[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fcStAEAae7y7lCGAXfWNQaQf5uR88qau9ZRyaLg-spIA":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":180},1292,"/notes/1292","عزيزي-مترو-الأنفاق","عزيزي مترو الأنفاق","2026-05-17T01:39:14","article",false,"نزيه صديق","نزيه-صديق","8-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الثامنة صباحًا",[],"\u003Cp>\u003Cstrong>عزيزي مترو الأنفاق..\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>رفيق الدرب، وإن جاز التعبير، فأنت هو الدرب\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>يقال إنك \u003Cstrong>الحفيد الشرعي للترامواي\u003C/strong>، أو \u003Cstrong>الترام\u003C/strong>؛ تلك القطارات التي كانت تسير في شوارع القاهرة قديمًا.\u003C/p>\n\u003Cp>لا أتذكر المرة الأولى التي استقللت فيها مترو الأنفاق، لكنني أتذكر، وأنا في العقد الأول من عمري، حين كان أبي يصطحبني لزيارة عمي القاطن في منطقة \u003Cstrong>الظاهر\u003C/strong>، وكانت وجهتنا محطة \u003Cstrong>”حسني مبارك“\u003C/strong> سابقًا، و\u003Cstrong>”الشهداء“\u003C/strong> حاليًا، نسبةً إلى \u003Cstrong>شهداء ثورة 25 يناير\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>كانت سلالمك الكهربائية تثير دهشتي في طفولتي، بينما غدت الآن ملاذي كشابٍ يئن من آلام أسفل الظهر. 😅\u003C/p>\n\u003Cp>غير أن علاقتي بك لم تكن ودودةً على الدوام؛ فقد مرّت سنواتٌ كنت أهبط إليك فيها على مضض، وأصعد منك وفي صدري شيءٌ من الاختناق. لم أكن أرى فيك آنذاك إلا \u003Cstrong>الزحام، وضيق العربات، وحرارة الأجساد التي تفوح منها رائحة العرق الكريهة، وعجلة الناس التي لا تترك للروح متّسعًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>لكنّ الحياة، كما تفعل دائمًا، أخذتني إليك مرةً بعد أخرى، حتى صار ما كنت أنفر منه جزءًا من يومي، \u003Cstrong>ثم جزءًا من فهمي لهذه المدينة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>كبرت والتحقت بالجامعة، وأصبحتَ أنت \u003Cstrong>اختصاري الخاص للقاهرة\u003C/strong>؛ زحامها، وعجلتها، وتعبها، ودفئها الخفي أيضًا.\u003C/p>\n\u003Cp>في عرباتك رأيت وجوهًا لا أعرف أسماءها، لكنني أعرف ملامحها، وأدركت أن \u003Cstrong>المدن لا تُقاس بعدد أبنيتها، ولا باتساع طرقها، ولا بكثرة جسورها، بل بما تحمله يوميًا من بشرٍ يواصلون الحياة رغم ما يثقل أرواحهم\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>هنا \u003Cstrong>طالبٌ\u003C/strong> يطارد مستقبلًا لا يعرف ملامحه تمامًا، وهناك \u003Cstrong>موظفٌ\u003C/strong> يسلّم يومه للضرورة، و\u003Cstrong>شابٌّ\u003C/strong> تعلّم، مثل كثيرين، أن الرغبات المؤجلة جزء من كلفة العيش في هذه المدينة، و\u003Cstrong>أم\u003C/strong> تضم صغيرها كأنها تحاول أن تعبر به العالم كله، لا مجرد عدة محطات.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي بعض الأحيان، كان يفوح من عرباتك ما هو أكثر من رائحة العرق؛ كان يفوح منها \u003Cstrong>ضيقُ المدينة نفسها، وحنقُ أهلها، وكراهيةٌ صنعتها القسوة قبل أن تصنعها القلوب\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>وأنت تمضي بنا تحت الأرض، كنت أفكر كثيرًا في هذا المعنى الغريب:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كيف يمكن لكل هؤلاء الغرباء أن يجتمعوا في عربةٍ واحدة، يحمل كلٌّ منهم عالمًا كاملًا في صدره، ثم يفترقون عند أول منعطف\u003C/strong>، كأن الحياة لا تفعل بنا شيئًا سوى أنها تجمعنا قليلًا وتفرّقنا طويلًا.