[{"data":1,"prerenderedAt":183},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fS-eWv-3oKlu797Er5FHVnlxBR5UXheyjGcjqiWQSvMg":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":181},1243,"/notes/1243","ماما-طلعت-أدرى","ماما طلعت أدرى!","2026-04-27T18:23:54","2026-04-27T18:24:48","article",false,"كريم صلاح الدين","كريم-صلاح-الدين","1-am",[24],{"name":25,"slug":22},"بعد منتصف الليل",[],"\u003Cp>هاتفي يرن، أنظر في شاشته لأجد كلمة \u003Cstrong>\u003Cspan dir=\"ltr\">”MAMA“\u003C/span>\u003C/strong> فأجيب:\u003Cbr />\nآلو\u003C/p>\n\u003Cp>ماما: الدنيا بتمطر، متدوسش في الطين، وابعد عن عمدان النور، وامسح الجزمة قبل ما تخش عشان لسة غاسلين السجادة.\u003Cbr />\nثم تغلق الهاتف قبل أن أرد عليها.\u003C/p>\n\u003Cp>تلك \u003Cstrong>النصائح الأبدية\u003C/strong> حين تمطر السماء، التي أضيق بها ذرعًا؛ فتلك بديهيات بالنسبة لشاب في عمر الـ\u003Cstrong>32 عامًا\u003C/strong>. فأنا أعلم أن السير بجانب أعمدة النور ربما يصعقني، وبكل تأكيد لن أعرّض حذائي للاتساخ بالدوس في الطين، وأعلم أن السير فوق السجادة المغسولة حديثًا قد يؤدي إلى مصرعي \u003Cstrong>رميًا بالحذاء نفسه\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>نحن نتصرف كما تربينا.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>ولكني وجدت نفسي أتصرف مثل أمي وأقول تلك البديهيات لمن أهتم بأمره حقًا؛ فوجدت نفسي أنصح أخي حين يوصلني إلى المنزل أن يسوق على مهله في طريق عودته، وأن يأخذ باله من الطريق، ونصحت زميلتي في العمل حين أتركها وأستقل الأتوبيس أن \u003Cstrong>تأخذ بالها من نفسها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>ليتضح لي أن الأم لا توصينا بهذا لأنها تُصدر أوامر، بل لأنها \u003Cstrong>تحبنا وتخاف علينا من أي مكروه\u003C/strong>؛ فالأم مجبولة على الخوف على أولادها، فنحن في أعين أمهاتنا \u003Cstrong>ما زلنا أطفالًا صغارًا\u003C/strong> مهما بلغنا من العمر.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي عمري هذا ما زالت أمي تستفسر عن كل صغيرة وكبيرة في يومي:\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كيف كان يومك؟ \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>ماذا تناولت على الإفطار؟ \u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>كيف كانت المواصلات\u003C/strong>؟ فهي تهتم بكل تفاصيل يومي، ومعرفة تفاصيل يومك بالنسبة لها كأنها عاشت اليوم معك ولم تتركك لحظة.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>نحن بالنسبة لأمهاتنا الإنجاز الأكبر في حياتهن، وامتداد لهن.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>في دراسة لعالم النفس الروسي \u003Cstrong>”ستانيسلاف سامبورسكي“\u003C/strong> أن الأمهات عادةً ما يبالغن في الخوف وحماية أولادهن بسبب \u003Cstrong>إحساسهن بالوحدة وفقدان المعنى\u003C/strong>؛ فالطفل الصغير الذي رضع من ثديها لعامين كاملين، ثم رعته في سنين الطفولة ما بين وقت الصحة والمرض، ثم في مراهقته والمذاكرة معه وقت الامتحانات، ها هو الآن صار بالغًا عاقلًا يتصرف كيفما يشاء وصار في سن الزواج.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong> فكيف إذًا نُخفّف هذا الشعور السيئ؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>كلمة ”حاضر“ بتريح\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>كان أبي يقول لي دائمًا، حين تشتكي له أمي مني بسبب عدم الانصياع لأوامرها حين أهمل مذاكرتي أو أعود متأخرًا إلى المنزل أو تعطيني نصيحة فلا آبه بها: \u003Cstrong>”كلمة حاضر بتريح“.