[{"data":1,"prerenderedAt":180},["ShallowReactive",2],{"$fWgSpjZJVvmjuI3FX4Buj7Nd19aVBbtOGp9ZI-lq95gQ":3,"$foXadOTY5BQncRzOjELHo-N0KKzaJAlzcfHF6M9RN4bg":10},{"siteData":4},{"siteTitle":5,"siteDescription":6,"homepageTitle":7,"logoImgSrc":8,"noPicImgSrc":9},"101 Note","الشغل | الاستثمار | الجسد | التعلم | الحب | العلاقات | الذات","الصفحة الرئيسية","https://media.101n.com/img/2025_08_101-Logo-white.svg","https://media.101n.com/img/logo-101n-black-bg.q80.webp",{"post":11},{"id":12,"url":13,"slug":14,"title":15,"titleHtml":15,"publishDate":16,"lastModifiedDate":16,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":19,"authorSlug":20,"categoryName":21,"categories":22,"subcategories":25,"contentHtml":26,"wordsCount":27,"briefDescription":28,"briefDescriptionShorter":29,"coverImgSrc":30,"cardCoverImgSrc":31,"recommendedPosts":32,"colorPalette":178},1219,"/notes/1219","أن-تعيش-في-زمن-الميمز","أن تعيش في زمن الميمز","2026-04-07T02:14:41","article",false,"مها الفجال","مها-الفجال","4-am",[23],{"name":24,"slug":21},"الرابعة صباحًا",[],"\u003Cp>طالما شعرت بحزن خاص حيال \u003Cstrong>”باول بيومر“\u003C/strong>، بطل رواية \u003Cstrong>”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“\u003C/strong>، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان القتال، تُلقى في أيديهم البنادق ويُؤمرون بخوض غمار حرب لم يختاروا للحظة أن يكونوا جزءًا منها. عند قراءتي للرواية مرة أخرى هذا العام، أدركت أن حزني على \u003Cstrong>”بيومر“\u003C/strong> وجيله لم يكن سوى \u003Cstrong>حزن مُقنَّع على نفسي وعلى جيلي من مواليد الألفية\u003C/strong>.\u003Cbr />\nعلى عكس \u003Cstrong>”بيومر“\u003C/strong> الجندي في \u003Cstrong>الحرب العالمية الأولى\u003C/strong>، لم أحمل سلاحًا ولم أذهب إلى أي معركة. ومع هذا، فقد \u003Cstrong>هُزمت وجيلي هزيمة فادحة\u003C/strong> دون أن يتسنى لنا حتى القتال دفاعًا عن أنفسنا.\u003C/p>\n\u003Cp>طوال صفحات الرواية، يصف \u003Cstrong>بيومر\u003C/strong> شعوره بالضياع. فجيله وقف على \u003Cstrong>عتبات الحياة دون أن تنبت لهم فيها جذور\u003C/strong>، إذ عصفت بهم الحرب قبل أن يُكوِّن أي منهم أسرة أو يظفر بوظيفة.\u003Cbr />\n\u003Cstrong>ضياعُ جيلي أقلّ ملحميةً ربما، لكنه ليس أخفَّ وطأة.\u003C/strong> ففي أقل من عشرين عامًا مررنا بأزمة اقتصادية عالمية، وثورات هزت المنطقة، ووباء شل الكوكب، ومذابح لا تنتهي، وطفرة في الذكاء الاصطناعي تُهدِّد بإعادة تعريف مكان الإنسان في الاقتصاد.\u003C/p>\n\u003Cp>وها نحن نقف اليوم على \u003Cstrong>أعتاب حرب مجنونة أخرى\u003C/strong> تشتعل في منطقتنا المُبتلاة بالصراعات.\u003Cbr />\nجعلت كل تلك الكوارث من \u003Cstrong>الاستقرار حُلمًا بعيد المنال\u003C/strong>. فكأن أحدهم وضع بيننا وبين الحياة التي كانت توصف قبل جيلين بالعادية سياجًا من أشواك. تمامًا كجيل بيومر، صار تكوين أسرة واقتناء بيت والعمل بوظيفة مستقرة يبدو كأنه امتياز نادر لا مسار طبيعي للحياة.