[{"data":1,"prerenderedAt":178},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fNB6EieObNJbhXGQn7dotsD3Lo3ccIwLaqv25wa7YPUI":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":176},1404,"/notes/1404","مش-عارف-أتوف","مش عارف أتوف!","2026-06-03T00:05:17","article",false,"داليا علي","داليا-علي","5-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠الخامسة عصرًا",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">يبدأ المشهد بي أمام المرآة صارخة \u003Cstrong>”إنت مين يا عم إنت؟ هم قطعوا شفتي ولا ايه، مش عارف أتوف مش عارف أتوف“\u003C/strong> في إعادة لمشهد \u003Cstrong>اللمبي\u003C/strong> في \u003Cstrong>اللي بالي بالك\u003C/strong>. فقد خلعت \u003Cstrong>سنة\u003C/strong> من أسناني قبل ذلك بعدة ساعات، انتفخ وجهي للغاية وأصبحت ابتسامتي بها \u003Cstrong>فراغ أسود في المقدمة\u003C/strong> في محاولة مني لإصلاح \u003Cstrong>تراكم أسناني\u003C/strong> الذي لم يتم إصلاحه منذ الصغر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">بكيت حين رأيت ابتسامتي أمام طبيبة الأسنان، تميل عليّ وتقول لي أن هذا \u003Cstrong>الألم مؤقت\u003C/strong>، أقول لها لا أبكي الألم ولكن \u003Cstrong>أصبحت أكثر قبحًا\u003C/strong>. تطمئنني أنها أول خطوة قبل \u003Cstrong>التقويم الحديدي\u003C/strong> الذي سيجعل أسناني مصطفة وابتسامتي أجمل.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حالي كحال كثير من الفتيات في مجتمعاتنا الحديثة، أحاول طوال الوقت \u003Cstrong>تغيير\u003C/strong> وزني، ترهلاتي، حجم صدري، أسناني، شعري، أصابعي، حتى أصابع قدمي يُمكنني أن أُعلق على ما أغير فيها بين الحين والآخر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">بدأت رحلتي مع \u003Cstrong>”عدم تقبل الذات“\u003C/strong> منذ كنت في الثامنة، أتذكر كل فتيات العائلة بملابس العيد وشعرهن يتطاير أما أنا فدائما شعري في ضفيرة، تقول لي أمي، \u003Cstrong>”لو فكيتي شعرك زيهم، هيهيش وهيبقى شكلك مش حلو“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">يزعجني الأمر للغاية، فـضفيرتي مملة، وجبهتي كبيرة ولا يوجد شعيرات صغيرة ترسم وجهي، \u003Cstrong>أشبه الولد الصغير\u003C/strong> كثيرًا إذا لم تلحظ الضفيرة في منتصف رأسي الخلفي (أو من الخلف) حينها قررت \u003Cstrong>إذا لم أكن أشبه الفتيات. فلمَ أتشبه بهن إذًا؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">آه والله زي ما بقولك، \u003Cstrong>عزيزي القارئ\u003C/strong> أنا فعلًا قررت إني ألبس \u003Cstrong>لبس ولادي\u003C/strong>، لا فساتين، ولا تيشيرتات بها فيونكات ولا ألوان فاتحة أبدًا فقط القمصان المفتوحة غامقة الألوان والتيشيرتات والبناطيل الجينز الواسعة وأصبح دولاب ابن خالتي الأكبر حين تضيق ملابسه هو \u003Cstrong>”المول“\u003C/strong> الخاص بي خاصة مع امتعاض أمي ورفضها تشبّهي بالأولاد\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ومع سن المراهقة والتغيرات الجسدية التي فاجأتني كثيرًا، لم تعد الملابس كافية للاختباء من جنسي، أجبرني جسدي على \u003Cstrong>المواجهة\u003C/strong>، مواجهة حاولت تجنبها \u003Cstrong>بالحجاب\u003C/strong> فورًا\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كنت أقول لنفسي أني تحجبت لأن الله أمرني بذلك، وأصبحت \u003Cstrong>أول فتاة تحجبت في عائلتنا\u003C/strong> وكان يكبرني بعض الفتيات اللائي لم يخترن الحجاب، كنت فقط في \u003Cstrong>الحادية عشر\u003C/strong> من العُمر. اختفيت تمامًا و\u003Cstrong>طمست أنوثتي\u003C/strong> وراء الملابس الواسعة للغاية والحجاب الطويل الذي لا يُناسب مراهقة وتغلبت على تغيرات جسدي، لم ينتصر ولن أواجه عدم تقبلي له\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">يحضرني وأنا أتحدث عن تحولي إلى امرأة بالصفات البيولوجية مع رفضي لمواجهتها قول \u003Cstrong>سيمون دي بوفوار\u003C/strong> \u003Cstrong>”لا يُولد الشخص امرأة، بل يُصبح امرأة“\u003C/strong> لا يتحول الأطفال إلى كره أو حب أنوثتهم إلا \u003Cstrong>بالتدريب المُكرر والرسائل الخفية\u003C/strong> من مجتمعهم \u003Cstrong>”الصوت العالي مش حلو للست\u003Cspan dir=\"ltr\">“\u003C/strong> \u003Cstrong>”\u003C/span>الشعر الخشن بيوحش البنات خالص\u003Cspan dir=\"ltr\">“\u003C/strong> \u003Cstrong>”\u003C/span>ياعيني بنتهم طلعت سمرا“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">نلت نصيبي من الكلمات هنا وهناك، عن شعري، عن حاجبيّ، عن وزني، عن كثرة كلامي وصوتي العالي وغيرهم كرهت كل ما يخص أنوثتي وجنسي بسرعة كبيرة، \u003Cstrong>تعلمت أن أكره كوني امرأة\u003C/strong>، فجسدي يؤلمني كثيرًا كل شهر، وتعلمت أنه لا تعاطف مع آلام المرأة، يعاقبني المجتمع على شيء لم أختر ولو عُرض عليّ عند ولادتي اختيار جنسي، \u003Cstrong>لاخترت أن أكون رجلًا بلا تردد\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أو هكذا كنت أفكر حتى حدثت \u003Cstrong>الثورة المصرية\u003C/strong>، تغيرت حياتي، بدأت قراءاتي عن \u003Cstrong>حقوق الإنسان والنسوية ودراسات النوع الاجتماعي (Gender Studies)\u003C/strong> وياله من بحر من العلم ولكن الأصدق، \u003Cstrong>يالها من رحلة علاجية\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ها هي الثورة تصلحني كما كانت تحاول إصلاح مصر، بدأ الأمر بمشاهدتي لفيديو شابة مصرية قامت برفع فيديو تدعو فيه المصريين أن يجمعوا أنفسهم للتظاهر السلمي يوم \u003Cstrong>٢٥ يناير\u003C/strong>، كنت في السابعة عشر من العمر وتفاجأت، \u003Cstrong>أيُمكن للمرأة أن تظهر بوجهها واسمها على صفحات الإنترنت؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ألا تخاف أن يتم سرقة صورها وتركيبها على صور مخلة للآداب؟، فهكذا حذرتني أمي حين وجدتني أفتح حساب فيس بوك باسمي، غيرت اسمي لاسم حركي ووضعت صورة \u003Cstrong>نور ومهند\u003C/strong> لأخفي هويتي وأطمسها طمسًا كما تعلمت أن أطمس جنسي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كم كانت حرة هذه الشابة المصرية بالمقارنة بي، \u003Cstrong>أردت في التو واللحظة أن أنتمي لهؤلاء\u003C/strong>، وبدأت رحلتي في الذهاب للندوات والحركات والأحزاب السياسية لأقابل \u003Cstrong>نساء غيرن نظرتي لجنسي