[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fNIYjgwE9Z2bvqXXBImEzt1Di6FsVIcDcsBmLv9w9ATw":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":181},1295,"/notes/1295","محاولة-التخلص-من-إدمان-البدايات","محاولة التخلص من إدمان البدايات","2026-05-17T03:57:51","2026-05-17T04:26:54","article",false,"حسن أدهم","حسن-أدهم","8-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الثامنة صباحًا",[],"\u003Ch2 class=\"sr-only\">\u003Cstrong style=\"caret-color: #000000; color: #000000; font-size: 16px;\">كل يوم، أريد أن أصبح كل شيء\u003C/strong>\u003C/h2>\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كل يوم أستيقظ من النوم… وأكتشف أنني \u003Cstrong>أريد أن أكون شيئًا آخر غير الذي أنا عليه\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وظيفتي؟ أشعر أنني بحاجة إلى تغيير اتجاهها قليلًا.. شيء أوسع&#8230; وأكثر متعة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">وأحيانًا أجد نفسي محتارًا بين أشياء لا علاقة لها ببعضها: هل أبدأ \u003Cstrong>شركة تكنولوجيا\u003C/strong>؟ أم أترك كل ذلك وأعمل \u003Cstrong>غواصًا في شرم الشيخ\u003C/strong>؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">هل أنا فنان بما يكفي لأكون فنانًا؟ ولماذا، حين كنت صغيرًا، لم يُحضِر لي أهلي جيتارًا… وكان يمكن أن أكون الآن في فرقة مع أصدقائي؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أسئلة كثيرة… مصدرها \u003Cstrong>صوت داخلي لا يشبع\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">نصحني الكثير من أصدقائي أن \u003Cstrong>أركّز على شيء واحد\u003C/strong>. وغالبًا ما تأتي هذه النصيحة مباشرةً بعد أن أتحدّث بحماس عن قدرتي على القيام بعدة أشياء، وعن متعتي في الاستكشاف والتجربة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">العالم كله تقريبًا يقول الشيء نفسه: \u003Cstrong>لكي تعيش بسلاسة عليك أن تتقن شيئًا واحدًا، أن تحبه وتبذل فيه ما لديك\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أمس، بينما كنت أتصفح، أبحث عن شيء يبرّر هذا التشتت (يارب تطلع دليل على عبقرية فذة)، صادفت فيديو شعرت أنه خطر على صحتي النفسية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كان المتحدث يشرح، بأسلوب علمي، أن \u003Cstrong>تعدد الهوايات قد يكون أحيانًا نوعًا من الهروب\u003C/strong>. هروب من الملل، أو من الوحدة، أو من الشعور بعدم الأمان. قال إن كثيرين ينتقلون بين مجالات مختلفة فقط ليحصلوا على \u003Cstrong>إحساس سريع بالإنجاز، \u003C/strong>لكن الفكرة التي بقيت معي كانت أبسط وأقسى: \u003Cstrong>ربما يكون هذا كله هروبًا من التقييم\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أن تكون ”جيدًا“ في أربعة أشياء… أكثر أمانًا من أن تقضي سنوات تحاول إتقان شيء واحد، ثم تكتشف أنك \u003Cstrong>لست مميزًا فيه كما كنت تتخيل\u003C/strong>.أنا خائف أن أقول إنني ”كذا“… فيتعامل معي العالم على هذا الأساس. وعندها… \u003Cstrong>لن أستطيع الهروب\u003C/strong>. لن أستطيع أن أقول: أنا لست هذا فقط، بل أستطيع أن أكون أي شيء آخر.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أنا -ومن يشبهونني- نملأ المائدة بأطباق كثيرة \u003Cstrong>”لطيفة“\u003C/strong>، لكن لا شيء منها يصبح \u003Cstrong>الطبق الرئيسي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Ch3 class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>الحيرة\u003C/strong>\u003C/h3>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أنا حائر ومتردد، أتجنب الاختيار. ليس لأنني لا أستطيع، بل لأنني أخاف. أخاف أن أكتشف، بعد أميال، أنني اخترت الطريق الخطأ. ثم يأتي صوت داخلي ساخر: \u003Cstrong>”دي نتيجة اختياراتك يافالح“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">إذا كان العالم يرسل فرصًا دائمًا، فكيف يمكنني أن أستغلها، إذا كانت كل الأشياء تبدو لي فرصًا؟ وكيف سيفهمني العالم، إذا كنت أنا نفسي لا أعرف كيف أعرّف نفسي؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أكرر مع نفسي دائمًا: \u003Cstrong>”لا أحد يحصل على كل شيء“\u003C/strong>. لكن كل ما أفعله يناقض هذه القناعة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لماذا لم يخبرنا أحد، ونحن صغار، أن \u003Cstrong>الحصول على شيء يعني خسارة أشياء كثيرة\u003C/strong>؟ ليست تضحيةً… بل خسارةً. \u003Cstrong>وحرق للسفن\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أنا محدود… ولدي عدد محدد من الأيام. ولا أريد، في النهاية، أن أكتشف أنني كنت أقف أمام \u003Cstrong>رفّ الحلوى في متجر\u003C/strong>، أتذوق من كل شيء وأتهرب من اختيار طعم واحد ألتزم به حتى النهاية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>في محاولةٍ للتخلص من إدمان البدايات\u003C/strong>.\u003C/p>",432,"أنا حائر ومتردد، أتجنب الاختيار. ليس لأنني لا أستطيع، بل لأنني أخاف. أخاف أن أكتشف، بعد أميال، أنني اخترت الطريق الخطأ. ثم يأتي صوت داخلي ساخر: \"دي نتيجة اختياراتك يافالح\".  إذا كان العالم يرسل فرصًا دائمًا، فكيف يمكنني أن أستغلها، إذا كانت كل الأشياء تبدو لي فرصًا؟ وكيف سيفهمني العالم، إذا كنت أنا نفسي لا أعرف كيف أعرّف نفسي؟  أكرر مع نفسي دائمًا: \"لا أحد يحصل على كل شيء\". لكن كل ما أفعله يناقض هذه القناعة.","كل يوم، أريد أن أصبح كل شيء كل يوم أستيقظ من النوم… وأكتشف أنني أريد أن أكون شيئًا آخر غير الذي أنا عليه . وظيفتي؟","https://media.101n.com/img/2026_03_202-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_202_2-scaled.q80.webp",[34,50,66,83,100,117,134,150,167],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49},288,"/notes/288","السيرك-الذي-لا-يهدأ-عن-العمل-والروتين-ف","السيرك الذي لا يهدأ: عن العمل والروتين في دماغ مصاب بـADD 🎪","2025-08-24T20:34:54","2025-08-31T22:56:58","مدرسة الحياة","مدرسة-الحياة",[44],{"name":25,"slug":22},[],744,"\u003Cp> كل شيء بدأ من المنبّه. \u003C/p> \u003Cp> كان من المفترض أن أستيقظ في التاسعة لأبدأ تقريرًا متأخرًا. أطفأت المنبّه، وتمددت لثانية واحدة، فوجدتني بعد ساعة أقرأ مراجعات عن أفضل أنواع القهوة الباردة لعام 2023. لم أكن أحتاج القهوة، بل عذرًا لأبقى هناك، في المسافة الضبابية بين الفعل والنسيان. حين أدركت كم تأخرت، فتحت اللابتوب. مررت على أيقونة البريد الإلكتروني، ثم على تويتر، ثم على إشعار من تطبيق طقس لم أستخدمه من شهرين. قمت فجأة، مشيت في الغرفة، قرأت عنوان كتاب لم أفتحه منذ سنوات، ثم رجعت وجلست أمام الشاشة. بعد 4 ساعات، ما زالت الصفحة بيضاء. \u003C/p> \u003Cp> عقلي ليس فارغًا. \u003C/p> \u003Cp> \u003Cbr> هو، على العكس، مشغول جدًّا، مزدحم إلى حد الاختناق. فقط، لا يوجد فيه شخص واحد يُصدر الأوامر. بل خمسة مهرّجين، يلعب كلٌّ منهم لعبته، ويصرخ من زاويته، ويقترح فكرة رائعة كل عشر ثوانٍ، ثم يتركها قبل أن تكتمل. هذا، باختصار، هو اضطراب نقص الانتباه (ADD) . لا يعني أنك لا تنتبه. بل أنك تنتبه إلى كل شيء… عدا الشيء الذي ينبغي أن تنتبه له. \u003C/p> \u003Cp> المشكلة أن هذا النوع من الفوضى لا يُرى من الخارج. \u003Cbr> لا أحد يسمع السيرك. يرون فقط أنك نسيت، أو أنك تؤجل، أو أنك تشتت. فتبدو حياتك مثل سلسلة طويلة من الأعذار، رغم أنها من الداخل: مقاومة يومية، ومفاوضة   \u003C/p> ","كل شيء بدأ من المنبّه. كان من المفترض أن أستيقظ في التاسعة لأبدأ تقريرًا متأخرًا. أطفأت المنبّه، وتمددت لثانية واحدة، فوجدتني بعد ساعة أقرأ مراجعات","https://media.101n.com/img/2025_07_2.