[{"data":1,"prerenderedAt":185},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fCcc0ammnqh3-9lUMxrm1t0uoBmiFaGPonAqZ7O3wZg4":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":183},1407,"/notes/1407","ليه-مش-عارف-أسرح-زي-زمان؟","ليه مش عارف أسرح زي زمان؟","2026-06-07T17:03:57","2026-06-09T01:59:09","article",false,"حمزة سلطان","حمزة-سلطان","4-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">منذ فترة، أراقب \u003Cstrong>تدهور قدرتي على فعل لا شيء\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">الأمر ليس دعابة؛ لقد اكتشفت فجأة أنني فقدت \u003Cstrong>مهارة إنسانية أصيلة\u003C/strong> كنت أتقنها طفلاً ومراهقاً، مهارة كانت تحميني من العالم وتمنح عقلي \u003Cstrong>هدنة مجانية\u003C/strong> دون مقابل.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">”تلاشت من حياتي تلك \u003Cstrong>&#8216;الغيبوبة الصغرى&#8217;\u003C/strong> التي كانت تنقذني“\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في الماضي، كان \u003Cstrong>”السرحان“\u003C/strong> طقساً يومياً مقدساً.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كان يمكن لجلسة في المواصلات على مقعد بجوار النافذة، أو تأمل بقعة رطوبة غريبة على حائط الغرفة، أو حتى النظر إلى سقف المطبخ وأنا أنتظر غليان الشاي، أن تتحول إلى \u003Cstrong>رحلة فضائية كاملة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كنت أسرح لساعة أو ساعتين، أبني مدناً، وأخوض معارك، وأصفي حسابات مع أشخاص لم أقابلهم، ثم أعود منها هادئاً، مسترخياً، كمن أخذ \u003Cstrong>قيلولة عميقة\u003C/strong> في منتصف اليوم.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">الآن؟ إذا حاولت أن أسرح، أشعر وكأن هناك من يمسك بياقتي ويهزني بعنف صارخاً: ”أنت بتضيع وقت! فيه إيميل لازم يترد عليه، فيه بوست نزل لازم تشوفه، فيه كارثة في كوكب تاني لازم تتابعها“.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تحول عقلي من \u003Cstrong>”مساحة شاسعة للتأمل“\u003C/strong> إلى \u003Cstrong>”شاشة حاسوب“\u003C/strong> مفتوح فيها خمسون علامة تبويب (Tabs) في وقت واحد، وتعمل في خلفيتها موسيقى تصويرية مزعجة لا أعرف كيف أطفئها.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لقد وقعت —ومعي جيل كامل— في فخ \u003Cstrong>”اغتيال الملل الإيجابي“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تماماً مثلما يصف الأطباء بعض الأدوية لتحفيز هرمونات معينة لإنقاذنا من القلق، قمنا نحن ببرمجة أنفسنا على تناول \u003Cstrong>جرعات عشوائية مكثفة من الدوبامين السريع\u003C/strong> عبر الشاشات لإنقاذنا من ”الملل“، والنتيجة؟ قتلنا \u003Cstrong>”القدرة على السرحان“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أصبح العقل عاجزاً عن توليد أفكاره الخاصة، لأنه اعتاد أن يستقبل أفكاراً جاهزة، معلبة، ومقصوصة في مقاطع مدتها 15 ثانية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>اللعنة الحقيقية ليست في قلة التركيز، بل في ”جفاف الخيال“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">السرحان القديم كان \u003Cstrong>مصنع الأفكار العبقرية\u003C/strong>، كان المكان الذي تتقاطع فيه الذكريات مع الطموحات لتلد فكرة مقال، أو مشروع، أو حلاً لمشكلة استعصت على منطق الوعي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كان