[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fbW_vGuhN48vcPV06HL-JgUaeJeYr7sjhkfsBn90rZ6A":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":181},1256,"/notes/1256","شبح-التقبل-الذي-أطارد","شبح التقبل الذي أطارد","2026-05-11T05:39:34","article",false,"داليا علي","داليا-علي","1-am",[23],{"name":24,"slug":21},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp>تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: \u003Cstrong>”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“\u003C/strong>صُعقت ثم غرقت في أفكاري بعدها.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>لما كل واحد محتاج يحمي حدوده، ومش مضطر يتعامل مع عيوب الآخر، أمال بنبقى في حياة بعض ليه؟\u003C/strong> ألسنا جميعًا مُؤذين بشكل أو بآخر وعن غير عمد منا؟ فقد ورثنا كثيرًا من الصفات البغيضة ونحاول التخلص منها بجدوى ودون جدوى في كثير من الأحيان، أو على الأقل أنا أحاول. لا أستحق أن تضع الحدود لي. لا أستحق أن تلفظني.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا.\u003C/strong> أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض ”للأبد“ و”حتى تحترق النجوم“، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!\u003C/p>\n\u003Cp>أحاول أن أفهم لمَ تعنيني خسارة هذه الصداقة بهذه الدرجة القاسية.\u003C/p>\n\u003Cp>أُعيد القصة على مسامع الجميع ليخبروني أني على حق، وأن هذه الصداقة لا معنى لها إن كانت صديقتي بهذا القدر من الإيذاء لمشاعري وعدم التقبل لعيوبي —يُصرّون أنها عيوب شخصية ”عادية“— مش مستاهلة يعني تحطلك حدود وتخرجك برا حياتها زي ما بتقول. لا تبلّ ريقي هذه التفسيرات، ثمة ما هو أعمق وأكثر تهديدًا بداخلي.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>التهديد بأني ”غير مقبولة“، \u003C/strong>ذلك الشعور الذي فتحت أعيني عليه في المدرسة، البنت الشاطرة اللي بتطلع الأولى على المدرسة بس بتعيط عشان ماعندهاش صحاب. أعود إلى ذلك الشعور المرير لأفهمه، لماذا كنت أبكي عدم وجود الأصدقاء. سأتلو عليكم رحلتي الذاتية إذًا ولربما تتعاطفون مع تلك الطفلة التائهة.\u003C/p>\n\u003Cp>كان لديَّ الكثير من الأصدقاء قبل سفري إلى السعودية مع أبي وأمي وإخوتي، كنا نقضي الصيف هناك ونعود إلى مصر مع بدء المدارس كحال كل أسرة ربّها مغترب. ولظروف لا أتذكرها، تعذّرت عودتنا في شتاء إحدى السنوات، فعدت بعد بدء السنة الدراسية بعدة أشهر لأجد صديقتي المفضلة تجلس بجانبها صديقة مفضلة أخرى، تشاركها النكات و”الديسك“ الخاص بنا.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>أتذكره الآن، شعور أنني سهلة الاستبدال.\u003C/strong> بكيت تلك الليلة لأمي بكاءً مرًّا على فقد هذه الصديقة، ولا أتذكر كلمات أمي الحكيمة دائمًا، لكنني أتذكر أني ذهبت للمدرسة صباح اليوم التالي وكلّي عزيمة على أن تعود صديقتي المفضلة صديقتي أنا فقط.\u003C/p>\n\u003Cp>”أضايق“ الأخرى الجديدة و”أشخبط“ على كراستها وهي تنظر بعيدًا، وللمفاجأة أكتسب صديقة مقربة أخرى، نتبادل الأحاديث النبوية كون والدها شيخٌ بالأزهر وأنا عدت تَوًّا من السعودية حيث كنت أحضر الدروس الدينية.\u003C/p>\n\u003Cp>لم يبقَ من هذه القصة في ذاكرتي إلا تلك اللحظة المريرة وأنا أدخل الفصل بعد عودتي من السعودية لأجد مكاني في الديسك متاخد من واحدة تانية، لم أكترث لمغزى باقي القصة وإن كانت نهايتها سعيدة، \u003Cstrong>بل بقي شعور عدم الانتماء والتخلي شريكيَّ.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ستتكرر تلك القصة مع صداقاتي كثيرًا؛ فتارة أطلب من صديقتي المفضلة في الإعدادية أن تختار بيني وبين ”البويفريند“ لأنه ”حرام“ فتختاره، وتارة تتركني صديقة عمري —نعم، التي شاركت غيري ”الديسك“— لأني تفوقت عليها في شهادة الإعدادية وطلعت الأولى على المنطقة التعليمية.