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>فهذه هي النصيحة التي صرت أتعامل بها قدر الإمكان مع أمي؛ في البداية كنت أقولها وربما أفعل عكسها، ثم صرت أسمع كلام أمي وأقول \u003Cstrong>”حاضر“\u003C/strong> طاعةً وإيمانًا بها فعلًا.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>فما سبب هذا التحول؟\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>قلب الأم\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>الأمهات يعرفن بقلوبهن ما لا نعرفه نحن بعقولنا وتجاربنا. لم تُخطئ أمي مرة حين تبصر وجهي فتقول لي: \u003Cstrong>”مالك متغير ليه؟“\u003C/strong>، ولم تُخطئ مرة حين نبّهتني من مصادقة فلان لأنه إنسان سيئ، أو حين تخبرني أن السماء ستمطر برغم عدم إذاعة الأرصاد ذلك في نشرتها.\u003C/p>\n\u003Cp>فنصيحتي لي ولك دائمًا هي \u003Cstrong>”اسمع كلام أمك“\u003C/strong>.\u003C/p>\n",413,"كان أبي يقول لي دائمًا، حين تشتكي له أمي مني بسبب عدم الانصياع لأوامرها حين أهمل مذاكرتي أو أعود متأخرًا إلى المنزل أو تعطيني نصيحة فلا آبه بها: \"كلمة حاضر بتريح\".  فهذه هي النصيحة التي صرت أتعامل بها قدر الإمكان مع أمي؛ في البداية كنت أقولها وربما أفعل عكسها، ثم صرت أسمع كلام أمي وأقول \"حاضر\" طاعةً وإيمانًا بها فعلًا.  فما سبب هذا التحول؟","هاتفي يرن، أنظر في شاشته لأجد كلمة \u003Cspan dir=\"ltr\">”MAMA“\u003C/span> فأجيب: آلو ماما: الدنيا بتمطر، متدوسش في الطين، وابعد عن عمدان النور، وامسح الجزمة قبل ما تخش","https://media.101n.com/img/2026_04_197-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_197_2.q80.webp",[34,50,67,84,101,118,133,149,166],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49},255,"/notes/255","متلازمة-الأخت-الكبرى","متلازمة الأخت الكبرى","2025-05-01T19:18:53","2025-08-31T18:17:54","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[44],{"name":25,"slug":22},[],963,"\u003Cp> ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس، أنني حين أقرأ عن الأسرة يكون الأمر متعلقًا بالأم وتضحياتها ، أو بالأب وتفانيه ، أو عن العلاقات من منظور تربوي. وكأخت كبرى، لم أكن أظن أن هناك رابطة حقيقية تربط الأخوات الإناث الكبيرات حول العالم بعضهن ببعض. \u003C/p> \u003Cp> بدأ الأمر أولًا كمجموعة من النكات والرسوم الساخرة، تارة عن نوبات غضب الأخت الكبرى، وتارة أخرى عن تسامحها وكرمها، وأحيانًا عن قوتها وصلابتها. كان ذلك يضحكني، ويدهشني في الوقت ذاته أن هذه تجربة عالمية مشتركة. ثم، صادف أن قرأت بحثًا علميًّا بعنوان: ”فهم متلازمة الأخت الكبيرة“ للباحثة دشنا شاترجي ، فكان أشبه ببوابة سحرية فتحت لي عالمًا جديدًا، أو قل: عالمًا مألوفًا، لكنه كان دائمًا غير مسمّى. \u003C/p> \u003Cp> وما إن نبدأ في رصد ملامح ”متلازمة الأخت الكبرى“ حتى نلاحظ نمطًا متكررًا، يكاد يكون عالميًا، يظهر في شخصيات الفتيات الأكبر بين إخوتهن. منذ نعومة أظافرهن، يتقمصن أدوار الكبار: يُلاحظ عليهن النضج المبكر، والقدرة على تحمل المسؤوليات، والحرص على شؤون إخوتهن الصغار، سواء في الواجبات المدرسية أو حتى في تقديم الطعام وتهدئة الخلافات. \u003C/p> \u003Cp> تربيهن الحياة على أن يكنّ حازمات، منظمات، يسابقن الزمن في المهام، ويمتلكن حسًّا قياديًا قد يتفوق على أعمارهن بكثير. إلا   \u003C/p> ","ربما أصبح معروفًا لدى الجميع أن الأمور داخل الأسرة لا تُقسّم بشكل متساوي: المشاعر، المهام، النفقات، الخ.. إني معتادة، كما هو حال كثير من الناس،","https://media.101n.com/img/2025_07_9.