[{"data":1,"prerenderedAt":179},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$fL4NUKoHyf3v59U4cfHzSxQedZg-x12_42oReGf0jag8":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":17,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":20,"authorSlug":21,"categoryName":22,"categories":23,"subcategories":26,"contentHtml":27,"wordsCount":28,"briefDescription":29,"briefDescriptionShorter":30,"coverImgSrc":31,"cardCoverImgSrc":32,"recommendedPosts":33,"colorPalette":177},1230,"/notes/1230","ليه-بننام-في-المواصلات؟","ليه بننام في المواصلات؟","2026-04-23T05:04:06","2026-04-23T05:05:39","article",false,"محمود عماد","محمود-عماد","8-am",[24],{"name":25,"slug":22},"الثامنة صباحًا",[],"\u003Cblockquote>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>”ما أطال النوم عمرًا.. ولا قصّر في الأعمار طول السهر.“\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp>هذا البيت المنتمي إلى رباعيات شاعري المفضّل \u003Cstrong>عمر الخيام\u003C/strong>، الذي تربطني به علاقة صداقة روحية، والتي أستخدمها كعزاء عن عدم قدرتي على النوم.\u003C/p>\n\u003Cp>يُعدّ النوم \u003Cstrong>ضيفًا عزيزًا\u003C/strong> على أمثالي ممن يغزو الأرق حياتَهم. لا أتذكر تحديدًا متى أصابني الأرق، لكن ما أذكره أنني لم أحب النوم في طفولتي القصيرة. كنت أعتبر إغلاق الجفون نوعًا من نهاية عالمي الخاص القائم على الألعاب ومشاهدة الكارتون التي كانت تملأ تلك الفترة من حياتي.\u003C/p>\n\u003Cp>لم يتوقع هذا الطفل أن يصير يومًا يتوق للنوم، ليس باعتباره عقابًا، بل مكافأةً عن تعب اليوم الذي قضاه في العمل أو الدراسة. \u003Cstrong>هذا الشاب العجوز الحالي أُصيب بوحش يلتهم صحته العصبية وربما النفسية، ويُضعف قوّته، وهو الأرق.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>في السنوات التي هجم فيها الأرق، حاولت خِلسةً اقتناص بعض الساعات من فم سارق الراحة، ومع ذلك فشلت محاولاتي كثيرًا. فعلت كل ما يلزم عشان أعرف أنام:\u003C/p>\n\u003Cp>تناولت الأشواجندا، الينسون، البابونج وكل الأعشاب والمشروبات الساخنة الممكنة، هجرت فنجان القهوة وكوباية النسكافيه وخربوش الشاي. كل هذا لم يُجدِ نفعًا.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>صار الأرق عادةً مرتبطة بحياتي\u003C/strong> بشكل لا أعرف معه نفسي لو غاب عني يومان بفعل التعب. في ساعات الليل يصبح السرير مليئًا بالأشواك، والمخدات عبارة عن حجارة، أتقلّب حتى تبزغ أشعة الضوء الأولى مُعلِنةً أنني سأغوص في غمار يومي بلا نوم.\u003C/p>\n\u003Cp>في طريقي لتلمّس الهروب من الأرق، وجدت المكان الذي أنام فيه تقريبًا في كل مرة أضع رأسي فيه، وهو \u003Cstrong>المواصلات.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>عندما أركب الأتوبيس أو الميكروباص، على عكس الأغلبية، تنتابني أنا وفئة ليست بقليلة من البشر حالة من الراحة المفاجئة؛ أضع رأسي على النافذة وأراقب الطريق. على مدار الرحلة من البيت إلى العمل أو الجامعة والعكس، أستقل العديد من وسائل المواصلات، ويضيع من عمري الكثير على الطريق.