[{"data":1,"prerenderedAt":182},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f8xsuN8ebe3TLeFMDw_CRKvEmnskc3ukhzLaZcGoQVVw":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":180},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","article",false,"فرح العقاد","فرح-العقاد","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp>يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر \u003Cstrong>رف ألعابي الصغيرة\u003C/strong> من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك سلطة، ومحض شبحٍ بلا تأثير فعلي. فالبلاستيك لا يتحلل، لا يشيخ، ولا يفقد وظيفته مهما \u003Cstrong>انكسر الواقع من حوله\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>أتساءل أحيانًا: هل تشعر ألعابي بهذا؟ أم هل اتفقت سرًّا على هذا الصمود؟ بينما كان العالم من حولي يتآكل، ظلَّ \u003Cstrong>جيشي من البلاستيك اللامع \u003C/strong>محتفظًا بألوانه في أكثر سنواتي عتامةً، وكأنه قرر بعنادٍ طفولي ألا يبهت أبدًا بينما \u003Cstrong>أبهتُ أنا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على \u003Cstrong>خيط تواصلٍ مع براءةٍ\u003C/strong> لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.\u003C/p>\n\u003Cp>صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم \u003Cstrong>لقطةً بصريةً متجمدة\u003C/strong>، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح \u003Cstrong>أكثر احتمالًا\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>مرت الأيام وكنت أنظر إليهم يوميًا بتساؤلٍ طفولي: هل يتحركون في الليل كما في \u003Cstrong>(قصة حياة لعبة)\u003C/strong>؟\u003C/p>\n\u003Cp>هل يشعرون حقًا بذبذبات هذا الغلاف الجوي المشحون بطاقتي السلبية؟\u003C/p>\n\u003Cp>هل يملكون رغبةً خفية في القفز من فوق أرفّهم والجلوس فوق صدري كما تفعل قططي حين تشعر بحزني؟\u003C/p>\n\u003Cp>هل أُعذّبهم بتركهم هكذا، مجرد \u003Cstrong>تماثيل صامتة\u003C/strong> بدلًا من اللعب بهم؟\u003C/p>\n\u003Cp>أم أن هذه المسؤولية التي أشعر بها هي \u003Cstrong>مسؤوليتي تجاه طفولتي\u003C/strong>؟\u003C/p>\n\u003Cp>كنت سرعان ما أنتبه، لأغرق مجددًا في واقعي الرتيب ومواعيد عملي الليلية المرهقة. كنت أعمل من المنزل، وفي ساعات الاستراحة الباردة لم أكن أجد ما أفعله سوى التحديق إليهم؛ كنت أتبادل معهم \u003Cstrong>نظراتٍ صامتة\u003C/strong>، كأنني أشكو لهم كيف ساءت الأمور، وكيف تحولت من مبدعٍ يضجُّ خياله إلى مجرد \u003Cstrong>ترسٍ ممل في وظيفة آلية\u003C/strong>، يقضي ليله في مراجعة بريدٍ إلكتروني لا ينتهي وإنجاز مهامٍ مكتبية مملة.\u003C/p>\n\u003Cp>توالت الأخبار السيئة عليّ، زحفت خلف بعضها بلا هوادة، لم تمنح عقلي رفاهية التنفس أو حتى فرصة التأقلم مع الفقد. كنت أراقب \u003Cstrong>الغبار القاتم \u003C/strong>وهو يتراكم فوق الرف يومًا بعد يوم، وأقف عاجزًا؛ لا أملك قوةً لإنقاذهم ولا لإنقاذ نفسي. جلست على حافة السرير أحاول استيعاب ما حدث، فوجدتني قد \u003Cstrong>فقدت كل شيء\u003C/strong>، وأصبح استقرار حياتي مهددًا بالفناء للأبد.