[{"data":1,"prerenderedAt":181},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f7TYlTxftcfozxd6X-bgfxGmIKNwtdG78kEA4zT14z2I":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":179},1290,"/notes/1290","أوغاد-بالفطرة","أوغاد بالفطرة","2026-05-16T18:45:40","article",false,"حنين المحسب","حنين-المحسب","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp data-start=\"0\" data-end=\"193\">\u003Cstrong data-start=\"0\" data-end=\"28\">في فصول الابتدائي الأولى\u003C/strong>، حيث تمتزج رائحة الخشب القديم بطبقة خفيفة من غبار الطباشير، وشطائر الجبن الـ ”\u003Cstrong data-start=\"107\" data-end=\"116\">مفعصة\u003C/strong>“ مع الرائحة الكريهة للبيض المسلوق، نتعلم \u003Cstrong data-start=\"158\" data-end=\"175\">أبجدية الحياة\u003C/strong> قبل حروف اللغة&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"195\" data-end=\"424\">هناك، لم تكن \u003Cstrong data-start=\"208\" data-end=\"223\">دروس الحساب\u003C/strong> هي ما شكلت إدراكي للعالم، بل تلك الفتاة غير المُهندمة التي تناوبت عليها المعلمات مرارًا بين التوبيخ، السخرية، وبين المديح الذي وعدوها بأنها ستحصل عليه ما أن تكف عن العشوائية، وتكلف نفسها عناء التسريح.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"426\" data-end=\"599\">كنت أراقبها من مقعدي بعين طفلة تملك من فائض التعاطف ما يكفي لتشعر بالغصة بدلًا منها. لم تكن تشبهني، لكني تبرعت لها بمساحة من الشفقة الصامتة، ظنًا مني أن قسوة الكبار ستكسرها.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"601\" data-end=\"698\">\u003Cstrong data-start=\"601\" data-end=\"658\">لماذا يعاقب الكبار غياب الترتيب بهذا القدر من القسوة؟\u003C/strong>\u003Cbr data-start=\"658\" data-end=\"661\" />إن كانت سعيدة هكذا، فقط دعوها وشأنها.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"700\" data-end=\"897\">لم أكن أدرك حينها أن عشوائيتها لم تكن تمردًا على القوالب، ولا مساحة من الطفولة التي تجعلنا نبتهج إن تمرمغنا في الوحل كأي خنزير سعيد في الغابة. بل كانت مجرد ”\u003Cstrong data-start=\"857\" data-end=\"872\">إيقاف تنفيذ\u003C/strong>“ لنسخة أخرى تنتظر دورها.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"899\" data-end=\"1069\">كانت تمتلك في جيناتها \u003Cstrong data-start=\"921\" data-end=\"954\">كتالوج القبول المجتمعي الجاهز\u003C/strong>: ملامح شقراء، شعر منسدل، وجسد نحيل. كل ما كان ينقصها هو نفحة من الترتيب لتنتقل من مقاعد الضحايا إلى منصة الجلادين.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1071\" data-end=\"1425\">دارت الأيام، وتكفلت السنين بهندمة فوضاها ووضعها على المسطرة التي يرضى عنها الجميع. تقاطعنا مجددًا، مصادفةً، في إحدى المكتبات. كنت أحمل أشياء ثقيلة، وكانت هي تحمل ما هو أثقل. التفتت لتتفحصني. مررت عينيها على جسدي\u003Cbr data-start=\"1282\" data-end=\"1285\" />-الذي بات أكثر امتلاءً بفعل هرمونات ما قبل البلوغ- وبنظرة تقييم فجة ووقحة، كعريس ثلاثيني أتى بصحبة والدته، قالت لمن معها بصوت لا يخطئه سمعي:\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1427\" data-end=\"1468\">\u003Cstrong data-start=\"1427\" data-end=\"1468\">”بقا دي شايلة دي؟ وإحنا شايلين دول!؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1470\" data-end=\"1562\">لم تكن \u003Cstrong data-start=\"1477\" data-end=\"1485\">”دي“\u003C/strong> وفقط، بل حذفت نعتي بحيوان ضخم البنية حفاظًا على مشاعر نسختي ذات التسع سنوات.