\u003C/p>\n\u003Cp>الأشياء التي كانت تُعدّ بداية الطريق صارت اليوم نهايته، والوعود التي نشأنا عليها—\u003Cstrong>أن الاجتهاد يكفي، وأن المستقبل يتحسن بطبيعته\u003C/strong>—تبدّدت واحدة تلو الأخرى.\u003C/p>\n\u003Cp>لم تُسلب منا الحياة كما سُلبت من بيومر في الخنادق، لكنها \u003Cstrong>أُرجئت إلى أجلٍ غير معلوم\u003C/strong>، كأننا جيل يقف طويلًا في غرفة الانتظار بينما تتأخر الحياة عن موعدها.\u003Cbr />\nلكن أكثر غياب يؤثر فيّ ليس \u003Cstrong>غيابًا ماديًا البتة\u003C/strong>. بشكل ما، لفّقت صُلحًا مع فكرة أنني قد لا أمتلك يومًا بيتًا، وأنني سأبقى على الأرجح متأرجحة بين الوظائف طبقًا لنزوات سوق العمل.\u003C/p>\n\u003Cp>ما لم أستطع أن أتعايش معه حتى هذه اللحظة هو \u003Cstrong>غياب المعنى، غياب السرديات الكبرى\u003C/strong>.\u003Cbr />\nتتوالى علينا الأحداث الجسام، ومعها التغيرات التكنولوجية، بوتيرة أسرع بكثير من أن تترك لنا مساحة للتفكير أو لابتكار إطار يجعل ما نمرّ به مفهومًا.\u003C/p>\n\u003Cp>فقد عاشت الأجيال السابقة في ظلال أفكار كبرى—كالشيوعية والرأسمالية والتحرر الوطني— وسرديات تمنح العالم معنى وتضع للفرد موقعًا داخله. كان المرء يعرف، أو يظن أنه يعرف، لماذا يعمل ولماذا يضحي ولأي مستقبل يتجه.\u003Cbr />\n\u003Cstrong>أما نحن، فقد وُلدنا في زمن تآكلت فيه تلك القصص الكبرى.\u003C/strong>\u003C/p>\n\u003Cp>لم تعد الشيوعية تعد بعالم جديد، ولا تبدو الرأسمالية قادرة على الوفاء بوعدها القديم، ولم تعد الدولة الوطنية في كثير من الأماكن قادرة حتى على حماية حاضرها، فضلًا عن صياغة مستقبلها.\u003C/p>\n\u003Cp>وهكذا وجدنا أنفسنا في عالم \u003Cstrong>تتكاثر فيه الوقائع بينما تختفي القصة التي يمكن أن تجمعها\u003C/strong>.\u003Cbr />\nنعيش في عالم غابت عنه السرديات لتحل محلها \u003Cstrong>الميمز\u003C/strong>. فجيلنا لا يقل إبداعًا عمّا سبقه من أجيال، لكن بما أن الكوارث تنهال على رأسه بأسرع من قدرته على الفهم، فقد توجهنا بشكل جمعي للسخرية، رافعين شعار:\u003C/p>\n\u003Cp style=\"text-align: center;\">\u003Cstrong>إن لم نستطع أن نفسّر العالم، فلنحوّله إلى نكتة\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا \u003Cstrong>الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن\u003C/strong>. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني \u003Cstrong>لست وحيدة\u003C/strong>. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.\u003C/p>\n\u003Cp>ولهذا تبدو \u003Cstrong>الميمز ابنة هذا العصر بامتياز\u003C/strong>؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، \u003Cstrong>محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى\u003C/strong>.\u003Cbr />\nكل صورة ساخرة، وكل تعليق لاذع، هو جزء صغير من \u003Cstrong>حكاية يكتبها الغرباء معًا\u003C/strong>. حكاية مجزأة، ساخرة، وسريعة الزوال، لكنها تمنح لحظة قصيرة من الفهم المشترك.