[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f2bWQZvg8IJZPXpkhP26tzZXz6Gr4lbHYfq1EaJah_KA":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1424,"/notes/1424","أفتقد-ما-كان-يمكن-أن-يحدث-ولن-يحدث-أبدً","أفتقد ما كان يمكن أن يحدث.. ولن يحدث أبدًا","2026-06-08T22:47:44","2026-06-23T17:07:17","article",false,"إسراء أشرف","إسراء-أشرف","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">عزيزي..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أشعر منذ فترة أنني أعاني من \u003Cstrong>الفقد\u003C/strong>. لا أعرف المعنى الكامل لهذه الكلمة، لكنني شعرت فجأةً أن هناك شيئًا \u003Cstrong>فارغًا\u003C/strong> بداخلي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تعلم ذلك الإحساس حين يكون \u003Cstrong>الشباك\u003C/strong> مغلقًا بإحكام، ومع ذلك يتسلل منه \u003Cstrong>خيط هواء بارد\u003C/strong> لا تعرف مصدره؟ كنت جالسة في أمان الله، وفجأة شعرت بذلك \u003Cstrong>السرسوب\u003C/strong>. ومنذ تلك اللحظة وأنا أبحث عنه.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أذهب يمينًا، أذهب شمالًا، ولا أعرف من أين يأتي، رغم أن الشباك يبدو مثاليًا تمامًا؛ الخشب متماسك، الطلاء بلا خدش، والإغلاق محكم إلى درجة \u003Cstrong>يستحيل معها أن يتسرب الهواء\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لهذا قررت أن أبدأ \u003Cstrong>رحلة البحث\u003C/strong> عن هذا السرسوب. وكأي عامل ماهر، صرت أنظر إلى شباكي نظرة فاحصة؛ منذ كان مجرد خشب في جذع شجرة، وحبات رمل في الأرض، قبل أن تتحول الشجرة إلى خشب، وتتحول الرمال إلى زجاج.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أظنك الآن لا تفهم سبب كل هذا \u003Cem>”الفرك“\u003C/em>. ربما ستنصحني أن أتحسس الزوايا بيدي، وحين أجد مصدر الهواء… \u003Cstrong>أسده\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وأعرف أنها نصيحة مريحة، تأتي من شخص يكترث لأمري، لكن المشكلة \u003Cstrong>أنني حتى لو سددته، سأظل أعرف أن هناك سرسوبًا كان هنا يومًا ما\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وحين ينظر أي شخص إلى هذا الشباك، \u003Cstrong>سأكون أنا الوحيدة التي تعرف أنه ليس محكمًا كما يبدو\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لذلك، عدت بذاكرتي إلى طفولتي أمام هذا الشباك وتكوينه، وأخذت أتساءل:\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cem>\u003Cstrong>بماذا أشعر حقًا؟\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">قلق، تعلق، فراغ… كل هذه المشاعر كانت تشير إلى شيء واحد فقط:\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>أنني أعاني من الفقد\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ولنعد مرة أخرى إلى السؤال الأصعب:\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>ماذا فقدت في هذا العمر؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ومن الذي رحل وترك روحي خاوية إلى هذه الدرجة؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حينها خطرت ببالي ذكرى قديمة. لا أعلم إن كانت هي السبب فعلًا أم لا، لكنني شعرت أنني ما زلت عالقة هناك؛ \u003Cstrong>طفلة في السابعة من عمرها تودّع والدها المسافر للعمل في الخارج\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لا أعرف ماذا حدث بعد تلك اللحظة، لكن يبدو أن \u003Cstrong>جزءًا مني لم يغادرها أبدًا\u003C/strong>. ما زلت أقف في نفس مكاني… لكن بسبعةٍ وعشرين عامًا هذه المرة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لا أتذكر بوضوح كيف مرت السنوات، لكنني أعلم أن تلك الطفلة حاولت بكل ما تملك أن تصنع شباكًا جميلًا، متينًا، صالحًا للاستخدام البشري. كانت تهدمه أحيانًا دون أن تفهم لماذا، ثم تعود لتركيبه من جديد، وكأنها تحاول في كل مرة أن تصل إلى \u003Cstrong>النسخة التي لن يتسرب منها الهواء\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وحين تعبت أخيرًا من الهدم وإعادة البناء، وقررت أن ترضى بالشباك كما هو، شعرت بذلك \u003Cstrong>الهواء الذي تركه الفقد\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أصبحت أبحث عن \u003Cstrong>الدفء\u003C/strong> طوال الوقت، وفي الوقت نفسه أهرب منه.