[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fzErCi2pGUuLihtHaam7xYzNZFiDm5JZ21d1r9ecgEts":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":179},1418,"/notes/1418","هل-يصمد-الدايت-أمام-صينية-جلاش-أمي؟","هل يصمد الدايت أمام صينية جلاش أمي؟","2026-06-07T18:23:40","2026-06-14T23:15:00","article",false,"ضحى علوان","ضحى-علوان","5-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أحنّ إلى \u003Cstrong>”سَمن“ أمّي.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كنا نجلس مجتمعين حول طاولة الغداء، وكانت رائحة العدس الساخن شهية ورائعة، ويا لها من وجبة مناسبة لأيام الشتاء، لكنني ميّزت بعد احتسائه مذاقًا دهنيًا كان متواريًا بخفة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">سألت أمي: ”هل حطيتي زيت في العدس؟“ أجابتني بالنفي، فأعدت السؤال من جديد، فأصرت على الإنكار، سألتها للمرة الثالثة، فأقسمت لي بأغلظ الأيمان أنها لم تفعل، صمتُّ وخجلتُ من تشكيكي بها، لأجدها تستدرك بما أثار ضحكاتنا: \u003Cstrong>”حطيت سمنة بس!“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>أمي لا تضع السّمن ”عمّال على بطّال“\u003C/strong> أو نكايةً بي لا غير، كما لا تضع أيّ مكوّن آخر عبثًا، فهي تدري كيف يضيف كل مكوّن نكهة خاصة تزيد الطّعم غنىً. وربما تكون هذه المهارة هي \u003Cstrong>السرّ الغامض في طعام الأمهات\u003C/strong>، و\u003Cstrong>لغة حبهنّ الخاصّة\u003C/strong> التي نستهين بها.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">منذ فترة، هويتُ في إحدى \u003Cstrong>حُفر الخوارزميات\u003C/strong>، وأوصلتني الحفرة إلى عالم \u003Cstrong>الهيلثي لايف ستايل\u003C/strong>، وهو ما يقابل عالم \u003Cstrong>الفود بلوجرز\u003C/strong> الذين يعومون في بحار من الدسم والقشطوطة والجوسي برجر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">جذبتني الألوان الزاهية لعصير البرتقال، والشكل المرتب لقطع الأفوكادو الخضراء، وطبق الدجاج المشوي الذي خرج لتوّه من الأيرفراير. لم أجد كل ذلك في قائمة طعام بيتنا، فالمرة الوحيدة التي دخلت فيها ثمرة الأفوكادو إلى منزلنا وجدناها قاسية بحيث لم نستطع تقطيعها.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أخيرًا وجدت \u003Cstrong>”تريندًا“ مفيدًا\u003C/strong>، وتحديًا مثيرًا، المشكلة هي أن تطبيقه صعب، إن لم يكن مستحيلًا، مع \u003Cstrong>”محشي“ أمي وبشاميلّها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">قررت أن أشرع في إعداد وجباتي بنفسي، لأتبنى بذلك نظامًا غذائيًا متوازنًا يضعني في مصافّ المهتمين بلياقتهم وصحتهم.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">كتبت قائمة بأهمّ المقادير التي تفيدني بالالتزام في رحلتي الجديدة؛ لحم مفروم قليل الدهن، صدور دجاج منزوعة الجلد، فلفل أخضر وأحمر وأصفر، والكثير من علب الزبادي اليوناني اللايت ومشروبات البروتين قليلة السكر. طلبتُ أيضًا علبًا لحفظ الطعام، زجاجية بالطبع وليست بلاستيكية، لأنني، كما قلت، صحية جدًا، ثم بدأت في تجهيز الـ Meal prep الأسبوعي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">اعتمدت على نفسي من الألف للياء، وصمدت أمام الاختبار الأول؛ لم أضعف أمام أصناف أمي المنوعة من الأرز المعمر والباستا، وأطباقها المصممة خصيصًا لإفساد أي محاولة لاتباع نمط غذائي مختلف، في محاولة منها لردّي إلى الطريق القويم، والصراط المستقيم.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">إذًا، لن أعيش في عباءة أمي، قررت ألا أزعجها بطلباتي المتكررة بتوفير الزيت، وإلحاحي المتواصل لتقليل السمن، حتى وإن جادلتني بأنه سمن صحي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لكنني صبيحة العيد، عشتُ \u003Cstrong>تجربة مارسيل بروست\u003C/strong> حين تذوّق حلوى المادلين، فرحلت به إلى الطفولة، وزوّدته بطاقة كتب بها سبع مجلدات خالدة، بما يعادل مليون كلمة، بحث فيها عن الزمن المفقود.