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":55,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":22,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1406,"/notes/1406","مترو-لِمَ-كل-هذه-العجلة؟-لِمَ-كل-هذا-ال","مترو.. لِمَ كل هذه العجلة؟ لِمَ كل هذا العبوس؟","2026-06-04T05:05:20","عبدالرحمن أحمد","عبدالرحمن-أحمد",[59],{"name":25,"slug":22},[],1138,"\u003Cp> ككثير من أبناء القاهرة، وقعت منذ سن صغيرة في معضلة المدلل غير المقدر لنعمته ، حين يخبرني أصدقائي الوافدون من المدن الأخرى، التي نسميها الأقاليم، بأنني أعيش حالة من الرفاه، حين أخبرهم أنني لا أشاركهم الهيام بالقاهرة وعشق شوارعها الأسمنتية الرمادية. \u003C/p> \u003Cp> لكن حين ينتقل الحديث لـ مترو القاهرة ، فحتى محدث النعمة مثلي لن ينكر فضل تلك العلامة الحمراء ، التي تنعكس على وجهك في شارع مظلم ضللت طريقك فيه، كي ترشدك إلى طريق المنزل. \u003C/p> \u003Cp> اختلفت الخطوط التي ارتدتها في المترو باختلاف مراحلي العمرية، فبدأت طريقي في المرحلة الإعدادية من البوابة الكبيرة للغاية على طفل مثلي وقتها، محطة المرج . أتذكر حينها بطولي الذي لا يتعدى خاصرة الكبار، كانت تتقاذفني الأجساد المهرولة العصبية، ما بين عمال وموظفين وأسر وحتى مجندين. \u003C/p> \u003Cp> صدق من قال إن مصر ليست للمبتدئين ، لكني أراهن أن ما عناه كأنك غطيت كياني  \u003C/p> ","ككثير من أبناء القاهرة، وقعت منذ سن صغيرة في معضلة المدلل غير المقدر لنعمته ، حين يخبرني أصدقائي الوافدون من المدن الأخرى، التي نسميها الأقاليم،","https://media.101n.com/img/2026_05_225-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_225_2-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},907,"/notes/907","الأماكن","الأماكن والزمن 🌃","2025-11-27T03:38:20","2026-02-11T16:17:27","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[76],{"name":25,"slug":22},[],846,"\u003Cp> ”خفيفةٌ روحي، وجسمي مُثْقَلٌ بالذكريات وبالمكان“ \u003C/p> \u003Cp> &#8211; محمود درويش. \u003C/p> \u003Cp> للأماكنِ نصيبٌ في ذاكرتي أكثر مما لغيرها؛ يصنع عقلي روابطَ قويةً بينها وبين الأحداث غالبًا ما تنجو، على غير عادة الأشياء، من تأثير الزمن. \u003C/p> \u003Cp> لم أكن طفلًا يحب التسكع واللعب في الشوارع، لكن التنقل بين أماكن العالم المختلفة، جالسًا أمام حاسوبي، كان واحدًا من هواياتي المفضلة. \u003C/p> \u003Cp> ورثت تلك الهواية عن أبي. كان يقضي كثيرًا من وقته في تصفح برنامج الخرائط المعتمد على الأقمار الصناعية. لا أعلم إن كان الأمر هوايةً من هواياته ضحكت فيها أختي. \u003C/p>","”خفيفةٌ روحي، وجسمي مُثْقَلٌ بالذكريات وبالمكان“ محمود درويش. للأماكنِ نصيبٌ في ذاكرتي أكثر مما لغيرها؛ يصنع عقلي روابطَ قويةً بينها وبين الأحداث غالبًا ما تنجو،","https://media.101n.com/img/2025_11_129_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_129-scaled.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},887,"/notes/887","فين-حقي-في-الفضاء-العام؟","فين حقي في الفضاء العام؟ 