\u003C/p>\n\u003Cp>لكن أن تكون طريقة مواجهتنا للكوارث ساخرةً على هذا النحو، فهو \u003Cstrong>عَرَض لأن معاناتنا أثقل من أن نأخذها بجدية\u003C/strong>؛ فباستعارة كلمات بيومر: يمكنك أن تتحمّل كل رعب ممكن ما دمت تتجنب التفكير فيه، لكن إن حاولت أن تواجهه حقًا فذلك كفيل بأن يقتلك.\u003Cbr />\nولهذا، كما يروي، حين يعود الجنود خلف الخطوط يتحولون إلى \u003Cstrong>سطحيين ومهرجين وعاطلين عن الجدية، \u003C/strong>لا لأنهم بلا إحساس، بل لأن هذه هي الطريقة الوحيدة للنجاة. \u003Cstrong>”نريد فقط أن نواصل الحياة، بأي ثمن“\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>ربما لهذا تبدو \u003Cstrong>سخرية جيلي مألوفة على نحو غريب\u003C/strong> في صفحات الرواية. فنحن أيضًا نحاول، بطريقتنا الخاصة، أن ندير ظهورنا لرعب لا نستطيع تغييره، وأن نهاجمه بما تيسّر لنا من \u003Cstrong>دعابة سوداء\u003C/strong>.\u003Cbr />\nالميمز التي نضحك عليها ليست دائمًا تعبيرًا عن خفة، بل عن \u003Cstrong>محاولة للبقاء\u003C/strong>، طريقة سريعة لنلتقط أنفاسنا قبل أن يداهمنا الخبر التالي.\u003C/p>\n\u003Cp>وربما لا يتعلق الأمر بالأحداث وحدها، بل \u003Cstrong>بإيقاع الزمن نفسه\u003C/strong>.\u003Cbr />\nفكثيرًا ما يخيل إليّ أن العالم صار يتحرك بسرعة تفوق قدرتنا على اللحاق به. ما إن نستوعب أزمة حتى تظهر أخرى، وما إن نفهم تقنية حتى تولد التي تليها.\u003C/p>\n\u003Cp>الأحداث التي كانت تحتاج عقودًا لتتشكل أصبحت تتلاحق في سنوات قليلة، والأفكار التي كانت تعيش جيلًا كاملًا تولد وتموت في أعوام.\u003Cbr />\nوربما لهذا يبدو جيلي أحيانًا كأنه يعيش في \u003Cstrong>زمن مضغوط، زمن تتراكم فيه الوقائع أسرع من قدرتنا على فهمها\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>وفي الفراغ بين حدث وآخر، بين كارثة وأخرى، \u003Cstrong>نضحك\u003C/strong>.\u003Cbr />\nليس لأن العالم خفيف، بل لأنه \u003Cstrong>أثقل من أن يُحتمَل\u003C/strong>.\u003C/p>\n\u003Cp>نحن جيل وصل متأخرًا إلى عالم \u003Cstrong>انتهت فيه القصص الكبرى\u003C/strong>،\u003Cbr />\nولم نكتشف بعد إن كان هذا الفراغ \u003Cstrong>نهاية قصة أم بداية قصة لم نعرف كيف نرويها بعد\u003C/strong>.\u003C/p>\n",865,"في غياب الإطار الجامع الذي يفسر لنا موقعنا من الأحداث، تعطينا الميمز شعورًا خفيًا بالتضامن. ففي اللحظة التي أفتح فيها الانستجرام، تمر أمامي عشرات الصور التي توصف تمامًا ما أشعر به في ظرف معين، تقول لي تلك الصور بشكل ضمني أنني لست وحيدة. فهناك غرباء في أنحاء الأرض قاطبة يمرون بما أمر به ويتفاعلون معه بالطريقة نفسها.  ولهذا تبدو الميمز ابنة هذا العصر بامتياز؛ فهي سهلة الإنتاج وسريعة الاستهلاك، وتلائم تمامًا الوتيرة التي تتدفق بها الأحداث. لكنها ليست مجرد نكات عابرة. فهي، على نحو ما، محاولة جماعية لصناعة معنى في عالم فقد قصصه الكبرى.","طالما شعرت بحزن خاص حيال ”باول بيومر“ ، بطل رواية ”كل شيء هادئ على الجبهة الغربية“ ، فقبل أن يتم عامه العشرين، يُشحَن وأصدقاؤه