عقلك الباطن يعمل \u003Cstrong>”في صمت“\u003C/strong> لترتيب الفوضى… أما الآن، فنحن لا نترك له ثانية واحدة صامتة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">إذا وقفنا في طابور، أو انتظرنا مصعداً، أو حتى في تلك اللحظات القليلة قبل النوم، نسحب الهاتف فوراً، لنحشو هذا الفراغ بأي شيء؛ أي شيء حرفياً، حتى لو كانت فيديوهات لتهذيب عشب الحدائق في فنزويلا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أحاول أحياناً الخروج في نزهة بدون هاتف، أقول لنفسي: ”اليوم سأسرح بحرية، سأتأمل الشجر والوجوه“.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لكنني أصطدم بجدار من التوتر. أشعر بالاضطراب، يدي تذهب لا إرادياً إلى جيبي الفارغ كأني أبحث عن طرف صناعي فُصل عن جسدي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ينتابني قلق شديد، كأن العالم سيفوتني إن لم أكن متصلاً به طوال الوقت.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">اتضح لي أنني لم أعد أحتمل مواجهة عقلي وهو ”فارغ“، صرت أخاف من \u003Cstrong>الصمت\u003C/strong>، لأن الصمت قد يجبرني على مواجهة أسئلة مؤجلة أو أفكار مرعبة كنت أهرب منها بالحشو البصري اليومي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أخبرني صديق مهتم بـ\u003Cstrong>سيكولوجية العصر الرقمي\u003C/strong>: ”إحنا مابقيناش بنملك عقولنا، إحنا بقينا شغالين موديريتورز (Moderators) لمدخلات داخلة لنا من برة“.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وكان محقاً؛ \u003Cstrong>السرحان\u003C/strong> يتطلب \u003Cstrong>”أماناً نفسياً“\u003C/strong>، يتطلب رصيداً من الهدوء يسمح لك بأن تغيب عن الوعي دون أن تشعر بالذنب.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أما الآن، فنحن نعيش في حالة \u003Cstrong>”تأهب قتالي“\u003C/strong> مستمر ضد الإشعارات، والرسائل، والتريندات. نحن لا نعيش اللحظة، ولا نسرح بعيداً عنها، \u003Cstrong>نحن معلقون في برزخ رمادي مقيت\u003C/strong>: لا نحن ننتج بكامل طاقتنا، ولا نحن نرتاح بكامل إرادتنا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">الآن، بدأت أدرك أن استعادة \u003Cstrong>”السرحان“\u003C/strong> هي معركة استرداد \u003Cstrong>لآدميتي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">المسألة لم تعد مجرد ترف أو ”روقان بال“، بل هي محاولة لإنقاذ ما تبقى من \u003Cstrong>مرونة عقلي وقدرتي على الإبداع\u003C/strong> قبل أن أتحول تماماً إلى \u003Cstrong>خوارزمية صماء\u003C/strong> تستقبل وتطرد البيانات بآلية بحتة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">قررت أن أبدأ بـ \u003Cstrong>”علاج طبيعي“\u003C/strong> لعقلي؛ أن أسمح لنفسي بالملل مجدداً.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أن أجلس على الكرسي وأقيد رغبتي في لمس الهاتف. أن أنظر من النافذة وأترك الأفكار تأتي وتذهب، حتى لو كانت أفكاراً سخيفة أو مزعجة في البداية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حسناً، الطريق ليس سهلاً، والعقل العنيد يقاوم الصمت كأنه سجن… لكنني سأحاول، سأحاول أن أترك عيني \u003Cstrong>”تزغلل“\u003C/strong> وتفقد تركيزها في الفراغ لدقائق، دون أن أشعر أن العالم سينهار بدوني.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">الرؤية تحتاج إلى ضباب أحياناً لترتاح.. وأنا اليوم، بحاول أطفي الشاشات، وأستنى \u003Cstrong>”السرحان“\u003C/strong> زي زمان.