🌳","2025-11-25T01:50:31","2025-12-15T20:37:32","ريم كامل","ريم-كامل",[93],{"name":25,"slug":22},[],925,"فكرتان متناقضتان: ١ لم تعد لدينا رفاهية المشي في الشوارع. ٢ يحتاج الإنسان عمومًا، وبحسب أبحاث علم الاجتماع، إلى ما لا يقل عن أربعة أمتار مربعة من المساحات الخضراء. وحتى لو قررنا خفض سقف التوقعات، واستخدمنا ”مساحة“ دون أن تكون خضراء بالضرورة، في مدينة صحراوية مثل القاهرة ، سنجد أن","فكرتان متناقضتان: ١ لم تعد لدينا رفاهية المشي في الشوارع. ٢ يحتاج الإنسان عمومًا، وبحسب أبحاث علم الاجتماع، إلى ما لا يقل عن أربعة أمتار","https://media.101n.com/img/2025_11_125_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_125.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":22,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},831,"/notes/831","دليل-غير-موثوق-لبائع-الكتب","دليل غير موثوق لبائع الكتب","2025-11-02T22:04:38","2025-11-06T22:01:22","عبدالله محمد","عبدالله-محمد",[110],{"name":25,"slug":22},[],621,"يسألني أحدُ زائري المكتبة عمّا إذا كانت هناك أي فرص للعمل. يريد أن يعمل بائعًا للكتب. يتحدثُ باندفاع الشباب، بحماسِ مَن لا يعرف. ألمحُ في عينيه محبةً صادقةً للكتب والقراءة. أشفقُ عليه، وأتمتم: لا يكفي! أحاولُ دفعه للبحثِ عن عملٍ آخر كي لا يكره ما يُحب أو يصيبه الإحباط، لكنه يصرُّ في سؤاله ويلحُّ في طلبه.  أتذكر منذ سنوات رغبتي القوية للعمل في هذا المجال. أستعيد تصوراتي المثالية عن عالمِ الفن والثقافة، ثم إدراكي، مع مرور الوقت، أن الأمر ليس كما تخيلت","أتذكر منذ سنوات رغبتي القوية للعمل في هذا المجال. أستعيد تصوراتي المثالية عن عالمِ الفن والثقافة، ثم إدراكي، مع مرور الوقت، أن الأمر ليس كما تخيلت، أي شخص عمل في هذه المهنة، يعرفُ أن الكتب، أولًا وأخيرًا، سلعة. يجب أن تُباع، مثلها مثل الملابس والأحذية.","https://media.101n.com/img/2025_11_112_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_112-scaled.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":123,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":124,"authorSlug":125,"categoryName":22,"categories":126,"subcategories":128,"wordsCount":129,"briefDescription":130,"briefDescriptionShorter":131,"coverImgSrc":132,"cardCoverImgSrc":133},1493,"/notes/1493","هل-نربط-قيمتنا-بإنتاجيتنا؟","أنا مين بدون شغلي؟","2026-06-16T04:15:53","2026-06-22T15:23:41","مريم عبد الجبار ابراهيم","مريم-عبد-الجبار-ابراهيم",[127],{"name":25,"slug":22},[],1007,"دائمًا ما تعلمنا وظننا أن الشغف يعني تلك الشعلة التي نعيش بها في داخلنا، وتجعلنا نعرف ماذا سنفعل، وكيف سنفعله، ومتى وأين، طوال الوقت، وتجعلنا أشخاصًا رائعين ومثيرين للاهتمام.  نعرف دائمًا ما سنتكلم عنه في أي تجمع، وأننا لا نشعر بالضياع أبدًا، ولا بالملل، ولا بالشك في قدراتنا أو قدرتنا على الاستمرارية، كما أشعر الآن مع كل كلمة أكتبها، كما لو أن الطريق عبارة عن كوب قهوة وكتاب ودفاتر منظمة ومنمقة جدًا، واستمرارية بلا انقطاع، يليها نجاح مبهر ونهاية سعيدة.  ولكن الحقيقة أقل درامية بكثير؛ فهو أبطأ مما قد نتخيله، وفي أغلب الأحيان سنجبر أنفسنا على فعله، ليس لأننا لم نعد نحبه، ولكن لأننا متعبون.","لا أعتقد أن الشغف موجود كما قيل لنا. أستيقظ صباحًا أشعر بالملل من تكرار نفس الروتين، ومن التفكير المستمر في ماهية شغفي، وذلك الشيء الذي","https://media.101n.com/img/2026_06_366-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_366_2-scaled.q80.webp",{"id":135,"url":136,"slug":137,"title":138,"titleHtml":138,"publishDate":139,"lastModifiedDate":139,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":22,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},1292,"/notes/1292","عزيزي-مترو-الأنفاق","عزيزي مترو الأنفاق","2026-05-17T01:39:14","نزيه صديق","نزيه-صديق",[143],{"name":25,"slug":22},[],787,"وأنت تمضي بنا تحت الأرض، كنت أفكر كثيرًا في هذا المعنى الغريب:  كيف يمكن لكل هؤلاء الغرباء أن يجتمعوا في عربةٍ واحدة، يحمل كلٌّ منهم عالمًا كاملًا في صدره، ثم يفترقون عند أول منعطف، كأن الحياة لا تفعل بنا شيئًا سوى أنها تجمعنا قليلًا وتفرّقنا طويلًا.","عزيزي مترو الأنفاق.. رفيق الدرب، وإن جاز التعبير، فأنت هو الدرب . يقال إنك الحفيد الشرعي للترامواي ، أو الترام ؛ تلك القطارات التي كانت","https://media.101n.com/img/2026_05_223.