[{"data":1,"prerenderedAt":179},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$ffqtW0Ke_Y1Fqd-0qwFy44FPhzE9xcAzEikqtYqmOrig":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":177},1325,"/notes/1325","يابني-انت-مدلوق","يابني انت مدلوق!","2026-05-19T23:17:17","article",false,"حمزة سلطان","حمزة-سلطان","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في أول \u003Cstrong>”خناقة“\u003C/strong> حقيقية بيننا، لم تكن المشكلة في موضوع الخلاف نفسه، بل في تلك الجملة التي قيلت بعفوية قاتلة: \u003Cstrong>”أنت ليه محسسني إن العالم هيقف لو متكلمناش النهاردة؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ساعتها، شعرت بأنني \u003Cstrong>عارٍ تمامًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لم يكن الأمر مجرد رغبة في الحديث، كان\u003Cstrong> ”حماسًا“\u003C/strong> فائضًا عن الحاجة، فائضًا لدرجة أنه أصبح \u003Cstrong>يشكل عبئًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تمامًا مثل الطبيبة التي أخبرتني أنني \u003Cstrong>”عطشان“\u003C/strong> ولست مكتئبًا، كنت أظن أن حماسي هو \u003Cstrong>قمة الوفاء\u003C/strong>، بينما كان الطرف الآخر يراه \u003Cstrong>”دلقًا“\u003C/strong> أو ضغطًا عصبيًّا غير مبرر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لقد وقعت في فخ \u003Cstrong>”الطرف الأكثر حماسًا“\u003C/strong>، تلك اللعنة التي تجعلك دائمًا تسبق الآخر بخطوتين، وتنتظر عند خط النهاية لاهثًا، بينما هو لا يزال يربط حذاءه في البداية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كنت أظن، كعادتي في البحث عن ”الكتالوج“، أن العلاقات مثل معادلات الرياضيات: \u003Cstrong>أ + ب = حب\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">إذا قدمت أنا 100%، وقدم الطرف الآخر 50%، فإن المجموع 150%، وهذا رائع! لكن الواقع أخبرني بغير ذلك؛ في العلاقات، الطرف الذي يقدم الـ 100% كاملة، \u003Cstrong>يسلب الطرف الآخر ”حق“ السعي، يحرمه من متعة الاشتياق\u003C/strong>، ويحوله —دون قصد— إلى شخص ”زاهد“ لأن كل شيء متاح، ومضمون، ومنهمر كالمطر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تذكرت نصيحة قديمة قرأتها في أحد كتب علم النفس الاجتماعي عن \u003Cstrong>”قاعدة الأقل اهتمامًا“ (Principle of Least Interest)\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\" style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”الطرف الأقل استثمارًا في العلاقة هو الطرف الذي يمتلك السلطة الأكبر فيها“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>يا لها من مفارقة حزينة!\u003C/strong> أن تُعاقب على صدقك، وأن يصبح حماسك هو \u003Cstrong>”القيد“\u003C/strong> الذي يطرد الطرف الآخر بدلًا من أن يجذبه.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تمامًا كما كنت أخلط بين \u003Cstrong>الحزن والقلق\u003C/strong>، كنت أخلط بين \u003Cstrong>”الحب“\u003C/strong> وبين \u003Cstrong>”الرغبة في السيطرة على مسار العلاقة“\u003C/strong> عبر الحماس الزائد. كنت أريد أن أضمن النتائج، أن أتأكد أننا سنظل بخير، فكنت \u003Cstrong>”أكبس“\u003C/strong> على أنفاس اللحظة بحماسي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حاولت تطبيق \u003Cstrong>”مدرستي الشخصية“\u003C/strong> مرة أخرى. قررت أن أعتزل الحماس. سأنتظر 4 ساعات قبل الرد على الرسالة، لن أقترح أماكن للخروج، سأكون ”ثقيلًا“. لكنني فشلت؛ لأنني ببساطة \u003Cstrong>كنت أمثل\u003C/strong>. كنت أتعامل مع المشاعر كأنها \u003Cstrong>”استراتيجية تسويقية“\u003C/strong> لبراند عالمي.