[{"data":1,"prerenderedAt":185},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fqxmp8Yw4VK_gtbhtkqO46jKjCEF-NE8NWPaf0MMcQ20":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":183},1406,"/notes/1406","مترو-لِمَ-كل-هذه-العجلة؟-لِمَ-كل-هذا-ال","مترو.. لِمَ كل هذه العجلة؟ لِمَ كل هذا العبوس؟","2026-06-04T05:05:20","article",false,"عبدالرحمن أحمد","عبدالرحمن-أحمد","8-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الثامنة صباحًا",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ككثير من أبناء القاهرة، وقعت منذ سن صغيرة في معضلة \u003Cstrong>المدلل غير المقدر لنعمته\u003C/strong>، حين يخبرني أصدقائي الوافدون من المدن الأخرى، التي نسميها الأقاليم، بأنني أعيش حالة من الرفاه، حين أخبرهم أنني لا أشاركهم الهيام بالقاهرة وعشق شوارعها الأسمنتية الرمادية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لكن حين ينتقل الحديث لـ\u003Cstrong>مترو القاهرة\u003C/strong>، فحتى محدث النعمة مثلي لن ينكر فضل \u003Cstrong>تلك العلامة الحمراء\u003C/strong>، التي تنعكس على وجهك في شارع مظلم ضللت طريقك فيه، كي ترشدك إلى طريق المنزل.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">اختلفت الخطوط التي ارتدتها في المترو باختلاف مراحلي العمرية، فبدأت طريقي في المرحلة الإعدادية من البوابة الكبيرة للغاية على طفل مثلي وقتها، \u003Cstrong>محطة المرج\u003C/strong>. أتذكر حينها بطولي الذي لا يتعدى خاصرة الكبار، كانت تتقاذفني الأجساد المهرولة العصبية، ما بين عمال وموظفين وأسر وحتى مجندين.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>صدق من قال إن مصر ليست للمبتدئين\u003C/strong>، لكني أراهن أن ما عناه حين قال ذلك هي بعض الصور الذهنية، ساعة الذروة في خط المترو الأول هي واحدة منها، صورة تشبه تدافع النمل خارجًا من عشه بعد إغراقه بالماء.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">دخلت عربة المترو لأدرك عدة حقائق مهمة لا تتغير مع الزمن، أولها أن \u003Cstrong>عربة المترو دائمًا حارة من الداخل\u003C/strong>، سواءً كنا في يونيو أو ديسمبر، وسواءً أجرم السائق مشغلًا المكيف أم لا. ثانيها أن الشخص الذي يستطيع إيجاد مجلسه أكثر من ثلثي رحلته في المترو يمتلك مهارةً من يجيدونها يُحصون على أصابع اليد الواحدة، فـ\u003Cstrong>قنص المقعد الخالي\u003C/strong> هو شيء فشلت فيه في جميع سنين عمري التي استعملت فيها تلك المواصلة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وبالرغم من أن مشواري وقتها الذي كنت أقصده يوميًا لا يتخطى بضع محطات، فإن عبث هذا الخط والتحديات فيه جعلتني أشعر بأنني كنت أتجاوز ست مدن وليس ست محطات. مازلت أذكر رائحته إلى الآن، التي وللمفاجأة لم تكن كريهة بالضرورة، بل \u003Cstrong>رائحة أشبه برائحة التعب\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وجدير بالذكر أن مشاعري تجاه الخط الأول تحددت بالغرض الذي استعملته من أجله حينها، فبينما كنت فتىً مخضرمًا في الإعدادية وعلى وشك خوض الثانوية، كنت أذهب حينها لرؤية أصدقاء عرفتهم من الـفيسبوك لأول مرة. حسنًا ربما لا أعرف أين هم الآن، أو كيف يمكن لفتى في الثالثة عشرة أن يقابل شبانًا معظمهم أكبر منه وقتها.