[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fSPdxZiVoeLi9PyI5zpW3sfqFMWvgHYhpad29ATJ2hks":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":180},1326,"/notes/1326","يعني-إيه-كلمة-ماما؟","يعني إيه كلمة ماما؟","2026-05-20T04:14:11","article",false,"مرمر زمان","مرمر-زمان","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>”بكيت عدة مرات أثناء كتابة هذا النص!“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong> مارس 2026\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">اعتادت ابنتي الصغيرة أن تناديني بلفظة \u003Cstrong>”ماما“\u003C/strong> وأحيانًا \u003Cstrong>”مامي“\u003C/strong> كما تقتضي الأعراف الحديثة. لا تثير فيّ الكلمة أي شعور، ولا تختلف عن مناداتها لي باسمي، بل وربما \u003Cstrong>أفضّل أن تناديني باسمي لأنني أشعر بالانتماء إليه أكثر من انتمائي للأمومة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لا أتذكر حقًّا المرة الأولى التي نَطَقَتْ فيها كلمة ماما! \u003Cstrong>ألا تنتظر الأمهات سماع هذه الكلمة بصبر نافد؟\u003C/strong> وهل يعني هذا أنها لم تكن لحظة مميزة بالنسبة لي؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لا تسئ فهمي، فلست أمًا سيئة بالضرورة، صحيح أنني لم أرغب أن أكون أمًا، ولكن، بما أنني صرت أمًا بالفعل وقضي الأمر، \u003Cstrong>فلا بد أن أكون أفضل أمٍ ممكنة\u003C/strong>!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">نشأت في أسرة ممن اختاروا الهجرة إلى الخليج في التسعينيات، وُلِدت وتشكّلت هناك، مع \u003Cstrong>خادمة لا تتحدث العربية\u003C/strong>، وإخوة بِلا أم حاضرة، أمٌ اختارت أو اضطرت أن تعمل ليل نهار حتى توفر لنا -مع أبينا- حياة أجمل مما حصلوا هم عليه.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حصلت على الكثير من المال، والقليل من التواصل الإنساني، \u003Cstrong>أغلى سنين عمري قضيتها دون أن أحتفظ بذكرى واحدة واضحة عن حضن أمي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أنا إنسانة ذات مزاج متقلب بعنف، ولكن في الأيام التي يعتدل فيها مزاجي، أحب احتضان ابنتي، أُغرقها بالقبلات والكلمات الرقيقة، أصرّ أن تتذكر ابنتي \u003Cstrong>دفء عناقي\u003C/strong>، حتى لو لم يعن لي شيئًا في بعض الأيام. المهم ألا تخبر معالجتها النفسية مستقبلًا أنها \u003Cstrong>لا تمتلك ذكرى واحدة واضحة عن حضن أمها\u003C/strong>!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أقرأ لابنتي كل ليلة منذ شهرها الثاني في الحياة، هذه رابطتنا، عادة يومية نستمتع بها ثم تنام في سلام، فلماذا في تلك الليلة بالذات اختنق صوتي واعتصَر ألمٌ عنيف قلبي وأغرقت الدموع وجهي؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">انهرت تمامًا وصرخت بصوت مكتوم: \u003Cstrong>لم تقرأ لي أمي كتابًا قط! لم تقرأ لي أمي كتابًا قط!\u003C/strong> هذه تجربة أخرى سُلبت مني للأبد، فمن يعيد لي حضن أمي، وجسدي الصغير الذي يمكنها ضمه بين ذراعيها وهي تقرأ لي قصة اسمها \u003Cstrong>”الخباز الصغير“\u003C/strong>؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تخطّت ابنتي الثلاث سنوات الآن، ولا أستطيع استساغة كلمة\u003Cstrong> ”ماما“\u003C/strong> بعد، لا أشعر أنني أمها حقًّا، \u003Cstrong>ربما نحن أصدقاء، ربما أنا السيدة التي ترعاها\u003C/strong>، كما نشأت أنا مع عدة سيدات قمن برعايتي ولم تتمكن أي منهن من منحي ما احتجته بحق.