[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fVQwYFYP1qeCtZtoT6vv2XpEm-AHD9viDQt7VjhkxwDo":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":181},1336,"/notes/1336","هو-أنا-عايزة-أثبت-إيه؟","هو أنا عايزة أثبت إيه؟","2026-05-25T06:07:59","article",false,"هناء عبد المبدي","هناء-عبد-المبدي","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>غواية المشي في الطرق المظلمة\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أحبُّ المشي جدًا؛ هو متنفسي الوحيد من أفكاري المظلمة ولحظات غضبي ويأسي، لكن مؤخرًا تحول هذا المتنفس إلى \u003Cstrong>متاهة\u003C/strong>. أجدني أتخلى عن الشارع الرئيسي المضيء والآمن، وأدخل بكامل إرادتي إلى شوارع جانبية موحشة، لا نور فيها ولا بشر، فقط أنا وظلالٌ لسيارات عابرة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في تلك اللحظة، يصرخ عقلي بوضوح:\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>”هذا الطريق مخيف، دعينا نعود!“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لكن قلبي يدفعني للمجهول دفعًا وهو يهمس:\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>”هل نسيتِ الطفلة التي لا تخاف الظلام؟“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">فأكملُ السير.. السيارات تمر بجانبي مسرعة فتخيفني، ونباح الكلاب يحاصرني من كل جانب، والبيت يبدو بعيدًا كحلمٍ مستحيل. أصلُ في النهاية منهكة، أحبس دموعي، وأعاقب نفسي بوعدٍ غليظ \u003Cstrong>ألا أكرر هذه المحاولة الحمقاء أبدًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ثم تمر الأيام، وأجدني أقفُ أمام ذات الشارع مجددًا! أقول لنفسي هذه المرة بحجة واهية: \u003Cstrong>”اليوم مختلف، ألا ترين نور الغروب البعيد؟ هناك بعض المارة أيضًا“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أتجاهل تحذيرات عقلي وأمشي وراء أملٍ واهٍ بأن الأمر مختلف هذه المرة وبأنني سأنجح في اجتياز الطريق بسلام، ولكن في المنتصف يهبط الظلام مجددًا، ويختفي المارة، فأجد نفسي غارقة في ذات الغضب والتعب، والعودة للبيت تغدو مرة أخرى رحلة شاقة وطويلة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أتذكر أيضًا مرة وأنا أتمشى في \u003Cstrong>الكوربة\u003C/strong>، رأيت شارعًا مغلقًا يقف الأمن عند بدايته. وقفتُ هناك، وتجاهلتُ كل الحواجز والشارع الخالي من المارة، المظلم تمامًا، وذهبتُ أسأل الضابط بفضولٍ غريب: \u003Cstrong>”أريد المرور من هنا“\u003C/strong>. لا أدري لماذا أغراني هذا الشارع تحديدًا؛ شارع طويل، واسع، ومظلم.. \u003Cstrong>”هذا ذوقي“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">هكذا بررتُ لنفسي انجذابي لكل ما هو مظلم وموصد.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حين أخبرني الضابط أن المرور ممنوع، عدتُ غاضبة، وكأنني حُرمتُ من حقٍ أصيل في عبور طرق لا ترحب بي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">هذا النمط يتكرر حتى في أبسط نزهاتي؛ حين أسير مع صديقتي في شوارع هادئة وجميلة، يستهويني فجأة شارعٌ آخر مغلق.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تسألني باستنكار: \u003Cstrong>”ما الداعي؟ لدينا شوارع أجمل ومفتوحة“\u003C/strong>، لكنني أصرُّ على موقفي، وننتقل من النزهة إلى الشجار، فأتركها وأذهب وحدي لأجرب القفز فوق الحواجز الخرسانية، فقط \u003Cstrong>لأثبت أنني أستطيع\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أتأملُ تلك المحاولات وأفكر في ذلك \u003Cstrong>النمط الذي يجعلنا نسلك طرقًا لا تصلح لنا\u003C/strong>؛ نعلم مسبقًا وبالتجربة أن السير فيها سيؤذينا ويؤلمنا، لكننا بإصرارٍ عجيب نتجاهل كل شيء، حتى ألم التجربة، على أملٍ واهٍ بأننا في هذه المرة سنجد ضوءًا في نهاية طريق تؤكد كل الدلائل ألا نور في بدايته ولا في نهايته.