لميدان","https://media.101n.com/img/2026_03_201_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_03_201.q80.webp",[33,49,66,82,98,114,130,147,164],{"id":34,"url":35,"slug":36,"title":37,"titleHtml":37,"publishDate":38,"lastModifiedDate":38,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":39,"authorSlug":40,"categoryName":21,"categories":41,"subcategories":43,"wordsCount":44,"briefDescription":45,"briefDescriptionShorter":46,"coverImgSrc":47,"cardCoverImgSrc":48},1119,"/notes/1119","شتا-كيف-أفلتت-نظرة،-من-عُهدة-ملائكة-الم","شتا: كيف أفلتت نظرة، من عُهدة ملائكة الموت؟","2026-02-26T23:08:53","حسام الدين","حسام-الدين",[42],{"name":24,"slug":21},[],1419,"\u003Cp> 15 ديسمبر 2024 \u003C/p> \u003Cp> أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها يقفان على الحافة، ظللت أحدق في برزخ الفراغ الأبيض الذي يسبح فيه بطل القصيدة بين الموت و الحياة، حتى باغتني صديقي برسالة أخرى : \u003Cbr> أعرف أنني سوف أقتله، ولكن كيف يحضر الموت في قصيدة؟ \u003C/p> \u003Cp> كان سؤالًا يليق بشاعر ، لم أمتلك إجابة فورية، تذكرت أغنية بوب ديلان الحزينة \u003Cbr> Man in the Long Black Coat \u003Cbr> حضر الموت فيها مثل عابر سبيل غامض، يلتحف بمعطف أسود، راقص الفتاة بلُطف، ثم ضمها في معطفه و رحل . \u003C/p> \u003Cp> تذكرت أغنية \u003Cbr> The Doors &#8211; Riders On The Storm \u003Cbr> يستحضر فيها جيم موريسون الموت، باعتباره قاتلًا ينتظر على قارعة الطريق، لو وثقت به و اصطحبته بسيارتك، لن تذهب إلى وجهتك أبدًا، سيذهب هو بك إلى هلاكك . \u003C/p> \u003Cp> كنت على حافة مشابهة لبطل القصيدة، مُمزق بين رقة ديلان و عنف موريسون، لم يحسم أحدهما الإجابة، جاء الحسم من نافذة الغرفة التي انفتحت بعنف إثر رياح ديسمبر، كانت الاجابة : \u003Cbr> شتا \u003C/p> \u003Cp> يناير 2008 \u003Cbr> \u003Cbr> أول مرة سمعت (شتا – محمد منير ) كنت في الثانوية العامة، حياتي بأكملها مُعسكر دراسة قاسي، روحي قُربان لسباق محموم سنموت. \u003C/p> \u003Cp> اللي قضى العمر هزار \u003Cbr> واللي قضى العمر بجد   \u003C/p> ","15 ديسمبر 2024 أرسل صديقي الشاعر رسالة نصية مُباغتة، تضم قصيدة مبتورة، أعرف من تتابع الأبيات أن بطل قصيدته سوف يُواجه موته. لكن القصيدة وبطلها","https://media.101n.com/img/2026_02_180_2.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_180.q80.webp",{"id":50,"url":51,"slug":52,"title":53,"titleHtml":53,"publishDate":54,"lastModifiedDate":55,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":56,"authorSlug":57,"categoryName":21,"categories":58,"subcategories":60,"wordsCount":61,"briefDescription":62,"briefDescriptionShorter":63,"coverImgSrc":64,"cardCoverImgSrc":65},994,"/notes/994","ومنين-بييجي-الهم؟-قانون-أوم-يخبرنا","ومنين بييجي الهم؟ قانون أوم يخبرنا","2026-01-05T01:54:30","2026-01-08T21:24:02","أسامة عثمان السواح","أسامة-عثمان-السواح",[59],{"name":24,"slug":21},[],1044,"\u003Cp> سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما بداية المقالة هذه؟ اختبار فيزياء مفاجئ؟ من يبدأ مقالته هكذا؟ ”What happened to HELLO?!