[{"data":1,"prerenderedAt":184},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fqFp3wxpUlA5AscLWTdzkH_RkRTz1KD9mW9U5pfzuXZc":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":182},1285,"/notes/1285","أَحتَرِف-التعامل-مع-الأحزان","موسم تزاوج صرصور الحقل","2026-05-16T15:46:24","2026-05-16T17:16:30","article",false,"ندى سامي","ندى-سامي","4-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp class=\"sr-only\">\u003Cspan style=\"caret-color: #000000; color: #000000;\">علاقتي \u003C/span>\u003Cstrong style=\"caret-color: #000000; color: #000000;\">بالحشرات\u003C/strong>\u003Cspan style=\"caret-color: #000000; color: #000000;\"> سيئة للغاية، بمجرد رؤيتهم أشعر وكأنهم شنّوا حرب على جسدي، أقفز أعلى من \u003C/span>\u003Cstrong style=\"caret-color: #000000; color: #000000;\">الفرقع لوز\u003C/strong>\u003Cspan style=\"caret-color: #000000; color: #000000;\">، أدور حول نفسي كصرصور تلقّى لتوه صفعة من حذاء جلدي فاخر نعله مصقول، ولكن روحه تتشبث بالحياة فيحرك أرجله في كل اتجاه. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"sr-only\">\u003Cspan style=\"caret-color: #000000; color: #000000;\">لم أتخيل يومًا أني سأقع في غرام \u003C/span>\u003Cstrong style=\"caret-color: #000000; color: #000000;\">صرصور الليل\u003C/strong>\u003Cspan style=\"caret-color: #000000; color: #000000;\">!! \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"sr-only\">\u003Cspan style=\"caret-color: #000000; color: #000000;\">يتسلل إلى قلبي السلام بينما أسمعه فأغشى على صوته، مودعةً معه ضوضائي.\u003C/span>\u003C/p>\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">انتقلت \u003Cstrong>لبيت جديد\u003C/strong> في \u003Cstrong>موسم تزاوج صرصور الليل\u003C/strong>، الذي يصدح بحسه المزعج ليجلب أنثاه، أسكن في دور أرضي مرتفع تحيط به حديقة صغيرة أتابع نمو نباتاتها، تغير ورقات الشجر، وانتفاخ \u003Cstrong>الورد البلدي\u003C/strong> بألوانه الخاطفة. ملاصقتي لموطنه جعلتني شديدة القرب منه، أشهد مناسبته السعيدة في \u003Cstrong>موسم ازدهاره\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">لم ألحظ في بادئ الأمر أنني مرحّبةٌ بوجوده جانبي، تعرفت عليه، اعتدته وسلمت به بشكل تلقائي دون وعي مني، حتى أنني أصبحت ممتنّةً لوجوده في ذلك التوقيت. عندما أدركت العلاقة التي نشبت بيني وبينه، أيقنت أنه إذا جاء الصرصور في وقت مختلف عن ذلك لبغضت وجوده ولعنت صوته المزعج، وأنا \u003Cstrong>أكره الضوضاء ولا أنعس في وجود أي صوت\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>امتناني لبيتي الجديد جعلني أرى كل الأشياء جميلة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في ليلة طار مني النعاس، الجميع نيام، والسكون يحل المكان باستثناء \u003Cstrong>الحفل المقام في حديقة منزلي\u003C/strong>، ارتديت ملابسي وذهبت لأشاطره، وقفت حافية القدمين في البلكونة، أستشعر برودة الأرض تحتي، وأتنسم رائحة الزرع التي تأتي لأنفي كلما هبت ريح صغيرة في \u003Cstrong>ليلة صيفية هانئة \u003C/strong>بهواء لطيف.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">السماء كاحلة والأضواء خفيضة، وميض البيوت النائمة وحده من يعكس الضوء، لم أتمكن من مشاهدة مراسم الحفل، ولكني كنت أحد الحاضرين \u003Cstrong>التائبين عن الأحزان\u003C/strong> التي بدأت أقتلعها من جسدي رويدًا.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>ما زالت الجروح حارقة ولكني على يقين أنها ستندمل، بل أراها تندمل على مهل\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>الحفل الصاخب أشعل فتيل الفكر بقلبي\u003C/strong>، فتح بابًا أغلقته عنوة ووضعت عليه 100 \u003Cstrong>”ترباس“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cem>\u003Cstrong>لماذا أشعر بالحزن؟