\u003C/p>\n\u003Cp>وفيك أدركت أيضًا أن تلك المدينة \u003Cstrong>لا تتجلّى في زحامها وحده، بل في هشاشتها كذلك\u003C/strong>. فكم مرّت بك وجوهٌ بدت عاديةً تمامًا، ثم تبيّن أن في داخلها من الضيق ما يفوق قدرتها على الاحتمال. عندها بدا لي أن مترو الأنفاق لا يحمل الناس من مكانٍ إلى آخر فحسب، بل \u003Cstrong>يمرّ كل يوم تحت أثقالهم الخفية؛ تحت قلقهم، ووحدتهم، وآلامهم، وانكساراتهم التي لا تُرى\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>ومع الوقت لم تعد محطاتك مجرد نقاط وصول، بل صارت \u003Cstrong>علاماتٍ في عمري\u003C/strong>؛ كل محطةٍ تُذكّرني بشخص، أو بيومٍ ما، أو بنسخةٍ قديمةٍ مني.\u003C/p>\n\u003Cp>فصرت أتأمل أسماء المحطات، وأتوقف أمام الرسوم الجدارية التي أبدعها \u003Cstrong>الدكتور سامي رافع\u003C/strong> في الخط الثاني من المترو، كأن الرجل لم يكن يزيّن الجدران فحسب، بل \u003Cstrong>كان يردّ إلى كل محطةٍ ذاكرتها، ويمنحها لسانًا تتكلم به\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>في \u003Cstrong>محطة الخلفاوي\u003C/strong>، التي سُمّيت نسبةً إلى \u003Cstrong>الشيخ محمد الخلفاوي\u003C/strong>، لا تبدو الألوان مجرد زينة، بل أثرًا من تاريخٍ قديمٍ مرّ من هنا؛ تاريخ منطقةٍ شهدت قيام \u003Cstrong>أول كليةٍ للفنون الجميلة\u003C/strong>. فكأن لوحات المحطة، وقد جاءت على هيئة ”بالتة ألوان“ تتفجر منها الأصباغ في تناغم، لا تحكي عن الفن فقط، بل عن مكانٍ \u003Cstrong>تعلّم فيه الجمال كيف يصير معرفة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي \u003Cstrong>محطة سانت تريز\u003C/strong>، نسبةً إلى القديسة الكاثوليكية \u003Cstrong>سانت تريزا\u003C/strong>، تجاوز الاسم حدود الدلالة المكانية إلى معنى أوسع وأدفأ؛ فالمحطة التي حملت اسم الكنيسة القائمة في المنطقة بدت في رسومها كأنها تهمس بفكرة المدينة التي لا تقوم إلا بتعانق قلوب أهلها. \u003Cstrong>قلبُ المسلم وقلبُ المسيحي يتجاوران\u003C/strong>، لا بوصفهما زخرفةً عابرة، بل بوصفهما صورةً تجسّد علاقة المحبة بينهما، ولا سيما في \u003Cstrong>حي شبرا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي \u003Cstrong>محطة مسرة\u003C/strong>، يصبح الاسم نفسه بابًا إلى سيرةٍ إنسانيةٍ لا يعرفها كثيرون؛ اسمُ طبيبٍ ذاع صيته حتى صار اسمًا للمكان. لذلك جاءت العناصر المرسومة، \u003Cstrong>الأذن والعين والشفاه\u003C/strong>، وكأنها ليست أعضاءً متفرقة، بل شواهد على \u003Cstrong>رغبةٍ في إنقاذ الاسم من النسيان، وحفظ الحكاية من الذوبان في الزحام\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>وبعد أن اشتدّ عودي — كما يقول أبي — وتخرّجت من الجامعة، وامتهنت المحاماة، أدركت إلى أيِّ طبقةٍ اجتماعيةٍ أنتمي؛ أنتمي إلى تلك الطبقة التي لا تملك من عبور المدينة إلا أن تنزل إليها من تحت، وأن تعاشر زحامها عن قرب، وأن \u003Cstrong>تعرف الناس لا من وراء زجاجٍ عازل، بل من نبضهم اليومي وتعبهم الصامت\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>ولعلّك لهذا كلّه لم تعد عندي مجرد وسيلةٍ للنقل، ولا مجرد قطارٍ يعبر المدينة من