[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fHCjSdyaZibi0r6QQQAkCiRUISvExNPGXemeQkVbesLA":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":180},1289,"/notes/1289","تمشية-صباحية-قصيرة-وأسئلة-كثيرة","تمشية صباحية قصيرة وأسئلة كثيرة.","2026-05-19T21:58:35","2026-06-11T04:18:23","article",false,"آية المصري","آية-المصري","4-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Ch2 class=\"sr-only\">\u003Cspan style=\"caret-color: #000000; color: #000000; font-weight: 400; font-size: 16px;\">بت أتوقع أني مهما استيقظت مبكرًا فسأتأخر عن \u003C/span>\u003Cstrong style=\"caret-color: #000000; color: #000000; font-size: 16px;\">طابور الصباح\u003C/strong>\u003Cspan style=\"caret-color: #000000; color: #000000; font-weight: 400; font-size: 16px;\">، كل مرة شيء جديد يؤكد لي أن من المعيب العمل على تغيير شيء أصيل من طبيعة الحياة وطبيعة نفسك. قد يكون ذلك بعمل \u003C/span>\u003Cstrong style=\"caret-color: #000000; color: #000000; font-size: 16px;\">كاسة شاي\u003C/strong>\u003Cspan style=\"caret-color: #000000; color: #000000; font-weight: 400; font-size: 16px;\"> على غير المعتاد، أو بلمّ الأغراض المتناثرة التي سأحتاجها ولا أعرف أني سأحتاجها إلا في اللحظة التي أراها فيها.\u003C/span>\u003C/h2>\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>ا\u003C/strong>لقلم الأحمر، نظارتي الشمسية، حامل الطابشير البلاستيك، كريم اليدين، السماعات، الجرابات البنية الفاتحة، وإذا بالساعة تصبح ثمانية إلا ربع، \u003Cstrong>إذن لن ألحق الطابور\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ستمتعض المديرة وسأتقبل تلك النظرة بصدر رحب وسأعد وعودًا لن أفي بها، ولكن بصراحة التمشية تحت الشمس الآتية من بين البيوت المتبقية هي طقس لن ألحقه لو ذهبت في الموعد الصحيح، تلك التمشية هي \u003Cstrong>عزائي الجميل عن كل شيء سقط منهارًا.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أقف على باب العمارة، أضع \u003Cstrong>الايربودز\u003C/strong> تحت شالتي وأقف دقائق صغيرة أبحث عن صوت أسمعه، \u003Cstrong>فيروز\u003C/strong> تحتاج وقتًا رائقًا، لن أجحف بحق تسجيلاتها النادرة التي تتصدر قائمة \u003Cstrong>الساوند كلاود\u003C/strong> وأسمعها..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">هلأ، هل أعيد سماع ”\u003Cstrong>فكروني“\u003C/strong> بعدما سمعتها الليلة الماضية وكأن الوقت موصول لم يتوقف؟ أحب صوت \u003Cstrong>عبد الله الماجد\u003C/strong> في \u003Cstrong>سورة إبراهيم\u003C/strong> ولكن خلايا مخي لم تتماسك بعد.. أضع قائمة \u003Cstrong>جاز إيراني\u003C/strong> من تنزيلات \u003Cstrong>اليوتيوب\u003C/strong> وأشد الهمة.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>غزة الآن صباحًا\u003C/strong>، تختلف عن خيالي عندما كنت طفلة أراها هائلة وخاطفة، وتختلف عما قبل الحرب أراها جميلة في عيونها حزن، وتختلف عليّ بعد الحرب فترتبك الصفات فلا أراها شيئًا واضحًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">طريقي قصير يستغرق ثلاث عشرة دقيقة من \u003Cstrong>ملعب فلسطين\u003C/strong> حتى \u003Cstrong>مستشفى أصدقاء المريض\u003C/strong>، تتخلله الخيام كالصوف المونس الذي تتداخل فيه الألوان بشكل لا تعرف له بداية أو نهاية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">يظهر الدمار في صور الإسمنت الرمادي الكثير أو القليل للعمارات والمنشآت لعيني بشكل يتناوب بين \u003Cstrong>الفظيع والأفظع\u003C/strong>، أشربه مع الأيام ويصير جزءًا عاديًّا من الصورة فلا أنتبه له قدر انتباهي  \u003Cstrong>بالچاز الإيراني المبهر\u003C/strong> الذي واتت الصدف أن أتعرف عليه.