“ تساؤلات مشروعة بالطبع، ومفهومة. على كل حال: سنجيب على هذا السؤال سويًا، لكن بعد قليل. \u003C/p> \u003Cp> في عنبر الطب النفسي، أخبرتني إحدى المحتجزات التي تعاني من اضطراب ثنائي القطب، وكانت قد دخلت المستشفى في موجة هَوَس {mania}، أنها تُحدّث الله ويحدثها، وأنها لا يصيبها قلقٌ قط، لأن رسائلها تأتيها مباشرة من الله، وأن الله كشف لها الحجاب، فهي ترى الزمن ككتاب مفتوح ولها صلاحية التعديل عليه. تسأل متعجبة: ”واحدة عارفة كل اللي هيحصل وتقدر تتحكم فيه وما فيش حاجة هتحصل غير لما تكون على مزاجها، تخاف إزاي؟“.. قلت لها دون تفكير: ”ما تخافش“. \u003C/p> \u003Cp> أعيد الآن التفكير فيما الوقت المطلوب  \u003C/p> ","سين سؤال: ماذا يحدث لفرق الجهد بين طرفي موصل عند زيادة مقاومة الموصل مع ثبات شدة التيار المار به؟ أعرف ما يدور في بالك.. ما","https://media.101n.com/img/2026_01_148.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_01_148_2-scaled.q80.webp",{"id":67,"url":68,"slug":69,"title":70,"titleHtml":70,"publishDate":71,"lastModifiedDate":71,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":72,"authorSlug":73,"categoryName":21,"categories":74,"subcategories":76,"wordsCount":77,"briefDescription":78,"briefDescriptionShorter":79,"coverImgSrc":80,"cardCoverImgSrc":81},1239,"/notes/1239","سيرة-ذاتية-لألعاب-الرف","سيرة ذاتية لألعاب الرف","2026-04-27T18:20:47","فرح العقاد","فرح-العقاد",[75],{"name":24,"slug":21},[],1071,"\u003Cp> يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك سلطة، ومحض شبحٍ بلا تأثير فعلي. فالبلاستيك لا يتحلل، لا يشيخ، ولا يفقد وظيفته مهما انكسر الواقع من حوله . \u003C/p> \u003Cp> أتساءل أحيانًا: هل تشعر ألعابي بهذا؟ أم هل اتفقت سرًّا على هذا الصمود؟ بينما كان العالم من حولي يتآكل، ظلَّ جيشي من البلاستيك اللامع محتفظًا بألوانه في أكثر سنواتي عتامةً، وكأنه قرر بعنادٍ طفولي ألا يبهت أبدًا بينما أبهتُ أنا . \u003C/p> للألعاب، هي","يقولون إنَّ الزمن يُغيّر كل شيء، لكن من قال هذه الجملة لم يزُر رف ألعابي الصغيرة من قبل؛ حيث الزمن هناك مجرد كلمة لا تملك","https://media.101n.com/img/2026_04_213.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_04_213_2.q80.webp",{"id":83,"url":84,"slug":85,"title":86,"titleHtml":86,"publishDate":87,"lastModifiedDate":88,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":89,"authorSlug":90,"categoryName":21,"categories":91,"subcategories":93,"wordsCount":94,"briefDescription":95,"briefDescriptionShorter":96,"coverImgSrc":97},198,"/notes/198","هل-نحن-الجيل-الأسوأ-حظًا-في-التاريخ؟","هل نحن الجيل الأسوأ حظًا في التاريخ؟! ☠️","2024-11-24T21:06:22","2025-08-24T06:37:01","سلمى أدهم","سلمى-أدهم",[92],{"name":24,"slug":21},[],905,"مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة من الحسرة على الجيل الذي عاصر وباءً، وكارثة، وانهيارًا اقتصاديًا، وأزمة سياسية. أخاطر الآن بأن أكون الشخص ثقيل الظل الذي يُصرّ على التوقف عند النُكتة","مع كل كارثة جديدة، ستفتح فيسبوك أو تويتر، لتجد هذه الجملة، بتنويعات مختلفة: ”جيلنا سيئ الحظ“، ”رقم جديد في قائمة المآسي“. ثم تبدأ حفلة صغيرة","https://media.101n.com/img/2025_02_mostafa_badawy_florescent_painting_by_edward_hopper._front_shot_609011ef-6750-4f56-b46a-525aa18d33fa-scaled.q80.webp",{"id":99,"url":100,"slug":101,"title":102,"titleHtml":102,"publishDate":103,"lastModifiedDate":103,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":104,"authorSlug":105,"categoryName":21,"categories":106,"subcategories":108,"wordsCount":109,"briefDescription":110,"briefDescriptionShorter":111,"coverImgSrc":112,"cardCoverImgSrc":113},1102,"/notes/1102","تجربة-العيش-البلدي","تجربة العيش البلدي","2026-02-21T00:10:04","بسنت أحمد","بسنت-أحمد",[107],{"name":24,"slug":21},[],1091,"متى بالتحديد نصبح ماضيًا، في أي لحظة بالضبط من حاضر الأمم تتحول ممتلكاتها إلى تراث؟ من المسؤول عن هذه النبرة المفاجئة التي تحدد بشكل غير عادل من يملك الماضي ومن يملك المستقبل؟ وتحويل حياة يومية لتجربة إنسانية مضت يجب النظر إليها عبر عدسة مكبرة تقتنص الأصالة.  أعتقد أننا ربما نعيش تلك اللحظة الانتقالية الآن في مصر من الحاضر نحو الماضي، طبقًا لما يحدث والطريقة التي تنقسم بها مصر بالتدريج إلى مصر القديمة، ومصر الحديثة (إيجيبت) بحسب التسمية الجديدة.","Everyday use هي قصة للكاتبة الأمريكية آليس ووكر ، جذبني العنوان إلا أني لم أتوقع أن أجد بها ما هو أعمق ولا أكثر عاطفة من","https://media.101n.com/img/2026_02_175-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2026_02_175_2-scaled.q80.webp",{"id":115,"url":116,"slug":117,"title":118,"titleHtml":118,"publishDate":119,"lastModifiedDate":120,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":123,"subcategories":125,"wordsCount":126,"briefDescription":127,"briefDescriptionShorter":128,"coverImgSrc":129},101,"/notes/101","الحقيقة-المنسية-كيف-بُنيَ-العلم-الحدي","الحقيقة المنسية: كيف بُنيَ العلم الحديث على أكتاف الفلاسفة؟","2024-08-17T12:54:13","2025-09-02T14:55:49","مايكل ماهر","مايكل-ماهر",[124],{"name":24,"slug":21},[],1223,"حكماء ولكن حكمتهم لا تصلح إلا أن تكون أفكارًا نظرية ، ابتكروا نظريات جديدة مبهرة، وقادوا الحضارة في الأزمنة الغابرة، ولكن اليوم ليس لهم مكان إلا بين مجالس المتفذلكين الذين لا تقدم كلماتهم ولا تؤخر. هكذا ساد الاعتقاد حول الفلاسفة و الفلسفة في العصر الحديث، لما لا وقد أثبت العلم","حكماء ولكن حكمتهم لا تصلح إلا أن تكون أفكارًا نظرية ، ابتكروا نظريات جديدة مبهرة، وقادوا الحضارة في الأزمنة الغابرة، ولكن اليوم ليس لهم مكان","https://media.101n.com/img/2025_07_35.q80.webp",{"id":131,"url":132,"slug":133,"title":134,"titleHtml":134,"publishDate":135,"lastModifiedDate":136,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":137,"authorSlug":138,"categoryName":21,"categories":139,"subcategories":141,"wordsCount":142,"briefDescription":143,"briefDescriptionShorter":144,"coverImgSrc":145,"cardCoverImgSrc":146},818,"/notes/818","يا-عزيزي-كلنا-محتالون","يا عزيزي كلنا محتالون","2025-10-26T17:43:34","2025-11-06T18:21:02","أميرة محمود يوسف","أميرة-محمود-يوسف",[140],{"name":24,"slug":21},[],667,"عرفت منذ زمن أن شعوري الدائم بأني لست بارعة فيما أفعله كما ينبغي، وأن كل من يخبرني العكس هو فقط يجاملني أو لم يعرف حقيقتي بعد، هذا الشعور الكريه لا يخصني وحدي، بل يشاركني فيه ملايين الناس في كل مكان.  