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ولكن بسبب أن أجواء أول ارتياد لي للمترو وقتها كانت \u003Cstrong>أجواء مغامرة مع كثير من الحماس والانبهار وقليل من التوتر\u003C/strong>، باتت تلك دائمًا هي فكرتي عن خط مترو المرج حلوان، وللأمانة فهو ملائم لها، باختلاف شكل مقاعده الذي يشعرني وكأنه مترو في أوروبا الشرقية في القرن التاسع عشر، أو بلعبة ”أين سيفتح المترو؟“ التي نخوضها جميعًا مهما كنا متمرسين.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">بوصولي الجامعة، أُجبرت على مسار محدد، مسار جديد بمغامرة جديدة، كان الفيصل فيها هو الموقع الجغرافي. أحيانًا ما أشعر أن كل الطلاب في جميع بقاع القاهرة الكبرى وُلدوا بعيدين جدًا عن جامعاتهم، ففي تجربتي على الأقل، اضطررت لركوب \u003Cstrong>أربع وعشرين محطة مترو\u003C/strong> يوميًا للوصول لجامعتي، ما بين الخط الثاني والخط الثالث.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ذلك الأخير الذي يدعونه دائمًا بالـ”مُكيف“ أو ”الملون“، وإن كانت هناك نكات كثيرة عن الفرق في الجودة ما بين خط شبرا المنيب وخط عدلي منصور، مثل تشبيهه بالفرق بين الجنة والنار، أو عودة الروح للجسد.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أُفضل تشبيهه \u003Cstrong>بالفصل الأول والأخير في أفلام الرعب\u003C/strong>، ذلك أن كل شيء يبدأ سهلًا بسيطًا لا يشوبه إلا قليل من الازدحام والضوضاء في الخط الثالث، حتى نصل للتحويلة من محطة \u003Cstrong>العتبة\u003C/strong>، \u003Cem>ويمكن جليًا حينها رؤية الأمور وهي تتخذ منحىً أكثر قتامة وأقل ألوانًا بالفعل\u003C/em>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">بينما نسير مع المارة بعنف صاعدين السلالم المتحركة والعادية، بعنف لكن بثبات، لا يُغرد أحدنا خارج السرب بأن يسير أبطأ من الجمع بروية وتأنٍ\u003Cem> لا سمح الله\u003C/em>، كما لا يسرع أكثر منا كذلك. وبالرغم من أن طريقي كان ينقسم ما بين ثماني عشرة محطة في الخط المكيف وست محطات فقط في خط الموتى، إلا أني أقسم أن \u003Cstrong>الحمل النفسي للمحطات الست أكثر من ثلاثة أضعافها في الثالث\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">صرير المفصلات، انعدام التهوية، صوت العربات تتحرك يطغى على صوت أفكارك، بالإضافة إلى غياب الصوت؟ أين الصوت؟ صوت ذلك الرجل المألوف: \u003Cstrong>”المحطة التالية العتبة.. العتبة، سيتم فتح الأبواب جهة اليسار“\u003C/strong>، دائمًا ما تكون اليسار لعلمكم، أشعر أنه لم يسجل غيرها. كانت موجودة في الثالث بطبيعة الحال وحتى الأول! فلماذا ليس هنا؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أخذت تلك الرحلة اليومية لمدة 4 سنوات تعرّفني على ”تريكات“ أعلت من تصنيفي كراكب للمترو، فتعلمت مثلًا أي عربة أختار عند الازدحام. فـ”غشيم“ هو من يذهب متطرقًا أقصى اليمين أو الشمال ظنًا منه أن تلك عربات خالية، قد ينفعك ذلك في أوقات غير أوقات الذروة، ولكن \u003Cstrong>المحترف فقط يعلم أن قصد المنتصف وقت الذروة غالبًا ما يعطيك مكانًا للوقوف بآدمية\u003C/strong>، وربما إن كنت محظوظًا كفاية، مكانًا للجلوس.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كما تعلمت أيضًا أنه كيفما تقول الحكمة: \u003Cstrong>”ذُل من لا سيف له“\u003C/strong>، فالوضع مختلف في مترو القاهرة، هناك تعلمت فقط أنه \u003Cstrong>”ذُل من لا هيدفون له“\u003C/strong>، من ترك أذنيه عاريتين تستقبلان صوت صهريج عجلات المترو اليومية، التي قد تدفعك إلى حد الجنون.