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لا أدري إلى أي مدى يبدو حديثي مقبولًا أو مستغربًا، هل أعاني وحدي من \u003Cstrong>”التبلد الأمومي“\u003C/strong> أم أنها ظاهرة سرية منتشرة بين الأمهات ولا يرغب أحد في الحديث عنها؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cem>\u003Cstrong>لا تقلق سأمنحك نهاية سعيدة\u003C/strong>.\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">بدأنا نمارس هذه اللعبة أنا وابنتي، نتبادل الأدوار فتصبح هي الأم وأعود أنا طفلة بالكاد تنطق حروفها، تتدلل على أمها، تطالبها \u003Cstrong>بالألعاب والعناق والذهاب للنادي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تستجيب ابنتي بمهارة عالية، تراعيني وتطعمني وتأخذني لحديقة الألعاب لنقابل الأصحاب، تثني بحماس على الأشكال الساذجة التي أصنعها بالليجو، تقول بطمأنة: \u003Cstrong>”عادي عادي“\u003C/strong> كلما سقط مني شيء، تربط حزام مقعدي في سيارتنا الخيالية حتى أكون آمنة، تدثرني بالغطاء وتقول بصوتها الطفولي: \u003Cstrong>”أنا بحبك أوي يا حبيبتي“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>تتقمص دور الأم كما ينبغي أن تكون، بمنتهى العفوية، بلا نص أو توجيه\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">يذوب قلبي وتحتبس دموعي، كياني كله يتخلخل، \u003Cem>\u003Cstrong>هذه مشاعر جديدة لم أختبرها من قبل\u003C/strong>\u003C/em>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>دفء وأمان وسعادة لذيذة ورغبة ملحة أن تستمر هذه اللعبة للأبد!\u003C/strong> أحاسيس خام لم تتلوث بعد، تُغرِقني بلا تكلُّف، بلا انتظارٍ لمقابل، وبلا هوادة!\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">فهل أتت هذه \u003Cstrong>الجوهرة الصغيرة\u003C/strong> إلى الدنيا لتعلمني درسًا ما؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>هل تحاول أن تخبرني بما تعنيه كلمة ”ماما“؟\u003C/strong>\u003C/p>\n",513,"تخطّت ابنتي الثلاث سنوات الآن، ولا أستطيع استساغة كلمة \"ماما\" بعد، لا أشعر أنني أمها حقًّا، ربما نحن أصدقاء، ربما أنا السيدة التي ترعاها، كما نشأت أنا مع عدة سيدات قمن برعايتي ولم تتمكن أي منهن من منحي ما احتجته بحق.  لا أدري إلى أي مدى يبدو حديثي مقبولًا أو مستغربًا، هل أعاني وحدي من \"التبلد الأمومي\" أم أنها ظاهرة سرية منتشرة بين الأمهات ولا يرغب أحد في الحديث عنها؟","”بكيت عدة مرات أثناء كتابة هذا النص!“ مارس 2026 اعتادت ابنتي الصغيرة أن تناديني بلفظة ”ماما“ وأحيانًا ”مامي“ كما تقتضي الأعراف الحديثة. لا تثير فيّ","https://media.101n.com/img/2026_05_331-1.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_331_2-1-scaled.q80.webp",[33,49,66,81,97,113,130,147,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48},260,"/notes/260","هل-ينبغي-علينا-وضع-نهاية-لعلاقة-مبهمة؟","هل ينبغي علينا وضع نهاية لعلاقة مبهمة؟ 💔","2025-07-01T19:39:09","2025-09-26T18:04:13","سلمى نبيل","سلمى-نبيل",[43],{"name":24,"slug":21},[],828,"\u003Cp> ”لأنه بين الحقيقة وبيننا، تكمن العواطف“ \u003C/p> \u003Cp> \u003Cbr> الكاتبة البيلاروسية، سفيتلانا أليكسيفيتش. \u003C/p> \u003Cp> علمت سالي عند لحظة بعينها حينما راقبت دموعها تسيل إلى الحد الذي أغرق قلبها أن عليها أن تواجه ما أنكرته، تلك الغمامة الرقيقة التي غشت علاقتها بمن تحب، وأبقتها دون مسمى، تلك الأسئلة التي حارت في الإجابة عنها ثم أهملتها كانت لتجنبها أطنانًا من الألم، فلم تكن سالي في الحقيقة سوى في خضام ما درج تسميته بـ ”situationship“ أو بالأحرى علاقة بلا