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">أقف لحظة.. أتذكر\u003Cstrong> بركة المجاري على باب المدرسة التي تحولت لمركز إيواء\u003C/strong> فأنقبض.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لم أرد أبدًا أن أدرِّس في خيمة، خصوصًا \u003Cstrong>اللغة العربية.\u003C/strong> فكرت في الانتباه لجماليات اللغة التي أعتمدها كهدف أساسي عليَّ أن أحققه وعلى الطلاب أن يشعروا به. هدف حزين، صحيح. ولأنه لم يتبق سوى الجنون ألقيت بنفسي في \u003Cstrong>بوتقة التعليم ذات الطبيعة القاتلة\u003C/strong>، لم يعد يجدي الانتظار ليتحسن الوضع أو تقل الخيام.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">سردت في عقلي جملًا من نوعية\u003Cstrong> ”من واجب جيلنا أن يأخذ بيد الجيل الأصغر المسكين“\u003C/strong>، \u003Cstrong>”لا فائدة من الهروب والاختباء خلف الماضي“\u003C/strong>، \u003Cstrong>”إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها“\u003C/strong>. \u003Cem>وأنا لا أدري إن كان ما بيدي يصنف على أنه فسيلة أصلًا\u003C/em>، وإن تخليت عن الهدف الحزين هل سأبدع هدفًا آخر أكثر أصالة وواقعية منه؟\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>”اللغة، ما معنى اللغة، ولماذا اللغة؟“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">عندما وصلت هنا علمت أن دماغي\u003Cem> سوحتني باكرًا\u003C/em> هذا اليوم.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">قبل نزولي للخيام كانت الأسئلة الكبيرة فعلًا كبيرة تأكل يومي وتبدو مثل حيطة سد لا أجد ما أفعله معها..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cem>هل يجدي تعليم ما تعلمته لجيل عرف معنى القهر على صغر؟\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cem>هل كان مُجديًا معي أصلًا؟\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cem>هل سأنجح في تهدئة جهازي العصبي خلال هذا الإطار العصي على الوصف؟\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ولم يغادرني سؤال: \u003Cstrong>لو كان هذا اليوم الأخير وهذا الجيل الأخير ماذا يجب أن يعرف؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تنتظر أنت الآن إجابتي، ولكن عندما نزلت فعلًا ألهتني التجربة عن التفكير في تلك الأسئلة، وكانت الحياة أبسط مما أتخيل، وإجابتي هي \u003Cstrong>نعم ولا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">نعم لم تعد الأسئلة تأكل يومي، ولا لأنها لم تغادر فكري وباتت في نظري \u003Cstrong>جزءًا من غرابة الحياة وفرادتها وجمالها وقسوتها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">طريقي قصير، ولكن أتعمد تهدئة الخطو فيه مهما كنت متأخرة، إرضاءً لإحساس في داخلي أني سأغادر البلد يومًا وسأبكي كالأطفال شوقًا لمثل هذه التمشية الصباحية.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ولا أدري أي دماغ هذا الذي يستشرف الألم ويتصرف على أنه حقيقي، فإن ردعت نفسي عن توقع الآلام تذكرت الأيام والليالي التي كانت الرغبة الأهم لدي هي فقط \u003Cstrong>رؤية البلد والمشي في البلد والضحك في البلد &#8211; \u003C/strong>والإنسان يظل طماعًا صراحة &#8211; والعيش في البلد بعد حتى مع عذاب النزوح.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">تلوح لذهني الصورة التي سأراها بعد دقائق:\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">الطلاب يبحثون عن معلمة الحصة الأولى، والأذنة يبحثون عمن يستلم كشف الحضور والسبورة المتنقلة، والمديرة تفكر في إحضار \u003Cstrong>معلمة أكثر إخلاصًا للدوام وتصالحًا مع الواقع والحياة\u003C/strong>. أخجل من الوجوه والأيدي الصغيرة، أحث الخطى على أنغام تلك القائمة.. \u003Cstrong>صحيح ليه الإيرانيين هالقد فنانين؟