[{"data":1,"prerenderedAt":178},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fFaP6Z3eAgO2niMo9aSER15lXWGcrdGbdBPuQL5r7TkQ":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":176},1258,"/notes/1258","التجربة-من-الداخل-أقل-بساطة-مما-تبدو-عل","التجربة من الداخل أقل بساطة مما تبدو عليه","2026-05-11T05:49:01","2026-05-11T05:51:23","article",false,"ريم حسن","ريم-حسن","10-pm",[24],{"name":25,"slug":22},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp>قبل كل امتحان، أستجدي سبل العطف كلها وأنا أقف أمام ”\u003Cstrong>ست الكل“\u003C/strong> قائلةً لها: ”\u003Cstrong>ماما، أرجوكِ ارجعي ذاكري لي بالشبشب“\u003C/strong>، فتعطيني نظرة شامتة متبوعةً بجملة: ”\u003Cstrong>كل واحد يشيل شيلته“\u003C/strong>، وتتركني غارقة في بحر اختياراتي اللي مدمرة حياتي.\u003C/p>\n\u003Cp>في الحقيقة، لم أكن أطلب ”الشبشب“ بجد، \u003Cstrong>إنما كنت أطلب أن يختفي عبء الاختيار.\u003C/strong> في السابق كانت الخريطة واضحة؛ هناك وقت محدد، ومهمة مرسومة، وشخص آخر يتولى مسؤولية كل شيء. لم يكن عليَّ أن أقرر متى أبدأ، ولا ماذا أذاكر، ولا كيف أقسّم وقتي. كنت مجرد مُنفِّذة، وهذا كان كافيًا جدًا لمنحي طمأنينة لم أدرك قيمتها آنذاك.\u003C/p>\n\u003Cp>الآن، أصبحت المذاكرة \u003Cstrong>مواجهةً مباشرة مع الذات\u003C/strong> ومسؤوليةً شخصية بالكامل؛ تطور طبيعي، لكن التجربة من الداخل أقل بساطةً مما تبدو عليه. أجلس أمام الكتب فتبدأ الأسئلة في محاصرتي، ومع كل سؤال تظهر بدائل أخرى ويصبح القرار أكثر تعقيدًا مما ينبغي:\u003C/p>\n\u003Cp>هل أبدأ بالمحاسبة أم بالاقتصاد؟ هل أراجع ما درسته سابقًا أم أفتح موضوعًا جديدًا؟ أتذكر فجأة كورس الصحافة الاستقصائية الذي بدأته قبل عام، هل أكمله الآن؟ أم أترك كل شيء وأفكر لماذا تشلّني كثرة الاختيارات وأكتب عنها؟ تغريني هذه الفكرة بشكل غريب.\u003C/p>\n\u003Cp>فهمت تمامًا ما عناه \u003Cstrong>سورين كيركغارد\u003C/strong> حين تحدث عن \u003Cstrong>القلق المرتبط بالحرية.\u003C/strong> قلقٌ غير ناتج عن خوف من شيء محدد، بل هو ذلك ”ا\u003Cstrong>لدوار“\u003C/strong> الذي يصيبك وأنت تقف أمام احتمالات مفتوحة؛ تدرك أنك قادر على الاختيار، لكنك تدرك أيضًا أن كل خطوة تتخذها تعني استبعاد خيارات أخرى للأبد.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>هذا الوعي المستمر بالبدائل يجعل الفعل نفسه أثقل\u003C/strong>، وكأنك تقف على حافة مرتفعة؛ لا يوجد خطر مباشر، لكن إدراكك بأن السقوط ممكن هو ما يخلق ذلك الشعور غير المريح.\u003C/p>\n\u003Cp>هذا التردد لم يظل حبيسًا بين غلافات الكتب، بل امتد ليشمل قراراتي المصيرية. في فترة ما، كان أمامي خيار التحويل من الكلية؛ اخترت تخصصي في البداية بإرادتي، وكان القرار مناسبًا لظروفي حينها، وبعدما تغيرت الظروف وانتقلت لمكان آخر أصبح التغيير متاحًا بشكل واضح، ومع ذلك لم أفعل؛ بقيت في مكاني.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>لا أدري إن كان هذا هو الخيار الأفضل بالضرورة، لكنه كان الخيار الأقل تعقيدًا في مواجهة مسؤولية البدء من جديد.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>تكمن صعوبة الحرية في أنها تضعنا أمام الحقيقة؛ حيث يختفي الآخرون ونبقى نحن وحدنا المسؤولين عن مسار حياتنا.