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cem>لم أصمد أمام جلاش أمي، فقررتُ أن أتساهل بعض الشيء، عيد بقى!\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تناولتُ قطعة جلاش ممتلئة عن آخرها باللحم، رفعتها إلى فمي، ومن القضمة الأولى عاد إليّ حنين جارف، يشبه ذاك الذي عاد إلى ناقد كرتون \u003Cstrong>\u003Cspan dir=\"ltr\">”Ratatouille“\u003C/span>\u003C/strong> حين جرّب طبق الفأر الطباخ، وهمست لنفسي: \u003Cstrong>”احنا مكنّاش عايشين“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أعلم أن هذا الجلاش تحديدًا ينافي مبادئ وأساسيات أي نمط حاولت تثبيته، لأنني رأيت أمي بأم عيني وهي تدهن السمن عن يمينه، وعن شماله، ومن فوقه، ومن تحته، ورغم ذلك فقد كان من أشهى ما يكون منذ اختُرع الجلاش بمعجزةٍ ما.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">بديهي أن \u003Cstrong>طعام أمهاتنا ليس صحيًا مئة بالمئة\u003C/strong>، ومفهوم أن نمط حياتنا منذ طفولتنا كان ملائمًا على قدر ما وصل إليه العلم في ذلك الوقت، وقدر وسع الطاقة المادية والمعنوية. غير أن \u003Cstrong>لمساتهنّ تسري في أرواحنا\u003C/strong> لا أبداننا وأعضائنا، شيء ما يستيقظ فجأة في أوردتك، ويجري في عروقك، حتى يصل إلى قلبك، فيهزّك بحبّ عنيف، كأنه يعيدك عودة التائه إلى حارته، وكأنه يذكّرك بمن تكون في صميمك.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">قرأت لأحد المغتربين في ألمانيا أن والدته اتصلت به يوم العيد لتهنئته، فكان أول أسئلتها: \u003Cstrong>”أكلت؟“\u003C/strong> فسر المغترب سؤالها بأن الأمهات يعتبرن الطعام حلًا رسميًا لكل مشكلات البشرية، ويعتقدن أنه يداوي الجروح والأحزان.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لكنني استغربتُ تفسيره، لأن الأمهات يتشابهن في اهتمامهنّ بإطعام أبنائهنّ، مهما تقدم بهم العُمر، كأنها مسؤوليتهنّ الخاصة، وبذلك يلفهنّ الاطمئنان عليهم إذا ما شبعوا وارتووا، وهو ما قد يشرح استهجان الآباء لاكتئاب أولادهم في نفس اليوم الذي تناولوا فيه ”الفراخ“.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ولفترة طويلة، امتنعت أمي عن إعداد أطباق معينة يحبها أخي بعد سفره، كأنها بذلك تعلن حزنها لفراقه، لأنها لم تعد تستطيع التعبير عن حبها بلغتها كما اعتادت أن تفعل.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">قطعة الجلاش الصغيرة هذه، التي أكلتها بعد حرمان فرضته على نفسي، أسكتت صوت تأنيب الضمير الذي كان يراودني كلما جرّبت طعام أمي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حلّ مكانه \u003Cstrong>صوت الامتنان والفرح\u003C/strong> لأنني ما زال بإمكاني أن أعيش الشعور نفسه بقربها في أي وقت أريد استحضاره، ولو من حين إلى آخر، دون أن أحرم نفسي منه تمامًا، وإن تأثرت قليلًا بهَوس الإنفلوسرز الرياضيين والڤلوجرز الصحيين، وإن قررت الخوارزميات تشويه علاقتي بالطعام، وشيطنة وصفات الأمهات، والتفكير ألف مرة قبل قضم قطعة الجلاش.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حتى أفخم المطاعم الفاخرة لا تستطيع أن تسلبنا، بوجباتها الباردة، لذّة أطباق عائلاتنا، وحتى ألذّ طعام صحي لا يمكن أبدًا أن يحلّ محلّ \u003Cstrong>السّمن الحيواني البلدي\u003C/strong> الذي يحتلّ رأس كلّ وصفات أمي، لأنه صحيّ، حقيقةً لا مجازًا، ولكن \u003Cstrong>بطريقتها الخاصة\u003C/strong>.\u003C/p>\n",750,"منذ فترة، هويتُ في إحدى حُفر الخوارزميات، وأوصلتني الحفرة إلى عالم الهيلثي لايف ستايل، وهو ما يقابل عالم الفود بلوجرز الذين يعومون في بحار من الدسم والقشطوطة والجوسي برجر.  