\u003C/p>\n\u003Cp>أبكي لأيام وأيام ولا أقوى على مواجهة هذا الشعور. \u003Cstrong>إنه شعور اللفظ من جديد، الاستبدال، التخلي وعدم التقبل.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>سأنتمي لشيء إذًا لا لشخص، هذا ما هرعت لأفعل؛ انغمست تمامًا في العمل الاجتماعي ثم العمل السياسي، سأنتمي للصحفيين والواردين على نقابة المحامين للتسامر عن سياسات مبارك البغيضة وحبسه للمعارضة، ولكني لا أنتمي.\u003C/p>\n\u003Cp>أنا الصغيرة في السابعة عشرة من عمري أُجالس رجالًا في الخمسينيات يشربون الشاي والبيرة وأنا أحتسي النسكافيه ببطء شديد ولا أستطيع مجاراة أحاديثهم.\u003C/p>\n\u003Cp>سأجالس من هم أقرب لسني إذًا، أدور وأدور؛ فتارة تجدني أحضر اجتماعات الاشتراكيين الثوريين وتارة أخرى تجدني أجلس في مقر حزب الدستور، وما زلت لا أنتمي، لا أجد من يستقبلني بحماس أو يرغب في الاستماع لآرائي.\u003C/p>\n\u003Cp>كان الجلوس مع كبار السن أفضل، على الأقل يملكون الإجابات حين أسأل عن تصوراتهم لحكم مصر إذا كان اشتراكيًا ماركسيًا، ولا يضحكون وينظرون إلى بعضهم البعض ويقولون إنهم يتصورونها ”حمرا وبأستك“ كما سخر مني أحد أعضاء الاشتراكيين.\u003C/p>\n\u003Cp>سأبحث عن انتماء آخر إذًا؛ فقد دخلت كلية الطب ويمكنني الانضمام إلى الأنشطة الطلابية.\u003C/p>\n\u003Cp>أذهب للتقديم على أسرة مولعة بالتبادل الطلابي فيُرفض طلبي لأني لا آخذ الأمر بجدية كافية، فأتقدم لأخرى تقبلني، ولكن تبدأ رسائل الفيسبوك من زملائي (بأكاونتات فيك) في انتقادي لأني مختلفة للغاية؛ محجبة ومدافعة عن حقوق النساء، أتحدث عن التحرش بالطلاب في الجامعات وتخاذل الأمن بل والزملاء، أتحدث عن حقوق المثليين في مدينة صغيرة بمصر. \u003Cstrong>تم تكفيري وإهانتي، يبدو أن شعور اللفظ يطاردني.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>أدركت أن مدينتي الصغيرة تكرهني فبادلتها هذا الكره العميق، سأذهب إلى القاهرة إذًا، سأجد هناك ضالتي. أنبهر بأضواء القاهرة وأتمنى لو أستطيع حضور الحضرة وليالي الأوبرا والسهر بالحسين، ولكن تصدمني حقيقة: \u003Cstrong>أنا وحيدة، وحيدة تمامًا.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>شعور \u003Cstrong>اللفظ\u003C/strong> المتكرر قد بثّ الرعب في قلبي ولا أقوى على مواجهته مرة أخرى.\u003C/p>\n\u003Cp>تزوجت، ويالها من تجربة مريرة. الزواج تجربة انتماء شديدة التعقيد، وقد انتميت لرجل يحبني للغاية ويكرهني للغاية أيضًا. أتذكر انتقاده لي بسبب انزعاجي من الأصوات (كصوت المضغ وصوت تنقيط المياه المتكرر وغيرها)، وانتقاده لي لأني كثيرة الكلام في المحاضرات والمنتديات، وانتقاده لي لأني شديدة الاكتئاب.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>ويبدو أنه تمنّى لو يأخد الحلو فقط ويترك الوحش خارج بيت الزوجية، فتعمّق لديَّ شعور اللفظ.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>زاد الانكماش، أصبحت كثيرة الهدوء، قليلة الكلام، أخاف كثيرًا من علوّ صوت ضحكتي حتى لا يزعج الآخرين، وأُفضّل المنزل على الخروج. انتهى الأمر بالطلاق.\u003C/p>\n\u003Cp>تركت مصر وبداخلي حلم التقبل في بلاد أخرى، تركت طليقي وعائلتي ومدينتي الصغيرة لأطارد شبح التقبل. ولكن ها أنا ذا يتكرر المشهد تلفظني أخرى \u003Cstrong>يبدو أن التقبل هو شبحي الذي سأطارده طيلة العمر.\u003C/strong> \u003Cstrong>فقط عندما أتقبل ذاتي، تنتهي هذه المطاردة.