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1564\" data-end=\"1758\">ولو أن الفيلسوف \u003Cstrong data-start=\"1580\" data-end=\"1598\">”جان جاك روسو“\u003C/strong> كان يقف بجواري في تلك اللحظة وسط رفوف المكتبة، لربما سخرت -ولربما رنيته علقة- من نظريته الرومانسية الحالمة بأن \u003Cstrong data-start=\"1710\" data-end=\"1757\">”الإنسان يولد خيّرًا، والمجتمع هو من يفسده“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"1760\" data-end=\"2052\">لقد صاغ الرجل نظرياته في عالم وردي يركض فيه الأطفال خلف الفراشات، ومن الواضح أنه لم يطأ بقدميه يومًا فصلًا في مدرسة حكومية؛ حيث الشر ليس مكتسبًا، بل هو \u003Cstrong data-start=\"1912\" data-end=\"1924\">جين خامل\u003C/strong> ينشط مع جرس الفسحة، ويعود للخمود فجأة خلف شاشات الهواتف مع مشاركة اقتباسات اللطف والمثالية الزائفة على الإنترنت في سن الثلاثين.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"2054\" data-end=\"2208\">شأنها في ذلك شأن أولئك الأطفال الذين قضيت طفولتي أوزع عليهم ابتساماتي بسذاجة، فكان ردهم المعتاد إشاحة وجوههم بغرور، ونظرة تقطر اشمئزازًا مجانيًا غير مبرر.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"2210\" data-end=\"2400\">لذا، أجدني أميل بشدة لفلسفة \u003Cstrong data-start=\"2238\" data-end=\"2254\">”توماس هوبز“\u003C/strong> الكئيبة حين أقر بأن \u003Cstrong data-start=\"2275\" data-end=\"2304\">الإنسان ذئب لأخيه الإنسان\u003C/strong>، فهذه الفتاة لم تنتظر المجتمع ليفسدها، بل كانت تنتظر فقط أن تُسرح شعرها لتتفرغ لنهش من حولها&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"2402\" data-end=\"2546\">ولأني أشبه هوبز، \u003Cstrong data-start=\"2419\" data-end=\"2438\">درامية ومتشائمة\u003C/strong> للحد الذي يجعلني أحمل موقفًا عابرًا لفتاة وضيعة، وأصنع منه فلسفة كئيبة ومبالغًا فيها أرى البشر من خلالها&#8230;\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"2548\" data-end=\"2748\">وللإنصاف، أعترف أنني عندما كبرت قليلًا ووطئت عتبات المراهقة، تلبستني حالة من الوغادة واكتسبت صفات الأوغاد حديثًا؛ لأنها كانت تبدو حينها صفة تمرد جذابة أو ما كنا نطلق عليه بلسان تلك المرحلة ”\u003Cstrong data-start=\"2738\" data-end=\"2746\">روشة\u003C/strong>“.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"2750\" data-end=\"2977\">لكن في سن التاسعة ومرحلة ما قبل المراهقة، لا يوجد في قواميس الأطفال مفهوم للـ ”\u003Cstrong data-start=\"2829\" data-end=\"2838\">روشنة\u003C/strong>“ أو واجهة اجتماعية مزيفة نسعى لاكتسابها، الأذى في هذه السن المبكرة لا تحركه رغبة في استعراض القوة.. \u003Cstrong data-start=\"2939\" data-end=\"2976\">الأذى هنا مجرد طبيعة مجردة وخالصة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"2979\" data-end=\"3134\">الفلاسفة نظروا للشر من أبراجهم العاجية وتخيلوه وحشًا ملحميًا، ولم يدركوا أن \u003Cstrong data-start=\"3055\" data-end=\"3081\">الشر الحقيقي تافه جدًا\u003C/strong>؛ يتجسد في نظرة استعلاء، وكلمة فجة، وقليل من الهندمة.\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"3136\" data-end=\"3389\">بعض البشر لا تفسدهم الظروف، بل تمنحهم فقط العذر والأدوات المناسبة ليمارسوا فوقيتهم، يجعلون من أنفسهم معيارًا، ويرون الآخرين مادة اختبار لعلوّهم. بعض البشر، ببساطة، غير مستحقين للتعاطف، هم لم يكتسبوا القسوة من توحش العالم، بل جاؤوا بها من أرحام أمهاتهم..\u003C/p>\n\u003Cp data-start=\"3391\" data-end=\"3426\">\u003Cstrong data-start=\"3391\" data-end=\"3426\">هم يولدون هكذا، أوغاد بالفطرة..\u003C/strong>\u003C/p>",579,"في فصول الابتدائي الأولى ، حيث تمتزج رائحة الخشب القديم بطبقة خفيفة من غبار الطباشير، وشطائر الجبن الـ ” مفعصة “ مع الرائحة الكريهة للبيض المسلوق، نتعلم أبجدية الحياة قبل حروف اللغة هناك، لم تكن دروس الحساب هي ما شكلت إدراكي للعالم، بل تلك الفتاة غير المُهندمة التي تناوبت عليها","في فصول الابتدائي الأولى ، حيث تمتزج رائحة الخشب القديم بطبقة خفيفة من غبار الطباشير، وشطائر الجبن الـ ” مفعصة “ مع الرائحة الكريهة للبيض","https://media.101n.com/img/2026_05_220.