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>الفقد يفعل هذا أحيانًا؛\u003C/strong> يجعل الإنسان يطلب الحب بطريقة غير مباشرة، لأنه يخشى إن طلبه بصراحة… ألا يجده.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لكنني لا أفتقد ما حدث فعلًا، \u003Cstrong>بل أفتقد ما كان يمكن أن يحدث… ولن يحدث أبدًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ومع ذلك، أنا لا ألومه، ولا أراه مخطئًا. فهذه هي ظروف الحياة، وهذا ما تفعله الدنيا أحيانًا بنا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لكنني، رغم كل شيء، ما زلت أشعر أحيانًا ببردٍ شديد من ذلك \u003Cstrong>السرسوب..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وأحيانًا أخرى بالاختناق من شدة إغلاق الشباك.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ولا أعرف كيف سينتهي الحال.\u003C/p>\n",448,"تعلم ذلك الإحساس حين يكون الشباك مغلقًا بإحكام، ومع ذلك يتسلل منه خيط هواء بارد لا تعرف مصدره؟ كنت جالسة في أمان الله، وفجأة شعرت بذلك السرسوب. ومنذ تلك اللحظة وأنا أبحث عنه.  أذهب يمينًا، أذهب شمالًا، ولا أعرف من أين يأتي، رغم أن الشباك يبدو مثاليًا تمامًا؛ الخشب متماسك، الطلاء بلا خدش، والإغلاق محكم إلى درجة يستحيل معها أن يتسرب الهواء.  لهذا قررت أن أبدأ رحلة البحث عن هذا السرسوب. وكأي عامل ماهر، صرت أنظر إلى شباكي نظرة فاحصة؛ منذ كان مجرد خشب في جذع شجرة، وحبات رمل في الأرض، قبل أن تتحول الشجرة إلى خشب، وتتحول الرمال إلى زجاج.","عزيزي.. أشعر منذ فترة أنني أعاني من الفقد . لا أعرف المعنى الكامل لهذه الكلمة، لكنني شعرت فجأةً أن هناك شيئًا فارغًا بداخلي. تعلم ذلك","https://media.101n.com/img/2026_06_352-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_352_2-scaled.q80.webp",[34,51,68,85,101,118,134,150,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[44],{"name":25,"slug":22},[],832,"١. \u003Cp> أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس، أجلس على حافة السرير متنهدًا، استغرق ثوانٍ قليلة لأدرك أن أمي قد ماتت قبل أكثر من عام. \u003C/p> \u003Cp> لم أكن يومًا ضمن أولئك الذين استطاعوا وضع حدًا فاصلًا بين الأحلام والكوابيس، لا أعلم إن كنت غاضبًا من عقلي الباطن الذي تجرأ ليتشاجر مع أمي – معادل اللطف والطيبة في هذا العالم – أم أنني سعيدٌ أخيرًا بزياراتها الخاطفة تلك، حتى وإن تشاجرنا. \u003C/p> \u003Cp> دائمًا ما كانت تأسرني قدرة ثقافتنا الشعبية على اختصار وصياغة الكثير من المشاعر المرتبكة في جملة قصيرة، بضع كلمات قادرة على قول ما لا تستطيع شرحه، في الأيام الأخيرة ودون وعي كامل أجدني أردد مثلًا اعتدت سماعه في قريتنا ”اللي من غير أم .. حاله يغم“ \u003C/p> \u003Cp> لم أفهم هذه الجملة يومًا كحقيقة، كانت دائمًا ما تبدو لي كمبالغة ريفية، نوعًا من الحنين الزائد أو التهويل المحبب الذي اعتدنا عليه في كلام الكبار، كنت أسمعها مبتسمًا دون اكتراث، كأنها لا تمت لي بصلة. أما الآن فأفهمها جيدًا، ليس لأن الحزن صار أكبر، بل لأن الكثير من التفاصيل على صغرها أصبحت بلا معنى . \u003C/p> \u003Cp> ربما لم تخلق هذه الجملة لتفهم، لا تشرح نفسها، ولا تحاول إقناعك، فقط   \u003C/p> ","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":60,"subcategories":62,"wordsCount":63,"briefDescription":64,"briefDescriptionShorter":65,"coverImgSrc":66,"cardCoverImgSrc":67},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[61],{"name":25,"slug":22},[],1018,"\u003Cp> ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع يدها لتسند على يديّ وأسير في طرقات المستشفيات. \u003C/p> \u003Cp> لا شيء يهزني ولا خبر