[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fY6451J0Bz1GD73dO_uJBMcajnx0IHMfAVbMyay83lbY":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":181},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","article",false,"كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp>كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني.\u003C/p>\n\u003Cp>أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه إصلاح كيمياء عقلي المرهق المشتت ليحصل على جرعة من التفاؤل أو النشاط هذه الأيام.\u003C/p>\n\u003Cp>أول شيء فعلته هو شحن هاتفي، أشحنه في اليوم أكثر من مرة ليُفرغ الشحناتِ بلا مبالاة، فهاتفي عمره من معظم عمري في القاهرة. تركته يشحن وانطفأت تدريجيًا من آثار الحر محدقةً في الفراغ، والنادلة تؤكد طلبي باستغراب: \u003Cstrong>”هوت موكا؟“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>لا تعرف أن دمي ”عدني“، مما يعني شرب ”الشاهي“ الحار في عز حرارة الصيف ولهيبه. تنطفئ الكهرباء لساعات طويلة غير آدمية في عدن، فيواجه العدني الانطفاءَ بشرب ”الشاهي“ الحار وينطفئ معه تدريجيًا. لا تعرف النادلة أيضًا أن اليمني يفخر حين يعرف الناس أن \u003Cstrong>”موكا“\u003C/strong> كلمة مشتقة من ميناء \u003Cstrong>”المخا“\u003C/strong> التاريخي الأشهر لتصدير البن في اليمن.\u003C/p>\n\u003Cp>ما الذي يهم؟\u003C/p>\n\u003Cp>ليكن موكا أو مخا، ما الفرق؟\u003C/p>\n\u003Cp>شعرت للحظة بأنني أمارس \u003Cstrong>”عدنيّتي“\u003C/strong> المبتورة في مكان مكيّف بارد عكس العدنيين، مثلما كنت أمارسها في جو صنعاء. \u003Cstrong>أبحث في القاهرة ربما —رغم حبي الشديد لها كما هي— عن صنعاء وعدن.. بل اليمن بأكملها.\u003C/strong> أبحث عن اليمن في ”الجزء القديم“ من القاهرة مع تحفظي على هذا اللفظ، في رحلات المراكب النيلية العادية، في الحدائق العامة التي تتقلص.\u003C/p>\n\u003Cp>أبحث عنها في شوارع مصر الجديدة التي قلّت فيها الأشجار، و”فيلل“ المعادي القديمة المليئة بالأشجار الشاهقة، ووسط البلد الذي ربما لا يشبه اليمن في شيء سوى الروح.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أبحث عن اليمن.. أبحث عن صنعاء.. أشعرها قريبة، ولكنني أبعد ما أكون عنها الآن.\u003C/strong> كيف تبدو ولم أزرها سوى مرتين خلال أكثر من ثماني سنوات؟\u003C/p>\n\u003Cp>طردت الخاطر وأمسكت هاتفي مقلّبةً حسابي على الفيسبوك الذي هجرته منذ \u003Cstrong>”السابع من أكتوبر“\u003C/strong>. لم أغلق حسابي حينها بهدف الهروب من الأخبار، وإنما لعدم قدرتي على التعاطي مع المشاعر التي تصلني من كل منشور. في البدء شعرت بمدى أنانيتي ربما، ولكن اتضح لي مع الوقت انعدام طاقتي مثل هاتفي تمامًا.\u003C/p>\n\u003Cp>ظل شبح الذنب يحلق حولي، فأنا متمرسة بالشعور بالذنب منذ أن تركت اليمن في بداية 2017. بل أذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، إلى الشعور بـ\u003Cstrong>”ترف الذنب“\u003C/strong>؛ لأنه شعور فردي أخوضه وحدي، بينما أعيش حياةً أفضل من كثيرين أمثالي في منطقتنا الحزينة. \u003Cstrong>ولكن لا يمنعني هذا الشعور من التساؤل بغضب: لمَ انساب المكان من بين أصابعي بسهولة هكذا؟ ولمَ أصبحت مرغمة على الابتعاد عن صنعاء وبلدي إلى هذا الحد؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>تذكرت زميلة قابلتها في الجامعة، كانت تحدثني بلهجة مصرية سلسة، غيّرتها إلى لهجتها السورية حين عرفت أنني من اليمن. شاركتني شعورها بالذنب في أول عامين من وصولها إلى مصر، وكيف أثّر ذلك على قدرتها على العيش بشكل طبيعي. حين رأت دموعي، قالت بنبرة حانية:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”بس بتعرفي.. هلأ اتقبلت إنه خلص بدي عيش.. بدي عيش وأحاول. صدقيني كلنا هيك في البداية“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ها أنا ذا الآن، بعد كل هذه السنوات، لا أعرف إن كنت لا أزال أستطيع أن أتمنى شيئًا من هذا العالم سوى آلام محتملة.\u003C/p>\n\u003Cp>تلقّيت إشعارًا من فيسبوك بصورة قديمة منذ تسع سنوات. بدا الزمن وكأنه توقف عند بداية كل الجنون في اليمن.