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>هذا الطريق الذي يعرفني أكثر من أي أحد آخر، هو الشاهد على أفراحي وخيباتي، على فرحي وحزني.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>في المواصلات أتذكر حياتي الماضية، تتشكّل مشاهد من كل المشاوير اللي قطعتها على زجاج النافذة. يتداخل التفكير في المستقبل مع الذكريات ليصبح الأمر مزيجًا مما كنت وما أريد أن أكون.\u003C/p>\n\u003Cp>في هذه الأثناء أتسلّل من بين كماشات التذكّر والتفكّر والأرق لأحصل على بعض دقائق من الراحة، أُغمض عيني، وعلى عكس السرير يأتي النوم ويُربّت عليّ. تتدفق الأحلام والخيالات، ما أهرب منه طوال اليوم يزورني في لحظات نومي المعدودة، ومع ذلك وعلى عكس البيت لا أنتفض فزعًا.\u003C/p>\n\u003Cp>صحيح أنه في بعض المرات ينتابني شعور بالسقوط، وكأنني أسقط من قمة جبل جهازي العصبي لأقع في مستنقع الواقع من جديد، لكن دون خوف. ربما تشعر نفسي أن النوم هنا مضمون حتى لو شابه بعض الاستيقاظ غير المتّفق عليه.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>يُعيدني الأتوبيس بشكل ما إلى زمن كنت فيه طفلًا رضيعًا يُهدهَد.\u003C/strong> نعم، من الممكن أن يكون ذلك السبب، فهو يعود بي إلى الوقت الذي شعرت فيه بالأمان، عندما كانت تحملني أمي أو جدتي، وفي تلك اللحظة كنت أنام. يتذكر العقل كل شيء، حتى لو حاول النسيان.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>العودة إلى الطفولة المبكرة ووضع الرضيع تُعيد الكثير منا إلى حالة من الأمان؛\u003C/strong> نحن نفتقد أحضان أمهاتنا، ونتوق لطبطبتهم وإلى حملهم لنا.\u003C/p>\n\u003Cp>تُعدّ المواصلات العامة مكانًا يعجّ \u003Cstrong>بالضجيج\u003C/strong> على عكس البيت، وهي أيضًا ليست المكان الأكثر أمانًا لمحاولة أخذ قسط من الراحة، ومع ذلك قد نشعر بالأمان هناك.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan style=\"font-weight: 400;\">في فيلم \u003Cspan dir=\"ltr\">”\u003Cstrong>Insomnia\u003C/strong>”\u003C/span>\u003C/span>\u003Cspan style=\"font-weight: 400;\">، الذي ترجمته بالعربية “\u003Cstrong>أرق\u003C/strong>”، \u003C/span>\u003Cspan style=\"font-weight: 400;\">بطولة النجم العالمي\u003Cstrong> آل باتشينو\u003C/strong>، والمخرج \u003Cstrong>كريستوفر نولان،\u003C/strong> يعاني \u003C/span>\u003Cspan style=\"font-weight: 400;\">المحقق \u003Cstrong>ويل/ آل باتشينو\u003C/strong>\u003C/span>\u003Cspan style=\"font-weight: 400;\"> من أرق \u003C/span>\u003Cspan style=\"font-weight: 400;\">مزمن طوال أحداث الفيلم. يبدو للوهلة الأولى بسبب الضوء الذي يقتحم غرفته، والذي يأتي بسبب طبيعة المكان الذي لا تغيب شمسه تقريبا، لكن بشكل ما يصبح هذا الضوء إسقاط على الأفكار التي تطارد ويل سواء منذ جاء إلى هنا، أو حتى قبل ذلك. &nbsp;\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan style=\"font-weight: 400;\">تصير ظروف مكان النوم مجرد \u003Cstrong>حجة\u003C/strong> في عقل ويل تمنعه من النوم، وتجعله لا يألف السرير. ضمن أحداث الفيلم تذكر جملة\u003Cstrong> “الأرق هو أسوء أنواع الوحدة.