[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$faFN91sNxw1PHo_kS7AIwkoG0sxsVPZ1Rh6KogxLyEFQ":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":181},1264,"/notes/1264","أول-ما-كتبت-في-الأدب-رسائل-إلى-أخي-عبد-ا","أول ما كتبت في الأدب: رسائل إلى أخي عبد الودود في غربته.","2026-05-16T15:07:13","article",false,"خديجة يوسف","خديجة-يوسف","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp>لا أذكر الظهور الأول تحديدًا لذلك الصوت، لكن هنالك شيء أعرفه أنه كان حاضرًا على الدوام. لا أعرف كيف أصف علاقتي \u003Cstrong>بالكتابة\u003C/strong>، أهي \u003Cstrong>احتياج\u003C/strong> أم \u003Cstrong>إبداع\u003C/strong> أم نوع من أنواع الفضفضة؟ ولا أدري كيف، لكن هنالك علاقة وطيدة بين \u003Cstrong>الكتابة والقراءة\u003C/strong>، أو دعونا نقول التعرض \u003Cstrong>للأدب والفن والجمال\u003C/strong> بأشكاله المتعددة.\u003C/p>\n\u003Cp>أذكر مشهدًا من \u003Cstrong>مسلسل سوري\u003C/strong> ربما كان \u003Cstrong>الفصول الأربعة\u003C/strong> أو غيره؛ الحبيبة تمسك الرسالة في يدها وتقرأ: \u003Cstrong>”هل أقول لكِ حبيبتي أم عزيزتي أم غاليتي أم نور عيني“\u003C/strong>، وتستمر الأشياء التي يصفها بها، تنهي الرسالة وتحرقها، أما أنا فأتابع المشهد بترقب وينحفر في ذاكرتي.\u003C/p>\n\u003Cp>ماذا تفعل خديجة؟ ونحن في المدرسة كان هنالك شيء اسمه \u003Cstrong>مذكرة\u003C/strong>، نحضر دفترًا ونمرره على فتيات الفصل كي يكتبن لنا فيه \u003Cstrong>رسائل تذكارية\u003C/strong>. كنا نكتب: ”أتمنى لك الفوز وأكل الموز، والنجاح وأكل التفاح، وصندوق فيه عريس يأخذك إلى \u003Cstrong>باريس\u003C/strong>“.\u003C/p>\n\u003Cp>في الحقيقة لم أذهب إلى \u003Cstrong>باريس\u003C/strong> حتى الآن، لكن أنا بت أكتب لصديقاتي \u003Cstrong>الديباجة من المسلسل السوري\u003C/strong>. يقال إن \u003Cstrong>أشد درجات الإعجاب بعمل فني أو نص أدبي أن تتمنى امتلاكه\u003C/strong>، أن تتمنى أن يتغير موقعك من \u003Cstrong>قارئ إلى كاتب\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>كان لي \u003Cstrong>دفتر صغير\u003C/strong> أرسم فيه رسومات مع تعليقات عن \u003Cstrong>فلسطين\u003C/strong> وأشياء أخرى. الكاتب أيضًا ينقصه \u003Cstrong>قضية يؤمن بها ويدافع عنها\u003C/strong> كي تكتمل الصورة. حين رأت أختي الكبيرة الدفتر شجعتني وأعجبت به.\u003C/p>\n\u003Cp>سافر أخي للدراسة في \u003Cstrong>ألمانيا\u003C/strong>، وكان هذا حدثًا محوريًّا في حياتي. جربت \u003Cstrong>نيران الشوق\u003C/strong> للمرة الأولى ودموع المطار وفرحة اللقاء. كنت أزين البيت بالبلالين لاستقبال أخي، ومنذ ذلك الحين بات كل واجب كتابة رسالة شخصية في المدرسة المرسل له أخي \u003Cstrong>عبد الودود\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>كان لدينا في البيت \u003Cstrong>مسجل\u003C/strong> نشغل عليه الشرائط، أشياء لم يرها ابني ولا ابنتي، ويحضر أبي من الدكان شريطًا فارغًا ونقوم بالتسجيل. كنت أقوم بإعداد \u003Cstrong>برنامج حواري\u003C/strong> وفقرات غنائية، \u003Cstrong>برنامج كامل\u003C/strong> كي يؤنس وحدة أخي في الغربة. في الحقيقة &#8211; اعتبروه غرورًا-  