جذبتني الألوان الزاهية لعصير البرتقال، والشكل المرتب لقطع الأفوكادو الخضراء، وطبق الدجاج المشوي الذي خرج لتوّه من الأيرفراير. لم أجد كل ذلك في قائمة طعام بيتنا، فالمرة الوحيدة التي دخلت فيها ثمرة الأفوكادو إلى منزلنا وجدناها قاسية بحيث لم نستطع تقطيعها.  أخيرًا وجدت \"تريندًا\" مفيدًا، وتحديًا مثيرًا، المشكلة هي أن تطبيقه صعب، إن لم يكن مستحيلًا، مع \"محشي\" أمي وبشاميلّها.","أحنّ إلى ”سَمن“ أمّي. كنا نجلس مجتمعين حول طاولة الغداء، وكانت رائحة العدس الساخن شهية ورائعة، ويا لها من وجبة مناسبة لأيام الشتاء، لكنني ميّزت","https://media.101n.com/img/2026_06_3452-1.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3453_2.q80.webp",[34,52,69,85,101,117,133,147,162],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"citationsHtml":46,"wordsCount":47,"briefDescription":48,"briefDescriptionShorter":49,"coverImgSrc":50,"cardCoverImgSrc":51},771,"/notes/771","i-can-fix-him","I Can Fix Him!","2025-10-15T21:15:26","2026-06-30T16:30:39","منة سالم","منة-سالم",[44],{"name":25,"slug":22},[],"الإرشادية تقترح بدائل عملية: حدد نطاق المساعدة (ساعة واحدة، مكالمة واحدة، متابعة بعد يوم أو اثنين). اعرف أيضًا إشارات الخطر: إن لم يحترم الآخر حدود طاقتك، أو إن شعرت بأنك تموّل العجز بدل تمكين الاستقلال، توقف وتعلم قول \u003Cstrong>”لا“\u003C/strong> بعبارات رقيقة ولكن واضحة: \u003Cstrong>”أقدر ثقتك لكن لا أستطيع حمل هذا الآن. هل ممكن أن نتحادث غدًا؟“\u003C/strong>",812,"\u003Cp> ليلة شتوية في بيتي السكندري، الهواء مالح قليلًا والشارع هادئ. كنت أراجع الواتساب دون تركيز يُذكر، وصلتني رسالة طويلة من صديقتي مفادها: ”محتاجاكي فورًا.“ للمرة الأولى بعد المئة. أعرف هذا النداء جيدًا، لأنه بطبيعتي يُوقظ في داخلي نداء أستجيب له دون تفكير. \u003C/p> \u003Cp> قفزت من مكاني ووضعت الخطة، رتبت أفكاري وبدأت أحمل نفسي مسؤولية إنقاذ المشهد كله. في الطريق إليها شعرت بوخزة في صدري: لماذا أتحرك كأنني الوحيدة التي تستطيع حمل هذا العبء؟ ولماذا كل مرة أعود مستنزفة الطاقة بينما لا يتغير أي شيء كما توقعت، فصديقتي تفعل نفس الأخطاء وتختار نفس الشخص الذي لا يبادرها الحب أو الاحترام مثل كل مرة؟ \u003C/p> \u003Cp> كان هذا الاندفاع دائمًا يمنحني شعورًا بأنني ضرورية أو مهمة بشكل ما. لاحقًا فهمت أن وراءه سببًا أعمق: رغبة في أن يُرى وجودي على أنه مفيد، وأن تُكلل فوضاي الداخلية بإنجاز خارجي. قرأت في طريقي إليها عن الـ Savior Complex : اندفاع مستمر لمساعدة الآخرين بطريقة تفوق حدودك وتلتهم وقتك ومشاعرك، مع شعور بعدم الراحة إلى أن تُصلح الأمور. ليست تشخيصًا طبيًا رسميًا لكنها نمط متكرر قد يؤذي صاحبه ومن حوله مع الوقت. \u003C/p> \u003Cp> أصل عقدة المنقذ \u003C/p> \u003Cp> بعضنا تعلم مبكرًا أن قيمته تُقاس بما يقدمه — للأسف. ربما كنت الطفل الذي يُكبَّرونه قبل أوانه فيتحمل ما لا يُحتمل، أو ربما تشكل   \u003C/p> ","قفزت من مكاني ووضعت الخطة، رتبت أفكاري وبدأت أحمل نفسي مسؤولية إنقاذ المشهد كله. في الطريق إليها شعرت بوخزة في صدري: لماذا أتحرك كأنني الوحيدة التي تستطيع حمل هذا العبء؟","https://media.101n.com/img/2025_10_103_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_103-scaled.q80.webp",{"id":53,"url":54,"slug":55,"title":56,"titleHtml":56,"publishDate":57,"lastModifiedDate":58,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":59,"authorSlug":60,"categoryName":22,"categories":61,"subcategories":63,"wordsCount":64,"briefDescription":65,"briefDescriptionShorter":66,"coverImgSrc":67,"cardCoverImgSrc":68},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","مروة