“\u003C/strong>، وهي تكشف أن ما يضيف للأرق بعدا أكثر سوداوية هي الوحدة. في الليل يصمت العالم كله، وتصبح الوحدة أكبر بشكل قادر على ابتلاع البشر الوحيدين، ويصير الأرق ثقبًا أسود يتغذى على تلك الوحدة.\u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cspan style=\"font-weight: 400;\">الضوء الذي يعكر صفو نومنا، ليس سوى أفكار متجسدة على شكل أشعة تخترق نوافذنا وشرفاتنا، ومهما حاولنا منعها، تعبث بعيوننا. في ليال كثيرة أعيد مشاهد من محاولات ويل لحجب الضوء المتسلل، عندما يدخل في ساعات الصباح الأولى من شرفتي لينيرغرفتي. وذلك بعد ليل طويل لم أستطع النوم فيه. \u003C/span>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cem>\u003Cspan style=\"font-weight: 400;\">لا أنجح في طرد الضوء، تماما مثل \u003Cstrong>ويل\u003C/strong>، ربما لأن الأفكار تسللت قبلها، وملأت الغرفة.\u003C/span>\u003C/em>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>الخوف من الهدوء الكلي أثناء الليل\u003C/strong> هو أمر آخر يتعلق بالأرق؛ يسمح صوت الصمت لعقلي بالعمل أكثر، وتبدأ الأفكار في غزو رأسي. \u003Cstrong>وهذا جُلّ رعبي: أن أُترك مع أفكاري وحيدًا.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>لم أخَف في مرة أن تفوتني محطة نزولي، والأغرب أنها لم تفتني قط؛ في كل مرة أستيقظ قبلها مُثقَلًا بعرق من تعب الطريق، الذي لا يهمني فيه غير النوم، حتى لو استندت على كتف من بجواري، أو لم أرد على هاتفي أو رسائلي، أو فاتني طريقي. \u003Cstrong>وذلك لمعرفتي أنني عندما أعود إلى البيت، ومع كل تعبي، لن تُغلق جفوني المُتعبة.\u003C/strong>\u003C/p>\n",783,"هذا الطريق الذي يعرفني أكثر من أي أحد آخر، هو الشاهد على أفراحي وخيباتي، على فرحي وحزني.  في المواصلات أتذكر حياتي الماضية، تتشكّل مشاهد من كل المشاوير اللي قطعتها على زجاج النافذة. يتداخل التفكير في المستقبل مع الذكريات ليصبح الأمر مزيجًا مما كنت وما أريد أن أكون.  في هذه الأثناء أتسلّل من بين كماشات التذكّر والتفكّر والأرق لأحصل على بعض دقائق من الراحة، أُغمض عيني، وعلى عكس السرير يأتي النوم ويُربّت عليّ. تتدفق الأحلام والخيالات، ما أهرب منه طوال اليوم يزورني في لحظات نومي المعدودة، ومع ذلك وعلى عكس البيت لا أنتفض فزعًا.","”ما أطال النوم عمرًا.. ولا قصّر في الأعمار طول السهر.“ هذا البيت المنتمي إلى رباعيات شاعري المفضّل عمر الخيام ، الذي تربطني به علاقة صداقة","https://media.101n.com/img/2026_04_211-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_211_2-scaled.q80.webp",[34,50,67,84,100,116,132,147,163],{"id":35,"url":36,"slug":37,"title":38,"titleHtml":38,"publishDate":39,"lastModifiedDate":40,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":43,"subcategories":45,"wordsCount":46,"briefDescription":47,"briefDescriptionShorter":48,"coverImgSrc":49},300,"/notes/300","صباح-الخير-كيف-نبدأ-صباحنا-ولماذا-هذ","صباح الخير..