[{"data":1,"prerenderedAt":185},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fIe7Ioc2eU3dz_39-CYH87nJfRWlw9_hGK5BO4fHHbFc":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":183},1337,"/notes/1337","الأرق-الزائر-الثقيل-الذي-لا-يطرق-الباب","لا أنام","2026-05-25T06:26:25","2026-05-26T23:30:04","article",false,"شادي رفعت","شادي-رفعت","4-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في تمام الساعة الرابعة فجرًا، يتغير وجه العالم. لا يعود الوقت ذلك النهر المتدفق بانتظام نحو المصب، بل يتحول إلى\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>بِركة راكدة من الثواني الثقيلة\u003C/strong>. في هذه اللحظة، حين يسكن كل شيء، أجد نفسي وحيدًا مع\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”الأرق“\u003C/strong>،\u003Cem> ذلك الزائر الثقيل الذي لا يطرق الباب،\u003C/em> بل يتسلل من شقوق الوعي مصارعًا النوم.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">بالنسبة لي، لم يكن الأرق يومًا مجرد اضطراب بيولوجي أو نفسي، بل هو حالة من\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”الاغتراب الزمني“\u003C/strong>. في تلك الساعات المتأخرة، يصبح العقل كآلة عرض سينمائية تعطلت بكراتها، تعيد عرض مواقف من الماضي، وتنسج مخاوف من المستقبل في خليط مربك. وفي محاولتي لفهم هذا التيه الليلي، وجدت عزاءً غريبًا في كتاب\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”أحلام الأرق: تجارب مع الزمن“\u003C/strong>\u003Cspan> \u003C/span>لفلاديمير نابوكوف.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في هذا الكتاب، لم يتعامل نابوكوف مع الأرق كعدو فحسب، بل حوَّله إلى\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”مختبر أدبي“\u003C/strong>. في عام 1964، بدأ نابوكوف تجربة فريدة: كان يسجل أحلامه فور استيقاظه ليرى ما إذا كانت تحتوي على إشارات لأحداث ستقع في المستقبل.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ربطتُ معاناتي الشخصية بما سجله نابوكوف على بطاقاته الشهيرة. في الليالي الطويلة، غالبًا ما أشعر أن\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>الزمن يتمدد بطريقة غير منطقية\u003C/strong>. يذكر الكتاب كيف صارع نابوكوف\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”التوقيت“\u003C/strong>؛ فبالنسبة له، لم يكن الحلم مجرد استرجاع للماضي، بل كان نسيجًا تتقاطع فيه ذكريات الأمس، واليوم، وما قد يأتي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">هذا المنظور غيّر نظرتي لأرقي؛ فبدلًا من اعتباره وقتًا ضائعًا، بدأت أشعر كأنني معلّقٌ بين الوعي واللاوعي، تمامًا كما كان يرى نابوكوف أحلامه -حتى تلك التي كان يقتنصها في غفوات قصيرة بسبب الأرق- كانت تتحول إلى مادة لاستكشاف طبيعة الزمن.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في السكون التام، تصبح دقات الساعة كطرقات المطرقة، وتصبح فكرة عابرة كأنها\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>جبل يربض على الصدر\u003C/strong>. لكن، وكما فعل نابوكوف، هناك نوع من\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”الجمالية“\u003C/strong>\u003Cspan> \u003C/span>في هذا العذاب. الأرق يمنحنا وقتًا\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”إضافيًا“\u003C/strong>\u003Cspan> \u003C/span>لا يملكه الآخرون، وقتًا يهيم فيه العقل بحرية بعيدًا عن قيود الحياة اليومية، بحثًا عن الأسئلة الوجودية الكبرى.