قابيل","مروة-قابيل",[62],{"name":25,"slug":22},[],1184,"\u003Cp> 2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. \u003C/p> \u003Cp> في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان راقصتان ليستا قادرتين على حمل شيء. أعرف أنها نوبة هلع. كنت قد تصالحت — أو بالأحرى تعوّدت — على نوبات هلعي، وتعلّمت كيف أتعامل معها. تناولت حبة إندرال، ولاستكمال طقوس استعادة الذات، فردت سجادة الصلاة التي أستخدمها تارةً لأداء فروضي، وأخرى لممارسة التأمل، بينما يرشدني صوت فتاة إنجليزية، هادئ لكنه حازم: شهيق… حبس النفس… ثم زفير بطيء. \u003C/p> \u003Cp> أنهيت الجلسة. عشر دقائق كاملة، وما زالت نوبة الهلع كما هي. لم تكن تمتد معي كل هذا الوقت. يا الله، يا لطيف. \u003C/p> \u003Cp> من قراءتي، علمت أن نوبة الهلع قد تمتد ساعةً كاملةً ، لكن ذلك لم يحدث معي من قبل. فكرت: ربما جلسة تأمل أخرى قد تجدي نفعًا. من جديد، جلست هناك خطر حقيقي.  \u003C/p> ","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",{"id":70,"url":71,"slug":72,"title":73,"titleHtml":73,"publishDate":74,"lastModifiedDate":75,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":76,"authorSlug":77,"categoryName":22,"categories":78,"subcategories":80,"wordsCount":81,"briefDescription":82,"briefDescriptionShorter":83,"coverImgSrc":84},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[79],{"name":25,"slug":22},[],1086,"\u003Cp> تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. \u003C/p> \u003Cp> بدأت تجربتي مع الرياضة منذ عامين فقط، وأعني بذلك التجربة الجادة التي أعتقد أنها تؤهلني قليلاً لكتابة مقال عنها. تفاديت طوال طفولتي ممارسة أي رياضة، رغم حرص والدي على تعليمنا جميعًا، أنا وإخوتي، بعضًا من أنواع الرياضة الأساسية لأي طفل في محيطي أراه  \u003C/p> ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":86,"url":87,"slug":88,"title":89,"titleHtml":89,"publishDate":90,"lastModifiedDate":91,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":92,"authorSlug":93,"categoryName":22,"categories":94,"subcategories":96,"wordsCount":97,"briefDescription":98,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99,"cardCoverImgSrc":100},773,"/notes/773","الغضب","الغضب للمبتدئين","2025-10-17T02:46:54","2025-12-31T15:46:06","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[95],{"name":25,"slug":22},[],1067,"نفس الدائرة تتكرر: سبب تافه في أغلب الأحيان، غضب يخرج عن السيطرة، فقدان ذاكرة جزئي يؤدي إلى عجز عن رد عقلاني مناسب، وهو ما ينتهي إلى مزيد من الغضب بالضرورة.","https://media.101n.com/img/2025_10_105_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_105-scaled.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":106,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":22,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[110],{"name":25,"slug":22},[],1535,"الهلعُ مثل لعنة ميدوسا الإغريقية، إذا نظرت في عينَيها تتحول إلى حجر.  النجاة من ميدوسا تكمن فقط في أن تنشغل بفعل شيء في حضورها، عندها لن تظفر منك بنظرة تُحقق لعنتها.  