\u003C/p>\n",616,"منذ فترة، أراقب تدهور قدرتي على فعل لا شيء . الأمر ليس دعابة؛ لقد اكتشفت فجأة أنني فقدت مهارة إنسانية أصيلة كنت أتقنها طفلاً ومراهقاً، مهارة كانت تحميني من العالم وتمنح عقلي هدنة مجانية دون مقابل. ”تلاشت من حياتي تلك الغيبوبة الصغرى التي كانت تنقذني“ في الماضي، كان ”السرحان“ طقساً","منذ فترة، أراقب تدهور قدرتي على فعل لا شيء . الأمر ليس دعابة؛ لقد اكتشفت فجأة أنني فقدت مهارة إنسانية أصيلة كنت أتقنها طفلاً ومراهقاً،","https://media.101n.com/img/2026_06_344-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_344_2-scaled.q80.webp",[34,53,69,85,102,119,135,151,167],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":43,"categories":44,"subcategories":48,"wordsCount":49,"briefDescription":50,"briefDescriptionShorter":51,"coverImgSrc":52},275,"/notes/275","كيف-أعيش-برأسٍ-لا-يهدأ؟-تأملات-شخصية-في","كيف أعيش برأسٍ لا يهدأ؟ 🤯","2025-07-20T19:32:09","2025-09-09T16:45:49","مختبر الأفكار","مختبر-الأفكار","5-pm",[45,47],{"name":46,"slug":43},"⁠الخامسة عصرًا",{"name":25,"slug":22},[],606,"\u003Cp> تأملات شخصية في التشتت والبحث عن الانتباه. \u003C/p> \u003Cp> أحيانًا، أشعر أن رأسي غرفة بلا أبواب. يدخل إليها كل شيء: صوت بعيد، فكرة عابرة، ذكرى قديمة، سؤال غير مكتمل. لا أعرف إن كان هذا الوصف دقيقًا، لكنه الأقرب لما أعيشه. في لحظة ما، أكون أقرأ، ثم أتذكر شيئًا يجب أن أفعله، ثم يجرّني ذلك لرسالة نسيت الرد عليها، ثم فجأة أجدني أكتب قائمة مشتريات الأسبوع. كل ذلك، وأنا ما زلت ممسكًا بالكتاب نفسه. \u003C/p> \u003Cp> في طفولتي، كان يُنظر إلي باعتباري ”شارد الذهن“، ”غير مركز“، ”يبدأ ولا يُنهي“. ولم أكن أفهم ما المقصود بذلك بدقة، لكني كنت أعرف أن هناك شيئًا في داخلي لا يعمل بنفس طريقة الآخرين. كنت أظن أنني وحدي من يحمل هذا الرأس المشتعل. إلى أن صادفت مصطلحًا في أحد الكتب: اضطراب نقص الانتباه ADD . قرأت عنه كما يقرأ المرء عن شخصية تشبهه في رواية. \u003C/p> \u003Cp> كان أول شعور لي هو: الطمأنينة . أن هناك اسمًا لما أعيشه. أنني لست غريبًا أو متكاسلًا، بل فقط أعمل بطريقة مختلفة. كنت أتصور أن التركيز يشبه مصباحًا قويًا يُسلَّط على مهمة واحدة، لكن في حالتي، بدا المصباح وكأنه كشاف ملون يتحرك بسرعة بين الأشياء. \u003C/p> \u003Cp> لكن، مع الاسم، جاءت أسئلة أخرى: كيف يمكنني أن أعيش براحة أكثر مع هذا الرأس؟ كيف أُنجز دون أن أستهلك نفسي؟   \u003C/p> ","تأملات شخصية في التشتت والبحث عن الانتباه. أحيانًا، أشعر أن رأسي غرفة بلا أبواب. يدخل إليها كل شيء: صوت بعيد، فكرة عابرة، ذكرى قديمة، سؤال","https://media.101n.com/img/2025_07_6.q80.webp",{"id":54,"url":55,"slug":56,"title":57,"titleHtml":57,"publishDate":58,"lastModifiedDate":58,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":59,"authorSlug":60,"categoryName":22,"categories":61,"subcategories":63,"wordsCount":64,"briefDescription":65,"briefDescriptionShorter":66,"coverImgSrc":67,"cardCoverImgSrc":68},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[62],{"name":25,"slug":22},[],1419,"\u003Cp> 15 ديسمبر 2024 \u003C/p> \u003Cp> أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها يقفان على الحافة، ظللت أحدق في برزخ الفراغ الأبيض الذي يسبح فيه بطل القصيدة بين الموت و الحياة، حتى باغتني صديقي برسالة أخرى : \u003Cbr> أعرف أنني سوف أقتله، ولكن كيف يحضر الموت في قصيدة؟ \u003C/p> \u003Cp> كان سؤالًا يليق بشاعر ، لم أمتلك إجابة فورية، تذكرت أغنية بوب ديلان الحزينة \u003Cbr> Man in the Long Black Coat \u003Cbr> حضر الموت فيها مثل عابر سبيل غامض، يلتحف بمعطف أسود، راقص الفتاة بلُطف، ثم ضمها في معطفه و رحل . \u003C/p> \u003Cp> تذكرت أغنية \u003Cbr> The Doors &#8211; Riders On The Storm \u003Cbr> يستحضر فيها جيم موريسون الموت، باعتباره قاتلًا ينتظر على قارعة الطريق، لو وثقت به و اصطحبته بسيارتك، لن تذهب إلى ما خسرناه، أما كل ما لم يحدث، كل  \u003C/p> ","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":70,"url":71,"slug":72,"title":73,"titleHtml":73,"publishDate":74,"lastModifiedDate":74,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":75,"authorSlug":76,"categoryName":22,"categories":77,"subcategories":79,"wordsCount":80,"briefDescription":81,"briefDescriptionShorter":82,"coverImgSrc":83,"cardCoverImgSrc":84},1028,"/notes/1028","هي-الناس-بتنام-إزاي؟","!هي الناس بتنام إزاي؟","2026-01-27T06:24:23","حسام سرحان","حسام-سرحان",[78],{"name":25,"slug":22},[],815,"\u003Cp> &#8211; هو انت لسه مبتنامش بردو؟ \u003C/p> \u003Cp> = هو أنا مكنتش بنام وأنا صغير؟ \u003C/p> \u003Cp> &#8211; آه، طول عمرك كده. \u003C/p> \u003Cp> فاجأتني أختي الكبرى في لقائنا الأول بعد سنوات بهذه المعلومة. كنت أظن أن عدم انتظام نومي بدأ بعد ذلك بكثير، وقت مرض أمي الأخير تحديدًا. \u003C/p> \u003Cp> لم أرَ أمي نائمة طوال حياتها إلا حين مرضت. كانت توقظني وإخوتي كل صباح، نعاند طبعًا . أسمعها تقول لأخي: ”صحي أخوك خُم النوم اللي جوا ده، هيتأخر عالمدرسة“. \u003C/p> \u003Cp> لغير المصريين: ” خم نوم “ هي خلال يومي. \u003C/p> \u003Cp> الدواء \u003Cp>  \u003C/p>  \u003C/p> ","هو انت لسه مبتنامش بردو؟ = هو أنا مكنتش بنام وأنا صغير؟ آه، طول عمرك كده. فاجأتني أختي الكبرى في لقائنا الأول بعد سنوات بهذه","https://media.101n.com/img/2026_01_158.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_158_2-scaled.q80.webp",{"id":86,"url":87,"slug":88,"title":89,"titleHtml":89,"publishDate":90,"lastModifiedDate":91,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":92,"authorSlug":93,"categoryName":22,"categories":94,"subcategories":96,"wordsCount":97,"briefDescription":98,"briefDescriptionShorter":99,"coverImgSrc":100,"cardCoverImgSrc":101},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[95],{"name":25,"slug":22},[],788,"أنا امرأة، مما يعني أن تواجدي في الشارع بحساب، لذا فقد طورت خلاله نوعًا من الانتباه الخاص، حيث أحرم على نفسي أن ألتهي بأغنية أو بودكاست أو ما شابه كما يقول مريدي التنمية البشرية، فقط أسير وأسير وأسير فأدون كتلميذة نجيبة كل ما تقع عليه حواسي، فلا يكون انتباهي موزعًا إلا بين الأمد الواسع والتفاصيل المنسية.  