,"slug":22},[],945,"كثيرًا ما يظهر الذنب في تفاصيل صغيرة: مكالمة لم تُرَدّ عليها، لقاء أُجِّل أكثر من مرة، كلمة جارحة تُقال بلا قصد ثم تبقى عالقة في الذاكرة. أحيانًا لا يأتي الذنب من خطأ فعلي، بل من شعور مزمن بعدم الكفاية: ”هل كنتُ كافية لصديقتي؟ هل بذلت ما يكفي من جهد؟ هل سأُترَك؟“ في علاقات غير متكافئة عاطفيًا، يتضخم هذا الإحساس أكثر، وكأن أحد الأطراف مُلزَم بدور ”الأم“ أو ”الراعي“، يحمل عبء الجماعة في صمت.","حين تصبح الروابط الشخصية امتحانًا للنفس الصداقة علاقة معقدة، وربما هي الشكل الأصعب من العلاقات. وفي زمن تتزايد فيه الضغوط، لم يعد تعد الصداقة مجرد مساحة للتسلية أو لتبادل الدعم العاطفي العابر.","https://media.101n.com/img/2025_10_99_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_99-scaled.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":156,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":157,"authorSlug":158,"categoryName":22,"categories":159,"subcategories":161,"wordsCount":162,"briefDescription":163,"briefDescriptionShorter":164,"coverImgSrc":165},307,"/notes/307","الروتين-اليومي-للحب-كيف-نحتفظ-بالحبيب","الروتين اليومي للحب: كيف نحتفظ بالحبيب ونمارس الملل معًا؟ 🫂❤️‍🩹","2025-08-28T21:21:05","2025-08-31T22:48:10","خريطة مشاعر","خريطة_مشاعر",[160],{"name":25,"slug":22},[],844,"في بداية العلاقة، كنا نبحث عن الإثارة في كل لحظة: كل كلمة جديدة كانت اكتشافًا، كل لمسة كانت حدثًا، وكل صمتٍ بيننا كان مشحونًا بالانتظار. كنا نعيش في ذروة الحضور، نترقب ونندهش ونكرر السؤال ذاته بأشكال مختلفة: ”هل يحبني حقًا؟“ ثم بدأت الأيام تتراكم. صار الحضور مضمونًا، والإجابات مفهومة، والدهشة","في بداية العلاقة، كنا نبحث عن الإثارة في كل لحظة: كل كلمة جديدة كانت اكتشافًا، كل لمسة كانت حدثًا، وكل صمتٍ بيننا كان مشحونًا بالانتظار.","https://media.101n.com/img/2025_07_routine-yawmi-lehob-scaled.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1127,"/notes/1127","لماذا-نبحث-عن-سبب-حتى-لو-لم-يكن-هناك-سبب","لماذا نبحث عن سبب.. حتى لو لم يكن هناك سبب؟","2026-02-27T05:45:41",[173],{"name":25,"slug":22},[],877,"الإنسان بطبيعته لا يطيق العشوائية، لذلك يزرع إشارات حيث لا إشارات ويرتب المصادفات كي لا يبدو العالم بلا حكمة كبرى. يعيد في داخله صياغة الحدث ليصبح قابلًا للفهم؛ لأن الفهم يمنحنا التوازن. يقول نيتشه ”من يعرف سببًا يعيش لأجله يستطيع تحمل العيش بأي طريقة“. وأعتقد إنها عبارة رائعة لشرح هذا التماسك بين المعنى وقدرتنا على الاحتمال. حين نُعطي الألم سببًا تقل حدته، لأن العقل لا يرى نفسه ضحية خالصة وإنما شريكًا في تعلم ما أيًا ما كان.","هل حقًّا نبحث عن الدروس لنخفف الألم، أم أننا نخيط بها ثوبًا جديدًا لنتحمل العيش؟ الليلة خسرت صديقًا. تبدو تلك الجملة خالية من الحميمية. تبدو","https://media.101n.com/img/2026_02_163.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_163_2-scaled.q80.webp",{"average":181},"#da5ad1",1783602263735]