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">هنا يبرز السؤال الذي أصبح يطاردني كظلي: \u003Cstrong>”ما الذي أحاول إثباته حقًا؟ ولماذا؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حين أفتش في أعماقي، أجد ردًا قديمًا، غاضبًا، ومتحديًا يسكنني منذ الطفولة: \u003Cstrong>”أنا قوية.. لستُ تلك الطفلة التي يتحدثون عنها، لستُ فاشلة ولا ضعيفة“\u003C/strong>. لقد عشتُ حياتي كلها أحاول إثبات أنني شجاعة وقوية، وكان الظلام هو \u003Cstrong>تحديَّ الأكبر\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أعود بالذاكرة إلى بيتنا القديم في القرية؛ ذلك البيت واسع الأرجاء، حيث كانت الحركة فيه ليلًا والظلام دامس مخيفة جدًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كانت أختي الكبرى —التي يراها الجميع أفضل مني في كل شيء— تخشى الظلام، فكنتُ أحاول جاهدة أن أثبت لهم أنني متفوقة عليها في شيء ما، وأنني لستُ مثلها.. \u003Cstrong>أنا لا أخشى الظلام\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لقد كان هذا العناد هو طريقتي الوحيدة لأقول إنني \u003Cstrong>”أصلح لشيء ما“\u003C/strong>، في وقتٍ كان الجميع فيه يرون أنني لا أصلح لشيء.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كنتُ أظن أنني بهذا التحدي القديم قد حميتُ تلك الطفلة القابعة في أعماقي، الطفلة التي تجاهلوها يومًا، لكن الحقيقة التي كشفتها لي الأيام الأخيرة كانت موجعة: أنا لم أحمِ تلك الطفلة بوضعي لها في مواجهة المخاطر، أنا فقط كنتُ أهرب بها \u003Cstrong>من وجع التهميش إلى وجع المتاهة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لقد كنتُ أطارد الشوارع المظلمة والمغلقة في البشر كما أطاردها في مدينتي؛ أحاول إثبات شجاعة طفلتي القديمة على حساب \u003Cstrong>أماني الحالي وسلامي النفسي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كنتُ أظن أن العبور أو القفز فوق الحواجز هو \u003Cstrong>صك الغفران\u003C/strong> أو شهادة ميلادي الجديدة التي ستثبت للجميع أنني لستُ تلك الطفلة الصغيرة التي استضعفوها يومًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لكن الحقيقة المرة التي أواجهها الآن، وأنا أعود في كل مرة منهكة وغاضبة، هي أنني \u003Cstrong>ما زلتُ أسير في ذات الدائرة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أقفُ في نهاية الطريق المظلم وأسأل نفسي:\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>هل أبحث عن الضوء حقًا في نهاية هذه الدروب الموحشة، أم أنني أدمنتُ غواية الطريق المظلم فقط لأثبت أنني لا أخاف؟\u003C/strong>\u003C/p>\n",625,"حين أخبرني الضابط أن المرور ممنوع، عدتُ غاضبة، وكأنني حُرمتُ من حقٍ أصيل في عبور طرق لا ترحب بي.  هذا النمط يتكرر حتى في أبسط نزهاتي؛ حين أسير مع صديقتي في شوارع هادئة وجميلة، يستهويني فجأة شارعٌ آخر مغلق.  تسألني باستنكار: \"ما الداعي؟ لدينا شوارع أجمل ومفتوحة\"، لكنني أصرُّ على موقفي، وننتقل من النزهة إلى الشجار، فأتركها وأذهب وحدي لأجرب القفز فوق الحواجز الخرسانية، فقط لأثبت أنني أستطيع.","غواية المشي في الطرق المظلمة أحبُّ المشي جدًا؛ هو متنفسي الوحيد من أفكاري المظلمة ولحظات غضبي ويأسي، لكن مؤخرًا تحول هذا المتنفس إلى متاهة .","https://media.101n.com/img/2026_05_333-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_333_2-scaled.q80.webp",[33,50,66,83,100,117,133,149,165],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[43],{"name":24,"slug":21},[],967,"شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية أراقب منها العالم، \u003Cp> وتساعدني على مقاومة رعشة برد قاسية ابتكرت طرقًا مختلفة لمواجهتها منذ أن التحقت بـ الخدمة العسكرية . \u003C/p> \u003Cp> في هذه اللحظات، تشعر باتساع يغمرك تدريجيًا، ويسمح لعقلك بالتحليق يمينًا ويسارًا، لأعلى وأسفل. تستعرض الماضي، وتفكر في المستقبل. تلمس الفوضى داخلك بعين أصبح بصرها حديدًا. \u003Cbr> لكنها دقائق معدودة، وستدب الحركة في المكان لتعود إلى ما كنت عليه. سيمضي الوقت، وتنتهي النبطشية ، ويسمح لك بدخول غرفتك، والاختلاط بزملائك. وهؤلاء قصة أخرى. \u003C/p> \u003Cp> صديقي صاحب البرج \u003C/p> \u003Cp> عرفته ونحن ذاهبون لاستلام خدماتنا بعد انقضاء فترة التدريب. كان اليوم طويلًا ومرهقًا ومليئًا بالإجراءات الروتينية؛ لذلك عندما وقفت في نهايته أنظر إلى محل خدمتي في البرج ذي السلم المرتفع، اجتمع التعب مع رهبة التجربة الأولى ، وفضلت الانتظار قليلًا. \u003C/p> \u003Cp> &#8211; حد يستلم البرج مكاني \u003C/p> \u003Cp> = يرد أحدهم مبتسمًا: بتبقى صعبة شوية في الأول \u003C/p> \u003Cp> &#8211; اه \u003C/p> \u003Cp> = تمام، هستلم أنا \u003C/p> \u003Cp> كان ذلك أول معرفتي به، تقاسمنا بعدها غرفة صغيرة رفقة مجموعة من المجندين، لأبدأ في استكشاف عالم جديد ترى فيه نفسك بوضوح دون تشتيت، وتبصر الآخرين كما هم، بلا فلاتر أو طبقات   \u003C/p> ","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة، دون خبرة..","2025-08-20T18:37:02","2025-09-26T18:02:33","بلال علاء","بلال-علاء",[60],{"name":24,"slug":21},[],1718,"\u003Cp> من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . \u003C/p> \u003Cp> فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا إن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي الخطأ من الأساس. \u003C/p> \u003Cp> إذ المعنى الحرفي للمثل: لا يعرفك من لا يعرفك . \u003C/p> \u003Cp> ولو كانت الخبرة البشرية المباشرة تعتقد بعدم إمكانية التعرف على مكانة فرد ما دون أن يفصح هذا الفرد عن هذه المكانة بشكل لفظي معزز بالدلائل القاطعة، لما كانت هناك حاجة إلى المثل، فالمثل تحديدًا يتدخل في الحوار، ليقول إن معرفة المكانة ليست بالأمر السهل والمباشر، وإذن هو يقال في وضع يكون فيه الفهم السائد، أن المكانة يمكن التعرف عليها بسهولة دون الحاجة للتدليل عليها. بتعبير آخر، يقول المثل شيئًا النخب، نتيجة للانفتاح  \u003C/p> ","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة،","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[76],{"name":24,"slug":21},[],1089,"لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة صخرية يطلّ على ضباب واسع، في رمزٍ للبحث عن الذات والأسئلة الوجودية . \u003Cp> ما الذي يكشفه السفر الفردي عن أنفسنا؟ \u003C/p> \u003Cp> السفر باعتباره حدثًا وجوديًا \u003C/p> \u003Cp> السفر في ظاهره حدثٌ جغرافي ، لكنه في جوهره هو حدثٌ وجودي . إنه الطريقة المثلى التي نعيد فيها صياغة مفهومنا عن أنفسنا وذواتنا. \u003C/p> \u003Cp> في سفر الإنسان، عادةً ما تتقاطع ثلاثة عوالم: \u003C/p> \u003Cp> التي لطالما تجاهلناها. \u003C/p> \u003Cp> إنها  \u003C/p> ","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":21,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[93],{"name":24,"slug":21},[],1042,"أبحث عن معنى كلمة \"بيت\" في المعجم، أحاول معرفة تفسير حبي لتلك الكلمة، فكل الأماكن التي سكنتها شقق، ماعدا منزل أهلي فهو البيت. جاءت كلمة \"بيت\" من الفعل الثلاثي \"بات\"، و\"بات فلان\" أي أدركه الليل، فنام أو لم ينم، كما يذكر المعجم.  