\u003C/strong>\u003C/p>\n",880,"إنها أزمتي الأزلية، أنظر إلى العالم وأنتظر أن ينظر إليَّ بنفس الصورة ويعاملني كما أعامله تمامًا. أتوقع أن الناس يريدون حقًا أن يبقوا في حيوات بعض \"للأبد\" و\"حتى تحترق النجوم\"، ولكن كلما تتغير درجات قُرب صداقة ما أو بُعدها، أُصعق تمامًا كأنها أول مرة. فما بالي أركض وراء نساء لا يعنين لأمري بينما يركض بنات جيلي وراء رجال؟ على الأقل الجري ورا راجل له معنى يا جماعة!","تنظر إلى أسفل وتُشابك يداها بتوتر وتقول: ”ما أنا قررت أحط حدود وده حقي، انا مش مضطرة أتعامل مع عيوبك طالما بتأذيني“ صُعقت ثم غرقت","https://media.101n.com/img/2026_04_214-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_214_2.q80.webp",[33,50,67,83,100,116,131,147,164],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48,"cardCoverImgSrc":49},1464,"/notes/1464","آخر-شيء-كنت-أريد-أمي-أن-تشعر-به","آخر شيء كنت أريد أمي أن تشعر به","2026-06-13T01:30:27","2026-06-23T17:06:48","مونيكا منصور","مونيكا-منصور",[43],{"name":24,"slug":21},[],1018,"\u003Cp> ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع يدها لتسند على يديّ وأسير في طرقات المستشفيات. \u003C/p> \u003Cp> لا شيء يهزني ولا خبر مهما كان صعوبته يفجعني، ولا حمام مستشفى يرى دموعي. \u003C/p> \u003Cp> فقط اليوم كنت على وشك الانهيار والبكاء الذي لم أستطع أن أتوقف عنه في عيادة الأسنان . اليوم أرى أمي تتحرك بصعوبة وتتأوه من السلم الصغير المؤدي لغرفة الكشف، أرى جسمها المتآكل قبل أن تجلس على كرسي الأسنان لخلع ضرس صغير يؤلمها. \u003C/p> \u003Cp> لا أتذكر عدد المرات التي رأيت ماما يتم تركيب لها سِن ”البورتكاث“ ، سِن كبير يشبه سِن الحقنة العادية، ولكن يتم غرسه أسفل عظم الرقبة أو أعلى الصدر ليمرر من خلاله جرعة الكيماوي . \u003C/p> \u003Cp> جرعة الكيماوي التي كانت لتستمر لمدة 48 ساعة، وأحيانًا 50 و51 ساعة متواصلة. نسير بجهاز كهربائي صغير مُعلّق على حامل معدني، بمجرد فصل الفيشة، يعلن الجهاز امتعاضه في أصوات مستمرة كتنبيه أنه ”هيفصل“ . \u003C/p> \u003Cp> تدخل ماما بالجهاز إلى الحمام، وتخرج به أيضًا سريعًا لإعادة الشحن. تخبرني إن صوته المستمر يذكرها بالرضيع الذي يطلب صدر أمه لأنه يحتاج أن يأكل. \u003C/p> \u003Cp> تستطيع ماما أن تضع لمسة الأمومة الحانية في كل تفصيلة مهما كانت مؤلمة إلى حد   \u003C/p> ","ثلاث سنوات مع ماما في عيادات الأورام والمستشفيات ومئات الفحوصات والأشعات المطلوبة لم تكن لتحركني، اسحب شنطة أمي فوق كتفي وشنطتي فوق كتفيّ الاثنين، وأرفع","https://media.101n.com/img/2026_06_3532-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_3532_2.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05","حسام سرحان","حسام-سرحان",[60],{"name":24,"slug":21},[],1135,"\u003Cp> لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. \u003C/p> \u003Cp> لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني بالكاد رأيته. توفّي وأنا لم أُكمل عامي الثاني، لا تجمعني به أي ذكرى حقيقية، لا صور، لا تسجيلات، لا شيء على الإطلاق. صورة وحيدة جماعية مع كل أفراد العائلة، يقف هو في الخلف مع الرجال طوال القامة، وأقف أنا —أو للدقة أُحمَل— على ذراع أمي في أقصى يسار الصف الأول. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت أمي تقوم بالدورين معًا، الأم والأب. كانت رحمها الله تحاول دائمًا ألا يتحوّل فقدنا المفاجئ إلى حالة انتقاص دائمة. \u003C/p> \u003Cp> ”اللي أبوه ميت يطلع عالسبورة“ قالها الأخصائي الاجتماعي في المدرسة الابتدائية، بعد أن دخل إلى الفصل ومعه عدد من طلاب الفصول الأخرى ”أبوهم ميت“. بالطبع خرجت على السبورة مع آخرين من فصلي، مررنا على باقي فصول المدرسة، يكرر وطريقة تصرّفها، إلا  \u003C/p> ","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":72,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":73,"authorSlug":74,"categoryName":21,"categories":75,"subcategories":77,"wordsCount":78,"briefDescription":79,"briefDescriptionShorter":80,"coverImgSrc":81,"cardCoverImgSrc":82},1291,"/notes/1291","متى-يعني-النصر-أن-نرفع-راية-بيضاء؟","متى يعني النصر أن نرفع راية بيضاء؟","2026-05-17T00:00:49","حسام الدين","حسام-الدين",[76],{"name":24,"slug":21},[],1326,"\u003Cp> يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول المبنى ونُطل عبر النافذة لنصف ما نستطيع؟ بدلًا من اقتحام الباب والدخول، عبر مُصارحة لست مُستعدًا لها بعد. \u003C/p> \u003Cp> ظننت أن عقلي سيلجأ لمجازات الأدب من أجل الإجابة، بما أن الكتابة مهنتي ، لكن قفز في رأسي بدلًا من ذلك، مشهدٌ من وثائقي طبي رأيته منذ سنوات. يقوم فيه طبيب طوارئ خلال كارثة طبيعية بإجراء فرز سريع للمُصابين . \u003C/p> \u003Cp> خلال الحروب مُغادرتي. أضع  \u003C/p> ","يسألني طبيبي النفسي بلُطف: هل يُمكنك أن تُعبر عن طفولتك مع والدك بواسطة حاجز لغوي، مثل تشبيه أو مجاز؟ يُمكننا أن نُسميها مُناورة، نلتف حول","https://media.101n.com/img/2026_05_219-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_05_219_2-scaled.q80.webp",{"id":84,"url":85,"slug":86,"title":87,"titleHtml":87,"publishDate":88,"lastModifiedDate":89,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":90,"authorSlug":91,"categoryName":21,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98,"cardCoverImgSrc":99},1440,"/notes/1440","اللي-من-غير-أم-حاله-يغُم","اللي من غير أم .. حاله يغُم","2026-06-09T01:34:38","2026-06-09T01:34:54","حمادة السملاوي","حمادة-السملاوي",[93],{"name":24,"slug":21},[],832,"أخشى النسيان أكثر مما أخشى الموت نفسه.  النسيان ليس خيانة متعمدة، بل عطب طبيعي في الذاكرة، يزحف ببطء حتى يلتهم كل ما كان يومًا حاضرًا. أحيانًا أستيقظ مذعورًا من فكرة أنني قد أنسى صوتها، أو تفاصيل ضحكتها، أو حتى ملامح وجهها.  الموت حاسم، قاطع، لكن النسيان غادر، يتسرب ببطء ودون إنذار.  هناك صور كثيرة لم أعد أستطيع استدعاءها بوضوح، لذلك أكتب عنها كما لو كنت أوثق ذاكرة مهددة بالانقراض.  أكتب لأقاوم هذا التآكل الصامت، ربما تكون الكتابة عزائي الوحيد، لكنها أيضًا دفاعي الأخير ضد النسيان. فلو فقدت الذاكرة، ما الذي سيبقى من وجودها؟ سيصبح الغياب مضاعفًا، موتا ثانيًا أكثر قسوة.","١. أستيقظ مفزوعًا في الخامسة فجرًا بعد شجار حاد لم أعتده مع أمي، لم يوقظني من نوم قلِق إلا علو صوت بكائي وصعوبة في التنفس،","https://media.101n.com/img/2026_06_394-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_06_349_2.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":106,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":107,"authorSlug":108,"categoryName":21,"categories":109,"subcategories":111,"wordsCount":112,"briefDescription":113,"briefDescriptionShorter":114,"coverImgSrc":115},255,"/notes/255","متلازمة-الأخت-الكبرى","متلازمة الأخت الكبرى","2025-05-01T19:18:53","2025-08-31T18:17:54","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[110],{"name":24,"slug":21},[],963,"ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس، أنني حين أقرأ عن الأسرة يكون الأمر متعلقًا بالأم وتضحياتها ، أو بالأب وتفانيه ، أو عن العلاقات من منظور تربوي. وكأخت كبرى، لم أكن","ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس،","https://media.101n.com/img/2025_07_9.