معالم . \u003C/p> \u003Cp> في يناير 2006 ظهر طيف تلك الكلمة على موقع قاموس أوربان ”Urban“ المعني بجمع التعريفات المتداولة بين الناس في الحياة اليومية ليعرفها بـ ”كل علاقة مبهمة تتسم بصراع شخصي أو أكثر لم يُحل ويُخلط بينه وبين المواعدة“. بعد سنوات ناقشت الكاتبة كارينا هسيه المصطلح بوصفه منطبقًا على العلاقات الحديثة التي يغيب فيها الوضوح ويتشارك فيها الطرفان مساحات رمادية تقع بين الصداقة والرومانسية دون مسميات أو قيود، لا سيما مع ازدياد الإقبال على تطبيقات المواعدة ووفرة الخيارات هنالك. \u003C/p> \u003Cp> يجمع باحثون على أن المشاعر هي ما يميز تلك الرابطة التي قد يختارها البعض طواعية لأسباب متعددة كـ الخوف من الالتزام وتلافي الضغوطات أو عند خروجهم من تجربة قاسية أو لرغبتهم في الاستمتاع فحسب. وقد تلبي العلاقة بالفعل احتياجاتهم في أوضاعهم الراهنة مبددة ظلال الوحدة التي خيمت عليهم، لكن   \u003C/p> ","”لأنه بين الحقيقة وبيننا، تكمن العواطف“ الكاتبة البيلاروسية، سفيتلانا أليكسيفيتش. علمت سالي عند لحظة بعينها حينما راقبت دموعها تسيل إلى الحد الذي أغرق قلبها أن","https://media.101n.com/img/2025_09_24.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[59],{"name":24,"slug":21},[],832,"١. \u003Cp> أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس، أجلس على حافة السرير متنهدًا، استغرق ثوانٍ قليلة لأدرك أن أمي قد ماتت قبل أكثر من عام. \u003C/p> \u003Cp> لم أكن يومًا ضمن أولئك الذين استطاعوا وضع حدًا فاصلًا بين الأحلام والكوابيس، لا أعلم إن كنت غاضبًا من عقلي الباطن الذي تجرأ ليتشاجر مع أمي – معادل اللطف والطيبة في هذا العالم – أم أنني سعيدٌ أخيرًا بزياراتها الخاطفة تلك، حتى وإن تشاجرنا. \u003C/p> \u003Cp> دائمًا ما كانت تأسرني قدرة ثقافتنا الشعبية على اختصار وصياغة الكثير من المشاعر المرتبكة في جملة قصيرة، بضع كلمات قادرة على قول ما لا تستطيع شرحه، في الأيام الأخيرة ودون وعي كامل أجدني أردد مثلًا اعتدت سماعه في قريتنا ”اللي من غير أم .. حاله يغم“ \u003C/p> \u003Cp> لم أم أظل أكتب، فحتى  \u003C/p> ","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":12,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[75],{"name":24,"slug":21},[],"\u003Cp> يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول المبنى ونُطل عبر النافذة لنصف ما نستطيع؟ بدلًا من اقتحام الباب والدخول، عبر مُصارحة لست مُستعدًا لها بعد. \u003C/p> \u003Cp> ظننت أن عقلي سيلجأ لمجازات الأدب من أجل الإجابة، بما أن الكتابة مهنتي ، لكن قفز في رأسي بدلًا من ذلك، مشهدٌ من وثائقي طبي رأيته منذ سنوات. يقوم فيه طبيب طوارئ خلال كارثة طبيعية بإجراء فرز سريع للمُصابين . \u003C/p> \u003Cp> خلال الحروب مُغادرتي. أضع  \u003C/p> ","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":86,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":87,"authorSlug":88,"categoryName":21,"categories":89,"subcategories":91,"wordsCount":92,"briefDescription":93,"briefDescriptionShorter":94,"coverImgSrc":95,"cardCoverImgSrc":96},1127,"/notes/1127","لماذا-نبحث-عن-سبب-حتى-لو-لم-يكن-هناك-سبب","لماذا نبحث عن سبب.. حتى لو لم يكن هناك سبب؟","2026-02-27T05:45:41","منة سالم","منة-سالم",[90],{"name":24,"slug":21},[],877,"الإنسان بطبيعته لا يطيق العشوائية، لذلك يزرع إشارات حيث لا إشارات ويرتب المصادفات كي لا يبدو العالم بلا حكمة كبرى. يعيد في داخله صياغة الحدث ليصبح قابلًا للفهم؛ لأن الفهم يمنحنا التوازن. يقول نيتشه ”من يعرف سببًا يعيش لأجله يستطيع تحمل العيش بأي طريقة“. وأعتقد إنها عبارة رائعة لشرح هذا التماسك بين المعنى وقدرتنا على الاحتمال. حين نُعطي الألم سببًا تقل حدته، لأن العقل لا يرى نفسه ضحية خالصة وإنما شريكًا في تعلم ما أيًا ما كان.","هل حقًّا نبحث عن الدروس لنخفف الألم، أم أننا نخيط بها ثوبًا جديدًا لنتحمل العيش؟ الليلة خسرت صديقًا. تبدو تلك الجملة خالية من الحميمية. تبدو","https://media.101n.com/img/2026_02_163.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_163_2-scaled.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":102,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":103,"authorSlug":104,"categoryName":21,"categories":105,"subcategories":107,"wordsCount":108,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111,"cardCoverImgSrc":112},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","داليا علي","داليا-علي",[106],{"name":24,"slug":21},[],880,"إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض \"للأبد\" و\"حتى تحترق النجوم\"، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":119,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":21,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},1083,"/notes/1083","أصغر-نحن-ممكنة","أصغر نحن ممكنة","2026-02-13T06:18:54","2026-03-04T08:24:31","رفيدة طه","رفيدة-طه",[123],{"name":24,"slug":21},[],1082,"كيف تتحول مجموعة من الناس إلى ”مجتمع“؟  تبدو الوصفة كالتالي: نمسك الناس، ونضعهم في خلاط عملاق، نخفق بهدوء على مدار أجيال، نختار مكونات عشوائية، تحديات ومخاوف، ظروف بيئية، ثروات طبيعية، أعداء وحروب، إخفاقات وانتصارات، ونترك التجربة تنضج وتتراكم في الخلاط بهدوء.  ينتج كل خلاط هلامًا مختلفًا في اللون والقوام، يدفع الإنسان عمرًا من الخفق مع مكونات تسقط فوق رأسه، فتكون المكافأة بصمة الخلاط، واعترافه، ألف مبروك أنت الآن ”من هنا“: ابن الهلام بحق، يرفع الإنسان رأسه بفخر: ”أجمل خلاط، وأعظم هلام في العالم“.","تهران، إيران- أحببت تهران ، أكثر مما ينبغي لغريب راحل، لماذا لا تحبين تعريبها؟ لأن ”طهران“ تحدث فقط في نشرة الأخبار، والنشرات ليست إلا عرضًا","https://media.101n.com/img/2026_02_171_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_171-scaled.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":136,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":21,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[140],{"name":24,"slug":21},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162},255,"/notes/255","متلازمة-الأخت-الكبرى","متلازمة الأخت الكبرى","2025-05-01T19:18:53","2025-08-31T18:17:54","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[157],{"name":24,"slug":21},[],963,"ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس، أنني حين أقرأ عن الأسرة يكون الأمر متعلقًا بالأم وتضحياتها ، أو بالأب وتفانيه ، أو عن العلاقات من منظور تربوي. وكأخت كبرى، لم أكن","ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس،","https://media.101n.com/img/2025_07_9.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":21,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[173],{"name":24,"slug":21},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"average":181},"#758389",1783602264479]