[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f0WI7nrYo7xVGLrghtkegnCgagFoVqvmvAP3kx0cguhc":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1381,"/notes/1381","أنا-أعطيك-الجواب","أنا أعطيك الجواب!","2026-06-01T17:40:13","2026-06-02T19:25:19","article",false,"خديجة يوسف","خديجة-يوسف","4-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp>\u003Cstrong>كيف تجعل امرأة تُعجب بك؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>حدثها عن شيء لا تعرفه، عن \u003Cstrong>العمارة\u003C/strong> مثلاً.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كيف تقول لها بأنك تحبها؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كن أنت\u003C/strong>، لا أحد آخر أمامها.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كيف تتقدم لها؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>وَلِّيا رأسيكما للنيل، دعه يشهد على حبكما، والتقط من نثار أشعة الشمس المنعكسة على الماء \u003Cstrong>خاتماً\u003C/strong> لها.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أيهما يحتاج الآخر أكثر، الرجل أم المرأة؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>المرأة تستطيع فعل كل شيء بمفردها، كل ما في الأمر أن \u003Cstrong>الغياب يجرحها كجرح زهرة بيضاء\u003C/strong> يتضح مسار عروقها من شدة شفافيتها، الرجل يحتاج المرأة أكثر، الرجل يبحث عن من تفتح له كفيها، ليجمع حطامه كله ناقلاً إياه من كفيه إلى كفيها، \u003Cstrong>فتصنع منه شيئاً ذا معنى.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>من أنا؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>قيمة المرء، حديث قلبه“ &#8211; (النفري)“\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كيف تشتري كتاباً جيداً؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>حاول أن تصل إلى درجة عالية من \u003Cstrong>الصفاء\u003C/strong>، استحضر جميع أرواح الكتب، وعند الكتاب الذي تشعر عنده بطاقة أكبر توقف وانتشله.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كيف سيكبر طفلٌ في سرير بمرتبة قطنية وآخر في صندوق البطاطس التي تبيعها أمه؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>لا ندري، هنا تظهر الحياة كفعل جميل وهي المراقبة.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أيهما أجمل: الحياة أم الكتابة؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>الكتابة\u003C/strong> بكل تأكيد، الحياة تأتي إلينا مختلطةً بأصوات كثيرة تطغى على بعضها، والكتابة هي الرؤية، هي الاستماع إلى اللاصوت، هي القدرة على تجميد الزمن والقول: \u003Cstrong>ما أجمل سماء اليوم!\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كيف أكتب قصة؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>لا أدري، الأمر مخيف جداً، أخاف من دخول البحر فلا أجد طاقةً للرجوع، ولا قدرةً على المتابعة.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أيهما أكثر صعوبةً: الجامعة أم الأمومة؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>الجامعة تحليق، \u003Cstrong>الأمومة\u003C/strong> تحوّلك لكائن خرافي رأسه يدور ٣٦٠ درجة، ولديه أربع أيادٍ، ورجله قد تمددت لتمنع سقوط الطفل، الأم في محصلة اليوم تكون قد قامت بالعديد من الاختيارات والتفضيلات التي تجتهد بأن تكون أقل ضرراً. \u003Cstrong>الأمومة أصعب.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أين تولد المعجزات؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>في قلب الأمهات\u003C/strong>، تنمو الفراشات وتكبر الجنيات الصغيرات محققاتٍ الأحلام.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>مما أخاف؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>أخاف من انكسار الحلم على صخرة في العراء.