\u003C/p>\n\u003Cp>وقت موبوء بالانتظار والتوقعات والمحاولات التي تبدو هزيلة أمام القاهرة وإيقاعها السريع.\u003C/p>\n\u003Cp>قبل هذه السنوات التسع، كنت أضيق ذرعًا ببطء صنعاء وببطء الحياة فيها وتململها ومحدوديتها أحيانًا وسط عالم يجري بجنون، خاصةً أنني كنت لا أزال أدرس مجال الهندسة الجاف وأتوق للتكنولوجيا والثورات التقنية.. \u003Cstrong>ولكنني على الرغم من ضيقي كنت أدرك دائمًا حين أعود إليها مدى مثالية حياتي فيها\u003C/strong> بسبب كدّ والديَّ ومثابرتهما المستمرة وتوفيرهما لنا أفضل ما في الإمكان.\u003C/p>\n\u003Cp>يظهر في الصورة حوش بيتنا في صنعاء، وورق الشجر يتناثر على أرضه بفعل المطر، والبرد يغلف الزهور. كان الوقت صيفًا في مدينة لا تعرف للحر سبيلًا، حيث درجات الحرارة لا تتجاوز الـ28 درجة.\u003C/p>\n\u003Cp>يدهشني الأمر الآن، خاصةً أنني لم أعد أتذكر ملمس جو صنعاء على جسدي، ولا قلة الأكسجين التي يتحدث عنها الغريب لارتفاعها الشاهق.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>\u003Cstrong>هل كنت حقًا هناك؟ \u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>\u003Cstrong>كيف اعتدت على هجير القاهرة؟ \u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>\u003Cstrong>وكيف اعتدت سرعتها وهي لم تُسرّع خطواتي نحو أحلامي القديمة؟ \u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>\u003Cstrong>أين ذهبت قدرتي على الحلم أساسًا بعد كل هذه السنوات؟ \u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>\u003Cstrong>وكيف أصبحت أبحث في أيامي عن نجاة يومية من مشاعر الإحباط والشعور بالفشل الذريع؟\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>سعدت بمنظر المطر في الصورة، فلم أكن أخاف منه كما أخاف من أمطار القاهرة التي تشعرني بأنني ”سأتبهذل“ إن كنت خارج البيت، وعلى الرغم من طيبة أهل القاهرة وكرمهم. مطر صنعاء لم يُخفني رغم ضعف البنية التحتية وعدم وجود أية رومانسية في المشهد؛ فهناك أوقات كثيرة علقنا فيها بسبب السيول.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>ولكنني رغم ذلك كنت أشعر دائمًا بالأمان، بأن هناك من سينتشلنا إذا ما غلبنا المطرُ والسيلُ\u003C/strong>، من جيراننا أو أصدقاء ومعارف والدي، أو أي أحد عابر في الطريق. هل لو عدت الآن إلى صنعاء لن أخاف من المطر؟\u003C/p>\n\u003Cp>أنظر إلى الصورة وأنا أتخيل واقعًا ورديًا موازيًا يشبه صنعاء ولا يشبهها في شيء. أتخيل الأمطار وقد انتهت مخلّفةً برودةً منعشة، وضوء الشمس يتسلل إلى البيوت عبر \u003Cstrong>”القمريات“\u003C/strong> التي تُلوّن الفضاءات كلها.\u003C/p>\n\u003Cp>أتخيل صنعاء قد تحولت كلها إلى \u003Cstrong>”مقاشم“\u003C/strong> كالجزء القديم منها، حين كانت هذه المساحات متنفسًا ومنتزهًا لكل الناس. أتخيل البيوت مزدانة بالجهنمية والفل والياسمين في معظم الأحياء، قبل أن ينحشر الخلق داخل عمائر طويلة وشقق ضيقة خلّفتها الرأسمالية وضيق الموارد المادية ويصبح اسم ”البيت\u003Cspan dir=\"ltr\">“ ”\u003C/span>فيلا“! أتخيل ماء المطر وقد ذهب ليسقي الزرع والأشجار، لا ليغرق الشوارع.\u003C/p>\n\u003Cp>أن يشرب الناس قهوتهم من \u003Cstrong>بن يمني\u003C/strong> لا ينافسه أي بن في العالم، ويتجولون بسهولة دون خوف ودون أسلحة على مرمى البصر، لينتشوا بجو صنعاء والخضرة المنتشرة في رحابها وعمارتها المميزة. أتخيل وجود إنارة كافية في الطريق لا تطغى على نجوم الليل الصافي في صنعاء..\u003C/p>\n\u003Cp>أتخيل أنني أستطيع التنقل من صنعاء إلى كل مدن اليمن الساحرة متى أردت بسهولة ويسر، دون نقاط تفتيش وخوف من الموت وألم من \u003Cstrong>”الأوضاع“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>أتخيل لو أستطيع السفر إلى \u003Cstrong>سقطرى\u003C/strong>، تلك التي رآها كل الناس سوى اليمنيين أنفسهم، ولا أجد جواز سفر يمنعني، ولا أضطر ربما لبيع كليتي حتى أحقق حلمًا يشبه هذا الحلم. بقيت أتخيل وأتخيل، حتى برد كوب \u003Cstrong>”الموكا“\u003C/strong> المترف أمامي.