[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fbG8A7OxW74smztLOfrjaGuJ8DBQVzKIj27nO-TsK1V8":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1346,"/notes/1346","يوم-الكشف-حين-انفرطت-المسبحة","يوم الكشف.. حين انفرطت المسبحة.","2026-05-25T06:44:18","2026-06-22T15:21:24","article",false,"آلاء علي زكي","آلاء-علي-زكي","4-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp>\u003Cspan>أصل إلى المستشفى، كل ركن لا يشبهني، لكني مضطرة. كل شعور جيد —الآن— ينخر في صدري نخرًا مدببًا، نخرًا مستمرًا. أحاول أن أذكره.. فتنفرط مسبحتي. أنا التي تؤمن بالإشارات، \u003C/span>\u003Cstrong>انفرطت سبحتي الغالية\u003C/strong>\u003Cspan> وأنا أنتظر مصيري بين يدي الطبيب. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>جلست.. تتحجر أمعائي.. أشعر بثقلها في رأسي.. نهضت فتاة يبدو أنها مريضة أو مثقلة بآلام مريض يخصها.. قامت بلمّ ما انفرط من المسبحة. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>\u003Cstrong>سبحان الله\u003C/strong>.. الذي خلق جسدي الفاني \u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>\u003Cstrong>الحمد لله\u003C/strong>.. الذي أبقى هذا الجسد الفاني \u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>\u003Cstrong>والله أكبر\u003C/strong>.. على كل عجز وألم.. \u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>كل ما أفنيت عمري فيه من ذكر انفرط أمام عيني. أنتظر.. أضع رأسي المثقل بالألم على كتف زوجي، لم أكن أعلم أني من ستستند، أعطيت عمري وجسدي له ولأسرته، أبنائي وأبناؤه، أمه وأمي.. حان دوري لأتكئ. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>أنا وحيدة.. انفرطت مسبحتي.\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>التفاؤل شعور عنيف يحطمني.\u003C/strong>\u003Cspan> \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>قبل ساعات كنت أتوضأ في بيتي.. يغالبني التفكير في تبعات المرض. أشتّت أفكاري بالوضوء، تلك الأفكار التي خرجت دفعةً واحدة حين قرأت التحاليل. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>\u003Cem>الماء في فمي.. أسألك ألا تحرمني من طعام الجنة. \u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>\u003Cem>الماء في أنفي.. أسألك ألا تحرمني من رائحة الجنة. \u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>\u003Cem>الماء على وجهي.. أسألك أن تبيّض وجهي يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه. \u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>\u003Cem>الماء فوق رأسي.. أسألك أن تُظلّني يوم لا ظل إلا ظلك. \u003C/em>\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>أشرد، ويستمر ماء الصنبور في الاندفاع، أبدأ من جديد، يختلط الماء بدموعي. هل سأقف أمام هذا الحوض مرة أخرى؟ \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>أتذكر مسبحتي.. هل لها جدوى الآن؟ أنا التي تلوذ إلى بابك في السراء والضراء.. ألوذ بك في أشد حالاتي فتنفرط مسبحتي؟! \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>الوقت يقتلني. الألم يعتصر أمعائي ورأسي وجسدي. تعطيني الفتاة المزيد من خرز المسبحة المنفرط، هذه المرة يهمّ الجالسون تباعًا لجمعها، رجل فامرأة، مريض فمريضة، الجميع هنا مثقل بألمه وألم من يخصه.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>الألم يقتلني.. يطرق باب رأسي وقلبي وأمعائي. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>ينفتح باب الطبيب أخيرًا، تنادي المساعدة اسمي.. ”\u003C/span>\u003Cstrong>هالة عبد الشافي“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>تتراجع وتعتذر، لقد طلب الطبيب أن يصلي أولًا.. حتى الطبيب يحتاج إلى طبيب.. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>أنتهز الفرصة وأفرغ أمعائي، أشعر براحة.. مؤقتة. أميل على كتف زوجي الذي يحاول أن يشتّت انتباهه بالمباراة على هاتفه.. أخبره أني الآن أفضل.. أشعر بألمه هو الآخر. \u003C/span>\u003Cstrong>ألمي مضاعف.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>تنادي المساعدة ”هالة عبد الشافي“. دقائق قصيرة قاسية. دقائق بسنوات ضوئية من الألم. أقف على بابه لأنتظر مصيري، جحيم مستمر.. أم مؤقت؟! \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>يفتح الطبيب أوراقي.. كل ورقة تقع كالسيف على مسمعي وأمعائي. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>لا أسمع شيئًا سوى انفراط سبحتي.. أكذّب صوتي الذي يوسوس إليّ: \u003C/span>\u003Cstrong>”تلك علامة.. ستنفرطين مثل المسبحة.“\u003C/strong>\u003Cspan> \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>أسمع صوت المسبحة وهي تنفرط.. أرى حباتها مرة أخرى تتساقط ببطء شديد. تسقط واحدة فالأخرى.. تزيد سرعة ما أرى ويثقل صدري ببطئه.. كل حبة هي عين مصدومة تحدق بي. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>يبتّ الطبيب في أمري. أخرج مسرعة من غرفته.. أسبق زوجي نحو الباب.. يحاول أن يلحق بي محاولًا طمأنتي.. أقول له: \u003C/span>\u003Cstrong>”هي كده بانت.. بانت خلاص!“\u003C/strong>\u003Cspan> .. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>زوجي يجمع حبات المسبحة، يضعها في جيبه. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>أسمعها تتصادم مع خطواته، تتقافز كلما أسرع خلفي. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan>لا ألتفت، و\u003C/span>\u003Cstrong>بيدٍ فارغة.. \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أتمّ الذكر.\u003C/strong>\u003Cspan> \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>&#8211; آلاء علي زكي.\u003C/strong>\u003Cspan> \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أبريل 2026.\u003C/strong>\u003C/p>\n",448,"قبل ساعات كنت أتوضأ في بيتي.. يغالبني التفكير في تبعات المرض. أشتّت أفكاري بالوضوء، تلك الأفكار التي خرجت دفعةً واحدة حين قرأت التحاليل.  الماء في فمي.. أسألك ألا تحرمني من طعام الجنة.  الماء في أنفي.. أسألك ألا تحرمني من رائحة الجنة.  الماء على وجهي.. أسألك أن تبيّض وجهي يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه.  الماء فوق رأسي.. أسألك أن تُظلّني يوم لا ظل إلا ظلك.  أشرد، ويستمر ماء الصنبور في الاندفاع، أبدأ من جديد، يختلط الماء بدموعي. هل سأقف أمام هذا الحوض مرة أخرى؟ أتذكر مسبحتي.. هل لها جدوى الآن؟ أنا التي تلوذ إلى بابك في السراء والضراء.. ألوذ بك في أشد حالاتي فتنفرط مسبحتي؟!","أصل إلى المستشفى، كل ركن لا يشبهني، لكني مضطرة. كل شعور جيد —الآن— ينخر في صدري نخرًا مدببًا، نخرًا مستمرًا. أحاول أن أذكره.. فتنفرط مسبحتي.","https://media.101n.com/img/2026_05_338-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_338_2-scaled.q80.webp",[34,50,67,84,100,117,133,150,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":22,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[43],{"name":25,"slug":22},[],1012,"\u003Cp> كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. \u003C/p> \u003Cp> أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه إصلاح كيمياء عقلي المرهق المشتت ليحصل على جرعة من التفاؤل أو النشاط هذه الأيام. \u003C/p> \u003Cp> أول شيء فعلته هو شحن هاتفي، أشحنه في اليوم أكثر من مرة ليُفرغ الشحناتِ بلا مبالاة، فهاتفي عمره من معظم عمري في القاهرة. تركته يشحن وانطفأت تدريجيًا من آثار الحر محدقةً في الفراغ، والنادلة تؤكد طلبي باستغراب: ”هوت موكا؟“. \u003C/p> \u003Cp> لا تعرف أن دمي ”عدني“، مما يعني شرب ”الشاهي“ الحار في عز حرارة الصيف ولهيبه. تنطفئ الكهرباء لساعات طويلة غير آدمية في عدن، فيواجه العدني الانطفاءَ بشرب ”الشاهي“ الحار وينطفئ معه تدريجيًا. لا تعرف النادلة أيضًا أن اليمني يفخر حين يعرف الناس أن ”موكا“ كلمة مشتقة من ميناء ”المخا“ التاريخي الأشهر لتصدير البن في اليمن. \u003C/p> \u003Cp> ما الذي يهم؟ \u003C/p> \u003Cp> ليكن موكا أو مخا، ما الفرق؟ \u003C/p> \u003Cp> شعرت للحظة بأنني أمارس ”عدنيّتي“ المبتورة في مكان مكيّف بارد عكس العدنيين، مثلما كنت أمارسها في جو صنعاء. أبحث في القاهرة ربما —رغم حبي الشديد لها كما هي— عن صنعاء   \u003C/p> ","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1289,"/notes/1289","تمشية-صباحية-قصيرة-وأسئلة-كثيرة","تمشية صباحية قصيرة وأسئلة كثيرة.","2026-05-19T21:58:35","2026-06-11T04:18:23","آية المصري","آية-المصري",[60],{"name":25,"slug":22},[],659,"\u003Cp> بت أتوقع أني مهما استيقظت مبكرًا فسأتأخر عن طابور الصباح ، كل مرة شيء جديد يؤكد لي أن من المعيب العمل على تغيير شيء أصيل من طبيعة الحياة وطبيعة نفسك. قد يكون ذلك بعمل كاسة شاي على غير المعتاد، أو بلمّ الأغراض المتناثرة التي سأحتاجها ولا أعرف أني سأحتاجها إلا في اللحظة التي أراها فيها. \u003C/p> \u003Cp> ا لقلم الأحمر، نظارتي الشمسية، حامل الطابشير البلاستيك، كريم اليدين، السماعات، الجرابات البنية الفاتحة، وإذا بالساعة تصبح ثمانية إلا ربع، إذن لن ألحق الطابور . \u003C/p> \u003Cp> ستمتعض المديرة وسأتقبل تلك النظرة بصدر رحب وسأعد وعودًا لن أفي بها، ولكن بصراحة التمشية تحت الشمس الآتية من بين البيوت المتبقية هي طقس لن ألحقه لو ذهبت في الموعد الصحيح، تلك التمشية هي عزائي الجميل عن كل شيء سقط منهارًا. \u003C/p> \u003Cp> أقف على باب العمارة، أضع الايربودز تحت شالتي وأقف دقائق صغيرة أبحث   \u003C/p> ","بت أتوقع أني مهما استيقظت مبكرًا فسأتأخر عن طابور الصباح ، كل مرة شيء جديد يؤكد لي أن من المعيب العمل على تغيير شيء أصيل","https://media.101n.com/img/2026_05_226-1.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_226_2-1.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[77],{"name":25,"slug":22},[],1071,"\u003Cp> يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك سلطة، ومحض شبحٍ بلا تأثير فعلي. فالبلاستيك لا يتحلل، لا يشيخ، ولا يفقد وظيفته مهما انكسر الواقع من حوله . \u003C/p> \u003Cp> أتساءل أحيانًا: هل تشعر ألعابي بهذا؟ أم هل اتفقت سرًّا على هذا الصمود؟ بينما كان العالم من حولي يتآكل، ظلَّ جيشي من البلاستيك اللامع محتفظًا بألوانه في أكثر سنواتي عتامةً، وكأنه قرر بعنادٍ طفولي ألا يبهت أبدًا بينما أبهتُ أنا . \u003C/p> للألعاب، هي","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1028,"/notes/1028","هي-الناس-بتنام-إزاي؟","!هي الناس بتنام إزاي؟","2026-01-27T06:24:23","حسام سرحان","حسام-سرحان",[93],{"name":25,"slug":22},[],815,"ينصحني الطبيب بعد سنوات بنوع معين من الأدوية، يساعدني الدواء بالفعل على الدخول سريعًا في النوم، لكن.. تنشط الكوابيس! أصحو متعكر المزاج وعصبي. أراجع الطبيب فيخبرني أن الكوابيس هي واحدة من ”الأعراض الجانبية“ المعروفة لهذا الدواء.  كيف يكون هذا ”عرضًا جانبيًا“؟!  متى كانت العبرة بـ ”المهم انك نمت“ وليست بدرجة جودة النوم نفسه؟ طول عمرها بالكيف مش بالكم!  أنا مكتفي بالساعات القليلة للنوم إذا كان المقابل المطلوب للنوم الطويل هو تلك الكوابيس المزعجة!","هو انت لسه مبتنامش بردو؟ = هو أنا مكنتش بنام وأنا صغير؟ آه، طول عمرك كده. فاجأتني أختي الكبرى في لقائنا الأول بعد سنوات بهذه","https://media.101n.com/img/2026_01_158.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_158_2-scaled.