لكن كم أتمنى أن أقابل \u003Cstrong>الطفلة التي كنتها\u003C/strong>. أخبرها أنها \u003Cstrong>جميلة ورائعة وحيوية ومليئة بكل معاني الجمال وحب الحياة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كيف يكون المرء مليئًا بالقدرات والإمكانيات ثم يحيد عن الطريق، يكبر فجأة وتكسره فواجع الليالي؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>كتبت لعبد الودود رسالة قلت له فيها:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”عيناك جميلتان ويداك طويلتان ورجلك..“\u003C/strong> وتوقفت.\u003C/p>\n\u003Cp>كنت على الأغلب سمعت رسالة غزل وهذه مقاربة لها، وهذه كانت \u003Cstrong>بدايتي في الأدب:\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”ورجلك..“\u003C/strong>\u003C/p>\n\n",356,"كان لدينا في البيت مسجل نشغل عليه الشرائط، أشياء لم يرها ابني ولا ابنتي، ويحضر أبي من الدكان شريطًا فارغًا ونقوم بالتسجيل. كنت أقوم بإعداد برنامج حواري وفقرات غنائية، برنامج كامل كي يؤنس وحدة أخي في الغربة. في الحقيقة - اعتبروه غرورًا-  لكن كم أتمنى أن أقابل الطفلة التي كنتها. أخبرها أنها جميلة ورائعة وحيوية ومليئة بكل معاني الجمال وحب الحياة.  كيف يكون المرء مليئًا بالقدرات والإمكانيات ثم يحيد عن الطريق، يكبر فجأة وتكسره فواجع الليالي؟","لا أذكر الظهور الأول تحديدًا لذلك الصوت، لكن هنالك شيء أعرفه أنه كان حاضرًا على الدوام. لا أعرف كيف أصف علاقتي بالكتابة ، أهي احتياج","https://media.101n.com/img/2026_05_177-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_177_2-scaled.q80.webp",[33,49,66,83,100,117,132,149,165],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[42],{"name":24,"slug":21},[],1365,"\u003Cp> ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن أي مغامرة خارج تعليمات الكبار. لكن نفس النظارة كانت غطاءً لا بأس به لمخالفات صغيرة، فهاري بوتر الصغير بالتأكيد لم يكن هو من غامر في مرة، لسبب غير معروف، بصب المياه داخل التلفاز القديم، هاري بوتر لا يكذب، معروفة. \u003C/p> \u003Cp> عاش هاري بوتر طفولة حزينة، لكن كانت له عصاه، يطير بها، وله فيها مآرب أخرى، وكنت محبوسًا في دكرنس ، على مسافة 18 كيلومترًا من المنصورة الأشهر والأكبر، بلا عصا سحرية إلا الكتب. أمي كانت أول من شجعني على القراءة، وأول من رمى الكتبَ في الكراتين نفورًا من الأتربة، وما تأتي به الكتب من حشرات، وفي مواسم المذاكرة. \u003C/p> \u003Cp> أمي لا تقرأ، وأبي لم يقرأ أمامي، لكني في تفقدي الدوري لأدراج مقتنياته صادفت ما جمعه من سلسلة (كتاب اليوم) لعبد الله أحمد عبد الله، ومحمود السعدني. كنت دومًا أقرب لأبي، وقد أتاحت الكتب فرصًا لصلات ومشابهات أقوى وأقرب لمزاجي. \u003C/p> \u003Cp> الكتب خلقت فصامًا في شخصيتي، تضاعف بمرور الوقت. لم تكن هناك رقابة حقيقية على ما أقرأ، مجرد الثقة التامة أن الدرجات النهائية معيار أكيد ووحيد على نجاح التربية، وأني ما دمت متفوقًا، ملتزمًا غرفتي، مع كتبي، فأنا على الطريق السليم. \u003C/p> \u003C/p> \u003Cp> كانت ثانية صمت،","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[59],{"name":24,"slug":21},[],1042,"\u003Cp> منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها فأنا في أمان. \u003C/p> \u003Cp> كانت السماء تطل علينا من بلكونات وشبابيك منزل عائلتي في بلدتي الصغيرة، فيما اعتادت عيناي النظر إلى أعلى والحملقة في النجوم وتتبع مساراتها. \u003C/p> \u003Cp> في منزلنا توجد ثلاث بلكونات كل واحدة منهم تُطل على ركن مختلف من الشارع الذي نقطن فيه، لكن البلكونة التي أتمكن من رؤية النجوم فيها كانت تلك التي تواجه المسجد. \u003C/p> \u003Cp> تربيت طوال حياتي أمامه، أسمع من خلاله الآذان مع كل ميقات صلاة، إحساس بالأمان والسكينة يعتريني داخل بيتي ، فمَنْ في حظي يطل على مسجد جميل وسماء مفتوحة! الحمد لله أنها مفتوحة حتى الآن، أخاف أن أحسدها، مع حُمّى بناء العمارات الشاهقة، لا تزال المباني في شارعنا ذات ارتفاع محدود، مما يُمكنني في معجم الرائد  \u003C/p> ","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},784,"/notes/784","الاختباء-خلف-الخطة-والتعلّم","الاختباء خلف الخطة والتعلّم","2025-10-21T18:59:38","2025-10-25T03:56:47","منة سالم","منة-سالم",[76],{"name":24,"slug":21},[],800,"\u003Cp> البارحة أو الأسبوع الفائت. أمامي دفتر جديد وقلم لامع لم أستخدمه من قبل، وقائمة من الأفكار غير المكتملة، وطبعًا أفتح فيديو عن ”كيف تجد أسلوبك في 3 خطوات“ ، ثم قائمة كتب ترشح ”أهم ١٠ موارد لأي فنان ناشئ“ . \u003Cbr> كل شيء كان جاهزًا للكتابة… إلا الكتابة نفسها. \u003C/p> \u003Cp> شعرت أنني عالقة في لحظة ما قبل البداية، وكأن كل ما أعرفه هو التحضير للأمر بدل الدخول فيه. وقتها خطر لي سؤال مربك: \u003Cbr> هل أخشى ما قد يكشفه قلمي عني حين أكتب؟ ماذا لو كان ما سيظهر سؤالًا قد يبدو  \u003C/p> ","”أنا الموضوع الذي أتعرّف إليه كل يوم، والذي أتجنّب معرفته حين أنام… أعني حين أتحوّل إلى نسخة آلية، وبين هذا وذاك.. أجدني“","https://media.101n.com/img/2025_10_106_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_106-scaled.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":21,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[93],{"name":24,"slug":21},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":21,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115,"cardCoverImgSrc":116},1517,"/notes/1517","عين-أصبح-بصرها-حديدًا","عين أصبح بصرها حديدًا","2026-06-23T13:12:47","2026-06-23T17:06:27","عبد الرحمن أسامة","عبد-الرحمن-أسامة",[110],{"name":24,"slug":21},[],967,"يقولون إن الخدمة العسكرية تصنع الرجال، بمعنى أنها تجبر النواقص، وتزيد الذكور بأسًا، لكن في رأيي أن دورها الأكبر يكمن في تعريتهم أمام أنفسهم، ووضعهم في مواجهة مع نقاط قوتهم وضعفهم، فيصبحون أكثر وعيًا بذاتهم، وبموقعهم بين الجميع الذين يتعرون أمامهم بنفس الكيفية. لم أفهم قبل ذلك مقولة البعض بأن فلانًا \"وشه مريح\"، لكني استوعبتها تدريجيًا من خلال معاشرة صديقي صاحب البرج.. انسابت الأيام ببطء يشبه انسياب الضوء بين ثنايا السماء بعد الفجر. لم أعد أهاب تسلق السلالم المرتفعة، بل أحببتها وأحببت الوقوف داخل هذه الأبراج التي تسمح لي برؤية الوجود من أعلى. أمضيت وقتًا طويلًا أنظر لأسفل باحثًا لنفسي عن موطئ قدم وسط تلك الكتلة البشرية الصاخبة.","شهدت أذان الفجر مرات عديدة ، لكن وقعه كان مختلفًا