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":122,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10",[124],{"name":24,"slug":21},[],779,"أخاف الضعف جداً، أخاف أن يعرف أحدهم ما أخافه، كما فعل ذلك المدير حين هددني بفقدان وظيفتي، نتيجة لتهديده٬ أو للدقة لخوفي من تهديده، أخذت قراراً مصيرياً آخر، ستنقلب معه حياتي رأساً على عقب، بشكل مفاجئ.  أنا أخاف المفاجآت. ذات ليلة، فوجئت بتسارع متزايد لضربات قلبي، لم تكن نوبة الرجفان التي اعتدتها، كانت مصحوبة بتعرق شديد، ضيق في التنفس، وعدم قدرة على الكلام، كنت مرتعباً كأنني أرى الموت، كررت الشهادتين مرات عدة.  بعدها فكرت بيني وبين نفسي ”طالما قلت الشهادتين فأنت لن تموت“، طمأنتني -شوف السخرية- ثقتي أنني لا أستحق الموت على الشهادة.","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":136,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":21,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},1143,"/notes/1143","وفينك؟-الكتابة-كدليل-وصديق","وفينك؟! الكتابة كدليل وصديق.","2026-03-08T06:47:21","علياء سامي","علياء-سامي",[140],{"name":24,"slug":21},[],840,"أستمع دائمًا إلى هذه الأغنية في ليالي افتقادي لوالدي. أفكر فيه كثيرًا في لحظات انكساري، أشعر أني بحاجة إلى شخص أكبر يرشدني إلى ما يجب عليَّ فعله، أو يخبرني أيَّ الطرق أسلك بناءً على خبرته بالحياة ومعرفته بي، أو يستمع إلى مخاوفي التي تصاحبني في كل مرة أشرف على البدء في شيء جديد.  الخوف الذي يصحبني في كل مراحل حياتي ويعشش في أنحاء روحي.","تشقيني الكتابة.. مراوغة.. ماكرة.. مستعصية.. وأنا ألهث وراءها، وأتساءل لماذا؟ في البدء كان سؤالي: لماذا كل هذه الصعوبة؟ هل هي نابعة من عدم وجود موهبة؟","https://media.101n.com/img/2026_02_178-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_178_2.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},1083,"/notes/1083","أصغر-نحن-ممكنة","أصغر نحن ممكنة","2026-02-13T06:18:54","2026-03-04T08:24:31","رفيدة طه","رفيدة-طه",[157],{"name":24,"slug":21},[],1082,"كيف تتحول مجموعة من الناس إلى ”مجتمع“؟  تبدو الوصفة كالتالي: نمسك الناس، ونضعهم في خلاط عملاق، نخفق بهدوء على مدار أجيال، نختار مكونات عشوائية، تحديات ومخاوف، ظروف بيئية، ثروات طبيعية، أعداء وحروب، إخفاقات وانتصارات، ونترك التجربة تنضج وتتراكم في الخلاط بهدوء.  ينتج كل خلاط هلامًا مختلفًا في اللون والقوام، يدفع الإنسان عمرًا من الخفق مع مكونات تسقط فوق رأسه، فتكون المكافأة بصمة الخلاط، واعترافه، ألف مبروك أنت الآن ”من هنا“: ابن الهلام بحق، يرفع الإنسان رأسه بفخر: ”أجمل خلاط، وأعظم هلام في العالم“.","تهران، إيران- أحببت تهران ، أكثر مما ينبغي لغريب راحل، لماذا لا تحبين تعريبها؟ لأن ”طهران“ تحدث فقط في نشرة الأخبار، والنشرات ليست إلا عرضًا","https://media.101n.com/img/2026_02_171_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_171-scaled.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":170,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":171,"authorSlug":172,"categoryName":21,"categories":173,"subcategories":175,"wordsCount":176,"briefDescription":177,"briefDescriptionShorter":178,"coverImgSrc":179,"cardCoverImgSrc":180},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[174],{"name":24,"slug":21},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"average":182},"#61919c",1783602265312]