وقد اعتدت من قبل أن أسير محملة بكراكيبي من ذكريات وانطباعات وأفكار تشغلني عن المكان الحالي واللحظة الراهنة، كأني أسير أحمل سجني فوق رأسي، لكن منذ تعاملت مع التواجد في مكان جديد أو التواجد في مكان ما عامة بوصفه حدثًا بذاته سمحت لأفكار جديدة وخلاقة أن تولد.","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":103,"url":104,"slug":105,"title":106,"titleHtml":106,"publishDate":107,"lastModifiedDate":108,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":109,"authorSlug":110,"categoryName":22,"categories":111,"subcategories":113,"wordsCount":114,"briefDescription":115,"briefDescriptionShorter":116,"coverImgSrc":117,"cardCoverImgSrc":118},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[112],{"name":25,"slug":22},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":120,"url":121,"slug":122,"title":123,"titleHtml":123,"publishDate":124,"lastModifiedDate":124,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":125,"authorSlug":126,"categoryName":22,"categories":127,"subcategories":129,"wordsCount":130,"briefDescription":131,"briefDescriptionShorter":132,"coverImgSrc":133,"cardCoverImgSrc":134},1084,"/notes/1084","من-يسكن-البيوت-التي-في-جهاز-كشف-النظر؟","من يسكن البيوت التي في جهاز كشف النظر؟","2026-02-20T22:41:46","إسلام عثمان السواح","إسلام-عثمان-السواح",[128],{"name":25,"slug":22},[],896,"في اللحظة التي تقرأ فيها هذه الفقرة، يرقع عقلك نقطتين عمياوين في عينيك، في مكان خروج العصب البصري، حيث لا توجد أي مستقبلات ضوئية، لكنك لن تلاحظها لأن المخ ينسخ الألوان والملمس من المناطق المجاورة، ويضع الآں أٮصًا الٮڡاط الٮاڡصه ڡى هده الحمله، هكذا صمم الدماغ يرقع الناقص ويكمل الصورة. ","يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية","https://media.101n.com/img/2026_02_173-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_173_2-scaled.q80.webp",{"id":136,"url":137,"slug":138,"title":139,"titleHtml":139,"publishDate":140,"lastModifiedDate":140,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":141,"authorSlug":142,"categoryName":22,"categories":143,"subcategories":145,"wordsCount":146,"briefDescription":147,"briefDescriptionShorter":148,"coverImgSrc":149,"cardCoverImgSrc":150},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[144],{"name":25,"slug":22},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":152,"url":153,"slug":154,"title":155,"titleHtml":155,"publishDate":156,"lastModifiedDate":157,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":158,"authorSlug":159,"categoryName":22,"categories":160,"subcategories":162,"wordsCount":163,"briefDescription":164,"briefDescriptionShorter":165,"coverImgSrc":166},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[161],{"name":25,"slug":22},[],905,"مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":168,"url":169,"slug":170,"title":171,"titleHtml":171,"publishDate":172,"lastModifiedDate":172,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":173,"authorSlug":174,"categoryName":22,"categories":175,"subcategories":177,"wordsCount":178,"briefDescription":179,"briefDescriptionShorter":180,"coverImgSrc":181,"cardCoverImgSrc":182},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[176],{"name":25,"slug":22},[],1012,"كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"average":184},"#31414e",1783602263670]