[{"data":1,"prerenderedAt":179},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$f_i-yWDs_PmLBCq5QEopaQwdUNtuADMHqm3kcSjzwSF4":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":177},1220,"/notes/1220","مزايا-الطرق-الضيقة","مزايا الطرق الضيقة","2026-04-16T20:12:28","article",false,"عاصم عبد الغفار","عاصم-عبد-الغفار","10-pm",[23],{"name":24,"slug":21},"⁠العاشرة مساءً",[],"\u003Cp>جلست تتأمل حياتها تتفرع مثل \u003Cstrong>شجرة التين\u003C/strong>، ومن طرف كل غصن كان \u003Cstrong>مستقبل رائع\u003C/strong> يومئ لها ويغمز بطرف عينه. كانت إحدى التينات \u003Cstrong>زواجًا سعيدًا\u003C/strong>، وأخرى \u003Cstrong>شاعرة مشهورة\u003C/strong>، وثالثة \u003Cstrong>أستاذة جامعية متميزة\u003C/strong>، ورابعة \u003Cstrong>سفر ومهن غير عادية\u003C/strong>، وخامسة وسادسة وسابعة إلى ما لا نهاية من احتمالات \u003Cstrong>ثمار التين الجميلة الممتلئة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>ولكن للمفارقة تتضور الفتاة جوعًا حدَّ الهلاك، ذاك أنها لم تقرر أيَّ الثمار تختار. كانت راغبة في كل واحدة منها، غير أن \u003Cstrong>اختيار واحدة يعني التخلي عن الأخريات\u003C/strong>. وهكذا جلست عاجزة عن اتخاذ القرار المناسب، فراحت الثمار \u003Cstrong>تذبل وتسود\u003C/strong>، ثم سقطت على الأرض واحدةً واحدةً.\u003C/p>\n\u003Cp>بهذا التمثيل البصري الجميل في رواية \u003Cstrong>الناقوس الزجاجي\u003C/strong> عبرت \u003Cstrong>سيلفيا بلاث\u003C/strong> عن واحدة من أكبر أزمات الإنسان المعاصر، وهي أنه \u003Cstrong>إنسان مشتت التفكير ومفرق العزمات\u003C/strong>، لا يختار طريقًا إلا وعينه على كل الطرق التي لم يخترها، تأكله الحسرة على احتمالات السعادة في الطرق الأخرى وإمكانية أن يحصل على المزيد، وتنهشه التساؤلات طول الوقت عن صحة طريقه ومقارنته بطرق غيره حتى يخنقه القلق ويحرق نفسه بنفسه.\u003C/p>\n\u003Cblockquote>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>ومشتت العزمات ينفق عمره ** حيران لا ظفر ولا إخفاق\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003C/blockquote>\n\u003Cp>سمعت منذ فترة تحليل هذه الفكرة تحليلاً أثر فيّ كثيرًا للحد الذي يجعلني أعطيها &#8211; وأنا من أنا يعني &#8211; \u003Cstrong>جائزة فكرة العام\u003C/strong>، جاءت في تدوينة صوتية على اليوتيوب للطبيبة \u003Cstrong>سارة شاهين\u003C/strong> بعنوان \u003Cstrong>”مزايا الطرق الضيقة كما وصفها أوغسطين“\u003C/strong>، وهو أصل كل الحاجات اللي كاتبها في النوت دي.\u003C/p>\n\u003Cp>هذه الفكرة ترجع إلى أخي الفيلسوف \u003Cstrong>بيونغ تشول هان\u003C/strong>، وهي فكرة تحول العقل الجمعي البشري من \u003Cstrong>”ينبغي عليك“ إلى ”بإمكانك“\u003C/strong> from you must to you can، وذلك أنه قبل المدن المليونية ومجتمعات الإنتاجية والسعي وراء المزيد كانت مشكلة الإنسان أن الخيارات أمامه محدودة ومحددة سلفًا، ونادرًا ما يستطيع الخروج عن المألوف.