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">اتضح لي في النهاية، وبعد جولات من التيه، أن لعنة الطرف الأكثر حماسًا ليست في الحماس نفسه، بل في \u003Cstrong>”التوقعات“\u003C/strong> التي ننتظرها في المقابل. \u003Cstrong>نحن لا نتحمس مجانًا، نحن نتحمس لنُحَب بنفس القدر\u003C/strong>، وعندما لا يحدث ذلك، نتحول إلى ضحايا لمرارة الانتظار.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أخبرني المعالج في جلسة متأخرة: \u003Cstrong>”المشكلة مش إنك متحمس، المشكلة إنك بتستمد قيمتك من رد فعل اللي قدامك على حماسك ده“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">الآن، أحاول أن أفهم أن \u003Cstrong>العلاقة ليست سباقًا لمن يصل أولًا بقلبه\u003C/strong>، أحاول أن أترك مساحة للفراغ، أن أقبل بأن يكون الطرف الآخر \u003Cstrong>”أهدأ“\u003C/strong> دون أن يعني ذلك أنه \u003Cstrong>”أقل حبًّا“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أحاول ألا أكون ذلك الشخص الذي \u003Cstrong>يسكب كل الماء في الزرعة مرة واحدة فيغرقها وهو يظن أنه يسقيها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لقد كنت \u003Cstrong>”تايه“\u003C/strong> في مشاعري، أظن أن \u003Cstrong>الاندفاع هو النجاة\u003C/strong>، بينما النجاة كانت في \u003Cstrong>”الاتزان“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حسنًا، أنا لست \u003Cstrong>”مدلوق“\u003C/strong>، أنا فقط كنت أحاول أن أحب بكل ما أوتيت من قوة في \u003Cstrong>عالم يقدس البرود\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">والآن، أتعلم كيف أمسك بزمام خيولي، \u003Cstrong>لا خوفًا من الفقد، بل احترامًا لإيقاع الحياة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>أنا لسه متحمس.. بس المرة دي، بحاول أمشي ”بشويش“\u003C/strong>.\u003C/p>\n",478,"كنت أظن، كعادتي في البحث عن \"الكتالوج\"، أن العلاقات مثل معادلات الرياضيات: أ + ب = حب.  إذا قدمت أنا 100%، وقدم الطرف الآخر 50%، فإن المجموع 150%، وهذا رائع! لكن الواقع أخبرني بغير ذلك؛ في العلاقات، الطرف الذي يقدم الـ 100% كاملة، يسلب الطرف الآخر \"حق\" السعي، يحرمه من متعة الاشتياق، ويحوله —دون قصد— إلى شخص \"زاهد\" لأن كل شيء متاح، ومضمون، ومنهمر كالمطر.","في أول ”خناقة“ حقيقية بيننا، لم تكن المشكلة في موضوع الخلاف نفسه، بل في تلك الجملة التي قيلت بعفوية قاتلة: ”أنت ليه محسسني إن العالم","https://media.101n.com/img/2026_05_332.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_332_2.q80.webp",[33,50,67,81,96,112,129,143,160],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[43],{"name":24,"slug":21},[],1261,"\u003Cp> لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في ذلك. \u003C/p> \u003Cp> عندما يسألني أحدهم السؤال المعتاد: من في رأيك يحكي أفضل القصص؟ \u003C/p> \u003Cp> فإنه ينتظر عادة أسماء أتحدث عنها بكثرة في كل مكان مثل محفوظ وأوستر وربيع جابر ومنصورة عز الدين وغيرهم. \u003C/p> \u003Cp> لكنني أقول بثقة: ”الأستاذ وليد“ . فني التحاليل الطبية. فتظهر على الوجوه دهشة. أو ربما توقع بأنني أبالغ أو ألقي نكتة. \u003C/p> \u003Cp> أشرح ببساطة: لأنه لا يتقن فعل أي شيء في حياته سوى حكايات ”النميمة“ أو اختلاقها. \u003C/p> \u003Cp> عرفت الأستاذ وليد منذ ثلاث سنوات تقريبًا عندما استلمت ”تكليفي“ في الوحدة الصحية. كنت لا أزال طبيبًا ” فرفورًا “ يتلمس كل الطرق الممكنة في الحياة. \u003C/p> \u003Cp> عندما ذهبت بجواب استلام العمل رحب بي الزملاء من الأطباء والممرضات والفنيين، ورحبت بهم بدوري لكن مع بعض التحفظ حتى أستكشف الجو العام للعمل، وأعرف نوعية كل فرد منهم. \u003C/p> \u003Cp> في اليوم التالي اخترق الأستاذ وليد صمتي ، جاء إلى غرفتي بكوب شاي، وعزم بسيجارة، كان مصرًا بشدة أن أشاركه التدخين، لكنه أثنى عليّ في اللحظة نفسها عندما عرف أنني لا أدخن. \u003C/p> \u003Cp> جلس قبالتي ثم بدأ يسترسل في أحاديث عشوائية، لا رابط بينها سوى أنه محور   \u003C/p> ","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},973,"/notes/973","ليه-بنحب-الحب-التوكسيك؟","ليه بنحب الحب التوكسيك؟","2025-12-22T23:04:37","2025-12-29T06:53:00","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[60],{"name":24,"slug":21},[],922,"\u003Cp> ”حاسة إنه مش بيحبني.. مفيش أكشن، فاهمة؟“ \u003C/p> \u003Cp> قالتها لي صديقة وهي تضحك بتوتّر، تحاول التراجع عن كلماتها شوية وتحاول تبرر شوية، كان الرجل (بحسب وصفها) لطيفًا، حاضرًا، واضحًا، لا يختفي ولا يعاقب بالصمت، يعتذر حين يخطئ، ويسأل قبل أن يفسّر. \u003C/p> \u003Cp> رجل ”رائع“ بكل المقاييس العملية. ومع ذلك، كانت تشعر بالفراغ. كأن الهدوء نقصٌ في الحب، وكأن الطمأنينة نقيض الرومانسية. \u003C/p> \u003Cp> هناك سوء فهم واسع بين ”الإثارة“ و ”الحب“. \u003C/p> \u003Cp> نخلط بين خفقان القلب الناتج عن الخوف أو الشك، وبين الخفقان الذي يولّده القرب الحميمي. نخلط بين صوت الإنذار وصوت السكينة. \u003C/p> \u003Cp> في العلاقات التوكسيك ”الإثارة“ ليست حرارة حب أعلى، بل هي في كثير من الأحيان قلقٌ متصاعد يغذّيه الغموض والتلاعب والتقارب ثم الانسحاب. \u003C/p> \u003Cp> وهو ما أحب أن أسميه ”جدول المكافآت المتقطع“ : رسالة فجائية بعد غياب، دفءٌ بعد برودٍ مُتعمد،   \u003C/p> ","”حاسة إنه مش بيحبني.. مفيش أكشن، فاهمة؟“ قالتها لي صديقة وهي تضحك بتوتّر، تحاول التراجع عن كلماتها شوية وتحاول تبرر شوية، كان الرجل (بحسب وصفها)","https://media.101n.com/img/2025_12_139_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_139-1.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80},255,"/notes/255","متلازمة-الأخت-الكبرى","متلازمة الأخت الكبرى","2025-05-01T19:18:53","2025-08-31T18:17:54",[75],{"name":24,"slug":21},[],963,"\u003Cp> ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس، أنني حين أقرأ عن الأسرة يكون الأمر متعلقًا بالأم وتضحياتها ، أو بالأب وتفانيه ، أو عن العلاقات من منظور تربوي. وكأخت كبرى، لم أكن أظن أن هناك رابطة حقيقية تربط الأخوات الإناث الكبيرات حول العالم بعضهن ببعض. \u003C/p> \u003Cp> بدأ الأمر أولًا كمجموعة من النكات والرسوم الساخرة، تارة عن نوبات غضب الأخت الكبرى، وتارة أخرى عن تسامحها وكرمها، وأحيانًا عن قوتها وصلابتها. كان وعدم  \u003C/p> ","ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس،","https://media.101n.com/img/2025_07_9.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":87,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":88,"subcategories":90,"wordsCount":91,"briefDescription":92,"briefDescriptionShorter":93,"coverImgSrc":94,"cardCoverImgSrc":95},880,"/notes/880","ماذا-يفعل-الإنسان-حين-يستقبل-حبًا-لا-ير","ماذا يفعل الإنسان حين يستقبل حبًا لا يريده؟ 