كيف نبدأ صباحنا ولماذا هذا مهم؟","2025-08-27T21:09:51","2025-09-13T01:21:43","مدرسة الحياة","مدرسة-الحياة",[44],{"name":25,"slug":22},[],436,"\u003Cp> عن الدقائق الأولى التي تحدّد شكل اليوم كله \u003C/p> \u003Cp> نستيقظ، نفتح الهاتف، نقرأ رسالة، نُطفئ منبهًا، نُفعّل عادة ما دون وعي: نبدأ يومنا برد فعل . ردّ على إشعار، على شعور بالتأخير، على فكرة مقلقة من الليلة الماضية. وهكذا، تتحوّل أول دقائق في اليوم إلى أرض معركة ذهنية ، قبل أن نغسل وجوهنا حتى. لكن ما لا يعرفه كثيرون أن صباحك ليس وقتًا محايدًا، بل أكثر لحظة حساسة في يومك من حيث التأثير العصبي والنفسي. الدقائق الأولى من الاستيقاظ تُشكّل حالتك الهرمونية، مزاجك، انتباهك، وحتى علاقتك بالأفكار التي ستزورك لبقية النهار. \u003C/p> \u003Cp> في علم الأعصاب السلوكي ، تبيّن أن أول ٤٥ دقيقة بعد الاستيقاظ تشهد ارتفاعًا طبيعيًا في هرمون الكورتيزول، وهو ما يُعرف بـ Cortisol Awakening Response . وهذا الارتفاع ليس سلبيًا، بل يُهيّئ الجسم للانتباه، والتنظيم، واتخاذ القرار. لكن إذا استُهلك هذا الوقت في القلق، أو التشتيت، أو الاستهلاك السريع للمحتوى، يتحوّل الهرمون من محفّز إلى عبء عصبي يزيد القلق والتشتت لاحقًا. بعبارة أبسط: كيف تبدأ صباحك، هو ما يُبرمج جهازك العصبي لبقية اليوم. \u003C/p> \u003Cp> أنا، مثل كثيرين، بدأت ألاحظ أن الأيام التي أبدأها بهدوء (حتى لو لربع ساعة فقط)، تختلف تمامًا عن الأيام التي أبدأها بالهاتف. في الهدوء، أشعر أنني ”أملك اليوم“ ، وفي الردود السريعة، أشعر أنني أُطارد يومًا لا أعرف كيف بدأ   \u003C/p> ","عن الدقائق الأولى التي تحدّد شكل اليوم كله نستيقظ، نفتح الهاتف، نقرأ رسالة، نُطفئ منبهًا، نُفعّل عادة ما دون وعي: نبدأ يومنا برد فعل .","https://media.101n.com/img/2025_07_sabah-alkheir-kayfa-nabda-scaled.q80.webp",{"id":51,"url":52,"slug":53,"title":54,"titleHtml":54,"publishDate":55,"lastModifiedDate":56,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":57,"authorSlug":58,"categoryName":22,"categories":59,"subcategories":61,"wordsCount":62,"briefDescription":63,"briefDescriptionShorter":64,"coverImgSrc":65,"cardCoverImgSrc":66},907,"/notes/907","الأماكن","الأماكن والزمن 🌃","2025-11-27T03:38:20","2026-02-11T16:17:27","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[60],{"name":25,"slug":22},[],846,"\u003Cp> ”خفيفةٌ روحي، وجسمي مُثْقَلٌ بالذكريات وبالمكان“ \u003C/p> \u003Cp> &#8211; محمود درويش. \u003C/p> \u003Cp> للأماكنِ نصيبٌ في ذاكرتي أكثر مما لغيرها؛ يصنع عقلي روابطَ قويةً بينها وبين الأحداث غالبًا ما تنجو، على غير عادة الأشياء، من تأثير الزمن. \u003C/p> \u003Cp> لم أكن طفلًا يحب التسكع واللعب في الشوارع، لكن التنقل بين أماكن العالم المختلفة، جالسًا أمام حاسوبي، كان واحدًا من هواياتي المفضلة. \u003C/p> \u003Cp> ورثت تلك الهواية عن أبي. كان يقضي كثيرًا من وقته في تصفح برنامج الخرائط المعتمد على الأقمار الصناعية. لا أعلم إن كان الأمر هوايةً من هواياته أو ضرورة من ضرورات عمله.. المهم أنني فُتنت بذلك. \u003C/p> \u003Cp> قضيتُ كثيرًا من وقت طفولتي في مشاهدة صور مأخوذة بالأقمار الصناعية لكوكبنا، وتجربة مختلف البرامج والطرق لتصفحها. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك هي نافذتي التي أرى من خلالها العالم، وللمفارقة، ورغم حبي الشديد لمشاهدة مخططات العالم الجغرافية ، إلا أنني   \u003C/p> ","”خفيفةٌ روحي، وجسمي مُثْقَلٌ بالذكريات وبالمكان“ محمود درويش. للأماكنِ نصيبٌ في ذاكرتي أكثر مما لغيرها؛ يصنع عقلي روابطَ قويةً بينها وبين الأحداث غالبًا ما تنجو،","https://media.101n.com/img/2025_11_129_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_129-scaled.q80.webp",{"id":68,"url":69,"slug":70,"title":71,"titleHtml":71,"publishDate":72,"lastModifiedDate":73,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":74,"authorSlug":75,"categoryName":22,"categories":76,"subcategories":78,"wordsCount":79,"briefDescription":80,"briefDescriptionShorter":81,"coverImgSrc":82,"cardCoverImgSrc":83},831,"/notes/831","دليل-غير-موثوق-لبائع-الكتب","دليل غير موثوق لبائع الكتب","2025-11-02T22:04:38","2025-11-06T22:01:22","عبدالله محمد","عبدالله-محمد",[77],{"name":25,"slug":22},[],621,"\u003Cp> يسألني أحدُ زائري المكتبة عمّا إذا كانت هناك أي فرص للعمل. يريد أن يعمل بائعًا للكتب . يتحدثُ باندفاع الشباب، بحماسِ مَن لا يعرف. ألمحُ في عينيه محبةً صادقةً للكتب والقراءة. أشفقُ عليه، وأتمتم: لا يكفي! أحاولُ دفعه للبحثِ عن عملٍ آخر كي لا يكره ما يُحب أو يصيبه الإحباط، لكنه يصرُّ في سؤاله ويلحُّ في طلبه. \u003C/p> \u003Cp> أتذكر منذ سنوات رغبتي القوية للعمل في هذا المجال. أستعيد تصوراتي المثالية عن عالمِ الفن والثقافة ، ثم إدراكي، مع مرور الوقت، أن الأمر ليس كما تخيلت، أي شخص عمل سعادته  \u003C/p> ","أتذكر منذ سنوات رغبتي القوية للعمل في هذا المجال. أستعيد تصوراتي المثالية عن عالمِ الفن والثقافة، ثم إدراكي، مع مرور الوقت، أن الأمر ليس كما تخيلت، أي شخص عمل في هذه المهنة، يعرفُ أن الكتب، أولًا وأخيرًا، سلعة. يجب أن تُباع، مثلها مثل الملابس والأحذية.","https://media.101n.com/img/2025_11_112_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_112-scaled.q80.webp",{"id":85,"url":86,"slug":87,"title":88,"titleHtml":88,"publishDate":89,"lastModifiedDate":90,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":91,"authorSlug":92,"categoryName":22,"categories":93,"subcategories":95,"wordsCount":96,"briefDescription":97,"briefDescriptionShorter":98,"coverImgSrc":99},206,"/notes/206","كيف-تحافظ-على-صحتك-النفسية-عند-العمل-من","كيف تحافظ على صحتك النفسية عند العمل من المنزل؟ 