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ما يثير الدهشة في كتاب\u003Cstrong> ”أحلام الأرق“\u003C/strong> هو فكرة\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”التنبؤ بالأحلام“\u003C/strong>. نابوكوف كان يحاول إثبات أن\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”المستقبل“\u003C/strong>\u003Cspan> \u003C/span>قد يتسرب إلى أحلامنا. وفي ليالي الأرق، حين يختلط الواقع بالخيال، أحيانًا ما أشعر برهبة مشابهة؛ شعور بأن هذه اللحظة، وهذا الهدوء الموحش، هما جزء من نمط زمني أكبر لم أدركه بعد. الكتاب يعلمنا أن الأرق ليس مجرد\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”فقدان للنوم“\u003C/strong>، بل هو\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”كسب للوعي“\u003C/strong>\u003Cspan> \u003C/span>بطريقة مكثفة ومؤلمة أحيانًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">على كل حال، الأرق هو الثمن الذي ندفعه مقابل الوعي الحاد بالحياة؛ من خلال تجارب نابوكوف الموثقة، ندرك أن الساعات التي نقضيها في التحديق في السقف ليست فراغًا، بل هي\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>امتلاء بالزمن في صورته الأنقى\u003C/strong>. لقد حوّل نابوكوف معاناته مع النوم إلى فن، وأحلامه القلقة إلى مادة فلسفية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">والآن، عندما يزورني الأرق، لا أحاول طرده فورًا، بل أراه كـ\u003Cspan> \u003C/span>\u003Cstrong>”تجربة نابوكوفية“\u003C/strong>، أسأل فيها نفسي:\u003Cspan> \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>ماذا يحاول هذا الليل أن يخبرني به؟\u003C/strong>\u003Cspan> \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وكيف يمكن لهذا الزمن الراكد أن يصبح نهرًا من الإبداع، إذا تعلمنا فقط كيف ننصت لسكونه؟\u003C/p>",439,"في تمام الساعة الرابعة فجرًا، يتغير وجه العالم. لا يعود الوقت ذلك النهر المتدفق بانتظام نحو المصب، بل يتحول إلى بِركة راكدة من الثواني الثقيلة. في هذه اللحظة، حين يسكن كل شيء، أجد نفسي وحيدًا مع \"الأرق\"، ذلك الزائر الثقيل الذي لا يطرق الباب، بل يتسلل من شقوق الوعي مصارعًا النوم.  بالنسبة لي، لم يكن الأرق يومًا مجرد اضطراب بيولوجي أو نفسي، بل هو حالة من \"الاغتراب الزمني\". في تلك الساعات المتأخرة، يصبح العقل كآلة عرض سينمائية تعطلت بكراتها، تعيد عرض مواقف من الماضي، وتنسج مخاوف من المستقبل في خليط مربك. وفي محاولتي لفهم هذا التيه الليلي، وجدت عزاءً غريبًا في كتاب \"أحلام الأرق: تجارب مع الزمن\" لفلاديمير نابوكوف.","في تمام الساعة الرابعة فجرًا، يتغير وجه العالم. لا يعود الوقت ذلك النهر المتدفق بانتظام نحو المصب، بل يتحول إلى بِركة راكدة من الثواني الثقيلة","https://media.101n.com/img/2026_05_340_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_340-scaled.q80.webp",[34,51,70,86,102,118,134,150,167],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},994,"/notes/994","ومنين-بييجي-الهم؟-قانون-أوم-يخبرنا","ومنين بييجي الهم؟ قانون أوم يخبرنا","2026-01-05T01:54:30","2026-01-08T21:24:02","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[44],{"name":25,"slug":22},[],1044,"\u003Cp> سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما بداية المقالة هذه؟ اختبار فيزياء مفاجئ؟ من يبدأ مقالته هكذا؟ ”What happened to HELLO?!“ تساؤلات مشروعة بالطبع، ومفهومة. على كل حال: سنجيب على هذا السؤال سويًا، لكن بعد قليل. \u003C/p> \u003Cp> في عنبر الطب النفسي، أخبرتني إحدى المحتجزات التي تعاني من اضطراب ثنائي القطب، وكانت قد دخلت المستشفى في موجة هَوَس {mania}، أنها تُحدّث الله ويحدثها، وأنها لا يصيبها قلقٌ قط، لأن رسائلها تأتيها مباشرة من الله، وأن الله كشف لها الحجاب، فهي ترى الزمن ككتاب مفتوح ولها صلاحية التعديل عليه. تسأل متعجبة: ”واحدة عارفة كل اللي هيحصل وتقدر تتحكم فيه وما فيش حاجة هتحصل غير لما تكون على مزاجها، تخاف إزاي؟“.. قلت لها دون تفكير: ”ما تخافش“. \u003C/p> \u003Cp> أعيد الآن التفكير فيما قالت: ”واحدة ما فيش حاجة هتحصل غير لما تكون على مزاجها“، والله هذا بالضبط ما أحتاجه، ماذا يريد المرء غير أن الدنيا كلها تمشي على مزاجه؟ ما متطلبات هذا؟ ألوهية؟ أستغفر الله العظيم. نبوة؟ فاتت الفرصة؛ ولّى زمن النبوات وفات، حتى الأنبياء الدنيا ما بتمشيش على مزاجهم. وَهم؟ والله فكرة.. يمكن الحل في الوهم. \u003C/p> \u003Cp> ”أتمنى لو كنتُ نبيًا“ .. كتبتها في مذكرات كيمياء الثانوية العامة. فُتِنت بفكرة الوحي   \u003C/p> ","سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما","https://media.101n.com/img/2026_01_148.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_148_2-scaled.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":60,"categories":61,"subcategories":65,"wordsCount":66,"briefDescription":67,"briefDescriptionShorter":68,"coverImgSrc":69},94,"/notes/94","بعد-أن-أحب-سيزيف-صخرته-لماذا-أصبح-القلق","بعد أن أحب سيزيف صخرته: لماذا أصبح القلق لعنة الإنسان الحديث؟","2025-02-06T12:45:39","2025-09-26T18:16:11","مايكل ماهر","مايكل-ماهر","5-pm",[62,64],{"name":63,"slug":60},"⁠الخامسة عصرًا",{"name":25,"slug":22},[],1109,"\u003Cp> قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن ذلك تغيّر بشكل كبير في العصر الحديث. ذلك التغيّر يرجع إلى التقدم الكبير في البحث العلمي في مجال الطب النفسي \u003C/p> \u003Cp> لكن هذا السبب وإن كان محوريًا، فهو لا يعد السبب الوحيد، فتحديات المجتمع الحديث فرضت على الإنسان أن يهتم بالمشكلات التي باتت تمثل عائقًا كبيرًا أمام راحته وسعادته، بل وحتى وجوده، وكان من بين أهمها الأمراض النفسية \u003C/p> \u003Cp> من بين أبرز الأمراض والمشكلات النفسية التي واجهت إنسان العصر الحديث، برغم تنوعها الكبير، كان القلق في المركز. وقد قدّرت منظمة الصحة العالمية في آخر إحصائياتها أن هناك أكثر من 300 مليون إنسان يعاني من القلق بشكل مرضي حول العالم، ما يجعل القلق هو أكثر الأمراض النفسية شيوعًا في العالم \u003C/p> \u003Cp> كيف هو قرن الفيزياء،  \u003C/p> ","قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_40.q80.webp",{"id":71,"url":72,"slug":73,"title":74,"titleHtml":74,"publishDate":75,"lastModifiedDate":75,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":76,"authorSlug":77,"categoryName":22,"categories":78,"subcategories":80,"wordsCount":81,"briefDescription":82,"briefDescriptionShorter":83,"coverImgSrc":84,"cardCoverImgSrc":85},1102,"/notes/1102","تجربة-العيش-البلدي","تجربة العيش البلدي","2026-02-21T00:10:04","بسنت أحمد","بسنت-أحمد",[79],{"name":25,"slug":22},[],1091,"\u003Cp> Everyday use هي قصة للكاتبة الأمريكية آليس ووكر ، \u003C/p> \u003Cp> جذبني العنوان إلا أني لم أتوقع أن أجد بها ما هو أعمق ولا أكثر عاطفة من روايتها ”اللون الأرجواني“ ، لكن ما قرأته كان مذهلًا، قرأت النسخة الإنجليزية من القصة وأغرمت بتفاصيلها ورهافة صدقها على حد سواء، لذا لم أتردد في مشاهدة فيلم قصير مبني على أحداثها حين صادفته على اليوتيوب، لم يكن أقل جمالًا منها. \u003C/p> \u003Cp> عندما انتهيت من مشاهدة الفيلم وقراءة القصة للمرة الثانية، بقيت أفكر في التراث الإنساني ، فكرت متى بالتحديد نصبح ماضيًا، المشهد، الفكرة  \u003C/p> ","Everyday use هي قصة للكاتبة الأمريكية آليس ووكر ، جذبني العنوان إلا أني لم أتوقع أن أجد بها ما هو أعمق ولا أكثر عاطفة من","https://media.101n.com/img/2026_02_175-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_175_2-scaled.q80.webp",{"id":87,"url":88,"slug":89,"title":90,"titleHtml":90,"publishDate":91,"lastModifiedDate":91,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":92,"authorSlug":93,"categoryName":22,"categories":94,"subcategories":96,"wordsCount":97,"briefDescription":98,"briefDescriptionShorter":99,"coverImgSrc":100,"cardCoverImgSrc":101},1450,"/notes/1450","هل-يجوز-أكل-السوشي-بالعيش-البلدي؟","هل يجوز أكل السوشي بالعيش البلدي؟","2026-06-10T01:11:05","مايكل ملاك","مايكل-ملاك",[95],{"name":25,"slug":22},[],867,"في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو متوترًا، بل بدا مرتاحًا تمامًا، كما لو أنه يجلس في مقهى يعرفه منذ سنوات.  