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>شعرت بحنق وغضب:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>هل كنت حقًا أعامل صنعاء وكأنها قدر محتوم ومكان لا يتزعزع من حياتي؟\u003C/p>\n\u003Cp>هل كنت لا أرى حقيقتها المؤلمة حتى قبل كل هذه الأوضاع المؤسفة الأخيرة؟\u003C/p>\n\u003Cp>شربت من كوب الموكا دون انتشاء أو تلذذ، وفي داخلي صوت يتردد:\u003C/p>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>غاب نهارٌ آخر \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>غربتنا زادت نهار\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>كتبت في أغسطس 2025\u003C/em>\u003C/p>\n",1012,"كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",[33,49,65,81,98,115,132,149,165],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[42],{"name":24,"slug":21},[],865,"\u003Cp> طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان القتال، تُلقى في أيديهم البنادق ويُؤمرون بخوض غمار حرب لم يختاروا للحظة أن يكونوا جزءًا منها. عند قراءتي للرواية مرة أخرى هذا العام، أدركت أن حزني على ”بيومر“ وجيله لم يكن سوى حزن مُقنَّع على نفسي وعلى جيلي من مواليد الألفية . \u003Cbr> على عكس ”بيومر“ الجندي في الحرب العالمية الأولى ، لم أحمل سلاحًا ولم أذهب إلى أي معركة. ومع هذا، فقد هُزمت وجيلي هزيمة فادحة دون أن يتسنى لنا حتى القتال دفاعًا عن أنفسنا. \u003C/p> \u003Cp> طوال صفحات الرواية، يصف بيومر شعوره بالضياع. فجيله وقف على عتبات الحياة دون أن تنبت لهم فيها جذور ، إذ عصفت بهم الحرب قبل أن يُكوِّن أي منهم أسرة أو يظفر بوظيفة. \u003Cbr> ضياعُ جيلي أقلّ ملحميةً ربما، لكنه ليس أخفَّ وطأة. ففي أقل من عشرين عامًا مررنا بأزمة اقتصادية عالمية، وثورات هزت المنطقة، ووباء شل الكوكب، ومذابح لا تنتهي، وطفرة في الذكاء الاصطناعي تُهدِّد بإعادة تعريف مكان الإنسان في الاقتصاد. \u003C/p> \u003Cp> وها نحن نقف اليوم على أعتاب حرب مجنونة أخرى تشتعل في منطقتنا المُبتلاة بالصراعات. \u003Cbr> جعلت كل تلك الكوارث من الاستقرار حُلمًا بعيد المنال . فكأن أحدهم وضع بيننا وبين الحياة التي كانت   \u003C/p> ","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[59],{"name":24,"slug":21},[],905,"\u003Cp> مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. \u003C/p> \u003Cp> أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة ليحللها، لكن الفكرة الأولى التي أنطلق منها هنا، هي أن الأمر ليس كله مزاحًا، وبعض المزاح يحمل كثيرًا من القناعات الحقيقية، لأننا لا نستقبل المعطيات من حولنا بنفس الطريقة. وهناك من يقرأ كلامًا من هذا، فيستغرق بالفعل في حالة من الحزن والألم، قد تكون سببًا في زيادة شعورهم بالنقمة والغضب. (مثال: أنا). يصبح كل شيء بلا معنى: ما فائدة الاستمرار في الدراسة إذا كان هناك فيروس قاتل يجوب الأرجاء؟ وما فائدة الحصول على هذه الشهادة العالية إذا تنبأ العلماء بنهاية العالم الصيف القادم؟ وما الداعي من الاستمرار أسهل،  \u003C/p> ","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":70,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":71,"authorSlug":72,"categoryName":21,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},1551,"/notes/1551","شغفك-ليس-هنا-أنت-تبحث-في-المكان-الخاطئ","شغفك ليس هنا.. أنت تبحث في المكان الخاطئ!","2026-07-05T18:14:26","علاء النواوي","علاء-النواوي",[74],{"name":24,"slug":21},[],850,"\u003Cp> ظهر الخبير إثر موجة ضخمة من الاعتراضات والشكاوى . فلم تفلح دعوات الصبر والتأني والانتظار، ولا حتى نصائح النوم الوفير أو انتظار الراتب. \u003Cbr> قال بصوتٍ جهير: \u003C/p> \u003Cp> ”أنتم تبحثون في المكان الخاطئ“ . \u003C/p> \u003Cp> كما هي العادة، أساء الجميع الظن بالخبير. \u003C/p> \u003Cp> محاولة جديدة من الجهات المسؤولة كي تثبت أنه لا، ليست هناك مشكلة، هكذا قالت الجموع. \u003C/p> \u003Cp> تعامل معها الخبير بصدر رحب وتأنٍّ وثبات ، ولم ينطلق إلى الصراخ والاتهام بالجهل وعدم المعرفة. \u003C/p> \u003Cp> تسبب الأداء المختلف لذلك الخبير في اضطرابٍ عند ولا وقت لمزيد من الإثارة. فانطلق  \u003C/p> ","ظهر الخبير إثر موجة ضخمة من الاعتراضات والشكاوى . فلم تفلح دعوات الصبر والتأني والانتظار، ولا حتى نصائح النوم الوفير أو انتظار الراتب. قال بصوتٍ","https://media.101n.com/img/2026_07_383.