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>هذا النوع من المسؤولية قد يسرق منا راحة البال، إذ يحرمنا من رفاهية إلقاء اللوم على الظروف أو تعليق إخفاقاتنا على شماعة الآخرين. ومع ذلك، يظل هذا العبء هو الطريق الوحيد لنمتلك زمام حياتنا؛ \u003Cstrong>فأن نكون أحرارًا يعني أن نكون نحن المحرك الأساسي لكل خيار، مهما كان صغيرًا.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>وفي النهاية، ورغم كل هذا الضجيج، أعود إلى الواقع البسيط. سأذاكر، حتى مع كل تلك الأسئلة غير المحسومة، وسأتقبل تفوق \u003Cstrong>كيركغارد\u003C/strong> عليَّ هذه المرة؛ ليس إعلانًا للانهزام، ولكن لأن هناك امتحانًا، وهناك وقت يمر، \u003Cstrong>وجدول الامتحانات لن يمهلني حتى أحسم كل جدالاتي.\u003C/strong>\u003C/p>\n",435,"قبل كل امتحان، أستجدي سبل العطف كلها وأنا أقف أمام ” ست الكل“ قائلةً لها: ” ماما، أرجوكِ ارجعي ذاكري لي بالشبشب“ ، فتعطيني نظرة شامتة متبوعةً بجملة: ” كل واحد يشيل شيلته“ ، وتتركني غارقة في بحر اختياراتي اللي مدمرة حياتي. في الحقيقة، لم أكن أطلب ”الشبشب“ بجد، إنما","قبل كل امتحان، أستجدي سبل العطف كلها وأنا أقف أمام ” ست الكل“ قائلةً لها: ” ماما، أرجوكِ ارجعي ذاكري لي بالشبشب“ ، فتعطيني نظرة","https://media.101n.com/img/2026_04_216-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_216_2-scaled.q80.webp",[34,48,64,81,97,113,130,146,162],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":39,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":40,"subcategories":42,"wordsCount":43,"briefDescription":44,"briefDescriptionShorter":45,"coverImgSrc":46,"cardCoverImgSrc":47},1042,"/notes/1042","من-مواجهة-الهلاك-إلى-مواجهة-الإيميلات","من مواجهة الهلاك إلى مواجهة الإيميلات","2026-02-07T17:09:49",[41],{"name":25,"slug":22},[],567,"\u003Cp> كيف طوّر الرفض نفسه في ذاكرتنا؟ \u003C/p> \u003Cp> يوم عادي جدًا من سنة 200,000 قبل الميلاد في إحدى كهوف العالم ، أحد أبناء العشيرة تم طرده منها لسبب لم نتمكن من رصده ولا يهم الآن، ما يهم أن النفي من المجموعة وقتها لم يكن حدثًا عابرًا، بل كان الانتماء للقبيلة هو الضامن الوحيد للطعام والنار والحماية، والخروج من دائرتها هو حكم مباشر بالهلاك . \u003C/p> \u003Cp> يوم عادي آخر في عصر ما بعد الحداثة : \u003C/p> \u003Cp> مجموعة بائسين يركض كل منهم في عالمه. \u003C/p> \u003Cp> الأول وبعد انتظار أسابيع، وصله الـ email الموعود ولكن يحمل عبارة: \u003C/p> \u003Cp> ( Unfortunately, you have not been selected ) \u003C/p> \u003Cp> محطمة كل خيالاته وأحلامه وكيف ستتغير حياته لو تم قبوله. \u003C/p> \u003Cp> والثاني يختبر مرارة الـ ghosting للمرة الأولى، يعيد قراءة رسائله القديمة عسى أن يجد جوابًا مقنعًا للاختفاء، يتأرجح بين لوم نفسه و لوم الآخر . \u003C/p> \u003Cp> أما الأخير فانتقل لمكان جديد مع أشخاص مختلفين عنه، يتحرك خلالهم محاولًا الاندماج، فاقدًا للانتماء، كان يراقب ضحكاتهم ويحاول تقليد إيقاعها لعل صوته ينسجم يومًا مع أصواتهم. \u003C/p> \u003Cp> تجارب مختلفة؟ \u003C/p> \u003Cp> ظاهريًا نعم. \u003C/p> \u003Cp> لكن بالرغم من تفرد التجربة الذاتية لكل منهم، إلا أنها في العمق تحمل جميعها نفس التجربة القديمة ( الرفض ). من أول رجل الكهف   \u003C/p> ","كيف طوّر الرفض نفسه في ذاكرتنا؟ يوم عادي جدًا من سنة 200,000 قبل الميلاد في إحدى كهوف العالم ، أحد أبناء العشيرة تم طرده منها","https://media.101n.com/img/2026_02_166-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_166_2-1-scaled.q80.webp",{"id":49,"url":50,"slug":51,"title":52,"titleHtml":52,"publishDate":53,"lastModifiedDate":54,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":55,"authorSlug":56,"categoryName":22,"categories":57,"subcategories":59,"wordsCount":35,"briefDescription":60,"briefDescriptionShorter":61,"coverImgSrc":62,"cardCoverImgSrc":63},1174,"/notes/1174","ثلاث-نجمات-وبلكونة-في-معنى-البيت","ثلاث نجمات وبلكونة: في معنى البيت","2026-03-17T07:06:21","2026-03-17T07:08:31","رنا الجميعي","رنا-الجميعي",[58],{"name":25,"slug":22},[],"\u003Cp> منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها فأنا في أمان. \u003C/p> \u003Cp> كانت السماء تطل علينا من بلكونات وشبابيك منزل عائلتي في بلدتي الصغيرة، فيما اعتادت عيناي النظر إلى أعلى والحملقة في النجوم وتتبع مساراتها. \u003C/p> \u003Cp> في منزلنا توجد ثلاث بلكونات كل واحدة منهم تُطل على ركن مختلف من الشارع الذي نقطن فيه، لكن البلكونة التي أتمكن من رؤية النجوم فيها كانت تلك التي تواجه المسجد. \u003C/p> \u003Cp> تربيت طوال حياتي أمامه، أسمع من خلاله الآذان مع كل ميقات صلاة، إحساس بالأمان والسكينة يعتريني داخل بيتي ، فمَنْ في حظي يطل على مسجد جميل وسماء مفتوحة! الحمد لله أنها مفتوحة حتى الآن، أخاف أن أحسدها، مع حُمّى بناء العمارات الشاهقة، لا تزال المباني في شارعنا ذات ارتفاع محدود، مما يُمكنني في معجم الرائد  \u003C/p> ","منذ صغري تتبعتُ ثلاث نجمات تستقر في صفٍّ خلف بعضها في السماء، من بلكونة منزلي. أظن أنها أشعرتني بالأمان، فطالما رفعتُ عيني إلى السماء ورأيتُها","https://media.101n.com/img/2026_03_191_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_191.q80.webp",{"id":65,"url":66,"slug":67,"title":68,"titleHtml":68,"publishDate":69,"lastModifiedDate":70,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":71,"authorSlug":72,"categoryName":22,"categories":73,"subcategories":75,"wordsCount":76,"briefDescription":77,"briefDescriptionShorter":78,"coverImgSrc":79,"cardCoverImgSrc":80},965,"/notes/965","لماذا-نُقيم-طويلًا-في-غرف-باردة-مألوفة","لماذا نُقيم طويلًا في غرف باردة مألوفة؟","2025-12-18T05:15:24","2025-12-18T05:15:53","منة سالم","منة-سالم",[74],{"name":25,"slug":22},[],716,"\u003Cp> الإنسان يفضِّل ألمًا يعرفه على سعادةٍ يجهلها \u003C/p> \u003Cp> يميل الإنسان، غالبًا، إلى التمسّك بالألم الذي يعرفه أكثر من انجذابه نحو احتمالات السعادة التي لم يختبرها بعد، لكنها تقع خارج نطاق عالمه. \u003C/p> \u003Cp> تشبه هذه الحالة الجلوس في غرفة باردة لأننا اعتدنا شكل الجدران وملمس الفراش، رغم إدراكنا أن خلف الباب مساحةً أدفأ، وربما أكثر أناقة. مع ذلك، يظلّ الباب مغلقًا رغم وجود المفتاح، أنت تعرف أن الخطوة الأولى نحو المجهول تثير رجفة تُربك النفس مهما بدت بسيطة. \u003C/p> \u003Cp> يطمئن العقل حين يرى مسارًا معروفًا حتى لو وليس ثورة كاملة  \u003C/p> ","الإنسان يفضِّل ألمًا يعرفه على سعادةٍ يجهلها يميل