أجد في معجم الرائد أن \"بيت القصيدة\" هو \"أجود أبياتها\"، يستقر في قلبي وذهني ذلك المعنى الجميل، ويعطيني ما أصبو إليه. إ  ذًا فإن المكان الذي نشأت وتربيت فيه وسط أبي وأمي وأخواتي، هو البيت! وكل ما عداه يمكن تسميته بأي شيء آخر.","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":21,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[110],{"name":24,"slug":21},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":123,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":124,"authorSlug":125,"categoryName":21,"categories":126,"subcategories":128,"wordsCount":129,"briefDescription":130,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},706,"/notes/706","نبوءة-ستانفورد-وأشياء-على-وشك-الضياع-ف","نبوءة ستانفورد وأشياء على وشك الضياع في صالة المطار","2025-09-30T17:49:24","2025-10-27T03:31:11","روان جمال","روان-جمال",[127],{"name":24,"slug":21},[],624,"كل الأشياء معرضة للتغير فجأة. لكن المعضلة هُنا تكمن في إدراك الإنسان لقلبه الذي يحيد عن الطريق. والخوف من أن يكون أول من يجاوب على السؤال مرددًا عند فوات الأوان.","https://media.101n.com/img/2025_09_86_2-2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_09_86-scaled.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":138,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":21,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[142],{"name":24,"slug":21},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":154,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":21,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[158],{"name":24,"slug":21},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":170,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":171,"authorSlug":172,"categoryName":21,"categories":173,"subcategories":175,"wordsCount":176,"briefDescription":177,"briefDescriptionShorter":178,"coverImgSrc":179,"cardCoverImgSrc":180},1148,"/notes/1148","داري،-ويقل-مقداري","داري، ويقل مقداري.","2026-03-08T07:57:10","رفيدة طه","رفيدة-طه",[174],{"name":24,"slug":21},[],1081,"سؤال العنصريّة ليس الوحيد الذي يثير الضحك والغرابة:  \"لما تروحي المنيا بتلبسي عادي بردو ولا عندك اللي هي سودا وزي الملاية كدة؟\"  لم أرتدِ \"اللي هي سودا وزي الملاية كدة\" في حياتي، لكنني أرى بوضوح هذه الملاية العملاقة التي تلف كثيرًا من أهل القاهرة تحتها، تعزلهم عن باقي المصريين، فتمتلئ رؤوسهم بأسئلة ونكات لا تتطور إلا في العزلة: \"بتبقوا بوابين\"؟ حس فكاهي يخرج مباشرة من الكمكمة تحت الملاية.  هنا داري، ويقل مقداري.","هلموند، هولندا: لا أذكر عدد ” البيوت “ التي سكنتها في حياتي، سكنت بلادًا كثيرة، وانتقلت مرارًا بين المدن والأحياء. كان انتقالي الأخير صعبًا وثقيلًا،","https://media.101n.com/img/2026_03_187.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_187_2-scaled.q80.webp",{"average":182},"#39468e",1783602264750]