[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fymswjFG6OMdFOWhTXe-p2ElD4edd6PUMLzs68AoVmJg":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1384,"/notes/1384","الضفيرة","لم تصنع لي أمي ضفيرة من قبل","2026-06-02T01:21:11","2026-06-10T02:33:31","article",false,"مارينا أبراهيم","مارينا-أبراهيم","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\r\n\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cfigure class=\"wp-block-image aligncenter size-medium\">\u003Cimg loading=\"lazy\" decoding=\"async\" class=\"wp-image-1387 aligncenter\" src=\"https://media.101n.com/img/2026_06_image-237x300.q80.webp\" alt=\"\" srcset=\"https://media.101n.com/img/2026_06_image-237x300.q80.webp 237w, https://media.101n.com/img/2026_06_image.q80.webp 597w\" />\u003C/figure>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7] wp-block-paragraph\">شاهدتُ تلك السيدة اليوم تصنع \u003Cstrong>ضفيرة\u003C/strong> لصغيرتها في خضم المواصلات العامة، ظللتُ أتابع حركات أصابعها وتداخلها وهي تصنع أربع ضفائر للصغيرة المرتدية الفستان الملون، جعلني هذا المشهد أتذكر \u003Cstrong>أن أمي لم تصنع لي ضفيرة من قبل\u003C/strong>.\u003C/p>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7] wp-block-paragraph\">أخبرتني أمي قديمًا أني أمتلك \u003Cstrong>شعرًا جميلًا\u003C/strong>؛ وهذا ما ظللتُ أردده لنفسي كثيرًا في \u003Cstrong>ليالي الاكتئاب العنيفة\u003C/strong> ليعطيني دفعة بسيطة للنهوض، ظنًا مني أني لن أحتاج مجهودًا كبيرًا لترتيب شعري ونفسي قبل الخروج \u003Cstrong>لمحاربة العالم\u003C/strong>. لا أعلم أن كانت تخبرني بهذا لأنها لم تكن جيدة في صنع الضفائر أم لأنها اعتقدت بالفعل أن شعري لا يحتاج إلى ضفيرة!\u003C/p>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7] wp-block-paragraph\">ظلت الضفيرة \u003Cstrong>معيارًا\u003C/strong> لكثير من المشاعر والأفكار، كانت \u003Cstrong>مقياس الصداقة والحب\u003C/strong>.\u003C/p>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7] wp-block-paragraph\">صديقاتي المقربات فقط هن من لهن الحق في تجديل شعري وصنع ضفائر وكيف كن يتعاملن مع شعري \u003Cstrong>”الناعم“\u003C/strong> لصنع ضفيرة محكمة ومرتبة، فهذا يعني أنهن صديقات يعرفن كيف يتعاملن معي. وكانت أيضًا \u003Cstrong>مقياسًا لمعرفة الفتيات المحبوبات من أمهاتهن\u003C/strong>.\u003C/p>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7] wp-block-paragraph\">فصنع ضفيرة هو \u003Cstrong>فعل حميمي\u003C/strong> جدًا ينم عن مشاعر تحمل من الحب الكثير ليفيض ويتداخل في خصلات الشعر ليصنع أشكالًا جمالية قد تقارن بجمال الأعمال الفنية المرسومة والمنحوتة.\u003C/p>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7] wp-block-paragraph\">لم أتخيل أن شيئًا بسيطًا \u003Cstrong>كالضفيرة\u003C/strong> يثير بداخلي كل هذه المشاعر أو يشعرني \u003Cstrong>بغصة وفقد طفولي\u003C/strong> نشأ وتضافر في قلبي لصنع صفات وأفكار حاولتُ تفسيرها وشرحها في \u003Cstrong>جلسات العلاج النفسي\u003C/strong>.\u003C/p>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7] wp-block-paragraph\">على أي حال؛ في \u003Cstrong>سن العشرين\u003C/strong> تعلمتُ أن أصنع لنفسي ضفيرة كما تعلمتُ الكثير \u003Cstrong>دون أمي\u003C/strong>.