وله اسم وتعريف واضح: ففي لحظة سحرية منذ سنوات، وصف أحد الأصدقاء على الفيسبوك مشاعر مشابهة، ثم ختم كلامه بتعبيره عن ضيقه من معاناته الدائمة من متلازمة المحتال. لحظة مدهشة ككل اللحظات التي تكتشف فيها أن ما تشعر به حقيقي، ومعروف، وله اسم.","نشرت كتابًا، وشعرت في البداية بأنني سعيدة الحظ؛ كثير من الناس أحبوا الكتاب. لكن السعادة التي شعرت بها لم تكن هي نفسها السعادة التي تخيلتها حين كنت أفكر في نشر كتاب.","https://media.101n.com/img/2025_10_109_2-scaled.q80.webp","https://media.101n.com/img/2025_10_109-scaled.q80.webp",{"id":148,"url":149,"slug":150,"title":151,"titleHtml":151,"publishDate":152,"lastModifiedDate":153,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":154,"categories":155,"subcategories":159,"wordsCount":160,"briefDescription":161,"briefDescriptionShorter":162,"coverImgSrc":163},94,"/notes/94","بعد-أن-أحب-سيزيف-صخرته-لماذا-أصبح-القلق","بعد أن أحب سيزيف صخرته: لماذا أصبح القلق لعنة الإنسان الحديث؟","2025-02-06T12:45:39","2025-09-26T18:16:11","5-pm",[156,158],{"name":157,"slug":154},"⁠الخامسة عصرًا",{"name":24,"slug":21},[],1109,"قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن ذلك تغيّر بشكل كبير في العصر الحديث. ذلك التغيّر يرجع إلى التقدم الكبير في البحث العلمي في مجال الطب النفسي لكن هذا السبب وإن كان","قديمًا، لم تكن الأمراض النفسية تحظى بنفس الاهتمام الذي تحظى به اليوم، إذ غالبًا ما كان يوصم ضحاياها بالجنون أو حتى بالمس الشيطاني، إلا أن","https://media.101n.com/img/2025_07_40.q80.webp",{"id":165,"url":166,"slug":167,"title":168,"titleHtml":168,"publishDate":169,"lastModifiedDate":170,"postType":17,"isTopFeatured":18,"authorName":121,"authorSlug":122,"categoryName":21,"categories":171,"subcategories":173,"wordsCount":174,"briefDescription":175,"briefDescriptionShorter":176,"coverImgSrc":177},161,"/notes/161","لعبة-الشطرنج-هواية-الأذكياء-أم-ملاذ-ال-2","لعبة الشطرنج: هواية الأذكياء أم ملاذ الساخطين؟ ♟️","2025-02-01T18:40:13","2025-10-24T02:19:33",[172],{"name":24,"slug":21},[],1572,"يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4 إخوة هو خامسهم، حيث يجدهم مشتتين وتائهين، يكاد ألا يتعرّف على أحد منهم، هذه هي قصة فيلم ”عودة مواطن“ للمخرج الكبير محمد خان ، الصادر","يعود يحيى الفخراني ( شاكر ) إلى مصر بعد رحلة عمل استمرت 8 سنوات قضاها في الخليج، ليبدأ مهمة لمّ شمل عائلته المكونة من 4","https://media.101n.com/img/2025_07_14.q80.webp",{"average":179},"#294e88",1777726956999]