تحتها، بل صرتَ \u003Cstrong>وجهًا آخر لها؛ وجهًا أقلّ زينةً وأكثر صدقًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>ففيك رأيت القاهرة كما هي: \u003Cstrong>متعبة، وعجلى، وقاسية أحيانًا، لكنها لا تكفّ عن المضيّ\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>ورأيت الناس كما هم: \u003Cstrong>غرباء في الظاهر، متشابهين في الوجع، ومتقاربين — على غير علمٍ منهم — في رجاء الوصول\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>لذا، كلما نزلت إلى محطاتك، لا أشعر أنني أبدأ رحلةً جديدة، بل كأنني \u003Cstrong>أعود إلى طبقةٍ أعمق من المدينة، وإلى طبقةٍ أصدق من نفسي\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>عزيزي مترو الأنفاق&#8230;\u003C/strong> شكرًا لأنك لم تكن الطريق إلى الأماكن فحسب، بل \u003Cstrong>الطريق إلى فهم الناس، وفهم القاهرة، وفهمي أنا أيضًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\n",787,"وأنت تمضي بنا تحت الأرض، كنت أفكر كثيرًا في هذا المعنى الغريب:  كيف يمكن لكل هؤلاء الغرباء أن يجتمعوا في عربةٍ واحدة، يحمل كلٌّ منهم عالمًا كاملًا في صدره، ثم يفترقون عند أول منعطف، كأن الحياة لا تفعل بنا شيئًا سوى أنها تجمعنا قليلًا وتفرّقنا طويلًا.","عزيزي مترو الأنفاق.. رفيق الدرب، وإن جاز التعبير، فأنت هو الدرب . يقال إنك الحفيد الشرعي للترامواي ، أو الترام ؛ تلك القطارات التي كانت","https://media.101n.com/img/2026_05_223.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_223_2.q80.webp",[33,50,67,84,101,115,131,148,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1230,"/notes/1230","ليه-بننام-في-المواصلات؟","ليه بننام في المواصلات؟","2026-04-23T05:04:06","2026-04-23T05:05:39","محمود عماد","محمود-عماد",[43],{"name":24,"slug":21},[],783,"\u003Cp> ”ما أطال النوم عمرًا.. ولا قصّر في الأعمار طول السهر.“ \u003C/p> \u003Cp> هذا البيت المنتمي إلى رباعيات شاعري المفضّل عمر الخيام ، الذي تربطني به علاقة صداقة روحية، والتي أستخدمها كعزاء عن عدم قدرتي على النوم. \u003C/p> \u003Cp> يُعدّ النوم ضيفًا عزيزًا على أمثالي ممن يغزو الأرق حياتَهم. لا أتذكر تحديدًا متى أصابني الأرق، لكن ما أذكره أنني لم أحب النوم في طفولتي القصيرة. كنت أعتبر إغلاق الجفون نوعًا من نهاية عالمي الخاص القائم على الألعاب ومشاهدة الكارتون التي كانت تملأ تلك الفترة من حياتي. \u003C/p> \u003Cp> لم يتوقع هذا الطفل أن يصير يومًا يتوق للنوم، ليس باعتباره عقابًا، بل مكافأةً عن تعب اليوم الذي قضاه في العمل أو الدراسة. هذا الشاب العجوز الحالي أُصيب بوحش يلتهم صحته العصبية وربما النفسية، ويُضعف قوّته، وهو الأرق. \u003C/p> \u003Cp> في السنوات التي هجم فيها الأرق، حاولت خِلسةً اقتناص بعض الساعات من فم سارق الراحة، ومع ذلك فشلت محاولاتي كثيرًا. فعلت كل ما يلزم عشان أعرف أنام: \u003C/p> \u003Cp> تناولت الأشواجندا، الينسون، البابونج وكل الأعشاب والمشروبات الساخنة الممكنة، هجرت فنجان القهوة وكوباية النسكافيه وخربوش الشاي. كل هذا لم يُجدِ نفعًا. \u003C/p> \u003Cp> صار الأرق عادةً مرتبطة بحياتي بشكل لا أعرف معه نفسي لو غاب عني يومان بفعل التعب. في ساعات الليل يصبح السرير مليئًا بالأشواك، والمخدات عبارة عن حجارة، أتقلّب حتى تبزغ   \u003C/p> ","”ما أطال النوم عمرًا.. ولا قصّر في الأعمار طول السهر.