\u003C/p>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7] wp-block-paragraph\">من ذلك الحين وظلت عيناي واسعتين على الدنيا؛ دربتُ عقلي أن يراقب التصرفات والأفعال، أتعلم أني أحمل في مخي \u003Cstrong>دفتر ملاحظات\u003C/strong> لتدوين كل ما أردتُ أن أتعلمه دون أمي، \u003Cstrong>حتى الحب!\u003C/strong>\u003C/p>\r\n\r\n\r\n\r\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7] wp-block-paragraph\">أعتقد أنني تعلمتُ الكثير \u003Cstrong>بشكل فردي تمامًا\u003C/strong> ولكن ما زال بداخلي أني \u003Cstrong>أردت ضفيرة، وأردت حبًا وأردت عالمًا أستطيع أكون فيه مجرد طفلة.\u003C/strong>\u003C/p>\r\n",272,"شاهدتُ تلك السيدة اليوم تصنع ضفيرة لصغيرتها في خضم المواصلات العامة، ظللتُ أتابع حركات أصابعها وتداخلها وهي تصنع أربع ضفائر للصغيرة المرتدية الفستان الملون، جعلني هذا المشهد أتذكر أن أمي لم تصنع لي ضفيرة من قبل . أخبرتني أمي قديمًا أني أمتلك شعرًا جميلًا ؛ وهذا ما ظللتُ أردده لنفسي","شاهدتُ تلك السيدة اليوم تصنع ضفيرة لصغيرتها في خضم المواصلات العامة، ظللتُ أتابع حركات أصابعها وتداخلها وهي تصنع أربع ضفائر للصغيرة المرتدية الفستان الملون، جعلني","https://media.101n.com/img/2026_06_335-2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_335_2-2-scaled.q80.webp",[34,51,68,85,102,118,135,151,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},1083,"/notes/1083","أصغر-نحن-ممكنة","أصغر نحن ممكنة","2026-02-13T06:18:54","2026-03-04T08:24:31","رفيدة طه","رفيدة-طه",[44],{"name":25,"slug":22},[],1082,"\u003Cp> تهران، إيران- \u003C/p> \u003Cp> أحببت تهران ، أكثر مما ينبغي لغريب راحل، لماذا لا تحبين تعريبها؟ لأن ”طهران“ تحدث فقط في نشرة الأخبار، والنشرات ليست إلا عرضًا على مدار الساعة لهمجية العالم. \u003C/p> \u003Cp> أما تهران فهي كلمة فارسية حقيقية، تشبه معناها: ”الوادي الدافئ“ ، تذكرني باللغة العذبة، أشعاري المحببة، الأغاني القديمة، والاحتفاء بالأرض والتاريخ، هم مغرمون بمدنهم، وأبطالهم، وأنا مغرمة بالفلكلور الشعبي، والأغنيات. \u003C/p> \u003Cp> التراث الذي أحببته قابلني بالخصومة، حط رأسه برأس عيلة، وتعمد أن يحدق في عينيّ ساخرًا: ”انتي مش من هنا“. \u003C/p> \u003Cp> حفظت الأشعار، قرأت التاريخ، التهمت الجرائد والمجلات، وأتقنت اللغة كأهلها، لكن كيف أستخرج الانتماء من قلب الكتب؟ \u003C/p> \u003Cp> كيف أصنع الهوية، وأتشرب الثقافة، بدون معلم؟ \u003C/p> \u003Cp> كيف أتعلم: تعابير الحارات، النكات، وصفات الطعام، لغة الجسد، انتماءات ملاعب الكرة، إفيهات الأفلام، ما يناسب القرية، وما يحدث في المدينة فقط، خناقات السياسة، تعالي المدن على بعضها، علاقات الطبقات، وكل التفاصيل الأخرى التي يخفونها بشكل شرير من الكتب والمجلات، بينما هي حاضرة بكثافة في اليوميّ والعاديّ؟ \u003C/p> \u003Cp> أحببت تهران ، هنا وطني وبيتي منذ تسع سنوات، أتحدث وإخوتي بالفارسية حصرًا؛ يمر أحدهم من تحت النافذة: ”ده بيت العرب، تعرف؟“ ، يهوي قلبي: ”انتي مش من هنا“ . \u003C/p> \u003Cp> صباح عاشوراء امتلأ شارعنا بالقدور العملاقة، سيُطهى الطعام نذرًا للحسين، ويوزع على الجيران،   \u003C/p> ","تهران، إيران- أحببت تهران ، أكثر مما ينبغي لغريب راحل، لماذا لا تحبين تعريبها؟ لأن ”طهران“ تحدث فقط في نشرة الأخبار، والنشرات ليست إلا عرضًا","https://media.101n.com/img/2026_02_171_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_171-scaled.