الإنسان، غالبًا، إلى التمسّك بالألم الذي يعرفه أكثر من انجذابه نحو احتمالات السعادة التي لم يختبرها بعد،","https://media.101n.com/img/2025_12_142_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_142.q80.webp",{"id":82,"url":83,"slug":84,"title":85,"titleHtml":85,"publishDate":86,"lastModifiedDate":87,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":88,"authorSlug":89,"categoryName":22,"categories":90,"subcategories":92,"wordsCount":93,"briefDescription":94,"briefDescriptionShorter":95,"coverImgSrc":96},169,"/notes/169","لماذا-كان-ألبرت-أينشتاين-يغسل-الأطباق","لماذا كان ألبرت أينشتاين يغسل الأطباق؟ 🍽️","2025-06-12T19:27:37","2025-09-26T18:03:09","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[91],{"name":25,"slug":22},[],835,"في كل حديث لي عن الأعمال المنزلية أحب دائمًا أن أبدأ بطرافة كاتبة الجريمة الأشهر أجاثا كريستي عندما قالت إنها تفكر في قتل أحدهم في كل مرة تقوم فيها بغسل الصحون. وهذا لا يعني أبدًا أن غسل الصحون يجعلها عدوانية للدرجة التي تفكر فيها بإنهاء حياة أحدهم، بل إنها تبدأ","في كل حديث لي عن الأعمال المنزلية أحب دائمًا أن أبدأ بطرافة كاتبة الجريمة الأشهر أجاثا كريستي عندما قالت إنها تفكر في قتل أحدهم في","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._albert_ein_43f7c4c5-b59f-4f73-9a01-9a16649a0e35-scaled.q80.webp",{"id":98,"url":99,"slug":100,"title":101,"titleHtml":101,"publishDate":102,"lastModifiedDate":103,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":22,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":65,"briefDescription":109,"briefDescriptionShorter":110,"coverImgSrc":111,"cardCoverImgSrc":112},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[107],{"name":25,"slug":22},[],"، لماذا قررت أصلًا العودة إلى المنزل الذي حدث فيه كل شيء في هذا اليوم بالتحديد؟ لم يكن هناك أي سبب يُذكر، لو كنت قد تأخرت 24 ساعة فقط لما كنت قد شهدت هذا كله، لكنت عرفت خبر الرحيل بالتليفون كما عرفه بقية أفراد العائلة، ولما كنت احتفظت بهذه المشاهد التي ربما ستبقى في ذاكرتي حتى يوم رحيلي الأخير.  سألت أمي وأجابتني ”كان عايز يودعك“، أعرف تمامًا منطق هذه المعتقدات وأعرف ما الذي تعنيه، ولكنها لا ترضيني ولا تجيب عن أسئلتي، الأسئلة التي ربما.. ليس لها إجابات من الأساس.","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":114,"url":115,"slug":116,"title":117,"titleHtml":117,"publishDate":118,"lastModifiedDate":119,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":120,"authorSlug":121,"categoryName":22,"categories":122,"subcategories":124,"wordsCount":125,"briefDescription":126,"briefDescriptionShorter":127,"coverImgSrc":128,"cardCoverImgSrc":129},1392,"/notes/1392","من-نكون-عندما-لا-يعرفنا-أحد؟","من نكون عندما لا يعرفنا أحد؟","2026-06-02T23:25:39","2026-06-15T22:25:04","عبدالله الرحيمي","عبدالله-الرحيمي",[123],{"name":25,"slug":22},[],1089,"هيدغر يرى أن الإنسان يعيد اكتشاف «كينونته» حين ينفصل عن المألوف. وسارتر يقول إن الإنسان يصنع هويته من خلال الاختيارات الحرة في اللحظات التي لا تحكمها التوقعات.  