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>ماذا أكره؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>أكره \u003Cstrong>الضعف\u003C/strong>، أكره اليد المرتجفة، أكره أن يقف أمامي محاضِرٌ غير واثق قد يسحب البساط من أسفله في أية لحظة فيسقط على رأسه.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>إلى أين أنتمي؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>فقط أتمنى لو كان لي \u003Cstrong>مدينة واحدة\u003C/strong>، مدينة واحدة أشعر بعدم القدرة على الابتعاد عنها.\u003C/p>\n",323,"كيف سيكبر طفلٌ في سرير بمرتبة قطنية وآخر في صندوق البطاطس التي تبيعها أمه؟ • لا ندري، هنا تظهر الحياة كفعل جميل وهي المراقِبة. أيهما أجمل: الحياة أم الكتابة؟ • الكتابة بكل تأكيد، الحياة تأتي إلينا مختلطةً بأصوات كثيرة تطغى على بعضها، والكتابة هي الرؤية، هي الاستماع إلى اللاصوت، هي القدرة على تجميد الزمن والقول: ما أجمل سماء اليوم! كيف أكتب قصة؟ • لا أدري، الأمر مخيف جداً، أخاف من دخول البحر فلا أجد طاقةً للرجوع، ولا قدرةً على المتابعة.","كيف تجعل امرأة تُعجب بك؟ حدثها عن شيء لا تعرفه، عن العمارة مثلاً. كيف تقول لها بأنك تحبها؟ كن أنت ، لا أحد آخر أمامها.","https://media.101n.com/img/2026_05_330-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_330_2-scaled.q80.webp",[34,51,68,84,101,117,133,149,165],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[44],{"name":25,"slug":22},[],1071,"\u003Cp> يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك سلطة، ومحض شبحٍ بلا تأثير فعلي. فالبلاستيك لا يتحلل، لا يشيخ، ولا يفقد وظيفته مهما انكسر الواقع من حوله . \u003C/p> \u003Cp> أتساءل أحيانًا: هل تشعر ألعابي بهذا؟ أم هل اتفقت سرًّا على هذا الصمود؟ بينما كان العالم من حولي يتآكل، ظلَّ جيشي من البلاستيك اللامع محتفظًا بألوانه في أكثر سنواتي عتامةً، وكأنه قرر بعنادٍ طفولي ألا يبهت أبدًا بينما أبهتُ أنا . \u003C/p> \u003Cp> منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة. \u003C/p> \u003Cp> صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة ، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا . \u003C/p> \u003Cp> مرت الأيام وكنت أنظر إليهم يوميًا بتساؤلٍ طفولي: هل يتحركون في الليل كما في (قصة حياة لعبة) ؟ \u003C/p> \u003Cp> هل يشعرون حقًا بذبذبات هذا الغلاف الجوي المشحون بطاقتي السلبية؟ \u003C/p> \u003Cp>   \u003C/p> ","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":60,"subcategories":62,"wordsCount":63,"briefDescription":64,"briefDescriptionShorter":65,"coverImgSrc":66,"cardCoverImgSrc":67},994,"/notes/994","ومنين-بييجي-الهم؟-قانون-أوم-يخبرنا","ومنين بييجي الهم؟ قانون أوم يخبرنا","2026-01-05T01:54:30","2026-01-08T21:24:02","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[61],{"name":25,"slug":22},[],1044,"\u003Cp> سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما بداية المقالة هذه؟ اختبار فيزياء مفاجئ؟ من يبدأ مقالته هكذا؟ ”What happened to HELLO?!“ تساؤلات مشروعة بالطبع، ومفهومة. على كل حال: سنجيب على هذا السؤال سويًا، لكن بعد قليل. \u003C/p> \u003Cp> في عنبر الطب النفسي، أخبرتني إحدى المحتجزات التي تعاني من اضطراب ثنائي القطب، وكانت قد دخلت المستشفى في موجة هَوَس {mania}، أنها تُحدّث الله ويحدثها، وأنها لا يصيبها قلقٌ قط، لأن رسائلها تأتيها مباشرة من الله، وأن الله كشف لها الحجاب، فهي ترى الزمن ككتاب مفتوح ولها صلاحية التعديل عليه. تسأل متعجبة: ”واحدة عارفة كل اللي هيحصل وتقدر تتحكم فيه وما فيش حاجة هتحصل غير لما تكون على مزاجها، تخاف إزاي؟“.. قلت لها دون تفكير: ”ما تخافش“. \u003C/p> \u003Cp> أعيد الآن التفكير فيما الوقت المطلوب  \u003C/p> ","سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما","https://media.101n.com/img/2026_01_148.