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":22,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[110],{"name":25,"slug":22},[],788,"أنا امرأة، مما يعني أن تواجدي في الشارع بحساب، لذا فقد طورت خلاله نوعًا من الانتباه الخاص، حيث أحرم على نفسي أن ألتهي بأغنية أو بودكاست أو ما شابه كما يقول مريدي التنمية البشرية، فقط أسير وأسير وأسير فأدون كتلميذة نجيبة كل ما تقع عليه حواسي، فلا يكون انتباهي موزعًا إلا بين الأمد الواسع والتفاصيل المنسية.  وقد اعتدت من قبل أن أسير محملة بكراكيبي من ذكريات وانطباعات وأفكار تشغلني عن المكان الحالي واللحظة الراهنة، كأني أسير أحمل سجني فوق رأسي، لكن منذ تعاملت مع التواجد في مكان جديد أو التواجد في مكان ما عامة بوصفه حدثًا بذاته سمحت لأفكار جديدة وخلاقة أن تولد.","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":123,"authorSlug":124,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1486,"/notes/1486","حياة-نملة-على-ظهر-حلزون","حياة نملة على ظهر حلزون","2026-06-15T02:38:00","دعاء جابر","دعاء-جابر",[126],{"name":25,"slug":22},[],728,"في البداية ظنت السيدة نملة أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن.  ولكنها ذات مساء أدركت أن الحياة ليست سباقًا واحدًا يخوضه الجميع بالسرعة ذاتها، فهناك من يعيش عمره وهو يعد المسافات، ومن يعيش عمره وهو يجمع الحكايات.  ولأنها كانت تسافر على ظهر حلزون أصبحت شاهدة على عالم لا يراه أحد، فحينما يمر الحلزون فوق ورقة خضراء كانت تشعر وكأنها تعبر غابة واسعة، وعندما تتجمع قطرات المطر فوق القوقعة كانت تراها بحيرات صغيرة تعكس أحلامها.  تعلمت أن الأشياء العظيمة لا تحدث فجأة، بل تنمو في صمت كما تفعل الأشجار، وكما تتشكل الغيوم، وكما يتغير الإنسان دون أن يشعر.","مرحبًا، أنا السيدة نملة . رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات","https://media.101n.com/img/2026_06_363_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_363-scaled.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":22,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},994,"/notes/994","ومنين-بييجي-الهم؟-قانون-أوم-يخبرنا","ومنين بييجي الهم؟ قانون أوم يخبرنا","2026-01-05T01:54:30","2026-01-08T21:24:02","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[143],{"name":25,"slug":22},[],1044,"سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما بداية المقالة هذه؟ اختبار فيزياء مفاجئ؟ من يبدأ مقالته هكذا؟ \u003Cspan dir=\"ltr\">”What happened to HELLO?!“\u003C/span> تساؤلات مشروعة بالطبع، ومفهومة. على كل حال: سنجيب على هذا السؤال","سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما","https://media.101n.com/img/2026_01_148.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_148_2-scaled.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":155,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":156,"authorSlug":157,"categoryName":22,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1084,"/notes/1084","من-يسكن-البيوت-التي-في-جهاز-كشف-النظر؟","من يسكن البيوت التي في جهاز كشف النظر؟","2026-02-20T22:41:46","إسلام عثمان السواح","إسلام-عثمان-السواح",[159],{"name":25,"slug":22},[],896,"في اللحظة التي تقرأ فيها هذه الفقرة، يرقع عقلك نقطتين عمياوين في عينيك، في مكان خروج العصب البصري، حيث لا توجد أي مستقبلات ضوئية، لكنك لن تلاحظها لأن المخ ينسخ الألوان والملمس من المناطق المجاورة، ويضع الآں أٮصًا الٮڡاط الٮاڡصه ڡى هده الحمله، هكذا صمم الدماغ يرقع الناقص ويكمل الصورة. ","يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية","https://media.101n.com/img/2026_02_173-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_173_2-scaled.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[175],{"name":25,"slug":22},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"average":183},"#272120",1783602264339]