\u003C/strong> \u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">حتى في أكثر لحظاتي التي يفترض أن تكون هانئة يرافقني، يقف بيني وبين الفرح.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">سألت نفسي: متى شعرت بسعادة شديدة كالتي يقفز فيها الفائزون في الهواء وتصل ضربات قلوبهم عنان السماء؟ لم أجد ذكرى واحدة سعيدة بذلك المعنى، بل يرافقني الحزن في أكثر أوقات يفترض بي أن أكون سعيدة، إذًا \u003Cstrong>أنا السبب\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ربما صدمتني الخاطرة التي كسرت كل معتقداتي بأن \u003Cstrong>الكون يتآمر ضدي\u003C/strong> ويضع لي المكائد التي تقف بيني وبين ذاك الشعور المسمى بالسعادة، شعرت بفخر بالرغم من أنني أمسكت \u003Cstrong>بالعطل داخل قلبي المضروم\u003C/strong> ولكن على الأقل وجدته.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">سكن صوت صرصور الليل بعدما وصل لمبتغاه مع أول شروع لانسدال القمر وقبل إعلان خيوط النهار. قررت إجبار نفسي على النوم ليرافقني صدى أصوات رفاقي حتى مطلع الحلم الأول، الذي لا أذكر منه سوى أطياف وغيره من الأحلام التي لا أستطيع عدها في كل ليلة.\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\" style=\"text-align: center;\">في الصباح كتبت في دفتري: \u003Cstrong>”الأحزان لا تلازمني ولا تتصيد لي لتقتل فرحتي، أقتلها بيدي لأني لم أتصالح مع كل ما حدث في حياتي منذ طفولتي، أعيد في ذاكرتي الأحداث أجيد تمثيلها بحرفية دون هدف“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ذاك الاعتراف الذي أجبرني عليه صرصور الليل جعلني أتأمل ما زرع بصدري وأنا صغيرة بأنه \u003Cstrong>لا حق لي في الحزن\u003C/strong> ما دمت بصحة جيدة في منزل آمن يحيط بي أهلي، آكل وأشرب ولدي الكثير من النعم.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">جمل معتادة كانت تلقى علينا في الصغر ولكن نقشت في صلبي، خزنها عقلي، وهكذا كنت أتعامل مع كل مكروه أنه لا يستدعي حزني، فهناك من هم في كروب وكوارث تستدعي حزنهم.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في إحدى المرات.. كنا نسكن بيت \u003Cstrong>جدتي\u003C/strong> أثناء سفر أبي، وعد خالي أطفال العائلة بخروجة في أحد ليالي إجازة المدرسة الصيفية، كما كان يفعل كثيرًا، نتكدس جميعًا بجانب بعضنا في الكنبة الصغيرة التي تسع الجميع، نثرثر ونضحك في \u003Cstrong>واحدة من أكثر اللحظات سعادة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ارتديت جيبة حمراء قصيرة بها ورود بيضاء وتيشرت أبيض به ثلاث زهور وردية صغيرة جدًّا بالكاد يمكنك تمييزها، صففت شعري ونمقت الغرّة بعناية وخرجت ليخبرني ابن خالتي الأكبر سنًّا أن خالي اصطحب الصغار وخرجوا ونسوني.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">في البداية لم أصدقه، خرجت للبلكونة لأجد أن \u003Cstrong>سيارة الأحلام البيضاء\u003C/strong> غير موجودة، تفحصت كل ركن في البيت، لا أحد من الصغار، الكبار فقط، لماذا نسوني؟ \u003Cstrong>هل أنا غير مرئية؟\u003C/strong> شعرت بضآلتي، لم يتذكرني أحد فيهم؟ \u003Cstrong>انكسر قلبي الصغير في صمت\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">بعدما عادوا أعطاني خالي كيسًا كبيرًا من الحلوى ووعدني بخروجة لي وحدي ليرضيني، لم أستطع إخباره بما شعرت، فقط ابتسمت خجلًا وأخذت الحلوى. أخبرتني أمي وخالاتي أنه لا يجب عليّ الحزن أو البكاء، فقد تذكرني خالي بكيس كبير من الحلوى دونًا عن الباقي، اعتذر مني الجميع وقبلت اعتذارهم.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">كان يفترض بي الصراخ والبكاء والاعتراض، \u003Cstrong>لماذا بطفلة صغيرة أن تتصرف بحكمة وتعذر الكبار ولا تستشيط غضبًا؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-pre-wrap leading-[1.7]\">في \u003Cstrong>تعريف الحزن\u003C/strong> يقال عنه استجابة طبيعية، أحد المشاعر الأساسية، نحيته أنا جانبًا وكأن لا حق لي فيه فكل الأمور لا تستدعي الحزن، كبرت وأنا أتصارع معه فازددت غضبًا غير مفهوم. لم أعد الصغيرة المطيعة المحببة والمفضلة للجميع، أعترض وأصرخ وأتشاجر ولكن دون اعتراف مني أني حزينة، بالرغم أني غارقة في قتامته يصاحبني أينما ذهبت.