🧑‍💻","2025-05-10T21:18:04","2025-09-26T18:03:18","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[94],{"name":25,"slug":22},[],633,"عندما بدأت العمل من المنزل، كان الأمر بمثابة حلم تحقق. شعرتُ وكأنني أخيرًا تحررتُ من ضغوط المكاتب وصخب الزملاء؛ أصبحتُ أستيقظُ صباحًا، أبدأ يومي دون تسرّع أو عجلة، ومع الوقت أصبح لي روتيني الذي يبدأ قبل موعد العمل، وهذا كان شيئًا شبه مستحيل مهما استيقظت باكرًا في الأيام التي كنت","عندما بدأت العمل من المنزل، كان الأمر بمثابة حلم تحقق. شعرتُ وكأنني أخيرًا تحررتُ من ضغوط المكاتب وصخب الزملاء؛ أصبحتُ أستيقظُ صباحًا، أبدأ يومي دون","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_vivid_florescent_painting_by_edward_hopper._a_ma_12070211-8765-49b4-a114-2e0dfbe6d624-scaled.q80.webp",{"id":101,"url":102,"slug":103,"title":104,"titleHtml":104,"publishDate":105,"lastModifiedDate":105,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":22,"categories":108,"subcategories":110,"wordsCount":111,"briefDescription":112,"briefDescriptionShorter":113,"coverImgSrc":114,"cardCoverImgSrc":115},1073,"/notes/1073","سأختار-الدبّ-في-كل-مرة","سأختار الدبّ في كل مرة","2026-02-11T00:17:35","ريم كامل","ريم-كامل",[109],{"name":25,"slug":22},[],574,"مرة، ركبت سيارة وحدث أن رشّ السائق شيئًا في منتصف الرحلة. لم أعرف ما هو، لكنني طلبت منه التوقف فورًا. نزلت على الكوبري وأنا أرتجف. لم يحدث لي شيء، لكن الخوف نفسه كان كافيًا.  منذ تلك اللحظة، أدركت أن خوفي الحقيقي لم يكن من الطريق، بل من الرجل الذي يقوده. فالمسألة ليست في التعليمات ولا في المهارة، إنها في معنى الأمان ذاته.  أي امرأة في مصر تلعب لعبة الاحتمالات منذ اللحظة التي تقرر فيها مغادرة منزلها: هل اللبس دا تمام؟ هل وسيلة المواصلات هذه موثوقة؟ أي مستوى من القلق يمكنني تحمّله اليوم؟  هل أقود السيارة بنفسي وأواجه فوضى السائقين وتعليقاتهم ”يخربيت اللي علم الستات السواقة“، أم أستسلم لراحة المقعد الخلفي في سيارة أوبر وأتعايش مع قلقٍ من نوع آخر؟  كلها لعبة احتمالات.","الساعة الثامنة والنصف صباحًا، السيارات مصطفّة في خطوط متوازية وأخرى متعرّجة في رمسيس قبل مدخل كوبري أكتوبر، ورائحة عوادم السيارات تملأ الهواء فتقتحم جيوبك الأنفية","https://media.101n.com/img/2026_02_169_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_169-scaled.q80.webp",{"id":117,"url":118,"slug":119,"title":120,"titleHtml":120,"publishDate":121,"lastModifiedDate":121,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":122,"authorSlug":123,"categoryName":22,"categories":124,"subcategories":126,"wordsCount":127,"briefDescription":128,"briefDescriptionShorter":129,"coverImgSrc":130,"cardCoverImgSrc":131},985,"/notes/985","أزمة-ما-بعد-التخرج","أزمة ما بعد التخرج","2025-12-29T07:42:49","لبنى علاء","لبنى-علاء",[125],{"name":25,"slug":22},[],631,"كنت في كلية طبية لها مسار تراتبي واضح، لكن هذا المسار لم يكن يبدأ إلا بعد سنة كاملة من التخرج، علي البحث عن عمل، على التفكير في تخصص، هل علي العودة لمنزل أهلي مرة أخرى؟  أسئلة كثيرة وإجابات قليلة أو غير موجودة من الأساس، علي الاختيار، وبطبيعة الحال الاختيارات متعددة، ولا معونة لك في ترجيح أحدهم على الآخر. وهنا تأتي ما يسميه البعض \"أزمة ربع العمر\" وأصعب سؤال في تلك الأزمة هو \"ما الذي يجعلني سعيدًا؟