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_220_2.q80.webp",[33,49,65,82,98,114,130,147,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1486,"/notes/1486","حياة-نملة-على-ظهر-حلزون","حياة نملة على ظهر حلزون","2026-06-15T02:38:00","دعاء جابر","دعاء-جابر",[42],{"name":24,"slug":21},[],728,"\u003Cp> مرحبًا، أنا السيدة نملة . \u003C/p> \u003Cp> رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. \u003C/p> \u003Cp> كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات الندى وهي تتدحرج فوق قوقعة الحلزون ، فتفتح عينيها وتطل من بيتها العجيب، فلم تكن تسكن شجرةً ولا جحرًا، ولكنها تسكن فوق ظهر حلزون يحملها أينما ذهب. \u003C/p> \u003Cp> لا تعرف كيف انتهى بها المطاف فوق ظهر الحلزون، لكنها موقنة أنها ولدت هناك. فوق تلك القوقعة التي تحمل شكل الزمن حين يقرر أن يصبح مرئيًا ؛ طبقات من الأعوام تلتف حول بعضها في دوائر تحمل آثار المطر والجفاف والحزن والفرح، كأنها عام مضى أو ذكرى أبت أن تمحى، وكأن العمر لا يمضي حقًا بل يظل متراكمًا فوق ظهورنا في صمت، وكأنها تخبرنا أن الزمن لا يقاس بما يمر بل بما يتركه خلفه . \u003C/p> \u003Cp> كانت ترى العالم من حولها بمنظور مختلف، فبينما يركض باقي النمل مسافات طويلة في دقائق ويلتهمون حبّات السكر، كانت هي تسافر ببطء شديد، فقد تمر ساعات والحلزون لم يقطع سوى بضعة أمتار، لكنها كانت تعتبر كل خطوة رحلة مليئة بالمغامرات . \u003C/p> \u003Cp> في البداية ظنت السيدة نملة أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن. \u003C/p> \u003Cp> ولكنها ذات مساء أدركت أن الحياة ليست سباقًا واحدًا   \u003C/p> ","مرحبًا، أنا السيدة نملة . رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات","https://media.101n.com/img/2026_06_363_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_363-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":54,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":21,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":60,"briefDescription":61,"briefDescriptionShorter":62,"coverImgSrc":63,"cardCoverImgSrc":64},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[58],{"name":24,"slug":21},[],1419,"\u003Cp> 15 ديسمبر 2024 \u003C/p> \u003Cp> أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها يقفان على الحافة، ظللت أحدق في برزخ الفراغ الأبيض الذي يسبح فيه بطل القصيدة بين الموت و الحياة، حتى باغتني صديقي برسالة أخرى : \u003Cbr> أعرف أنني سوف أقتله، ولكن كيف يحضر الموت في قصيدة؟ \u003C/p> \u003Cp> كان سؤالًا يليق بشاعر ، لم أمتلك إجابة فورية، تذكرت أغنية بوب ديلان الحزينة \u003Cbr> Man in the Long Black Coat \u003Cbr> حضر الموت فيها مثل عابر سبيل غامض، يلتحف بمعطف أسود، راقص الفتاة بلُطف، ثم ضمها في معطفه و رحل . \u003C/p> \u003Cp> تذكرت أغنية \u003Cbr> The Doors &#8211; Riders On The Storm \u003Cbr> يستحضر فيها جيم موريسون الموت، باعتباره قاتلًا ينتظر على قارعة الطريق، لو وثقت به و اصطحبته بسيارتك، لن تذهب إلى ما خسرناه، أما كل ما لم يحدث، كل  \u003C/p> ","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":66,"url":67,"slug":68,"title":69,"titleHtml":69,"publishDate":70,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[75],{"name":24,"slug":21},[],788,"\u003Cp> من أين تأتي الأفكار؟ \u003C/p> \u003Cp> تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. \u003C/p> \u003Cp> منذ انخرطتُ في تلك المنصات، وجدتُ أنها تظل تُلحّ عليّ بالسؤال دائمًا: ”ماذا يدور في رأسك؟