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">والآن أصبحت \u003Cstrong>أحترف التعامل مع الأحزان\u003C/strong>، أخذ الأمر مني عمرًا طويلًا لأعرف أنه يحق لي أن أحزن لأني شعرت بالإهمال، أو عندما ضاعت لعبتي المفضلة، انكسر كوبي، عندما غادرتني صديقتي، \u003Cstrong>في لحظة وفاة جدتي\u003C/strong>، وعندما يخيم على صدري الحزن فجأة دون سبب.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>يحق لي أيضًا أن أسمعه، أتقبله، أترك له مساحته حتى يمر\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">ومن داخل قلبي أشعر بامتنان \u003Cstrong>للبيت الذي التقيت فيه بالصرصور\u003C/strong> من حثني على البدء بالتصالح مع \u003Cstrong>ندباتي\u003C/strong>..\u003C/p>\n\u003Cp class=\"font-claude-response-body break-words whitespace-normal leading-[1.7]\">\u003Cstrong>شكرًا لصرصور الليل السعيد في روايتي وربما الحزين في رواية الآخرين\u003C/strong>.\u003C/p>",839,"في ليلة طار مني النعاس، الجميع نيام، والسكون يحل المكان باستثناء الحفل المقام في حديقة منزلي، ارتديت ملابسي وذهبت لأشاطره، وقفت حافية القدمين في البلكونة، أستشعر برودة الأرض تحتي، وأتنسم رائحة الزرع التي تأتي لأنفي كلما هبت ريح صغيرة في ليلة صيفية هانئة بهواء لطيف.  السماء كاحلة والأضواء خفيضة، وميض البيوت النائمة وحده من يعكس الضوء، لم أتمكن من مشاهدة مراسم الحفل، ولكني كنت أحد الحاضرين التائبين عن الأحزان التي بدأت أقتلعها من جسدي رويدًا.  ما زالت الجروح حارقة ولكني على يقين أنها ستندمل، بل أراها تندمل على مهل. الحفل الصاخب أشعل فتيل الفكر بقلبي، فتح بابًا أغلقته عنوة ووضعت عليه 100 \"ترباس\". لماذا أشعر بالحزن؟","علاقتي بالحشرات سيئة للغاية، بمجرد رؤيتهم أشعر وكأنهم شنّوا حرب على جسدي، أقفز أعلى من الفرقع لوز ، أدور حول نفسي كصرصور تلقّى لتوه صفعة","https://media.101n.com/img/2026_05_217.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_217_2.q80.webp",[34,51,68,84,101,117,133,150,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49,"cardCoverImgSrc":50},1461,"/notes/1461","أفكارك،-أهي-حقًا-أفكارك،-أم-التقطتها-م","أفكارك، أهي حقًا أفكارك، أم التقطتها من هنا وهناك؟","2026-06-11T03:51:08","2026-06-15T15:53:46","جهاد إدريس","جهاد-إدريس",[44],{"name":25,"slug":22},[],788,"\u003Cp> من أين تأتي الأفكار؟ \u003C/p> \u003Cp> تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. \u003C/p> \u003Cp> منذ انخرطتُ في تلك المنصات، وجدتُ أنها تظل تُلحّ عليّ بالسؤال دائمًا: ”ماذا يدور في رأسك؟“ أو تظل تأمرني: ”اكتب تعليقًا، انشر ردّك، شارك يومياتك“ وهكذا من سبل الإلحاح. \u003C/p> \u003Cp> فجأة وجدتُ نفسي مطالبةً بأن يكون عندي ما أضيفه دائمًا، وأن يكون لي رأيٌ في كل موضع، وإلا صرتُ جاهلةً غير مطّلعة. وذلك كليًا عكس طبيعتي. \u003C/p> \u003Cp> أنا أصنف شخص بطيء؛ آكل ببطء، أعمل ببطء، أعيش ببطء، أُكوّن أفكاري ببطء . \u003C/p> \u003Cp> ربما أزعجتني تلك الصفة حين أدركتُ أنه ليس في العمر الكثير، لكني خسرتُ في كل مرة آثرتُ فيها الكمّ على الكيف ، حتى استسلمتُ إلى ذلك النمط. \u003C/p> \u003Cp> والجو العام لديه سياسة معاكسة في التعامل مع الأفكار. بدأ ذلك مع فئة ”المثقفين“ الذين وجدوا أنفسهم مطالبين بحلقات طويلة كل أسبوع على الأقل، غير المئات من الستوريز يوميًا عن الموضوع الفلاني والعلاني، حتى انتقلت تلك العدوى إلينا نحن العامة. \u003C/p> \u003Cp> ما يحكمك؟ المعلومات؟ لديك وصولٌ إليها كما لم يحلم أجدادك من قبل؛ لذا فعليك مسؤولية تفكيك هذا العالم بنفسك ثم تركيبه من جديد. لكن هذه عملية تحتاج وقتًا، بل تحتاج عمرًا. وماذا ستقول الآن؟ يا للعيب! أتريدهم أن يُشاوروا   \u003C/p> ","من أين تأتي الأفكار؟ تعجّ منصات التواصل الاجتماعي بالأفكار من مختلف التوجهات؛ سوقٌ أشكال وألوان ، وكلٌّ ينادي على بضاعته. منذ انخرطتُ في تلك المنصات،","https://media.101n.com/img/2026_06_356-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_356_2-scaled.q80.webp",{"id":52,"url":53,"slug":54,"title":55,"titleHtml":55,"publishDate":56,"lastModifiedDate":57,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":58,"authorSlug":59,"categoryName":22,"categories":60,"subcategories":62,"wordsCount":63,"briefDescription":64,"briefDescriptionShorter":65,"coverImgSrc":66,"cardCoverImgSrc":67},791,"/notes/791","لابد-من-مرة-أولى","لا بد من مرة أولى","2025-10-23T22:48:06","2025-11-06T18:22:16","إسراء شهاب","إسراء-شهاب",[61],{"name":25,"slug":22},[],574,"\u003Cp> ”هل تريدين التحدث إلى زوجك في التليفون؟“ سألتني السيدة بعد أن صدمت سيارتها من الخلف. \u003C/p> \u003Cp> تردد السؤال في ذهني مرة تلو الأخرى حتى استوعبت ما قالت وما الذي ينبغي عليّ أن أقول. شعوري الأول كان الغضب . هل تتصور هذه السيدة أنني غير قادرة على تحمّل تبعات أخطائي بنفسي؟ شعرت بالغضب مرة أخرى لسبب آخر، ليس عندي زوج أحدثه كما فعلت هي سريعًا. أخرجت هاتفها، ضغطت بضع أرقام واستطاعت الوصول إليه على الناحية الأخرى بينما أنا واقفة أنظر إليها. \u003C/p> \u003Cp> لكنني بصراحة، سريعًا ما شعرت ببعض الفخر. كان هذا هو الشعور الثاني، الفخر لأنني تمالكتُ شتات نفسي ووصلت إلى بيتي، واخترت عن وعي أن أطلب المساعدة من أصدقائي. تحدثتُ إليهم وأنا أبكي، كأني أقول لهم: أريد حضنًا وتربيتًا على رأسي يخبرني أن كل شيء سيكون على ما يرام. \u003C/p> \u003Cp> كنت دائمًا ما أنظر إلى نفسي   \u003C/p> ","عادة ما تصاحب التجارب الأولى لحظة يقظة، كأن نورًا قويًا أُضيء في عينيك فجأة. في البداية يكون الأمر مخيفًا، ثم تأتي لحظة إما الهروب أو التأقلم والقبول. بعد العديد من الضربات، أشعر بالثقة أنني خبيرة.","https://media.101n.com/img/2025_10_108_2-updated-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_108-updated-scaled.q80.webp",{"id":69,"url":70,"slug":71,"title":72,"titleHtml":72,"publishDate":73,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[77],{"name":25,"slug":22},[],1419,"\u003Cp> 15 ديسمبر 2024 \u003C/p> \u003Cp> أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها يقفان على الحافة، ظللت أحدق في برزخ الفراغ الأبيض الذي يسبح فيه بطل القصيدة بين الموت و الحياة، حتى باغتني صديقي برسالة أخرى : \u003Cbr> أعرف أنني سوف أقتله، ولكن كيف يحضر الموت في قصيدة؟ \u003C/p> \u003Cp> كان سؤالًا يليق بشاعر ، لم أمتلك إجابة فورية، تذكرت أغنية بوب ديلان الحزينة \u003Cbr> Man in the Long Black Coat \u003Cbr> حضر الموت فيها لكنه يرتكب خطيئة مقاومة واحدة،  \u003C/p> ","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99,"cardCoverImgSrc":100},818,"/notes/818","يا-عزيزي-كلنا-محتالون","يا عزيزي كلنا محتالون","2025-10-26T17:43:34","2025-11-06T18:21:02","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[94],{"name":25,"slug":22},[],667,"عرفت منذ زمن أن شعوري الدائم بأني لست بارعة فيما أفعله كما ينبغي، وأن كل من يخبرني العكس هو فقط يجاملني أو لم يعرف حقيقتي بعد، هذا الشعور الكريه لا يخصني وحدي، بل يشاركني فيه ملايين الناس في كل مكان.  