بهذا المعنى، يحررنا السفر من «نصّ المجتمع»، ويتيح هذه المساحة الحرّة التي نكتب فيها سطرًا جديدًا من أنفسنا. فحين تجلس في مقهى لا يعرفك فيه أحد، أو تتجول في شارع لا يحمل ذاكرة تخصك، تصبح أكثر صدقًا مع ذاتك.  لذا؛ عندما نعود من السفر، لا نعود بالأختام على الجواز فقط، بل بأختام داخلية:  قناعة لم نكن نملكها، سؤال لم نكن نجرؤ على طرحه، أو جزء منّا أعدنا تعريفه في شارع ما في مدينة بعيدة. لا يعود الإنسان بعدها كما كان؛ ليس لأنه تغير، بل لأنه سمح أن يرى نفسه من زاوية جديدة.","لوحة «المتجوّل فوق بحر الضباب» 1818 (Wanderer Above the Mist) للفنان الألماني كاسبر ديفيد فريدريك ، وتُجسّد مواجهة الإنسان للمجهول . يقف المتجوّل فوق قمة","https://media.101n.com/img/2026_05_229-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_229_2.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":135,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":136,"authorSlug":137,"categoryName":22,"categories":138,"subcategories":140,"wordsCount":141,"briefDescription":142,"briefDescriptionShorter":143,"coverImgSrc":144,"cardCoverImgSrc":145},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[139],{"name":25,"slug":22},[],1132,"أعي أن الحياة ما هي إلا خطوات ”نونة“ نخطوها على أمل الوصول، لن تبلغ قمة الجبل ما لم تتسلق أسفله. لكن بمرور الوقت، وها أنا تفصلني أيام عن بلوغ عامي الـ26 حينها، أصبحت أخشى مرور الوقت كعجوز يخشى الموت.  لذا قبل أن أسبح في بركة من البهجة والهدوء لساعة واحدة على الأقل، يباغتني هذا السؤال باستمرار، بل لم يفارقني إلا لدقائق معدودة مع كل بهجة نادرة تحدث، وهو: ماذا بعد؟","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":147,"url":148,"slug":149,"title":150,"titleHtml":150,"publishDate":151,"lastModifiedDate":152,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":153,"authorSlug":154,"categoryName":22,"categories":155,"subcategories":157,"wordsCount":158,"briefDescription":159,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة، دون خبرة..","2025-08-20T18:37:02","2025-09-26T18:02:33","بلال علاء","بلال-علاء",[156],{"name":25,"slug":22},[],1718,"من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا إن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة،","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":163,"url":164,"slug":165,"title":166,"titleHtml":166,"publishDate":167,"lastModifiedDate":168,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":71,"authorSlug":72,"categoryName":22,"categories":169,"subcategories":171,"wordsCount":172,"briefDescription":173,"briefDescriptionShorter":173,"coverImgSrc":174,"cardCoverImgSrc":175},784,"/notes/784","الاختباء-خلف-الخطة-والتعلّم","الاختباء خلف الخطة والتعلّم","2025-10-21T18:59:38","2025-10-25T03:56:47",[170],{"name":25,"slug":22},[],800,"”أنا الموضوع الذي أتعرّف إليه كل يوم، والذي أتجنّب معرفته حين أنام… أعني حين أتحوّل إلى نسخة آلية، وبين هذا وذاك.. أجدني“","https://media.101n.com/img/2025_10_106_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_106-scaled.q80.webp",{"average":177},"#1d4156",1783602265368]