“ أو تظل تأمرني: ”اكتب تعليقًا، انشر ردّك، شارك يومياتك“ وهكذا من سبل الإلحاح. \u003C/p> \u003Cp> فجأة وجدتُ نفسي مطالبةً بأن يكون عندي ما أضيفه دائمًا، وأن يكون لي رأيٌ في كل موضع، وإلا صرتُ جاهلةً غير مطّلعة. وذلك كليًا عكس طبيعتي. \u003C/p> \u003Cp> أنا أصنف شخص بطيء؛ آكل ببطء، أن سمة عصرنا أصلًا  \u003C/p> ","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":87,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":21,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96,"cardCoverImgSrc":97},1450,"/notes/1450","هل-يجوز-أكل-السوشي-بالعيش-البلدي؟","هل يجوز أكل السوشي بالعيش البلدي؟","2026-06-10T01:11:05","مايكل ملاك","مايكل-ملاك",[91],{"name":24,"slug":21},[],867,"في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو متوترًا، بل بدا مرتاحًا تمامًا، كما لو أنه يجلس في مقهى يعرفه منذ سنوات.  أمسك قطعة سوشي بيده، فتح رغيف خبز بلدي، وضع السوشي بداخله، ثم بدأ بالأكل.  في تلك اللحظة، حدث شيء غير مرئي.  لم يعترض أحد. لم يتدخل النادل. لم توجد لافتة تمنع \"تناول السوشي بالخبز البلدي\". ومع ذلك، شعر معظم الموجودين أن هناك شيئًا ليس على ما يرام. شيء خرج عن النظام غير المكتوب للمكان.  لكن ما الذي حدث فعلًا؟","في أحد مطاعم السوشي الفاخرة، حيث الإضاءة الخافتة وموسيقى الجاز التي تمنح المكان شعورًا متكلفًا بالأناقة، جلس رجل يرتدي جلبابًا بسيطًا. لم يبدُ مرتبكًا أو","https://media.101n.com/img/2026_06_359-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_359_2-scaled.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":103,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":21,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112,"cardCoverImgSrc":113},1028,"/notes/1028","هي-الناس-بتنام-إزاي؟","!هي الناس بتنام إزاي؟","2026-01-27T06:24:23","حسام سرحان","حسام-سرحان",[107],{"name":24,"slug":21},[],815,"ينصحني الطبيب بعد سنوات بنوع معين من الأدوية، يساعدني الدواء بالفعل على الدخول سريعًا في النوم، لكن.. تنشط الكوابيس! أصحو متعكر المزاج وعصبي. أراجع الطبيب فيخبرني أن الكوابيس هي واحدة من ”الأعراض الجانبية“ المعروفة لهذا الدواء.  كيف يكون هذا ”عرضًا جانبيًا“؟!  متى كانت العبرة بـ ”المهم انك نمت“ وليست بدرجة جودة النوم نفسه؟ طول عمرها بالكيف مش بالكم!  أنا مكتفي بالساعات القليلة للنوم إذا كان المقابل المطلوب للنوم الطويل هو تلك الكوابيس المزعجة!","هو انت لسه مبتنامش بردو؟ = هو أنا مكنتش بنام وأنا صغير؟ آه، طول عمرك كده. فاجأتني أختي الكبرى في لقائنا الأول بعد سنوات بهذه","https://media.101n.com/img/2026_01_158.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_158_2-scaled.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[124],{"name":24,"slug":21},[],1572,"يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":136,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":21,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[140],{"name":24,"slug":21},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":152,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":21,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[156],{"name":24,"slug":21},[],1012,"كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":168,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":169,"authorSlug":170,"categoryName":21,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177,"cardCoverImgSrc":178},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[172],{"name":24,"slug":21},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"average":180},"#afa99a",1783602265389]