حين رأيته يخترق سكون الليل متبوعًا بخيوط الشمس التي تتسلل في هدوء إلى تبة عالية","https://media.101n.com/img/2026_06_372-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_372_2-scaled.q80.webp",{"id":118,"url":119,"slug":120,"title":121,"titleHtml":121,"publishDate":122,"lastModifiedDate":123,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":124,"authorSlug":124,"categoryName":21,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},750,"/notes/750","الـ-inner-child-معاه-حكاية","الـInner Child معاه حكاية","2025-10-11T23:21:24","2025-10-27T02:31:45","خلدون",[126],{"name":24,"slug":21},[],813,"متى حدث هذا؟ متى آخر مرة أخذنا فيها مصروف؟ ألم نتفق سوياً أنه عندما نملك الأموال سنشتري كل الحلوى التي نرغب بها؟ سنلعب دائماً عندما ننتهي من الدراسة ولن نصبح مملين مثل الكبار؟","https://media.101n.com/img/2025_10_95_2-1.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_95-1.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":21,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[142],{"name":24,"slug":21},[],965,"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":154,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":155,"authorSlug":156,"categoryName":21,"categories":157,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163,"cardCoverImgSrc":164},1336,"/notes/1336","هو-أنا-عايزة-أثبت-إيه؟","هو أنا عايزة أثبت إيه؟","2026-05-25T06:07:59","هناء عبد المبدي","هناء-عبد-المبدي",[158],{"name":24,"slug":21},[],625,"حين أخبرني الضابط أن المرور ممنوع، عدتُ غاضبة، وكأنني حُرمتُ من حقٍ أصيل في عبور طرق لا ترحب بي.  هذا النمط يتكرر حتى في أبسط نزهاتي؛ حين أسير مع صديقتي في شوارع هادئة وجميلة، يستهويني فجأة شارعٌ آخر مغلق.  تسألني باستنكار: \"ما الداعي؟ لدينا شوارع أجمل ومفتوحة\"، لكنني أصرُّ على موقفي، وننتقل من النزهة إلى الشجار، فأتركها وأذهب وحدي لأجرب القفز فوق الحواجز الخرسانية، فقط لأثبت أنني أستطيع.","غواية المشي في الطرق المظلمة أحبُّ المشي جدًا؛ هو متنفسي الوحيد من أفكاري المظلمة ولحظات غضبي ويأسي، لكن مؤخرًا تحول هذا المتنفس إلى متاهة .","https://media.101n.com/img/2026_05_333-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_333_2-scaled.q80.webp",{"id":166,"url":167,"slug":168,"title":169,"titleHtml":169,"publishDate":170,"lastModifiedDate":171,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":172,"authorSlug":173,"categoryName":21,"categories":174,"subcategories":176,"wordsCount":177,"briefDescription":178,"briefDescriptionShorter":179,"coverImgSrc":180},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة، دون خبرة..","2025-08-20T18:37:02","2025-09-26T18:02:33","بلال علاء","بلال-علاء",[175],{"name":24,"slug":21},[],1718,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا إن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة،","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"average":182},"#2d3380",1783602265261]