💔","2025-11-16T15:28:49","2025-12-15T20:44:47",[89],{"name":24,"slug":21},[],735,"ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. امتحانٌ قاسٍ. أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما تحمل بعض التفاخر. انظروا كم أنا محبوب، أقاسي المشاعر التي لا أريدها. أعرف جيدًا أن التمرّد على الحب هو بذاته امتياز لا يدركه إلا من","ماذا يفعل المرء حين تثقله المحبة ؟ وحين يستقبل حبًا لا يريده من الأساس. امتحانٌ قاسٍ. أدرك أن تلك الفكرة في ذاتها امتياز، بل وربما","https://media.101n.com/img/2025_11_116_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_116-scaled.q80.webp",{"id":97,"url":98,"slug":99,"title":100,"titleHtml":100,"publishDate":101,"lastModifiedDate":101,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":102,"authorSlug":103,"categoryName":21,"categories":104,"subcategories":106,"wordsCount":107,"briefDescription":108,"briefDescriptionShorter":109,"coverImgSrc":110,"cardCoverImgSrc":111},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[105],{"name":24,"slug":21},[],1326,"أخبر طبيبي بعناد أنني مُحترف بالنجاة، أفعل ما يتوجب عليَّ فعله، وأنجو دائمًا، لكنني دومًا أفعلها وحيدًا. تكمن صعوبة اللون الأبيض فقط في تقبل، أنني يُمكنني أن أنجو بمُساعدة أحدهم. أو بالانكشاف لأحدهم.  يخبرني أنني أختبئ الآن خلف حيلة دفاعية تُسمى البلاغة، أختبئ خلف الاقتباسات والمجازات والكتابة، أنني اخترت منذ البداية مجازًا لكارثة لا يُمكن للطبيب أن يتوقف فيها لحظة، ليُصارح المريض بلون شارته، ومصيره. طبيب قاسٍ، يختار مصيرنا ولون شارتنا ولا يُخبرنا حتى به. طبيب يُشبه في كل ذكرياتي وجه أبي.","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":113,"url":114,"slug":115,"title":116,"titleHtml":116,"publishDate":117,"lastModifiedDate":118,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":119,"authorSlug":120,"categoryName":21,"categories":121,"subcategories":123,"wordsCount":124,"briefDescription":125,"briefDescriptionShorter":126,"coverImgSrc":127,"cardCoverImgSrc":128},933,"/notes/933","هل-يمكن-للإنسان-أن-يتعلّم-الحب-في-عالم-ل","هل يمكن للإنسان أن يتعلّم الحب في عالم لا يعرفه؟ ❤️‍🩹","2025-12-07T15:24:04","2025-12-15T20:18:35","منة سالم","منة-سالم",[122],{"name":24,"slug":21},[],824,"في طفولتي، لم أسمع أحدًا يتحدث أبدًا عن الحب بوصفه مهارة يمكن للمرء أن يتعلمها. كان المتحدث يتعمد، حين يتحدث عن الحب، أن يخرج كلامه مشوهًا. يمزجه بكل ما يمكن أن يخفي ملامح هذا الحب من أسلحة لغوية وعاطفية: الخجل أو المزاح أو الكلام المبتور أو حتى وعد مستقبلي مشروط","في طفولتي، لم أسمع أحدًا يتحدث أبدًا عن الحب بوصفه مهارة يمكن للمرء أن يتعلمها. كان المتحدث يتعمد، حين يتحدث عن الحب، أن يخرج كلامه","https://media.101n.com/img/2025_12_114_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_114-scaled.q80.webp",{"id":130,"url":131,"slug":132,"title":133,"titleHtml":133,"publishDate":134,"lastModifiedDate":134,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":135,"subcategories":137,"wordsCount":138,"briefDescription":139,"briefDescriptionShorter":140,"coverImgSrc":141,"cardCoverImgSrc":142},1570,"/notes/1570","أنا-متشعبط-فيك-متسيبنيش","أنا متشعبط فيك متسيبنيش!","2026-07-06T02:33:36",[136],{"name":24,"slug":21},[],650,"في كل مرة كنت أعلن فيها تعلقي بشخص سواء بكلمات صريحة أو بسلوك، لم أكن أعبّر عن عمق محبتي، بل كنت أوقع على وثيقة إعدام هويتي الشخصية. لقد وقفت ذات ليلة أمام مرآتي لأكتشف أني لم أعد شخصًا مستقلًا؛ بل تحولت إلى طفيلي نفسي، كائن يعيش على حافة حياة شخص آخر.  