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},819,"/notes/819","علاقة-الذنب-بالصداقة","علاقة الذنب بالصداقة","2025-10-26T17:56:08","2025-11-06T18:19:13","سارة الغباشي","سارة-الغباشي",[60],{"name":25,"slug":22},[],945,"\u003Cp> حين تصبح الروابط الشخصية امتحانًا للنفس \u003C/p> \u003Cp> الصداقة علاقة معقدة، وربما هي الشكل الأصعب من العلاقات. وفي زمن تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، لم يعد هذا الشكل من العلاقات مجرد مساحة للتسلية أو لتبادل الدعم العاطفي العابر. \u003C/p> \u003Cp> الذنب كمحرّك خفي \u003C/p> \u003Cp> كثيرًا ما يظهر الذنب في تفاصيل صغيرة: مكالمة لم تُرَدّ عليها، لقاء أُجِّل أكثر من مرة، كلمة جارحة تُقال بلا قصد ثم تبقى عالقة في الذاكرة. أحيانًا لا يأتي الذنب من خطأ فعلي، بل من شعور مزمن بعدم الكفاية: ”هل كنتُ كافية لصديقتي؟ هل بذلت ما يكفي من جهد؟ هل سأُترَك؟“ في علاقات غير متكافئة عاطفيًا، يتضخم هذا الإحساس أكثر، وكأن أحد الأطراف مُلزَم بدور ”الأم“ أو ”الراعي“ ، يحمل عبء الجماعة في صمت. \u003C/p> \u003Cp> اللافت أن هذا الدور لا يُفرَض بالضرورة من الخارج، بل قد ينبع من الداخل، من التربية أو من وليست ساحة للوم أو  \u003C/p> ","حين تصبح الروابط الشخصية امتحانًا للنفس الصداقة علاقة معقدة، وربما هي الشكل الأصعب من العلاقات. وفي زمن تتزايد فيه الضغوط، لم يعد تعد الصداقة مجرد مساحة للتسلية أو لتبادل الدعم العاطفي العابر.","https://media.101n.com/img/2025_10_99_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_99-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},933,"/notes/933","هل-يمكن-للإنسان-أن-يتعلّم-الحب-في-عالم-ل","هل يمكن للإنسان أن يتعلّم الحب في عالم لا يعرفه؟ ❤️‍🩹","2025-12-07T15:24:04","2025-12-15T20:18:35","منة سالم","منة-سالم",[77],{"name":25,"slug":22},[],824,"\u003Cp> في طفولتي، لم أسمع أحدًا يتحدث أبدًا عن الحب بوصفه مهارة يمكن للمرء أن يتعلمها. \u003C/p> \u003Cp> كان المتحدث يتعمد، حين يتحدث عن الحب، أن يخرج كلامه مشوهًا. يمزجه بكل ما يمكن أن يخفي ملامح هذا الحب من أسلحة لغوية وعاطفية: الخجل أو المزاح أو الكلام المبتور أو حتى وعد مستقبلي مشروط بالطاعة. \u003C/p> \u003Cp> الحب يُمنح لمن يستحقه. \u003C/p> \u003Cp> ”عشان أحبك“ عليك أن تفعل شيئًا ما، حتى لو كان لمصلحتك. حتى لو كان أن تأكل وجبتك اليومية. المهم أن عليك أن تفعل شيئًا ما حتى تكون جديرًا في طريق الحب  \u003C/p> ","في طفولتي، لم أسمع أحدًا يتحدث أبدًا عن الحب بوصفه مهارة يمكن للمرء أن يتعلمها. كان المتحدث يتعمد، حين يتحدث عن الحب، أن يخرج كلامه","https://media.101n.com/img/2025_12_114_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_114-scaled.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99,"cardCoverImgSrc":100},1236,"/notes/1236","فَقْـد-أب","فقْـ*د أب.","2026-04-24T02:13:05","2026-04-28T22:04:05","حسام سرحان","حسام-سرحان",[94],{"name":25,"slug":22},[],1135,"كانت أمي حريصة دائمًا على صون ذكرى أبي الطيبة: دفاتر تحضير دروسه، أوراقه، تسجيلاته الخاصة مع أختي وأخي، مسرحيات مدرسة المشاغبين والعيال كبرت، وأغاني سيد مكاوي، وبعض السور التي كان قد سجّلها بصوته* —في إطار سعيه الفردي غير المكتمل لتسجيل المصحف بصوته—.  حافظت على صلتنا بعائلة أبي من خلال الزيارات الدائمة لمنازل أعمامي، وحافظ أعمامي قدر ما استطاعوا على ذلك أيضًا، خصوصًا عمي شاكر رحمه الله، كان الأقرب إلينا في طفولتي.  