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_148_2-scaled.q80.webp",{"id":69,"url":70,"slug":71,"title":72,"titleHtml":72,"publishDate":73,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},1450,"/notes/1450","هل-يجوز-أكل-السوشي-بالعيش-البلدي؟","هل يجوز أكل السوشي بالعيش البلدي؟","2026-06-10T01:11:05","مايكل ملاك","مايكل-ملاك",[77],{"name":25,"slug":22},[],867,"\u003Cp> في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو متوترًا، بل بدا مرتاحًا تمامًا، كما لو أنه يجلس في مقهى يعرفه منذ سنوات. \u003C/p> \u003Cp> أمسك قطعة سوشي بيده، فتح رغيف خبز بلدي، وضع السوشي بداخله، ثم بدأ بالأكل. \u003C/p> \u003Cp> في تلك اللحظة، حدث شيء غير مرئي. \u003C/p> \u003Cp> لم يعترض أحد. لم يتدخل النادل. لم توجد لافتة تمنع ”تناول السوشي بالخبز البلدي“. ومع ذلك، شعر معظم الموجودين أن هناك شيئًا ليس بأنه لا يعرف  \u003C/p> ","في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو","https://media.101n.com/img/2026_06_359-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_359_2-scaled.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99,"cardCoverImgSrc":100},774,"/notes/774","مقال-تفاعلي-إن-أردت","هل تحتاج العبقرية إلى الألم؟","2025-10-17T02:43:08","2025-11-08T03:03:58","منة سالم","منة-سالم",[94],{"name":25,"slug":22},[],792,"ماذا لو كان والد كافكا أبًا عظيمًا وحنونًا وعادلًا؟ وماذا لو عاش فان جوخ حياةً مُقدَّرة منذ بدايتها أو وُلِد غنيًّا يجد حوله من يحتضن تجاربه الأولى بدلًا من تجاهلها؟ وماذا لو لم تتعرض فريدا كاهلو لحادثها ولم تصاحبها الآلام طوال حياتها؟ وماذا لو وُلد غاليليو في عصر أكثر تقبّلًا، أو عاش سقراط في سياق لا يواجه فكره بالمحاكمة؟  السؤال الذي يطل من هذه التخيلات: هل الشقاء والمأساة ضروريان — وربما حاسمان — لنشوء الإنجاز العبقري؟","ماذا لو كان والد كافكا أبًا عظيمًا وحنونًا وعادلًا؟ وماذا لو عاش فان جوخ حياةً مُقدَّرة منذ بدايتها أو وُلِد غنيًّا يجد حوله من يحتضن تجاربه الأولى بدلًا من تجاهلها؟","https://media.101n.com/img/2025_10_104_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_104.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":107,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":108,"authorSlug":109,"categoryName":22,"categories":110,"subcategories":112,"wordsCount":113,"briefDescription":114,"briefDescriptionShorter":115,"coverImgSrc":116},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[111],{"name":25,"slug":22},[],905,"مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[126],{"name":25,"slug":22},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":138,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":22,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[142],{"name":25,"slug":22},[],1012,"كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":154,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":22,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[158],{"name":25,"slug":22},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[175],{"name":25,"slug":22},[],788,"أنا امرأة، مما يعني أن تواجدي في الشارع بحساب، لذا فقد طورت خلاله نوعًا من الانتباه الخاص، حيث أحرم على نفسي أن ألتهي بأغنية أو بودكاست أو ما شابه كما يقول مريدي التنمية البشرية، فقط أسير وأسير وأسير فأدون كتلميذة نجيبة كل ما تقع عليه حواسي، فلا يكون انتباهي موزعًا إلا بين الأمد الواسع والتفاصيل المنسية.  وقد اعتدت من قبل أن أسير محملة بكراكيبي من ذكريات وانطباعات وأفكار تشغلني عن المكان الحالي واللحظة الراهنة، كأني أسير أحمل سجني فوق رأسي، لكن منذ تعاملت مع التواجد في مكان جديد أو التواجد في مكان ما عامة بوصفه حدثًا بذاته سمحت لأفكار جديدة وخلاقة أن تولد.","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"average":183},"#306ac1",1783602264239]