ألغيت خططي لأناسب جداوله، وشوهت قناعاتي لأرضي مزاجه، وكتمت صوتي الداخلي خوفًا من أن تثير نبرتي انزعاجه فيقرر فجأة أن ينفض يده مني ويتركني أسقط في الفراغ.  اللعنة الحقيقية في هذا التشبث ليست خوفًا من فقدان الآخر، بل هي رعب عارم من مواجهة \"ذاتي\"؛ تلك النسخة التي أراها هزيلة، ومكسورة، ولا تستحق الدعم إلا إذا استندت على كتف أحدهم.","التمسك بأطراف ثوبٍ يهمّ بالرحيل، ومراقبة حركة يدٍ توشك أن تنفض قبضتها عنك، وابتلاع غصّة الذل قبل نطق الكلمة؛ تلك هي التفاصيل المرئية لجريمة كاملة","https://media.101n.com/img/2026_07_385-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_07_385_2-scaled.q80.webp",{"id":144,"url":145,"slug":146,"title":147,"titleHtml":147,"publishDate":148,"lastModifiedDate":149,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":150,"authorSlug":151,"categoryName":21,"categories":152,"subcategories":154,"wordsCount":155,"briefDescription":156,"briefDescriptionShorter":157,"coverImgSrc":158,"cardCoverImgSrc":159},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[153],{"name":24,"slug":21},[],1018,"توقفت عن العد لعدد المرات التي أردت فيها أن أرتمي في حضن أمي لأخبرها بأن أمي مريضة ولا أعرف كيفية التصرف في مثل هذه الأشياء، ولكن أتراجع لمعرفة الحقيقة الصغيرة البديهية شديدة القسوة بأنها آخر شخص يمكن أن أخبره بهذا، عليّ أن أتعلم اللجوء لنفسي.  نفسي فقط.  أسمع تأوهات الألم وأنتظر وأصمت لتمر، أقترح المقترحات المعتادة لضرورة تناول وجبة الإفطار والعشاء بالتحديد لأنه يعقبهما تناول ٥٠ مللي من الكيماوي بعد كل وجبة.  أشعر بأنني السجان الغليظ الذي يقر بالأوامر المكروهة.  أخبر الطبيبة في الفحص إن لنا تاريخًا مرضيًا عائليًا مع السرطان. ليس دخيلاً ولا غريبًا، لكنه ثقيل وقريب بشكل بغيض تلك المرة، أضحك من قلق الطبيبة إنه متفشٍ لدينا، نعرف ذلك جيدًا، ولا داعي للقلق تمامًا.  السرطان لا يطلب الإذن ولا السماح، يزورك ويجعلك تتوه عن كل ما هو غير سرطاني.","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":161,"url":162,"slug":163,"title":164,"titleHtml":164,"publishDate":165,"lastModifiedDate":166,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":167,"authorSlug":168,"categoryName":21,"categories":169,"subcategories":171,"wordsCount":172,"briefDescription":173,"briefDescriptionShorter":174,"coverImgSrc":175,"cardCoverImgSrc":176},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[170],{"name":24,"slug":21},[],832,"أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.  النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.  الموت حاسم، قاطع، لكن النسيان غادر، يتسرب ببطء ودون إنذار.  هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.  أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا دفاعي الأخير ضد النسيان. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"average":178},"#235120",1783602264719]