وأنوثتي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لا يمانعن أصواتهن العالية، بل يُحملن على الأكتاف وسط المظاهرة لأن صوتهن العالي يصل بالهتاف لآخر المظاهرة بل ويصل \u003Cstrong>لسيادة الضابط جوا عربية الداخلية اللي راكنة على أول الشارع\u003C/strong>. لا يمانعن أنوثتهن، فيجتمعن في بيت إحداهن، ويرقصن \u003Cstrong>الرقص الشرقي أو البلدي\u003C/strong>سويًا ويدعونني للمشاركة. لا يمانعن التعبير عن آرائهن القوية، فيجادلن أعتى الرجال في مقر الحزب \u003Cstrong>دون خوف أو عار\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>لم أعد أشعر بالعار\u003C/strong> من كوني أنثى وامرأة مصرية، لم أعد أكره الفساتين فاتحة الألوان بل أستمتع للغاية بارتدائها، لم أعد أمانع صوتي العالي وآرائي القوية بل وقررت أن \u003Cstrong>أغير ما لا أستطيع أن أحب\u003C/strong> حتى ولو تقبلت وجوده المؤقت.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">الآن لا أشعر بالعار كوني أخضع لتقويم الأسنان في \u003Cstrong>الثانية والثلاثين\u003C/strong> من عمري، ولا أشعر بالخزي حين يأتي موعد ذهابي لتجديد بوتوكس جبهتي، بل أشعر ببعض السعادة حين أخذ هذا الجسد في رحلة شبه يومية إلى \u003Cstrong>الچيم\u003C/strong> لأحافظ على لياقته.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أحب كوني أمارس ما يؤكد أنوثتي ويجعلني أتعلم أن \u003Cstrong>أتقبل وأحب هذا الجسد\u003C/strong> الذي لم أختر ولكني بالتأكيد \u003Cstrong>أحب حقيقة كوني امرأة\u003C/strong> حتى ولو عندي خرم مؤقت في وسط أسناني وورم بالشفايف بعد اقتلاع السنة يجعلني أقف أمام المرآة وأتشبه باللمبي وأقول \u003Cstrong>”مش عارف أتوف“\u003C/strong> في محاولة مني لتهدئة أصوات المجتمع بأني قبيحة\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ومازالت رحلة شاقة ومثمرة \u003Cstrong>كوني امرأة\u003C/strong>.\u003C/p>\n",801,"بدأت رحلتي مع \"عدم تقبل الذات\" منذ كنت في الثامنة، أتذكر كل فتيات العائلة بملابس العيد وشعرهن يتطاير أما أنا فدائما شعري في ضفيرة، تقول لي أمي، \"لو فكيتي شعرك زيهم، هيهيش وهيبقى شكلك مش حلو\"  يزعجني الأمر للغاية، فـضفيرتي مملة، وجبهتي كبيرة ولا يوجد شعيرات صغيرة ترسم وجهي، أشبه الولد الصغير كثيرًا إذا لم تلحظ الضفيرة في منتصف رأسي الخلفي (أو من الخلف) حينها قررت إذا لم أكن أشبه الفتيات. فلمَ أتشبه بهن إذًا؟","يبدأ المشهد بي أمام المرآة صارخة ”إنت مين يا عم إنت؟ هم قطعوا شفتي ولا ايه، مش عارف أتوف مش عارف أتوف“ في إعادة لمشهد","https://media.101n.com/img/2026_05_341_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_341-scaled.q80.webp",[33,49,65,79,94,111,127,143,159],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},849,"/notes/849","لو-سمحت-أروح-فين-لو-بيتي-اختفى؟","لو سمحت.. أروح فين لو بيتي اختفى؟","2025-11-08T04:49:10","منة سالم","منة-سالم",[42],{"name":24,"slug":21},[],891,"\u003Cp> ”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار \u003C/p> \u003Cp> هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم معنى البيت ، الـ home . ما هو البيت؟ ما الذي يجعل البيت بيتًا؟ لو اختفت الأماكن والأشخاص، هل يظل بيتنا كما هو؟ \u003C/p> \u003Cp> هذا المقال ينقسم إلى 3 مراحل رئيسية ، كلّها صادقة، لكن ما اختلف هو التجربة وأنا : \u003C/p> \u003Cp> المرحلة الأولى كنت أشعر بالغضب والحنين والكثير من التوهان، مما جعلني أبدأ المقال ثم أتوقف عن الكتابة لعدة أيام. \u003C/p> \u003Cp> المرحلة الثانية قررت أن أعود إلى مدينتي الأم لعدة أيام حتى أحلل شعوري وأفهم أسباب حنقي وأحدد خطواتي القادمة. \u003C/p> \u003Cp> المرحلة الثالثة كتابة صادقة عمّا فهمت وشعرت به خلال الأيام الماضية. \u003C/p> \u003Cp> المرحلة الأولى: الغضب والتوهان \u003C/p> \u003Cp> ”شيخ البلد.. خلف ولد.. بس الولد ساب البلد.. والحل ده كان معتبر.. اقرا الخبر، اقرا الخبر!“ \u003C/p> \u003Cp> إن كنت سكندري النشأة والهوى، وسِبتها وسافرت للعاصمة مهما اختلفت الأسباب، ومع وجود نوستالجيا كبيرة للرجوع، فأحب أقولك: ”أنا فاهماك وحاسة بيك.“ \u003C/p> \u003Cp> وجدت بالكاد في جدولي العاصمي، الخالي من تمشيات البحر اليومية وأكل الذرة المشوية، الوقت للذهاب لمشاهدة فيلم ميكروفون في وسط البلد، وعينك ما تشوف إلا النور! مشاهد يمكن حاليًا نعتبرها ”أرشيفية بجدارة“ للمدينة التي كانت   \u003C/p> ","”البيت هو زاوية في العالم نحتمي بها من الزمن.“ — غاستون باشلار هذا المقال شخصي جدًا، عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة. أكتبه لأنني أحاول أن أفهم","https://media.101n.com/img/2025_11_115_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_115-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":52,"titleHtml":52,"publishDate":53,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},701,"/notes/701","دوبامين","2025-09-30T22:46:47","2025-10-27T03:29:32","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[58],{"name":24,"slug":21},[],823,"\u003Cp> اليوم السبت ، أستيقظ لأفعل ما أفعله عادة في أي أجازة: أتنقل بين تطبيقات التواصل الاجتماعي . أقرأ نقاشًا مطولًا بين طرفين لا أعرفهما في تعليقات صفحة نادي غزل المحلة، وأشارك في نقاش مشتعل عن منظومة الزواج في مصر على تويتر للمرة التاسعة هذا الشهر. \u003C/p> \u003Cp> ثم أنتقل إلى الاختراع الذي اكتشفته منذ أقل من عام: التيك توك . أقلب في الفيديوهات القصيرة والتي — على عكس صفحة نادي غزل المحلة — تتقاطع كلها مع اهتماماتي بشكل ما. \u003C/p> \u003Cp> أنتبه لمرور ساعتين فأقرر أن الوقت حان لبداية اليوم. أشاهد الفيديوهات القصيرة في انتظار أن تغلي القهوة، وأقرأ كتابًا بينما أشربها. أقرأ عدة صفحات، ثم أشاهد فيديوهات قصيرة أو أتنقل ما بين تويتر وفيسبوك. وهو ما يحدث حين أشاهد فيلمًا أيضًا، وحين أعمل. \u003C/p> \u003Cp> لاحظت أن الأيام التي لا أخرج فيها من المنزل فأحمل الهاتف طوال اليوم،   \u003C/p> ","اليوم السبت، أستيقظ لأفعل ما أفعله عادة في أي أجازة: أتنقل بين تطبيقات التواصل الاجتماعي، وأشارك في نقاش مشتعل عن منظومة الزواج في مصر على تويتر للمرة التاسعة هذا الشهر.","https://media.101n.com/img/2025_09_89_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_09_89-scaled.