مهما كان صعوبته يفجعني، ولا حمام مستشفى يرى دموعي. \u003C/p> \u003Cp> فقط اليوم كنت على وشك الانهيار والبكاء الذي لم أستطع أن أتوقف عنه في عيادة الأسنان . اليوم أرى أمي تتحرك بصعوبة وتتأوه من السلم الصغير المؤدي لغرفة الكشف، أرى جسمها المتآكل قبل أن تجلس على كرسي الأسنان لخلع ضرس صغير يؤلمها. \u003C/p> \u003Cp> لا أتذكر عدد المرات التي رأيت ماما يتم تركيب لها سِن ”البورتكاث“ ، سِن كبير يشبه سِن الحقنة العادية، ولكن يتم غرسه أسفل عظم الرقبة أو أعلى الصدر ليمرر من خلاله جرعة الكيماوي . \u003C/p> \u003Cp> جرعة الكيماوي التي كانت لتستمر لمدة 48 ساعة، من الكيماوي قادرة على  \u003C/p> ","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":69,"url":70,"slug":71,"title":72,"titleHtml":72,"publishDate":73,"lastModifiedDate":74,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":75,"authorSlug":76,"categoryName":22,"categories":77,"subcategories":79,"wordsCount":80,"briefDescription":81,"briefDescriptionShorter":82,"coverImgSrc":83,"cardCoverImgSrc":84},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[78],{"name":25,"slug":22},[],1261,"\u003Cp> لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في ذلك. \u003C/p> \u003Cp> عندما يسألني أحدهم السؤال المعتاد: من في رأيك يحكي أفضل القصص؟ \u003C/p> \u003Cp> فإنه ينتظر عادة أسماء أتحدث عنها بكثرة في كل مكان مثل محفوظ وأوستر وربيع جابر ومنصورة عز الدين وغيرهم. \u003C/p> \u003Cp> لكنني أقول بثقة: ”الأستاذ وليد“ . فني التحاليل الطبية. فتظهر على الوجوه دهشة. أو ربما توقع بأنني أبالغ أو ألقي نكتة. \u003C/p> \u003Cp> أشرح ببساطة: لأنه لا من عندهم. \u003C/p> \u003Cp> للقصة  \u003C/p> ","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":86,"url":87,"slug":88,"title":89,"titleHtml":89,"publishDate":90,"lastModifiedDate":91,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":92,"authorSlug":93,"categoryName":22,"categories":94,"subcategories":96,"wordsCount":97,"briefDescription":98,"briefDescriptionShorter":99,"coverImgSrc":100},307,"/notes/307","الروتين-اليومي-للحب-كيف-نحتفظ-بالحبيب","الروتين اليومي للحب: كيف نحتفظ بالحبيب ونمارس الملل معًا؟ 🫂❤️‍🩹","2025-08-28T21:21:05","2025-08-31T22:48:10","خريطة مشاعر","خريطة_مشاعر",[95],{"name":25,"slug":22},[],844,"في بداية العلاقة، كنا نبحث عن الإثارة في كل لحظة: كل كلمة جديدة كانت اكتشافًا، كل لمسة كانت حدثًا، وكل صمتٍ بيننا كان مشحونًا بالانتظار. كنا نعيش في ذروة الحضور، نترقب ونندهش ونكرر السؤال ذاته بأشكال مختلفة: ”هل يحبني حقًا؟“ ثم بدأت الأيام تتراكم. صار الحضور مضمونًا، والإجابات مفهومة، والدهشة","في بداية العلاقة، كنا نبحث عن الإثارة في كل لحظة: كل كلمة جديدة كانت اكتشافًا، كل لمسة كانت حدثًا، وكل صمتٍ بيننا كان مشحونًا بالانتظار.","https://media.101n.com/img/2025_07_routine-yawmi-lehob-scaled.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":107,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":108,"authorSlug":109,"categoryName":22,"categories":110,"subcategories":112,"wordsCount":113,"briefDescription":114,"briefDescriptionShorter":115,"coverImgSrc":116,"cardCoverImgSrc":117},933,"/notes/933","هل-يمكن-للإنسان-أن-يتعلّم-الحب-في-عالم-ل","هل يمكن للإنسان أن يتعلّم الحب في عالم لا يعرفه؟ ❤️‍🩹","2025-12-07T15:24:04","2025-12-15T20:18:35","منة سالم","منة-سالم",[111],{"name":25,"slug":22},[],824,"في طفولتي، لم أسمع أحدًا يتحدث أبدًا عن الحب بوصفه مهارة يمكن للمرء أن يتعلمها. كان المتحدث يتعمد، حين يتحدث عن الحب، أن يخرج كلامه مشوهًا. يمزجه بكل ما يمكن أن يخفي ملامح هذا الحب من أسلحة لغوية وعاطفية: الخجل أو المزاح أو الكلام المبتور أو حتى وعد مستقبلي مشروط","في طفولتي، لم أسمع أحدًا يتحدث أبدًا عن الحب بوصفه مهارة يمكن للمرء أن يتعلمها. كان المتحدث يتعمد، حين يتحدث عن الحب، أن يخرج كلامه","https://media.101n.com/img/2025_12_114_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_114-scaled.q80.webp",{"id":119,"url":120,"slug":121,"title":122,"titleHtml":122,"publishDate":123,"lastModifiedDate":123,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":124,"authorSlug":125,"categoryName":22,"categories":126,"subcategories":128,"wordsCount":129,"briefDescription":130,"briefDescriptionShorter":131,"coverImgSrc":132,"cardCoverImgSrc":133},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[127],{"name":25,"slug":22},[],1326,"أخبر طبيبي بعناد أنني مُحترف بالنجاة، أفعل ما يتوجب عليَّ فعله، وأنجو دائمًا، لكنني دومًا أفعلها وحيدًا. تكمن صعوبة اللون الأبيض فقط في تقبل، أنني يُمكنني أن أنجو بمُساعدة أحدهم. أو بالانكشاف لأحدهم.  يخبرني أنني أختبئ الآن خلف حيلة دفاعية تُسمى البلاغة، أختبئ خلف الاقتباسات والمجازات والكتابة، أنني اخترت منذ البداية مجازًا لكارثة لا يُمكن للطبيب أن يتوقف فيها لحظة، ليُصارح المريض بلون شارته، ومصيره. طبيب قاسٍ، يختار مصيرنا ولون شارتنا ولا يُخبرنا حتى به. طبيب يُشبه في كل ذكرياتي وجه أبي.","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":135,"url":136,"slug":137,"title":138,"titleHtml":138,"publishDate":139,"lastModifiedDate":140,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":141,"authorSlug":142,"categoryName":22,"categories":143,"subcategories":145,"wordsCount":146,"briefDescription":147,"briefDescriptionShorter":148,"coverImgSrc":149},208,"/notes/208","كيف-تخرج-في-موعد-مع-نفسك؟","كيف تخرج في موعد مع نفسك؟","2024-10-23T21:21:02","2025-08-05T01:56:14","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[144],{"name":25,"slug":22},[],707,"أن تخرج في موعد مع نفسك هو أن تمنح روحك فرصة للحديث معك بعيدًا عن ضجيج العالم، وكأنك تلتقي بشخص لم تعرفه من قبل. قد يبدو الأمر غريبًا، بل ربما مثيرًا للسخرية للبعض. ولكن هناك سحر خاص في هذه اللحظة، سحر لا يمكن لأحد أن يدركه إلا من جرّب أن","أن تخرج في موعد مع نفسك هو أن تمنح روحك فرصة للحديث معك بعيدًا عن ضجيج العالم، وكأنك تلتقي بشخص لم تعرفه من قبل. قد","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_painting_by_edward_hopper._a_young_egyptian_woma_25fee77e-7049-4004-827d-bf4f2fca6f83-scaled.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":155,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":156,"authorSlug":157,"categoryName":22,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1143,"/notes/1143","وفينك؟-الكتابة-كدليل-وصديق","وفينك؟! الكتابة كدليل وصديق.","2026-03-08T06:47:21","علياء سامي","علياء-سامي",[159],{"name":25,"slug":22},[],840,"أستمع دائمًا إلى هذه الأغنية في ليالي افتقادي لوالدي. أفكر فيه كثيرًا في لحظات انكساري، أشعر أني بحاجة إلى شخص أكبر يرشدني إلى ما يجب عليَّ فعله، أو يخبرني أيَّ الطرق أسلك بناءً على خبرته بالحياة ومعرفته بي، أو يستمع إلى مخاوفي التي تصاحبني في كل مرة أشرف على البدء في شيء جديد.  الخوف الذي يصحبني في كل مراحل حياتي ويعشش في أنحاء روحي.","تشقيني الكتابة.. مراوغة.. ماكرة.. مستعصية.. وأنا ألهث وراءها، وأتساءل لماذا؟ في البدء كان سؤالي: لماذا كل هذه الصعوبة؟ هل هي نابعة من عدم وجود موهبة؟","https://media.101n.com/img/2026_02_178-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_178_2.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[175],{"name":25,"slug":22},[],880,"إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض \"للأبد\" و\"حتى تحترق النجوم\"، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"average":183},"#5591b1",1783602263802]