\" ","دخلت الكلية التي أرغب بها وكنت أظن، كما ظن جميع من يشاركوني الحال، أن لي مسار واضح في الحياة ، وهذه رفاهية ليست عند الجميع","https://media.101n.com/img/2025_12_138_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_138-scaled.q80.webp",{"id":133,"url":134,"slug":135,"title":136,"titleHtml":136,"publishDate":137,"lastModifiedDate":138,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":106,"authorSlug":107,"categoryName":22,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},887,"/notes/887","فين-حقي-في-الفضاء-العام؟","فين حقي في الفضاء العام؟ 🌳","2025-11-25T01:50:31","2025-12-15T20:37:32",[140],{"name":25,"slug":22},[],925,"فكرتان متناقضتان: ١ لم تعد لدينا رفاهية المشي في الشوارع. ٢ يحتاج الإنسان عمومًا، وبحسب أبحاث علم الاجتماع، إلى ما لا يقل عن أربعة أمتار مربعة من المساحات الخضراء. وحتى لو قررنا خفض سقف التوقعات، واستخدمنا ”مساحة“ دون أن تكون خضراء بالضرورة، في مدينة صحراوية مثل القاهرة ، سنجد أن","فكرتان متناقضتان: ١ لم تعد لدينا رفاهية المشي في الشوارع. ٢ يحتاج الإنسان عمومًا، وبحسب أبحاث علم الاجتماع، إلى ما لا يقل عن أربعة أمتار","https://media.101n.com/img/2025_11_125_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_125.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":22,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},757,"/notes/757","حوار-صغير-مع-الذات-قبل-أن-يستيقظ-العالم","حوار صغير مع الذات قبل أن يستيقظ العالم من قلب القاهرة","2025-10-14T23:36:59","2025-10-27T02:29:41","منة سالم","منة-سالم",[157],{"name":25,"slug":22},[],617,"صار هذا الطقس مساحة أنتظرها بفارغ الصبر لأحارب الضوضاء الخارجية. وكأنني أقتطع من المدينة دقائق — مؤخرًا امتدت إلى 45 دقيقة — أُعلن فيها حقي في أن أكون ذاتي.","https://media.101n.com/img/2025_10_98_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_98-scaled.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":18,"isTopFeatured":19,"authorName":41,"authorSlug":42,"categoryName":22,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176},288,"/notes/288","السيرك-الذي-لا-يهدأ-عن-العمل-والروتين-ف","السيرك الذي لا يهدأ: عن العمل والروتين في دماغ مصاب بـADD 🎪","2025-08-24T20:34:54","2025-08-31T22:56:58",[171],{"name":25,"slug":22},[],744,"كل شيء بدأ من المنبّه. كان من المفترض أن أستيقظ في التاسعة لأبدأ تقريرًا متأخرًا. أطفأت المنبّه، وتمددت لثانية واحدة، فوجدتني بعد ساعة أقرأ مراجعات عن أفضل أنواع القهوة الباردة لعام 2023. لم أكن أحتاج القهوة، بل عذرًا لأبقى هناك، في المسافة الضبابية بين الفعل والنسيان. حين أدركت كم تأخرت،","كل شيء بدأ من المنبّه. كان من المفترض أن أستيقظ في التاسعة لأبدأ تقريرًا متأخرًا. أطفأت المنبّه، وتمددت لثانية واحدة، فوجدتني بعد ساعة أقرأ مراجعات","https://media.101n.com/img/2025_07_2.q80.webp",{"average":178},"#016fc1",1777726956897]