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":72,"subcategories":74,"wordsCount":75,"briefDescription":76,"briefDescriptionShorter":77,"coverImgSrc":78},74,"/notes/74","وجبة-سعيدة-لشخص-تعيس","وجبة سعيدة لشخص تعيس!","2024-08-17T12:16:08","2025-10-24T02:18:35",[73],{"name":24,"slug":21},[],1647,"\u003Cp> اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن طاقتك محدودة، وأن ضغوط العمل تستنفدها بأسرع مما تتخيل. \u003C/p> \u003Cp> تعود لمنزلك منهكًا بعد يوم طويل، ربما خضت فيه شجارًا مع مديرك، وكلك غضب مكتوم لم تستطع إطلاق العنان له، بعد رحلة عودة قضيتها وسط طريق مزدحم يقضي على ما تبقى من سعتك النفسية. وبمجرد وصولك المنزل تتجه يدك تلقائيًا إلى تطبيق الهاتف الذي ينقذك في هذه المواقف. قبل أن تغير ملابسك حتى الأصل،  \u003C/p> ","اليوم الثلاثاء . ليست بداية أسبوع تعمل فيه بكامل طاقتك، ولا يوم الخميس الذي يهونه عليك اقتراب نهاية الأسبوع، لكنه يوم تدرك فيه أسبوعيًا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_21.q80.webp",{"id":80,"url":81,"slug":82,"title":83,"titleHtml":83,"publishDate":84,"lastModifiedDate":85,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":86,"subcategories":88,"wordsCount":89,"briefDescription":90,"briefDescriptionShorter":91,"coverImgSrc":92,"cardCoverImgSrc":93},1231,"/notes/1231","كيف-تحولت-من-الطفل-الذهبي-إلى-أكبر-burnout","كيف تحولت من الطفل الذهبي إلى أكبر Burnout!","2026-04-23T04:43:30","2026-05-25T04:24:32",[87],{"name":24,"slug":21},[],848,"كانوا يقولون لك منذ الطفولة إنك مختلف.. إنك أذكى من الباقي.. وإن مستقبلك مضمون لأنك بتلقط الفكرة من أول مرة وبتجيب الدرجة النهائية دون مجهود يُذكر.  كبرت وأنت تحمل هذا اللقب كوسام شرف، وتشعر بالفخر حين تُنادى بـ\"الطفل العبقري\" أو \"المتفوق دائمًا\". لم يخبرك أحد أن هذا الوسام قد يتحول مع الوقت إلى قيد، وأن الصورة التي أحببتها عن نفسك قد أصبحت بالفعل عبئًا ثقيلًا..","عندي صورة ذهنية ثابتة ومحددة عني وأنا طفلة صغيرة: فتاة طويلة ونحيلة حد إنك قد تظن أن بعض الهواء قد يمحي وجودي.. أحمل شنطة مدرسية","https://media.101n.com/img/2026_04_210-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_210_2.q80.webp",{"id":95,"url":96,"slug":97,"title":98,"titleHtml":98,"publishDate":99,"lastModifiedDate":100,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":101,"authorSlug":102,"categoryName":21,"categories":103,"subcategories":105,"wordsCount":106,"briefDescription":107,"briefDescriptionShorter":108,"coverImgSrc":109,"cardCoverImgSrc":110},1492,"/notes/1492","traumaversary-الذكرى-السنوية-للتروما","Traumaversary: الذكرى السنوية للتروما","2026-06-16T03:43:19","2026-06-16T03:46:51","مروة قابيل","مروة-قابيل",[104],{"name":24,"slug":21},[],1184,"غالبًا ما ترتبط الذكرى السنوية في أذهاننا بالورود والشيكولاتة، لارتباطها تقليديًا بذكرى الزواج أو التخرج أو أعياد الميلاد. لكن ليست كل الذكريات باعثة على البهجة؛ فهناك ذكريات ارتبطت في أذهاننا بالألم، مثل وفاة شخص عزيز، أو تشخيص بمرض خطير، أو كارثة طبيعية، أو اعتداء إرهابي. وتلك الذكريات لها سنويتها أيضًا.  