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">إن كنت مثلي ممن يكرهون الأصوات العالية، ممن يطلبون حتى بعض الهدوء ليجمعوا شتات مخيلتهم ويتركوا العنان لأحلام اليقظة، أهنئك \u003Cstrong>سوف تعاني في المترو أشد المعاناة\u003C/strong>. لا أبالغ حين أعترف أنني فوّت عمدًا أكثر من يوم في جامعتي عندما وصلت لباب المترو واكتشفت أنني نسيت سماعاتي البلوتوث، واضطررت منزعجًا لأن أضع هاتفي مقلوبًا على أذني أسمع بسماعاته المكبرة حتى لا أفقد عقلي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">فقط في أيام الامتحانات التي نسيت فيها السماعة أيضًا، قد يظن أغلبكم أنني أتوجه بسرعة لقائمة أغاني الميتال الصاخبة، قد أفعل ذلك أحيانًا لا أنكر، ولكني أغلب الوقت ما أبحث عن \u003Cstrong>البودكاستات\u003C/strong> وأحاديث ”اللت والعجن“.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ولم أجزم لماذا إلا الآن المترو هو وسيلة المواصلات الوحيدة التي أشغل فيها كلامًا بلا ألحان في سماعتي، ربما لأن صوته العالي ليس إزعاجًا عاديًا يمكن التناغم معه مثلما يحدث في الميكروباص، بل لأنه يطغى على جوارحي كلها \u003Cstrong>كأنك غطيت كياني ببطانية من الصخب العنيف\u003C/strong>، في وقت لم أحتج فيه الالتحاف أصلًا، وكل تلك القسوة المنظمة لا أقدر على مواجهتها إلا بلمحة إنسانية خالصة من الثرثرة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في النهاية تأملت لِمَ علاقتي مع المترو الذي ارتدته كراكب دائم في الإعدادية، الثانوية، الجامعة والآن في العمل حتى، \u003Cstrong>لم تكن علاقة تقدير خالص \u003C/strong>بالنسبة لي، أو علاقة تستدعي مني الإشادة بصديقي المؤلم هذا أمام الجميع، أو أمام أصدقائي من مدن الدلتا حين يجيئون القاهرة، ويخبرونني كيف يشعرون بالسعادة لرؤية علامته الـM وكيف لا يشعرون؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">فمنذ أن تدشّنت تلك العلامة وهي أصبحت تعني الطريق وسط الضلال، كثير منا كان يفرح أن يصادف عمله أو مكان تعليمه أن يحوم موقعه حول تلك العلامة، أو يرسم عمدًا خط سير موعده الغرامي ليكون بالقرب من محطة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ربما بالنسبة لي أنني ولدت في القاهرة ساعدني فعلًا على \u003Cstrong>عدم تقدير النعمة\u003C/strong> وإحساس أنها وسيلة مواصلات مُسلَّم بها، لكني لا أترك أيضًا خارج الحسبان حقيقة أن طبيعتي الهادئة تضادّت دائمًا مع \u003Cstrong>طبيعته القاسية العنيفة، القاتمة في كثير من الأحيان\u003C/strong>، حتى انعكست جليًا على وجه ركابه اليوميين.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حين أتأمل تعابيرهم حينما لا يكونون على عجلة من أمرهم، وهم جالسون عابسو الوجه، مستقرين على مقاعدهم بنظرات تجعلك تفكر أنهم لا يعبأون حقًا بما هي المحطة الحالية أو القادمة. فقط حين تجيء محطتهم يتغير كل شيء وتنطلق الجحافل متذكرةً أن لديها عملًا ومدرسةً وجامعةً وبيوتًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وإن كنت صغيرًا أركبه لأول مرة، فيحوم في رأسي سؤال واحد:\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\" style=\"text-align: center;\">”\u003Cstrong>لِمَ كل هذه العجلة؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كبرت وتغيرت وفهمت، وصرت الآن أسأل:\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\" style=\"text-align: center;\">”\u003Cstrong>لِمَ كل هذه العجلة؟ لِمَ كل هذا العبوس؟“.\u003C/strong>\u003C/p>\n",1138,"صدق من قال إن مصر ليست للمبتدئين، لكني أراهن أن ما عناه حين قال ذلك هي بعض الصور الذهنية، ساعة الذروة في خط المترو الأول هي واحدة منها، صورة تشبه تدافع النمل خارجًا من عشه بعد إغراقه بالماء.  دخلت عربة المترو لأدرك عدة حقائق مهمة لا تتغير مع الزمن، أولها أن عربة المترو دائمًا حارة من الداخل، سواءً كنا في يونيو أو ديسمبر، وسواءً أجرم السائق مشغلًا المكيف أم لا. ثانيها أن الشخص الذي يستطيع إيجاد مجلسه أكثر من ثلثي رحلته في المترو يمتلك مهارةً من يجيدونها يُحصون على أصابع اليد الواحدة، فـقنص المقعد الخالي هو شيء فشلت فيه في جميع سنين عمري التي استعملت فيها تلك المواصلة.","ككثير من أبناء القاهرة، وقعت منذ سن صغيرة في معضلة المدلل غير المقدر لنعمته ، حين يخبرني أصدقائي الوافدون من المدن الأخرى، التي نسميها الأقاليم،","https://media.101n.com/img/2026_05_225-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_225_2-scaled.q80.webp",[33,50,67,84,100,117,133,150,167],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1230,"/notes/1230","ليه-بننام-في-المواصلات؟","ليه بننام في المواصلات؟","2026-04-23T05:04:06","2026-04-23T05:05:39","محمود عماد","محمود-عماد",[43],{"name":24,"slug":21},[],783,"\u003Cp> ”ما أطال النوم عمرًا.. ولا قصّر في الأعمار طول السهر.“ \u003C/p> \u003Cp> هذا البيت المنتمي إلى رباعيات شاعري المفضّل عمر الخيام ، الذي تربطني به علاقة صداقة روحية، والتي أستخدمها كعزاء عن عدم قدرتي على النوم. \u003C/p> \u003Cp> يُعدّ النوم ضيفًا عزيزًا على أمثالي ممن يغزو الأرق حياتَهم. لا أتذكر تحديدًا متى أصابني الأرق، لكن ما أذكره أنني لم أحب النوم في طفولتي القصيرة. كنت أعتبر إغلاق الجفون نوعًا من نهاية عالمي الخاص القائم على الألعاب ومشاهدة الكارتون التي كانت تملأ تلك الفترة من حياتي. \u003C/p> \u003Cp> لم يتوقع هذا الطفل أن يصير يومًا يتوق للنوم، ليس باعتباره عقابًا، بل مكافأةً عن تعب اليوم الذي قضاه في العمل أو الدراسة. هذا الشاب العجوز الحالي أُصيب بوحش يلتهم صحته العصبية وربما النفسية، ويُضعف قوّته، وهو الأرق. \u003C/p> \u003Cp> في السنوات التي هجم فيها الأرق، حاولت خِلسةً اقتناص بعض الساعات من فم سارق الراحة، ومع ذلك فشلت محاولاتي كثيرًا. فعلت كل ما يلزم عشان أعرف أنام: \u003C/p> \u003Cp> تناولت الأشواجندا، الينسون، البابونج وكل الأعشاب والمشروبات الساخنة الممكنة، هجرت فنجان القهوة وكوباية النسكافيه وخربوش الشاي. كل هذا لم يُجدِ نفعًا. \u003C/p> \u003Cp> صار الأرق عادةً مرتبطة بحياتي بشكل لا أعرف معه نفسي لو غاب عني يومان بفعل التعب. في ساعات الليل يصبح السرير مليئًا بالأشواك، والمخدات عبارة عن حجارة، أتقلّب حتى تبزغ   \u003C/p> ","”ما أطال النوم عمرًا.. ولا قصّر في الأعمار طول السهر.“ هذا البيت المنتمي إلى رباعيات شاعري المفضّل عمر الخيام ، الذي تربطني به علاقة صداقة","https://media.101n.com/img/2026_04_211-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_211_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},939,"/notes/939","شايف-نفسك-فين؟","شايف نفسك فين؟ 