أحببت \"النيڤا الخضراء\" لأنها كانت سيارة عمي، أذكر وقوفي في شرفة شقتنا في انتظار ظهور السيارة في أول الشارع ثم الصراخ: \"ماااماااا عمو شاكر جه، عمو شاكر جه\"، لحظة نزوله من السيارة ووقوفي وإخوتي لتحيته من الشرفة.","لم أتخيل أنني حين فتحت تلك الحقيبة القديمة التي تخص أمي، رحمها الله، أنني سأتوقف أمام تلك الصورة لأبي. لديّ أزمة حقيقية مع فكرة كوني","https://media.101n.com/img/2026_04_212-1-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_212-2-scaled.q80.webp",{"id":102,"url":103,"slug":104,"title":105,"titleHtml":105,"publishDate":106,"lastModifiedDate":107,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":108,"authorSlug":109,"categoryName":22,"categories":110,"subcategories":112,"wordsCount":113,"briefDescription":114,"briefDescriptionShorter":115,"coverImgSrc":116,"cardCoverImgSrc":117},923,"/notes/923","اختراع-النميمة-المحببة","اختراع النميمة المحببة ✍🏻","2025-12-03T23:43:00","2025-12-18T04:38:39","محمد عبد الرازق علي","محمد-عبد-الرازق-علي",[111],{"name":25,"slug":22},[],1261,"لم أكن يومًا مهتمًا بتتبع الناس في حياتهم الشخصية، ولا الطعن في الظهر، ولكني أحب الرغي والفضفضة ونسج الحكايات. ما كان يدعوه أهل قريتي بالدارجة ”سهاري المصاطب“. كنت ولا زلت أحب فكرة ”السهاري“، أن ”نتساهر“، ونسهر سويًا، لا لأجل شيء سوى إرواء فضولنا للحكي والمؤانسة. خد بالك كمان من التعبير العامي العبقري: ”نتساير“، والذي يشترك الجذر نفسه مع فعل السير. وكأننا نمشي معًا. نتسكع، نذهب في رحلة سريعة، نتغلب بها على الواقع الضيق","لا يصدق أصدقائي أن الروائي المفضل لي هو الأستاذ وليد ، فني التحاليل الطبية في الوحدة الصحية التي أؤدي بها عملي الحكومي. ولهم عذرهم في","https://media.101n.com/img/2025_12_130_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_130-scaled.q80.webp",{"id":119,"url":120,"slug":121,"title":122,"titleHtml":122,"publishDate":123,"lastModifiedDate":124,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":125,"subcategories":127,"wordsCount":128,"briefDescription":129,"briefDescriptionShorter":130,"coverImgSrc":131,"cardCoverImgSrc":132},1128,"/notes/1128","خايف؟-وأنا-كمان","خايف؟ وأنا كمان!","2026-03-15T20:00:04","2026-03-31T21:15:10",[126],{"name":25,"slug":22},[],779,"أخاف الضعف جداً، أخاف أن يعرف أحدهم ما أخافه، كما فعل ذلك المدير حين هددني بفقدان وظيفتي، نتيجة لتهديده٬ أو للدقة لخوفي من تهديده، أخذت قراراً مصيرياً آخر، ستنقلب معه حياتي رأساً على عقب، بشكل مفاجئ.  أنا أخاف المفاجآت. ذات ليلة، فوجئت بتسارع متزايد لضربات قلبي، لم تكن نوبة الرجفان التي اعتدتها، كانت مصحوبة بتعرق شديد، ضيق في التنفس، وعدم قدرة على الكلام، كنت مرتعباً كأنني أرى الموت، كررت الشهادتين مرات عدة.  بعدها فكرت بيني وبين نفسي ”طالما قلت الشهادتين فأنت لن تموت“، طمأنتني -شوف السخرية- ثقتي أنني لا أستحق الموت على الشهادة.","يقفز ابني فجأة فوق كرسيه ليفسح المجال للكلب الهاسكي الضخم الذي دخل مع صاحبته إلى عربة المترو، أنظر إليه منزعجاً من ردة فعله، يحاول العودة","https://media.101n.com/img/2026_03_184.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_184_2-scaled.q80.webp",{"id":134,"url":135,"slug":136,"title":137,"titleHtml":137,"publishDate":138,"lastModifiedDate":138,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":139,"authorSlug":140,"categoryName":22,"categories":141,"subcategories":143,"wordsCount":144,"briefDescription":145,"briefDescriptionShorter":146,"coverImgSrc":147,"cardCoverImgSrc":148},1143,"/notes/1143","وفينك؟