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي لحظة ذعر، تجسّدت أمامي \u003Cstrong>ملامح الراحلين\u003C/strong>؛ كيف فقدت آخر الروابط بطفولتي: جدتي، وصديقة طفولتي، وقطتي التي شاركتني عشر سنواتٍ من الحياة. وكيف وجدتني في ليلةٍ وضحاها بلا وظيفة، وكأنَّ كل ما قدّمته لم يكن كافيًا ليحفظ لي مكاني في هذا العالم.\u003C/p>\n\u003Cp>في نوبة انهيارٍ صامتة، قمت بجمعهم جميعًا في وعاءٍ واحد، وذهبت بهم إلى البانيو. وجدتني أغسلهم بالماء والصابون، أُنظّف \u003Cstrong>جلودهم البلاستيكية\u003C/strong> بهوس، وأُزيح الغبار عن وجوههم وأنا أبكي؛ كأنني بتنظيفهم أحاول يائسًا \u003Cstrong>غسل جروح طفولتي جميعها\u003C/strong>، أو التشبث بآخر خيوط طفولةٍ تتسرب من بين أصابعي وتضيع في مجرى المياه.\u003C/p>\n\u003Cp>ومع استعادتي لزمام أموري، قررت أن أردَّ لهم الجميل بطريقتي الخاصة. لم يعد يكفيهم أن يقفوا بصمت كديكور؛ فبدأت في كتابة \u003Cstrong>سِيَر ذاتية لألعاب الرف\u003C/strong>. فإذا كان العالم يطالبني بسيرة ذاتية تُثبت كفاءتي المهنية، فإن هؤلاء المحاربين يملكون سِيَرًا تفوق في بطولتها كل خبراتي العملية.\u003C/p>\n\u003Cp>وضعت لكل منهم \u003Cstrong>مسمىً وظيفيًا\u003C/strong> لا تعرفه الرأسمالية؛ فهذا متخصص في الثبات الانفعالي، وتلك فريسة مذهلة للقطط. اكتشفت حينها أنني لا أصنع مجرد أرشيف للألعاب، بل كنت \u003Cstrong>أوثّق نجاتي\u003C/strong>. كانت سِيَرهم الذاتية هي المرآة التي تعكس حقيقتي؛ فبينما كان العالم يراني مجرد موظف يؤدي مهامه بآلية، كانت ألعابي تعرف أنني \u003Cstrong>مقتنٍ ذو خيال واسع\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>بدأت بـ\u003Cstrong>”باز يطير“ و”وودي“\u003C/strong>؛ لم أكتب في سِيَرهم الذاتية عن قدرة \u003Cstrong>باز\u003C/strong> على التحليق، أو عن وفاء \u003Cstrong>وودي\u003C/strong> لصاحبه، بل كتبت عن \u003Cstrong>ثباتهم الانفعالي المذهل\u003C/strong> وهم يراقبونني في نوبات ذعري؛ كتبت عن محاولاتهم الصامتة لتذكيري بما كنت عليه، قبل أن تعبث قسوة العالم في روحي. كتبت عن لعبة الضفدعة الخضراء، كانت صغيرة لدرجة أنها قد تضيع في راحة الكف.\u003C/p>\n\u003Cp>كانت \u003Cstrong>الجائزة الكبرى لقطتي الراحلة\u003C/strong>؛ كانت تحملها بفمها بزهوٍ غريب، تتحرك بها في أرجاء الغرفة كأنها اصطادت وحشًا. كتبت عن كيف تحمّلت ألا تكون فريسةً لأحد بعد الآن، ولم يعد هناك من يطاردها تحت السرير في منتصف الليل، وعن بحثها عن وظيفة.\u003C/p>\n\u003Cp>بعد شهور، بدأت تدريجيًا في \u003Cstrong>استعادة نفسي\u003C/strong>؛ وقفت على قدميَّ مجددًا، وبدأت ماراثون مقابلات العمل الذي لا ينتهي. لكنني لم أكن أذهب لتلك المقابلات وحدي، بل كنت أتمرّن عليها أولًا أمام الرف.\u003C/p>\n\u003Cp>في مخيلتي، لم يكن أصحاب الشركات هم من يحاورونني خلف الشاشات، بل كان \u003Cstrong>جيشي البلاستيكي\u003C/strong> هو من يعقد لي لجنة التقييم أولًا.\u003C/p>\n\u003Cp>كان \u003Cstrong>باز\u003C/strong> يراقب \u003Cstrong>انضباطي وثبات انفعالي\u003C/strong>، \u003Cstrong>والمينيونز\u003C/strong> يتهامسون خلف ظهري عن مدى \u003Cstrong>جديتي\u003C/strong> كموظف محتمل. كنت أنظر إليهم وأنا أرتدي قميص العمل الذي هجرته طويلًا، وأتساءل: هل سأُقنع هؤلاء المديرين الصامدين بأنني ما زلت صالحًا للعمل؟ هل ستوافق \u003Cstrong>هيلّو كيتي\u003C/strong> على تعييني في عالم الكبار مرة أخرى؟\u003C/p>\n\u003Cp>لكن المقابلات الحقيقية كانت \u003Cstrong>جافة، باردة\u003C/strong>، ولا تشبه عالمي في شيء. ومع كل ردٍّ بالرفض كنت أتلقّاه، كنت أعود لأجدهم في أماكنهم ينتظرونني بصبرٍ؛ يخبرونني بابتساماتهم الثابتة أن \u003Cstrong>المعركة لم تنتهِ بعد\u003C/strong>، وأن الاستقرار الحقيقي ليس عقدًا في شركة أو وظيفة مكتبية، بل هو \u003Cstrong>القدرة على العودة إلى النفس\u003C/strong>، والوقوف بثباتٍ وجهًا لوجه أمام كل هذا الركام.\u003C/p>\n\u003Cp>في تلك اللحظات، لم أكن أحاول إثبات كفاءتي لأصحاب العمل، بل كنت أحاول أن أُثبت لألعابي ولنفسي أنني لم أعد ذلك \u003Cstrong>الكائن الهشَّ\u003C/strong> الذي حطّمه العام الماضي. كنت أريد أن أستحق مكاني بينهم على الرف ككائنٍ حي مقاوم، لا كمجرد تمثالٍ آخر منسيٍّ تحت الغبار.\u003C/p>\n\u003Cp>على هذا الرف، لا أحد يموت، ولا أحد يفقد وظيفته. \u003Cstrong>باز يطير\u003C/strong> ما زال يؤمن أنه يستطيع التحليق، و\u003Cstrong>سبونج بوب\u003C/strong> يضحك بملء شفتَيه البلاستيكيتَين. يراقبونني بجمود وأنا أفقد قطعًا من روحي واحدةً تلو الأخرى؛ يراقبون السرير الذي لم يتركه جسدي لشهور، والكرسي الذي هجره قميص العمل. هم \u003Cstrong>الشهود الصامتون\u003C/strong> على سنةٍ كاملة من الركود، سنةٍ نبت فيها العشب المرُّ فوق كل شيء، إلا فوق \u003Cstrong>جلودهم البلاستيكية اللامعة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>وضعت \u003Cstrong>الضفدعة الخضراء\u003C/strong> في مكانها المختار، بجانب \u003Cstrong>أكشن مان\u003C/strong> و\u003Cstrong>باز يطير\u003C/strong> تمامًا. شعرت للحظة أنَّ \u003Cstrong>قطتي الراحلة لولي\u003C/strong> تراقبني من زاويةٍ ما في الغرفة، راضيةً بأنَّ فريستها ما زالت في أمان.\u003C/p>\n\u003Cp>لم أعد أتساءل إن كانوا يتحركون في الليل؛ لأنني أنا من بدأ يتحرك. لقد حرست ألعابي \u003Cstrong>طفولتي طوال الفترات الصعبة\u003C/strong> كبطلٍ خارق، والآن حان دوري لأخرج إلى العالم وأحرس نفسي.\u003C/p>\n\u003Cp>ربما لن أطير فعلًا مثلما حدث مع باز في النهاية، ولن أخوض حروبًا سينمائية كـ\u003Cstrong>”أكشن مان“\u003C/strong>، لكنني فزت بأصعب معركة: لقد \u003Cstrong>استرددت روحي\u003C/strong> من بين أنياب سنةٍ كادت أن تقضي عليَّ. الرفُّ الآن ليس مجرد متحفٍ للماضي، بل غرفةٌ مليئة بالأبطال الصامدين في وجه القلق؛ فالاستقرار الحقيقي ليس في ثبات الظروف، بل في أن أنظر إلى ألعابي وأرى فيها \u003Cstrong>انعكاس طفل رفض أن يستسلم\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>\u003Cstrong>وأنا على أتم استعداد لمواجهة الحياة مرة أخرى.\u003C/strong>\u003C/em>\u003C/p>\n",1071,"منذ قررت أن أستعيد ممتلكات طفولتي، وأبحث بشغفٍ عما فقدته في رحلتي من ألعاب، وأنا أحاول العثور على خيط تواصلٍ مع براءةٍ لم أعد أعرف كيف أستردها سوى بهذه الطريقة.  