“ هذا البيت المنتمي إلى رباعيات شاعري المفضّل عمر الخيام ، الذي تربطني به علاقة صداقة","https://media.101n.com/img/2026_04_211-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_211_2-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},887,"/notes/887","فين-حقي-في-الفضاء-العام؟","فين حقي في الفضاء العام؟ 🌳","2025-11-25T01:50:31","2025-12-15T20:37:32","ريم كامل","ريم-كامل",[60],{"name":24,"slug":21},[],925,"\u003Cp> فكرتان متناقضتان: \u003C/p> \u003Cp> ١ &#8211; لم تعد لدينا رفاهية المشي في الشوارع. \u003C/p> \u003Cp> ٢ &#8211; يحتاج الإنسان عمومًا، وبحسب أبحاث علم الاجتماع، إلى ما لا يقل عن أربعة أمتار مربعة من المساحات الخضراء. وحتى لو قررنا خفض سقف التوقعات، واستخدمنا ”مساحة“ دون أن تكون خضراء بالضرورة، في مدينة صحراوية مثل القاهرة ، سنجد أن هذا أمر يصعب تحقيقه. \u003C/p> \u003Cp> فكرتان متناقضتان (الجزء الثاني): \u003C/p> \u003Cp> ١ &#8211; تظل النساء مطالبات بالحفاظ على مظهرهن وصحتهن النفسية، ويتضمن ذلك أمورًا مثل التعرّض للهواء النقي، والخروج للشارع، لأن الإنسان عمومًا، كما قلنا، يحتاج ذلك. \u003C/p> \u003Cp> ٢ &#8211; تتعرّض النساء للتضييق عليهن طيلة الوقت؛ التحرّش ، والمضايقات اليومية هي تجربة تعرفها كل امرأة في مدننا. \u003C/p> \u003Cp> الواقع، مهما كان تفسير ذلك، هو أن الحد الأدنى غير متاح. بل والأسوأ، حين تحاولين أن تجدي لك مكانًا في الشارع. \u003C/p>  ","فكرتان متناقضتان: ١ لم تعد لدينا رفاهية المشي في الشوارع. ٢ يحتاج الإنسان عمومًا، وبحسب أبحاث علم الاجتماع، إلى ما لا يقل عن أربعة أمتار","https://media.101n.com/img/2025_11_125_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_125.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":21,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},757,"/notes/757","حوار-صغير-مع-الذات-قبل-أن-يستيقظ-العالم","حوار صغير مع الذات قبل أن يستيقظ العالم من قلب القاهرة","2025-10-14T23:36:59","2025-10-27T02:29:41","منة سالم","منة-سالم",[77],{"name":24,"slug":21},[],617,"\u003Cp> في الصباحات الأولى في القاهرة ، حين تبدأ أصوات السيارات في العلو بدلًا من زقزقة العصافير، وقبل أن يفيق الجسد تمامًا، وجدت نفسي أمام عادة جديدة غيّرت إيقاع يومي . \u003Cbr> لم تكن رياضة أو تأملًا تقليديًا، بل ثلاث صفحات يوصي بها كتاب The Artist’s Way للكاتبة جوليا كاميرون . صفحات يُطلَب منك أن تكتبها كل صباح بلا هدف سوى إفراغ الرأس و”فك كعبلة“ الأفكار. \u003C/p> \u003Cp> في البداية، بدت لي الفكرة عبثية : لماذا أكتب ما لا سيقرأه أحد؟ ولماذا أملأ أوراقًا بكلمات عشوائية وأنا بالكاد أجد وقتًا الضجيج الذي  \u003C/p> ","صار هذا الطقس مساحة أنتظرها بفارغ الصبر لأحارب الضوضاء الخارجية. وكأنني أقتطع من المدينة دقائق — مؤخرًا امتدت إلى 45 دقيقة — أُعلن فيها حقي في أن أكون ذاتي.","https://media.101n.com/img/2025_10_98_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_98-scaled.