عندما يقع حدث صادم، يمتلك الجسد أدواته الخاصة لمواجهة الخطر المحدق: القتال، أو الهروب، أو التجمد، أو الاسترضاء. قد ننجو جسديًا من الخطر، لكن الصدمة تظل مختزنة في ذاكرة الجسد وذاكرتنا العاطفية، لأنها لم تُعالَج بالكامل.","2023، التاسع عشر من فبراير تحديدًا. في الاستوديو الذي استأجرته قبل عام، اجتاحتني موجة غثيان شديدة ، تصاحبها رفرفة قلبية تشبه دقّ الطبول الأفريقية، ويدان","https://media.101n.com/img/2026_06_360_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_360-scaled.q80.webp",{"id":112,"url":113,"slug":114,"title":115,"titleHtml":115,"publishDate":116,"lastModifiedDate":117,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":118,"authorSlug":119,"categoryName":21,"categories":120,"subcategories":122,"wordsCount":123,"briefDescription":124,"briefDescriptionShorter":125,"coverImgSrc":126},178,"/notes/178","أفكار-شخصية-عامة-عن-الرياضة","أفكار شخصية عامة عن الرياضة 🏃🏻","2024-12-18T20:26:29","2025-08-22T01:53:06","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[121],{"name":24,"slug":21},[],1086,"تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد هي الحديث منها. لذا فهي تدعو القارئ لأن يتيح لنفسه فرصة قراءة انطباعات شخص غير رياضي بالمعنى المعروف عن الرياضة. بدأت تجربتي مع الرياضة منذ","تنويه: تشعر كاتبة هذا المقال بأنها ليست أفضل من يتحدث عن هذا الأمر، لكن أحدًا في الوقت نفسه لا يتحدث عنه من الزاوية التي تريد","https://media.101n.com/img/2025_07_20.q80.webp",{"id":128,"url":129,"slug":130,"title":131,"titleHtml":131,"publishDate":132,"lastModifiedDate":132,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":133,"authorSlug":134,"categoryName":21,"categories":135,"subcategories":137,"wordsCount":138,"briefDescription":139,"briefDescriptionShorter":140,"coverImgSrc":141,"cardCoverImgSrc":142},1194,"/notes/1194","كيف-تُقدِّم-معجزة-بيدٍ-فارغة؟","كيف تُقدِّم معجزة بيدٍ فارغة؟","2026-04-03T01:51:44","حسام الدين","حسام-الدين",[136],{"name":24,"slug":21},[],1535,"الهلعُ مثل لعنة ميدوسا الإغريقية، إذا نظرت في عينَيها تتحول إلى حجر.  النجاة من ميدوسا تكمن فقط في أن تنشغل بفعل شيء في حضورها، عندها لن تظفر منك بنظرة تُحقق لعنتها.  في «آيرون مان 3» ينشغل البطلُ الخارق عن مخاوفه ببناء آلة جديدة لمساعدة أصدقائه، وفي مدينة الأطفال ينشغل طفل صغير عن هلعه من التيه الأبدي بإنقاذ دُمية مرارًا وتكرارًا من التحطم.","بعد إتمام دراستي الجامعية وعام التجنيد الإجباري، لم أكن تواقًا لاقتحام العالم. في الجامعة أنت تدرس العالم دون أن تواجهه بعد، وفي الجيش أنت