صنعت رفًّا، وجمعت عليه ما نجا معي وما اقتنيته مؤخرًا؛ قضيت ساعاتٍ في الترتيب والتنظيف، أضع هذا هنا وذاك هناك، أجمع الأصدقاء جنبًا إلى جنب، وأصنع منهم لقطةً بصريةً متجمدة، كأنهم كادر من فيلم كرتوني قديم، أو مشهد لطيف ينتظر إشارة البدء ليتحرك. كنت أُعيد صياغة عالمي الصغير ليصبح أكثر احتمالًا.","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",[33,52,69,85,99,116,132,148,164],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":42,"categories":43,"subcategories":47,"wordsCount":48,"briefDescription":49,"briefDescriptionShorter":50,"coverImgSrc":51},94,"/notes/94","بعد-أن-أحب-سيزيف-صخرته-لماذا-أصبح-القلق","بعد أن أحب سيزيف صخرته: لماذا أصبح القلق لعنة الإنسان الحديث؟","2025-02-06T12:45:39","2025-09-26T18:16:11","مايكل ماهر","مايكل-ماهر","5-pm",[44,46],{"name":45,"slug":42},"⁠الخامسة عصرًا",{"name":24,"slug":21},[],1109,"\u003Cp> قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن ذلك تغيّر بشكل كبير في العصر الحديث. ذلك التغيّر يرجع إلى التقدم الكبير في البحث العلمي في مجال الطب النفسي \u003C/p> \u003Cp> لكن هذا السبب وإن كان محوريًا، فهو لا يعد السبب الوحيد، فتحديات المجتمع الحديث فرضت على الإنسان أن يهتم بالمشكلات التي باتت تمثل عائقًا كبيرًا أمام راحته وسعادته، بل وحتى وجوده، وكان من بين أهمها الأمراض النفسية \u003C/p> \u003Cp> من بين أبرز الأمراض والمشكلات النفسية التي واجهت إنسان العصر الحديث، برغم تنوعها الكبير، كان القلق في المركز. وقد قدّرت منظمة الصحة العالمية في آخر إحصائياتها أن هناك أكثر من 300 مليون إنسان يعاني من القلق بشكل مرضي حول العالم، ما يجعل القلق هو أكثر الأمراض النفسية شيوعًا في العالم \u003C/p> \u003Cp> كيف بدأ القلق؟ \u003C/p> \u003Cp> لم يكن القلق في العصور الغابرة هو أكثر ما يؤرق الإنسان على المستوى النفسي، إذ إن طبيعة المعرفة البشرية وما أنتجته من تحديات كانت مختلفة جذريًا. فقديمًا كان الغضب هو أكثر الموضوعات النفسية التي شغلت عقل الإنسان، ذلك يرجع لارتباط الغضب بالآلهة في كثير من المجتمعات والحضارات القديمة، بل إن الغضب كان يُصنّف أحيانًا على أنه خطيئة \u003C/p> \u003Cp> كما أن الغضب كان له دلالات على   \u003C/p> ","قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_40.q80.webp",{"id":53,"url":54,"slug":55,"title":56,"titleHtml":56,"publishDate":57,"lastModifiedDate":58,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":59,"authorSlug":60,"categoryName":21,"categories":61,"subcategories":63,"wordsCount":64,"briefDescription":65,"briefDescriptionShorter":66,"coverImgSrc":67,"cardCoverImgSrc":68},818,"/notes/818","يا-عزيزي-كلنا-محتالون","يا عزيزي كلنا محتالون","2025-10-26T17:43:34","2025-11-06T18:21:02","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[62],{"name":24,"slug":21},[],667,"\u003Cp> نشرت كتابًا. بين حين وآخر، أعتدت أن ألقي نظرة على مراجعاته على المواقع المختلفة. أشعر في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب. \u003C/p> \u003Cp> في كل مرة أقرأ فيها رأيًا إيجابيًا عن الكتاب، أمر في عقلي بتسلسل الأفكار ذاته: أبتهج قليلًا، ثم تبدأ الأسئلة. هل يجاملني صاحب الرأي؟ هل كتبه من باب التعاطف؟ هل قرأ الكتاب كاملًا أم هذا الرأي بناءً على عينة صغيرة؟ هل تأثر بالآراء الجيدة الأخرى؟ عشرات الأسئلة، وينتهي بي الأمر غارقة في التشكك وعدم الثقة. \u003C/p> \u003Cp> وعلى العكس تمامًا، كنت أصدق كل انتقاد أو تعليق سلبي منذ اللحظة الأولى ودون أي تشكك، أتعامل معه كأنه حقيقة مطلقة تمس اعتقادًا راسخًا في نفسي مهما اختلفت الوظيفة أو المهمة التي أنجزها: أنا لست جيدة فيما   \u003C/p> ","نشرت كتابًا، وشعرت في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب.","https://media.101n.com/img/2025_10_109_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_109-scaled.q80.webp",{"id":70,"url":71,"slug":72,"title":73,"titleHtml":73,"publishDate":74,"lastModifiedDate":75,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":76,"authorSlug":77,"categoryName":21,"categories":78,"subcategories":80,"wordsCount":81,"briefDescription":82,"briefDescriptionShorter":83,"coverImgSrc":84},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[79],{"name":24,"slug":21},[],905,"\u003Cp> مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. \u003C/p> \u003Cp> أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة ليحللها، لكن الفكرة الأولى التي أنطلق منها هنا، هي أن الأمر ليس كله مزاحًا، وبعض المزاح يحمل كثيرًا من القناعات الحقيقية، لأننا لا نستقبل المعطيات من حولنا بنفس الطريقة. وهناك من يقرأ كلامًا من هذا، فيستغرق بالفعل توصيفي  \u003C/p> ","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":86,"url":87,"slug":88,"title":89,"titleHtml":89,"publishDate":90,"lastModifiedDate":91,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":92,"subcategories":94,"wordsCount":95,"briefDescription":96,"briefDescriptionShorter":97,"coverImgSrc":98},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33",[93],{"name":24,"slug":21},[],1572,"يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"id":100,"url":101,"slug":102,"title":103,"titleHtml":103,"publishDate":104,"lastModifiedDate":105,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":21,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},774,"/notes/774","مقال-تفاعلي-إن-أردت","هل تحتاج العبقرية إلى الألم؟","2025-10-17T02:43:08","2025-11-08T03:03:58","منة سالم","منة-سالم",[109],{"name":24,"slug":21},[],792,"ماذا لو كان والد كافكا أبًا عظيمًا وحنونًا وعادلًا؟ وماذا لو عاش فان جوخ حياةً مُقدَّرة منذ بدايتها أو وُلِد غنيًّا يجد حوله من يحتضن تجاربه الأولى بدلًا من تجاهلها؟ وماذا لو لم تتعرض فريدا كاهلو لحادثها ولم تصاحبها الآلام طوال حياتها؟ وماذا لو وُلد غاليليو في عصر أكثر تقبّلًا، أو عاش سقراط في سياق لا يواجه فكره بالمحاكمة؟  السؤال الذي يطل من هذه التخيلات: هل الشقاء والمأساة ضروريان — وربما حاسمان — لنشوء الإنجاز العبقري؟","ماذا لو كان والد كافكا أبًا عظيمًا وحنونًا وعادلًا؟ وماذا لو عاش فان جوخ حياةً مُقدَّرة منذ بدايتها أو وُلِد غنيًّا يجد حوله من يحتضن تجاربه الأولى بدلًا من تجاهلها؟","https://media.101n.com/img/2025_10_104_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_104.