\u003C/p>\n\u003Cp>أما الإنسان بتاعنا فهو \u003Cstrong>إنسان غلبان\u003C/strong>، أمامه ما لا نهاية من الخيارات، وكل الخطابات تقنعه أن بإمكانه أن يحصل على \u003Cstrong>مال أكثر وحبيب أكثر جمالًا وعمل أكثر راحة وتجارب أكثر إثارة\u003C/strong>، وهكذا تتجاذبه الطرق، وكلما ازدادت الخيارات الممكنة كان \u003Cstrong>رضا الإنسان أقل\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>فيقع فريسة \u003Cstrong>القلق الدائم\u003C/strong> حول صحة اختياره والندم على كل الاختيارات التي لم يخترها. وهكذا يحترق الإنسان نتيجة السعي الدائم في كل الطرق والالتفات من منتصف الطرق مع أول بوادر السأم، فيتكون ما يسميه الفيلسوف \u003Cstrong>”مجتمع الاحتراق الداخلي“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>لازم نختار طريق\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>\u003Cstrong>”اُدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ، لأَنَّهُ وَاسِعٌ الْبَابُ وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! مَا أَضْيَقَ الْبَابَ وَأَكْرَبَ الطَّرِيقَ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ، وَقَلِيلُونَ هُمُ الَّذِينَ يَجِدُونَهُ!“\u003C/strong>. \u003Cstrong>إنجيل متى 7 (13-14)\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>تقترح سارة في التدوينة أن يختار الإنسان \u003Cstrong>طريقًا ضيقًا واحدًا\u003C/strong>، ويتنازل طواعية عن باقي الطرق، و\u003Cstrong>”أن يفعل ما ينبغي عليه فعله“\u003C/strong>. حياة تستيقظ فيها عارفًا نفسك وشريكك وأصدقاءك، وتحددت فيها طرقك وتعرف ما ينبغي عليك فعله، هي حياة \u003Cstrong>أنت فيها سيد لا ترس\u003C/strong>. فليس لنا إلا حياة واحدة، وما أضيق الباب الذي يؤدي إلى الحياة.\u003C/p>\n\u003Cp>وهكذا تمتاز الطرق الضيقة بـ\u003Cstrong>الحرية واليقين\u003C/strong>، تملأ على الإنسان حياته وتذيقه من \u003Cstrong>بهجة الحياة وخوازيقها\u003C/strong> ما يستطيع معه أن يقول بأنه عاش \u003Cstrong>حياة كاملة\u003C/strong>. فليس علينا إلا أن نمد أيدينا ونقطف من \u003Cstrong>شجرة التين\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>هذه هي الطريقة التي أحب أن أواجه بها العالم، وهذه المهارة في رأيي هي \u003Cstrong>السوبر باور\u003C/strong> التي يحتاجها الإنسان المعاصر، فهي كفيلة بأن تقضي على أغلب مشكلاته وتخفف من قلقه، وبدلاً من التوقف والتردد يختار طريقًا ويسير فيه \u003Cstrong>بشجاعة الغشيم\u003C/strong>، فيتسع بمرور الزمن وتصيبه ظلال الحركة، ويستقبل ما تلقيه يد الله في طريقه من \u003Cstrong>صدف وأصدقاء وذكريات تقاوم النسيان\u003C/strong>، ويجد أنه قد حصل \u003Cstrong>جوهر الحياة\u003C/strong>.\u003C/p>\n",559,"الإنسان بتاعنا فهو إنسان غلبان، أمامه ما لا نهاية من الخيارات، وكل الخطابات تقنعه أن بإمكانه أن يحصل على مال أكثر وحبيب أكثر جمالًا وعمل أكثر راحة وتجارب أكثر إثارة، وهكذا تتجاذبه الطرق، وكلما ازدادت الخيارات الممكنة كان رضا الإنسان أقل.  فيقع فريسة القلق الدائم حول صحة اختياره والندم على كل الاختيارات التي لم يخترها. وهكذا يحترق الإنسان نتيجة السعي الدائم في كل الطرق والالتفات من منتصف الطرق مع أول بوادر السأم، فيتكون ما يسميه الفيلسوف \"مجتمع الاحتراق الداخلي\".","جلست تتأمل حياتها تتفرع مثل شجرة التين ، ومن طرف كل غصن كان مستقبل رائع يومئ لها ويغمز بطرف عينه. كانت إحدى التينات زواجًا سعيدًا","https://media.101n.com/img/2026_04_206-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_206_2-scaled.q80.webp",[33,49,66,82,99,115,131,147,163],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":39,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":42,"subcategories":44,"wordsCount":45,"briefDescription":46,"briefDescriptionShorter":47,"coverImgSrc":48},248,"/notes/248","دون-مهارة،-دون-خبرة","دون مهارة، دون خبرة..","2025-08-20T18:37:02","2025-09-26T18:02:33","بلال