تتلقى","https://media.101n.com/img/2026_04_199-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_199_2-1-scaled.q80.webp",{"id":144,"url":145,"slug":146,"title":147,"titleHtml":147,"publishDate":148,"lastModifiedDate":148,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":149,"authorSlug":150,"categoryName":21,"categories":151,"subcategories":153,"wordsCount":154,"briefDescription":155,"briefDescriptionShorter":156,"coverImgSrc":157,"cardCoverImgSrc":158},1210,"/notes/1210","يابني-انت-تايه","يابني انت تايه!","2026-04-03T02:15:34","حسام سرحان","حسام-سرحان",[152],{"name":24,"slug":21},[],872,"في جلستي الأولى، أخبرني الطبيب أننا لسنا بصدد \"العلاج\" بالمعنى المعروف، لا يوجد \"شفاء\" تام من أعباء الحياة -ياريتها كانت بالبساطة دي- وإنما دور المعالج النفسي ينحصر -في أوقات كثيرة- في مساعدتنا على فهم أنفسنا، وفهم السياقات التي تحيط بقراراتنا ومشاعرنا.  يسألني الطبيب عن الدافع وراء طلبي المساعدة، أخبره بالمشاكل الظاهرة في حياتي:  أنني حزين طيلة الوقت، لا أستطيع الشعور بالسعادة.. يسألني:  \"حزين ولا قلقان؟\"  لا أستطيع الإجابة، لم أكن أعرف الفرق أصلًا، لا أذكر أنني وصفت شعوري قبلًا بـ\"القلق\". حتى أشدَّ لحظاتي ظلمةً وصفتها إما بالحزن أو بأنني \"مكتئب بس شوية\".","تنظر إليَّ الطبيبة بتمعّن وهي تقرأ البريد الإلكتروني الذي أطلب فيه خطاب تحويل إلى عيادة الطب النفسي. \u003Cspan dir=\"ltr\">”You think you are depressed?“\u003C/span> أومئ بالموافقة، تنظر","https://media.101n.com/img/2026_03_190-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_190_2-scaled.q80.webp",{"id":160,"url":161,"slug":162,"title":163,"titleHtml":163,"publishDate":164,"lastModifiedDate":164,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":165,"authorSlug":166,"categoryName":21,"categories":167,"subcategories":169,"citationsHtml":170,"wordsCount":171,"briefDescription":172,"briefDescriptionShorter":173,"coverImgSrc":174,"cardCoverImgSrc":175},1004,"/notes/1004","كيف-اتسعت-غرفتي","كيف اتسعت غرفتي","2026-01-05T02:09:53","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[168],{"name":24,"slug":21},[],"\n\u003Cp class=\"p5\" dir=\"rtl\">(١) \u003Cspan class=\"s1\">\u003Cb>بول أوستر\u003C/b>\u003C/span> ”اختراع العزلة“\u003C/p>\n\u003Cp class=\"p1\" dir=\"rtl\">(٢) عم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة، \u003Cspan class=\"s1\">\u003Cb>بلال علاء\u003C/b>\u003C/span>\u003C/p>\n",711,"أول أربع وعشرين عامًا من حياتي كانت سجنًا أحاول التأقلم معه. قضيت كل هذا الوقت داخل غرفة لا أخرج منها، حتى حين لا أكون فيها. أبني تصوراتي عن العالم والحياة داخل الغرفة.. لا أصدقاء ولا محاولات للبحث عن الحب. أجلس أنا وعقلي في غرفة يتقلص حجمها بمرور الوقت، يشغل فيل","أول أربع وعشرين عامًا من حياتي كانت سجنًا أحاول التأقلم معه. قضيت كل هذا الوقت داخل غرفة لا أخرج منها، حتى حين لا أكون فيها.","https://media.101n.com/img/2026_01_149-min-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_149_2-scaled.q80.webp",{"average":177},"#e74474",1783602259180]