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":121,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":21,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[125],{"name":24,"slug":21},[],1419,"لا يؤمن صديقي الشاعر بالله، لكنه يؤمن بشدة بنظرية تُدعى «الأكوان الموازية»، أخبرته أن أحد أعمدة إيماني بالإسلام هي فكرة أن الأعمال بالنيات، أو شهود الإله لما كان يُمكن أن يحدث، لكنه بقى مثل سر في قلوبنا، حدث غير مُكتمل، يشهد الله ذلك ويضمه في نسيج كينونتنا، يصير المرء كل ما اجترح من القبيح والحسن، و كل ما نوى كذلك، و إن لم يتحقق يومًا.  عدالة إلهية تحفظ كل ما بقى في عيون مُبتسمة لم تستعد بعد للموت.","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":137,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146,"cardCoverImgSrc":147},1084,"/notes/1084","من-يسكن-البيوت-التي-في-جهاز-كشف-النظر؟","من يسكن البيوت التي في جهاز كشف النظر؟","2026-02-20T22:41:46","إسلام عثمان السواح","إسلام-عثمان-السواح",[141],{"name":24,"slug":21},[],896,"في اللحظة التي تقرأ فيها هذه الفقرة، يرقع عقلك نقطتين عمياوين في عينيك، في مكان خروج العصب البصري، حيث لا توجد أي مستقبلات ضوئية، لكنك لن تلاحظها لأن المخ ينسخ الألوان والملمس من المناطق المجاورة، ويضع الآں أٮصًا الٮڡاط الٮاڡصه ڡى هده الحمله، هكذا صمم الدماغ يرقع الناقص ويكمل الصورة. ","يمتلك جميع أطباء العيون نفس البيت في عيادتهم؛ بيت ريفي بعيد له سقف مثلث أحمر وجدران بيضاء، يتوسط مروجًا خضراء، وتعلوه سماء زرقاء صافية، وضبابية","https://media.101n.com/img/2026_02_173-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_173_2-scaled.q80.webp",{"id":149,"url":150,"slug":151,"title":152,"titleHtml":152,"publishDate":153,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":161,"coverImgSrc":162,"cardCoverImgSrc":163},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","مها الفجال","مها-الفجال",[157],{"name":24,"slug":21},[],865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":169,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":170,"authorSlug":171,"categoryName":21,"categories":172,"subcategories":174,"wordsCount":175,"briefDescription":176,"briefDescriptionShorter":177,"coverImgSrc":178,"cardCoverImgSrc":179},1028,"/notes/1028","هي-الناس-بتنام-إزاي؟","!هي الناس بتنام إزاي؟","2026-01-27T06:24:23","حسام سرحان","حسام-سرحان",[173],{"name":24,"slug":21},[],815,"ينصحني الطبيب بعد سنوات بنوع معين من الأدوية، يساعدني الدواء بالفعل على الدخول سريعًا في النوم، لكن.. تنشط الكوابيس! أصحو متعكر المزاج وعصبي. أراجع الطبيب فيخبرني أن الكوابيس هي واحدة من ”الأعراض الجانبية“ المعروفة لهذا الدواء.  كيف يكون هذا ”عرضًا جانبيًا“؟!  متى كانت العبرة بـ ”المهم انك نمت“ وليست بدرجة جودة النوم نفسه؟ طول عمرها بالكيف مش بالكم!  أنا مكتفي بالساعات القليلة للنوم إذا كان المقابل المطلوب للنوم الطويل هو تلك الكوابيس المزعجة!","هو انت لسه مبتنامش بردو؟ = هو أنا مكنتش بنام وأنا صغير؟ آه، طول عمرك كده. فاجأتني أختي الكبرى في لقائنا الأول بعد سنوات بهذه","https://media.101n.com/img/2026_01_158.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_158_2-scaled.q80.webp",{"average":181},"#af9699",1777726956869]