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":21,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99,"cardCoverImgSrc":100},1493,"/notes/1493","هل-نربط-قيمتنا-بإنتاجيتنا؟","أنا مين بدون شغلي؟","2026-06-16T04:15:53","2026-06-22T15:23:41","مريم عبد الجبار ابراهيم","مريم-عبد-الجبار-ابراهيم",[94],{"name":24,"slug":21},[],1007,"دائمًا ما تعلمنا وظننا أن الشغف يعني تلك الشعلة التي نعيش بها في داخلنا، وتجعلنا نعرف ماذا سنفعل، وكيف سنفعله، ومتى وأين، طوال الوقت، وتجعلنا أشخاصًا رائعين ومثيرين للاهتمام.  نعرف دائمًا ما سنتكلم عنه في أي تجمع، وأننا لا نشعر بالضياع أبدًا، ولا بالملل، ولا بالشك في قدراتنا أو قدرتنا على الاستمرارية، كما أشعر الآن مع كل كلمة أكتبها، كما لو أن الطريق عبارة عن كوب قهوة وكتاب ودفاتر منظمة ومنمقة جدًا، واستمرارية بلا انقطاع، يليها نجاح مبهر ونهاية سعيدة.  ولكن الحقيقة أقل درامية بكثير؛ فهو أبطأ مما قد نتخيله، وفي أغلب الأحيان سنجبر أنفسنا على فعله، ليس لأننا لم نعد نحبه، ولكن لأننا متعبون.","لا أعتقد أن الشغف موجود كما قيل لنا. أستيقظ صباحًا أشعر بالملل من تكرار نفس الروتين، ومن التفكير المستمر في ماهية شغفي، وذلك الشيء الذي","https://media.101n.com/img/2026_06_366-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_366_2-scaled.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":106,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},1073,"/notes/1073","سأختار-الدبّ-في-كل-مرة","سأختار الدبّ في كل مرة","2026-02-11T00:17:35",[108],{"name":24,"slug":21},[],574,"مرة، ركبت سيارة وحدث أن رشّ السائق شيئًا في منتصف الرحلة. لم أعرف ما هو، لكنني طلبت منه التوقف فورًا. نزلت على الكوبري وأنا أرتجف. لم يحدث لي شيء، لكن الخوف نفسه كان كافيًا.  منذ تلك اللحظة، أدركت أن خوفي الحقيقي لم يكن من الطريق، بل من الرجل الذي يقوده. فالمسألة ليست في التعليمات ولا في المهارة، إنها في معنى الأمان ذاته.  أي امرأة في مصر تلعب لعبة الاحتمالات منذ اللحظة التي تقرر فيها مغادرة منزلها: هل اللبس دا تمام؟ هل وسيلة المواصلات هذه موثوقة؟ أي مستوى من القلق يمكنني تحمّله اليوم؟  هل أقود السيارة بنفسي وأواجه فوضى السائقين وتعليقاتهم ”يخربيت اللي علم الستات السواقة“، أم أستسلم لراحة المقعد الخلفي في سيارة أوبر وأتعايش مع قلقٍ من نوع آخر؟  كلها لعبة احتمالات.","الساعة الثامنة والنصف صباحًا، السيارات مصطفّة في خطوط متوازية وأخرى متعرّجة في رمسيس قبل مدخل كوبري أكتوبر، ورائحة عوادم السيارات تملأ الهواء فتقتحم جيوبك الأنفية","https://media.101n.com/img/2026_02_169_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_169-scaled.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1406,"/notes/1406","مترو-لِمَ-كل-هذه-العجلة؟-لِمَ-كل-هذا-ال","مترو.. لِمَ كل هذه العجلة؟ لِمَ كل هذا العبوس؟","2026-06-04T05:05:20","عبدالرحمن أحمد","عبدالرحمن-أحمد",[124],{"name":24,"slug":21},[],1138,"صدق من قال إن مصر ليست للمبتدئين، لكني أراهن أن ما عناه حين قال ذلك هي بعض الصور الذهنية، ساعة الذروة في خط المترو الأول هي واحدة منها، صورة تشبه تدافع النمل خارجًا من عشه بعد إغراقه بالماء.  