علاء","بلال-علاء",[43],{"name":24,"slug":21},[],1718,"\u003Cp> من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . \u003C/p> \u003Cp> فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة، والتي تبرر جهل فرد ما بمقام متلقي المثل، إلا إن الاعتذار مغلف بقاعدة عامة، تبدو، للوهلة الأولى، بديهية ساذجة أكثر منها نتاجًا للخبرة، وبالتالي فهي تنفي الخطأ من الأساس. \u003C/p> \u003Cp> إذ المعنى الحرفي للمثل: لا يعرفك من لا يعرفك . \u003C/p> \u003Cp> ولو كانت الخبرة البشرية المباشرة تعتقد بعدم إمكانية التعرف على مكانة فرد ما دون أن يفصح هذا الفرد عن هذه المكانة بشكل لفظي معزز بالدلائل القاطعة، لما كانت هناك حاجة إلى المثل، فالمثل تحديدًا يتدخل في الحوار، ليقول إن معرفة المكانة ليست بالأمر السهل والمباشر، وإذن هو يقال في وضع يكون فيه الفهم السائد، أن المكانة يمكن التعرف عليها بسهولة دون الحاجة للتدليل عليها. بتعبير آخر، يقول المثل شيئًا بديهيًا في وضع ذي بداهة مناقضة (فالبداهة، في النهاية، منتج ثقافي). \u003C/p> \u003Cp> في كتابه ”تقديم الذات في الحياة اليومية“ ، يحاول عالم الاجتماع إرفنج جوفمان ، كما هو واضح من العنوان، تشريح كيف نقدم ذواتنا إلى الآخرين في حياتنا اليومية، هذا التقديم، لا يعتمد فقط على إخبارهم بأسمائنا ومكانتنا المفترضة، بل على أن نؤدي ”دورًا“ مسرحيًا، لنمرر إليهم معلومات تخبرهم بالهوية التي عليهم التعامل معنا على أساسها. هذه الهوية، من رؤية والده المهيب  \u003C/p> ","من المخطئ في رأيك في المثل الشعبي ”اللي ما يعرفك يجهلك“؟ .. بالضبط.. لا أحد . فرغم النبرة شبه الاعتذارية التي يقال بها المثل عادة،","https://media.101n.com/img/2025_07_13.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},1058,"/notes/1058","الموت-من-المسافة-صفر","الموت من المسافة صفر","2026-02-10T23:50:30","2026-02-13T05:52:30","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[59],{"name":24,"slug":21},[],965,"\u003Cp> مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته في السنوات اللاحقة كان قاسيًا إلى حد إعادة تشكيل كثير مما كنت أعتقده، إما بالنفي أو بالتأكيد. \u003C/p> \u003Cp> نعم بهذه البساطة.. \u003C/p> \u003Cp> قبل سنوات، انتقلت أسرتي إلى بيت جديد، ولكنني قررت أن أبقى في البيت القديم – بيت العائلة – الذي بات مهجورًا حيث ترعرعت، المكان الذي أهرب فيه، متمسكًا بالماضي رافضًا قبول زواله النهائي. \u003C/p> \u003Cp> تعودت خلال سنوات الحياة بمفردي على الوحدة ، ألفتها وألفتني، إلا أنني قررت ألا أحتفل بعيد ميلادي تلك السنة وحيدًا، فذهبت إلى بيت الأسرة الجديد، في خطة تدوم لليلة واحدة ثم أعود إلى حياتي النائية في اليوم التالي. \u003C/p> \u003Cp> فتنتني الحياة الأسرية القديمة التي كنت قد اشتقت إليها، وفي المركز منها الطعام اللذيذ الذي خوف من العشوائية التي  \u003C/p> ","مات صديق عمري، أتذكر ذلك اليوم جيدًا، وأتذكر تفاصيله العبثية الثقيلة كما لو كانت بالأمس، لأن ما فقدته في تلك الليلة كان غاليًا، وما تعلمته","https://media.101n.com/img/2026_02_152-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_152_2-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1093,"/notes/1093","يجب-على-الطفل-أن-يموت","يجب على الطفل أن يموت","2026-02-20T23:10:59","عمرو ممدوح","عمرو-ممدوح",[75],{"name":24,"slug":21},[],1132,"\u003Cp> في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة وانتظار الرد. \u003C/p> \u003Cp> وفي منتصف ديسمبر، أفتح إنستجرام لأجد أمامي ”بوست“ للجائزة وبها أسماء القائمة القصيرة