💼","2025-12-07T18:31:51","2025-12-15T21:08:51","أحمد حربية","أحمد-حربية",[60],{"name":24,"slug":21},[],652,"\u003Cp> جاوبت على كم سؤال ورفعت سيرتي المهنية. كنت مدفوعًا بالفضول فوافقت على طلب غريب بفتح الكاميرا والمايك لأجد نفسي في مقابلة توظيف مع نموذج ذكاء اصطناعي . \u003C/p> \u003Cp> لم تكن سرعة الانتقال من مرحلة ملء الطلب إلى لحظة عقد المقابلة هي ما أربكني. \u003C/p> \u003Cp> في 2006 حصلت على وظيفتي الأولى بجريدة الدستور بمكالمة هاتفية واحدة استغرقت دقائق. اتصلت برقم الاستعلامات المذكور في الجريدة، وأعربت عن رغبتي في العمل كمتدرب في الجريدة. أخبرتني السكرتيرة: ”تعالِ الأربعاء الثالثة عصرًا“ . وصلت الثالثة عصرًا يوم الأربعاء، لأفاجأ بأنه الاجتماع الأسبوعي لمناقشة الأفكار، وأنني أصبحت جزءًا منه. \u003C/p> \u003Cp> سر السرعة في حالة الدستور أن رئيس التحرير المؤسس، إبراهيم عيسى ، كان يتبع سياسة الباب المفتوح و الخزنة الخاوية … فرصة للحالمين، لكن المقابل معنوي. \u003C/p> \u003Cp> لكن الذكاء الاصطناعي ليس وراء بابه المفتوح خزنة خاوية بالتأكيد، بل — في رأيي   \u003C/p> ","جاوبت على كم سؤال ورفعت سيرتي المهنية. كنت مدفوعًا بالفضول فوافقت على طلب غريب بفتح الكاميرا والمايك لأجد نفسي في مقابلة توظيف مع نموذج ذكاء","https://media.101n.com/img/2025_12_133_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_133-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":21,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},887,"/notes/887","فين-حقي-في-الفضاء-العام؟","فين حقي في الفضاء العام؟ 🌳","2025-11-25T01:50:31","2025-12-15T20:37:32","ريم كامل","ريم-كامل",[77],{"name":24,"slug":21},[],925,"\u003Cp> فكرتان متناقضتان: \u003C/p> \u003Cp> ١ &#8211; لم تعد لدينا رفاهية المشي في الشوارع. \u003C/p> \u003Cp> ٢ &#8211; يحتاج الإنسان عمومًا، وبحسب أبحاث علم الاجتماع، إلى ما لا يقل عن أربعة أمتار مربعة من المساحات الخضراء. وحتى لو قررنا خفض سقف التوقعات، واستخدمنا ”مساحة“ دون أن تكون خضراء بالضرورة، في مدينة صحراوية مثل القاهرة ، سنجد أن هذا أمر يصعب تحقيقه. \u003C/p> \u003Cp> فكرتان متناقضتان (الجزء الثاني): \u003C/p> \u003Cp> ١ &#8211; تظل النساء مطالبات بالحفاظ على مظهرهن وصحتهن النفسية، ويتضمن ذلك أمورًا مثل التعرّض للهواء النقي، والخروج للشارع، لأن الإنسان له النساء. أو كما  \u003C/p> ","فكرتان متناقضتان: ١ لم تعد لدينا رفاهية المشي في الشوارع. ٢ يحتاج الإنسان عمومًا، وبحسب أبحاث علم الاجتماع، إلى ما لا يقل عن أربعة أمتار","https://media.101n.com/img/2025_11_125_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_125.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":89,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":21,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1025,"/notes/1025","أول-مرة-ميكروباص","أول مرة ميكروباص!","2026-01-21T01:38:51","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[93],{"name":24,"slug":21},[],643,"كشخص اعتاد السير على الأقدام وفي أقصى الظروف استقل سيارة المنزل مع أحد أفراده، كان ركوب الميكروباص تجربة ”مجنونة“ للغاية، كيف لي أن أسرع لأقفز في علبة معدنية لكن بعجلات، يقودها سائق أكثر جنونًا، لا يريد التوقف لكن يرغب في صعودك، مجسدًا كلمات أغنية عمورة”أحبك أكرهك أسيبك أندهك“.","منذ قرابة العشرة أعوام كانت تلك ذكرى أول مرة أركب لوحدي ميكروباص (للدقة سرفيس ، وهو ذاته الميكروباص بمساحة شاغرة تسمح بالوقوف وباب مفتوح دائمًا)،","https://media.101n.com/img/2026_01_151.