في «آيرون مان 3» ينشغل البطلُ الخارق عن مخاوفه ببناء آلة جديدة لمساعدة أصدقائه، وفي مدينة الأطفال ينشغل طفل صغير عن هلعه من التيه الأبدي بإنقاذ دُمية مرارًا وتكرارًا من التحطم.","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":123,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":124,"authorSlug":125,"categoryName":22,"categories":126,"subcategories":128,"wordsCount":129,"briefDescription":130,"briefDescriptionShorter":131,"coverImgSrc":132},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[127],{"name":25,"slug":22},[],1647,"اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":138,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},849,"/notes/849","لو-سمحت-أروح-فين-لو-بيتي-اختفى؟","لو سمحت.. أروح فين لو بيتي اختفى؟","2025-11-08T04:49:10",[140],{"name":25,"slug":22},[],891,"”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم معنى البيت ، الـ home . ما هو البيت؟ ما الذي يجعل البيت بيتًا؟ لو اختفت الأماكن والأشخاص، هل يظل بيتنا كما هو؟ هذا المقال","”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم","https://media.101n.com/img/2025_11_115_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_115-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":154,"subcategories":156,"wordsCount":157,"briefDescription":158,"briefDescriptionShorter":159,"coverImgSrc":160,"cardCoverImgSrc":161},1231,"/notes/1231","كيف-تحولت-من-الطفل-الذهبي-إلى-أكبر-burnout","كيف تحولت من الطفل الذهبي إلى أكبر Burnout!","2026-04-23T04:43:30","2026-05-25T04:24:32",[155],{"name":25,"slug":22},[],848,"كانوا يقولون لك منذ الطفولة إنك مختلف.. إنك أذكى من الباقي.. وإن مستقبلك مضمون لأنك بتلقط الفكرة من أول مرة وبتجيب الدرجة النهائية دون مجهود يُذكر.  كبرت وأنت تحمل هذا اللقب كوسام شرف، وتشعر بالفخر حين تُنادى بـ\"الطفل العبقري\" أو \"المتفوق دائمًا\". لم يخبرك أحد أن هذا الوسام قد يتحول مع الوقت إلى قيد، وأن الصورة التي أحببتها عن نفسك قد أصبحت بالفعل عبئًا ثقيلًا..","عندي صورة ذهنية ثابتة ومحددة عني وأنا طفلة صغيرة: فتاة طويلة ونحيلة حد إنك قد تظن أن بعض الهواء قد يمحي وجودي.. أحمل شنطة مدرسية","https://media.101n.com/img/2026_04_210-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_210_2.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":168,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":169,"authorSlug":170,"categoryName":22,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177,"cardCoverImgSrc":178},1040,"/notes/1040","احذر-كلب-مذعور-خلف-المقود","احذر! كلب مذعور خلف المقود","2026-02-13T05:38:44","2026-02-13T05:46:11","إسراء عبدالوهاب","إسراء-عبدالوهاب",[172],{"name":25,"slug":22},[],918,"لسنواتٍ طوال، توهمت أن نجاح رحلتي لا يتطلب سوى إتقان فن السيطرة؛ فأحكمت قبضتي على المقود متحسبةً لكل منعطف، لكن للمفارقة، تحولت كل عقبةٍ في طريقي إلى تهديد داهمٍ لم يرَه سواي، وكلما بالغت في التحكم، فقدت السيطرة وانحرفت نحو مسارات لم تكن يومًا في حسباني.  في ذروة ذلك التخبط؛ تكشفت لي الحقيقة، فلم تكن يداي هما اللتان تقودان، ولأن كلمة ”قلق“ بدت قاصرةً وجامدة أمام ما أشعر به، كان لا بد من حيلة نفسية تُعرف باسم (Externalization)  والتي تعني أن أخرج هذا الشعور من داخلي، وأفصله عن هويتي لأتمكن من رؤيته بوضوح، وحين فعلت؛ تجسد قلقي القابض على المقود فورًا متخذًا هيئة كلب يدعى كوريدج.","يقولون: ”الحياة رحلة، تكمن روعتها في الطريق لا في الوجهة“، وهي مقولة شاعرية توحي -ضمنيًا- بأنك وحدك الجالس على مقعد السائق ممسكًا بالمقود، بينما تملك","https://media.101n.com/img/2026_02_165_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_165.q80.webp",{"average":180},"#5a708f",1783602259000]