وفي مقدمتهم اسمي. \u003C/p> \u003Cp> كانت تلك فترة حالكة من حياتي، ليس لدي وظيفة، لا أجد موقعًا أنشر به مقالات تراكمت عندي وتخيلت أن أصبح عليها طبقات من الغبار من ”كتر الركنة“. \u003C/p> \u003Cp> أصبحت تلك اللحظة نقطة النور التي طالما بحثت عنها ، ليست الجوائز هي على وظيفة وانتقلت  \u003C/p> ","في العام الماضي وبينما كنت أتصفح صفحة الجائزة بشكل دوري لمرات لا تحصى يوميًا، كمن أرسل رسالة للفتاة التي يحبها سرًا وحانت لحظة المكاشفة والمواجهة","https://media.101n.com/img/2026_02_181-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_181_2-scaled.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97,"cardCoverImgSrc":98},874,"/notes/874","صداقة-الذات-المستقبلية-ليتني-لم-أقابل","صداقة الذات المستقبلية: ليتني لم أقابل نفسي اليوم ","2025-11-12T23:28:57","2025-11-13T03:52:53","حسام الدين","حسام-الدين",[92],{"name":24,"slug":21},[],962,"في ركن منسي من المنزل، وجدت حزمة دفاتر خضراء صغيرة يكسوها الغبار. عرفتها من النظرة الأولى. هذه محاولاتي في أزمنة قديمة لكتابة مذكراتي. لا أعرف ما الذي دفع صبيًا بين الثامنة والخامسة عشرة لكتابة مذكراته بانتظام، ولكن هذا ما حدث! ماضٍ يُطل برأسه. ينظر إلى ما آلت إليه الأمنيات والمخاوف.","في ركن منسي من المنزل، وجدت حزمة دفاتر خضراء صغيرة يكسوها الغبار. عرفتها من النظرة الأولى. هذه محاولاتي في أزمنة قديمة لكتابة مذكراتي. لا أعرف","https://media.101n.com/img/2025_11_122_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_11_122-scaled.q80.webp",{"id":61,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":104,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":105,"authorSlug":106,"categoryName":21,"categories":107,"subcategories":109,"wordsCount":110,"briefDescription":111,"briefDescriptionShorter":112,"coverImgSrc":113,"cardCoverImgSrc":114},"/notes/965","لماذا-نُقيم-طويلًا-في-غرف-باردة-مألوفة","لماذا نُقيم طويلًا في غرف باردة مألوفة؟","2025-12-18T05:15:24","2025-12-18T05:15:53","منة سالم","منة-سالم",[108],{"name":24,"slug":21},[],716,"يُعيد الإنسان تعريف نفسه عبر قصص يرددها: ”أنا لا أستطيع التغيير“، ”أنا اعتدت على هذا الطريق“، ”هذه حياتي“. تتكرر الجملة حتى تُصبح قيدًا. وأي محاولة للتحرر تبدو كأنها تهديد لنسخة من الذات نعرفها جيدًا، حتى لو كانت نسخة منهكة. الابتعاد عنها يعني كتابة رواية جديدة، وكتابة رواية جديدة تحتاج جرأة ومهارة لا يعرفها الكثيرون. لا غرابة في أن تتراكم أعمار كاملة في أماكن لم تعد تشبه أصحابها.","الإنسان يفضِّل ألمًا يعرفه على سعادةٍ يجهلها يميل الإنسان، غالبًا، إلى التمسّك بالألم الذي يعرفه أكثر من انجذابه نحو احتمالات السعادة التي لم يختبرها بعد،","https://media.101n.com/img/2025_12_142_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_12_142.q80.webp",{"id":116,"url":117,"slug":118,"title":119,"titleHtml":119,"publishDate":120,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129,"cardCoverImgSrc":130},1215,"/notes/1215","هاري-بوتر-يبحث-عن-عصاه","هاري بوتر يبحث عن عصاه","2026-04-07T01:23:22","شادي عبد العزيز","شادي-عبد-العزيز",[124],{"name":24,"slug":21},[],1365,"كنت قد تعودت لسنوات على تفادي المشاكل والشجار وكل ما يمكن أن يؤدي لكسر النظارة. كانت كل شجاراتي محسومة قبل أن تبدأ. لكن صاحب العيون الأربعة تعلم أن يؤذي خصمه حتى لو انتهى الشجار في غير صالحه، كالمتوقع.  