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_151_2-scaled.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":21,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},907,"/notes/907","الأماكن","الأماكن والزمن 🌃","2025-11-27T03:38:20","2026-02-11T16:17:27","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[110],{"name":24,"slug":21},[],846,"تخلق الأماكن فيّ حنينًا للمستقبل! عجيب! حُقّ للحنين أن يكون لماضٍ عشناهُ لا لمستقبلٍ لم نختبره!  تحل معي أسئلتي أينما حللت وارتحلت: ماذا سأتذكر عن حياتي الحالية إن عدتُ للمكان نفسه بعد سنوات؟ كيف سيكون حالي وقتها؟ وكيف سيكون حال هذا المكان؟ هل ستبقى تلك الشجرة؟ هل سيصمد هذا البناء المتهالك؟ في أي عامٍ دراسيّ ستكون تلك الفتاة المارة حاملةً حقيبة المدرسة؟","”خفيفةٌ روحي، وجسمي مُثْقَلٌ بالذكريات وبالمكان“ محمود درويش. للأماكنِ نصيبٌ في ذاكرتي أكثر مما لغيرها؛ يصنع عقلي روابطَ قويةً بينها وبين الأحداث غالبًا ما تنجو،","https://media.101n.com/img/2025_11_129_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_129-scaled.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":122,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":21,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1292,"/notes/1292","عزيزي-مترو-الأنفاق","عزيزي مترو الأنفاق","2026-05-17T01:39:14","نزيه صديق","نزيه-صديق",[126],{"name":24,"slug":21},[],787,"وأنت تمضي بنا تحت الأرض، كنت أفكر كثيرًا في هذا المعنى الغريب:  كيف يمكن لكل هؤلاء الغرباء أن يجتمعوا في عربةٍ واحدة، يحمل كلٌّ منهم عالمًا كاملًا في صدره، ثم يفترقون عند أول منعطف، كأن الحياة لا تفعل بنا شيئًا سوى أنها تجمعنا قليلًا وتفرّقنا طويلًا.","عزيزي مترو الأنفاق.. رفيق الدرب، وإن جاز التعبير، فأنت هو الدرب . يقال إنك الحفيد الشرعي للترامواي ، أو الترام ؛ تلك القطارات التي كانت","https://media.101n.com/img/2026_05_223.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_223_2.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":21,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},1493,"/notes/1493","هل-نربط-قيمتنا-بإنتاجيتنا؟","أنا مين بدون شغلي؟","2026-06-16T04:15:53","2026-06-22T15:23:41","مريم عبد الجبار ابراهيم","مريم-عبد-الجبار-ابراهيم",[143],{"name":24,"slug":21},[],1007,"دائمًا ما تعلمنا وظننا أن الشغف يعني تلك الشعلة التي نعيش بها في داخلنا، وتجعلنا نعرف ماذا سنفعل، وكيف سنفعله، ومتى وأين، طوال الوقت، وتجعلنا أشخاصًا رائعين ومثيرين للاهتمام.  نعرف دائمًا ما سنتكلم عنه في أي تجمع، وأننا لا نشعر بالضياع أبدًا، ولا بالملل، ولا بالشك في قدراتنا أو قدرتنا على الاستمرارية، كما أشعر الآن مع كل كلمة أكتبها، كما لو أن الطريق عبارة عن كوب قهوة وكتاب ودفاتر منظمة ومنمقة جدًا، واستمرارية بلا انقطاع، يليها نجاح مبهر ونهاية سعيدة.  