أمسك قطعة سوشي بيده، فتح رغيف خبز بلدي، وضع السوشي بداخله، ثم بدأ بالأكل.  في تلك اللحظة، حدث شيء غير مرئي.  لم يعترض أحد. لم يتدخل النادل. لم توجد لافتة تمنع \"تناول السوشي بالخبز البلدي\". ومع ذلك، شعر معظم الموجودين أن هناك شيئًا ليس على ما يرام. شيء خرج عن النظام غير المكتوب للمكان.  لكن ما الذي حدث فعلًا؟","في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو","https://media.101n.com/img/2026_06_359-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_359_2-scaled.q80.webp",{"id":103,"url":104,"slug":105,"title":106,"titleHtml":106,"publishDate":107,"lastModifiedDate":107,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":108,"authorSlug":109,"categoryName":22,"categories":110,"subcategories":112,"wordsCount":113,"briefDescription":114,"briefDescriptionShorter":115,"coverImgSrc":116,"cardCoverImgSrc":117},1486,"/notes/1486","حياة-نملة-على-ظهر-حلزون","حياة نملة على ظهر حلزون","2026-06-15T02:38:00","دعاء جابر","دعاء-جابر",[111],{"name":25,"slug":22},[],728,"في البداية ظنت السيدة نملة أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن.  ولكنها ذات مساء أدركت أن الحياة ليست سباقًا واحدًا يخوضه الجميع بالسرعة ذاتها، فهناك من يعيش عمره وهو يعد المسافات، ومن يعيش عمره وهو يجمع الحكايات.  ولأنها كانت تسافر على ظهر حلزون أصبحت شاهدة على عالم لا يراه أحد، فحينما يمر الحلزون فوق ورقة خضراء كانت تشعر وكأنها تعبر غابة واسعة، وعندما تتجمع قطرات المطر فوق القوقعة كانت تراها بحيرات صغيرة تعكس أحلامها.  تعلمت أن الأشياء العظيمة لا تحدث فجأة، بل تنمو في صمت كما تفعل الأشجار، وكما تتشكل الغيوم، وكما يتغير الإنسان دون أن يشعر.","مرحبًا، أنا السيدة نملة . رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات","https://media.101n.com/img/2026_06_363_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_363-scaled.q80.webp",{"id":119,"url":120,"slug":121,"title":122,"titleHtml":122,"publishDate":123,"lastModifiedDate":123,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":124,"authorSlug":125,"categoryName":22,"categories":126,"subcategories":128,"wordsCount":129,"briefDescription":130,"briefDescriptionShorter":131,"coverImgSrc":132,"cardCoverImgSrc":133},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[127],{"name":25,"slug":22},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":135,"url":136,"slug":137,"title":138,"titleHtml":138,"publishDate":139,"lastModifiedDate":139,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":22,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[143],{"name":25,"slug":22},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":156,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":157,"authorSlug":158,"categoryName":22,"categories":159,"subcategories":161,"wordsCount":162,"briefDescription":163,"briefDescriptionShorter":164,"coverImgSrc":165,"cardCoverImgSrc":166},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[160],{"name":25,"slug":22},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":168,"url":169,"slug":170,"title":171,"titleHtml":171,"publishDate":172,"lastModifiedDate":173,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":174,"authorSlug":175,"categoryName":22,"categories":176,"subcategories":178,"wordsCount":179,"briefDescription":180,"briefDescriptionShorter":181,"coverImgSrc":182},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[177],{"name":25,"slug":22},[],905,"مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"average":184},"#200707",1783602264256]