على هاري بوتر إن فقد قواه السحرية أن يتعلم كيف يضرب أضخم أولاد الفصل في أعز ما يملك، فالتجربة أثبتت أنه سينال نفس العلقة في جميع الأحوال، لكن العلقة ستفوت، وإن لم يمت بلطجي الفصل بعد ضربتك، فلن يكرر أذاك.","ولدت لأبوين موظفين، فكنت طفلًا ”موظفًا“، جاء بعد 10 سنوات من الزواج، هاري بوتر صغير ، بنظارة، ضئيل البنية، يهوى القراءة، متفوقًا دراسيًا، وعزوفًا عن","https://media.101n.com/img/2026_03_200-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_200_2-scaled.q80.webp",{"id":132,"url":133,"slug":134,"title":135,"titleHtml":135,"publishDate":136,"lastModifiedDate":137,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":138,"authorSlug":139,"categoryName":21,"categories":140,"subcategories":142,"wordsCount":143,"briefDescription":144,"briefDescriptionShorter":145,"coverImgSrc":146},169,"/notes/169","لماذا-كان-ألبرت-أينشتاين-يغسل-الأطباق","لماذا كان ألبرت أينشتاين يغسل الأطباق؟ 🍽️","2025-06-12T19:27:37","2025-09-26T18:03:09","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[141],{"name":24,"slug":21},[],835,"في كل حديث لي عن الأعمال المنزلية أحب دائمًا أن أبدأ بطرافة كاتبة الجريمة الأشهر أجاثا كريستي عندما قالت إنها تفكر في قتل أحدهم في كل مرة تقوم فيها بغسل الصحون. وهذا لا يعني أبدًا أن غسل الصحون يجعلها عدوانية للدرجة التي تفكر فيها بإنهاء حياة أحدهم، بل إنها تبدأ","في كل حديث لي عن الأعمال المنزلية أحب دائمًا أن أبدأ بطرافة كاتبة الجريمة الأشهر أجاثا كريستي عندما قالت إنها تفكر في قتل أحدهم في","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._albert_ein_43f7c4c5-b59f-4f73-9a01-9a16649a0e35-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":154,"authorSlug":155,"categoryName":21,"categories":156,"subcategories":158,"wordsCount":159,"briefDescription":160,"briefDescriptionShorter":160,"coverImgSrc":161,"cardCoverImgSrc":162},748,"/notes/748","أسوأ-مُزحة-على-الإطلاق","أسوأ مُزحة على الإطلاق","2025-10-09T20:29:07","2025-12-31T15:24:35","عبدالله محمد","عبدالله-محمد",[157],{"name":24,"slug":21},[],600,"أضحك الآن حين أتذكر تلك المكالمة. ربما كانت أسوأ مزحة على الإطلاق، لكنني أعلم جيدًا أن الضجر سيجد طريقة أخرى، قريبًا، ليورطني«تيجي نتجوز عُرفي؟».","https://media.101n.com/img/2025_10_93_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_93-scaled.q80.webp",{"id":164,"url":165,"slug":166,"title":167,"titleHtml":167,"publishDate":168,"lastModifiedDate":169,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":40,"authorSlug":41,"categoryName":21,"categories":170,"subcategories":172,"wordsCount":173,"briefDescription":174,"briefDescriptionShorter":175,"coverImgSrc":176},254,"/notes/254","الورد-إن-دبل","الورد إن دبل 🥀","2025-05-01T19:15:14","2025-08-22T01:52:34",[171],{"name":24,"slug":21},[],1214,"إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما، حين يتمكن هذا الرجل، الذي لم يعد رياضيًا أبدًا، من التحكم والتلاعب بالكرة بسلاسة تذكرك لوهلة بما كانه يومًا ما، ارتياح أن ما كانه هذا","إذا شاهدت لاعب كرة سابق ، عُرف بمهاراته، يلعب مباراة خيرية ، أو يستعرض مهاراته في قناة تسجل وثائقيًا عنه، ربما، مثلي، سيداخلك ارتياح ما،","https://media.101n.com/img/2025_07_10.q80.webp",{"average":178},"#e86932",1777726956921]