دخلت عربة المترو لأدرك عدة حقائق مهمة لا تتغير مع الزمن، أولها أن عربة المترو دائمًا حارة من الداخل، سواءً كنا في يونيو أو ديسمبر، وسواءً أجرم السائق مشغلًا المكيف أم لا. ثانيها أن الشخص الذي يستطيع إيجاد مجلسه أكثر من ثلثي رحلته في المترو يمتلك مهارةً من يجيدونها يُحصون على أصابع اليد الواحدة، فـقنص المقعد الخالي هو شيء فشلت فيه في جميع سنين عمري التي استعملت فيها تلك المواصلة.","ككثير من أبناء القاهرة، وقعت منذ سن صغيرة في معضلة المدلل غير المقدر لنعمته ، حين يخبرني أصدقائي الوافدون من المدن الأخرى، التي نسميها الأقاليم،","https://media.101n.com/img/2026_05_225-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_225_2-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146,"cardCoverImgSrc":147},907,"/notes/907","الأماكن","الأماكن والزمن 🌃","2025-11-27T03:38:20","2026-02-11T16:17:27","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[141],{"name":24,"slug":21},[],846,"تخلق الأماكن فيّ حنينًا للمستقبل! عجيب! حُقّ للحنين أن يكون لماضٍ عشناهُ لا لمستقبلٍ لم نختبره!  تحل معي أسئلتي أينما حللت وارتحلت: ماذا سأتذكر عن حياتي الحالية إن عدتُ للمكان نفسه بعد سنوات؟ كيف سيكون حالي وقتها؟ وكيف سيكون حال هذا المكان؟ هل ستبقى تلك الشجرة؟ هل سيصمد هذا البناء المتهالك؟ في أي عامٍ دراسيّ ستكون تلك الفتاة المارة حاملةً حقيبة المدرسة؟","”خفيفةٌ روحي، وجسمي مُثْقَلٌ بالذكريات وبالمكان“ محمود درويش. للأماكنِ نصيبٌ في ذاكرتي أكثر مما لغيرها؛ يصنع عقلي روابطَ قويةً بينها وبين الأحداث غالبًا ما تنجو،","https://media.101n.com/img/2025_11_129_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_129-scaled.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":154,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":21,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162},702,"/notes/702","المشروع-الذي-لا-أحد-يراه-سواك","المشروع الذي لا أحد يراه سواك! ","2025-09-29T15:35:38","2025-10-25T12:52:27","محمد رشيدي","محمد-رشيدي",[158],{"name":24,"slug":21},[],703,"لا أحد يرى ما تراه. أنت تعمل، تفكر، تتخيل، تطارد فكرة صغيرة كأنها مخلوق حي. لكنهم من حولك لا يلمسون هذا اللهب.","https://media.101n.com/img/2025_09_79_2.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":21,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},831,"/notes/831","دليل-غير-موثوق-لبائع-الكتب","دليل غير موثوق لبائع الكتب","2025-11-02T22:04:38","2025-11-06T22:01:22","عبدالله محمد","عبدالله-محمد",[173],{"name":24,"slug":21},[],621,"يسألني أحدُ زائري المكتبة عمّا إذا كانت هناك أي فرص للعمل. يريد أن يعمل بائعًا للكتب. يتحدثُ باندفاع الشباب، بحماسِ مَن لا يعرف. ألمحُ في عينيه محبةً صادقةً للكتب والقراءة. أشفقُ عليه، وأتمتم: لا يكفي! أحاولُ دفعه للبحثِ عن عملٍ آخر كي لا يكره ما يُحب أو يصيبه الإحباط، لكنه يصرُّ في سؤاله ويلحُّ في طلبه.  أتذكر منذ سنوات رغبتي القوية للعمل في هذا المجال. أستعيد تصوراتي المثالية عن عالمِ الفن والثقافة، ثم إدراكي، مع مرور الوقت، أن الأمر ليس كما تخيلت","أتذكر منذ سنوات رغبتي القوية للعمل في هذا المجال. أستعيد تصوراتي المثالية عن عالمِ الفن والثقافة، ثم إدراكي، مع مرور الوقت، أن الأمر ليس كما تخيلت، أي شخص عمل في هذه المهنة، يعرفُ أن الكتب، أولًا وأخيرًا، سلعة. يجب أن تُباع، مثلها مثل الملابس والأحذية.","https://media.101n.com/img/2025_11_112_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_112-scaled.q80.webp",{"average":181},"#8284d4",1783602265005]