-الكتابة-كدليل-وصديق","وفينك؟! الكتابة كدليل وصديق.","2026-03-08T06:47:21","علياء سامي","علياء-سامي",[142],{"name":25,"slug":22},[],840,"أستمع دائمًا إلى هذه الأغنية في ليالي افتقادي لوالدي. أفكر فيه كثيرًا في لحظات انكساري، أشعر أني بحاجة إلى شخص أكبر يرشدني إلى ما يجب عليَّ فعله، أو يخبرني أيَّ الطرق أسلك بناءً على خبرته بالحياة ومعرفته بي، أو يستمع إلى مخاوفي التي تصاحبني في كل مرة أشرف على البدء في شيء جديد.  الخوف الذي يصحبني في كل مراحل حياتي ويعشش في أنحاء روحي.","تشقيني الكتابة.. مراوغة.. ماكرة.. مستعصية.. وأنا ألهث وراءها، وأتساءل لماذا؟ في البدء كان سؤالي: لماذا كل هذه الصعوبة؟ هل هي نابعة من عدم وجود موهبة؟","https://media.101n.com/img/2026_02_178-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_178_2.q80.webp",{"id":150,"url":151,"slug":152,"title":153,"titleHtml":153,"publishDate":154,"lastModifiedDate":155,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":156,"authorSlug":157,"categoryName":22,"categories":158,"subcategories":160,"wordsCount":161,"briefDescription":162,"briefDescriptionShorter":163,"coverImgSrc":164,"cardCoverImgSrc":165},1083,"/notes/1083","أصغر-نحن-ممكنة","أصغر نحن ممكنة","2026-02-13T06:18:54","2026-03-04T08:24:31","رفيدة طه","رفيدة-طه",[159],{"name":25,"slug":22},[],1082,"كيف تتحول مجموعة من الناس إلى ”مجتمع“؟  تبدو الوصفة كالتالي: نمسك الناس، ونضعهم في خلاط عملاق، نخفق بهدوء على مدار أجيال، نختار مكونات عشوائية، تحديات ومخاوف، ظروف بيئية، ثروات طبيعية، أعداء وحروب، إخفاقات وانتصارات، ونترك التجربة تنضج وتتراكم في الخلاط بهدوء.  ينتج كل خلاط هلامًا مختلفًا في اللون والقوام، يدفع الإنسان عمرًا من الخفق مع مكونات تسقط فوق رأسه، فتكون المكافأة بصمة الخلاط، واعترافه، ألف مبروك أنت الآن ”من هنا“: ابن الهلام بحق، يرفع الإنسان رأسه بفخر: ”أجمل خلاط، وأعظم هلام في العالم“.","تهران، إيران- أحببت تهران ، أكثر مما ينبغي لغريب راحل، لماذا لا تحبين تعريبها؟ لأن ”طهران“ تحدث فقط في نشرة الأخبار، والنشرات ليست إلا عرضًا","https://media.101n.com/img/2026_02_171_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_171-scaled.q80.webp",{"id":167,"url":168,"slug":169,"title":170,"titleHtml":170,"publishDate":171,"lastModifiedDate":172,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":173,"subcategories":175,"wordsCount":176,"briefDescription":177,"briefDescriptionShorter":178,"coverImgSrc":179,"cardCoverImgSrc":180},1027,"/notes/1027","ليه-أهالينا-كانوا-حُكَمَا،-واحنا-بروط","ليه أهالينا كانوا حُكَمَا، واحنا بروطات؟","2026-03-08T00:00:58","2026-03-08T05:06:09",[174],{"name":25,"slug":22},[],651,"لا أذكر أن أمي، رحمها الله، احتارت يومًا في إجابة أي من أسئلتي. كانت حكيمة في كل شيء. تعرف الجغرافيا والتاريخ والفيزياء والكيمياء والطب، والأهم أنها كانت تعرف كل شيء عن الحياة.  أذهب إليها باكيًا لأن أطفال الحارة وزملاء المدرسة يشبهونني بـ\"بوجي\"، ولأنني أكره شكلي. تخبرني بكل هدوء أنني \"زي القمر\"، وأنني جميل، وأن ما يفعلونه نابع من طباعهم السيئة، وأنهم \"عيال ما اتربتش\".","يواجه ابني سؤالًا ما يحيره، يسألني، أحتار أنا أيضًا في الإجابة. أخبره أنني سأعود إليه. سريعًا أفتح جوجل وتشات جي بي تي، وأسأل رفاقي من","https://media.101n.com/img/2026_03_161.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_161_2-scaled.q80.webp",{"average":182},"#443079",1777726956843]