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_383_2.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":87,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[91],{"name":24,"slug":21},[],788,"أنا امرأة، مما يعني أن تواجدي في الشارع بحساب، لذا فقد طورت خلاله نوعًا من الانتباه الخاص، حيث أحرم على نفسي أن ألتهي بأغنية أو بودكاست أو ما شابه كما يقول مريدي التنمية البشرية، فقط أسير وأسير وأسير فأدون كتلميذة نجيبة كل ما تقع عليه حواسي، فلا يكون انتباهي موزعًا إلا بين الأمد الواسع والتفاصيل المنسية.  وقد اعتدت من قبل أن أسير محملة بكراكيبي من ذكريات وانطباعات وأفكار تشغلني عن المكان الحالي واللحظة الراهنة، كأني أسير أحمل سجني فوق رأسي، لكن منذ تعاملت مع التواجد في مكان جديد أو التواجد في مكان ما عامة بوصفه حدثًا بذاته سمحت لأفكار جديدة وخلاقة أن تولد.","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[108],{"name":24,"slug":21},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":121,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":21,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},818,"/notes/818","يا-عزيزي-كلنا-محتالون","يا عزيزي كلنا محتالون","2025-10-26T17:43:34","2025-11-06T18:21:02","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[125],{"name":24,"slug":21},[],667,"عرفت منذ زمن أن شعوري الدائم بأني لست بارعة فيما أفعله كما ينبغي، وأن كل من يخبرني العكس هو فقط يجاملني أو لم يعرف حقيقتي بعد، هذا الشعور الكريه لا يخصني وحدي، بل يشاركني فيه ملايين الناس في كل مكان.  وله اسم وتعريف واضح: ففي لحظة سحرية منذ سنوات، وصف أحد الأصدقاء على الفيسبوك مشاعر مشابهة، ثم ختم كلامه بتعبيره عن ضيقه من معاناته الدائمة من متلازمة المحتال. لحظة مدهشة ككل اللحظات التي تكتشف فيها أن ما تشعر به حقيقي، ومعروف، وله اسم.","نشرت كتابًا، وشعرت في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب.","https://media.101n.com/img/2025_10_109_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_109-scaled.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":21,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},791,"/notes/791","لابد-من-مرة-أولى","لا بد من مرة أولى","2025-10-23T22:48:06","2025-11-06T18:22:16","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[142],{"name":24,"slug":21},[],574,"عادة ما تصاحب التجارب الأولى لحظة يقظة، كأن نورًا قويًا أُضيء في عينيك فجأة. في البداية يكون الأمر مخيفًا، ثم تأتي لحظة إما الهروب أو التأقلم والقبول. بعد العديد من الضربات التي مررت بها، أشعر بالثقة أنني خبيرة كفاية وعلى استعداد لأي تجربة. لحظة اليقظة تلك دائمًا ما تأتي لتضحك بسخرية على غروري.","عادة ما تصاحب التجارب الأولى لحظة يقظة، كأن نورًا قويًا أُضيء في عينيك فجأة. في البداية يكون الأمر مخيفًا، ثم تأتي لحظة إما الهروب أو التأقلم والقبول. بعد العديد من الضربات، أشعر بالثقة أنني خبيرة.","https://media.101n.com/img/2025_10_108_2-updated-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_108-updated-scaled.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":154,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":21,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[158],{"name":24,"slug":21},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":21,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[175],{"name":24,"slug":21},[],1572,"يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"average":182},"#795e8d",1783602264844]