وله اسم وتعريف واضح: ففي لحظة سحرية منذ سنوات، وصف أحد الأصدقاء على الفيسبوك مشاعر مشابهة، ثم ختم كلامه بتعبيره عن ضيقه من معاناته الدائمة من متلازمة المحتال. لحظة مدهشة ككل اللحظات التي تكتشف فيها أن ما تشعر به حقيقي، ومعروف، وله اسم.","نشرت كتابًا، وشعرت في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب.","https://media.101n.com/img/2025_10_109_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_109-scaled.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":106,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":22,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1486,"/notes/1486","حياة-نملة-على-ظهر-حلزون","حياة نملة على ظهر حلزون","2026-06-15T02:38:00","دعاء جابر","دعاء-جابر",[110],{"name":25,"slug":22},[],728,"في البداية ظنت السيدة نملة أن العالم يسبقها وأنها وحدها المتأخرة عن كل شيء، فكانت تشعر أنها تمر على هامش الزمن.  ولكنها ذات مساء أدركت أن الحياة ليست سباقًا واحدًا يخوضه الجميع بالسرعة ذاتها، فهناك من يعيش عمره وهو يعد المسافات، ومن يعيش عمره وهو يجمع الحكايات.  ولأنها كانت تسافر على ظهر حلزون أصبحت شاهدة على عالم لا يراه أحد، فحينما يمر الحلزون فوق ورقة خضراء كانت تشعر وكأنها تعبر غابة واسعة، وعندما تتجمع قطرات المطر فوق القوقعة كانت تراها بحيرات صغيرة تعكس أحلامها.  تعلمت أن الأشياء العظيمة لا تحدث فجأة، بل تنمو في صمت كما تفعل الأشجار، وكما تتشكل الغيوم، وكما يتغير الإنسان دون أن يشعر.","مرحبًا، أنا السيدة نملة . رجاءً تخلوا عن اندهاشكم قليلًا ودعوني أخبركم بقصة حياتي المثيرة للدهشة ربما. كل صباح تستيقظ السيدة نملة على صوت قطرات","https://media.101n.com/img/2026_06_363_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_363-scaled.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":123,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":124,"authorSlug":125,"categoryName":22,"categories":126,"subcategories":128,"wordsCount":129,"briefDescription":130,"briefDescriptionShorter":131,"coverImgSrc":132},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[127],{"name":25,"slug":22},[],1572,"يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":139,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":140,"authorSlug":141,"categoryName":22,"categories":142,"subcategories":144,"wordsCount":145,"briefDescription":146,"briefDescriptionShorter":147,"coverImgSrc":148,"cardCoverImgSrc":149},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","2026-05-16T17:18:19","فرح العقاد","فرح-العقاد",[143],{"name":25,"slug":22},[],1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":151,"url":152,"slug":153,"title":154,"titleHtml":154,"publishDate":155,"lastModifiedDate":155,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":156,"authorSlug":157,"categoryName":22,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[159],{"name":25,"slug":22},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":171,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":22,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180,"cardCoverImgSrc":181},1334,"/notes/1334","هوت-موكا؟","هوت موكا؟!","2026-05-20T05:03:04","كوثر عبدالواحد الشريفي","كوثر-عبدالواحد-الشريفي",[175],{"name":25,"slug":22},[],1012,"كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت أول ”كافيه“ مكيّف أمامي تاركةً ورائي وعود محلات أخرى بأسماء كـ”سيروتونين“ و”دوبامين“، تستهدف من هم أصغر مني. أما أنا فلا أعرف حقًا ما الذي يمكنه","كنت أمشي في شوارع مصر الجديدة التي أحبها، والشمس تصهر رأسي، وموجة حر جديدة تزيد من إحباطي؛ لا تكاد تنتهي واحدة حتى تُسلّم الأخرى. دخلت","https://media.101n.com/img/2026_05_337-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_337_2.q80.webp",{"average":183},"#3d5856",1783602265535]