\u003C/strong>\u003C/p>",659,"قبل نزولي للخيام كانت الأسئلة الكبيرة فعلًا كبيرة تأكل يومي وتبدو مثل حيطة سد لا أجد ما أفعله معها.. هل يجدي تعليم ما تعلمته لجيل عرف معنى القهر على صغر؟ هل كان مُجديًا معي أصلًا؟ هل سأنجح في تهدئة جهازي العصبي خلال هذا الإطار العصي على الوصف؟ ولم يغادرني سؤال: لو كان هذا اليوم الأخير وهذا الجيل الأخير ماذا يجب أن يعرف؟","بت أتوقع أني مهما استيقظت مبكرًا فسأتأخر عن طابور الصباح ، كل مرة شيء جديد يؤكد لي أن من المعيب العمل على تغيير شيء أصيل","https://media.101n.com/img/2026_05_226-1.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_226_2-1.q80.webp",[34,51,67,83,100,116,131,147,163],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},818,"/notes/818","يا-عزيزي-كلنا-محتالون","يا عزيزي كلنا محتالون","2025-10-26T17:43:34","2025-11-06T18:21:02","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[44],{"name":25,"slug":22},[],667,"\u003Cp> نشرت كتابًا. بين حين وآخر، أعتدت أن ألقي نظرة على مراجعاته على المواقع المختلفة. أشعر في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب. \u003C/p> \u003Cp> في كل مرة أقرأ فيها رأيًا إيجابيًا عن الكتاب، أمر في عقلي بتسلسل الأفكار ذاته: أبتهج قليلًا، ثم تبدأ الأسئلة. هل يجاملني صاحب الرأي؟ هل كتبه من باب التعاطف؟ هل قرأ الكتاب كاملًا أم هذا الرأي بناءً على عينة صغيرة؟ هل تأثر بالآراء الجيدة الأخرى؟ عشرات الأسئلة، وينتهي بي الأمر غارقة في التشكك وعدم الثقة. \u003C/p> \u003Cp> وعلى العكس تمامًا، كنت أصدق كل انتقاد أو تعليق سلبي منذ اللحظة الأولى ودون أي تشكك، أتعامل معه كأنه حقيقة مطلقة تمس اعتقادًا راسخًا في نفسي مهما اختلفت الوظيفة أو المهمة التي أنجزها: أنا لست جيدة فيما أفعل، وقد عرف هذا الشخص حقيقتي أخيرًا. \u003C/p> \u003Cp> عرفت منذ زمن أن شعوري الدائم بأني لست بارعة فيما أفعله كما ينبغي، وأن كل من يخبرني العكس هو فقط يجاملني أو لم يعرف حقيقتي بعد، هذا الشعور الكريه لا يخصني وحدي، بل يشاركني فيه ملايين الناس في كل مكان. \u003C/p> \u003Cp> وله اسم وتعريف واضح: ففي لحظة سحرية منذ سنوات، وصف أحد الأصدقاء على الفيسبوك مشاعر مشابهة، ثم ختم كلامه   \u003C/p> ","نشرت كتابًا، وشعرت في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب.","https://media.101n.com/img/2025_10_109_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_109-scaled.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[60],{"name":25,"slug":22},[],1419,"\u003Cp> 15 ديسمبر 2024 \u003C/p> \u003Cp> أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها يقفان على الحافة، ظللت أحدق في برزخ الفراغ الأبيض الذي يسبح فيه بطل القصيدة بين الموت و الحياة، حتى باغتني صديقي برسالة أخرى : \u003Cbr> أعرف أنني سوف أقتله، ولكن كيف يحضر الموت في قصيدة؟ \u003C/p> \u003Cp> كان سؤالًا يليق بشاعر ، لم أمتلك إجابة فورية، تذكرت أغنية بوب ديلان الحزينة \u003Cbr> Man in the Long Black Coat \u003Cbr> حضر الموت فيها مثل عابر سبيل غامض، يلتحف بمعطف أسود، راقص الفتاة بلُطف، ثم ضمها في معطفه و رحل . \u003C/p> \u003Cp> تذكرت أغنية \u003Cbr> The Doors &#8211; Riders On The Storm \u003Cbr> يستحضر فيها جيم موريسون الموت، باعتباره قاتلًا ينتظر على قارعة الطريق، لو وثقت به و اصطحبته بسيارتك، لن تذهب إلى ما خسرناه، أما كل ما لم يحدث، كل  \u003C/p> ","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":72,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":22,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[76],{"name":25,"slug":22},[],1012,"\u003Cp> كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. \u003C/p> \u003Cp> أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه إصلاح كيمياء عقلي المرهق المشتت ليحصل على جرعة من التفاؤل أو النشاط هذه الأيام. \u003C/p> \u003Cp> أول شيء فعلته هو شحن هاتفي، أشحنه في اليوم أكثر من مرة ليُفرغ الشحناتِ بلا مبالاة، فهاتفي عمره من معظم عمري بسبب كدّ  \u003C/p> ","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":22,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[93],{"name":25,"slug":22},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":22,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[110],{"name":25,"slug":22},[],905,"مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":122,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},862,"/notes/862","دليلك-للتعامل-مع-فوضى-الصور-على-هاتفك-ا","دليلك للتعامل مع فوضى الصور على هاتفك المحمول📱","2025-11-08T05:20:13","2025-12-15T20:20:12",[124],{"name":25,"slug":22},[],844,"احذف بعض الصور والرسائل. سنتوقف عن الاحتفاظ بأي شيء يخصك. تجاوزت ثمانين بالمئة من مساحة التخزين المسموحة، تسعين بالمائة، وهكذا.  أحاول حذف بعض الأشياء عشوائيًا ولكن بلا فائدة.  ثم أرسل لي جوجل عرضًا مغريًا:  ما رأيك في شراء مساحة تخزين تصل إلى مائة جيجا؟ بنصف الثمن.  ترددت في البداية. لا زلت أتعجب من فكرة الإنفاق على أشياء افتراضية","منذ عام تقريبًا، بدأ جوجل يلح علي يوميًا بتحذير صريح: احذف بعض الصور والرسائل. سنتوقف عن الاحتفاظ بأي شيء يخصك. تجاوزت ثمانين بالمئة من مساحة","https://media.101n.com/img/2025_11_117_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_117-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":22,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[141],{"name":25,"slug":22},[],1572,"يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":152,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":22,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},1084,"/notes/1084","من-يسكن-البيوت-التي-في-جهاز-كشف-النظر؟","من يسكن البيوت التي في جهاز كشف النظر؟","2026-02-20T22:41:46","إسلام عثمان السواح","إسلام-عثمان-السواح",[156],{"name":25,"slug":22},[],896,"في اللحظة التي تقرأ فيها هذه الفقرة، يرقع عقلك نقطتين عمياوين في عينيك، في مكان خروج العصب البصري، حيث لا توجد أي مستقبلات ضوئية، لكنك لن تلاحظها لأن المخ ينسخ الألوان والملمس من المناطق المجاورة، ويضع الآں أٮصًا الٮڡاط الٮاڡصه ڡى هده الحمله، هكذا صمم الدماغ يرقع الناقص ويكمل الصورة. ","يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية","https://media.101n.com/img/2026_02_173-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_173_2-scaled.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":22,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[173],{"name":25,"slug":22},[],788,"أنا امرأة، مما يعني أن تواجدي في الشارع بحساب، لذا فقد طورت خلاله نوعًا من الانتباه الخاص، حيث أحرم على نفسي أن ألتهي بأغنية أو بودكاست أو ما شابه كما يقول مريدي التنمية البشرية، فقط أسير وأسير وأسير فأدون كتلميذة نجيبة كل ما تقع عليه حواسي، فلا يكون انتباهي موزعًا إلا بين الأمد الواسع والتفاصيل المنسية.  وقد اعتدت من قبل أن أسير محملة بكراكيبي من ذكريات وانطباعات وأفكار تشغلني عن المكان الحالي واللحظة الراهنة، كأني أسير أحمل سجني فوق رأسي، لكن منذ تعاملت مع التواجد في مكان جديد أو التواجد في مكان ما عامة بوصفه حدثًا بذاته سمحت لأفكار جديدة وخلاقة أن تولد.","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"average":181},"#887e5d",1783602264559]