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":60,"subcategories":62,"wordsCount":63,"briefDescription":64,"briefDescriptionShorter":65,"coverImgSrc":66,"cardCoverImgSrc":67},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[61],{"name":25,"slug":22},[],1018,"\u003Cp> ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع يدها لتسند على يديّ وأسير في طرقات المستشفيات. \u003C/p> \u003Cp> لا شيء يهزني ولا خبر مهما كان صعوبته يفجعني، ولا حمام مستشفى يرى دموعي. \u003C/p> \u003Cp> فقط اليوم كنت على وشك الانهيار والبكاء الذي لم أستطع أن أتوقف عنه في عيادة الأسنان . اليوم أرى أمي تتحرك بصعوبة وتتأوه من السلم الصغير المؤدي لغرفة الكشف، أرى جسمها المتآكل قبل أن تجلس على كرسي الأسنان لخلع ضرس صغير يؤلمها. \u003C/p> \u003Cp> لا أتذكر عدد المرات التي رأيت ماما يتم تركيب لها سِن ”البورتكاث“ ، سِن كبير يشبه سِن الحقنة العادية، ولكن يتم غرسه أسفل عظم الرقبة أو أعلى الصدر ليمرر من خلاله جرعة الكيماوي . \u003C/p> \u003Cp> جرعة الكيماوي التي كانت لتستمر لمدة 48 ساعة، من الكيماوي قادرة على  \u003C/p> ","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":69,"url":70,"slug":71,"title":72,"titleHtml":72,"publishDate":73,"lastModifiedDate":74,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":75,"authorSlug":76,"categoryName":22,"categories":77,"subcategories":79,"wordsCount":80,"briefDescription":81,"briefDescriptionShorter":82,"coverImgSrc":83,"cardCoverImgSrc":84},1027,"/notes/1027","ليه-أهالينا-كانوا-حُكَمَا،-واحنا-بروط","ليه أهالينا كانوا حُكَمَا، واحنا بروطات؟","2026-03-08T00:00:58","2026-03-08T05:06:09","حسام سرحان","حسام-سرحان",[78],{"name":25,"slug":22},[],651,"\u003Cp> يواجه ابني سؤالًا ما يحيره، يسألني، أحتار أنا أيضًا في الإجابة. أخبره أنني سأعود إليه. سريعًا أفتح جوجل وتشات جي بي تي، وأسأل رفاقي من الأمهات والآباء، ثم أجيبه بما وصلت إليه من بحثي السريع. \u003C/p> \u003Cp> يسألني: ”وأنت لما كنت صغير، كنت بتسأل مين؟“ \u003C/p> \u003Cp> أجيبه: ” أمي“. \u003C/p> \u003Cp> لا أذكر أن أمي ، رحمها الله، احتارت يومًا في إجابة أي من أسئلتي. كانت حكيمة في كل شيء. تعرف الجغرافيا والتاريخ والفيزياء والكيمياء والطب، والأهم أنها كانت تعرف كل شيء عن الحياة . \u003C/p> \u003Cp> أذهب أمي نفس أسئلتي وحيرتي  \u003C/p> ","يواجه ابني سؤالًا ما يحيره، يسألني، أحتار أنا أيضًا في الإجابة. أخبره أنني سأعود إليه. سريعًا أفتح جوجل وتشات جي بي تي، وأسأل رفاقي من","https://media.101n.com/img/2026_03_161.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_161_2-scaled.q80.webp",{"id":86,"url":87,"slug":88,"title":89,"titleHtml":89,"publishDate":90,"lastModifiedDate":91,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":92,"authorSlug":93,"categoryName":22,"categories":94,"subcategories":96,"wordsCount":97,"briefDescription":98,"briefDescriptionShorter":99,"coverImgSrc":100,"cardCoverImgSrc":101},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[95],{"name":25,"slug":22},[],832,"أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.  النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.  الموت حاسم، قاطع، لكن النسيان غادر، يتسرب ببطء ودون إنذار.  هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.  أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا دفاعي الأخير ضد النسيان. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"id":103,"url":104,"slug":105,"title":106,"titleHtml":106,"publishDate":107,"lastModifiedDate":107,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":108,"authorSlug":109,"categoryName":22,"categories":110,"subcategories":112,"wordsCount":113,"briefDescription":114,"briefDescriptionShorter":115,"coverImgSrc":116,"cardCoverImgSrc":117},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[111],{"name":25,"slug":22},[],1326,"أخبر طبيبي بعناد أنني مُحترف بالنجاة، أفعل ما يتوجب عليَّ فعله، وأنجو دائمًا، لكنني دومًا أفعلها وحيدًا. تكمن صعوبة اللون الأبيض فقط في تقبل، أنني يُمكنني أن أنجو بمُساعدة أحدهم. أو بالانكشاف لأحدهم.  يخبرني أنني أختبئ الآن خلف حيلة دفاعية تُسمى البلاغة، أختبئ خلف الاقتباسات والمجازات والكتابة، أنني اخترت منذ البداية مجازًا لكارثة لا يُمكن للطبيب أن يتوقف فيها لحظة، ليُصارح المريض بلون شارته، ومصيره. طبيب قاسٍ، يختار مصيرنا ولون شارتنا ولا يُخبرنا حتى به. طبيب يُشبه في كل ذكرياتي وجه أبي.","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":119,"url":120,"slug":121,"title":122,"titleHtml":122,"publishDate":123,"lastModifiedDate":124,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":125,"authorSlug":126,"categoryName":22,"categories":127,"subcategories":129,"wordsCount":130,"briefDescription":131,"briefDescriptionShorter":132,"coverImgSrc":133,"cardCoverImgSrc":134},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[128],{"name":25,"slug":22},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":136,"url":137,"slug":138,"title":139,"titleHtml":139,"publishDate":140,"lastModifiedDate":141,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":142,"authorSlug":143,"categoryName":22,"categories":144,"subcategories":146,"wordsCount":147,"briefDescription":148,"briefDescriptionShorter":149,"coverImgSrc":150},255,"/notes/255","متلازمة-الأخت-الكبرى","متلازمة الأخت الكبرى","2025-05-01T19:18:53","2025-08-31T18:17:54","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[145],{"name":25,"slug":22},[],963,"ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس، أنني حين أقرأ عن الأسرة يكون الأمر متعلقًا بالأم وتضحياتها ، أو بالأب وتفانيه ، أو عن العلاقات من منظور تربوي. وكأخت كبرى، لم أكن","ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس،","https://media.101n.com/img/2025_07_9.q80.webp",{"id":152,"url":153,"slug":154,"title":155,"titleHtml":155,"publishDate":156,"lastModifiedDate":157,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":75,"authorSlug":76,"categoryName":22,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10",[159],{"name":25,"slug":22},[],779,"أخاف الضعف جداً، أخاف أن يعرف أحدهم ما أخافه، كما فعل ذلك المدير حين هددني بفقدان وظيفتي، نتيجة لتهديده٬ أو للدقة لخوفي من تهديده، أخذت قراراً مصيرياً آخر، ستنقلب معه حياتي رأساً على عقب، بشكل مفاجئ.  أنا أخاف المفاجآت. ذات ليلة، فوجئت بتسارع متزايد لضربات قلبي، لم تكن نوبة الرجفان التي اعتدتها، كانت مصحوبة بتعرق شديد، ضيق في التنفس، وعدم قدرة على الكلام، كنت مرتعباً كأنني أرى الموت، كررت الشهادتين مرات عدة.  بعدها فكرت بيني وبين نفسي ”طالما قلت الشهادتين فأنت لن تموت“، طمأنتني -شوف السخرية- ثقتي أنني لا أستحق الموت على الشهادة.","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[175],{"name":25,"slug":22},[],880,"إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض \"للأبد\" و\"حتى تحترق النجوم\"، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"average":183},"#4676a1",1783603162601]