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_223_2.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":156,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":157,"authorSlug":158,"categoryName":22,"categories":159,"subcategories":161,"wordsCount":162,"briefDescription":163,"briefDescriptionShorter":164,"coverImgSrc":165,"cardCoverImgSrc":166},1230,"/notes/1230","ليه-بننام-في-المواصلات؟","ليه بننام في المواصلات؟","2026-04-23T05:04:06","2026-04-23T05:05:39","محمود عماد","محمود-عماد",[160],{"name":25,"slug":22},[],783,"هذا الطريق الذي يعرفني أكثر من أي أحد آخر، هو الشاهد على أفراحي وخيباتي، على فرحي وحزني.  في المواصلات أتذكر حياتي الماضية، تتشكّل مشاهد من كل المشاوير اللي قطعتها على زجاج النافذة. يتداخل التفكير في المستقبل مع الذكريات ليصبح الأمر مزيجًا مما كنت وما أريد أن أكون.  في هذه الأثناء أتسلّل من بين كماشات التذكّر والتفكّر والأرق لأحصل على بعض دقائق من الراحة، أُغمض عيني، وعلى عكس السرير يأتي النوم ويُربّت عليّ. تتدفق الأحلام والخيالات، ما أهرب منه طوال اليوم يزورني في لحظات نومي المعدودة، ومع ذلك وعلى عكس البيت لا أنتفض فزعًا.","”ما أطال النوم عمرًا.. ولا قصّر في الأعمار طول السهر.“ هذا البيت المنتمي إلى رباعيات شاعري المفضّل عمر الخيام ، الذي تربطني به علاقة صداقة","https://media.101n.com/img/2026_04_211-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_211_2-scaled.q80.webp",{"id":168,"url":169,"slug":170,"title":171,"titleHtml":171,"publishDate":172,"lastModifiedDate":172,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":173,"subcategories":175,"wordsCount":176,"briefDescription":177,"briefDescriptionShorter":178,"coverImgSrc":179,"cardCoverImgSrc":180},1073,"/notes/1073","سأختار-الدبّ-في-كل-مرة","سأختار الدبّ في كل مرة","2026-02-11T00:17:35",[174],{"name":25,"slug":22},[],574,"مرة، ركبت سيارة وحدث أن رشّ السائق شيئًا في منتصف الرحلة. لم أعرف ما هو، لكنني طلبت منه التوقف فورًا. نزلت على الكوبري وأنا أرتجف. لم يحدث لي شيء، لكن الخوف نفسه كان كافيًا.  منذ تلك اللحظة، أدركت أن خوفي الحقيقي لم يكن من الطريق، بل من الرجل الذي يقوده. فالمسألة ليست في التعليمات ولا في المهارة، إنها في معنى الأمان ذاته.  أي امرأة في مصر تلعب لعبة الاحتمالات منذ اللحظة التي تقرر فيها مغادرة منزلها: هل اللبس دا تمام؟ هل وسيلة المواصلات هذه موثوقة؟ أي مستوى من القلق يمكنني تحمّله اليوم؟  هل أقود السيارة بنفسي وأواجه فوضى السائقين وتعليقاتهم ”يخربيت اللي علم الستات السواقة“، أم أستسلم لراحة المقعد الخلفي في سيارة أوبر وأتعايش مع قلقٍ من نوع آخر؟  كلها لعبة احتمالات.","الساعة الثامنة والنصف صباحًا، السيارات مصطفّة في خطوط متوازية وأخرى متعرّجة في رمسيس قبل مدخل كوبري أكتوبر، ورائحة عوادم السيارات تملأ الهواء فتقتحم جيوبك الأنفية","https://media.101n.com/img/2026_02_169_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_169-scaled.q80.webp",{"average":182},"#0d0601",1783602265059]