ولكن الحقيقة أقل درامية بكثير؛ فهو أبطأ مما قد نتخيله، وفي أغلب الأحيان سنجبر أنفسنا على فعله، ليس لأننا لم نعد نحبه، ولكن لأننا متعبون.","لا أعتقد أن الشغف موجود كما قيل لنا. أستيقظ صباحًا أشعر بالملل من تكرار نفس الروتين، ومن التفكير المستمر في ماهية شغفي، وذلك الشيء الذي","https://media.101n.com/img/2026_06_366-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_366_2-scaled.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":156,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":157,"authorSlug":158,"categoryName":21,"categories":159,"subcategories":161,"wordsCount":162,"briefDescription":163,"briefDescriptionShorter":164,"coverImgSrc":165,"cardCoverImgSrc":166},831,"/notes/831","دليل-غير-موثوق-لبائع-الكتب","دليل غير موثوق لبائع الكتب","2025-11-02T22:04:38","2025-11-06T22:01:22","عبدالله محمد","عبدالله-محمد",[160],{"name":24,"slug":21},[],621,"يسألني أحدُ زائري المكتبة عمّا إذا كانت هناك أي فرص للعمل. يريد أن يعمل بائعًا للكتب. يتحدثُ باندفاع الشباب، بحماسِ مَن لا يعرف. ألمحُ في عينيه محبةً صادقةً للكتب والقراءة. أشفقُ عليه، وأتمتم: لا يكفي! أحاولُ دفعه للبحثِ عن عملٍ آخر كي لا يكره ما يُحب أو يصيبه الإحباط، لكنه يصرُّ في سؤاله ويلحُّ في طلبه.  أتذكر منذ سنوات رغبتي القوية للعمل في هذا المجال. أستعيد تصوراتي المثالية عن عالمِ الفن والثقافة، ثم إدراكي، مع مرور الوقت، أن الأمر ليس كما تخيلت","أتذكر منذ سنوات رغبتي القوية للعمل في هذا المجال. أستعيد تصوراتي المثالية عن عالمِ الفن والثقافة، ثم إدراكي، مع مرور الوقت، أن الأمر ليس كما تخيلت، أي شخص عمل في هذه المهنة، يعرفُ أن الكتب، أولًا وأخيرًا، سلعة. يجب أن تُباع، مثلها مثل الملابس والأحذية.","https://media.101n.com/img/2025_11_112_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_112-scaled.q80.webp",{"id":168,"url":169,"slug":170,"title":171,"titleHtml":171,"publishDate":172,"lastModifiedDate":173,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":174,"authorSlug":175,"categoryName":21,"categories":176,"subcategories":178,"wordsCount":179,"briefDescription":180,"briefDescriptionShorter":181,"coverImgSrc":182},288,"/notes/288","السيرك-الذي-لا-يهدأ-عن-العمل-والروتين-ف","السيرك الذي لا يهدأ: عن العمل والروتين في دماغ مصاب بـADD 🎪","2025-08-24T20:34:54","2025-08-31T22:56:58","مدرسة الحياة","مدرسة-الحياة",[177],{"name":24,"slug":21},[],744,"كل شيء بدأ من المنبّه. كان من المفترض أن أستيقظ في التاسعة لأبدأ تقريرًا متأخرًا. أطفأت المنبّه، وتمددت لثانية واحدة، فوجدتني بعد ساعة أقرأ مراجعات عن أفضل أنواع القهوة الباردة لعام 2023. لم أكن أحتاج القهوة، بل عذرًا لأبقى هناك، في المسافة الضبابية بين الفعل والنسيان. حين أدركت كم تأخرت،","كل شيء بدأ من المنبّه. كان من المفترض أن أستيقظ في التاسعة لأبدأ تقريرًا متأخرًا. أطفأت المنبّه، وتمددت لثانية واحدة، فوجدتني بعد ساعة أقرأ مراجعات","https://media.101n.com/img/2025_07_2.q80.webp",{"average":184},"#70534f",1783602264001]